المكتبة العقائدية » ثم اهتديت (تحقيق وتعليق مركز الأبحاث العقائدية) (لـ محمد التيجاني السماوي)


ثم اهتديت - تاليف : الدكتور محمد التيجاني السماوي(ص 601 - ص 630)

دعوة أصدقاء للبحث

كان التحوّل بداية السّعادة الروحيّة، إذ أحسست راحة الضّمير، وانشرح صدري للمذهب الحقّ الذي اكتشفته، أو قل للإسلام الحقيقي الذي لا شكّ فيه، وغمرتني فرحة كبيرة واعتزاز بما أنعم الله تعالى عليّ من هداية ورشاد.

ولم يسعني السّكوت والتكتّم على ما يختلج في صدري، وقلت في نفسي : لابدّ لي من إفشاء هذه الحقيقة على النّاس، ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (1) ، وهي من أكبر النّعم، أو هي النّعمة الكبرى في الدنيا وفي الآخرة، و« الساكت عن الحقّ شيطان أخرس »، ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاّ الضَّلاَلُ (2) .

والذي زاد شعوري يقيناً بوجوب نشر هذه الحقيقة هو : براءة أهل السنّة والجماعة الذين يحبّون رسول الله وأهل بيته، ويكفي أن يزول الغشاء الذي نسجه التاريخ حتّى يتّبعوا الحقّ، وهذا ما وقع لي شخصيّاً، قال تعالى : ﴿كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ(3) .

ودعوت أربعة أصدقاء من الأساتذة العاملين معي في المعهد، كان اثنان منهم يدرّسون التربية الدينيّة، والثالث يدرّس مادّة العربيّة، والرابع كان أستاذ الفلسفة الإسلامية، لم يكن أربعتهم من قفصة بل كانوا من تونس ومن جمّال وسوسة.

دعوتهم إلى البحث معي في هذا الموضوع الخطير، وأشعرتهم بأنّي قاصر عن

____________

1- سورة الضحى: ١١.

2- سورة يونس: ٣٢.

3- سورة النساء: ٩٤.


الصفحة 602

إدراك بعض المعاني، وقد اضطربت وتشكّكت في بعض الأمور، وقبلوا المجيء إلى بيتي بعد إنهاء العمل، وتركتهم يقرأون كتاب المراجعات على أنّ مؤلّفه يدّعي أشياء عجيبة وغريبة في الدّين، وقد استهوى الكتاب ثلاثة منهم، أمّا الرابع الذي يدرّس اللغة العربيّة فقد قاطعنا بعد أربع جلسات أو خمس قائلا : « إنّ الغرب الآن يغزو القمر وأنتم ما زلتم تبحثون عن الخلافة الإسلامية ».

وما أن أتممنا الكتاب خلال شهر واحد حتّى استبصر ثلاثتهم، وقد أعنتهم كثيراً للوصول إلى الحقيقة من أقرب الطّرق، بما تكون عندي من سعة الاطّلاع خلال سنوات البحث.

وذقت حلاوة الهداية، واستبشرت بالمستقبل، وأخذت أدعو في كلّ مرّة بعض الأصدقاء من قفصة، والذين كانت تربطني بهم حلقات الدّرس في المسجد، أو العلاقات المنجرّة من الطرق الصوفيّة، وبعض تلاميذي الذين كانوا يلازمونني، وما مرّت سنة واحدة حتّى أصبحنا بحمد الله عدداً كبيراً نوالي أهل البيت، نوالي من والاهم، ونعادي من عاداهم، نفرح في أعيادهم، ونحزن في عاشوراء، ونعقد مجالس تعزية.

وكانت أولى رسائلي التي تحمل خبر استبصاري إلى السيّد الخوئي والسيّد محمّد باقر الصدر بمناسبة عيد الغدير، إذ احتفلنا به لأوّل مرّة في قفصة، وقد اشتهر أمري لدى الخاصّ والعام بأنّي تشيّعت، وأني أدعو إلى التشيّع لآل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله)، وبدأت الاتهامات والإشاعات تروّج في البلاد، على أنّني جاسوس لإسرائيل، أعمل على تشكيك النّاس في دينهم، وبأنّني أسبّ الصحابة، وبأنّني صاحب فتنة.. إلى غير ذلك.

وفي تونس العاصمة اتّصلت بالصديقين راشد الغنوشي وعبد الفتّاح مورو، وكانت معارضتهما لي عنيفة جداً، وفي حديث دار بيننا في بيت عبد الفتّاح، قلت :


الصفحة 603

يجب علينا كمسلمين مراجعة كتبنا ومراجعة تاريخنا، وضربت لذلك مثلا صحيح البخاري الذي فيه أشياء لا يقبلها عقل ولا دين.

وثارت ثائرتهما قائلين لي : من أنت حتّى تنتقد البخاري.

وحاولت كلّ جهدي لإقناعهما للدخول في البحث، فرفضا قائلين : إذا تشيّعت أنت فلا تشيّعنا نحن، وعندنا ما هو أهم من ذلك، مقاومة الحكومة التي لا تعمل بالإسلام.

قلت : ما الفائدة إذا وصلتم أنتم إلى الحكم، فستعملون أكثر منهم ما دمتم لا تعرفون حقيقة الإسلام، وانتهى لقاؤنا بنفور بيننا.

ازدادت على أثره حملة الإشاعات ضدّنا من قبل بعض الإخوان المسلمين الذين لم يكونوا وقتها يعرفون بحركة الاتّجاه الإسلامي، فبثّوا في أوساطهم بأنّني عميل للحكومة، وأنّي أشكّك المسلمين في دينهم، حتّى ألهّيهم عن قضيتهم المتمثّلة في مقاومة الحكومة.

وبدأت العزلة من الشبّان الذين يعملون في صفوف الإخوان المسلمين، ومن الشيوخ الذين يتّبعون الطرق الصوفيّة، وعشنا فترات قاسية غرباء في ديارنا وبين إخواننا وعشيرتنا، ولكنّ الله سبحانه أبدلنا خيراً منهم.

فكان بعض الشبّان يأتون من مدن أخرى يسألون عن الحقيقة، فكنت أبذل قصارى ما في وسعي لإقناعهم، فاستبصر عدد من الشباب في العاصمة، وفي القيروان وفي سوسة، وسيّدي بو زيد، وكنت خلال رحلتي الصيفية إلى العراق مررت بأوروبا حيث التقيت بعض الأصدقاء في فرنسا وفي هولندا، وتحدّثت معهم في الموضوع، فاستبصروا والحمد لله.

وكم كانت فرحتي عظيمة عندما قابلت السيّد محمّد باقر الصدر في النجف الأشرف، وكان في بيته نخبة من العلماء، وأخذ السيّد يقدّمني إليهم بأنّي بذرة التشيع


الصفحة 604

لآل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) في تونس، كما أعلمهم بأنّه بكى تأثّراً عندما وصلته رسالتي مهنّئة تحمل إليه بشرى احتفالنا لأول مرّة بعيد الغدير السعيد، وشكوت إليه ما نلاقيه من مقاومة، ومن بثّ الإشاعات ضدّنا، والعزلة التي نواجهها.

