×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

ندوات مركز الأبحاث العقائدية ج 3 / الصفحات: ١ - ٢٠

ندوات مركز الابحاث العقائدية » مركز الابحاث العقائدية » (ص ١ - ص ٣٠)



١

ندوات مركز الأبحاث العقائديّة

المجلّد الثالث

إعداد

مركز الأبحاث العقائدية

٢

مركز الأبحاث العقائدية :

l إيران ـ قم المقدسة ـ صفائية ـ ممتاز ـ رقم ٣٤

ص . ب : ٣٣٣١ / ٣٧١٨٥

الهاتف : ٧٧٤٢٠٨٨ ( ٢٥١ ) ( ٠٠٩٨ )

الفاكس : ٧٧٤٢٠٥٦ ( ٢٥١ ) ( ٠٠٩٨ )

l العراق ـ النجف الأشرف ـ شارع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)

شارع السور جنب مكتبة الإمام الحسن (عليه السلام)

ص . ب : ٧٢٩

الهاتف : ٣٣٢٦٧٩ ( ٣٣ ) ( ٠٠٩٦٤ )

l الموقع على الإنترنيت : com . aqaed . www

l البريد الإلكتروني : com . aqaed @ info

شابِك (ردمك) :

سلسلة الندوات العقائدية / المجلّد الثالث

إعداد

مركز الأبحاث العقائدية

صفّ الحروف والإخراج : محمّد حسين الجبوري

الطبعة الأُولى ـ ٢٠٠٠ نسخة

سنة الطبع : ١٤٣٤ هـ

المطبعة : ستارة

* جميع الحقوق محفوظة للمركز *

٣

٤

٥

( ٣١ ) ابـن تيميـّة وإمـامـة عـلـي (عليه السلام)

السيّد علي الحسيني الميلاني

٦

٧

بسم الله الرحمن الرحيم

تمهيد

الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأوّلين والآخرين .

بحثنا حول عقائد ابن تيميّة ومواقفه من الشيعة الإماميّة وأئمّتهم وعقائدهم .

حول ابن تيميّة وعقائده وأفكاره كتب ألّفها علماء وكتّاب من الشيعة والسنّة ، منذ قديم الأيّام ، وإذا أردنا أن نتكلّم عمّا في كتبه وعمّا في كتب القوم حول هذا الرجل ، فلابدّ وأن يكون بحثنا في ثلاثة فصول :

الفصل الأوّل : في عقائده .

الفصل الثاني : في علمه وحدود معلوماته .

والفصل الثالث : في عدالة هذا الرجل .

ولابدّ في كلّ شخصيّة يراد الاستفادة منها ، ويراد الاقتداء بها ، وأخذ معالم الدين ومعارف الشريعة من تلك الشخصية ، لابدّ وأن تتوفّر فيها هذه الجهات الثلاث :

أن لا يكون منحرفاً في عقائده .

وأن يكون عالماً حقّاً .

وأن يكون عادلاً في سلوكه ، أي في أقواله وأفعاله وكتاباته وأحكامه وإلى آخره .

فالمنحرف فكرياً لا يصلح لأن يكون هادياً .

والجاهل لا يصلح لأن يكون إماماً .

والفاسق لا يصلح لأن يقبل كلامه ويرتّب الأثر على أقواله .

والبحث حول هذه الشخصيّة من هذه الجهات كلّها ، يستغرق وقتاً كثيراً ،

٨

وقد خصّصت ليلة واحدة فقط للبحث عن ابن تيميّة ، فرأيت من الأنسب والأرجح أن أتعرّض لما في كتابه منهاج السنّة من التعريض بأمير المؤمنين (عليه السلام) وأكتفي بهذا المقدار ، لأنّ كتابه منهاج السنّة مشحون بالتعريض والتعرّض لأمير المؤمنين ، وللزهراء البتول ، وللأئمّة الأطهاروللمهدي عجّل الله فرجه ، ولشيعتهم وأنصارهم ، بصورة مفصّلة ، وحتّى أنّه في كتاب منهاج السنّة يدافع بكثرة وبشدّة عن بني أُميّة ، وعن أعداء أمير المؤمنين بصورة عامّة ، وحتّى أنّه يدافع عن ابن ملجم المرادي أشقى الآخرين ، ويسبّ شيعة أهل البيت سبّاً فظيعاً .

