المكتبة العقائدية » رسائل الشعائر الحسينية (ج 09) (لـ مجموعة من العلماء، جمعها وحقّقها وعلّق عليها الشيخ محمّد الحسّون )


رسائل الشعائر الحسينية » مجموعة من العلماء » (ص 1 - ص 30)




الصفحة 1

رسائل

الشعائر الحسينيّة

رسالة الصولة للسيّد مهدي القزويني

ورسالة التنزيه للسيّد محسن الأمين

والرسائل المؤيّدة والمعارضة لهما

تأليف

مجموعة من العلماء

جمعها وحقّقها وعلّق عليها

الشيخ محمّد الحسّون

الجزء التاسع


الصفحة 2


الصفحة 3

(٣٣) الشعائرُ الحسينيّة رسائلٌ ومقالات، عربيّة وفارسيّة تُطبع لأوّل مرّة

تأليف

السيّد هبة الدين الحسينيّ الشهرستانيّ

( ت ١٣٨٦ هـ )


الصفحة 4


الصفحة 5

دليل الكتاب

مقدّمة الكتاب (السيّد هبة الدين الشهرستانيّ، حياته الشخصيّة والعلميّة والسياسيّة ومواقفه الإصلاحيّة).

(١) فتوى النائينيّ وكاشف الغطاء وأشباههما في إباحة السلاسل وغيرها.

(٢) تاريخ العزاء الحسينيّ.

(٣) جواب السؤال عن الغناء في العزاء الحسينيّ.

(٤) اختلاف الجماعات في حدود العزاء الحسينيّ.

(٥) تاريخ العزاء الحسينيّ.

(٦) اعتراض المخالفين على المنكرات التي عند الشيعة.

(٧) اعتراضات القصيميّ على بعض الأعمال العاشوريّة.

(٨) ماذا حدث؟ ومتى ظهر التطبير؟

(٩) قاعدة نفي الضَرر والضرار.

(١٠) جواب مغالطات جريدة >نواى خراسان< ـ صوت خراسان ـ .

(١١) ملامة الأعداء حول التطبير وعزاء الزنجيل.

(١٢) تعرّض جريدة >الفَتْح< للعزاء الحسينيّ وتبرئة يزيد.

(١٣) رسالتان إلى السيّد هبة الدين الشهرستانيّ.


الصفحة 6

(١٤) مقالة مجلّة >خواندنيها< ـ المقروء ـ .

(١٥) كيف يصبح الفعل المحرّم ـ في المأتم الحسينيّ ـ حلالاً؟

(١٦) باب الصَبر الجزع.

(١٧) هل تُعدّ أعمال عاشوراء عزاءً؟ أو هي نزوات نفسانيّة؟

(١٨) نشر فتوى آية الله الشهرستانيّ في تحريم التطبير.

(١٩) حكم النوح بطريقة >سوز خوانى<.

(٢٠) جواب السؤال عن حكم التطبير.

(٢١) حدود إقامة العزاء الحسينيّ.

(٢٢) سؤالان من السيّد عبد الستّار الحسنيّ.

(٢٣) الملحق >الشعائر الحسينيّة من كتاب (نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)<.

مصادر التحقيق

الفهرس


الصفحة 7

مقدّمة الكتاب

السيّد هبة الدين الشهرستانيّ

حياته الشخصيّة والعلميّة والسياسيّة ومواقفه الإصلاحيّة

بقلم

الشيخ محمّد الحسّون


الصفحة 8


الصفحة 9

تمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله الأوّل قبل الإنشاء، والآخر بعد فناء الأشياء. والصلاة والسّلام على النور الممجّد، والنبيّ المؤيّد، سيّدنا ومولانا أبي القاسم محمّد (صلى الله عليه وآله و سلم)، وعلى عترته الهداة المهديّين، واللعائن الدائمة على أعدائهم أعداء الله أجمعين، حتّى قيام يوم الدين.

استجابة للإخوة الأعزاء، المُشرفين على المؤتمر التكريميّ للعلّامة المجاهد السيّد هبة الدين الحسينيّ الشهرستانيّ، الذي يُعقد ـ في مدينة الكاظميّة المقدّسة ـ في الخامس والعشرين من شهر ربيع المولد من هذه السنة ١٤٣٩ هـ = ١٤/١٢/٢٠١٧ م، الذي يهدف إلى إحياء آثار هذا العالم الجليل، التي لازالت مخطوطة ولم تَر النور لحدّ الآن، اخترنا هذا الكتاب ـ الماثل بين يديك أيّها القارئ الكريم ـ لتحقيقه، والتعليق عليه، وإخراجه بهذه الحلّة القشيبة، معتمدين على النسخة الخطيّة الوحيدة له، المحفوظة في مكتبته المباركة، مكتبة الجوادين العامة، الواقعة في الصحن الكاظميّ المقدّس.

وإنّما وقع اختيارنا على هذا الكتاب، المتعلّق بالشعائر الحسينيّة؛ لأنّنا بحمد الله تعالى وتوفيقه قضينا سنوات من عمرنا في جمع وتحقيق رسائل الشعائر الحسينيّة، التي لها ارتباط برسالة >التنزيه< للسيّد محسن الأمين العامليّ


الصفحة 10

(ت ١٣٧١ هـ)، سواء المؤيّدة أو المعارضة له.

