الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » ترجمة المختار الثقفي


عيسى سلمان / البحرين
السؤال: ترجمة المختار الثقفي
من هو المختار ومتى قامت ثورته ؟
الجواب:

الاخ عيسى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمير الثقفي. وقال المرزباني ابن عمير بن عقدة: كنيته أبو اسحاق وكان أبو عبيد والده يتنوق في طلب النساء فذكر له نساء قومه فأبى ان يتزوج منهن فأتاه آت في منامه فقال تزوج دومة الحسناء الحومة، فما تسمع فيها للائم لومه، فاخبر اهله، فقالوا: قد امرت فتزوج دومة بنت وهب بن عمر بن معتب فلما حملت بالمختار قالت: رأيت في النوم قائلاً يقول:

ابشري بالولد ***** اشبه شيء بالاسد
اذا الرجال في كبد ***** تقاتلوا على بلد

كان له الحظ الاشد فلما وضعت أتاها ذلك الاتي فقال لها انه قبل ان يترعرع وقبل ان يتشعشع قليل الهلع كثير التبع يدان بما صنع. كان مولده في عام الهجرة وحضر مع ابيه وقعة قس الناطف وهو ابن ثلاث عشرة سنة وكان يلتفت للقتال فيمنعه سعد بن مسعود عمه فنشأ مقداماً شجاعاً لا يتقي شيئاً وتعاطى معالي الامور وكان ذا عقل وافر وجواب حاضر وخلال مأثورة ونفس بالسخاء موفورة وفطرة تدرك الاشياء بفراستها وهمه تعلو على الفراقد بنفاستها وحدس مصيب وكف في الحروب مجيب ومارس التجارب فحنكته ولابس الخطوب فهذبته.
وروي عن الاصبغ بن نباته ان قال: رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يمسح رأسه ويقول: يا كيس يا كيس، فسمي كيسان واليه عزي الكيسانية.
وقد اختلفت الروايات عنه، فمنها مادحه، ومنها ذامه. فمن المادحه ما ورد عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: (لا تسبوا المختار فانه قتل قتلتنا وطلب ثارنا وزوج اراملنا وقسم فينا المال على العسرة).(بحار الانوار ج45 ص350).
وكذلك ما ورد عن الباقر (عليه السلام) لابن المختار لما سأله عن ابيه فقال (عليه السلام): (سبحان الله اخبرني ابي ان مهر امي مما بعث به المختار اليه، او لم يبن دورنا وقتل قاتلنا، وطلب بثأرنا فرحم الله أباك وكررها ثلاثاً ما ترك لنا حقاً عند احد الا طلبه).

أما الروايات الذامة، فمنها ما ورد عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: (كان المختار يكذب على علي بن الحسين (عليهما السلام)). وكذلك ما ورد عن علي بن الحسين (عليه السلام) رفضه لاحدى هداياه وقوله (عليه السلام) لرسل المختار: (اميطوا عن بابي فاني لا اقبل هدايا الكذابين ولا اقرأ كتبهم).(انظر بحار الانوار ج45 ص332 ـ 377).
والروايات الذامة للمختار ضعيفة السند كما يذكر السيد الخوئي في (معجم رجال الحديث ج19 ص102) ويقول ايضاً: ويكفي في حسن حال المختار ادخاله السرور على قلوب أهل البيت سلام الله عليهم بقتله قتلة الحسين (عليه السلام)، وهذه خدمة عظيمة لأهل البيت (عليهم السلام) يستحق بها الجزاء من قبلهم (ج19 ص108).
أما ثورة المختار فقد كانت ليلة الاربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ست وستين (انظر أمالي المفيد، والبحار ج45 ص333).
ودمتم في رعاية الله


محمد / الكويت
تعليق على الجواب (1)
هل للمختار الثقفي أولاد؟
وما هو موقفهم من أهل البيت (عليهم السلام)؟
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم للمختار اولاد منهم أبو محمد الحكم الذي سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن ابيه المختار حيث قال الحكم للامام (عليه السلام):
أصلحك الله أن الناس قد أكثروا في أبي وقالوا والقول والله قولك. قال: وأي شئ يقولون؟ قال: يقولون كذاب ولا تأمرني بشئ الا قبلته. فقال: سبحان الله أخبرني أبي والله أن مهر أمي كان مما بعث به المختار، أو لم يبن دورنا؟ وقتل قاتلنا؟ وطلب بدمائنا؟ فرحمه الله.
ودمتم برعاية الله

جمال / العراق
تعليق على الجواب (2)
السلام عليکم ورحمة الله
الذي اعرفه ان الامام الباقر عليه السلام ولد في حياة الامام الحسين وکان حاضرا في کربلاء فکيف يمکن ان يکون مهر زوجة الامام السجاد عليه السلام مما بعث به المختار والمختار ثار سنة 66 للهجره وکلن عمر الباقر عشر سنوات في حينها ؟
ادام الله توفيقاتکم
الجواب:
الأخ جمال المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن قبول الرواية من خلال القول ان المهر قسم منه معجل و منه مؤجل فيمكن القول بان المهر الذي دفعه المختار كان هو المهر المؤجل.
دمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » المختار ومشروعية ثورته


نورة سلمان / العراق
السؤال: المختار ومشروعية ثورته
السؤال الأول:هل كانت ثورة المختار بن ابي عبيدة الثقفي مسددة من قبل الإمام السجاد (عليه السلام) .
السؤال الثاني: هل ان الثورة نالت من الذين لم يشاركوا في حرب الحسين (عليه السلام).
الجواب:

الاخت نورة سلمان المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال متابعة الاحداث التي جرت بين الإمام السجاد (عليه السلام) والمختار لا نستطيع القول بأن الإمام (عليه السلام) كان ممن دعا الى ثورة المختار أو أرسل من يأمره بذلك أو اعانه بأموال أو رجال وما إلى ذلك، نعم أكثر ما نستطيع القول إن الإمام كان راضياً بثورة المختار واظهر رضاه ذاك من خلال محمد بن الحنفية.