وقال السيّد في معرض كلامه : « لابدّ من تحمّل المشاق; لأنّ طريق أهل البيت صعب ووعر، وقد جاء رجل إلى النبيّ(صلى الله عليه وآله) فقال له : إني أحبّك يا رسول الله!

فقال له : « أبشر بكثرة الابتلاء ».

فقال : وأحبّ ابن عمّك عليّاً!

فقال : « أبشر بكثرة الأعداء »، فقال : « وأحب الحسن والحسين »!

فقال له : « فاستعدّ للفقر وكثرة البلاء ».

وماذا قدّمنا نحن في سبيل دعوة الحقّ التي دفع ثمنها أبو عبد الله الحسين (عليه السلام)بنفسه وأهله وذريّته وأصحابه، كما دفع ثمنها الشّيعة على مرّ التاريخ، وما زالوا حتّى اليوم يدفعون ثمن ولائهم لأهل البيت، فلابدّ يا أخي من تحمّل بعض الأتعاب، والتضحية في سبيل الحقّ، فلئن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من الدنيا وما فيها ».

كما نصحني السيّد الصدر بعدم الانزواء، وأمرني بأن أتقرّب أكثر من إخواني أهل السنّة كلّما حاولوا الابتعاد عنّي، وأمرني أن أصلّي خلفهم حتّى لا تكون القطيعة واعتبارهم أبرياء، فهم ضحايا الإعلام والتاريخ المزيّف، والنّاس أعداء ما جهلوا.

وقد نصحني السيّد الخوئي بالشيء نفسه تقريباً، كما كان السيّد محمّد علي الطباطبائي الحكيم يبعث لنا دائما بنصائحه في رسائل متعدّدة، كان لها أثر كبير في سيرة الإخوة المستبصرين على الهدى.

هذا وقد تعدّدت زياراتي للنجف الأشرف، ولعلماء النجف في مناسبات كثيرة، وقد آليت على نفسي أن أقضي العطلة الصيفيّة من كلّ عام في رحاب الإمام


الصفحة 605

عليّ، أحضر دروس السيّد محمّد باقر الصدر التي استفدت منها كثيراً ونفعتني أيّما نفع، كما آليت على نفسي أن أزور مقامات الأئمّة الاثني عشر، وقد حقّق الله أمنيتي بأنّ وفّقني حتّى لزيارة الإمام الرضا الذي يوجد مرقده في مشهد، وهي مدينة قرب الحدود الروسية في إيران، وهناك تعرّفت على أبرز العلماء، واستفدّت منهم كثيراً.

كما أعطاني السيّد الخوئي ـ الذي كنّا نقلّده ـ وكالة للتصرّف في الخمس والزكاة، وإفادة المجموعة المستبصرة عندنا بما تحتاجه من كتب وإعانات وغير ذلك، وقد كوّنت مكتبة مفيدة بها أهم المصادر التي تخصّ البحث، وتجمع كتب الفريقين، وتحمل اسم مكتبة أهل البيت (عليهم السلام)، وقد أفادت الكثيرين والحمد لله.

وزاد الله فرحتنا فرحتين وسعادتنا سعادتين، فقبل حوالي خمسة عشر عاماً إذ سخّر لنا الله الكاتب العام لبلدية قفصة، فوافق على تسمية الشارع الذي أسكن فيه باسم شارع الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فلا يفوتني هنا أن أشكر له هذه اللفتة المشرّفة، فهو من المسلمين العاملين، وله ميل كبير ومحبّة فائقة لشخص الإمام علي، وقد أهديته كتاب المراجعات، وهو يبادل مجموعتنا حبّاً وتقديراً واحتراماً، فجزاه الله خيراً، وأعطاه ما يتمنّى.

وقد عمل بعض الحاقدين على إزالة اللّوحة وأعيتهم الحيل، وشاء الله تثبيتها، وأصبحت الرّسائل ترد علينا من كلّ أنحاء العالم، وعليها اسم شارع الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ; الذي بارك اسمه الشريف مدينتنا الطيّبة العريقة.

وعملا بنصائح الأئمّة من أهل البيت (عليهم السلام)، وكذلك بنصائح علماء النجف الأشرف، عمدنا إلى التقرّب من إخوتنا من المذاهب الأخرى ولازمنا الجماعة فكنّا نصلّي معاً، وخفّت بذلك حدّة التوتر، وتمكّنا من إقناع بعض الشباب من خلال تساؤلاتهم عن كيفية صلاتنا ووضوئنا وعقائدنا.


الصفحة 606


الصفحة 607

هـــدى الـــحقّ

ــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــ

ــــــــ


الصفحة 608


الصفحة 609

هدى الحقّ

في إحدى قرى الجنوب التّونسي وخلال حفل زفاف، كانت النساء يتحدّثن عن فلانة زوجة فلان، واستغربت العجوز الكبيرة التي كانت تجلس وسطهنّ وتسمع حديثهنّ أن تكون فلانة قد تزوّجت فلاناً، ولما سألنها عن سبب استغرابها أخبرتهنّ بأنّها أرضعت الاثنين فهما أخوان من الرّضاعة.

ونقل النّسوة هذا النبأ العظيم إلى أزواجهن وتثبّت الرجال، فشهد والد المرأة بأن إبنته أرضعتها تلك العجوز المعروفة لدى الجميع بأنّها مرضعة، كما شهد والد الزوج بأنّ ابنه أرضعته نفس المرضعة.

وقامت قيامة العشيرتين وتقاتلوا بالعصي، كلّ منهما تتّهم الأخرى بأنّها سبب الكارثة التي سوف تجرّهم إلى سخط الله وعقابه، وخصوصاً أنّ هذا الزواج مرّ عليه عشرة أعوام، وأنجبت المرأة خلالها ثلاثة أطفال، وقد هربت عند سماعها الخبر إلى بيت أبيها، وامتنعت عن الأكل والشراب، وأرادت الانتحار لأنّها لم تتحمّل الصدمة وكيف أنّها تزوجت من أخيها وولدت منه وهي لا تعلم، وسقط عدد من الجرحى من العشيرتين، وتدخّل أحد الشيوخ الكبار وأوقف المعارك، ونصحهم بأن يطوفوا على العلماء ليستفتوهم في هذه القضيّة عسى أن يجدوا حلاًّ.

فصاروا يتجوّلون في المدن الكبرى المجاورة يسألون علماءها عن حلّ لقضيّتهم، وكلّما اتّصلوا بعالم وأطلعوه على الأمر أخبرهم بحرمة الزواج، وضرورة تفريق الزوجين إلى الأبد، وتحرير رقبة أو صيام شهرين، إلى غير ذلك من الفتاوى.


