[241]
شئ ويستخلف ابن السته ( 1 ) ( قال : ) فقال أبوالطفيل : ( ياابن أخي ! ليتني أنا
وأنت من كورة ، قال : قلت : ولم تتمنى ياخال ! ذلك ؟ قال : لان حذيفة ) :
حدثني أن الملك يرجع في أهل النبوة .
110 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني
عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير قال : سئل أبوجعفرالباقر عليه السلام عن تفسير قول
الله عزوجل "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق "( 2 )
قال : يريهم في أنفسهم المسخ ، ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون
قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق ، "فقوله حتى يتبين لهم أنه الحق "يعني بذلك
خروج القائم هوالحق من الله عزوجل يراه هذا الخلق لابد منه .
111 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن
حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ( 3 ) ، عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام
قوله عزوجل "عذاب الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة "( 4 ) ما هو عذاب
خزي الدنيا ؟ قال : وأي خزي يا أبابصير أشد من أن يكون الرجل في بيته
___________________________________________________________
ص 241 ) ( 1 ) هذا هوالصحيح لان ابن السته اوابن الستة على اختلاف مرفى ج 51 باب صفاته وعلاماته
عليه السلام ص 34 - 44 من أوصافه المعروفة عند الاصحاب في الصدر الاول ، وأما ما في الاصل
المطبوع : "يمشى على وجه الارض ليس له من الارض يستخلف من السنة "وفي المصدر ص
143 : "ليس من الاخر شئ و يستخلف ابن السبية "فكلاهما مصحفان .
وقد مرفى ج 51 ص 41 في ذيل الكلام أن "ابن السبية "من تصحيح الفاضل القمى
مصحح كتاب غيبة النعمانى والنسخة على ما نقله المصنف رحمه الله كان "ابن السته "فراجع .
( 2 ) فصلت : 53 وترى الحديث في المصدر ص 143 وفي روضة الكافى ص 381 ، ولم
يخرجه المصنف ، ويجى ء في الباب الاتى تحت الرقم 71 ، الاشارة اليه .
( 3 ) كذا في المصدر ، في الاصل المطبوع "حسين بن بختيار "وهو تصحيف بقرينة
سائر الاسناد .
( 4 ) فصلت : 16 .
والحديث في المصدر ص 143 .
*
[242]
وحجاله وعلى إخوانه وسط عياله إذشق أهله الجيوب عليه وصرخوا ، فيقول
الناس ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة ، فقلت : قبل قيام القائم أو بعده ؟ قال : لا ، بل قبله .
112 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن محمد بن موسى ، عن
أحمد بن أبي أحمد ، عن يعقوب بن السراج قال : قلت : لابي عبدالله عليه السلام :
متى فرج شيعتكم قال : إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم ( 1 ) وطمع فيهم
من لم يكن يطمع ، وخلعت العرب أعنتها ورفع كل ذي صيصية صيصيته ، وظهر
السفياني واليماني ، و تحرك الحسني ، خرج صاحب هذاالامر من المدينة إلى
مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه واله قلت : وما تراث رسول الله صلى الله عليه واله ؟ فقال : سيفه ، ودرعه
وعمامته ، وبرده ، وقضيبه ، وفرسه ، ولامته ، وسرجه ( 2 ) .
بيان : الصيصية شوكة الديك وقرن البقر والظباء والحصن وكلما امتنع به
أي أظهر كل ذي قوة قوته .
ولامة الحرب مهموزا أداته .
113 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن معاوية بن جابر ، عن البزنطي
قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : قبل هذا الامر بئوح فلم أدرما البئوح فحججت
فسمعت أعرابيا يقول : هذا يوم بئوح فقلت له : ما البئوح ؟ فقال : الشديد الحر .
114 - نى البطائني ( 3 ) عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال علامة خروج
___________________________________________________________
ص 242 ) ( 1 ) يقال : وهى السقاء والقربة والحبل : استرخى وتهيأ للتخرق وكذلك كل شئ
استرخى رباطه .
( 2 ) تراه في المصدر ص 143 ورواه الكلينى في روضة الكافى ص 225 والحديث
في الكافى أبسط من هذا وقد أخرجه المصنف رحمه الله في باب يوم خروجه كما سياتى تحت
الرقم 66 .
