×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

العقائد الإسلامية (المجلد الأول) / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ١٢ فارغة
كتاب الـعـقـائـد الإسـلامـيـة (ج١) لمركز المصطفى (ص ١ - ص ٢٥)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

الــبــاب الأَول
الــفــطــرة والــمــعــرفــة

١٣

الــفــصــل الاَول
الــفــطــرة

هذا الباب بمثابة المقدمة لبقية أبواب العقائد، وفيه بحوث كثيرة، لكن أصوله بشكل عام موضع اتفاق بين المسلمين، لذلك تَتَبعنا مواد موضوعاته من المصادر المختلفة، وقمنا بتنظيمها وتبويبها موضوعياً تحت عناوين مناسبة، ليسهل على الباحث الرجوع إليها، وبسطنا القول أحياناً في بعض موضوعاته التي قدرنا أنها تحتاج إلى ذلك.

آيات فطرة السماوات والكون

وقد أوردنا في أول الفصل الاَول منه آيات فطرة الكون، لاَنها تنفع في فهم فطرة الاِنسان:

ـ فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريَ مما تشركون. إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والاَرض حنيفاً وما أنا من المشركين. الاَنعام ٧٨ ـ ٧٩

ـ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والاَرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى، قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين. إبراهيم ـ ١٠

١٤

ـ قال بل ربكم رب السماوات والاَرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين. وتالله لاَكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين. الاَنبياء ٥٦ ـ ٥٧

يا قوم لا أسألكم عليه أجراً إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون. ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين. هود ٥١ ـ ٥٢

ـ فاطر السماوات والاَرض جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ومن الاَنعام أزواجاً يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. الشورى ـ ١١

ـ الذي خلق سبع سماوات طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور. الملك ـ ٣

ـ الحمد لله فاطر السماوات والاَرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع، يزيد في الخلق ما يشاء، إن الله على كل شيء قدير. فاطر ـ ١

ـ قل اللهم فاطر السماوات والاَرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. الزمر ـ ٤٦

ـ قل أغير الله أتخذ ولياً فاطر السماوات والاَرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم، ولا تكونن من المشركين. الاَنعام ـ ١٤

ـ إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والاَرض حنيفاً وما أنا من المشركين. الاَنعام ـ ٧٩

ـ رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاَحاديث فاطر السماوات والاَرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين. يوسف ـ ١٠١

انفطار الكون عند القيامة

ـ إذا السماء انفطرت. وإذا الكواكب انتثرت. وإذا البحار فجرت. وإذا القبور بعثرت. علمت نفس ما قدمت وأخرت. الاِنفطار ١ ـ ٥

١٥
ـ فكيف تتقون إن كفرتم يوماً يجعل الولدان شيبا. السماء منفطر به كان وعده مفعولا. إن هذه تذكرة فمن شاء إتخذ إلى ربه سبيلا. المزمل ١٧ ـ ١٩

تكاد السماوات تتفطر من عظمة الله

ـ تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض، ألا إن الله هو الغفور الرحيم. الشورى ـ ٥ وقال في بحار الاَنوار ج ٧٠ ص٣٤٦: تكاد السموات يتفطرن، أي يتشققن من عظمة الله، وروى علي بن إبراهيم عن الباقر عليه السلام: أي يتصدعن من فوقهن. انتهى. وروى نحوه السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٣

تكاد السماوات تتفطر من الاِفتراء على الله

ـ تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الاَرض وتخر الجبال هدا. أن دعوا للرحمن ولدا. وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا. إن كل من في السماوات والاَرض إلا آتي الرحمن عبدا. لقد أحصاهم وعدَّهم عدا. مريم ٩٠ ـ ٩٣

فطرة الله التي فطر الناس عليها

ـ فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون. منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون. الروم ـ ٣٠ ـ ٣٢

ـ وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا، قل بل ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين. قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق

١٦
ويعقوب والاَسباط، وما أوتي موسى وعيسى، وما أوتي النبيون من ربهم، لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون. فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا، وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون. قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون. البقرة ١٣٥ ـ ١٣٩

ـ إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون. هود ـ ٥١

ـ وإذ قال إبراهيم لاَبيه وقومه إنني براء مما تعبدون. إلا الذي فطرني فإنه سيهدين . وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. الزخرف ٢٦ ـ ٢٨

ـ وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا يسألكم أجراً وهم مهتدون. وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون. أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لاتغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون. يس ٢٠ ـ ٢٣

ـ قالوا آمنّا برب هارون وموسى. قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر، فلاَقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولاَصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى. قالوا لن نؤثرك على ماجاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا. طه ٧٠ ـ ٧٢

الفطرة الاَولى والفطرة الثانية

ـ وقالوا أإذا كنا عظاماً ورفاتاً أإنا لمبعوثون خلقاً جديداً. قل كونوا حجارةً أو حديدا. أو خلقاً مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا، قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو، قل عسى أن يكون قريباً. يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلاً. الاِسراء ٥١ ـ ٥٢

فطرة الناس على معرفة الله تعالى وتوحيده

ـ نهج البلاغة ج ١ ص ٢١٥

١١٠ ــ ومن خطبة له عليه السلام: إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه

١٧
وتعالى، الاِيمان به وبرسوله، والجهاد في سبيله فإنه ذروة الاِسلام، وكلمة الاِخلاص فإنها الفطرة، وإقام الصلاة فإنها الملة. انتهى. ورواه في الفقيه ج ١ ص ٢٠٥

ـ الكافي ج ٢ ص ١٢

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قلت: فطرة الله التي فطر الناس عليها ؟ قال: التوحيد.