الصفحة 610

ووصلوا إلى قفصة وسألوا علماءها فكان الجواب نفسه، لأنّ المالكية كلّهم يحرّمون الرّضاعة، ولو من قطرة واحدة، اقتداء بمالك الذي قاس الحليب على الخمر، إذ إنّ : « ما أسكر كثيره فقليله حرام » (1) ، فتحرم الرضاعة ولو من قطرة واحدة من الحليب.

والذي وقع أن أحد الحاضرين اختلى بهم، ودلّهم على بيتي قائلا لهم : اسألوا التيجاني في مثل هذه القضايا فإنّه يعرف كلّ المذاهب، وقد رأيته يجادل هؤلاء العلماء عدّة مرّات، فيبزّهم بالحجّة البالغة.

هذا ما نقله إليّ زوج المرأة حرفيّاً عندما أدخلته إلى المكتبة، وحكى لي كلّ القضيّة بالتفصيل من أوّلها إلى آخرها، وقال : « يا سيدي أنّ زوجتي تريد الانتحار وأولادي مهملون، ونحن لا نعرف حلاّ لهذه المشكلة، وقد دلّونا عليك، وقد استبشرت خيراً لمّا رأيت عندك هذه الكتب التي لم أشهد في حياتي مثلها، فعسى أن يكون الحلّ عندك ».

أحضرت له قهوة وفكّرت قليلا ثمّ سألته عن عدد الرضعات التي رضعها هو من المرأة فقال : لا أدري، غير أن زوجتي رضعت منها مرّتين أو ثلاث، وقد شهد أبوها بأنّه حملها مرّتين أو ثلاث مرات إلى تلك العجوز المرضعة.

فقلت : إذا كان هذا صحيحاً، فليس عليكما شيء والزواج صحيح وحلال محلّل، وارتمى المسكين عليّ يقبّل رأسي ويديّ ويقول : بشّرك الله بالخير، لقد فتحت أبواب السكينة أمامي، ونهض مسرعاً ولم يكمّل قهوته ولا استفسر منّي ولا طلب

____________

1- كتاب الأمّ ٦:١٥٦، سبل السلام ٤:٣٥، نيل الأوطار ٩:٥٨، مسند أحمد ٢:٩١ سنن ابن ماجة ٢:١١٢٤، سنن الترمذي ٣:١٩٤، سنن النسائي ٨:٣٠٠، مسند أبي يعلى ٧:٥٠، فتح الباري لابن حجر ١٠: ٣٦ وغيره من المصادر.


الصفحة 611

الدّليل، غير أنّه استأذن للخروج حتّى يسرع فيبشّر زوجته وأولاده وأهله وعشيرته.

لكنّه رجع في اليوم التّالي ومعه سبعة رجال، وقدّمهم إليّ قائلا : هذا والدي، وهذا والد زوجتي، والثالث هو عمدة القرية، والرابع إمام الجمعة والجماعة، والخامس هو المرشد الدّيني، والسادس شيخ العشيرة، والسابع هو مدير المدرسة، وقد جاؤوا يستفسرون عن قضية الرّضاعة، وبماذا حلّلتها؟

وأدخلت الجميع إلى المكتبة، وكنت أتوقّع جدالهم، وأحضرت لهم القهوة، ورحّبت بهم، قالوا : إنّما جئناك نناقشك في تحليلك الرّضاعة، وقد حرّمها الله في القرآن، وحرّمها رسوله بقوله : « يحرم بالرّضاعة ما يحرم بالنّسب »، وكذلك حرّمها الإمام مالك.

قلت : يا سادتي أنتم ما شاء الله ثمانية وأنا واحد، فإذا تكلّمت مع الجميع فسوف لن أقنعكم، وتضيع المناقشة في الهامشيّات، وإنّما اقترح عليكم اختيار أحدكم حتّى أتناقش معه، وأنتم تكونون حكماً بيني وبينه!

وأعجبتهم الفكرة واستحسنوها، وسلّموا أمرهم إلى المرشد الديني قائلين بأنّه أعلمهم وأقدرهم، وبدأ السيّد يسألني : كيف أحلّل ما حرّم الله ورسوله والأئمّة؟!

قلت : أعوذ بالله أن أفعل ذلك! ولكنّ الله حرّم الرّضاعة بآية مجملة، ولم يبيّن تفصيل ذلك، وإنّما أوكل ذلك إلى رسوله فأوضح مقصود الآية بالكيف والكم.

قال : فإن الإمام مالك يحرّم الرّضاعة من قطرة واحدة.

قلت : أعرف ذلك، ولكن الإمام مالك ليس حجّة على المسلمين، وإلاّ فما هو قولك بالأئمّة الآخرين؟


الصفحة 612

أجاب : رضي الله عنهم وأرضاهم، فكلّهم من رسول الله ملتمس.

قلت : فما هي إذن حجّتك عند الله في تقليدك الإمام مالك الذي يخالف رأيه نصّ الرسول (صلى الله عليه وآله)؟

قال محتاراً : سبحان الله، أنا لا أعلم بأنّ الإمام مالكاً إمام دار الهجرة يخالف النّصوص النبويّة، وتحيّر الحاضرون من هذا القول، واستغربوا منِّي هذه الجرأة على الإمام مالك، والتي لم يعهدوها من قبل في غيري.

واستدركت قائلا : هل كان الإمام مالك من الصحابة؟

قال : لا.

قلت : هل كان من التّابعين؟

قال : لا، وإنّما هو من تابعي التّابعين.

قلت : فأيّهما أقرب هو أم الإمام علي بن أبي طالب؟

قال : الإمام عليّ أقرب فهو من الخلفاء الرّاشدين، وتكلّم أحد الحاضرين قائلا : سيّدنا علي كرّم الله وجهه هو باب مدينة العلم.

فقلت : فلماذا تركتم باب مدينة العلم واتّبعتم رجلا ليس من الصحابة ولا من التابعين، وإنما ولد بعد الفتنة وبعدما أبيحت مدينة رسول الله لجيش يزيد، وفعلوا فيها ما فعلوا، وقتلوا خيار الصحابة وانتهكوا فيها المحارم، وغيّروا سنّة الرّسول ببدع ابتدعوها، فكيف يطمئنّ الإنسان بعد ذلك إلى هؤلاء الأئمّة الذين رضيت عنهم السلطة الحاكمة; لأنهم أفتوها بما يلائم أهواءهم؟!

وتكلّم أحدهم وقال : سمعنا أنك شيعي تعبد الإمام عليّاً، فلكزه صاحبه الذي كان بجانبه لكزة أوجعته وقال له : أسكت أما تستحي أن تقول مثل هذا القول لرجل فاضل مثل هذا، وقد عرفت العلماء وحتّى الآن لم تر عيني مكتبة مثل هذه


الصفحة 613

المكتبة، وهذا الرجل يتكلّم عن معرفة ووثوق ممّا يقول!

أجبته قائلا : أنا شيعي هذا صحيح، ولكن الشّيعة لا يعبدون عليّاً، وإنّما عوض أن يقلّدوا الإمام مالكاً فهم يقلّدون الإمام عليّاً ; لأنّه باب مدينة العلم حسب شهادتكم.