٩

بغض ابن تيمية لأمير المؤمنين (عليه السلام)

وأبدأ بحثي بكلمة لابن حجر العسقلاني الحافظ بترجمته من كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ، حيث يذكر قضايا مفصلة بترجمة ابن تيميّة وحوادث كلّها قابلة للذكر ، إلاّ أنّي أكتفي بنقل مايلي :

يقول الحافظ : وقال ابن تيميّة في حقّ علي : أخطأ في سبعة عشر شيئاً ، ثمّ خالف فيها نصّ الكتاب . . . .

ويقول الحافظ ابن حجر : وافترق الناس فيه ـ أي في ابن تيميّة ـ شيعاً ، فمنهم من نسبه إلى التجسيم ، لما ذكر في العقيدة الحمويّة والواسطيّة وغيرهما من ذلك كقوله : إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقيّة لله ، وأنّه مستو على العرش بذاته . . . .

إلى أن يقول : ومنهم من ينسبه إلى الزندقة ، لقوله : النبيّ (صلى الله عليه وآله) لا يستغاث به ، وأنّ في ذلك تنقيصاً ومنعاً من تعظيم النبي (صلى الله عليه وآله) . . . .

إلى أن يقول : ومنهم من ينسبه إلى النفاق ، لقوله في علي ما تقدّم ـ أي قضيّة أنّه أخطأ في سبعة عشر شيئاً ـ ولقوله : إنّه ـ أي علي ـ كان مخذولاً حيثما توجّه ، وأنّه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها ، وإنّما قاتل للرئاسة لا للديانة ، ولقوله : إنّه كان يحبّ الرئاسة ولقوله : أسلم أبو بكر شيخاً يدري ما يقول ، وعلي أسلم صبيّاً ، والصبي لا يصحّ إسلامه ، وبكلامه في قصّة خطبة بنت أبي جهل ، وأنّ عليّاً مات وما نسيها .

فإنّه شنّع في ذلك ، فألزموه بالنفاق ، لقوله صلّى الله عليه وسلّم : ولا يبغضك إلاّ منافق .

إلى هنا القدر الذي نحتاج إليه من عبارة الحافظ ابن حجر بترجمة ابن

١٠

تيميّة في الدرر الكامنة(١) .

والآن أذكر لكم الشواهد التفصيليّة لما نسب ابن تيميّة إليه من النفاق .

إنّه يناقش في إسلام أمير المؤمنين ، وفي جهاده بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، إلى أن يقول في موضع من كلامه ، أقرأ لكم هذا المقطع وأنتقل إلى بحث آخر ، يقول :

قبل أنْ يبعث الله محمّداً (صلى الله عليه وآله) لم يكن أحد مؤمناً من قريش ] لاحظوا بدقّة كلمات هذا الرجل [ لا رجل ، ولا صبيّ ، ولا امرأة ، ولا الثلاثة ، ولا علي . وإذا قيل عن الرجال : إنّهم كانوا يعبدون الأصنام ، فالصبيان كذلك : علي وغيره . ] فعلي كان يعبد الصنم في صغره ! ! [ وإن قيل : كفر الصبي ليس مثل كفر البالغ . قيل : ولا إيمان الصبي مثل إيمان البالغ . فأولئك يثبت لهم حكم الإيمان والكفر وهم بالغون ، وعلي يثبت له حكم الكفر والإيمان وهو دون البلوغ ، والصبي المولود بين أبوين كافرين يجري عليه حكم الكفر في الدنيا باتّفاق المسلمين(٢) .

أكتفي بهذا المقدار من عباراته في هذه المسألة .

ويقول :

إنّ الرافضة تعجز عن إثبات إيمان علي وعدالته . . . فإنْ احتجّوا بما تواتر من إسلامه وهجرته وجهاده ، فقد تواتر إسلام معاوية ويزيد وخلفاء بني أُميّة وبني العباس ، وصلاتهم وصيامهم وجهادهم(٣) .