وبما أنّ السيّد الشهرستانيّ كان من المؤيّدين للسيّد الأمين، ووقف إلى جانبه في دعواه لإصلاح بعض الشعائر الحسينيّة، وكتبَ رسائلَ ومقالات في ذلك، وعملَ بكلّ ما اُوتي من قوّة في منع بعض الشعائر، التي يراها ـ حسب رأيه ـ مخالفة للشرع الحنيف، ومُجلبةً العار والاستهزاء بالمذهب الحقّ.

لذلك وجدنا أنّ تحقيق هذا الكتاب وإخراجه إلى النور، هو جزء من عملنا في جمع وتحقيق كلّ ما يتعلّق برسالة >التنزيه<، لذلك قمنا بطبعه ضمن هذه المجموعة.


الصفحة 11

محتوى الكتاب

آراء السيّد الشهرستانيّ في الشعائر الحسينيّة

نُسلّط الضوءَ على محتوى هذا الكتاب، الذي تضمّن آراء مؤلّفه في الشعائر الحسينيّة، عِبْرَ مقالات ورسائل صغيرة، عربيّة وفارسيّة، نشَرَ قسماً منها في صحف إيرانيّة، وكذلك مراسلات جرت بينه وبين بعض رجال الدولة أيام الشاه الپهلوي، وذلك في عدّة نقاط:

الاُولى:

الكتاب يحتوي على اثنتين وعشرين مقالة ورسالة، إحدى عشرة منها فارسيّة، وإحدى عشرة عربيّة. أضفنا لها مُلحقاً، وهو ما ورد في كتاب المؤلِّف >نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)< عن إقامة الشعائر الحسينيّة؛ كي تكتمل آراؤه حول هذا الموضوع.

علماً بأنّ الرسائل الفارسيّة، قامت بترجمة عشر منها زوجي السيّدة الفاضلة اُم علي مشكور، والرسالة الحادية عشرة ترجمها ولدي وقرّة عيني الشيخ عليّ الحسّون، فللّه درّهما وعليه أجرهما.

الثانية:

ورد فيه ذكر لمجلّات عربيّة، مثل: >المرشد البغداديّة<، و>الفَتح المصريّة<.


الصفحة 12

واُخرى فارسيّة، مثل: >نور دانش< ـ نور العلم ـ ، و>نواى خراسان<

ـ صوت خراسان ـ ، و>مجلّة خواندنيها< ـ المقروء ـ ، و>آفتاب شرق< ـ شمس الشرق ـ ، و>اطلاعات هفتگى< ـ اطلاعات الأسبوعيّة ـ .

إذ أنّ بعض هذه الجرائد والمجلّات نَشَرت مقالات المؤلِّف، واُخرى أشارت لفتواه في حرمة بعض الشعائر الحسينيّة، وانتقدتها بشدّة.

الثالثة:

قال المؤلِّف في بعض هذه المقالات بحرمة بعض الشعائر مثل: التطبير، وإيذاء الجسد بالجرح، وضرب السلاسل، وإلقاء القفل على البدن، والسير على الجمر، بل صرّح ـ طبقاً لرأيه ـ أنّ هذه الأعمال نزوات شيطانيّة، يقوم بها غير المتديّنين باسم العزاء الحسينيّ، فلابُدّ من تنزيه مآتمنا ومجالسنا العزائيّة عنها.

وصرّح أيضاً براجحيّة واستحباب البكاء، وإقامة العزاء، واللطم، وقراءة التعزية.

الرابعة:

في رسالته الاُولى >فتوى النائينيّ وكاشف الغطاء وأشباههما في إباحة السلاسل وغيرها<، أوضح بشكل مفصّل اختلاف أهالي مدينة البصرة في بعض الشعائر الحسينيّة، وذلك إثر منع السيّد محمّد مهدي القزوينيّ (ت ١٣٥٨ هـ) من بعضها، في مقالة له نُشرت في جريدة >الأوقات العراقيّة<، وكذلك في رسالته >صولة الحقّ على جولة الباطل<.

وبيّن أنّ المؤمنين توجّهوا لمراجع الدين في مدينة النجف الأشرف؛ لأخذ التكليف الشرعيّ منهم.

وأشار أيضاً إلى منع السيّد محسن الأمين العامليّ (ت ١٣٧١ هـ) من


الصفحة 13
بعض هذه الشعائر.

الخامسة:

بيّن تاريخ إقامة العزاء والندبة والنياحة على الإمام الحسين(عليه السلام)، وأنّه ابتدأ ببكاء العقيلة زينب(عليها السلام)، وإقامتها للمأتم والنياحة على شهداء الطفّ، ومروراً بالتوّابين، ومجالس العزاء التي كان الأئمّة(عليهم السلام) يقيمونها أيام الدولة الأمويّة والعبّاسيّة.

