الاربعون حديثا المستدركة ل‍ صحيفة الامام الرضا عليه السلام

[267]


بسم الله الرحمن الرحيم
1 - (وبإسناده قال: حدثني أبي الحسين بن علي عليهما السلام) 1 قال: " بينما 2 أمير المؤمنين عليه السلام يخطب الناس ويحرضهم 3 على الجهاد، إذ قام 4 إليه شاب فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن فضل الغزاة 5 في سبيل الله؟ فقال علي صلوات الله عليه: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وآله على ناقته العضباء ونحن قافلون 6 من غزوة ذات السلاسل، فسألته عما سألتني عنه فقال: " إن الغزاة إذا هموا بالغزو كتب الله لهم براء‌ة من النار، (وإذا برزوا نحو عدوهم) 7 باهى الله الملائكة فإذا ودعهم 8 أهلوهم بكت عليهم الحيطان والبيوت، ويخرجون من ذنوبهم 9 كما تخرج الحية من سلخها، ويوكل الله عزوجل 10 بكل رجل 11 منهم أربعين [ ألف ] 12 ملك يحفظونه [ من ] 13 بين يديه 14 ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ولا يعملون 15 حسنة إلا (ضعفت له) 16 ويكتب له كل يوم عبادة ألف

___________________________________
(1) في ن والبحار والمستدرك: بإسناده عن علي بن الحسين عليه السلام.
(2) ن: ما بينما.
(3) في ط ون وج والبحار والمستدرك: ويحضهم، خ: ويحثهم.
(4) ط وبعض النسخ: فقام.
(5) ج: أخبرنا على فضل الجهاد.
(6) ط وج: منقلبون، ن: مقفلون.
(7) في خ ون وط وج والبحار والمستدرك: فإذا تجهزوا لغزوهم.
(8) ج: وادعهم.
(9) ج: الذنوب.
(10) في خ والبحار: ويوكل الله عزوجل بهم.
(11) ن: واحد.
(12) ليس في خ.
(13) ليس في ج.
(14) خ: ايديه.
(15) ط: لا يعمل، وفي خ ون وج والبحار: ولا يعمل.
(16) ط: ضعفت، ج: اضعف.

[268]


رجل يعبدون 1 الله ألف سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوما، [ اليوم ] 2 مثل عمر الدنيا، واذا 3 صاروا بحضرة عدوهم انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب الله إياهم، وإذا 4 برزوا لعدوهم وأشرعت الاسنة وفوقت السهام، وتقدم الرجل إلى الرجل، حفتهم 5 الملائكة بأجنحتهم 6، ويدعون الله تعالى لهم بالنصر والتثبيت 7، ونادى 8 مناد: الجنة تحت ظلال السيوف، فتكون (الطعنة والضربة) 9 (أهون على الشهيد) 10 من شرب الماء البارد في اليوم الصائف.
وإذا 11 زال 12 الشهيد من 13 فرسه بطعنة أو بضربة 14 لم يصل إلى الارض حتى يبعث الله عزوجل 15 زوجته من الحور العين، فتبشره بما أعد الله عزوجل له من الكرامة، فإذا 16 وصل إلى الارض تقول له 17: مرحبا بالروح الطيبة التي خرجت 18 من البدن 19 الطيب، أبشر فإن لك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ويقول الله عزوجل: " أنا خليفته في أهله ومن أرضاهم فقد أرضاني ومن أسخطهم فقد أسخطني " ويجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء 20، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة بالعرش ويعطى الرجل منهم سبعين غرفة (من غرف الفردوس، سلوك كل غرفة ما بين صنعاء والشام) 21، يملا نورها ما بين الخافقين، في كل غرفة سبعون بابا (على كل باب ستور مسبلة) 22 في كل غرفة سبعون خيمة في كل

___________________________________
(1) خ: يعبد.(2) ليس في ج، وفي ط ون والبحار: واليوم. (3) خ: فإذا.
(4) في ط ون وج والبحار: فإذا. (5) ج: حفظهم. (6) خ وط ون وج: بأجنحتها.
(7) ج: والثبت. (8) في ط ون والبحار: فينادي، ج: فنادى. (9) خ: الضربة والطعنة.
(10) في ط ون وج والبحار: على الشهيد أهون. (11) خ: فإذا.
(12) ج: دال، ن: زل. (13) في ط ون وج والبحار: عن.
(14) في ط ون وج والبحار: ضربة. (15) ط ون وج: يبعث الله عزوجل إليه.
(16) ج: وإذا. (17) ن وج: تقول له الارض.
(18) في خ وط وج والبحار: اخرجت. (19) ن: الجسد.
(20) ن: شاء‌ت.
(21) ن: ما بين صنعاء والشام، ج: من غرف الفردوس سلوك غرقه ما بين الصنعاء إلى الشام، وفي البحار: من غرف الفردوس ما بين صنعاء والشام.
(22) ط: على كل باب سبعون مصراعا (مصراعان) من ذهب على كل باب ستون مسبلة.
ج: على كل باب سبعون مصراعا من ذهب على كل باب ستر يسبل.
ن والبحار: على كل باب سبعون مصراعا من ذهب على كل باب ستور مسبلة.

[269]


خيمة سبعون سريرا من ذهب، قوائمها الدر والزبرجد، مرصوصة 1 بقضبان الزمرد، 2 على كل سرير (أربعون فراشا غلظ) 3، كل فراش 4 أربعون ذراعا، (على كل فراش) 5 (سبعون زوجا) 6 من الحور العين عربا أترابا ". فقال الشاب 7: يا أمير المؤمنين (أخبرني عن التربة ما هي) 8.
قال: هي " الزوجة 9 الرضية [ المرضية ] 10 الشهية، [ لها سبعون ألف وصيف ] 11 وسبعون ألف (وصيفة) 12، صفر 13 الحلي، بيض 14 الوجوه، عليهم تيجان اللؤلؤ على رقابهم المناديل، بأيديهم الاكوبة والاباريق.
وإذا كان يوم القيامة [ يخرج من قبره شاهرا سيفه، تشخب أوداجه دما، اللون لون الدم، والرائحة المسك، يحضر 15 في عرصة 16 القيامة. ] 17 فو الذي نفسي بيده (لو كان الانبياء على طريقهم) 18 لترجلوا لهم مما 19 يرون 20 من بهائهم (حتى يأتوا على موائد من الجوهر) 21 فيقعدون عليها، ويشفع الرجل منهم في سبعين ألفا من أهل بيته وجيرته 22، حتى أن الجارين يختصمان 23 أيهما أقرب 24 فيقعدون معي 25 ومع إبراهيم عليه السلام

___________________________________
(1) في ط ون وج والبحار: موصولة. (2) في ط ون والبحار: من زمرد. (3) ج: سبعون فراشا غلظة...، في ن والبحار: أربعون فراشا غلظ. وفي خ: أربعون فراشا على كل فراش زوجة من الحور العين عربا أترابا. (4) ن: فرش. (5) ن: في كل فرش. (6) في ط ون وج والبحار: زوجة.
(7) خ: الشباب. (8) ج: من العروب، خ: أخبرني عن العربة ما هي؟ ط: أخبرني عن العروب؟ وفي ن والبحار: أخبرني عن العربة؟ (9) في ط وج والبحار: الغنجة. (10) ليس في ن وج. (11) ط ون: لها سبعون ألف وصيفة، ليس في ج. (12) ط ون: وصيف. (13) ج: صفراء. (14) ج: البيض. (15) في البحار: يخطو، ط ون: يخطر. (16) ن: عرصات. (17) ليس في ج. (18) ج: لو كانت الانبياء على طريقتهم. (19) ط ون وج: لما. (20) ج: يرونه. (21) في ط ون والبحار: حتى ياتوا إلى موائد من الجواهر، ج: يأتون إلى موائد من الجواهر. (22) ط ون: وجيرانه. (23) خ وج: يتخاصمان. (24) خ وط ون وج: أقرب جوارا. (25) في البحار: معه.