( 3 ) هكذا في المصدر ص 145 ، لكنه بعد حديث أخرجه المصنف رحمه الله تحت الرقم 41
في هذا الباب والسند هكذا :
"أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم قال :
حدثنا عبيس بن هشام الناشرى عن عبدالله بن جبلة ، عن الحكم بن أيمن عن وردان أخى *
[243]
المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة منه .
115 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحسين
ابن علي : عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله "سأل
سائل بعذاب واقع "( 1 ) فقال تأويلها يأتي عذاب يقع في الثوية يعني نارا حتى
ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى يمر بثقيف لا يدع وترا لآل محمد إلا
أحرقته ، وذلك قبل خروج القائم عليه السلام .
نى : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن عمروبن
شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
116 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ( 2 ) عن أحمد بن عمر
عن الحسين بن موسى ، عن معمر بن يحيى بن سام ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر
عليه السلام أنه قال : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ، يطلبون الحق فلا يعطونه
ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فاذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا
فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ، قتلا هم شهداء أما إني
لوأدركت ذلك لابقيت نفسي لصاحب هذا الامر .
بيان : لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى ووصلها
بدولة القائم عليه السلام .
117 نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن يعقوب ، عن يعقوب ، عن زياد القندي
___________________________________________________________
ص 243 )
الكميت عن أبى جعفر عليه السلام .
".
ولكن قول النعمانى بعده : "وعن على بن أبى حمزة "وهو البطائنى لا يصح الا بالاسناد
اليه ، وقد مر في كثير من الاحاديث أنه يروى عن البطائنى بواسطة ابن عقدة ، عن أحمد
ابن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائنى ، عن أبيه كما مر تحت الرقم 107 و 109 .
( 1 ) المعارج : 1 .
والحديث في المصدر ص 145 .
وكذا مايليه من الاحاديث متابعا .
( 2 ) كذا في الاصل المطبوع وفي المصدر ص 145 بعد ذلك "ومحمد بن الحسن ، عن
أبيه ، عن أحمد بن عمر الحلبى ".
*
[244]
عن ابن اذينة ، عن معروف بن خربوذ قال : ما دخلنا على أبي جعفر عليه السلام قط إلا
قال : خراسان خراسان ، سجستان سجستان كأنه يبشرنا بذلك .
118 - نى : ابن عقدة ، عن علي ، عن الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف
عن أبيهما ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن صالح بن أبي الاسود ، عن أبي الجارود
قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا ظهرت بيعة الصبي قام كل ذي صيصية
بصيصيته .
119 - نى : ابن عقدة ، عن علي ، عن محمد بن عبدالله ، عن ابن أبي عمير
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : ما يكون هذا الامر حتى لا يبقى
صنف من الناس إلا ( قد ) ولوا على الناس حتى لا يقول ( قائل ) : إنا لو ولينا
لعد لنا ثم يقوم القائم بالحق والعدل .
120 - نى : وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن زرارة قال : قلت لابي عبدالله
عليه السلام : النداء حق ؟ قال : إي والله ، حتى يسمعه كل قوم بلسانهم ، وقال
أبوعبدالله عليه السلام : لا يكون هذا الامر حتى يذهب تسعة أعشار الناس .
121 - نى : عبدالواحد ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن علي الحميري
عن الحسن بن أيوب ، عن عبدالكريم ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال :
لا يقوم القائم عليه السلام حتى يقوم اثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه
فيكذبونهم .
122 - نى : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة
عن أحمد بن الحسن الميثمي ( 1 ) ، عن أبي الحسن علي بن محمد ، عن معاذ بن مطر
عن رجل - قال : ولا أعلمه إلا مسمعا ( 2 ) أبا سيار قال : قال أبوعبدالله عليه السلام :
___________________________________________________________
ص 244 ) ( 1 ) أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار أبوعبدالله ثقة صحيح
الحديث له نوادر يروى حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عنه بكتابه .
( 2 ) في الاصل المطبوع : "عن أحمد بن الحسن التيملى ، عن الحسين ، عن أحمد
ابن محمد بن معاذ ، عن رجل ولا أعلمه الا مسلمة أباسيار "وفي المصدر ص 147 "قال *
[245]
قبل قيام القائم يحرك حرب قيس .
123 - نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن
محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن عبيد بن زرارة قال : ذكر عند
أبي عبدالله عليه السلام السفياني فقال : أنى يخرج ذلك ، ولم يخرج كاسر عينه بصنعاء .