ثمّ صرّح بأنّ بعض المنكرات ـ حسب رأيه ـ دخلت في هذه الشعائر، مثل التطبير الذي ظهر في أوائل الدولة القاجاريّة، وبعد سيطرة الروس على إمارة القفقاز.

وأنّ هؤلاء الضاربين رؤوسهم بالسيوف لا يُطيعون مراجع الدين الذين حرّموا هذا العمل، وأشار إلى أنّ مقلّدي السيّد البروجرديّ قالوا له: >نحن نقلّدك طيلة أيام السنة، عدا أيام العشرة الاُولى من شهر محرّم الحرام<، وذلك عندما منع من إقامة بعض هذه الشعائر.

السادسة:

يتّضح من بعض هذه الرسائل، أنّ حكومة شاه إيران رضا پهلوي، قد استغلّت فتوى السيّد هبة الدين الشهرستانيّ في تحريم التطبير، وقامت بمنعه، ومنع بعض الشعائر، وهاجمت بعض الحسينيّات والهيئآت، واعتقلت المقيمين لها والمشجّعين لها، وعاقبتهم أشدّ عقاب.

وفي المقالة رقم ١٣، نجد رسالتين موجّهتين إلى السيّد هبة الدين الشهرستانيّ:

إحداهما: من محافظ خراسان ـ آنذاك ـ مصطفى قلي رام، يتشكّر منه على فتواه هذه، ويخبره أنّه بعثها إلى كبار رجال الدولة.


الصفحة 14
والثانية: من محمّد نجاتي، أحد مساعدي عبد الحسين آموزگار، مدير ورئيس تحرير جريدة >آفتاب شرق< ـ شمس الشرق ـ ، يخبره بأنّهم طبعوا ونشروا فتواه في حرمة التطبير، ويشرح له الأحداث التي حصلت بعد نشر هذه الفتوى.

ومن المقالة رقم ١٤ تتّضح أهميّة فتوى الشهرستانيّ هذه، وما خلّفته من حوادث خطيرة، ممّا أدّى إلى اتّصال بعض رجال الدين والسياسة برئيس الوزراء ـ آنذاك ـ وتحذيره من نشر هذه الفتوى واستمرار العمل بها.


الصفحة 15

الرسائل والمقالات الواردة في الكتاب

(١) فتوى النائينيّ وكاشف الغطاء وأشباههما في إباحة السلاسل وغيرها

ذكر فيها رأيّ السيّد محمّد مهدي الموسويّ القزوينيّ البصريّ

( ت ١٣٥٨ هـ )، في تحريم بعض الشعائر الحسينيّة، التي نشرتها له جريدة >الأوقات العراقيّة< في عددها ١٦٦١، الصادرة في الأول من شهر محرّم سنة ١٣٤٥هـ ، ثمّ بيانه لآرائه بشكل صريح في رسالته >صولة الحقّ على جولة الباطل<، المطبوعة في الخامس عشر من شهر محرّم في نفس السنة.

وتعرّض لانقسام أهل البصرة آنذاك، بين مؤيّد للسيّد القزوينيّ ومعارض له، وإرسالهم رسائل لمراجع الدين في مدينة النجف الأشرف، كالميرزا النائينيّ، والسيّد أبو الحسن الأصفهانيّ، وأنّ الشيخ عبد المهدي المظفّر ووالده الشيخ محمّد حسن، كتبا رسالتين مستقلّتين في ردّ >الصولة<.

ثمّ أورد نصّ رسالة الميرزا النائينيّ إلى أهل البصرة، وتعليق الكثير من الأعلام عليها من المعاصرين له والمتأخّرين عنه.

(٢) تاريخ العزاء الحسينيّ وإقامة المآتم

مقالة فارسيّة، كتبها المؤلّف في السابع من شهر ذي الحجّة، سنة

١٣٦٤ هـ ، بيّن فيها تاريخ إقامة العزاء والندبة والنياحة، على الإمام الشهيد


الصفحة 16
أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام)، ابتداءً ببكاء العقيلة زينب(عليها السلام)، وإقامتها للمأتم والنياحة على شهداء الطفّ، ومروراً بالتوّابين، ومجالس العزاء التي كان الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) يقيمونها أيام الدولة الأمويّة والعباسيّة، ودخول الشعراء عليهم وإنشادهم الشعر في مصيبة الإمام الحسين(عليه السلام).

ثمّ ذكر أسماء بعض الكتب التي ألّفت في بيان كيفيّة واقعة الطفّ، التي يعبّر عنها بـ >المقاتل<، وأنّ بعضها كان ضعيفاً لا ينقل الأحداث بشكل صحيح، وكذلك بعض خطباء المنبر الحسينيّ، الذين لا يعتمدون على المصادر الصحيحة الموثوقة في هذا الجانب.

وأشار إلى النداءات والدعوات التي وجّهها الأعلام لإصلاح هذه المقاتل، والعمل على تربية خطباء جيّدين للمنبر الحسينيّ المبارك.

وفي هامش النسخة الخطيّة لهذه الرسالة: >إنّ هذه المقالة نُشرت في حوليّة >نور دانش< ـ نور العلم ـ في الصفحة ٧٠ سنة ١٣٢٥ هـ ش = ١٣٦٥ هـ ق = ١٩٤٦ ميلادي<.