[270]


على مائدة 1 الخلد، فينظرون إلى 2 الله تعالى في كل 3 بكرة وعشية ". 4
(2) وبإسناده قال: حدثني (أبي الحسين) 5 بن علي عليهما السلام قال: " خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام 6 قال: سيأتي على الناس زمان [ عضوض ] 7 يعض الموسر 8 ما في يده 9 ولم يؤثر 10 بذلك. قال الله تعالى: (ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير) 11. (وسيأتي على الناس زمان يقوم الاشرار وليسوا بأخيار، ويبيع المضطر) 12، [ وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع الغرر قبل أن يدرك، 13 فاتقوا الله عزوجل أيها 14 الناس واصلحوا ذات بينكم واحفظوني في أهلي 15] 16 " 17.

___________________________________
(1) ج: موائد.
(2) ج: إلى وجه.
(3) ط ون وج: في كل يوم.
(4) الحديث من ط، ن، ج، البحار ومستدرك الوسائل، ومن نسخة مكتبة الاكاديمية الوطنية في لينجه بروما. وكذا الحديث الذي بعده. عنه البحار: 100 / 12 ح 27، ومستدرك الوسائل: 2 / 242 باب 1 ح 15. وأورده أبوالفتوح الرازي في تفسيره: 3 / 251 عن الطائي.
(5) خ: أبي محمد بن علي بن الحسين. ج: أبي علي بن الحسين.
(6) أضاف في المستدرك: على المنبر.
(7) ليس في المستدرك.
(8) ط وج: المؤمن.
(9) في المستدرك: يديه.
(10) ط: يؤمن. ن وج والمستدرك: يؤمر.
(11) البقرة: 237.
(12) ج: فسيأتي زمان تقدم الاشراف وليسوا بالاختيار ويبايع المضطر. ح: يقدم فيه الاشرار وينسئ فيه الاخيار. ط: يقدم فيه الاشرار ويستذل الاخيار ويبايع المضطرون. ن: يقدم فيه الاشرار ويستذل الاخيار ويبايع المضطرون. وفي المستدرك: يقدم الاشرار وليسوا بأخيار ويباع المضطر. (13) ط: بيع [ المضطر ] وعن بيع الثمر. ن: عن بيع الغرر وعن بيع الثمر. وفي المستدرك: عن بيع المضطر وعن بيع الغرر وعن بيع الثمار حتى تدرك.
(14) ط ون: يا أيها.
(15) في المستدرك: احفظوني في أهل بيتي وأصلحوا ذات بينكم.
(16) ليس في ج.
(17) عنه مستدرك الوسائل: 2 / 470 باب 31 ح 1.
>

[271]


(3) وبإسناده 1 " سئل أبي محمد بن علي عليهما السلام عن الصلاة [ في السفر ] 2 فذكر 3 أن أباه كان يقصر 4 الصلاة في السفر " 5.
4 - وبإسناده 6 قال: حدثني أبي الحسين بن علي عليهما السلام قال: " كان أمير المؤمنين عليه السلام (قد أمرنا) 7 إذا تخللنا 8 ألا نشرب [ الماء ] 9 حتى نتمضمض 10 [ ثلاثا ] 11 " 12.
(5) وبإسناده 13 قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لما نزلت هذه الآية: (إنك ميت وإنهم ميتون) 14 قلت: يا رب اتموت الخلائق [ كلهم ] 15 وتبقى الملائكة 16؟ فنزلت [ هذه الآية ] 17: (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون) 18 " 19.

___________________________________
< وأخرجه في البحار: 103 / 81 ح 4 عنه وعن العيون: 2 / 45 ح 168، وأخرجه في البحار: 73 / 04 ح 19 عن العيون. وأورد مثله الشريف الرضي في نهج البلاغة: 557 ح 468، عنه الوسائل: 12 / 330 ح 4، والبحار 74 / 418 ح 39 وج 103 / 82 ح 9. ورواه أحمد في مسنده: 1 / 116 بإسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام. وروى نحوه الكليني في الكافي: 5 / 310 ح 28، والطوسي في التهذيب: 7 / 18 ح 80 بإسنادهما إلى أبي عبدالله عليه السلام، عنهما الوسائل: 12 / 330 ح 2 و 3. (أخرجه أحمد، وأبوداود، وابن أبي حاتم، والخرائطي في مساوئ الاخلاق، وابن خزيمة، والبيهقي عن علي إلى قوله " قبل أن تدرك ").
(1) الحديث ليس في بعض النسخ.
(2) من م 2.
(3) م 2: فزعم.
(4) ج: يقضي.
(5) عنه البحار: 89 / 59 ح 27 وعن عيون الاخبار: 2 / 45 ح 165. وأخرجه في الوسائل: 5 / 540 باب 22 ح 10 عن عيون الاخبار.
(6) الحديث من ط وج ون: ونسخة روما.
(7) في خ، ط، ن، البحار ومكارم الاخلاق: بأمرنا. ج: يأمرنا أمير المؤمنين عليه السلام.
(8) ط ون: أكلنا.
(9، 11) ليس في ج.
(10) في البحار: نمضمض.
(12) عنه البحار: 66 / 438 ح 5، ومكارم الاخلاق: 154.
(13) الحديث من ط، ن، البحار والعيون. (14) الزمر: 30.
(15) ليسفي ط. (16) خ: الانبياء، ج. قالت الملائكة: يموت الخلق ويبقى الملائكة. (17) من ج.
(18) العنكبوت: 57. (19) عنه البحار: 6 / 328 ح 8، وعن عيون الاخبار: 2 / 31 ح 51.
>

[272]


(6) وبإسناده 1 عن علي بن الحسين عليها السلام أنه قال: " إن النبي صلى الله عليه وآله أذن في أذن الحسن 2 عليه السلام بالصلاة يوم ولد 3 " 4.
(7) وبإسناده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الكليتين - من غير أن يحرمهما - لقربهما من البول 5 " 6.