قال المرشد الديني : وهل حلّل الإمام علي زواج الرضيعين؟

قلت : لا، ولكنّه يحرّم ذلك إذا بلغت الرّضاعة خمس عشرة رضعة مشبعات ومتواليات، أو ما أنبت لحماً وعظماً.

وتهلّل وجه والد الزوجة وقال : الحمد لله فابنتي لم ترضع إلاّ مرّتين أو ثلاث مرّات فقط، وإنّ في قول الإمام علي هذا مخرجاً لنا من هذه الورطة ورحمة لنا من الله بعد أن يئسنا.

فقال المرشد : أعطنا الدليل على هذا القول حتّى نقتنع، فأعطيتهم كتاب منهاج الصالحين للسيّد الخوئي، وقرأ هو بنفسه عليهم باب الرّضاعة، وفرحوا بذلك فرحاً عظيماً وخصوصاً الزّوج الذي كان خائفاً أن لا يكون لديّ الدليل المقنع، وطلبوا منّي إعارتهم الكتاب حتّى يحتجّوا به في قريتهم، فسلّمته إليهم وخرجوا مودّعين داعين معتذرين.

وبمجرّد خروجهم من بيتي التقى بهم أحد المناوئين، وحملهم إلى بعض علماء السّوء، فخوّفوهم وحذّروهم بأنّي عميل لإسرائيل، وأنّ كتاب منهاج الصالحين الذي أعطيتهم إياه كلّه ضلالة، وأن أهل العراق هم أهل الكفر والنّفاق، وأنّ الشّيعة مجوس يبيحون نكاح الأخوات، فلا غرابة إذن في إباحتي لهم نكاح الأخت من الرّضاعة.. إلى غير ذلك من التّهم والأراجيف! وما زال بهم يحذّرهم حتّى ارتدّوا على أعقابهم وانقلبوا بعد اقتناعهم، وأجبروا الزوج على أن يتقدّم بدعوى عدليّة


الصفحة 614

للطلاق لدى المحكمة الابتدائيّة في قفصة، وطلب منهم رئيس المحكمة أن يذهبوا إلى العاصمة ويتّصلوا بمفتي الجمهوريّة ليحلّ هذا الإشكال.

وسافر الزوج وبقي هناك شهراً كاملا حتّى تمكّن من مقابلته، وقصّ عليه قصّته من أوّلها لآخرها، وسأله مفتي الجمهوريّة عن العلماء الذين قالوا بحلّية الزواج وصحتّه، فأجاب الزوج بأنّه ليس هناك من قال بحلّيته غير شخص واحد هو التيجاني السماوي، وسجّل المفتي اسمي وقال للزوج : إرجع أنت وسوف أبعث أنا برسالة إلى رئيس المحكمة في قفصة، وبالفعل جاءت الرّسالة من مفتي الجمهوريّة وأطّلع عليها وكيل الزوج، وأعلمه بأنّ مفتي الجمهوريّة حرّم ذلك الزواج.

هذا ما قصّه على زوج المرأة الذي بدأ عليه الضعف والإرهاق من كثرة التّعب، وهو يعتذر إليّ ممّا سبّبه لي من إزعاج وحرج، فشكرته على عواطفه، متعجّباً! كيف يُبطل مفتي الجمهوريّة الزواج القائم في مثل هذه القضيّة، وطلبت منه أن يأتيني برسالته التي بعثها إلى المحكمة حتّى أنشرها في الصحف التونسيّة، وأبيّن أن مفتي الجمهوريّة يجهل المذاهب الإسلامية، ولا يعرف اختلافهم الفقهي في مسألة الرّضاعة.

فقال الزوج بأنّه لا يمكنه أن يطّلع على ملفّ قضيّته فضلا عن أن يأتيني برسالة منه، وافترقنا.

وبعد بضعة أيام جاءتني دعوة من رئيس المحكمة، يأمرني فيها بإحضار الكتاب والأدلّة على عدم بطلان ذلك الزواج بين الرضيعين؟!، وذهبت محمّلا بعدّة مصادر انتقيتها مسبقاً، ووضعت في كلّ منها بطاقة في باب الرّضاعة ليسهل تخريجه في لحظة واحدة.

وذهبت في اليوم والساعة المذكورة، واستقبلني كاتب المحكمة وأدخلني إلى مكتب الرّئيس، وفوجئت برئيس المحكمة الابتدائيّة، ورئيس محكمة الناحية، ووكيل


الصفحة 615

الجمهوريّة، ومعهم ثلاثة أعضاء، وكلّهم يرتدون لباسهم الخاص للقضاء، وكأنّهم في جلسة رسميّة، ولاحظت أيضاً أن زوج المرأة يجلس في آخر القاعة قبالهم، وسلّمت على الجميع فكانوا كلّهم ينظرون إليّ باشمئزاز واحتقار، ولمّا جلست خاطبني الرئيس بلهجة خشنة قائلا : أنت هو التيجاني السماوي؟

قلت : نعم.

قال : أنت الذي أفتيت بصحّة الزواج في هذه القضيّة؟

قلت : لا لست أنا بمفت، ولكن الأئمّة وعلماء المسلمين هم الذين أفتوا بحليّته وصحّته!

قال : ومن أجل ذلك دعوناك، وأنت الآن في قفص الاتّهام، فإذا لم تثبت دعواك بالدليل فسوف نحكم بسجنك، وسوف لن تخرج من هنا إلاّ إلى السجن.

وعرفت وقتها أنّني بالفعل في قفص الاتّهام، لا لأنّني أفتيت في هذه القضية، ولكن لأنّ بعض علماء السّوء حدّث هؤلاء الحكّام بأنّني صاحب فتنة، وأنّني أسبّ الصحابة، وأبثّ التشيّع لآل البيت النبويّ، وقد قال له رئيس المحكمة، إذا أتيتني بشاهدين ضدّه فسوف ألقيه في السجن.

أضف إلى ذلك أن جماعة من الإخوان المسلمين استغلّوا هذه الفتوى، وروّجوا لدى الخاص والعام بأنّني أبيح نكاح الأخوات، وهو قول الشّيعة على زعمهم!

كلّ ذلك عرفته من قبل وتيقّنته عندما هدّدني رئيس المحكمة بالسجن، فلم يبق أمامي إلاّ التحدّي والدفاع عن نفسي بكلّ شجاعة، فقلت للرّئيس : هل لي أن أتكلّم بصراحة وبدون خوف؟

قال : نعم تكلّم فأنت ليس لك محام.


الصفحة 616

قلت : قبل كلّ شيء أنا لم أنصّب نفسي للإفتاء، ولكن ها هو زوج المرأة أمامكم فاسألوه، فهو الذي جاءني إلى بيتي يطرق بابي ويسألني، فكان واجباً عليّ أن أجيبه بما أعلم، وقد سألته بدوري عن عدد الرّضعات، ولمّا أعلمني بأنّ زوجته لم ترضع غير مرّتين أعطيته وقتها حكم الإسلام فيها، فلست أنا من المجتهدين ولا من المشرّعين.