(٣) جواب السؤال عن الغناء في العزاء الحسينيّ

الظاهر أنّه جواب لسؤال ورد على المؤلّف، عن الغناء في بعض العزاء الحسينيّ، إلّا أنّ المؤلّف هنا لم يُورد نصّ السؤال، ولم يقتصر في الجواب على مورد السؤال، بل أشار أوّلاً إلى راجحيّة البكاء على الشهداء عموماً، والإمام الحسين (عليه السلام) خصوصاً، وأشار إلى دخول بعض الاُمور المنكرة في الشعائر الحسينيّة، كضرب القامات على الهامات، والسلاسل على الظهور.

ثمّ أخيراً ـ وبشكل مختصر ـ ذكر وجوب تنزيه مجالس العزاء عن الغناء، الذي يستعمله بعضُ قُرّاء التعزية.


الصفحة 17

(٤) اختلاف الجماعات في حدود العزاء الحسينيّ

مقالة فارسيّة مختصرة، بيّن فيها المؤلّف أوّلاً: استحباب إقامة مجالس العزاء على الإمام الحسين(عليه السلام)، وأنّه قام بردّ دعوى أنّ هذه المآتم بدعة، بكتاب ألّفه سمّاه >نهضة الحسين(عليه السلام)<، وأنّه أيضاً كتب عدّة مقالات في ردّ هذه الشبهة.

ثمّ قال: إنّ المؤمنين ينقسمون إلى ثلاثة أقسام بالنسبة للشعائر الحسينيّة، هم: الاُصوليّون، والسكوتيّون، والضرريّة.

(٥) تاريخ العزاء الحسينيّ

مقالة للمؤلّف، نشرتها جريدة >المرشد< البغداديّة، سنة ١٣٤٤ هـ ق = ١٩٢٥ م، بعد قيام رضا شاه الپهلوي بمنع بعض الشعائر الحسينيّة في إيران.

وفي الواقع أنّ هذه المقالة، عبارة عن جواب وجّهه جماعة من أهل البصرة للمؤلّف، يسألونه عن تاريخ إقامة المآتم الحسينيّة.

فأجابهم ببيان استحباب هذه المآتم، وأنّها منتشرة في أرجاء المعمورة، وكيفيّة قراءة الخطيب لهذا المجلس العزائيّ، ثمّ شرع ببيان تاريخ هذه المآتم، من زمن الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) وإلى وقتنا الحاضر.

وذكر دخول بعض الشعراء على الأئمّة(عليهم السلام)، وإنشادهم الشعر في مصيبة الإمام الحسين(عليه السلام)، كدعبل الخزاعيّ وإبراهيم بن عباس الصوليّ.

وتطرّق إلى تطوير أشكال العزاء الحسينيّ زمن الدولة الفاطميّة، والدولة الصفويّة، ودخول بعض الأعمال المنكرة فيه، التي تحتاج إلى إصلاح.

(٦) اعتراض المخالفين على المنكرات التي عند الشيعة

ذكر المؤلّف رحمه الله في هذه المقالة، الإشكالات التي وجّهها


الصفحة 18

المخالفون لأتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وحصرها في ٣٨ إشكالاً، منها: التطبير، ضرب الزنجيل، مواكب اللطّامة على الصدور والظهور بصورة مضرّة وجارحة، تمثيل الحروب وسباياها بتشبيه الرجال بالنساء وبالعكس.

علماً بأنّ المؤلّف لم يقم بردّ هذه الشبهات، والظاهر ـ والله العالم ـ أنّه كان ينوي ردّها، لكن لم تسنح الفرصة له بذلك، أو أنّه ذكرها ليقوم بردّها الآخرون، أو لتنبيه وتذكير الشيعة بها؛ كي يجتنبوها.

(٧) اعتراضات القصيميّ على بعض الأعمال العاشوريّة

وهذه المقالة كسابقتها، ذكر فيها المؤلّف إشكالات العالم السعوديّ، عبد الله بن عليّ القصيميّ ( ت ١٩٩٦ م )، التي أوردها في كتابه >الصراع بين الإسلام والوثنيّة< ج٢ ص٤٧، المتعلّقة بالشعائر الحسينيّة والمآتم العزائيّة، التي يقيمها أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) على الإمام الحسين(عليه السلام).

وأيضاً لم يقم المؤلِّف بردّ هذه الإشكالات، بل ذكر نصّها من الكتاب المذكور.

(٨) ماذا حدث؟ ومتى ظهر التطبير؟

مقالة فارسيّة، أوضح فيها المؤلّف أنّ >التطبير< ظهر في أوائل الدولة القاجاريّة، وبعد سيطرة الروس على إمارة القفقاز.

وأنّ الايرانيين إنّما كانوا يضربون على رؤوسهم وصدورهم، من شدّة الغمّ الذي حلّ بهم بسبب سيطرة الروس عليهم، لذلك فإنّ قادة الروس لم يمنعوا هذا العمل بل شجّعوه.