___________________________________
< وأخرجه في البحار: 82 / 175 ح 12 عن عيون الاخبار.
(1) ط: حدثني أبي علي بن أبي طالب عليه السلام.
(2) ط، البحار والوسائل: الحسين عليه السلام، ن: الحسن والحسين عليهما السلام.
(3) ن: ولدا. والحديث ليس في ج.
(4) عنه البحار: 43 / 240 ح 6، وعن عيون الاخبار: 2 / 42 ح 147. وأخرجه عن العيون في الوسائل: 15 / 140 ح 7، والبحار: 104 / 112 ح 21. ورواه بإختلاف في الالفاظ أحمد بن حنبل في مسنده: 6 / 9 وص 391، والطبراني في المعجم الكبير: 51 وص 130، عنه إحقاق: 11 / 6، والصنعاني في المصنف: 4 / 336، عنه إحقاق 19 / 294. إسنادهم إلى أبي رافع، عن أبيه. وأخرجه الديار بكري في تاريخ الخميس: 1 / 419، ومحي الدين الشافعي في الاذكار: 363، والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح: 2 / 440، والشيباني في تيسير الوصول إلى جامع الاصول: 1 / 27، وعبد الغني النابلسي في ذخائر المواريث: 3 / 170، والقندوزي في ينابيع المودة: 221، جميعهم من طريق الترمذي وأبي داود عن أبي رافع (عنهم إحقاق: 11 / 6 وص 7).
وأخرجه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 120 من طريق الترمذي عن أبي رافع. وعبدالعظيم في مختصر سنن أبي داود: 8 / 8، عنه إحقاق: 19 / 294.
(5) كذا في ط وم 2. وفي مستدرك الوسائل مثله، إلا إنه أسقط " من غير أن يحرمهما ". وفي م 1 وج " لا تأكلوا الكليتين - من غير أن يحرمهما - لقربهما من البول "، وفي عيون الاخبار " كان النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل الكليتين - من غير أن يحرمهما - ويقول: لقربهما من البول ".
والحديث بمختلف ألفاظه ليس في ن.
(6) عنه مستدرك الوسائل: 3 / 76 باب 22 ح 3. وأخرجه في البحار: 66 / 36 ح 8 و 9، وعن عيون الاخبار: 2 / 41 ح 131 وعن علل الشرايع: 562 باب 358 ح 1 بإسناده إلى موسى بن جعفر عن أبيه، عن محمد بن علي عليهم السلام مثله. وأخرجه في الوسائل: 16 / 363 ح 17 وج 17 / 15 ح 27 عن عيون الاخبار. وفي الوسائل المذكور ص 362 ح 13 عن علل الشرايع.

[273]


(8) وبإسناده 1 قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتلنا 2 مع الدجال ". قال الشيخ أبوالقاسم الطائي: إني سألت علي بن موسى الرضا عليه السلام عن " من قاتلنا في آخر الزمان؟ " قال: " من قاتل صاحب عيسى بن مريم عليه السلام، [ وهو المهدي عليه السلام ] 3 " 4.
(9) وبإسناده 5 قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه " 6.
(10) وبإسناده 7 قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: " دخل طلحة بن عبيد الله على رسول الله صلى الله عليه وآله وفي يد رسول الله صلى الله عليه وآله سفرجلة قد جئ 8 بها إليه وقال: خذها يا أبا محمد فإنها تجم القلب " 9.

___________________________________
(1) الحديث من البحار، ونقله في م 1 وم 2 من ثلاث نسخ.
(2) من 1 وم 2: قاتل.
(3) من البحار.
(4) عنه البحار: 52 / 335 ح 66. ورواه الصدوق في عيون الاخبار: 2 / 47 ح 181، عنه البحار: 27 / 205 ح 11. وروى مثله الطبراني في المعجم الكبير: 130 (مخطوط)، أو ج 5 / 538 (المطبوع)، وابن المغازلي في المناقب: 134 بإسنادهما عن أبي ذر في حديث السفينة. وأخرجه باكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 63 من طريق ابن المغازلي. ورواه الخوارزمي في المقتل: 1 / 104 بإسناده إلى الطبراني. وأخرجه نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد: 9 / 168 من طريق البزار والطبراني في الثلاثة. والحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال: 1 / 224 وص 482 بلفظ: من قاتلهم.
(5) الحديث من ط والبحار، ونقله في م 1 وم 2 من نسختين.
(6) عنه البحار: 72 / 44 ح 52. وأخرجه في البحار: 67 / 226 ح 33 عنه وعن عيون الاخبار: 2 / 32 ح 59. وأخرجه في الوسائل: 8 / 486 ح 11 عن عيون الاخبار. ورواه في أمالي الشيخ: 1 / 286 ح 77 بإسناده عن المنصوري، عن عم أبيه، عن الجواد عليه السلام. وأورده في كشف الغمة: 2 / 268 عن داود بن سليمان، وفي الفصول المهمة: 234 عن الرضا عليه السلام، ومشكاة الانوار: 214 عن أبي عبدالله عليه السلام. وأخرجه المتقي الهندي في كنز العمال: 1 / 139 ح 885 عن النقاش الاصبهاني في معجمه، وابن النجار بإسنادهما إلى الطائي، عن الرضا عليه السلام.
(7) الحديث من ط، ونقله في م 1 وم 2 من نسخة مكتبة السيد المرعشي وروما، والبحار والمستدرك.
(8) خ: جاء.
(9) عنه مستدرك الوسائل: 3 / 115 باب 69 ح 4. >

[274]


(11) وبإسناده (قال: حدثني أبي) 1 موسى بن جعفر عليهما السلام قال: " مر جعفر بصياد فقال: يا صياد أي شئ أكثر ما يقع في شبكتك؟ قال: الطير الزاق 2، قال: فمر [ جعفر ] 3 وهو يقول: هلك صاحب العيال [ هلك صاحب العيال ] 4 " 5.
(12) وبإسناده 6 قال: حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام: " إن فاطمة عليها السلام عقت عن الحسن والحسين عليهما السلام، وأعطت 7 القابلة [ فخد شاة ] 8 ودينارا " 9.
(13) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إشتاقت الجنة إلى علي بن أبي طالب وسألت ربها أن تنظر إليه، وتعوذت النار من علي وسألت أن يبعدها منه، 10 الحمد لله الذي أكرم نبيه بهذا " 11.

___________________________________
< وعنه البحار: 66 / 167 ح 3 وعن عيون الاخبار: 2 / 40 ح 132. وأخرجه في الوسائل: 17 / 15 ح 28 عن العيون. وروى مثله البرقي في المحاسن: 2 / 550 ح 884 بإسناده عن طلحة بن عمرو، عنه صلى الله عليه وآله، عنه الوسائل: 17 / 131 ح 14، والبحار: 66 / 171 ح 16. وأورده القطب الراوندي في الدعوات: 151 ح 404 عن أمير المؤمنين عليه السلام عنه البحار: 66 / 177 38.
(1) ط: إلى، وفي نسخة الخوانساري قال: قال:.
(2) هو الطير الذي يسعى لجلب الطعام لفراخه ثم يزقه لهم زقا.
(3) ليس في البحار.
(4) ليس في نسخة الخوانساري والبحار: 65.
(5) الحديث نقله في هامش ط من نسختين خطيتين، ووجدناه أيضا في النسخة التي كتبها آية الله السيد مصطفى الخوانساري بخطه الشريف في جمادي الآخر في سنة 1367 ه‍. ق. وأخرجه عن الصحيفة في البحار: 65 / 281 ح 3، وج 104 / 72 ح 12.
(6) الحديث من ن ونسخة مكتبة الاكاديمية الوطنية في لينجة بروما، والبحار.
(7) ن: فأعطت.
(8) من ن، وفي نسخة روما: فخذا.
(9) عنه البحار: 43 / 240 ح 7 وج 104 / 112 ح 22 وعن عيون الاخبار: 2 / 45 ح 170.
وأخرجه في الوسائل: 15 / 140 ح 8 عن العيون. وأخرجه في ذخائر العقبى: 118 عن الرضا عليه السلام نحوه. و (أخرجه الحاكم والبيهقي عن علي عليه السلام).
(10) ط: وسألت ربها، أن أبعدها منه.
(11) الحديث من م 2 وط .