قال الرّئيس : عجباً! أنت الآن تدّعي أنّك تعرف الإسلام ونحن نجهله؟!

قلت : أستغفر الله أنا لم أقصد هذا، ولكن كلّ النّاس هنا يعرفون مذهب الإمام مالك ويتوقّفون عنده، وأنا فتّشت في كلّ المذاهب ووجدت حلاّ لهذه القضيّة.

قال الرئيس : أين وجدت الحلّ؟

قلت : قبل كلّ شيء هل لي أن أسألكم سؤالا يا سيّدي الرئيس؟

قال : اسأل ما تريد.

قلت : ما قولكم في المذاهب الإسلامية؟

قال : كلّها صحيحة، فكلّهم من رسول الله ملتمس، وفي اختلافهم رحمة.

قلت : فارحموا إذن هذا المسكين ـ مشيراً إلى زوج المرأة ـ الذي قضّى الآن أكثر من شهرين وهو مفارق لزوجه وولده، بينما هناك من المذاهب الإسلامية من حلّ مشكلته.

فقال الرّئيس مغضباً : هات الدّليل وكفاك تهريجاً، نحن سمحنا لك بالدّفاع عن نفسك فأصبحت محامياً لغيرك.

فأخرجت له من حقيبتي كتاب منهاج الصالحين للسيّد الخوئي، وقلت : هذا مذهب أهل البيت وفيه الدّليل.

وقاطعني قائلا : دعنا من مذهب أهل البيت فنحن لا نعرفه ولا نؤمن به.


الصفحة 617

كنت متوقّعاً هذا، ولذلك أحضرت معي بعد البحث والتنقيب عدّة مصادر لأهل السنّة والجماعة، كنت رتّبتها حسب علمي، فوضعت البخاري في المرتبة الأولى، ثمّ صحيح مسلم، وبعده كتاب الفتاوى لمحمود شلتوت، وكتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد، وكتاب زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي، وعدّة مصادر أخرى من كتب أهل السنّة.

ولمّا رفض الرّئيس أن ينظر في كتاب السيّد الخوئي سألته عن الكتب التي يثق بها؟ قال : البخاري ومسلم.

وأخرجت صحيح البخاري وفتحته على الصفحة المعيّنة وقلت : تفضّل يا سيدي اقرأ.

قال : اقرأ أنت؟

وقرأت : حدّثنا فلان عن فلان عن عائشة أمّ المؤمنين قالت : توفى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يحرّم من الرّضعات إلاّ خمساً فما فوق (1) .

وأخذ الرئيس منّي الكتاب وقرأ بنفسه، وأعطاه إلى وكيل الجمهوريّة بجانبه، وقرأ هو الآخر، وناوله لمن بعده في حين أخرجت صحيح مسلم وأطلعته على نفس الأحاديث، ثمّ فتحت كتاب الفتاوى لشيخ الأزهر شلتوت، وقد ذكر هو الآخر اختلافات الأئمّة في مسألة الرّضاعة، فمنهم من ذهب إلى القول بأن المحرّم ما بلغ خمس عشرة رضعة، ومنهم من قال بسبعة، ومنهم من حرّم فوق الخمسة عدا مالك

____________

1- ورد في صحيح مسلم ٤: ١٦٧، كتاب الرّضاعة، باب التحريم بهذا اللفظ: «كان فيما اُنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرّمن، ثمّ نسخن: بخمس معلومات. فتوفّى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهنّ فيما يُقرأ من القرآن» والمؤلّف نقله بالمضمون.


الصفحة 618

الذي خالف النصّ وحرّم قطرة واحدة، ثمّ قال شلتوت : وأنا أميل إلى أوسط الآراء فأقول خمساً فما فوق.

وبعد ما اطلّع رئيس المحكمة على ذلك قال : يكفي ثمّ التفت إلى زوج المرأة وقال له : إذهب الآن وآتني بوالد زوجتك ليشهد أمامي بأنّهارضعت مرّتين أو ثلاثة، وسوف تأخذ زوجتك معك هذا اليوم.

وطار المسكين فرحاً، واعتذر وكيل الجمهوريّة وبقيّة الأعضاء الحاضرين للالتحاق بأعمالهم وأذن لهم الرّئيس، ولمّا خلا بنا المجلس التفت إليّ معتذراً وقال : سامحني يا أستاذ لقد غلّطوني فيك وقالوا فيك أشياء غريبة، وأنا الآن عرفت بأنّهم حاسدون ومغرضون يريدون بك شرّاً.

وطار قلبي فرحاً بهذا التحوّل السّريع، وقلت : الحمد لله الذي جعل نصري على يديك يا سيّدي الرّئيس.

فقال : سمعت بأنّ عندك مكتبة عظيمة، فهل يوجد فيها كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري؟

قلت : نعم،

فقال : هل تعيرني إيّاه، فقد مضى عامان وأنا أبحث عنه.

قلت : هو لك يا سيّدي متى أردت.

قال : هل عندك وقت يسمح لك بالمجيء إلى مكتبي لنتحدث وأستفيد منك.

قلت : أستغفر الله فأنا الذي أستفيد منك، فأنت أكبر مني سنّاً وقدراً، وعندي أربعة أيّام راحة في الأسبوع وأنا رهن إشارتك.

واتّفقنا على يوم السّبت من كلّ أسبوع; لأنّه ليس له جلسات للمحكمة في ذلك اليوم، وبعدما طلب مني أن أترك له كتابي البخاري ومسلم وكتاب الفتاوى


الصفحة 619

لمحمود شلتوت لكي يحرّر منها النّص، قام بنفسه وأخرجني من مكتبه مودّعاً.

وخرجت فرحاً أحمد الله سبحانه على هذا النّصر، وقد دخلت خائفاً مهدّداً بالسجن، وخرجت وقد انقلب رئيس المحكمة إلى صديق حميم، يحترمني ويطلب منّي مجالسته ليستفيد منّي، إنّها بركات طريق أهل البيت الذين لا يخيب من تمسّك بهم ويأمن من لجأ إليهم.

وتحدّث زوج المرأة في قريته، وشاع الخبر في كلّ القرى المجاورة بعد ما رجعت المرأة إلى بيت زوجها، وانتهت القضيّة بحلّية الزواج، فأصبح الناس يقولون بأنّي أعلم من الجميع، وأعلم حتّى من مفتي الجمهوريّة.

وقد جاء زوج المرأة إلى البيت ومعه سيارة كبيرة، ودعاني إلى القرية أنا وكلّ عائلتي، وأعلمني أن كلّ الأهالي ينتظرون قدومي، وسيذبحون ثلاثة عجول لإقامة الفرح، واعتذرت إليه بسبب انشغالي في قفصة وقلت له : سوف أزوركم مرّة أخرى إن شاء الله.