ويقول في موضع آخر :

لم يعرف أنّ عليّاً كان يبغضه الكفّار والمنافقون(٤) .

١- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ١ : ١٥٤ ـ ١٥٥ .

٢- منهاج السنّة ٨ : ٢٨٥ .

٣- منهاج السنّة ٢ : ٦٢ .

٤- منهاج السنّة ٧ : ٤٦١ .

١١

ويقول :

كلّ ما جاء في مواقفه في الغزوات كلّ ذلك كذب .

إلى أن يقول مخاطباً العلاّمة الحلّي (رحمه الله) يقول :

قد ذكر في هذه من الأكاذيب العظام التي لا تنفق إلاّ على من لم يعرف الإسلام ، وكأنّه يخاطب بهذه الخرافات من لا يعرف ما جرى في الغزوات(١) .

بالنسبة إلى علوم أمير المؤمنين ومعارفه ، يناقش في جلّ ما ورد في هذا الباب ، في نزول قوله تعالى : ﴿ وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴾(٢) يقول :

إنّه حديث موضوع باتّفاق أهل العلم(٣) .

مع أنّ هذا الحديث موجود في :

١ ـ تفسير الطبري .

٢ ـ مسند البزّار .

٣ ـ مسند سعيد بن منصور .

٤ ـ تفسير ابن أبي حاتم .

٥ ـ تفسير ابن المنذر .

٦ ـ تفسير ابن مردويه .

٧ ـ تفسير الفخر الرازي .

٨ ـ تفسير الزمخشري .

٩ ـ تفسير الواحدي .

١٠ ـ تفسير السيوطي .

١- منهاج السنّة ٨ : ٩٧ .

٢- الحاقة : ١٢ .

٣- منهاج السنّة ٧ : ٥٢٢ .

١٢

ورواه من المحدّثين :

١ ـ أبو نعيم .

٢ ـ الضياء المقدسي .

٣ ـ ابن عساكر .

٤ ـ الهيثمي ، في مجمع الزوائد .

أكتفي بهذا المقدار(١) .

حديث : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » يقول فيه :

وحديث « أنا مدينة العلم وعلي بابها » أضعف وأوهى ، ولهذا إنّما يعدّ في الموضوعات(٢) .

مع أنّ هذا الحديث من رواته :

١ ـ يحيى بن معين .

٢ ـ أحمد بن حنبل .

٣ ـ الترمذي .

٤ ـ البزّار .

٥ ـ ابن جرير الطبري .

٦ ـ الطبراني .

٧ ـ أبو الشيخ .

٨ ـ ابن بطّة .

٩ ـ الحاكم .

١٠ ـ ابن مردويه .

١- الآية في سورة الحاقة ، فلاحظ التفاسير ، ومجمع الزوائد ١ : ١٣١ ، وحلية الأولياء ١ : ١٠٨ .

٢- منهاج السنّة ٧ : ٥١٥ .

١٣

١١ ـ أبو نعيم .

١٢ ـ أبو مظفّر السمعاني .

١٣ ـ البيهقي .

١٤ ـ ابن الأثير .

١٥ ـ النووي .

١٦ ـ العلائي .

١٧ ـ المزّي .

١٨ ـ ابن حجر العسقلاني .

١٩ ـ السخاوي .

٢٠ ـ السيوطي .

٢١ ـ السمهودي .

٢٢ ـ ابن حجر المكّي .

٢٣ ـ القاري .

٢٤ ـ المنّاوي .

٢٥ ـ الزرقاني .

وقد صحّحه غير واحد من هؤلاء الأئمّة .

وحول حديث أقضاكم علي ، يقول :

فهذا الحديث لم يثبت ، وليس له إسناد تقوم به الحجّة . . . لم يروه أحد في السنن المشهورة ، ولا المساند المعروفة ، لا بإسناد صحيح ولا ضعيف ، وإنّما يروى من طريق من هو معروف بالكذب(١) .

هذا الحديث موجود في : صحيح البخاري في كتاب التفسير باب قوله

١- منهاج السنّة ٧ : ٥١٣ .