[275]


(14) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: " يا علي أنت فارس العرب، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين، وأنت أخي ومولى كل مؤمن وسيف الله الذي لا يخطئ، وأنت رفيقي في الجنة " 1.
(15) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن الله تعالى جعل البركة في العسل، وفيه شفاء من الاوجاع، وقد بارك عليه سبعون نبيا " 2.
(16) وبإسناده قال: " كان علي بن أبي طالب عليه السلام إذا طلى، أطلى قدامه بيده ". 3
(17) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من ترك معصية مخافة من الله تعالى أرضاه الله يوم القيامة " 4.
(18) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " النظر في ثلاثة أشياء عبادة: النظر في وجه الوالدين، وفي المصحف، وفي البحر " 5.
(19) وبإسناده قال: " أعطوا الاجير أجره قبل أن يجف عرقه " 6.

___________________________________
(1) الحديث من م 2 وط.
(2) الحديث من م 2 وط. أورده الطبرسي في مكارم الاخلاق: 167، عنه البحار 66 / 294 ح 18. وأورده في دعوات الراوندي: 151 ح 406.
(3) الحديث من ج. وأورد نحوه عن المحاسن الطبرسي في مكارم الاخلاق: 62 عن الصادق عليه السلام بلفظ: " كان علي عليه السلام إذا أطلى تولى عانته بيده ". وأخرجه عن المكارم في البحار: 76 / 93 ح 14 (قطعة منه).
(4) الحديث من ط والبحار. رواه المجلسي في البحار: 10 / 368 ح 11 بالاسناد رقم " 41 ".
(5) من ط والبحار. ورواه المجلسي في البحار: 10 / 368 ح 10 بالاسناد رقم " 41 ".
(6) الحديث نقله في م 1 وم 2 من نسخة مكتبة السيد المرعشي. روى نحوه في الكافي: 5 / 289 ح 2 والتهذيب: 7 / 211 ح 11 بإسنادهما إلى هشام بن الحكم، عن >

[ 276]


(20) وبإسناده قال: قال أبي 1 الحسين عليه السلام: روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: " يقول الله عزوجل: لاقطعن أمل كل مؤمن أمل دوني بالاياس 2، ولالبسنه ثوب مذلة بين الناس ولانحينه من وصلي، ولابعدنه من قربي، من ذا الذي أملني 3 لقضاء حوائجه فقطعت به دونها [ أم من ذا الذي رجاني بعظيم جرمه فقطعت رجاء‌ه مني، أيأمل أحد غيري في الشدائد وأنا الحي الكريم، وبابي مفتوح لمن دعاني، يا بؤسا للقانطين من رحمتي، ويا شقوة لمن عصاني ولم يراقبني ] 4 " 5.
(21) وبإسناده 6 عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن النبي قال: " أتقى الناس من قال الحق فيما له وعليه " 7.
(22) وبإسناده 8 عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: " من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق لم يجد في جسده شيئا يكرهه ". 9

___________________________________
< أبي عبدالله عليه السلام، عنهما الوسائل: 13 / 246 ح 1. وفي الكافي المذكور ح 3، والتهذيب المذكور ح 12 بإسنادهما إلى شعيب، عن أبي عبدالله عليه السلام عنهما الوسائل المذكور ح 2. ورواه في عوالي اللئالي: 3 / 253 ح 1 عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله، عنه المستدرك: 2 / 508 باب 3 ح 1. ورواه البيهقي في السنن الكبرى: 6 / 120 - 121 بعدة طرق عن أبي هريرة. ورواه ابن ماجة في سننه: 2 / 817 ح 2443 بإسناده إلى ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله.
(1) خ: ابو. وفي البحار: قال الحسين عليه السلام. وفي المستدرك: قال لي الحسين عليه السلام.
(2) في البحار: الاناس.
(3) في البحار: رجاني.
(4) ليس في البحار.
(5) الحديث من البحار، ومستدرك الوسائل. عنه البحار: 71 / 143 ح 41، ومستدرك الوسائل: 2 / 289 ح 1.
(6) الحديث من البحار.
(7) عنه البحار: 70 / 288 ح 15، وعن أمالي الصدوق: 27 ح 4 بإسناده عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث.
(8) الحديث من البحار.
(9) عنه البحار: 66 / 151 ح 3، وعن عيون الاخبار: 2 / 41 ح 133. وأخرجه في الوسائل: 17 / 15 ح 26 عن العيون. >

[277]


(23) وبإسناده إلى الحسين بن علي عليهما السلام قال: " جاء رجل إلى الحسن بن علي عليهما السلام فقال: حق ما يقول الناس إن آدم زوج هذه البنت من هذا الابن.
فقال: حاشا لله، كان لآدم عليه السلام ابنان وهما: شيث وعبدالله، فأخرج الله لشيث حوراء من الجنة، وأخرج لعبد الله إمرأة من الجن فولد لهذا وولد لذلك، فما كان من حسن وجمال فمن ولد الحوراء، وما كان من قبح وبذاء فمن ولد الجنية " 1.
(24) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " عليكم بسيد الخضاب، فإنه يطيب البشرة ويزيد في الجماع " 2.
(25) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إياكم ومخالطة السلطان، فإنه ذهاب الدين، وإياكم ومعونته فإنكم لا تحمدون أمره ". 3
(26) وبإسناده قال: " كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أصابه صداع او غير ذلك، بسط يديه وقرأ الفاتحة ومسح بهما وجهه، فيذهب عنه ما كان يجد " 4.

___________________________________
< ورواه الشيخ الطوسي في أماليه: 1 / 371 بإسناده عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، عن النزال بن سيرة، عن علي بن أبي طالب عليه السلام.
(1) الحديث من المستدرك: 2 / 572 باب 2 ح 3. وروى نحوه في علل الشرائع: 1 / 103 باب 92 ح 1 بإسناده إلى بريدة بن معاوية العجلي عن الباقر عليه السلام، عنه البحار: 11 / 236 ح 18.
(2) الحديث في المستدرك: 1 / 57 باب 26 ح 2. وأورده في مكارم الاخلاق: 80 عن مولى النبي صلى الله عليه وآله:
(3) رواه المجلسي " رحمه الله " في البحار: 10 / 368 ح 7 بالاسناد رقم " 41 ".
(4) الحديث من البحار: 10 / 368 ح 9، أخرجه بالسند رقم " 41 ". أورده مرسلا عن الرضا عليه السلام في مكارم الاخلاق: 393، وزاد فيه: " وقل هو الله أحد "، عنه البحار: 95 / 59 ح 28 قطعة منه. وروى مثله ابنا بسطام في طب الائمة: 54 بإسنادهما عن أبي عبدالله عليه السلام، عنه وعن مكارم الاخلاق البحار: 95 / 7 ح 2. وأخرجه في الوسائل: 4 / 874 ح 4، والبحار: 92 / 234 ح 18 وص 364 ح 4 عن الطب. وأورد مثله القطب الراوندي في الدعوات: 206 ح 559 مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله، والطبرسي في مكارم الاخلاق: 401 مرسلا عن الصادق عليه السلام.