وأوضح المؤلّف أنّ كلمة >شاخصين< المصاحبة لموكب التطبير، أصلها >شاه حسين<، وبما أنّ الأتراك وغيرهم يبدّلون >الهاء< >خاءً<، لذلك


الصفحة 19

أصبحت هذه الكلمة >شاخسين< ثمّ تحوّلت إلى >شاخصين<.

وذكر أنّ المرحوم الدربنديّ، بما أنّه تركيّ الأصل، وكان بسيطاً، لذلك شجّع التطبير، بل كان يتباهى به ويقول: >أنا حسينيّ الإله، فأين التكفير؟<.

(٩) قاعدة نفي الضَرر والضِرار

مقالة علميّة، نقل فيها المؤلّف إجماع فقهاء الإسلام على صحّة قاعدة >نفي الضَرر والضِرار< في دين الإسلام على سبيل الإجمال، ثمّ ذكر بعض الأدلّة على صحّة هذه القاعدة، وأشار فيها إلى قول البدخشي في كون >لا< ناهية لا نافية، وذكر قولَ العلّامة عبد الفتاح بن عليّ الحسينيّ المراغيّ في هذه المسألة.

ثمّ صرّح بأنّ من الأعمال الضرريّة المحرّمة، هو ضرب القامات على الهامات، وجرح الرؤوس، في عزاء الإمام الحسين(عليه السلام).

وأشار في مقالته هذه إلى حدوث بعض المنكرات، التي تقع في المآتم العزائيّة، التي ربّما حصلت صدفةً في ذلك الوقت، وإلّا فإنّ مجالس ومآتم الإمام الحسين(عليه السلام)، منزّهة عن كلّ المنكرات، ولا يمكن تعميم حالة نادرة وقعت في زمن غابر، على كلّ المجالس، كما يحصل بعض الأوقات من منكرات في موسم الحجّ وفي بيت الله الحرام.

(١٠) جواب مغالطات جريدة >نواى خراسان< ـ صوت خراسان ـ

مقالة فارسيّة، كتبها المؤلّف ردّاً على ما ورد في جريدة >نواى خراسان< ـ صوت خراسان ـ التي ـ ظاهراً ـ كتبت عدّة مقالات منتقدةً آراء السيّد هبة الدين الشهرستانيّ، عن بعض الشعائر الحسينيّة، وادّعت أنّه

ـ الشهرستانيّ ـ يحرّم إقامة العزاء، واللطم، وقراءة التعزية.


الصفحة 20
في حين أنّه يصرّح بتحريم التطبير، وضرب السلاسل فقط.

ويذكر المؤلّف في هذه المقالة، أنّ مقلّدي السيّد البروجرديّ، قالوا له: نحن نقلّدك طيلة أيام السنة، عدا أيام العشرة الاُولى من شهر محرّم الحرام، وذلك عندما منع السيّد من إقامة بعض الشعائر الحسينيّة.

(١١) ملامة الأعداء حول التطبير وعزاء الزنجيل

مقالة فارسيّة مختصرة، يؤكّد فيها المؤلّف على ما ذكره سابقاً أيضاً، من أنّ أعداءنا يستشكلون علينا في إقامة بعض الشعائر الحسينيّة كالتطبير، حين يقومون بنشر صور هذه المواكب في مجلّاتهم وجرائدهم، لذلك يقول في آخر مقالته هذه:

>لذا ينبغي على أصحاب الغيرة من الخطباء والكتّاب والعلماء، أن يمنعوا من التقاط الصور لهذه الأعمال ونشرها<.

ويستشهد على كلامه هذا بما قاله أحد المصريّين، وأحد الّذين حضروا مؤتمراً في اليابان، وكذلك بكلام القاضي أبي يوسف السيد أحمد كليدار.

(١٢) تعرّض جريدة >الفَتح< للعزاء الحسينيّ وتبرئة يزيد

هذه المقالة ليست بقلم السيّد هبة الدين الشهرستانيّ رحمه الله، بل كتبها في دفتره الخاصّ، ناقلاً لها من جريدة >الفَتح< المصريّة، التي كتبت مقالاً بعنوان >مَن هم قتلة الحسين؟<، إذ تعرّضت فيه للعزاء الحسينيّ، وبرّأت يزيد بن معاوية من قتل الإمام الحسين(عليه السلام)، وادّعت ـ كذباً وزوراً ـ أنّ الّذين قتلوه هم شيعته، الذين دعوه لنصرته، ثمّ خانوه وقتلوه.

وقد نُشرت هذه المقالة في عددها المرقّم ٨٥١، الصادر في شهر محرّم سنة ١٣٧٦ هـ ، بقلم صاحبها ومديرها السلفيّ المعادي لأهل البيت(عليهم السلام) محبّ


الصفحة 21

الدين الخطيب، ويكفيه خزياً وعاراً تبرئته ليزيد من قتل الإمام الحسين(عليه السلام)، وقوله: >إنّ يزيد بن معاوية كان إمام المسلمين

نعم، كاتب هذه المقالة ـ محبّ الدين الخطيب ـ استشهدَ فيها بكلام السيّد هبة الدين الشهرستانيّ، في كتابه >نهضة الإمام الحسين(عليه السلام)<، الذي نقل رواية خزيمة الأسدي، التي فيها خطبة الإمام زين العابدين(عليه السلام)، والعقيلة زينب(عليها السلام).