يقول ابن نما رحمه الله تعالى: وقد رويت عن والدي إن ابن الحنفية قال لهم قوموا بنا الى امامي وإمامكم علي بن الحسين (عليهما السلام) فلما دخلوا عليه واخبره الخبر قال: (ياعم لو ان عبداً زنجياً تعصب لنا أهل البيت لوجب على الناس موازرته وقد وليتك هذا الامر فاصنع ما شئت) فخرجوا وهم يقولون اذن لنا زين العابدين ومحمد بن الحنفية فهذه الرواية تدل على قبول الإمام بالثورة والرضا بها ولا تدل على إن الإمام دعا إليها أو أمر بها والناس في ذلك الزمان كانوا لا يطلبون من الإمام إن يأمرهم بذلك بل يريدون من الإمام أن يقبل منهم الخروج على قتلة الحسين (عليه السلام) وتتضح رغبتهم في القتال من خلال قولهم (أَذن لنا زين العابدين) فهم جاءوا ليطلبوا الأذن بالقتال.
ولعل الإمام (عليه السلام) كان لا يستطيع التصريح بأكثر من ذلك خوفاً من جور بني أمية وابن الزبير ويدل المدح الوارد من قبل الإئمة على المختار على مشروعية عمله، فالباقر (عليه السلام) يصفه بأنه قتل قتلتنا وطلب ثارنا وما ترك لنا حقاً عند احد إلا طلبه، ثم ان المدح والرضا بفعل المختار والدعاء له من قبل الائمة كاف لاعطاء مشروعية لعمله واعتباره تسديداً له. على إن المختار حتى لو لم يحصل على الأذن من الإمام بالقتال لديه من خلال معرفته بعلوم آل محمد (عليهم السلام) وأحاديثهم ما يدل على جواز الخروج على قتلة الإمام الحسين(عليه السلام) وكل من يحاول االدفاع عنهم، فاذا جاءه الرضا من الإمام (عليه السلام) أو حتى السكوت فيكون ذلك بمثابة عدم وضع مانع في طريق الثورة التي يكفي لتحققها من خلال رغبة الناس بالإنتقام عدم وضع الموانع.
وعندما كانت تصل إلى الإمام زين العابدين (عليه السلام) الاموال من قبل المختار كان يقبلها أو عندما كانت تأتيه الوفود قبل حصول الثورة كان لا يبدي لهم ما يدل على منعه من القيام او المشاركة بالثورة.
نعم، هناك من الاخبار ما ذكره بعض اصحاب التاريخ ما تدل على عدم رضا الإمام بفعل المختار او ما تدل على ذم الإمام له. وقد رد السيد الخوئي تلك الروايات وقال ان تلك الروايات ضعيفه الإسناد جداً .
والحصيله انه لا تقف تلك الاخبار الضعيفة الذامّة له في قبال الاخبار الاخرى المادحة له والتي دلت على رضا الائمة (عليهم السلام) بفعل المختار.

أما ما يتعلق بالسؤال الثاني، فان خروج المختار على عامل الكوفة ابن مطيع وانتصاره عليه جاء بعد معركة شديدة ومن المحتمل جداً إن يكون من اتباع عامل الكوفه ابن مطيع الذين قتلوا في المعركة من لم يشارك في حرب الحسين (عليه السلام) لكن المختار قاتلهم لانهم يريدون الدفاع عن اميرهم بل هم اول من ابتدأ بمتابعة المختار واتباعه بعد ان علموا بتحركاتهم واستعدادهم للخروج .ولما حقق المختار النصر ودخل القصر آمن من في القصر ولم يقتل ابن مطيع بعد هربه مع علمه بموقفه بل ارسل اليه مبلغاً من المال وأخرجه من الكوفة.
ودمتم في رعاية الله


ابو محمد / الجزائر
تعقيب على الجواب (1)
قرأت في البداية والنهاية لابن كثير أن المختار بن عبيد لما أرسل إلى محمد بن الحنفية طلبا لشرعية الثورة رد عليه بكتاب نصه, إنا لا نمانع أن ينصرنا الله بمن شاء. وهذه عبارة مشعرة بعدم الرضا إذ ليس فيها لفظ الإذن كما وهي منسجمة تماما مع موقف علي عليه السلام من مقتل عثمان لم آمر لم أرض لم أسخط ما ساءني ولا سرني وقرأت في بعض المصادر الشيعية ردا لبعض الأئئمة الأطهار على من سأله عن الخلفاء والملوك الظلمة وما تحقق على أيديهم من فتوح البلدان فقال إن الله ينصر هذا الأمر بقوم لا خلاق لهم .فهل يكون المختار ومن تبعه بهذه المنزله خاصة أن العبارة ليس فيها إذن ولا نعلم لأهل البيت مشاركة فنية أو بشرية فيها كما أنها كانت ثورة بعيدة عن توجيهات المعصوم فربما كثر فيها العثار والعمل بالظن ؟؟.
أنا أشك بل أميل إلى رد الرواية التي استندتم إليها في قبول الإمام المال من المختار لأني قرأت في قصص الأنبياء للجزائري الإمامي أن الطيبات وهي الرزق الحلال المحض لا يصيبه إلا نبي أو إمام فضلا من الله وسواهم لا ولا يخفى ما يشوب الطريق التي حصل منها المختار على ذلك المال المدفوع للإمام فما رأيكم .
لم أفهم لماذا يقبح السنة المختار بن عبيد ويترضون عن جملة ممن تابعه على هذا الأمر وكانوا في جيشه هل لمجرد أن بعضهم من الصحابة فإذا كان الصحابة لا يتطرق إليهم الجرح وعملهم سنة افلا رضينا بإمرة المختار كما رضوا..؟؟ أنا لا أفهم.
دور محمد بن الحنفية في الثورة محدود جدا في مصادر السنة وأما دور السجاد فمعدوم تماما في علمي . إذا كان موجودا فأرجو الإفادة وإلا فلماذا؟.
وصلى الله على محمد وآله الطيبين ومن والاهم بإحسان.