[278]


(27) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة " 1.
(28) وبإسناده قال: سمعت أبي علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: " الاعمال على ثلاثة أحوال: فرائض، وفضائل، ومعاصي. فأما الفرائض فبأمر الله وبرضى الله وبقضاء الله وتقديره ومشيئته وعلمه عزوجل. وأما الفضائل فليست بأمر الله عزوجل، ولكن برضى الله وبقضاء الله [ وبقدر الله ] 2 وبمشيئة الله وبعلم الله عزوجل. وأما المعاصي فليست بأمر الله عزوجل، ولكن [ بقضاء الله و ] 3 بقدر الله [ وبمشيئته ] 4 وبعلمه 5 ثم يعاقب عليها " 6.
(29) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " صنفان من أمتي ليس لهما في الاسلام نصيب: المرجئة والقدرية ". 7

___________________________________
(1) رواه المجلسي " رحمه الله " في البحار: 10 / 368 ح 12 بالاسناد رقم " 41 ". ورواه الكليني في الكافي: 6 / 3 ح 10، بإسناده إلى السكوني، عن الصادق، عنه الوسائل: 15 / 97 ح 2. وأورده الصدوق في الفقيه: 3 / 481 ح 4688 عن الصادق عليه السلام. والطبرسي في مكارم الاخلاق: 226، عنه البحار: 104 / 90 ح 1.
(2) من التوحيد والبحار. وفي العيون: وتقديره.
(3) ليس في العيون.
(4) ليس في العيون. وفي البحار: وبمشيئة الله.
(5) في الخصال: وعلمه.
(6) قال الشيخ الصدوق - رضي الله عنه - " المعاصي بقضاء الله " معناه بنهي الله لان حكمه عزوجل فيها على عباده الانتهاء عنها. ومعنى قوله " بقدر الله " أي بعلم الله بمبلغها ومقدارها. ومعنى قوله " وبمشيئته " فإنه عزوجل شاء أن لا يمنع العاصي من المعاصي إلا بالزجر والقول والنهي والتحذير، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدرة. رواه في عيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 / 142 ح 44، والتوحيد: 369 ح 9، والخصال: 1 / 168 ح 221 بالاسناد رقم " 6 ". عنها البحار: 5 / 29 ح 36. ورواه في مختصر بصائر الدرجات: 137 بالاسناد رقم " 58 ".
(7) رواه في ثواب الاعمال: 252 ح 3 بالاسناد رقم " 10 "، عنه البحار: 5 / 118 ح 52. ورواه الشيخ حسن بن سليمان في المختصر: 135 بالاسناد رقم " 57 "، والكراجكي في كنزه: 51 بالاسناد رقم " 14 "، عنه البحار: 5 / 7 ح 8. ورواه الصدوق في الخصال: 1 / 72 ح 110 بإسناده عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله، عنه البحار: 5 / 7 ح 7.

[279]


(30) وبإسناده قال: حدثنا أبي الحسين بن علي عليهما السلام، قال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام، فقال: يا أمير المؤمنين إني أسألك عن أشياء. فقال: سل تفقها، ولا تسأل تعنتا، فأحدق الناس بأبصارهم. فقال: أخبرني عن أول ما خلق الله تعالى؟ فقال: عليه السلام خلق النور. قال: فمم خلقت السماوات؟ قال عليه السلام: من بخار الماء. قال فمم خلقت الارض؟ قال عليه السلام: من زبد الماء. قال: فمم خلقت الجبال؟ قال من الامواج. قال: فلم سميت مكة أم القرى؟ قال عليه السلام: لان الارض دحيت من تحتها. وسأله عن السماء الدنيا مما هي؟ قال عليه السلام: من موج مكفوف. وسأله عن طول الشمس والقمر وعرضهما؟ قال: تسع مائة فرسخ في تسع مائة فرسخ. وسأله كم طول الكوكب وعرضه؟ قال: اثنا عشر فرسخا في مثلها 1. وسأله عن ألوان السماوات السبع وأسمائها؟ فقال له: اسم السماء الدنيا: رفيع، وهي من ماء ودخان واسم السماء الثانية: فيدوم 2، وهي على لون النحاس والسماء الثالثة اسمها: الماروم 3، وهي على لون الشبه والسماء الرابعة اسمها: أرفلون، وهي على لون الفضة والسماء الخامسة اسمها: هيعون، وهي على لون الذهب والسماء السادسة اسمها: عروس، وهي ياقوتة خضراء والسماء السابعة اسمها عجماء، وهي درة بيضاء. وسأله عن الثور ما باله غاض طرفه لم يرفع رأسه إلى السماء؟ قال عليه السلام: حياء من الله عزوجل، لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه. وسأله عن من جمع بين الاختين؟ فقال عليه السلام: يعقوب بن إسحاق جمع بين حبار وراحيل

___________________________________
(1) خ ل: في اثنا عشر فرسخا.
(2) خ ل: قيدرا - قيذوم.
(3) خ ل: الهاروم - المارون.

[280]


فحرم 1 بعد ذلك، فانزل: " وأن تجمعوا بين الاختين " 2. وسأله عن المد والجزر ما هما؟ فقال: ملك من ملائكة الله عزوجل موكل بالبحار يقال له: رومان، فاذا وضع قدميه في البحر، فاض، فاذا أخرجهما غاض. وسأله عن اسم أبي الجن؟ فقال: شومان، وهو الذي خلق من مارج من نار 3. وسأله هل بعث الله عزوجل نبيا إلى الجن؟ فقال عليه السلام: نعم، بعث إليهم نبيا يقال له: يوسف، فدعاهم إلى الله عزوجل فقتلوه. وسأله عن اسم إبليس ما كان في السماء؟ قال: كان اسمه الحارث. وسأله لم سمي آدم آدم؟ قال عليه السلام: لانه خلق من أديم الارض. وسأله لم صارت الميراث للذكر مثل حظ الانثيين؟ فقال عليه السلام: من قبل السنبلة كانت عليها ثلاث حبات، فبادرت إليها حواء فأكلت منها حبة وأطعمت آدم حبتين، فمن ذلك ورث للذكر مثل حظ الانثيين. وسأله من خلق الله من الانبياء مختونا؟ فقال عليه السلام: خلق الله آدم عليه السلام مختونا، وولد شيث مختونا وإدريس ونوح وسام بن نوح وإبراهيم وداود وسليمان ولوط، وإسماعيل وموسى وعيسى عليهم السلام ومحمد صلى عليه وآله. وسأله كم كان عمر آدم عليه السلام؟ فقال تسعمائة سنة وثلاثين سنة. وسأله عن أول من قال الشعر؟ فقال: آدم عليه السلام. قال: وما كان شعره؟ قال عليه السلام: لما انزل إلى الارض من السماء فرأى تربتها وسعتها وهواها، وقتل قابيل هابيل قال آدم عليه السلام: تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الارض مغبر قبيح ! تغير كل ذي طعم ولون * وقل بشاشة الوجه المليح أرى طول الحياة علي غما * وهل أنا من حياتي مستريح؟ ! وما لي لا أجود بسكب دمع ! * وهابيل تضمنه الضريح قتل قابيل هابيلا أخاه * فواحزني لقد فقد المليح

___________________________________
(1) خ: وحرم الله.
(2) النساء: 23.
(3) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الرحمن الآية 15.