124 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد بن عمر بن يزيد
ومحمد بن الوليد بن خالد جميعا ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالله بن سنان ، عن
محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن ابن نباتة ، قال : سمعت عليا عليه السلام ( 1 )
يقول : إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب
ويقرب فيها الماحل ( وفي حديث ) وينطق فيها ( 2 ) الرويبضة .
قلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال : أما تقرؤن القرآن قوله "وهو شديد
المحال "( 3 ) قال : ( يريد المكر ) فقلت : وما الماحل ؟ قال : يريد المكار .
بيان : لعل في الخبر سقطا ( 4 ) وقال الجزري : في حديث أشراط الساعة
وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول الله ؟ فقال : الرجل
التافه ينطق في أمر العامة ، الرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن
___________________________________________________________
ص 245 )
حدثنا أحمد بن الحسن الميثمى ، عن أحمد بن محمد بن معاذ بن مطر ، عن رجل قال
ولا أعلمه الاأباسيار "وماجعلناه في الصلب هو صورة ما في هامش المصدر مع رمزخ صح
وهو الظاهر .
فراجع وتحرر .
( 1 ) في الاصل المطبوع "قال : قال على عليه السلام يقول "وهو تصحيف راجع
المصدر ص 148 .
( 2 ) في الاصل المطبوع يتعلق بدل ينطق وهو تصحيف .
( 3 ) الرعد : 14 .
( 4 ) يعنى تفسير "الرويبضة "حيث سأل الراوى ما الرويبضة ؟ وما الماحل ؟ .
فنقل في الحديث تفسير الماحل ولم ينقل تفسيرالرويبضة .
*
[246]
معالي الامور ، وقعد عن طلبها ، وزيادة التاء للمبالغة ( 1 ) و "التافه "الخسيس
الحقير .
125 - نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب ، عن
محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : إن الله مائدة - وفي غير
هذه الرواية مأدبة - بقرقيسا يطلع مطلع من السماء فينادي : ياطير السماء وياسباع
الارض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين .
بيان : المأدبة الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس .
126 - نى : أحمد بن هوذه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد
عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام ينادى باسم القائم يا فلان بن فلان ( قم ! ) ( 2 )
127 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن عبدالرحمن بن
القاسم ، عن محمد بن عمر بن يونس ( عن إبراهيم بن هراسة ، عن أبيه ) ، عن
علي بن الحزور ( 3 ) ، عن محمد بن بشير ، قال : سمعت محمد بن الحنفية رحمه الله يقول :
إن قبل راياتنا راية لآل جعفر ، واخرى لآل مرداس ، فأما راية آل جعفر فليست
بشئ ولا إلى شئ ، فغضبت وكنت أقرب الناس إليه ، فقلت : جعلت فداك إن
قبل راياتكم ( رايات ) ؟ قال : إي والله إن لبني مرداس ملكا موطدا لا يعرفون
في سلطانهم شيئامن الخير سلطانهم عسر ليس فيه يسر ، يدنون فيه البعيد ، ويقصون
فيه القريب حتى إذا أمنوا مكرالله وعقابه ، صيح بهم صيحة لم يبق لهم ( راع
___________________________________________________________
ص 246 ) ( 1 ) قال الشرتونى : الرويبضة : الرجل ينطق في أمر العامة وهو غيرأهل لذلك .
( 2 ) راجع المصدر ص 148 .
( 3 ) في المصدر ص 156 : عن على بن الجارود .
لكنه غير معنون في الرجال وعلى
ابن الحزور ، أنسب فانه كان يقول بمحمد بن الحنفية ، فتحرر .
قد مرالحديث فيما سبق
ص 104 تحت الرقم 9 عن غيبة الشيخ والسند : الفضل بن شاذان عن عمر بن اسلم البجلى
عن محمد بن سنان ، عن أبى الجارود ، عن محمد بن بشر الهمدانى تراه في غيبة الشيخ
ص 277 .
*
[247]
يجمعهم و ) مناد يسمعهم ولا جماعة يجتمعون إليها وقد ضربهم الله مثلا في كتابه : "حتى إذا أخذت الارض زخرفها وازينت "الآية ( 1 ) ثم حلف محمد بن الحنفية بالله
أن هذه الآية نزلت فيهم .