١٤

تعالى : ﴿ مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْر مِنْهَا ﴾(١) كذا في الدرّ المنثور ، وعن النسائي أيضاًوابن الأنباري ، ودلائل النبوّة للبيهقي ، وهو في الطبقات لابن سعد ، وفي المسند لأحمد بن حنبل ، وبترجمته (عليه السلام) من سنن ابن ماجة ، وفي المستدرك على الصحيحين وقد صحّحه ، وفي الاستيعاب ، وأُسد الغابة ، وحلية الأولياء ، وفي الرياض النضرةوغيرها من الكتب(٢) .

يقول :

وقوله : ابن عباس تلميذ عليّ كلام باطل(٣) .

ويقول المنّاوي في فيض القدير بشرح حديث « علي مع القرآن والقرآن مع علي » يقول : ولذا كان أعلم النا س بتفسيره . . . .

إلى أن قال : حتّى قال ابن عبّاس : ما أخذت من تفسيره فعن علي(٤) .

ويقول أيضاً :

وأما قوله : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « لأقضاكم علي » والقضاء يستلزم العلم والدين ، فهذا الحديث لم يثبت ، وليس له إسناد تقوم به الحجّة ، وقوله : « أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل » أقوى اسناداً منه ، والعلم بالحلال والحرام ينتظم القضاء أعظم مما ينتظم للحلال والحرام(٥) .

يقول :

والمعروف أنّ عليّاً أخذ العلم عن أبي بكر(٦) .

يقول :

١- البقرة : ١٠٦ .

٢- الطبقات الكبرى ٢ : ٣٣٩ .

٣- منهاج السنّة ٧ : ٥٣٦ .

٤- فيض القدير في شرح الجامع الصغير ٤ : ٤٧٠ .

٥- منهاج السنّة ٧ : ٥١٢ ـ ٥١٣ .

٦- منهاج السنّة ٥ : ٥١٣ .

١٥

له ـ أي لأمير المؤمنين ـ فتاوى كثيرة تخالف النصوص(١) .

كانت العبارة هناك سبعة عشر موضعاً ، وعبارة ابن تيميّة هنا : له فتاوى كثيرة تخالف النصوص من الكتاب والسنّة .

يقول :

وقد جمع الشافعي ومحمد بن نصر المروزي كتاباً كبيراً فيما لم يأخذ به المسلمون من قول عليّ ، لكون قول غيره من الصحابة اتبع للكتاب والسنة(٢) .

والحال أنّ هذا الكتاب الذي ألّفه المروزي هو في المسائل التي خالف فيها أبو حنيفة علي بن أبي طالب في فتاواه ، فموضوع هذا الكتاب ـ كتاب المروزي ـ الفتاوى التي خالف فيها أبو حنيفة علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود .

لاحظوا ، كم فرق بين أصل القضيّة وما يدّعيه ابن تيميّة ! !

يقول :

وعثمان جمع القرآن كلّه بلا ريب ، وكان أحياناً يقرؤه في ركعة ، وعلي قد اختلف فيه هل حفظ القرآن كلّه أم لا ؟(٣) .

ويقول :

فإن قال الذابُّ عن علي : هؤلاء الذين قاتلهم علي كانوا بغاة فقد ثبت في الصحيح : إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعمّار بن ياسر (رضي الله عنه) : « تقتلك الفئة الباغية » ، وهم قتلوا عمّاراً ، فههنا للناس أقوال : منهم من قدح في حديث عمّار ، ومنهم من تأوّله على أنّ الباغي الطالب ، وهو تأويل ضعيف ، وأمّا السلف والأئمّة فيقول أكثرهم كأبي حنيفة ومالك وأحمد وغيرهم : لم يوجد

١- منهاج السنّة ٧ : ٥٠٢ .

٢- منهاج السنة ٨ : ٢٨١ .

٣- منهاج السنّة ٨ : ٢٢٩ .

١٦

شرط قتال الطائفة الباغية(١) .

ففي قتال علي مع الناكثين والقاسطين والمارقين يقول : إنّ أبا حنيفة ومالكاً وأحمد وغيرهم كانوا يقولون بأنّ شرط البغاة لم يكن حاصلاً في هؤلاء حتّى يحاربهم علي (عليه السلام) .