وتحدّث رئيس المحكمة إلى أصدقائه واشتهرت القضيّة، وردّ الله كيد الكائدين، وجاء بعضهم معتذرين، وقد فتح الله بصيرة البعض منهم، فاستبصروا وأصبحوا من المخلصين، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين

وصلّى الله على سيّدنا محمّد

وعلى آله الطيّبيـن

الطاهرين


الصفحة 620


الصفحة 621

مصادر التّحقيق

١- الإتحاف بحبّ الأشراف : عبد الله بن محمّد بن عامر الشبرواي، تحقيق سامي الغربري، الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ ، مؤسسة الكتاب الإسلامي.

٢- الأخبار الطوال : أحمد بن داود الدينوري ٢٨٢هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢١هـ ، ٢٠٠١م، دار الكتب العلمية ـ بيروت.

٣- إحقاق الحقّ وازهاق الباطل : نور الله الحسيني المرعشي التستري ١٠١٩هـ ، مع تعليقات السيّد شهاب الدين المرعشي، قم ـ طهران.

٤- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان : علاء الدّين بن علي بن بلبان الفارسي ٧٣٩ هـ ، تقديم كمال الحوف، الطبعة الثانية ١٤١٧هـ ، ١٩٩٦م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٥- الاجتهاد في الشريعة الإسلامية : محمّد صالح موسى حسين، دمشق ـ سوريا.

٦- الأنساب : عبد الكريم بن محمّد بن منصور السمعاني ٥٦٢ هـ ، تعليق عبد الله عمر البارودي، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ ، ١٩٨٨م، دار الجنان ـ بيروت.

٧- الإكمال : علي بن هبة الله بن ماكولا ٤٧٥ هـ ، الطبعة الأولى ١٤١١هـ ، ١٩٩٠م دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٨- الاستذكار الجامع لمذهب فقهاء الأمصار : يوسف بن عبد الله بن عبد البرّ النمري ٤٦٣ هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢١هـ ، ٢٠٠١م، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.


الصفحة 622

٩- اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم : أحمد بن عبد الحليم بن تيميّة الحرّاني، تحقيق محمد حامد الفقي، الطبعة الثانية ١٣٦٩م، السنّة المحمّدية - القاهرة.

١٠- استجلاب إرتقاء الغرف بحب أقرباء الرّسول وذوي الشرف : محمّد السخاوي، الطبعة الأولى عام ١٤٢١هـ ، مؤسسة المعارف الإسلامية ـ بيروت.

١١-أعيان الشّيعة : محسن الأمين ١٣٧١هـ ، تحقيق حسن الأمين، دار التّعارف ـ بيروت.

١٢- اعتقاد أئمّة الحديث : أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، تحقيق محمّد بن عبد الرحمن الخميس، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ ، دار العاصمة ـ الرياض.

١٣- إيثار الحقّ على الخلق في ردّ الخلافات إلى المذهب الحقّ من أصول التوحيد : محمّد ابن إبراهيم بن علي القاسمي، الطبعة الثانية ١٩٨٧م ، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

١٤- الأعلام : خير الدين الزركلي، الطبعة الرابعة عشر ١٩٩٩م، دار العلم للملايين ـ بيروت ـ لبنان.

١٥- الإمامة والسياسة : عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ٢٧٦هـ ، تحقيق محمّد الزيني، مؤسسة الحلبي ـ مصر.

١٦- الإمام جعفر الصادق : عبد الحليم الخيري، دار المعارف ـ القاهرة.

١٧- الإمام الصادق حياته وعصره : محمّد أبو زهرة، طبع سنة ١٩٩٣م، دار الفكر العربي ـ بيروت.

١٨- الأدب المفرد : محمّد بن إسماعيل البخاري ٢٥٦هـ ، طبع سنة ١٤١٧هـ ، ١٩٩٦م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

١٩- أسد الغابة في معرفة الصحابة : أبي الحسن علي بن محمّد الجزري ٦٣٠هـ ، تحقيق علي محمّد معوّض وعادل أحمد عبد الموجود، الطبعة الثانية ١٤٢٣هـ ، ٢٠٠٣م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.


الصفحة 623

٢٠- الاستيعاب في معرفة الأصحاب : يوسف بن عبد الله بن محمّد القرطبي ٤٦٣ هـ ، تحقيق علي معوّض وعادل عبد الموجود الطبعة الأولى ١٤١٥هـ ، ١٩٩٥م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٢١- الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد : محمّد العكبري البغدادي الشيخ المفيد مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).

٢٢- الإصابة في تمييز الصحابة : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ٨٥٢هـ ، تحقيق عادل أحمد وعلي معوّض، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ ، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٢٣- أمالي المحاملي : الحسين بن إسماعيل المحاملي ٣٣٠ هـ ، تحقيق إبراهيم القيسي، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ ، المكتب الإسلامي ـ الأردن.

٢٤- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير : تحقيق أحمد محمّد شاكر، الطبعة الثانية ١٤١٩هـ ، ١٩٩٩م، جمعيّة إحياء التراث الإسلامي.

٢٥- بين الإمامين مسلم والدّارقطني : تأليف ربيع بن هادي المدخلي، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ ، ٢٠٠٠م، الرياض ـ السعوديّة.

٢٦- بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : محمّد بن أبي القاسم الطبري، تحقيق جواد القيومي، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ ، مؤسسة النشر الإسلامي.

٢٧- البداية والنهاية : إسماعيل بن كثير الدمشقي ٧٧٤هـ ، تحقيق علي شيري، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ ، ١٩٨٨م، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

٢٨- البرهان في علوم القران : محمّد بن عبد الله الزركشي ٧٩٤ هـ ، تحقيق محمّد أبو الفضل، الطبعة الأولى ١٣٧٦هـ ، ١٩٥٧م، دار إحياء الكتب العربيّة ـ بيروت.

٢٩- بصائر الدرجات : محمّد بن الحسن الصفّار ٢٩٠هـ ، طبع سنة ١٤٠٤هـ ، ١٣٦٢ش، منشورات الأعلمي ـ طهران.


الصفحة 624

٣٠- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث : الحارث بن أبي أسامة نور الدين الهيثمي، تحقيق حسين الباكري، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ ، ١٩٩٢م، دار السيرة ـ المدينة.

٣١- تاريخ مدينة دمشق : علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي المعروف بابن عساكر ٥٧١هـ ، تحقيق علي شيري، طبع سنة ١٤٢١هـ ، ٢٠٠٠م، دار الفكر ـ بيروت.

٣٢- تاريخ المدينة : عمر بن شبة النميري البصري ٢٦٢هـ ، تحقيق محمّد شلتوت، طبع سنة ١٤١٠هـ ، ١٣٦٨ش، دار الفكر ـ إيران.

٣٣- تاريخ الإسلام : محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي ٧٤٨هـ ، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ ، ١٩٨٧م، دار الكتاب العربي ـ بيروت.

٣٤- التاريخ الصغير : محمّد بن إسماعيل البخاري ٢٥٦هـ ، تحقيق محمود إبراهيم زايد، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ ، دار المعرفة ـ بيروت.