فقلت : جعلت فداك لقد حدثتني عن هؤلاء بأمرعظيم ، فمتى يهلكون ؟ فقال :
ويحك يا محمد إن الله خالف علمه وقت الموقتين ، وإن موسى عليه السلام وعد قومه
( ثلاثين يوما ) وكان في علم الله عزوجل زيادة عشرة أيام لم يخربها موسى فكفر
قومه ، واتخذوا العجل من بعده لما جاز عنهم الوقت .
وإن يونس وعد قومه العذاب ، وكان في علم الله أن يعفو عنهم ، وكان من أمره
ما قد علمت ولكن إذا رأيت الحاجة قد ظهرت ، وقال الرجل : بت الليلة بغير عشاء
وحتى ( يلقاك الرجل بوجه ثم ) يلقاك بوجه آخر .
قلت : هذع الحاجة قد عرفتها والاخرى أي شي ء هي ؟ قال : يلقاك بوجه
طلق ، فاذا جئت تستقرضه قرضا لقيك بغير ذلك الوجه ، فعند ذلك تقع الصيحة
من قريب .
( 2 )
بيان : بنو مرداس كناية عن بني العباس إذ كان في الصحابة رجل كان يقال له
عباس بن مرداس .
128 - نى : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن محمد بن علي بن غالب
عن يحيى بن عليم ، عن أبي جميلة ، عن جابر قال : حدثني من رأى المسيب بن
نجبه قال جاء رجل إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ومعه رجل يقال له ابن السوداء ، فقال
له : يا أميرالمؤمنين إن هذا يكذب على الله وعلى رسوله ، ويستشهدك .
فقال أميرالمؤمنين : لقد أعرض وأطول ، يقول ماذا ؟ قال : يذكر جيش الغضب
فقال : خل سبيل الرجل ! اولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف
___________________________________________________________
ص 247 ) ( 1 ) يونس : 24 .
( 2 ) عرضناه على المصدر فأضفنا ما كان نقص ، واصلحنا ألفاظه المصحفة .
راجع
ص 156 - 157 .
*
[248]
الرجل والرجلان والثلاثة ، في كل قبيلة حتى يبلغ تسعة ، أما والله إني
لاعرف أميرهم واسمه ومناخ ركابهم ثم نهض وهو يقول : ( باقرا ) باقرا باقرا ثم
قال : ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا .
بيان : لقد أعرض وأطول : أي قال لك قولا عريضا طويلا تنسبه إلى الكذب فيه
ويحتمل أن يكون المعنى إن السائل أعرض وأطول في السؤال .
129 - نى : علي بن الحسين المسعودي ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن
الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن عبدالرحمن بن أبي حماد ، عن يعقوب بن
عبدالله الاشعري ، عن عتيبة بن سعد ( ان ) بن يزيد ، عن الاحنف بن قيس قال : دخلت
على علي عليه السلام في حاجة لي فجاء ابن الكوا وشبث بن ربعي فاستاذنا عليه ، فقال
لي علي عليه السلام : إن شئت أن آذن لهما فانك أنت بدأت بالحاجة ؟ قال : فقلت : يا
أميرالمؤمنين فائذن لهما .
فدخلا فقال : ما حملكما على أن خرجتما علي بحرورا ؟ قالا : أحببنا أن
تكون من الغضب ، فقال : ويحكما وهل في ولايتي غضب ؟ أويكون الغضب حتى
يكون من البلاء كذا وكذا ( 1 ) .
130 - نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم ، عن ابن فضال ، عن
ثعلبة ، عن عيسى بن أعين ( 2 ) عن أبي عبدالله عليه السلام قال : السفياني من المحتوم
وخروجه من أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا : سته أشهر يقاتل فيها فإذا
ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوما .
-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 248 سطر 19 الى ص 256 سطر 18
131 - نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام
___________________________________________________________
ص 248 ) ( 1 ) رواه النعمانى وكذا ما قبله في باب ما جاء في ذكر جيش الغضب ص 168 وبعده :
ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد والاثنين - إلى - العشرة .
( 2 ) في الاصل المطبوع "موسى بن أعين "وهو تصحيف والصحيح ما في الصلب
طبقا للمصدر ص 160 وكما يأتى في السند الاتى ، وهو عيسى بن أعين الجريرى ، نسبة
إلى جرير بن عباد ، مولى كوفى ثقة .
