الاسئلة و الأجوبة » الجفر » علم الجفر من مختصات الائمة (عليهم السلام)


عبد الله الحمد
السؤال: علم الجفر من مختصات الائمة (عليهم السلام)
أود لو أعلم هل عندكم (علم الجفر) للإمام الصادق ؟
وشكراً
الجواب:

الاخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علم الجفر ليس موجود عندنا ولا عند أيّ شخص ، بل هو من مختصّات الأئمة (عليهم السلام) يتوارثونه، وهو الآن عند الإمام الحجة المنتظر (عليه السلام) ، يظهره عند ظهوره (عليه السلام) .
وللمزيد من المعلومات عن الجفر ننقل لكم بعض ما روي عن أهل البيت (عليهم السلام) في التعريف به من كتاب (بصائر الدرجات) :
1- عن علي بن سعيد قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : (أمّا قوله في الجفر إنّما هو جلد ثور مدبوغ كالجراب فيه كتب وعلم ما يحتاج اليه الناس الى يوم القيامة من حلال أو حرام إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطّ علي (ع)) .

2- عن أبي مريم قال : قال لي أبو جعفر (عليه السلام) : (عندنا الجامعة وهي سبعون ذراعا فيها كل شيء حتى أرش الخدش إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطّ علي (عليه السلام) ، وعندنا الجفر وهو أديم عكاظيّ قد كتب فيه حتّى ملئت أكارعه ، فيه ما كان وماهو كائن الى يوم القيامة) .

3- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ذكروا ولد الحسن فذكروا الجفر فقال : (والله إنّ عندي لجلدي ماعز وضأن إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطّه علي (عليه السلام) بيده وإنّ عندي لجلداً سبعين ذراعا إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطّه علي (عليه السلام) بيده وإنّ فيه لجميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش) .

4- عن علي بن الحسين عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : (إنّ عبد الله بن الحسن يزعم أنّه ليس عنده من العلم إلاّ ما عند النّاس ، فقال : صدق والله عبد الله بن الحسن ما عنده من العلم إلاّ ما عند الناس ، ولكن عندنا والله الجامعة فيها الحلال والحرام وعندنا الجفر أيدري عبد الله بن الحسن ما الجفر ؟ مسك بعير أم مسك شاة ؟ وعندنا مصحف فاطمة أما والله مافيه حرف من القرآن ولكنّه إملاء رسول الله وخطّ عليّ (عليه السلام) كيف يصنع عبد الله إذا جاء النّاس من كلّ افق يسألونه) .
ولكم منّا خالص الدعاء
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الجفر » ما الفائدة منه إذا كان من مختصات الائمة (عليهم السلام)


سيد يوسف العلاق / العراق
السؤال: ما الفائدة منه إذا كان من مختصات الائمة (عليهم السلام)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوالي : اذا كان هذا العلم من اختصاص اهل البيت الكرام ولايطلع عليه الا هم ما الفائده منه ؟
هذا اولا الثاني هل لجنود الحجه المنتظر صلوات الله عليه علم بذلك العلم وارى طالما ان العلم غيبي فيمكن البحث فيه بوجود علم لا على نحو التصرف العشوائي والا اخبرني من اين للمتنبئين بوقوع الكوارث والاخبار عن وقوعها قبل الاوان بسنيين.
الجواب:

الاخ سيد يوسف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- ان للعلم بحد ذاته قيمة ذاتية، فالعلم بالحقيقة هو انكشاف الواقع بحقيقته، ألاّ فما أكثر الحقائق المجهولة لدى البشرية فهل يقول أحد ما فائدتها، ولماذا أذن بذل الجهد في البحث والتعلم للوصول الى هذه المعلومات والحقائق المجهولة.