[281]


فأجابه إبليس لعنه الله: تنح عن البلاد وساكنيها * فبي في الخلد ضاق الفسيح وكنت بها وزوجك في قرار * وقلبك من أذى الدنيا مريح فلم تنفك من كيدي ومكري * إلى أن فاتك الثمن الربيح وبدل أهلها أثلا وخمطا * بحبات وأبواب منيح فلولا رحمة الجبار أضحى * بكفك من جنان الخلد ريح وسأله عن بكاء آدم على الجنة، وكم كانت دموعه التي جرت من عينيه؟ فقال عليه السلام بكى مائة سنة، وخرج من عينه اليمنى مثل دجلة والعين الاخرى مثل الفرات ! وسأله كم حج آدم من حجة؟ فقال عليه السلام: سبعين حجة 1 ماشيا على قدميه، وأول حجة حجها كان معه الصرد 2 يدله على مواضع الماء وخرج معه من الجنة، وقد نهي عن أكل الصرد والخطاف 3.
وسأله ما باله لا يمشي؟ قال: لانه ناح على بيت المقدس، فطاف حوله أربعين عاما يبكي عليه، ولم يزل يبكي مع آدم عليه السلام، فمن هناك سكن البيوت ومعه تسع آيات 4 من كتاب الله عزوجل مما كان آدم عليه السلام يقرأها في الجنة وهي معه إلى يوم القيامة، ثلاث آيات من أول الكهف، وثلاث آيات من سبحان الذي أسرى وهي " إذا قرأت القرآن... " 5 وثلاث آيات من يس وهي " وجعلنا من بين أيديهم سدا.... " 6. وسأله عن أول من كفر وأنشأ الكفر؟ فقال عليه السلام: إبليس لعنه الله. وسأله عن اسم نوح ما كان؟ فقال: اسمه السكن، وانما سمي نوحا، لانه ناح على قومه ألف سنة إلا خمسين عاما. وسأله عن سفينة نوح ما كان عرضها وطولها 7؟ فقال: كان طولها ثمان مائة ذراع وعرضها خمس مائة ذراع، وارتفاعها في السماء ثمانين ذراعا. ثم جلس الرجل، فقام إليه آخر، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن أول شجرة غرست في الارض؟

___________________________________
(1) في بعض النسخ الخطية: سبعمائة حجة.
(2) الصرد بضم الصاد وفتح الراء: طائر ضخم الرأس يصطاد العصافير.
(3) الخطاف: طائر إذا رأى ظله في الماء أقبل إليه ليتخطفه.
(4) خ: ونزل آدم عليه السلام ومعه تسع آيات.
(5) الاسراء، الآية 45 و 46 و 47.
(6) يس، الآية 9 و 10 و 11.
(7) أضاف في خ: وارتفاعها .

[282]


فقال: العوسجة 1 ومنها عصى موسى عليه السلام. وسأله عن أول شجرة نبتت في الارض؟ فقال: هي الدبا، وهو القرع. وسأله عن أول من حج من أهل السماء؟ فقال له: جبرئيل. وسأله عن أول بقعة بسطت من الارض أيام الطوفان؟ فقال له: موضع الكعبة، وكانت زبرجدة خضراء. وسأله عن أكرم واد على وجه الارض؟ فقال له: واد يقال له: سرنديب. فسقط فيه آدم عليه السلام من السماء. وسأله عن شرواد على وجه الارض؟ فقال: واد في اليمن يقال له: برهوت، وهو من أودية جهنم. وسأله عن سجن سار بصاحبه؟ فقال: الحوت سار بيونس بن متي. وسأله عن ستة لم يركضوا في رحم؟ فقال: آدم وحواء وكبش إبراهيم وعصى موسى وناقة صالح والخفاش الذي عمله عيسى بن مريم عليه السلام وطار باذن الله عزوجل. وسأله عن شئ مكذوب عليه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: الذئب الذي كذب عليه أخوة يوسف. وسأله عن شئ أوحي إليه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: أوحى الله عزوجل إلى النحل. وسأله عن أطهر موضع على وجه الارض؟ لا تحل الصلاة فيه؟ فقال له ظهر الكعبة. وسأله عن موضع طلعت عليه الشمس ساعة من النهار، ولا تطلع عليه 2 أبدا؟ فقال: ذلك البحر الذي حين فلقه الله لموسى عليه السلام، فأصابت أرضه الشمس وأطبق عليه الماء، فلن تصيبه الشمس 3. وسأله عن شئ شرب وهو حي، وأكل وهو ميت؟ فقال: تلك عصى موسى عليه السلام. وسأله عن نذير أنذر قومه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: هي النملة. وسأله عن أول من أمر بالختان؟ فقال: إبراهيم عليه السلام. وسأله عن أول من خفض من النساء؟ فقال: هاجر أم إسماعيل خفضتها سارة لتخرج من يمينها. وسألها عن أول إمرأة جرت ذيلها؟ فقال: هاجر لما هربت من سارة. وسأله عن أول من جر ذيله من الرجال؟ قال: قارون.

___________________________________
(1) العوسج: ضرب من الشوك، الواحدة العوسجة.
(2) أضاف في خ: مرة أخرى.
(3) خ: بعد ذا أبدا.

[283]


وسأله عن أول من لبس النعلين؟ فقال: إبراهيم. وسأله عن أكرم الناس نسبا؟ فقال: صديق الله يوسف بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله صلوات الله عليهم. وسأله عن ستة من الانبياء لهم اسمان؟ فقال: يوشع بن نون وهو ذو الكفل، ويعقوب وهو إسرائيل 1، والخضر وهو حلقيا 2، ويونس وهو ذو النون، وعيسى وهو المسيح، ومحمد وهو أحمد صلى الله عليه وآله وسأله عن شئ يتنفس ليس له لحم ولا دم؟ فقال له: ذاك الصبح إذا تنفس. وسأله عن خمسة من الانبياء تكلموا بالعربية؟ فقال عليه السلام: هود وشعيب وصالح وإسماعيل ومحمد صلى الله عليه وآله. ثم جلس. وقام رجل آخر سأله 3 وتعنته. فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قول الله عزوجل: " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرء يومئذ شأن يغنيه " 4 من هم؟ فقال عليه السلام: قابيل يفر من هابيل، والذي يفر من أمه موسى 5، والذي يفر من أبيه إبراهيم يعني الاب المربي لا الوالد، والذي يفر من صاحبته لوط، والذي يفر من ابنه نوح يفر من ابنه كنعان. وسأله عن أول من مات فجأة؟ فقال عليه السلام: داود مات على منبره يوم الاربعاء 6. وسأله عن أربعة لا يشبعن من أربع؟ فقال: الارض من المطر، والانثى من الذكر، والعين من النظر، والعالم من العلم. وسأله عن أول من وضع سكة الدنانير والدراهم؟ فقال: نمرود بن كنعان بعد نوح عليه السلام. وسأله عن أول من عمل عمل قوم لوط؟ فقال عليه السلام: إبليس، لانه أمكن 7 من نفسه.

___________________________________
(1) خ: إسرائيل الله.
(2) خ ل: حليقا - تاليا - حليقا - جعليا - خليقاء.
(3) خ: فسأله.
(4) عبس: 34 - 37.
(5) قال الشيخ الصدوق قدس سره في كتاب الخصال: 318 ذ ح 102: إنما يفر موسى من إمه خشية أن يكون قد قصر فيما وجب عليه من حقها، وإبراهيم إنما يفر من الاب المربي المشرك، لا من الاب الوالد وهو تارخ.
(6) خ: يوم الجمعة.
(7) خ ل: مكن.

