[281]
أهل البيت يصلح الله له أمره في ليلة وفي رواية اخرى يصلحه الله في ليلة .
8 - ك : الطالقاني ( عن ابن همام ) ( 1 ) ، عن حعفر بن مالك ، عن الحسن
ابن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبدالله
عن أبيه عليهما السلام أنه قال : إذا قام القائم .
قال : "ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي
ربي حكما وجعلني من المرسلين "( 2 )
9 - ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري وأحمد بن إدريس جميعا
عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب ومحمد بن عبدالجبار وعبدالله بن عامر ، عن ابن
أبي نجران ، عن محمد بن مساور ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبدالله عليه السلام
قال : سمعته يقول : إياكم والتنويه أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهر كم
وليمحص ( 3 ) حتى يقال مات أو هلك بأي واد سلك ، ولتد معن عليه عيون
المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر ، فلا ينجو إلا من أخذ الله
ميثاقه ، وكتب في قلبه الايمان ، وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية
مشتبهة ، لا يدزى أي من أي .
___________________________________________________________
ص 281 ) ( 1 ) في الاصل المطبوع : الطالقانى عن جعفر بن مالك .
وهو سهو والصحيح ما في الصلب
كما في المصدر ج 1 ص 444 ، وقد تكرر عليك في سائر الاسناد وخصوصا في أسناد غيبة
النعمانى أن الراوى عن جعفر بن محمد بن مالك ، هو أبوعلى محمد بن همام ، وقد عجب
النجاشى أنه كيف روى شيخه النبيل الثقة أبوعلى بن همام وشيخه الجليل الثقة أبوغالب
الزرارى عن جعفر بن محمد بن مالك مع ما قال فيه الغضائرى : كان كذابا متروك الحديث
جملة وكان في مذهبه ارتفاع .
وروى عن الضعفاء والمجاهيل ، وكل عيوب الضعفاء
مجتمعة فيه .
( 2 ) الشعراء : 21 .
( 3 ) وفي المصدر وهكذا نسخة الكافى "ولتمحصن "وكلها تصحيف والصحيح ما في
نسخة النعمانى في روايتين ص 76 و 77 وقد أخرج المصنف أحدهما بلفظه فيما سبق باب ماورد
عن الصادق عليه السلام وتراه في ج 51 ص 147 .
وفيه : "وليخملن "من الخمول .
*
[282]
قال : فبكيت فقال ( لي : ) ما يبكيك يا باعبدالله ؟ فقلت : وكيف لا أبكي
وأنت تقول ترفع اثنتا عشر راية مشتبهة لا يدرى أي من أي ؟ فكيف نصنع ؟
قال : فنظر إلى شمس داخلة في الصفة ، فقال : يا باعبدالله ترى هذه الشمس ؟ قلت :
نعم ، قال : والله لامرنا أبين من هذه الشمس .
غط : أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن ابن أبي
نجران مثله .
نى : محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، والحميري معا ، عن ابن
أبي الخطاب ومحمد بن عيسى وعبدالله بن عامر جميعا ، عن ابن أبي نجران مثله .
نى : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبدالكريم ، عن
ابن أبي نجران مثله .
( 1 )
بيان : اللتنويه : التشهيرأي لا تشهروا أنفسكم ، أولا تدعوا الناس إلى دينكم
أولا تشهروا ما نقول لكم من أمر القائم عليه السلام وغيره مما يلزم إخفاؤه عن
المخالفين .
( وليمحص على بناء التفعيل المجهول من التمحيص ، بمعنى الابتلاء والاختبار
ونسبته إليه عليه السلام على المجاز ، أو على بناء المجردد المعلوم ، من محص الظبي ( 2 ) - كمنع -
إذا عدا ، ومحص مني : أي هرب ، وفي بعض نسخ الكافي على بناء المجهول
المخاطب ، من التفعيل مؤكدا بالنون ، وهو أظهر ، وقد مر في النعماني
"وليخملن ".