2- إن هذا العلم من مختصات مرتبة الإمامة ولوازمها وفائدته تعود للأمام نفسه من هذه الجهة. ونحن لم ننف إن اتباع الإمام يطلعون على بعض ما أخذ من هذا العلم بواسطة إخبارهم من الإمام (عليه السلام) فتحصل لهم الفائدة بذلك، ونحن نقصد من قولنا انه من مختصات الإمام (عليه السلام) أنه لا يطلع عليه ولا يعرفه بكله ومن دون واسطة الاّ الائمة (عليهم السلام)، ومثله مثل العلم بالمغيبّات التي يعلمها الله لانبيائه (عليهم السلام) وهم يخبرون أتباعهم ببعضها، وإخبار الله بالغيب لأنبيائه يكون لاجل مصالح وحاجات مترتبة على وظيفة النبي بأتجاه قومه، بل مثله مثل العلم بباطن القرآن وتاويله وناسخه ومنسوخه وأسباب نزوله المكنوزة عند أهل الذكر وهم الائمة (عليهم السلام) ، فهل لمدع أن يقول ما فائدة علمهم بذلك !!

3- لم يثبت عندنا أن أحدا من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) أو غيرهم أنه يمتلك علم الجفر، ولا توجد روايات تشير إلى ذلك عند أصحاب الحجة (عجل الله فرجه) والأمر متروك إلى زمن ظهوره (عجل الله فرجه) فنعلم ما إذا كان أصحابه يعلمون ذلك أم لا, اما من يدعي الآن أنه من أصحابه أو المقربين اليه أو غير ذلك فهو كذاب مفتر وعليه إبراز الدليل.

4- واما كيفية أخبار المتنبئين ببعض الحوادث، فله طرق مختلفة، منها ما هو حق ومنها ما هو باطل ليس الآن مجال بحثها، وعلى العموم فان في الروايات النهي شديد عن التصديق بهم واتباع أوامر أهل البيت (عليهم السلام) أولى وأحرى بالموالي من أتباع هؤلاء المدعين.
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الجفر » المعنى اللغوي والاصطلاحي


جواد صادق الهلالي / العراق
السؤال: المعنى اللغوي والاصطلاحي
ما معنى كلمة الجفر؟
الجواب:

الاخ جواد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلق لفظ الجفر في معاجم اللغة على معاني أربعة:
المعنى الأول: ولد الشاء، و الشاء جمع شاة هي الواحدة من الغنم، و قد استعمل لفظ الجفر في لغة العرب بهذا المعنى لكن مع تحديد دائرة شموله لأفراد الغنم ليختصّ ببعض أولاد الشاء دون البعض الآخر، فخصُّوه تارة بولد الشاء الذي عظم و استكرش و اتّسع جنباه(1) فلا يشمل الهزيل من الغنم, وحدّدوه تارة أخرى بولد المعز من الشاء الذي بلغ أربعة أشهر(2) واتّسع جنباه وفصل عن أمّه(3) فلا يشمل ولد الضأن من الغنم, ولا الهزيل منها, ولا الصغير دون ذلك السن, وقبل الانفصال عن الأُمّ، و ضيّقوا معناه ثالثة فخصُّوه بالذكر من أولاد المعز (أي الجدي) الذي فطم عن أُمّه و هو ابن ستة أشهر(4) فلا يشمل الاُنثى من ولد المعز, ولا غير المفطوم منها، و كذلك دون سن الستة أشهر. و على الرغم من اختلاف هذه المعاني الثلاثة للفظ الجفر إِلاّ أنّها تشترك في المعنى العامّ المتقدّم و هو ولد الغنم.
المعنى الثاني: للفظ الجفر هو: البئر الواسعة التي لم تُبنَ بالحجارة(5) وقيل التي بني بعضها دون بعض(6)
المعنى الثالث له هو: الصبي إذا انتفخ لحمه و صارت له كرش(7)
المعنى الرابع: و الأخير هو الجمل الصغير(8)
هذه المعاني الأربعة للفظ الجفر هي كل ما عثرنا عليه في كتب اللغة العربية ولكن الروايات الواردة عن أئمة اهل البيت (عليهم السلام) لم تفسّر الجفر بأيّ من المعاني المتقدمة بل فسّرته بالجلد، و نسبته الى الشاة تارة، و الى الثور أخرى، و الى عكاظ ثالثة، فورد في بعض الروايات إن الجفر: (( انما هو جلد شاة ليست بالصغيرة و لا بالكبيرة )) ( بصائر الدرجات، 155، ح 12 ـ بحار الانوار، 26، 46، ح 83) بينما اكدت روايات أخرى أنّ الجفر عبارة عن جلدين هما: (( مسك ماعز ومسك ضأن ينطبق أحدهما بصاحبه )) (بحار الانوار، 26، 45، ح 80 ـ بصائر الدرجات، 254، ح 9) و قد حدثت رواية أخرى الضأن الوارد هنا بأنّه كبش، إذ فسّرت الجفر بأنه (( أهاب ماعز وأهاب كبش )) (معاني الاخبار، 102، ح 4 ـ الخصال، 2، 527 و...) فالكبش لغة هو فحل الضأن في أيّ سن كان، فتكون هذه الرواية مفسرة لسابقتها. هذا في حين أنّ بعض الروايات فسّرت الجفر بأنه (( جلد ثور )) (اصول الكافي، 1، 241، ح 5 و...) بينما بعضها الآخر أبعدته عن النسبة لحيوان بخصوصه لتنسبه الى سوق عكاظ، ففسّرته بـ (( أديم عكاضي )) (بصائر الدرجات، 16، ح 31 و...)