ثمّ ذكر عدّة أبيات شعريّة للشيخ موسى اليعقوبي، ومحمّد جواد خضر، وحسين الأعظمي البغدادي.

(١٣) رسالتان إلى السيّد هبة الدين الشهرستانيّ

رسالتان فارسيّتان تتعلّقان بفتوى السيّد هبة الدين الشهرستانيّ بتحريم التطبير، وكيفيّة نشر هذه الفتوى، وتداعيات وأحدات حصلت بعد نشرها، ومعارضتها من قبل بعض العلماء ورجال السياسة، بل من عموم الناس وأصحاب المواكب والهيآت.

الاُولى: مؤرّخة ٤/٦/١٣٣٤ هـ ش = ١٣٧٤ هـ ق ، من مصطفى قلي رام

( ت ١٤٠٠ هـ )، أحد رجال السياسة آنذاك، الذي يُعلن فيها تأييده واحترامه وتشكّره من السيّد الشهرستانيّ، وأنّه قام بطبع فتواه بتحريم التطبير وتوزيعها، وإرسالها إلى كبار رجال الدولة.

الثانية: مؤرّخة ٣١/٦/١٣٣٤ هـ ش = ١٣٧٤ هـ ق ، من محمّد نجاتي، أحد مساعدي عبد الحسين آموزگار، مدير ورئيس جريدة >آفتاب شرق<

ـ شمس الشرق ـ التي يُخبره فيها بأنّهم أرسلوا له ـ للشهرستانيّ ـ سبع نسخ من رسالته ـ فتواه بتحريم التطبير ـ عن طريق دائرة البريد الإيراني، وأنّ هذه الفتوى أمر بطبعها محافظ خراسان مصطفى قلي رام.


الصفحة 22

ويشرح في هذه الرسالة، الأحداث التي حصلت بعد نشر هذه الفتوى، وأنّ بعض الأشخاص حاولوا الهجوم على مطبعة هذه الجريدة، وأنّه سوف يستمر في نشر هذه الفتوى، والدفاع عن آراء السيّد الشهرستانيّ.

(١٤) مقالة مجلّة >خواندنيها< ـ المقروء ـ

مقالة فارسيّة نُشرت في مجلّة >خواندنيها<، أي: المقروء، في عددها ١٠٠، السنة ١٥، شهر شهريور ١٣٣٤ هـ ش = ١٣٧٤ هـ ق.

ذكرت هذه المقالة أنّ أحد كبار رجال الدين اتصل برئيس الوزراء آنذاك، وحذّره من وقوع حوادث خطيرة، بسبب فتوى السيّد هبة الدين الشهرستانيّ بتحريم التطبير.

ثمّ قالت المجلّة: >وقد أخذت هذه الفتوى مأخذاً كبيراً في المحافل العلميّة، وبين رجال الدين والسياسيّين في طهران، ممّا دفع مجموعة من علماء قم و طهران والنجف الأشرف ـ المعروفين ـ أن يقوموا بإرسال برقيّات إلى رجال السلطة الكبار، ويحذّرونهم من تطبيق هذه الفتوى، وكانت نتيجة ذلك عدم نشر هذه الفتوى المذكورة<.

وذكرت المجلّة أنّه بعد إصدار السيّد الشهرستانيّ لفتواه هذه بتحريم التطبير، قام رجال الشرطة والأمن بمنع هذا الفعل، واعتقال كلّ من يقوم به، أو يشجّع القائمين عليه.

(١٥) كيف يصبح الفعل المحرّم ـ في المأتم الحسينيّ ـ حلالاً؟

مقالة مختصرة، بيّن فيها المؤلّف، أنّ بعضَ الأعمال المحرّمة في الشرع المقدّس، تصبح محلّلة عند بعض الناس، كبعض الشعائر الحسينيّة >التطبير<، الذي نهى عنه الشارع بشدّة، يراه البعض حلالاً بل مستحباً؛ وذلك بسبب


الصفحة 23
إفراطه ومغالاته بمحبّة أهل البيت(عليهم السلام).

ثمّ ذكر المؤلّف بعض مصاديق الأعمال المنكرة ـ في رأيه ـ في الشعائر الحسينيّة، مثل: التطبير، وإيذاء الجسد بالجرح وضرب السلاسل، وإلقاء القفل على البدن، والسير على الجمر، وتمثيل عروس القاسم، وغيرها.

(١٦) باب الصبر والجزع

بحث مختصر، نقله المؤلّف كاملاً عن كتاب >مرآة العقول< للعلّامة المجلسيّ، يتعلّق برواية عن الإمام الباقر(عليه السلام)، التي يقول فيها: >أشدّ الجزع الصراخ بالويل والعويل، ولطم الوجه والصدر، وجزّ الشعر من النواصي ...<.