ولعل المراد بأخذ الميثاق قبوله يوم أخذ الله ميثاق نبيه وأهل بيته ، مع
ميثاق ربوبيته ، كما مر في الاخبار ، "وكتب في قلبه الايمان "إشارة إلى قوله تعالى
"لا تجد قوما يؤمنون بالله ورسوله يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم
___________________________________________________________
ص 282 ) ( 1 ) ترى الحديث في كمال الدين ج 2 ص 16 ، غيبة النعمانى ص 76 والكافى
ج 1 ص 336 غيبة الشيخ ص 217 .
( 2 ) في الاصل المطبوع : محص الصبى ، وهو تصحيف .
*
[283]
أو إخوانهم أو عشيرتهم ، اولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه "( 1 )
والروح هو روح الايمان كما مر .
"مشتبهة "أي على الخلق أو متشابهة يشبه بعضها بعضا ظاهرا ، و "لايدرى "
على بناء المجهول ، و "أي "مرفوع به ، أي لا يدرى أي منها حق متميزا من
أي منها هو باطل .
فهو تفسير للاشتباه ، وقيل : "أي "مبتدأ و "من أي "خبره
أي كل راية منها لا يعرف كونه من أي جهة ؟ من جهة الحق ؟ أو من جهة
الباطل ؟ وقيل : لا يدرى أي رجل من أي راية ، لتبدوالنظام منهم ، والاول
أظهر ) .
10 - ك : السناني ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني
قال : قلت لمحمدبن علي بن موسى عليهم السلام : إني لارجو أن تكون القائم من أهل
بيت محمد الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فقال عليه السلام : يا
أباالقاسم ما منا إلا قائم بأمرالله عزوجل وهاد إلى دينه ، ولكن القائم الذي يطهر
الله به الارض من أهل الكفر والجحود ، ويملا ها عدلا وقسطا هو الذي يخفى
على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمي رسول الله
وكنيه ، وهو الذي تطوى له الارض ، ويذل له كل صعب ، يجتمع إليه أصحابه
عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الارض وذلك قول الله عزوجل
"أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير "( 2 ) .
فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الاخلاص أظهر أمره ، فإذا أكمل له
العقد ، وهو عشرة آلاف رجل ، خرج بإذن الله عزوجل ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عزوجل .
قال عبدالعظيم : فقلت له : ياسيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي ؟ قال :
يلقي في قلبه الرحمة .
فاذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما .
___________________________________________________________
ص 283 ) ( 1 ) المجادلة : 22 .
( 2 ) البقرة : 148 .
وترى الحديث في المصدر ج 2 ص 49 .
*
[284]
ج : عن عبدالعظيم مثله .
بيان : يعني باللات والعزى صنمي قريش أبابكر وعمر .
11 - غط : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن ابن
أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن المفضل بن عمر
قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن تفسير جابر فقال : لا تحدث به السفلة فيذيعونه
أما تقرأ كتاب الله "فإذا نقر في الناقور "( 1 ) إن منا إماما مستترا فإذا أرادالله
إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله .
كش : آدم بن محمد البلخي ، عن علي بن الحسن بن هارون الدقاق ، عن
علي بن أحمد ، عن أحمد بن علي بن سليمان ، عن ابن فضال ، عن علي بن حسان
عن المفضل مثله .
بيان : ذكر الآية لبيان أن في زمانه عليه السلام يمكن إظهار تلك الامور أو
استشهاد بأن من تفاسيرنا مالا يحتمله عامة الخلق مثل تفسير تلك الآية .
12 - كنز : محمد بن العباس ، عن عبدالله بن أسد ، عن إبراهيم بن محمد ، عن
أحمد بن معمر الاسدي ، عن محمد بن فضيل ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن
عباس ، في قوله عزوجل : "إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم
لها خاضعين "( 2 ) قال : هذه نزلت فينا وفي بني امية ، تكون لنا دولة تذل أعناقهم
لنا بعد صعوبة ، وهوان بعد عز .
13 - كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته
عن قول الله عزوجل : إن نشأ ننزل "الآية قال : نزلت في قائم آل محمد صلى الله عليه واله
ينادى باسمه من السماء .
___________________________________________________________
ص 284 ) ( 1 ) المدثر : 8 .