بهاء العراقي / العراق
تعليق على الجواب (3)
من هو ابن نما
وهل هو من الثقات
ماهو سند رواياته حول قبول الامام السجاد ع لثورة المختار
الجواب:
الأخ بهاء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مقدمة التحقيق لكتاب ذوب النضار ص32 ذكر عن المؤلف انه نجم الملة والدين جعفر بن الشيخ نجيب الدين أبي إبراهيم محمد ابن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما بن علي بو حمدون الحلي الربعي الأسدي . الثناء عليه قال المجلسي رحمه الله : الشيخ ابن نما والسيد فخار هما من أجلة رواتنا ومشايخنا . وقال عبد الله أفندي رحمه الله : عالم، جليل، يروي عن الشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حماد وغيره من الفضلا . وقال : من أفاضل مشائخ علمائنا . وقال الخوانساري رحمه الله : كان من الفضلا الأجلة، وكبراء الدين والملة، من مشايخ العلامة المرحوم كما في إجازة ولده الشيخ فخر الدين للشيخ شمس الدين محمد بن صدقة، يروي عن أبيه، عن جده، عن جد جده، عن الياس بن هشام الحائري، عن ابن الشيخ الطوسي، وكذا عن والده، عن ابن إدريس، عن الحسين بن رطبة، عنه، وعن كمال الدين علي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي الفاضل الفقيه
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » موقف الشيعة من المختار الثقفي


أم زينب / الامارات
السؤال: موقف الشيعة من المختار الثقفي
اود الاستفسار عن المختار بن يوسف الثقفي رضي الله عنه وما حقيقة ما يتردد حوله من مزاعم وما موقف الائمة عليهم السلام منه .
الجواب:
الاخت أم زينب المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر السيد الخوئي (رحمه الله) ترجمة المختار في كتابه ( معجم رجال الحديث ج : 19 / 102) فقال : ((والاخبار الواردة في حقّه على قسمين : مادحة وذامّة ، أما المادحة فهي متضافرة ، منها ….، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت ، حتى بعث الينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين .
وهذه الرواية صحيحة . وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال : (لا تسبّوا المختار ، فانه قتل قتلتنا ، وطلب بثارنا ، وزوّج أراملنا، وقسّم فينا المال على العسرة). وعن عمر بن علي بن الحسين : ان علي بن الحسين (عليهما السلام) لما اتي برأس عبيد الله بن زياد، ورأس عمر بن سعد ، قال : فخرّ ساجداً وقال : الحمد لله الذي ادرك لي ثاري من اعدائي ، وجزى الله المختار خيرا)).
ثم ذكر السيد الخوئي ثلاث روايات اخرى في هذا المجال ، ثم ذكر بعض الروايات الذامة وقال : ((وهذه الروايات ضعيفة الاسناد جداً)) .
ثم نقل (رحمه الله) قول المجلسي في كتابه (بحار الانوار : ج45 / باب 49) فقال: ((وقال المجلسي ـ قدّس سرّه ـ : قال جعفر بن نما : اعلم ان كثيراً من العلماء لا يحصل لهم التوفيق بفطنة توقفهم على معاني الأخبار ، ولا رؤية تنقلهم من رقدة الغفلة إلى الاستيقاظ ، ولو تدبّروا أقوال الأئمة في مدح المختار لعلموا أنه من السابقين المجاهدين الذين مدحهم الله تعالى جلّ جلاله في كتابه المبين ، ودعاء زين العابدين عليه السلام للمختار دليل واضح ، وبرهان لائح ، على أنه عنده من المصطفين الأخيار ، ولو كان على غير الطريقة المشكورة ، ويعلم أنه مخالف له في اعتقاده لما كان يدعو له دعاء لا يستجاب ، ويقول فيه قولاً لا يستطاب ، وكان دعاؤه عليه السلام له عبثاً ، والامام منزّه عن ذلك ، وقد أسلفنا من أقوال الأئمة في مطاوي الكتاب تكرار مدحهم له ، ونهيهم عن ذمّه مافيه غنية لذوي الأبصار ، وبغية لذوي الاعتبار ، وإنما أعداؤه عملوا له مثالب ليباعدوه عن قلوب الشيعة ، كما عمل أعداء أمير المؤمنين عليه السلام له مساوي ، وهلك بها كثير ممن حاد عن محبته ، وحال عن طاعته ، فالوليّ له عليه السلام لم تغيّره الأوهام ، ولا باحته تلك الأحلام ، بل كشفت له عن فضله المكنون وعلمه المصون . فعمل في قضية المختار ما عمل مع أبي الأئمة الأطهار …)) إلخ .
والخلاصة : لم يكن المختار إلاّ رجلا أبلى في سبيل قضيّته أحسن البلاء ، فعمل اعداؤه على محاربته من خلال وضع التهم والاكاذيب عليه ، ولما كان خصومه هم الغالبون ، وقد امتد نفوذهم بعده ، فمن الطبيعي ان تصاغ هذه الاكاذيب في روايات مسندة ، لتدخل التاريخ بوجه مشروع حين يكون منهج المؤرخ هو جمع الاخبار ، دون التحقيق والتمحيص فيها ، أو بوجه غير مشروع حين تلتقي مع هوى المؤرخ ، او تعينه على نصرة الاتجاه الذي يميل اليه ، او التنكيل بالاتجاه الذي يميل عنه .
ودمتم في رعاية الله