*
[249]
عن محمد بن بشير الاحول ، عن ابن جبلة ، عن عيسى بن أعين ، عن معلى بن خنيس
قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام : يقول : من الامر محتوم ، ومنه ما ليس بمحتوم
ومن المحتوم خروج السفياني في رجب .
132 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن
عبدالله بن بكير ، عن زرارة ، عن عبدالملك بن أعين قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام
فجرى ذكر القائم عليه السلام فقلت له : أرجوأن يكون عاجلا ولا يكون سفياني ، فقال :
لا والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه .
133 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن محمد بن خالد الاصم ، عن
ابن بكير ، عن ثعلبة ، عن زرارة ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر محمد بن
علي عليهما السلام في قوله تعالى : "فقضى أجلا وأجل مسمى عنده "( 1 ) قال : إنهما
أجلان : أجل محتوم ، وأجل موقوف ، قال له حمران : ما المحتوم ؟ قال : الذي
لا يكون غيره ، قال : وما الموقوف ؟ قال : هوالذي لله فيه المشية قال حمران :
إني لارجوأن يكون أجل السفياني من الموقوف ، فقال أبوجعفر عليه السلام : لا والله
إنه من المحتوم .
134 - نى : ابن عقدة ، عن محمد بن سالم ( 2 ) ، عن عبدالرحمن الازدي
عن عثمان بن سعيد الطويل ، عن أحمد بن مسلم ، عن موسى بن بكر ، عن الفضيل
عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن من الامور امورا موقوفة وامورا محتومة وإن
السفياني من المحتوم الذي لابد منه .
135 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن عباد بن يعقوب ، عن خلاد
الصائغ ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : السفياني لابد منه ، ولا يخرج إلا في
رجب ، فقال له رجل : يا أباعبدالله ! إذا خرج فما حالنا ؟ قال : إذا كان ذلك
فالينا .
___________________________________________________________
ص 249 ) ( 1 ) الانعام : 2 ، والحديث في المصدر ص 161 .
( 2 ) كذا في المصدر ص 161 وفي الاصل المطبوع : "أحمد بن سالم "وهو غير معنون .
*
[250]
ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن إسماعيل
ابن حيان ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن عباد مثله .
بيان : إي الامر ينتهي إلينا ويظهر قائمنا ، أي اذهبوا إلى بلد يظهر منه
القائم عليه السلام فانه لا يصل إليه أوتوسلوا بنا .
136 - نى : أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد
الانصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي قال : سألت أباجعفر عليه السلام
عن السفياني فقال : وأنى لكم بالسفياني ؟ حتى يخرج قبله الشيصباني ( 1 )
يخرج بأرض كوفان ينبع الماء فيقتل وفدكم فتوقعوا بعد ذلك السفياني
وخروج القائم عليه السلام .
بيان : يظهر منه تعدد السفياني إلا أن يكون الواو في قوله وخروج
القائم زائدا من النساخ .
137 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن الحسن بن علي بن يسار
عن الخليل بن راشد ، عن البطائني قال : رافقت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
من مكة إلى المدينة ، فقال يوما لي : لو أن أهل السماوات والارض خرجوا على
بني العباس لسقيت الارض دماء هم حتى يخرج السفياني قلت له : ياسيدي أمره
من المحتوم ؟ قال من المحتوم ثم أطرق ثم رفع رأسه وقال : ملك بني العباس مكر
وخدع يذهب حتى لم يبق منه شئ ويتجدد حتى يقال : مامر به شئ .
138 - نى : محمد بن همام ، عن محمد بن ( أحمد بن ) عبدالله الخالنجي ، عن
داود بن أبي القاسم قال : كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فجرى ذكر
السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم ، فقلت لابي جعفر عليه السلام :
هل يبدو لله في المحتوم ؟ قال : نعم ، قلنا له : فنخاف ( 2 ) أن يبدو لله في القائم قال :
___________________________________________________________
ص 250 ) ( 1 ) كذا في المصدر وهو الظاهر الصحيح ، وأما نسخة المصنف فلما كانت الشيصبانى
مصحفة بالسفيانى ، احتاج إلى بيانه بأبعد الوجوه .
( 2 ) كذا في المصدر ص 162 وفي المطبوعة "فيجاز "وهو تصحيف .
*