والحديث في المصدر ص 113 .
ورواه الصدوق في كمال الدين
ج 2 ص 18 .
( 2 ) الشعراء : 4 .
وترى مثله في غيبة الشيخ ص 120 و 121 .
*
[285]
14 - كنز : محمد بن العباس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى
عن يونس ، عن صفوان ، عن أبي عثمان ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله
عليه السلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : انتظروا الفرج في ثلاث ، قيل : و
ما هن ؟ قال : اختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من خراسان ، والفزعة
في شهر رمضان ، فقيل له : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ قال : أما سمعتم قول الله
عزوجل في القرآن : "إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها
خاضعين "قال : إنه يخرج الفتاة من خدرها ويستيقظ النائم ويفزع اليقظان .
15 - غط : الحسين بن عبيدالله ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس
عن ابن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن فضال ، عن المثنى الحناط ، عن
الحسن بن زياد الصيقل قال : سمعت أباعبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : إن القائم
لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء تسمع الفتاة في خدرها ، ويسمع أهل المشرق
والمغرب ، وفيه نزلت هذه الآية "إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم
لها خاضعين ( 1 ) .
16 - ك : الطالقاني ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن الهروي قال :
قلت للرضا عليه السلام : ما علامة القائم عليه السلام منكم إذا خرج ؟ قال : علامته أن يكون
شيخ السن شاب المنظر ، حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أودونها
وإن من علامته أن لا يهرم بمرور الايام والليالي عليه حتى يأتي أجله ( 2 ) .
17 - ك : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن
البطائني ، عن أبي بصير ، قال : قال أبوجعفر عليه السلام : يخرج القائم عليه السلام يوم السبت
يوم عاشورا اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام .
18 - ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن
أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن أول من يبايع
___________________________________________________________
ص 285 ) ( 1 ) راجع غيبة الشيخ ص 121 والاية في الشعراء : 4 .
( 2 ) تراه في المصدر ج 2 ص 366 .
*
[286]
القائم عليه السلام جبرئيل عليه السلام ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ثم يضع رجلا على بيت الله
الحرام ، ورجلا على بيت المقدس ثم ينادي بصوت طلق ذلق تسمعه الخلائق :
"أتى أمرالله فلا تستعجلوه "( 1 ) .
شى : عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله عليه السلام مثله و في رواية اخرى عن
أبي جعفر عليه السلام نحوه .
19 - ك : بهذا الاسناد ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : سيأتي
في مسجدكم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا - يعني مسجد مكة - يعلم أهل مكة أنه
لم يلد ( هم ) ( 2 ) آباؤهم ولا أجدادهم ، عليهم السيوف ، مكتوب على كل سيف كلمة
تفتح ألف كلمة ، فيبعث الله تبارك وتعالى ريحا فتنادي بكل واد : هذا المهدي
يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السلام لا يريد عليه بينة .
20 - نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسن
الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن أبي
حمزة ، عن أبان بن تغلب مثله ، وفيه : مكتوب عليها ألف كلمة كل كلمة مفتاح
ألف كلمة .
21 - ك : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان
عن المفضل بن عمر قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين
من أصحاب القائم عليه السلام قوله عزوجل "أينما تكونوايأت بكم الله جميعا "( 3 ) إنهم
لمفتقدون عن فرشهم ليلا ، فيصبحون بمكة وبعضهم يسير في السحاب نهارا يعرف
اسمه واسم أبيه وحليته ونسبه قال : فقلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال :
الذي يسير في السحاب نهارا .
___________________________________________________________
ص 286 ) ( 1 ) النحل : 1 .
والحديث في كمال الدين ج 2 ص 387 والعياشى ج 2 ص 254 .
( 2 ) كذا في المصدر ج 2 ص 387 .
وفي غيبة النعمانى ص 169 : "انهم لم يولدوا
من آبائهم الخ .
( 3 ) البقرة : 148 .
والحديث في المصدر ج 2 ص 389 .