معاذ التل / الاردن
تعقيب على الجواب (2)
يتهم بعض المؤرخين المختار الثقفي بأنه كان طالب سلطة ويقولون بأن الناس لقبته في ذلك الزمان بالكذاب , ولكن للمختار فضل عظيم , فقد تعقب قتلة الحسين وما عرف عن احد شارك في قتل الحسين الا احضره وقتله , وفي ذلك روايات وتفاصيل طويلة , ثم قتل المجرم عبيد الله بن زياد بعد هزيمته في معركة عظيمة وارسل رأسه لمحمد بن الحنفيه (شقيق الحسين) ولزين العابدين , ويروى انه لما أحضر رأس ابن زياد دخلت حية سوداء من منخريه ثم خرجت من انفه( فعلت ذلك ثلاثا والناس تنظر) وقد ابلى المختار بلاء حسنا في تعقب قتلة الحسين واله الى ان غدره مصعب بن الزبير وقتله مع انصاره ، ونعتقد ان في عمل المختار شفاء لصدور الناس الذين نقموا على قتلة ابن بنت رسول الله نقمة عظيمة

عباس / العراق
تعليق على الجواب (4)
السلام عليكم
هل الحديث الذي يرويه المخالفين عن رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) والذي يتخذوه حجة للطعن في المختار الثقفي وثورته (ان في ثقيف كذابا ومبير) صحيح من حيث السند والمضمون والدلالة ؟
الجواب:
الأخ عباس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث عندنا غير صحيح لانه لم يرو في كتبنا الحديثية بل روي في كتب المخالفين فقط وهو على مبناهم صحيح لانه روي في صحيح مسلم ثم انه حتى على فرض صحته فهو يحتاج في تطبيقه على فلان او فلان الى دليل ولا يكفي مجرد الاحتمال ولا الظن في ذلك .
دمتم في رعاية الله

محمد الاسدي / العراق
تعليق على الجواب (5)
ما هو تعليقك على الروايات الموجودة في كتاب معرفة الرجال للشيخ الكشي
والقانون يقول بأن الحديث الضعيف اذا اتى بأسانيد متعددة يقوى فهل ينطبق على الاحاديث المروية في ذم المختار
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان كتاب معرفة الرجال للشيخ الكشي من الكتب الرجالية المعروفة والمعتبرة عندنا ولكن ليس معناه ان كل الروايات الواردة فيه صحيحة ومعتبرة بل يعامل مع رواياته معاملة الروايات الاخرى الموجودة في المجاميع الحديثية فان ثبتت الروايات من حيث السند والمتن نقبلها وان لم تثبت وخالفت القرآن والدليل القطعي نردها. وقد ذكرت الطرق والاسانيد في هذا الكتاب مع الروايات فالامر سهل لمن يريد ان يعلم مقدار صحة روايات هذا الكتاب من سقمها وارجع الى الموقع/ الاسئلة والاجوبة/ علم الرجال / كتب الرجال عند الشيعة .
ورواية الكشي رقم 198 ، الذامة للمختار فيها حبيب الخثعمي الذي روى عن ابي عبد الله الصادق (عليه السلام) وهذا الرجل مردد بين الذي عده الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق (عليه السلام)قائلا : حبيب الاحول الخثعمي كوفي وبين حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني الذي وثقه النجاشي . والاول امامي الا انه مجهول والثاني ثقة واذا اشتبه الامر بين الثقة وغيرالثقة فلا نجزم برواية هكذا شخص ولعل لهذا قال العلامة الحسن بن الشهيد الثاني في التحرير الطاووسي (ان هذا الحديث يحتاج الى تعديل ) .
ورواية الكشي رقم 200، فيها جبريل بن احمد وقد ضعف السيد الخوئي هذا الرجل في ترجمة احمد بن حاتم بن ماهوية (اقول: وهذه الرواية ضعيفة السند لجبرائيل بن احمد ). ويقول في معجمه ج4ص198: ( جبرائيل بن احمد .... لم يرد فيه توثيق ولا مدح) وفي صفحة 352 يقول (ان اعتماد القدماء على رجل لا يدل على وثاقته ولا على حسن حاله لاحتمال ان يكون ذلك من جهة بنائهم على اصالة العدالة ) قال هذا لما ذكر ان الكشي اعتمد عليه .

لم يذكر الكشي في عنوان المختار بن ابي عبيدة غير هاتين الروايتين الذامتين للمختار وقد ذكرنا في كليهما كلام عند العلماء وهاتان الروايتان ضعيفتان نعم قد ذكرت في عنوان ابن الخطاب ايضا رواية اخرى ذامة ولكن تلك ايضا ضعيفة بابن سنان . وقد ذكر السيد الخوئي محامل لهذه الروايات منها التقية, وكف الاذى عن السلطة لهم ولشيعتهم وغيرها ولا تقف هذه الروايات معارضة في مقابل الروايات المادحة وان ذكرت طرق متعددة للروايات الضعيفة .
ودمتم في رعاية الله


علي مجيد محمد / العراق
تعليق على الجواب (6)
ما هو موقف العلامة المجلسي من المختار.
هل صحيح أنه متوقف في شأنه
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان العلامة المجلسي قدس سره ذكر في كتابه ملاذ الاخيار الاخبار المادحة والذامة للمختار الثقفي ثم بالاخير يظهر رايه الشريف ولم يتفاعل مع الاخبار لا المادحة ولا الذامة بل يقول صريحا في هذا الكتاب ج3 ص315 ( واقول : لعل التوقف فيه احوط واولى وان كانت اخبار مدحه اكثر) فيظهر منه التوقف مع انه ينص على كثرة مدح المختار الثقفي في الاحاديث المروية عن الائمة (عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » قبر المختار