ـ علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: فطرة الله التي فطر الناس عليها، ما تلك الفطرة ؟ قال: هي الاِسلام، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد، قال: ألست بربكم ؟ وفيهم المؤمن والكافر.

ـ علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: حنفاء لله غير مشركين به ؟ قال: الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها. لا تبديل لخلق الله ؟ قال: فطرهم على المعرفة به.

ـ المحاسن للبرقي ج ١ ص ٢٤١

عنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: حنفاء لله غير مشركين به، ما الحنيفية ؟ قال: هي الفطرة التي فطر الناس عليها، فطر الله الخلق على معرفته.

ـ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عز وجل: فطرة الله التي فطر الناس عليها ؟ قال: فطرهم جميعاً على التوحيد.

ـ علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل: فطرة الله التي فطر الناس عليها ؟ قال: فطرهم على التوحيد.

١٨
ـ عنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال سألت أباعبدالله عليه السلام عن قول الله: وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى. قال: ثبتت المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف وسيذكرونه يوماً ما، ولو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه.

ورواه في علل الشرائع ج ١ ص ١١٧، ورواه في تفسير القمي وفيه: فمنهم من أقر بلسانه في الذر ولم يؤمن بقلبه فقال الله: فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل.

ـ التوحيد للصدوق ص ٣٢٨ ـ ٣٣٠

روى الصدوق عشر روايات تحت عنوان (باب فطرة الله عز وجل الخلق على التوحيد) وقد تقدم أكثرها، وجاء في السابعة منها (التوحيد ومحمد رسول الله وعلي أمير المؤمنين).

ـ معاني الاَخبار للصدوق ص ٣٥٠

محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: حنفاء لله غير مشركين به، وقلت: ما الحنفية ؟ قال: هي الفطرة. انتهى. ورواه في بحار الاَنوار ج ٣ ص ٢٧٦، وروى عدداً وافراً من هذه الاَحاديث ج ٣ ص ٢٧٦ وج ٥ ص ١٩٦ وص ٢٢٣، والحلي في مختصر بصائر الدرجات ص ١٥٨ ـ ١٦٠، والحويزي في تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٩٦ وج ٤ ص ١٨٦.... وغيرهم.

الفطرة حالة استعداد لا تعني الاِجبار وسلب الاِختيار

ـ نهج البلاغة ج ١ ص ١٢٠

اللهم داحي المدحوات وداعم المسموكات، وجابل القلوب على فطرتها، شقيها وسعيدها، إجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على محمد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما استقبل.

١٩
ـ علل الشرائع ج ١ ص ١٢١

أبي، قال حدثنا سعد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن غير واحد، عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: قلت لاَبي عبدالله عليه السلام: أيكون الرجل مؤمناً قد ثبت له الاِيمان ينقله الله بعد الاِيمان إلى الكفر ؟ قال: إن الله هو العدل، وإنما بعث الرسل ليدعو الناس إلى الاِيمان بالله، ولا يدعو أحداً إلى الكفر.

قلت فيكون الرجل كافراً قد ثبت له الكفر عند الله فينقله الله بعد ذلك من الكفر إلى الاِيمان ؟ قال: إن الله عز وجل خلق الناس على الفطرة التي فطرهم الله عليها لا يعرفون إيماناً بشريعة ولا كفراً بجحود، ثم ابتعث الله الرسل إليهم يدعونهم إلى الاِيمان بالله، حجةً لله عليهم، فمنهم من هداه الله، ومنهم من لم يهده. انتهى. ورواه في الكافي ج ٢ ص ٤١٦، وجاء في هامشه:

قال المجلسي رحمه الله: الظاهر أن كلام السائل استفهام، وحاصل الجواب: أن الله خلق العباد على فطرة قابلة للاِيمان وأتم على جميعهم الحجة بإرسال الرسل وإقامة الحجج، فليس لاَحد منهم حجة على الله في القيامة، ولم يكن أحد منهم مجبوراً على الكفر لا بحسب الخلقة ولا من تقصير في الهداية وإقامة الحجة، لكن بعضهم استحق الهدايات الخاصة منه تعالى فصارت مؤيدة لاِيمانهم، وبعضهم لم يستحق ذلك لسوء اختياره، فمنعهم تلك الاَلطاف فكفروا، ومع ذلك لم يكونوا مجبورين ولا مجبولين بعد ذلك من الاِيمان إلى الكفر.

ـ تفسير العياشي ج ١ ص ١٠٤

ـ عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين.

فقال: كان ذلك قبل نوح. قيل: فعلى هدى كانوا ؟ قال: بل كانوا ضلالاً، وذلك أنه لما انقرض آدم وصالح ذريته بقي شيث وصيه لا يقدر على إظهار دين الله الذي كان عليه آدم وصالح ذريته، وذلك أن قابيل تواعده بالقتل كما قتل أخاه هابيل،

٢٠