*
[287]
22 - غط : محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن عمر بن طرخان
عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن عمر بن علي بن الحسين ، عن أبي عبدالله عليه السلام
قال : إن ولي الله يعمر عمر إبراهيم الخليل عشرين ومائة سنة ، ويظهر في صورة
فتى موفق ابن ثلاثين سنة .
نى : محمد بن همام مثله ، وزاد في آخره حتى ترجع عنه طائفة من الناس
يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
( 1 ) بيان : لعل المراد عمره في ملكه وسلطنته أو هو مما بدالله فيه .
23 - غط : محمد بن همام ، عن الحسن بن علي العاقولي ، عن الحسن بن
علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : لو خرج
القائم لقد أنكره الناس ، يرجع إليهم شابا موفقا فلا يلبث عليه إلا كل مؤمن
أخذ الله ميثاقه في الذر الاول ( 2 ) .
24 - نى : علي بن الحسين المسعودي ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن
الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن ابن محبوب ، عن ابن جبلة ، عن البطائني
عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .
قال : وفي غير هذه الرواية أنه عليه السلام قال : وإن من أعظم البلية أن يخرج
إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا .
بيان : لعل المراد بالموفق المتوافق الاعضاء المعتدل الخلق ( 3 ) أو هوكناية
عن التوسط في الشاب بل انتهاؤه أي ليس في بدء الشباب فان في مثل هذا السن
يوفق الانسان لتحصيل الكمال .
___________________________________________________________
ص 287 ) ( 1 ) راجع غيبة الشيخ ص 274 وغيبة النعمانى ص 99 .
وفيه ابن اثنى وثلاثين سنة .
( 2 ) المصدر ص 274 وتراه في غيبة النعمانى ص 99 .
( 3 ) قال في الاقرب : يقال : ان فلانا موفق بالفتح أى رشيد .
والموفق بالكسر
القاضى كقوله :
لو أن عزة حاكمت شمس الضحى * بالحسن عند موفق لقضى لها *
[288]
25 - غط : الغضائري ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن
قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن إسماعيل بن الصباح قال : سمعت شيخا يذكره عن
سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي جعفر المنصور فسمعته يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن
عميرة لابد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب من السماء فقلت : يرويه
أحد من الناس ؟ قال : والذي نفسي بيده لسمع اذني منه يقول : لابد من مناد
ينادي باسم رجل من السماء قلت : يا أميرالمؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله
قط فقال : يا سيف ( 1 ) إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا قلت : أي بني عمكم ؟ قال : رجل من ولد فاطمة عليها السلام .
ثم قال : يا سيف ( 2 ) لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يحدثني به ثم
حدثني به أهل الدنيا ما قبلت منهم ، ولكنه محمد بن علي .
شا : علي بن بلال ، عن محمد بن جعفرالمؤدب ، عن أحمد بن إدريس مثله .
26 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن
إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل :
"فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا "( 3 ) قال : الخيرات الولاية
وقوله تبارك وتعالى "أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا "يعني أصحاب القائم الثلاثمائة
والبضعة عشر رجلا قال : وهم والله "الامة المعدودة "( 4 ) قال : يجتمعون والله
في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف .
27 - غط : أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن ابن محبوب
___________________________________________________________
ص 288 ) ( 1 ) و ( 2 ) في الاصل المطبوع ص 175 وهكذا المصدر ص 281 : "ياشيخ "وهو تصحيف
-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 288 سطر 19 الى ص 296 سطر 18
"ياسيف "كما في نسخة الارشاد ص 337 ونسخة الكافى ولم يخرجه المصنف - الروضة
ص 209 - ولو صح نسخة "ياشيخ "لتناقض الكلام من جهات شتى كمالا يخفى .
( 3 ) البقرة : 148 ، راجع روضة الكافى 313 .
( 4 ) أى الذين ذكرهم الله في قوله : "ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة
ليقولن ما يحبسه "منه رحمه الله .
*
[289]
عن الثمالي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : خروج
السفياني من المحتوم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم
وأشياء كان يقولها من المحتوم ، فقال أبوعبدالله عليه السلام : واختلاف بني فلان من المحتوم
وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وخروج القائم من المحتوم .