وبعد التأمل الدقيق في الروايات المفسّرة للجفر توصلنا الى أنّ الائمة تحدثوا عن جفار أربعة: أحدهما كتاب والثلاثة الاخرى أوعية ومخازن لمحتويات ذات قيمة معنوية كبيرة وهذه الجفار الاربعة هي: كتاب الجفر والجفر الأبيض والجفر الاحمر وجلد الثور.
أما كتاب الجفر فهو الكتاب المشهور ذكره على ألسنة الناس وفي كتب الباحثين وتدل على وجوده روايات متعددة مثل ما ورد عن نعيم بن قابوس قال: قال لي أبو الحسن (يعني الامام موسى الكاظم (عليه السلام) ):
(( علي أكبر ابني، آخر ولدي، و أسمعهم لقولي و أطوعهم لأمري ينظر الكتاب الجفر (هكذا ورد في المصدر، ولعله خطأ من الناسخ و الصحيح: كتاب الجفر )معي، وليس ينظر فيه الاّ نبي أو وصيّ نبي )) (بصائر الدرجات، 158 ـ 159، ح 24 و...)
وما ورد عن سدير الصيرفي عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال:
(( إني نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم، و هو الكتاب المشتمل على علم البلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون الى يوم القيامة )) (بحار الانوار، 51، 219، ح 9).
وأما الجفر الأبيض والجفر الاحمر فيدل على وجودهما عدة من الروايات منها: ما ورد عن الحسين بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: (( إنّ عندي الجفر الابيض، قال: قلت: فأيّ شيء فيه؟ قال (عليه السلام): زبور داود، وتوراة موسى، وانجيل عيسى، و صحف ابراهيم، و الحلال والحرام، ومصحف فاطمة ما أزعم أنّ فيه قرآناً، و فيه ما يحتاج الينا و لا نحتاج الى أحد، حتى فيه الجلدة و نصف الجلدة، و ربع الجلدة و أرش الخدش، و عندي الجفر الاحمر، قال: قلت: و أيّ شيء في الجفر الأحمر؟ قال: (عليه السلام): السلاح، و ذلك انما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل )) (اصول الكافي، 1، 240، ح 3 و...)

وأمّا المعنى الرابع للجفر هو جلد الثور الذي فسّر بأنه وعاء، وورد عن الامام الصادق ما يؤيد هذا القول، قال الامام الصادق (عليه السلام): (( ... و أما قوله في الجفر، فانه جلد ثور مدبوغ كالجراب فيه كتب وعلم وما يحتاج الناس اليه الى يوم القيامة من حلال و حرام، إملاء رسول الله بخط علي (عليه السلام) و فيه مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن، و إنّ عندي لخاتم رسول الله و درعه و سيفه و لواه، و عندي الجفر على رغم أنف من زعم )) (بصائر الدرجات، 160، ح 30) (للمزيد راجع كتاب: حقيقة الجفر عند الشيعة لأكرم بركات العاملي)
ودمتم في رعاية الله