وقد حكم المجلسيّ بضعف هذا الحديث، وبيّن المعنى اللغوي للعويل واللطم، ونقلَ كلامَ الشهيد الأوّل في كتابه >الذكرى<، وكلام الشيخ الطوسي في >المبسوط<، والعلّامة الحلّي في >النهاية<.

(١٧) هل تُعَدّ أعمال عاشوراء عزاءً؟ أو هي نزوات نفسانيّة؟

مقالة فارسيّة مختصرة، بيّن فيها المؤلّف بعض الأعمال المحرّمة، التي يقوم بها عوّام وجهلة الشيعة، في عزاء الإمام الحسين(عليه السلام)، مثل ضرب الطبل والصنج والدف والناي وغيرها.

وصرّح المؤلّف بأنّ هذه الأعمال نزوات شيطانيّة، يقوم بها غير المتديّنين باسم العزاء الحسينيّ، فلابدّ من تنزيه مآتمنا ومجالسنا العزائيّة عنها.

(١٨) نشر فتوى آية الله الشهرستانيّ في تحريم التطبير

مقالة فارسيّة، نُشرت في جريدة >اطلاعات هفتگي< ـ اطلاعات الأسبوعيّة ـ الصادرة في طهران، في اليوم السابع من شهر محرّم الحرام، سنة ١٣٣٤ هـ ش = ١٣٧٤ هـ ق، في الصفحة الاُولى، الحقل الرابع والخامس.


الصفحة 24
ذكرت هذه المقالة جزءً من فتوى السيّد هبة الدين الشهرستانيّ بتحريم التطبير، وهي: >التطبير، والضرب بالسلاسل، وإيذاء النفس، اُمور ليس لها أساس ودليل شرعيّ ومنطقيّ<.

وأشارت الجريدة إلى أنّه بعد صدور هذه الفتوى، ونشرها في الجرائد، وإذاعتها في إذاعة طهران، قام رجال الشرطة والأمن ـ وبأمر من المسؤولين الحكوميين ـ بمنع التطبير وضرب السلاسل في أيام العزاء، وإلقاء القبض على الذين يقومون بهذه الأعمال والّذين يشجّعونهم ويؤيّدونهم.

وذكرت الجريدة أنّ الحكومة لا تمنع من إقامة المأتم في الهيئآت والمساجد والمنازل، ولا مانع من قراءة التعزية والوعظ والإرشاد لعوامّ الناس.

وفي مقالٍ آخر لهذه الجريدة، ذكرت أنّ آية الله البهبهاني، أيضاً أصدر فتوى بحرمة التطبير وإيذاء النفس.

(١٩) حكم النوح بطريقة >سوز خوانى<

مقالة فارسيّة، عبارة عن جواب لسؤال ورد على المؤلّف، يتعلّق بطريقة خاصّة، يقوم بها الهنود بقراءة مصيبة الإمام الحسين(عليه السلام)، تُسمّى >سوز خوانى<، إذ يجتمع جماعة حول المنبر، ويقرأون أشعارَ العزاء معاً بلحن مُحرق للقلب.

وتوجد أيضاً طريقة بنفس الاسم، تُناسب مجالس الغناء والطرب.

ولأجل هذا الشبه بينهما، فقد أفتى جماعة من علماء الهند بحرمة القراءة بهذه الطريقة.

وقد أجاب المؤلّف بحرمة كلّ لحنٍ ومقام يشتمل على أوصاف الغناء، سواء كان بطريقة مُحرقة للقلب أم لا، وسواء كانت تصاحبه آلة موسيقيّة أم لا.


الصفحة 25

(٢٠) جواب سؤال عن حكم التطبير

ورد سؤال ـ لم يذكر اسم سائله ـ إلى المؤلّف، عن حكم الضرب بالقامات على الهامات، وبالزنجيل على الأكتاف؛ تشبيهاً بأصحاب الحسين(عليه السلام).

فأجاب المؤلّف بحرمة هذا العمل، وأنّ آية الله البروجرديّ قد أيّد فتواه هذه.

وإذا ادّعى البعض بأنّه نذر أن يتطبّر إن قضى الله حاجته، فقال السيّد الشهرستانيّ: >إنّ النذر لا يتعلّق بفعل محرّم<.

(٢١) حدود إقامة العزاء الحسينيّ

مقالة فارسيّة، عبارة عن جواب على رسالة وردت إلى المؤلّف، من مدينة مشهد المقدّسة سنة ١٣٧٤ هـ ، من علي رضا حكيم خسرويّ خسروانيّ، يسأل فيها عن حكم بعض الشعائر الحسينيّة، كالتطبير. فأجاب عنها السيّد الشهرستانيّ >رحمه الله< بستّ عشرة نقطة، قسمٌ منها مكرّر في الرسائل السابقة المطبوعة في هذا الكتاب.

وأوضح رحمه الله بأنّ التطبير، ظاهرة متأخرة جاءتنا من الأتراك، وأنّ أكثر العلماء منعوها، وساق عدّة أحاديث تدلّ على حرمتها.

ثمّ بيّن أنّ أفضل الشعائر الحسينيّة، هي التي فعلها أهل البيت(عليه السلام)، وحثّوا شيعتهم على إقامتها.