يقول :

جميع مدائن الإسلام بلغهم العلم عن الرسول من غير علي(٢) .

فإذن ، لم يكن لعلي دور في نشر التعاليم الإسلاميّة والأحكام الشرعيّة والحقائق الدينيّة أبداً ! !

١- منهاج السنّة ٤ : ٣٩٠ .

٢- منهاج السنّة ٧ : ٥١٦ .

١٧

تكذيب ابن تيمية فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)

وأمّا في فضائله ومناقبه في القرآن الكريم ، قوله تعالى : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ﴾(١) إلى آخر الآية ، يقول :

وقد وضع بعض الكذّابين حديثاً مفترى أنّ هذه الآية نزلت في علي لمّا تصدّق بخاتمه في الصلاة ، وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل ، وكذبه بيّن من وجوه كثيرة(٢) .

وهذا الحديث الذي يكذّبه ابن تيميّة ، قد رواه عن ابن عباس :

١ ـ عبد الرزاق .

٢ ـ عبد بن حميد .

٣ ـ ابن جرير الطبري .

٤ ـ أبو الشيخ .

٥ ـ ابن مردويه .

ورواه عن سلمة بن كهيل :

١ ـ ابن أبي حاتم .

٢ ـ أبو الشيخ .

٣ ـ ابن عساكر .

ومن رواة هذا الخبر :

١ ـ الطبراني .

٢ ـ الثعلبي .

١- المائدة : ٥٥ .

٢- منهاج السنّة ٢ : ٣٠ .

١٨

٣ ـ الواحدي .

٤ ـ الخطيب البغدادي .

٥ ـ ابن الجوزي .

٦ ـ المحب الطبري .

٧ ـ الهيثمي .

٨ ـ المتقي الهندي .

وأيضاً : تجدون هذاالخبر في تفاسير : الفخر الرازي ، والبغوي ، والنسفي ، والقرطبيوالبيضاوي ، وأبي السعود العمادي ، والشوكاني .

ويقول الآلوسي الحنفي بتفسير الآية : غالب الأخباريين على أنّ هذه الآية نزلت في علي كرّم الله وجهه .

وأضاف الآلوسي : إنّ حسّاناً أنشد في ذلك أبياتاً ، فذكر الآلوسي تلك الأبيات(١) .

قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالَّليْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً ﴾(٢) ، يقول حول نزولها في علي (عليه السلام) :

إن هذا كذب ليس بثابت(٣) .

مع أنّ من رواة نزول هذه الآية في علي :

١ ـ عبد الرزاق بن همّام الصنعاني .

٢ ـ عبد بن حميد .

٣ ـ ابن جرير .

٤ ـ ابن المنذر .

١- روح المعاني في تفسير القرآن ٣ : ٣٣٤ .

٢- البقرة : ٢٧٤ .

٣- منهاج السنّة ٧ : ٢٢٨ .

١٩

٥ ـ ابن أبي حاتم .

٦ ـ الطبراني .

٧ ـ ابن عساكر .

٨ ـ الواحدي .

٩ ـ أبو نعيم .

١٠ ـ الفخر الرازي .

١١ ـ الزمخشري .

١٢ ـ محب الدين الطبري .

١٣ ـ ابن الأثير .

١٤ ـ السيوطي .

١٥ ـ ابن حجر المكي .

مع ذلك يقول : إنّ هذا كذب ليس بثابت ، لكنّ هذه التفاسير الباطلة يقول مثلها كثير من الجهّال .

قوله تعالى : ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ﴾(١) ، يقول حول نزولها في عليّ (عليه السلام) :

إن هذا كذب موضوع بإتفاق أهل العلم بالحديث(٢) .

مع أنّ من رواة نزول الآية في علي :

١ ـ عبد الله بن أحمد بن حنبل .

٢ ـ الطبري .

٣ ـ الحاكم .

٤ ـ إبن أبي حاتم .

١- الرعد : ٧ .

٢- منهاج السنّة ٧ : ١٣٩ .

٢٠