قلت : وكيف يكون النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار يسمعه
كل قوم بألسنتهم : ألا إن الحق في علي وشيعته ثم ينادي إبليس في آخر النهار
من الارض ألا إن الحق في عثمان وشيعته ( 1 ) فعند ذلك يرتاب المبطلون .
شا : ابن شاذان مثله ( 2 ) .
28 - غط : سعد ، عن الحسن بن علي الزيتوني والحميري معا ، عن أحمد
ابن هلال ، عن ابن محبوب ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في حديث له طويل
اختصرنا منه موضع الحاجة أنه قال : لابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل
بطانة ووليجة ، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء
وأهل الارض ، وكم من مؤمن متأسف حران حزين ، عند فقد الماء المعين ، كأني
بهم أسر ما يكونون ، وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، يكون
رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين ، فقلت : وأي نداء هو ؟ قال : ينادون في رجب
ثلاثة أصوات من السماء : صوتا منها ألا لعنة الله على القوم الظالمين ، والصوت الثاني
أزفت الآزفة ، يا معشرالمؤمنين ، والصوت الثالث يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس : هذا
أميرالمؤمنين قد كر في هلاك الظالمين وفي رواية الحميري والصوت بدن يرى في قرن
الشمس يقول : إن الله بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا ، وقالا جميعا فعند ذلك يأتي
___________________________________________________________
ص 289 ) ( 1 ) قيل : المراد بعثمان في أمثال هذه الاخبار هو السفيانى ، فان اسمه عثمان
ابن عنبسة .
( 2 ) ارشاد المفيد ص 338 : وفيه : قلت لابى جعفر عليه السلام : خروج
السفيانى من المحتوم ؟ قال : نعم والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من مغربها من المحتوم
واختلاف بنى العباس في الدولة من المحتوم وقتل النفس الزكية الخ ، راجع غيبة الشيخ ص 282 .
*
[290]
الناس الفرج ، وتود الناس لو كانوا أحياء ويشفي الله صدور قوم مؤمنين ( 1 ) .
نى : محمد بن همام ، عن أحمد بن ما بنداد والحميري معا ، عن أحمد بن
هلال مثله .
29 - غط : الفضل ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن وهيب بن حفص ، عن
أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن القائم صلوات الله عليه ينادى باسمه
ليلة ثلاث و عشرين ويقوم يوم عاشورا يوم قتل فيه الحسين بن علي عليهم السلام ( 2 ) .
30 - غط : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن حي بن مروان
عن علي بن مهزيار قال : قال أبوجعفر عليه السلام كأني بالقائم يوم عاشورا يوم السبت
قائما بين الركن والمقام ، بين يديه جبرئيل عليه السلام ينادي : البيعة لله فيملا ها عدلا
كما ملئت ظلما وجورا .
31 - غط : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله
عليه السلام قال : خروج القائم من المحتوم ، قلت : وكيف يكون النداء قال :
ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن الحق في علي وشيعته ثم ينادي إبليس
في آخر النهار ألا إن الحق في عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ( 3 ) .
32 - غط : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب ، فلا يبقى راقد
إلا قام ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت ، وهو
صوت جبرئيل الروح الامين .
33 - غط : الفضل ، عن إسماعيل بن عياش ( 4 ) عن الاعمش ، عن أبي وائل
___________________________________________________________
ص 290 ) ( 1 ) تراه في غيبة الشيخ ص 283 ، غيبة النعمانى ص 94 وقدمر .
( 2 ) روى مثله المفيد في الارشاد ص 341 ولم يخرجه المصنف .
( 3 ) ترى هذه الروايات في غيبة الشيخ ص 289 وقدمر هذا الخبر بعين هذا السند
وهذا خلاصته ، راجع ص 289 فيما سبق الرقم 27 وغيبة الشيخ ص 281 .
( 4 ) روى الخطيب أن أهل حمص كانوا ينتقصون عليا عليه السلام حتى نشأ فيهم اسماعيل
فحدثهم بفضائله فكفوا .
*