عباس / العراق
السؤال: قبر المختار
السلام عليكم
هل القبر الموجود في مسجد الكوفة المنسوب الى المختار الثقفي رحمه الله صحيح النسبة اليه وماهو الدليل التاريخي؟
الجواب:
الأخ عباس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في تاريخ الكوفة للسيد البراقي ص 101 قال:
إن العلامة الأكبر شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني لما يمم الأعتاب المقدسة بالعراق ونهض بعمارتها، فحص عن مرقد المختار في مناحي مسجد الكوفة ليجدد عمارته، وكانت علامة قبره في صحن مسلم بن عقيل سلام الله عليه الملاصق بالجامع، وفوق الدكة الكبيرة أمام حرم هاني بن عروة رضوان الله عليه، فحفروها فظهر فيها علامات الحمام وبان أنه ليس بقبره فمحي الأثر، ثم لم يزل الشيخ يفحص عنه، فأنهي إليه عن العلامة الكبير السيد الرضا ابن آية الله بحر العلوم الطباطبائي: أن أباه كان إذا اجتاز على الزاوية الشرقية بجنب الحائط القبلي من مسجد الكوفة حيث يعرف بقبره الآن يقول : لنقرأ سورة الفاتحة للمختار فيقرأها، فأمر الشيخ بحفر الموضع، فظهرت صخرة منقوش عليها: هذا قبر المختار بن أبي عبيد الثقفي.
فعلم المكان قبرا له وهو خارج عن باحة المسجد تحت جداره القبلي وإن كان مدخله منه، وكانت سنة عمارته في حدود سنة128، وقد نقل ذلك عن جماعة من الأعلام منهم، العلامة الحجة الشيخ ميرزا حسين ابن الميرزا خليل الطهراني النجفي.
دمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » رواية كونه في النار


فريد / العراق
السؤال: رواية كونه في النار
ما مدى صحت الروايه التي تقول ان المختار في النار ويخرجه الامام الحسين عليه السلام بعد ان يستنجد بلرسول والامام علي عليهع السلام وفي اي مصدر وردت هذ ةالروايه.
ودمتم برعايه الله
الجواب:
الأخ فريد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك روايتان بهذا المضمون احدهما في التهذيب والاخرى في السرائر وكلاهما ضعيفتان قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث 19/108:
الروايتان ضعيفتان، أما رواية التهذيب فبالارسال أولا، وبأمية بن علي القيسي ثانيا. وأما ما رواه في السرائر فلان جعفر بن إبراهيم الحضرمي لم تثبت وثاقته، على أن رواية أبان عنه وروايته عن زرعة عجيبة، فإن جعفر بن إبراهيم، إن كان هو الذي عده الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام فلا يمكن رواية أبان عنه، وإن كان هو الذي عده البرقي من أصحاب الباقر (عليه السلام) فروايته عن زرعة عجيبة، وقد أشرنا في ترجمة محمد بن إدريس، إلى أن كتاب ابن إدريس فيه تخليط.
دمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » رواية تذم المختار


محسن رحيم / العراق
السؤال: رواية تذم المختار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا قرأت في كتاب القلب السليم للسيد عبد الحسين دستغيب ان هنالك رواية تفيد ان المختار الثقفي في النار بحسب قول الأمام الصادق ولكن الأمام الحسين يخرجه من النار لأنه قاتل اعداءه والسند المذكور هو في رجال المامقاني ج3 ص 205 فهل هذه الرواية صحيحة
الجواب:
الاخ محسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية ذكرت في التهذيب وقال عنها في طرائف المقال 2\589 انها رواية ضعيفة السند وقال بعد ذلك (الا ان الرجل قد صدر منه الامر العظيم والفعل الجسيم الذي عجز عنه الاثبات والثقات خصوصا مع صدور الترحم من الامام  (عليه السلام) عليه من طريق حسن فلا يعبا بما ورد من الروايات الذامة) وقال السيد الخوئي عن المختار في المعجم 19\108 وقد ذكرنا انه مضافا الى ضعف اسناد الروايات الذامة يمكن حملها على صدورها عن المعصوم تقية وتكفي حسن حال المختار ادخاله السرور في قلوب اهل البيت عليهم السلام بقتله قتلة الحسين  (عليه السلام) .
دمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » رواية تسليم الحسن (عليه السلام) الى معاوية


عبد الله الزيدي / العراق
السؤال: رواية تسليم الحسن (عليه السلام) الى معاوية
السلام عليكم
يستشكل البعض على المختار وانه مخالف لاهل البيت عليهم السلام بهذه الرواية الواردة في بحار الانوار ج 44 ص 27-28 :
((....وحمل (الامام الحسن) عليه السلام إلى المدائن، وعليها سعد بن مسعود عم المختار، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه ولاه إياها فادخل منزله فأشار المختار على عمه أن يوثقه ويسير به إلى معاوية على أن يطعمه خراج جوحى سنة فأبى عليه، وقال للمختار: قبح الله رأيك، أنا عامل أبيه، وقد ائتمنني وشرفنني، وهبني بلاء أبيه ءأنسى رسول الله صلى الله عليه واله ولا أحفظه في ابن ابنته وحبيبته....)
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
الأخ عبدالله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث :
في معجم رجال الحديث السيد الخوئي ج 19 ص 105قال :
وهذه الرواية لارسالها غير قابلة لاعتماد عليها ، على أن لو صحت لأمكن أن يقال إن طلب المختار هذا لم يكن طلبا جديا ، وإنما أراد بذلك أن يستكشف رأي عمه ، فإن علم أن عمه يريد ذلك لقام باستخلاص الحسن عليه السلام . فكان قوله هذا شفقة منه على الحسن عليه السلام . وقد ذكر بعض الأفاضل أنه وجد رواية بذلك عن المعصوم عليه السلام .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » كان في السجن عند مقتل الحسين (عليه السلام)