٣٥- تاريخ بغداد أو مدينة السلام : أحمد بن علي الخطيب البغدادي ٤٦٣هـ ، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ ، ١٩٩٧م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٣٦- تاريخ خليفة بن خياط : خليفة بن خياط العصفري ٣٤٠هـ ، تحقيق سهيل زكار، طبع سنة ١٤١٤هـ ، ١٩٩٣م، دار الفكر - بيروت.

٣٧- تاريخ اصبهان : أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، تحقيق سيّد كسروي، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ ، ١٩٩٠م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٣٨- تفسير البغوي المسمّى التذييل : الحسين بن مسعود الفرّاء البغوي ٥١٦هـ ، الطبعة الخامسة ١٤٢٣هـ ، ٢٠٠٢م، دار المعرفة ـ بيروت.

٣٩- تفسير ابن أبي حاتم الرّازي المسمى التفسير بالمأثور : عبد الرحمن بن أبي حاتم الحنظلي الرازي ٣٢٧هـ ، الطبعة الثانية ١٤٢٧هـ ، ٢٠٠٦م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.


الصفحة 625

٤٠- تفسير البحر المحيط : محمّد بن يوسف الأندلسي ٧٤٥هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢٢هـ ، ٢٠٠١م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٤١- تفسير القرآن العظيم : إسماعيل بن كثير الدّمشقي ٧٧٤هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ ، ٢٠٠٠م، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

٤٢- تخريج الأحاديث والآثار : الزيلعي ٧٦٢هـ ، تحقيق عبد الله السّعد، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ ، دار ابن خزيمة ـ الرياض.

٤٣- تأويل مختلف الحديث : عبد الله بن مسلم بن قتيبة ٢٧٦هـ ، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٤٤- تنوير الحوالك شرح على موطّأ مالك : جلال الدين عبد الرحمن السيوطي ٩١١هـ ، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ ، ١٩٩٧م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٤٥- تحفة الأحوذي في شرح الترمذي : محمّد عبد الرحمن المباركفوري ١٤١٠هـ ، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٤٦- التدوين في أخبار قزوين : عبد الكريم بن محمّد الرافعي القزويني، من أعلام القرن السادس، تحقيق عزيز الله العطاردي، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٤٧- تغليق التعليق : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ٨٥٢هـ ، تحقيق سعيد عبد الرحمن، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ ، بيروت ـ عمان.

٤٨- تهذيب التهذيب : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ٨٥٢هـ ، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ ، ١٩٨٤م، دار الفكر ـ بيروت.

٤٩- تهذيب الأسماء واللغات : محيي الدين بن شرف النّووي الدّمشقي ٦٧٦هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢١هـ ، ٢٠٠١م، دار الفكر ـ بيروت.

٥٠- تذكرة الخواص من الأمّة بذكر خصائص الأئمّة : يوسف بن علي البغدادي ٦٥٤هـ ، تحقيق حسن تقي زاده، طبع سنة ١٤٢٦هـ ، المجمع العالمي لأهل البيت ـ قم المقدّسة.


الصفحة 626

٥١- تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل : محمّد بن الطيّب الباقلاني ٤٠٣هـ ، تحقيق عادل أحمد صدر، الطبعة الثالثة ١٤١٤هـ ، ١٩٩٣، مؤسسة الثقافة ـ بيروت.

٥٢- تناقضات الألباني الواضحات : حسن بن علي السقّاف معاصر، الطبعة الرابعة ١٤١٢هـ ، ١٩٩٢م دار الإمام النّووي ـ الأردن.

٥٣- الثاقب في المناقب : محمّد بن علي الطّوسي المعروف بابن حمزة من أعلام القرن السادس، تحقيق نبيل رضا علوان الطبعة الثالثة ١٤١٩هـ ، ١٣٧٧ش، أنصاريان ـ قم المقدّسة.

٥٤- الجّرح والتّعديل : عبد الرحمن بن أبي حاتم محمّد بن إدريس الرّازي ٣٢٧هـ ، الطبعة الأولى ١٣٧٣هـ ، ١٩٥٣م، درا إحياء التراث العربي ـ بيروت.

٥٥- الجامع لأحكام القرآن : محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي ٦٧١هـ، تحقيق سالم مصطفى البدري، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ ، ٢٠٠٠م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٥٦- جامع بيان العلم وفضله : يوسف بن عبد البرّ ٤٦٣هـ ، الطبعة الثانية ١٤٢١هـ ، ٢٠٠٠م، جمعية إحياء التراث الإسلامي.

٥٧- جامع البيان عن تأويل أي القرآن : محمّد بن جرير الطبري ٣١٠هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢١هـ ، ٢٠٠١م دار الفكر ـ بيروت.

٥٨- جامع كرامات الأولياء : يوسف بن إسماعيل البنهاني ١٣٥٠هـ ، تحقيق إبراهيم عطوة عوض، طبع سنة ١٤١٤هـ ، ١٩٩٤م، دار المعرفة ـ بيروت.

٥٩- حاشية إعانة الطالبين : السيّد البكري بن محمّد شطا الدمياطي ١٣١٠هـ ، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ ، ١٩٩٧م، دار الفكر ـ بيروت.

٦٠- حاشية ردّ المختار على الدرّ المختار : محمّد أمين بن عابدين ١٢٥٣هـ ، تحقيق مكتب البحوث والدراسات، طبع سنة ١٤١٥هـ ، ١٩٩٥م، دار الفكر ـ بيروت.


الصفحة 627

٦١- خلاصة البدر المنير في تخريج الأحاديث الواقعة في الشرح الكبير : عمر بن علي الملقّن ٨٠٤هـ ، تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ ، ١٩٨٩م، مكتبة ابن رشد.

٦٢- خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : أحمد بن عبد الله الخزرجي اليمني ٩٢٣هـ ، تحقيق عبد الفتّاح أبو عزّة، الطبعة الرابعة ١٤١١هـ ، دار البشائر الإسلامية.

٦٣- الخرائج والجرائح : قطب الدّين الراوندي، الطبعة الثانية ١٤١١هـ ، ١٩٩١م، مؤسسة النّور ـ بيروت.

٦٤- الخصال : محمّد بن علي بن الحسين بن بابوية القمي ٣٨١هـ ، طبع سنة ١٤١٠هـ ، ١٩٩٠م، مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.

٦٥- الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ٩١١هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢١هـ ، ٢٠٠٠م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٦٦- الدّرر في اختصار المغازي والسير : يوسف بن عبد البرّ النميري ٤٦٣هـ ، تحقيق شوقي ضيف، الطبعة الثالثة ـ دار المعارف.

٦٧- دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه : عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي ٥٩٧هـ ، تحقيق حسن السقّاف، الطبعة الثانية ١٤١٣هـ ، ١٩٩٣م، عمان ـ الأردن.