(٢٢) سؤالان من السيّد عبد الستّار الحسنيّ

الأوّل يتعلّق بقصّة زواج القاسم ابن الإمام الحسن(عليه السلام) من سكينة بنت الإمام الحسين(عليه السلام).


الصفحة 26
الثاني يتعلّق بمشي بعض الأشخاص على النار؛ إظهاراً للحزن على الإمام الحسين(عليه السلام).

(٢٣) الملحق، ما ورد في كتاب >نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)<.

ألحقنا بهذه المجموعة من الرسائل والمقالات، العربيّة والفارسيّة، التي تُطبع لأوّل مرّة، ما كتبه المؤلّف المرحوم السيّد هبة الدين الشهرستانيّ، عن الشعائر الحسينيّة في كتابه >نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)<؛ وذلك كي تكتمل للقارئ آراء المؤلّف المتعلّقة بهذه الشعائر المباركة، معتمدين في ذلك على طبعة هذا الكتاب سنة ١٤٢٨ هـ ، وهي الإصدار الأوّل لـ >مكتبة الجوادين العامة<.

ويحتوي هذا الملحق على عدّة عناوين هي:

>محرّم وتاريخ العزاء الحسينيّ<.

>مظاهر العزاء لآل البيت(عليهم السلام) في العصر الأموي<.

>مظاهر عزاء الإمام الحسين(عليه السلام) في العصر العباسي<.

>مجالس النياحة لعزاء الحسين(عليه السلام)<.

>بدء المواكب الحسينيّة<.

>اهتمام الأقطار الإسلاميّة بعزاء الحسين(عليه السلام)<.

>عزاء الحسين(عليه السلام) في أمريكا الوسطى<.

>عزاء الحسين(عليه السلام) في مدن العتبات المقدّسة<.

علماً بأنّ المؤلّف انتهى من تأليفه لهذا الكتاب في الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ١٣٤٣ هـ .


الصفحة 27

السيّد هبة الدين الشهرستانيّ حياته الشخصيّة والعلميّة والسياسيّة ومواقفه الإصلاحيّة


الصفحة 28


الصفحة 29

ما كُتبَ عن السيّد هبة الدين الشهرستانيّ

نذكر ـ أوّلاً ـ ما كُتبَ عنه في مقالات وكُتب مُستقلّة، طُبع بعضها، ولازالَ الكثيرُ منها لم يرَ النور لحدّ الآن، خصوصاً المقالات التي قُدّمت للمؤتمر العلميّ التكريمي له، الذي كان تحت عنوان >السيّد هبة الدين الحسينيّ الشهرستانيّ ـ مسيرة اجتهاد وسيرة جهاد<، الذي أقامته الجامعة العالميّة للعلوم الإسلاميّة في لندن، وجامعة الكوفة ـ مركز دراسات الكوفة، من ٣١ آذار إلى ١ نيسان سنة ٢٠١٠ م.

وثانياً: نذكر ما كتبه عنه أصحاب التراجم والسِير في مؤلّفاتهم المعاصرة له والمتأخّرة عنه.

(١) آية الله السيّد هبة الدين الشهرستانيّ عند المستشرقين

للدكتور عبد الجبار ناجي.

(٢) الأفغانيّ والشهرستانيّ قبسات من أوجه الشبه والاختلاف

للأُستاذ أمجد سعد شلال.

(٣) الأفكار الإصلاحيّة لمحمّد عليّ هبة الدين الحسينيّ الشهرستانيّ، كما تعكسها رحلاته في البلدان العربيّة والإسلاميّة

للدكتور طارق نافع الحمداني.


الصفحة 30

(٤) إسهامة السيّد هبة الدين الشهرستانيّ في كتابة تاريخ العراق الحديث

للدكتور حسن عيسى الحكيم.

(٥) إشكاليات التراث والحداثة في الفكر النهضويّ والإصلاحي، السيّد هبة الدين الشهرستانيّ أنموذجاً

للشيخ غالب ناصر.

(٦) الإمام الحسين(عليه السلام) في تراث السيّد هبة الدين الشهرستانيّ، دراسة في الرؤى ومنهج الكتابة التاريخيّة

للأُستاذ هادي عبد النبيّ التميميّ.

(٧) باب الفراديس، أو مشهد الرأس الشريف، للسيّد هبة الدين الحسينيّ الشهرستانيّ، دراسة وتحقيق

للأُستاذة ختام راهي مزهر.

(٨) باب الفراديس أو مشهد رأس الحسين (عليه السلام)، دراسة وتحقيق

للشيخ غزوان سهيل الكليدار.

(٩) تأثير مدرسة الكاظميّة العلميّة على إيران في زمن العلّامة السيّد هبة الدين الشهرستانيّ

للشيخ رسول جعفريان.

(١٠) تحفة الإخوان في حكم شرب الدخان، للسيّد هبة الدين الشهرستانيّ، دراسة وتحقيق

للسيّد محمود المقدّس الغريفي.


الصفحة 31
الصفحة السابقةالصفحة التالية