الحاج عامر / بريطانيا
السؤال: كان في السجن عند مقتل الحسين (عليه السلام)
السلام عليكم
عندي سؤالين ارجوا التفضل بالاجابه عنهم جزاكم الله خير
الاول لماذا لم يحارب مع مسلم ابن عقيل سلام الله عليه الم يكن الاجدر التزامه بملازمه مسلم ولماذا لم يلتحق بالامام الحسين بدل انتظار قدومه للكوفه؟
السؤال الثاني لمذا وثق بابن الزبير وسندهن في عده مواقف وهو الذي عرفهم وعلم كرههم لال البيت اما كان الاجدر اتخاذهم اعداء وعدم ضمانهم اصحاب؟
الجواب:
الأخ الحاج عامر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يظهر من بعض الكتب التاريخية ان المختار كان معذورا في عدم قتاله مع مسلم بن عقيل وكذلك كان معذورا بعدم قتاله مع الحسين (عليه السلام) ففي مقتل الحسين لابي مخنف ص 268 قال :
حتى إذا كان زمن الحسين وبعث الحسين مسلم بن عقيل إلى الكوفة نزل دار المختار وهي اليوم دار سلم بن المسيب فبايعه المختار بن أبي عبيد فيمن بايعه من أهل الكوفة وناصحه ودعا إليه من أطاعه حتى خرج ابن عقيل يوم خرج والمختار في قرية له بخطر نية تدعى لقفا فجاءه خبر ابن عقيل عند الظهر انه قد ظهر بالكوفة فلم يكن خروجه يوم خرج على ميعاد من أصحابه انما خرج حين قيل له ان هاني بن عروة المرادي قد ضرب وحبس.
وفي ص 269 قال :
فدعاه عبيد الله فقال له أنت المقبل في الجموع لتنصر ابن عقيل فقال له لم افعل ولكني أقبلت ونزلت تحت راية عمرو بن حريث وبت معه وأصبحت فقال له عمرو صدق أصلحك الله قال فرفع القضيب فاعترض به وجه المختار فحبط به عينه فشترها . وقال أولى لك أما والله لولا شهادة عمرو لك لضربت عنقك انطلقوا به إلى السجن فانطلقوا به إلى السجن فحبس فيه . فلم يزل في السجن حتى قتل الحسين.
دمتم في رعاية الله

الحاج عامر / بريطانيا
تعليق على الجواب (7)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل هذا ياخي جواب مقنع!!!
انا ماوجدته مقنع مجرد نقلت حضرتك لابي مخنف وهذا ليس جواب عن سؤالي !!!
وكذلك اضيف على سؤالي سؤال يؤكد سؤالي الاولين الا وهو  توجد روايه منقوله تقول ان الامام زين العابدين عليه السلام قال في يوم كربلاء لم يبقوى على وجه الارض الا واهتز ايمانه  الا اربع ولم يكن من بينهم المختار حين ذكره لهم؟؟؟
الشيء الاخر ياخي
خيركم من عمل عملا فاتقنه
فاعطوا الجواب حقه وجزاكم الله ورسوله خير الثواب
وشكرا
الجواب:

الأخ الحاج عامر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا: نقلنا لك نص ما ذكره ابو مخنف وتصورنا ان لك القدرة على تحليل النص والعثور على الاجابة من خلاله ولكن سنوضح لك النص لتتضح الاجابة على اسألتك :
1- ان خروج مسلم كان على غير الموعد المتفق عليه وبالتالي فان المختار عنده موعد وهو ملتزم به ولما لم يأت امر بالخروج فهو لا يخرج .
2- نزول مسلم عند المختار يدل على حسن حاله بل هو من اجلة اصحابه فالنزول لابد ان يكون عند القادة واصحاب النفوذ والذين لهم اتباع ومناصرون .
3- يبدو ومن النص انه كان معذورا بعدم الخروج لانه كان في مكان بعيد عن مسلم .
4- دعوة عبيدالله للمختار وتوجيه اللوم له على ارادته نصرة مسلم وجرحه يكفي لحسن حاله.
5- يظهر من مقدمة النص التي لم ننقلها لك ان هناك تواطئ بين عمرو بن حريث والمختار للدفاع عنه قتصديق عمرو له وادعاء المختارعدم النصرة كان تقية من عبيدالله بن زياد .
6- ان سجن المختار كان مانعا من نصرة الامام الحسين(عليه السلام) فالذي يظهر من النصر ان ليس هناك فترة زمنية طويلة بين مقتل مسلم وسجن المختار، والحسين في هذه الفترة ما يزال بالطريق قرب مكة ولا يعلم احد الى اين سيكون مصيره الى الكوفة ام الى غيرها ولا معنى لخروج المختار اليه والحسين(عليه السلام) قادم الى الكوفة

ثانيا: لم نعثر على حديث الامام زين العابدين(عليه السلام) حبذا ترسل لنا النص بألفاظه او مصدره لننظر فيه .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » زواج ابن عمر من اخت المختار


ام عباس / الكويت
السؤال: زواج ابن عمر من اخت المختار
كيف وافق المختار (وهو من شيعة علي) على زواج اخته صفية من عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو المعروف بمواقفه المعادية لأهل البيت ع؟
وشكرا جزيلا لكم
الجواب:
الأخت ام عباس المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس للأخ ولاية على اخته وزواجها من ابن عمر لابد انه كان من قبل ابيها أبي عبيد الثقفي على فرض وجوده حياً في ذلك الوقت لاختلاف الروايات في ذلك، وعلاقة أبو عبيدة الثقفي بعمر قوية فكان احد قواد جيشه على بعض الفتوحات فلا يستبعد مثل هكذا زواج مع هذا التقارب وانما الشاذ عن هذه العائلة كان هو المختار.
دمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » تأييدهم (عليهم السلام) له


عباس جليل / العراق
السؤال: تأييدهم (عليهم السلام) له
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل الائمة ايدو اقتصاص المختار من قتلة الامام الحسين (ع) فقط هذه النقطة اما لا ايدو كل مجريات الامور في حياة المختار من ثورته واعماله مثلا هو
1- لم يشارك مع الامام الحسن (ع) في الحرب
2- كان باستطاعته المشاركة مع الامام الحسين(ع) ايضا لم يفعل
3- زواجه من بنت بسرة بن ارطة + بنت نعمان البشير وهولاء كلهم اعداء ال محمد
4- زوج اخته الى عمر بن سعد
5- لم يشارك في معركة عين الوردة
شكرا لكم
الجواب:

الأخ عباس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يظهر من مواقف الامام السجاد(عليه السلام) تأييده لثورة المختار ومن تلك المواقف :
1- دعاءه على حرملة واستجابة ذلك على يد المختار .
2- سجوده وحمده لله عند علمه بمقتل عمر بن سعد .
3- قبوله لهدية المختار وهي الجارية والاموال التي ارسلها فأولد الجارية زيد الشهيد .
4- دعاءه للمختار ومدحه ففي ذوب النضار ص 146 قال :
ولو تدبروا أقوال الأئمة عليهم السلام في مدح المختار، لعلموا أنه من السابقين المجاهدين الذين مدحهم الله - جل جلاله - في كتابه المبين . ودعاء زين العابدين عليه السلام للمختار رحمه الله دليل واضح، وبرهان لائح على أنه عنده من المصطفين الأخيار، ولو كان على غير الطريقة المشكورة، ويعلم أنه مخالف له في اعتقاده، لما كان يدعو له دعاء لا يستجاب، ويقول فيه قولا لا يستطاب، وكان دعاؤه عليه السلام له عبثا، والإمام عليه السلام منزه عن ذلك .

ويظهر تاييد الامام الباقر(عليه السلام) للمختار من خلال قوله ( لا تسبوا المختار فانه قتل قتلتنا وطلب بثأرنا وزوج اراملنا وقسم فينا المال على العسرة ) واكرامة لابن المختار وترحمه على والده) ويظهر تأييد الامام الصادق(عليه السلام) للمختار من خلال قوله : ما امتشطت فينا هاشمية ولااختضبت حتى بعث المختار الينا برؤوس الذين قتلوا الحسين(عليه السلام).

واما ما ذكرفلا يعد منقصه في حقه فلم يثبت تخاذل المختار عن الامام الحسين(عليه السلام) وهو لم يشارك مع الحسين(عليه السلام) لانه كان في السجن واما زواجه من بنت النعمان بن بشير فلا يعد مقياسا لحاله فالامام الحسن مثلا تزوج جعدة بنت الاشعث واما زواج اخته من ابن عمر فان الامر لا يعود اليه بل الى ابيه واما عدم مشاركته في معركة عين الوردة فالقائد يدير شؤون الدولة لانه بانهزامه تسقط الدولة بكاملها .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » لم يكن معصوما بأفعاله


م / ابراهيم / العراق
السؤال: لم يكن معصوما بأفعاله
ما هو رأيكم الكريم في شخصية حول شخصية المختار بن أبي عبيدة الثقفي وهل هناك مستنداً شرعياً للأفعال التي قيل بأن المختار قام بها ضد قتلة الحسين (عليه السلام) من حرق وتمثيل لأجساد بعضهم وغلى لأجساد آخرين كما ينقل التاريخ؟
الجواب:

الاخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يكن المختار رحمه الله معصوماً لتكون أعماله كلّها صحيحة ومشروعة أو تكون حجة لنا ولكن الذي نعتقده هو أن أصل عمله وهو الانتقام من قتلة أبي عبد الله (عليه السلام) وأصحابه وأهل بيته كان مرضياً لدى الأئمة (عليهم السلام) وقد ترحّم عليه بعض الأئمة (عليه السلام) وأثنوا عليه وشكروا سعيه(1).
والجدير بالذكر أن هؤلاء القتلة كانوا مستحقين لأضعاف ما فعل بهم المختار لما ارتكبوه من الجرائم العظيمة ولانتهاكهم حرمة النبي وآله (عليهم السلام) والمؤمنين وسوف يعذبهم الله تعالى العذاب الأكبر.
ودمتم في رعاية الله

(1) قال المحدث القمي في سفينة البحار ج 1 ص 435 في ذكر جملة من الروايات في مدح المختار :
 ... دعا محمد بن حنفية حين بعث إليه برأس عمر بن سعد الملعون فقال محمد : (اَللّهُمَّ لا تنس هذا اليوم للمختار واجزه عن أهل بيت نبيك محمد خير الجزاء) .
ودعاء السجاد (عليه السلام) له (جزى الله خيراً).
قال ابن نما: ودعاء زين العابدين (عليه السلام) للمختار دليل واضح وبرهان اللائح على أنه عنده لمن المصطفين الأخيار .
وقد أسلفنا من أقوال الأئمة في مطاوي الكتاب مدحهم له ونهيهم عن ذمّه وإنما أعداءه عملوا له مثالب ليباعدوه من قلوب الشيعة كما عمل أعداء أميرالمؤمنين له مساوي .
وقال القمي في ص 293 في الحكم بن المختار :
عن عبد الله بن شريك قال دخلنا على أبي جعفر (عليه السلام) يوم النحر وهو متكئ وقد أرسل إلى الحلاِ فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه ثم قال من أنت ؟ قال أنا ابومحمد الحكم بن مختار بن أبي عبيدة الثقفي وكان متباعداً عن أبي جعفر (عليه السلام) فمدّ يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده ثم قال : أصلحك الله ان الناس قد أكثروا في أبي والقول والله قولك، قال : وأي شىء يقولون ؟ قال : يقولون كذاب ولا تأمرني بشىء إلاّ قبلته، فقال : سبحان الله (الحديث) وفي آخره قال : رحم الله أباك، رحم الله أباك، ما ترك لنا حقا عند أحد إلاّ طلبه قتل قتلتنا وطلب بدماءنا .