[284]


وسأله عن معنى هدير الحمام الراعبية؟ فقال: تدعو على أهل المعازف والقيان 1 والمزامير والعيدان. وسأله عن كنية البراق؟ فقال عليه السلام: يكنى أبا هلال 2. وسأله لم سمي تبع الملك تبعا؟ فقال عليه السلام: لانه كان غلاما كاتبا، وكان يكتب للملك الذي قبله، وكان إذا كتب كتب باسم الله الذي خلق صبحا 3 وريحا، فقال الملك: اكتب وابدأ باسم ملك الرعد، فقال، لا أبدأ إلا باسم إلهي، ثم اعطف على حاجتك، فشكر الله عزوجل له ذلك، فأعطاه ملك ذلك الملك، فتابعه الناس على ذلك، فسمي تبعا. وسأله ما بال الماعز مرفوعة 4 الذنب بادية الحياء والعورة؟ فقال عليه السلام: لان الماعز عصت نوحا عليه السلام لما أدخلها السفينة، فدفعها، فكسر ذنبها، والنعجة مستورة الحياء والعورة، لان النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة، فمسح نوح عليه السلام يده على حياها وذنبها فاستترت 5 بالالية. وسأله عن كلام أهل الجنة؟ فقال كلام أهل الجنة بالعربية. وسأله عن كلام أهل النار؟ فقال بالمجوسية. وسأله عن النوم على كم وجه هو؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: النوم على أربعة أصناف: الانبياء تنام على أقفيتها مستلقية وأعينها لا تنام متوقعة لوحي ربها عزوجل، والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة والملوك وأبناؤها تنام على شمالها ليستمرؤوا ما يأكلون، وإبليس وأخواته وكل مجنون وذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين 6. ثم جلس. وقام إليه رجل آخر، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الاربعاء وتطيرنا منه وثقله وأي أربعاء هو؟ فقال عليه السلام: آخر أربعاء في الشهور، وهو المحاق، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه ويوم الاربعاء ألقى إبراهيم عليه السلام في النار ويوم الاربعاء وضعوه في المنجنيق

___________________________________
(1) خ ل: القين.
(2) خ: أبا هزال.
(3) خ: صيحا.
(4) خ ل: معرقبة - مفرقعة. وفي بعض النسخ: " الماعزة " بدل " الماعز ".
(5) خ ل: واستترت.
(6) خ ل: على وجهه منبطحا. بطحه كمنعه ألقاه على وجهه فانبطح.

[285]


ويوم الاربعاء غرق الله فرعون ويوم الاربعاء جعل الله عزوجل قرية لوط عاليها سافلها 2 ويوم الاربعاء أرسل الله عزوجل الريح على قوم عاد ويوم الاربعاء أصبحت كالصريم ويوم الاربعاء سلط الله عزوجل على نمرود البقة ويوم الاربعاء طلب فرعون موسى عليه السلام ليقتله ويوم الاربعاء خر عليهم السقف من فوقهم ويوم الاربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان ويوم الاربعاء خرب بيت المقدس ويوم الاربعاء أحرق مسجد سليمان بن داود بإصطخر من كورة فارس ويوم الاربعاء قتل يحيى بن زكريا ويوم الاربعاء أظل قوم فرعون أول العذاب ويوم الاربعاء خسف الله عزوجل بقارون ويوم الاربعاء ابتلي أيوب عليه السلام بذهاب أهله وولده وماله 3 ويوم الاربعاء ادخل يوسف عليه السلام السجن ويوم الاربعاء قال الله عزوجل: " إنا دمرناهم وقومهم أجمعين " 4 ويوم الاربعاء أخذتهم الصيحة ويوم الاربعاء عقروا الناقة 5 ويوم الاربعاء امطرت عليهم حجارة من سجيل ويوم الاربعاء شج النبي صلى الله عليه وآله وكسرت رباعيته ويوم الاربعاء أخذت العمالقة 6 التابوت وسأله عن الايام وما يجوز فيها من العمل؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الاحد يوم غرس وبناء، ويوم

___________________________________
(1) خ: قوم فرعون.
(2) في البحار: يوم الاربعاء جعل الله عاليها سافلها.
(3) في البحار: بذهاب ماله وولده.
(4) النمل: 51.
(5) خ ل: عقرت الناقة.
(6) في البحار: العماليق.

[286]


الاثنين يوم حرب ودم 1، ويوم الثلاثاء يوم سفر وطلب 2، ويوم الاربعاء يوم شوم يتطير فيه الناس، ويوم الخميس يوم الدخول على الامراء وقضاء الحوائج، ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح 3.
(31) وبإسناده عن الحسين بن علي عليهما السلام أنه قال: " من سره أن ينسأ في أجله، ويزداد في رزقه، فليصل رحمه ". 4
(32) وبإسناده قال: سمعت الرضا علي بن موسى عليهما السلام يقول: " من استفاد أخا في الله فقد استفاد بيتا في الجنة ". 5

___________________________________
(1) في البحار: يوم الاثنين يوم سفر وطلب.
(2) في البحار: ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم.
(3) رواه الشيخ الصدوق في العيون: 1 / 240 ح 1، وروى بعض فقراته في علل الشرائع: 493 باب 244 ح 1، وص 294 باب 245 ح 1، وص 494 باب 246 ح 1، وص 554 باب 342 ح 1 وص 593 ح 44، وفي الخصال: 1 / 318 ح 102، وص 319 ح 103، وص 208 ح 30، وص 221 ح 48 وص 262 ح 140، وص 322 ح 7 و 8، وص 344 ح 11، وص 384 ح 62، وص 388 ح 78. جميعا بالاسناد رقم " 5 ". وأخرجه بتمامه في البحار: 10 / 75 ح 1 عن العيون والعلل. وأخرج فقرات مختلفة من الحديث في معظم مجلدات البحار.
(4) من عيون الاخبار: 2 / 43 ح 157 بالاسناد رقم " 2 "، عنه البحار: 74 / 91 ح 15. وروى نحوه في الخصال: 32 ح 112 بإسناده عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله عنه البحار: 74 / 89 ح 5. وأورده في مشكاة الانوار: 166، وروضة الواعظين: 453 عن رسول الله صلى الله عليه وآله. وروى نحوه في صحيح مسلم: 4 / 1982 ح 20 و 21، وسنن البيهقي: 7 / 27، وسنن أبي داود: 1 / 393 بإسنادهم عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ورواه في صحيح البخاري: 8 / 6 بإسناده عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
(5) رواه المفيد في أماليه: 316 ح 8 بالاسناد رقم " 11 ". ورواه الطوسي في أماليه: 82 بالاسناد رقم " 16 "، عنهما البحار: 74 / 76 ح 4. ورواه الصدوق في ثواب الاعمال: 182 ح 1 بإسناده إلى محمد بن زيد، عن الرضا عليه السلام عنه الوسائل: 8 / 407 ح 1، والبحار: 74 / 276 ح 5، وأخرجه في ص 278 ضمن ح 14 عن عدة الداعي: 176. وأورده الاربلي في كشف الغمة: 2 / 346 من أحاديث رواها الجواد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام.