٦٨- دلائل النبوّة : أحمد بن الحسين البيهقي ٤٥٨هـ ، تعليق عبد المعطي قلعچي، الطبعة الثانية ١٤٢٣هـ ، ٢٠٠٢م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٦٩- دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية الشيخ المنتظري، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ ، المركز العالمي للدراسات الإسلامية ـ قم المقدّسة ـ إيران.

٧٠- ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : أحمد بن عبد الله الطبري ٦٩٤هـ ، طبع سنة ١٣٥٦هـ، القدس ـ القاهرة.


الصفحة 628

٧١- ذكر أخبار أصفهان : أبو نعيم الأصفهاني، طبع سنة ١٩٣١م، مطبعة بريل.

٧٢- رياض الصالحين : محيي الدين النّووي ٦٧٦هـ ، تحقيق زكريا عميرات، الطبعة الأولى ١٤٢١هـ ، ٢٠٠٠م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٧٣- روح المعاني : محمود شكري الآلوسي، الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ ، ١٩٩٤م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٧٤- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب : محمّد بن البغدادي السويدي، طبع سنة ١٤١٥هـ ، ١٩٩٥م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٧٥- سنن الدّارمي : عبد الله بن عبد الرحمن الدّارمي ٢٥٥هـ ، تحقيق فؤاد حمد وخالد العلمي، الطبعة الثانية ١٤١٧هـ ، ١٩٩٧م دار الكتاب العربي ـ بيروت.

٧٦- سنن ابن ماجة : ابن ماجة القزويني بشرح الإمام السندي والبوصيري والشيخ خليل شيحا، الطبعة الثالثة ١٤٢٠هـ ، ٢٠٠٠م، دار المعرفة ـ بيروت.

٧٧- السنن الكبرى : أحمد بن الحسين البيهقي ٤٥٨هـ ، تحقيق محمد عبد القادر عطا، طبع سنة ١٤٢٠هـ ، ١٩٩٩م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٧٨- سبل السلام شرح بلوغ المرام : محمّد بن إسماعيل الصنعاني ١١٨٢هـ ، الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ ، ٢٠٠٠م، جمعيّة إحياء التراث العربي.

٧٩- سلسلة الأحاديث الصحيحة : محمّد ناصر الدين الألباني طبع سنة ١٤١٥هـ ، ١٩٩٥م، المكتب الإسلامي ـ الرياض.

٨٠- سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد : محمّد بن يوسف الصالحي الشامي ٩٤٢هـ ، تحقيق عادل عبد الموجود وعلي محمّد معوّض الطبعة الأولى ١٤١٤هـ ، ١٩٩٣م دار الكتاب العربي ـ بيروت.

٨١- سير أعلام النبلاء : محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي ٧٤٨هـ ، تحقيق شعيب الأرنؤوط ، الطبعة التاسعة ١٤١٣هـ ، ١٩٩٣م، مؤسسة الرسالة ـ بيروت.


الصفحة 629

٨٢- السنّة : أحمد بن محمّد الخلاّل، الطبعة الثانية ١٩٩٤م، دار الراية.

٨٣- السنن الكبرى : أحمد بن الحسين البيهقي ٤٥٨هـ ، تحقيق محمّد عبد القادر عطا، طبع سنة ١٤٢٠هـ ، ١٩٩٩م دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٨٤- السيرة الحلبيّة : علي بن إبراهيم الحلبي ١٠٤٤هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢٢هـ ، ٢٠٠٢م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٨٥- السيرة النبويّة : إسماعيل بن كثير الدّمشقي ٧٧٤هـ ، تحقيق مصطفى عبد الواحد، طبع سنة ١٣٩٦هـ ، ١٩٧٦م، دار المعرفة ـ لبنان.

٨٦- شفاء السقام في زيارة خير الأنام : علي بن عبد الكافي السبكي ٧٥٧هـ ، الطبعة الرابعة ١٤١٩هـ .

٨٧- الشفا بتعريف حقوق المصطفى : أبي الفضل عياض اليحصبي ٥٤٤هـ ، طبع سنة ١٤٠٩هـ ، ١٩٨٨م، دار الفكر ـ بيروت.

٨٨- شرح نهج البلاغة : ابن أبي الحديد المعتزلي ٦٥٦هـ ، تحقيق محمّد إبراهيم، الطبعة الأولى ١٣٧٨هـ ، ١٩٥٩م إسماعيليان ـ قم المقدّسة.

٨٩- شرح أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة : هبة الله اللالكائي، الطبعة الخامسة ١٤١٨هـ ، دار الطيبة ـ بيروت.

٩٠- شذرات الذهب في أخبار من ذهب : شهاب الدين عبد الحلي بن أحمد بن العماد الحنبلي ١٠٨٩هـ ، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ ، ١٩٩٨م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٩١- شعب الإيمان : أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق محمّد السعيد زغلول، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ ، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

٩٢- صحيح البخاري : محمّد بن اسماعيل ٢٥٦هـ ، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ ، ١٩٩٨م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.


الصفحة 630

٩٣- صحيح مسلم : مسلم بن حجاج النيسابوري ٢٦١هـ الطبعة الأولى ١٤١٦هـ ، ١٩٩٥م، دار ابن حزم ـ بيروت.

٩٤- صحيح الجامع الصغير وزياداته : محمّد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثالثة ١٤٢١هـ ، المكتب الإسلامي ـ بيروت.

٩٥- صحيح ابن خزيمة : محمّد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري ٣١١هـ ، تحقيق محمّد مصطفى الأعظمي، ١٤١٢هـ ، ١٩٩٢م.

٩٦- الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة : أحمد بن حجر الهيتمي، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ ، مؤسسة الرسالة ـ بيروت.

٩٧- صفة المنافق : جعفر بن محمّد بن الحسن الفريابي تحقيق بدر الله، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ ، دار الخلفاء ـ الكويت.

٩٨- ضعيف سنن الترمذي : محمّد ناصر الدين الألباني معاصر، الطبعة الأولى ١٤١١هـ ، ١٩٩١م، المكتب الإسلامي ـ الرياض.

٩٩- الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسيني ٦٦٤هـ ، تحقيق علي عاشور، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ ، ١٩٩٩م، مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.

١٠٠- الطبقات الصغرى : عبد الوهاب بن أحمد بن علي المعروف بالشعراني ٩٧٣ هـ ، علّق عليه محمّد عبد الله شاهين الطبعة الأولى ١٤١٩هـ ، ١٩٩٩م، دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

١٠١- عمدة القارىء شرح صحيح البخاري : أبي محمّد محمود بن أحمد العيني ٨٥٥ هـ ، الطبعة الأولى ١٤٢١هـ ، ٢٠٠١م دار الكتب العلميّة ـ بيروت.

١٠٢- عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير : محمّد بن عبد الله بن يحيى ٧٣٤هـ ، طبع سنة ١٤٠٦هـ ، ١٩٨٦م، مؤسسة عزّ الدين ـ بيروت.


الصفحة 631
الصفحة السابقةالصفحة التالية