(1) المصباح المنير: ص 103. معجم مقاييس اللغة: ج 1، ص 466. تاج العروس: ج 3، ص 104. لسان العرب: ج 4، ص 142. الإِفصاح: ج 2، ص 783 ـ 784.
(2) المصباح المنير: ص 103. معجم مقاييس اللغة: ج 1، ص 466. تاج العروس: ج 3، ص 104. لسان العرب: ج 4، ص 142. الإِفصاح: ج 2، ص 783 ـ 784.
(3) الصحاح: ج 2، ص 783. لسان العرب: ج 4، ص 142. تاج العروس: ج 3، ص 104.
(4) لسان العرب: ج 4، ص 142. تاج العروس: ج 3، ص 104.
(5) الصحاح: ج 2، ص 615. لسان العرب: ج 4، ص 143. تاج العروس: ج 3، ص 105. معجم مقاييس اللغة: ج 1، ص 466. المصباح المنير: ص 103. النهاية: ج 1، ص 278. أساس البلاغة: ص 61. الافصاح: ج 2، ص 989. أقرب الموارد: ج 4، ص 143.
(6) الافصاح: ج 2، ص 989. تاج العروس: ج 4، ص 143. لسان العرب: ج 4، ص 143.
(7) لسان العرب: ج 4، ص 142. أساس البلاغة: ص 61. تاج العروس: ج 3، ص 104.
(8) لسان العرب: ج 4، ص 142. تاج العروس: ج 3، ص 104.

الاسئلة و الأجوبة » الجفر » الجفر من مواريث آل محمد


المستبصر الفلسطيني / فلسطين
السؤال: الجفر من مواريث آل محمد
كثيرا ما اسمع مصطلح الجفر فما المقصود به ؟؟
الجواب:
الأخ المستبصر الفلسطيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجفر إصطلاح يطلق على أمرين:
الأول: علم الجفر, وهو علم شريف يتضمن مباحث في فن الحرف والأوفاق والزيارج واستخراج الغائب والضمير ومعرفة حوادث المستقبل وما إلى ذلك، وهذا العلم لا يوجد بشكله الصحيح والكامل إلا عند آل محمد صلوات الله عليهم.
والثاني: مدونة من موروثات آل محمد صلوات الله عليهم يتداولها الأئمة عليهم السلام كابراً عن كابر, وهي عند الإمام المهدي (ع) مع سائر مواريث الأنبياء (عليهم السلام ), وقد ورد أن الجفر على قسمين: الجفر الأحمر والجفر الأبيض, فالجفر الأحمر هو الوعاء الذي يحوي السلاح الخاص للإمام عليه السلام, فقد ورد عن الصادق عليه السلام قال: وعندي الجفر الأحمر, قال ( الراوي ) قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر ؟ قال: السلاح, وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل .. الحديث.
وأما الجفر الأبيض فقد ورد أنه وعاء يحوي زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم والحلال والحرام ومصحف فاطمة (عليها السلام).
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الجفر » ما صحّة نسبة كتاب الجفر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؟


قاسم / امريكا
السؤال: ما صحّة نسبة كتاب الجفر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؟
ما صحة كتاب الجفر الآعظم المنسوب للامام علي (ع)؟ الذي يتكلم فيه عن اخر الزمان؟!
الجواب:
الأخ قاسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجفر والجامعة ومصحف فاطمة وغيرها من المواريث العلمية الماثورة عن أمير الومنين(عليه السلام) وردت حولها الروايات واشارت الى أن وجودها الان عند الامام المهدي صلوات الله عليه مع سائر مواريث الآنبياء والائمة(عليهم السلام) ويظهر انه لم يطلع على هذة المدونات والمواريث العلمية أحد سوى الآئمة (عليهم السلام)،أما الكتب المعنونه ببعض هذة العناوين والتي يتم نشرها بين  الحين والاخر من قبل  بعض دور النشر فلم يثبت نسبتها  الى امير المومنين(عليه السلام) ولا الى احد الائمة،وقد ظهر في الاسواق كتاب بعنوان جفر الامام  علي،وكتاب جفر الامام الصادق ...والمؤكد ان هذة الكتب لاتصح نسبتها اليهم (عليهم السلام) لكونها من مواريث ومذخورات أهل البيت(عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله
This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/