[287]


(33) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عزوجل: " يابن 1 آدم كلكم ضال إلا من هديت، وكلكم عائل إلا من أغنيت، وكلكم هالك إلا من أنجيت، فاسألوني أكفكم وأهدكم سبيل رشدكم، فإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفاقة، ولو أغنيته لافسده ذلك. وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الصحة، ولو أمرضته لافسده ذلك. [ وإن من عبادي من لا يصلحه إلا المرض، ولو أصححت جسمه لافسده ذلك ] 2. وإن من عبادي لمن يجتهد في عبادتي وقيام الليل لي، فألقي عليه النعاس نظرا مني له فيرقد حتى يصبح ويقوم حين يقوم وهو ماقت لنفسه، زار عليها، ولو خليت بينه وبين ما يريد لدخله العجب بعمله ثم كان هلاكه في عجبه ورضاه من نفسه، فيظن أنه قد فاق العابدين، وجاز باجتهاده حد المقصرين فيتباعد بذلك مني، وهو يظن أنه يتقرب إلي. [ ألا ] 3 فلا يتكل العاملون على أعمالهم وإن حسنت، ولا ييأس المذنبون من مغفرتي لذنوبهم وإن كثرت، لكن برحمتي ألا فليثقوا ولفضلي فليرجوا، وإلى حسن نظري فليطمئنوا، وذلك أني ادبر عبادي بما يصلحهم، وأنا بهم لطيف خبير " 4.
(34) وبإسناده قال: حدثني أبي الحسين بن علي عليهما السلام قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: " الملوك حكام على الناس والعلم حاكم عليهم، وحسبك من العلم أن تخشى الله، وحسبك من الجهل أن تعجب بعلمك " 5.
(35) وبإسناده قال: سمعت الرضا علي بن موسى عليهما السلام يقول: " ما استودع الله عقلا إلا استنقذه به يوما " 6.

___________________________________
(1) في البحار: بني.
(2) ليس في البحار.
(3) من البحار.
(4) رواه الشيخ الطوسي في أماليه: 1 / 168 ح 30 بالاسناد رقم " 16 "، عنه البحار: 71 / 140 ح 31. ورواه الكليني في الكافي: 2 / 60 ح 4 بإسناده إلى أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عنه البحار: 72 / 327 ح 12.
(5) رواه الشيخ الطوسي في أماليه: 55 بالاسناد رقم " 16 "، عنه الوسائل: 1 / 79 ح 25، والبحار: 2 / 48 ح 7.
(6) رواه الشيخ الطوسي في أماليه: 55 بالاسناد رقم " 16 "، عنه البحار: 1 / 88 ح 12، والعوالم: 2 / 24 ح 57 وص 37 ح 2. وأورده في نهج البلاغة: 548 ح 407، عنه العوالم: 2 / 37 ح 1.

[288]


(36) وبإسناده قال: حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا أتاه أمر يسره قال: " الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات "، وإذا أتاه أمر يكرهه قال: " الحمد لله على كل حال " 1.
(37) وبإسناده قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: " من قال في كل يوم مائة مرة " لا إله إلا الله الملك الحق المبين " استجلب به الغنى، واستدفع به الفقر، وسد عنه باب النار، واستفتح به باب الجنة 2.
(38) وبإسناده عن أبيه جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: أوحى الله عزوجل إلى داود عليه السلام: " إن العبد من عبادي يأتي بالحسنة فادخله الجنة "، قال: وما تلك الحسنة؟ قال: " يفرج عن المرء 3 كربته ولو بتمرة ". فقال: حق على من 4 عرفك ألا ينقطع 5 رجاؤه منك " 6.

___________________________________
(1) رواه الشيخ الطوسي في أماليه: 49 بالاسناد رقم " 16 "، عنه البحار: 71 / 46 ح 56
(2) رواه الطوسي في أماليه: 1 / 285 بالاسناد رقم " 18 "، عنه البحار: 87 / 8 ح 13 وج 3 / 206 ح 6 وج 95 / 293 ح 2. والمستدرك: 1 / 396 باب 40 ح 1. ورواه الصدوق في ثواب الاعمال: 22 ح 1 عن الصادق عليه السلام نحوه. عنه الوسائل: 4 / 1233 ح 15 والبحار: 87 / 8 ذ ح 13 وج 93 / 207 ح 7. وأورده في دعوات الراوندي: 117 ح 271، عنه البحار: 87 / 8 ذ ح 13. وفي جامع الاخبار: 60 عن الصادق عليه السلام نحوه.
(3) خ: المكروب.
(4) خ: لمن.
(5) خ: يقطع.
(6) رواه ابن زهرة في الاربعين بطريقين بالاسناد رقم " 31 ". وروى مثله باختلاف العبارات بإسنادهم عن أبي عبدالله عليه السلام: الكليني في الكافي: 2 / 189 ح 5، عنه الوسائل: 11 / 570 ح 7، والبحار: 74 / 289 ح 18. والصدوق في عيون الاخبار: 1 / 313 ح 84 ومعاني الاخبار: 374 ح 1، وثواب الاعمال: 163 ح 1 والامالي: 483 ح 3 وأخرجه في الوسائل: 11 / 588 ح 9 والبحار: 14 / 35 ح 6 عن العيون والمعاني. وفي ج 74 / 283 ح 1 عن الثواب والامالي، وفي ج 75 / 19 ح 10 عن المعاني. وفي ج 14 / 34 ح 5 عن الامالي وقصص الانبياء: 166 ح 1 (مخطوط). >

[289]


(39) وبإسناده عن أسماء 1 قالت: " قبلت - أي ولدت - فاطمة بالحسن فلم أر لها دما.
فقلت: يا رسول الله إني لم أر لها دما في حيض، ولا في نفاس؟ ! فقال صلى الله عليه وآله: أما علمت أن ابنتي طاهرة مطهرة لا يرى لها دم في طمث ولا ولادة " 2.
(40) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن، فإن البيت إذا قرئ فيه القرآن آنس على أهله، وكثر خيره، وكان ساكنيه مؤمنوا الجن، والبيت الذي لم يقرأ فيه القرآن وحش على أهله، وقل خيره، وكان ساكنيه كفرة الجن " 3.

___________________________________
< ورواه الحميري في قرب الاسناد: 56، عنه البحار: 14 / 35 ح 7، وج 75 / 19 ح 11.
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب المؤمن: 56 ح 143. وأورد مثله مرسلا في أعلام الدين: 272، وعدة الداعي: 181.
(1) تقدمت الاشارة حول حضور أسماء ولادة الحسنين عليهما السلام في الحديث " 146 " فراجع.
(2) أخرجه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 44 عن الرضا عليه السلام، والظاهر أنه نقله من مسنده عليه السلام كما هو ديدنه. وأورد مثله عن أسماء بنت عميس الامرتسري في أرجح المطالب: 247، وباكثير الحضرمي في وسيلة المآل: 78 عنهما إحقاق: 10 / 311 وص 312، وتوفيق أبوعلم في أهل البيت: 121 عنه إحقاق: 19 / 6 وابن عساكر في التاريخ الكبير: 1 / 391، والعلامة أبوالتيسير في العدل الشاهد: في تحقيق المشاهد، عنه إحقاق: 10 / 311، والرافعي في التدوين: 2 / 128 عن ام سلمة بطريقين. وأورد نحوه عن أسماء بنت عميس، العلامة الصفوري في نزهة المجالس: 2 / 227، والبدخشي في مفتاح النجا: 107 (مخطوط) بزيادة، وأبوالفرج الاصفهاني في الحلل الفاخرة، عنهم إحقاق: 10 / 311 وص 312. ورواه ابن المغازلي في المناقب: 369 ح 416 بإسناده إلى زينب بنت علي عن أسماء، وأخرجه ابن حجر في لسان الميزان: 3 / 238 في ترجمة العباس بن بكار الضبي، والحديث من زيادات م 2.
(3) الحديث من زيادات م 2. أورد نحوه في عدة الداعي: 269 عن الرضا عليه السلام، عنه ا لوسائل: 4 / 850 ح 4، والبحار: 92 / 00.

[290]


تم الكتاب بحمد الله والحمد لله أولا وأخيرا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.