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » أبو عمرة


العلوية الموسوية / ايران
السؤال: أبو عمرة
هل شخصية كيسان ابو عمرة (كيان) حقيقية؟ ولها اثرفي ثورة المختار الثقفي؟
الجواب:
الأخت العلوية المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر الشيخ الطوسي في الامالي ان المختار عين على الشرطة ابا عبدالله البجلي وابا عمرة كيسان مولى عرينه وفي ذوب النضار لابن نما الحلي ص 109 قال واستعمل على شرطته عبدالله بن كامل وعلى حرسه كيسان ابا عمرة مولى عرينه .
دمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » دور ابراهيم بن الاشتر في ثورة المختار


علي هادي / ايرلندا
السؤال: دور ابراهيم بن الاشتر في ثورة المختار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما دور ابراهيم بن مالك الاشتر في ثورة المختارالمباركة ؟
ولماذا تخلف عن الامام الحسين عليه السلام في كربلاء ؟
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- إن إبراهيم بن مالك الأشتر من الذين قاموا بطلب الثأر لدماء أهل البيت (عليهم السلام) وقد شاطر المختار في الفضيلة وهو القائل : اللهم إنك تعلم أنا غضبنا لأهل بيت نبيك وثرنا لهم فانصرنا عليهم وتمم لنا دعوتنا (مقتل أبي مخنف للطبري 1/251) ونكتفي بنقل
مقالة إبن نما فيه التي نقلها الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب 2/31 (وكان إبراهيم بن مالك الأشتر مشاركا له - أي المختار- في هذه البلوى ومصدقا على الدعوى ولم يك إبراهيم شاكا في دينه ولا ضالا في إعتقاده ويقينه والحكم فيهما واحد).

2- لم تذكر المصادر التي تتبعناها السبب في عدم التحاق ابراهيم بن مالك الاشتر بالامام الحسين (عليه السلام) .
ودمتم في رعاية الله


ياسر / العراق
تعليق على الجواب (8)
هل من المعقول ان يكون ابراهيم بن مالك الاشتر احد قادة الزبيريين بعد قتلهم المختار و7 الاف من جيشه وهل هناك دلائل موثوقه وموءكده على ما تفظلتم به وما هي مصادره
الجواب:
الأخ ياسر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ذوب النضار لابن نما الحلي ص 150قال:
ولما سمع إبراهيم بن مالك الأشتر بمسير مصعب إلى الكوفة، ولم يأته خبر ولا أثر قبل ذلك، تحرك من نواحي الجزيرة يريد الكوفة لادراك المختار، فدخل على مصعب من مسيره إليه مدخل عظيم، فأرسل إليه الرجال والكتب بالعهود والمواثيق المغلظة، والأمان على نفسه وماله وجنده، وتوليته ما تحت يده من الأعمال، فوثق وبايع لابن الزبير، ولم تطل المدة لمصعب بالكوفة حتى خرج إليه من الشام عبد الملك بن مروان متوجها إلى الكوفة، فخرج إليه مصعب في أهل العراق وابن الأشتر ومن معه في جيش عظيم حتى التقيا، ووقعت بينهم الحرب، ولم تزل كتب أهل الشام تورد على وجوه أهل العراق، حتى خذلوا مصعبا وقتلوه، وقتل إبراهيم بن مالك الأشتر أيضا
ودمتم في رعاية الله

ابو مهدي / العراق
تعليق على الجواب (9)
باختصار لم يتبين كيف ان ابراهيم الاشتر(رض) بايع مصعب مع علمه بقتله للمختار وجيشه
الجواب:
الأخ أبا مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امام ابراهيم خيارات منها ان يقف مع بني امية ضد بني الزبير وهذا مما لا شك في قبحه او ان يقف ضد الاثنين معا وهذا وان بدا جيدا لكن يمكن ان يشخص في ذلك الوقت انتحارا والقاء للنفس في التهلكة فما بقي لابراهيم سوى ان يقف مع بني الزبير ضد بني امية .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » دور ابراهيم بن الاشتر بعد المختار


علي حسين الجابري / العراق
السؤال: دور ابراهيم بن الاشتر بعد المختار
السلام عليكم
تتبعت كتب التاريخ من خلال الانترنت في محاولة لمعرفة ماذا جرى بعد المختار الثقفي رحمة الله عليه وخاصة دور ابراهيم فوجدت انه صار قائد جيش مصعب بن الزبير الذي قابل به الامويين هل هذا صحيح وكيف يبرر لمثل ابن الاشتر مبايعة الزبيرين وقيادة جيشهم
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان وقوف ابراهيم بن مالك الى جانب مصعب بن الزبير ليس من باب الموالاة للزبيريين باعتبار ان الدولة الاموية في الشام كانت هي الخطر الحقيقي على الاسلام والمسلمين واذا ما لاحظنا الرسالة التي بعث بها مصعب بن الزبير الى ابراهيم بن مالك الاشتر بعد عودته من الموصل ومن المعارك التي خاضها ضد جيش الشام نلاحظ ان مصعب يعده بالحكم على مناطق متعددة من العراق وكذلك عبد الملك بن مروان يبعث بالرسائل الى ابراهيم النخعي يعده بالحكم على العراق فكان ابرهيم لا يرغب بان يكون الى جانب الامويين وذلك لانه قد وتر اهل الشام ولم يكن احد في الشام يرغب بوجود ابراهيم بن مالك لذا فضل ان يسالم بن الزبير ويقاتل الامويين اهل الشام وهذا هدف اسمى وانبل .
ودمتم في رعاية الله

سعد العقابي / العراق
تعقيب على الجواب (3)

هذا الجواب غير مقنع لعدة اسباب
1- لان الامويين والزبيرين كلاهما من جنس واحد يتخذون الدين غطاء لتثبيت ملكهم فان ظفروا بمرادهم تنكروا لذلك وهذا واضح من خلال سيرهم العملية فان عبد الله بن الزبير حارب الامام علي في معركة الجمل وكان معروف بالنصب والعداء لال محمد حتى ترك الصلاة على محمد وال محمد مدة اربعين جمعة بغضا لال محمد.

2- كيف يقبل ابراهيم الاشتر اني يكون في جيش مصعب ابن الزبير وهو بالامس القريب قتل سبعة الاف شخص من جيش المختار الذي كان ينتمي اليه ومن قادته ذبحهم وهم اسرى كما تذبح الشاة في يوم واحد فكيف يثق ابراهيم بهكذا شخص ويطمع ان يعطيه ملك العراق ويذكر التاريخ ان مصعب لم يف وعده الذي قطعه لابراهيم ان يعطيه ملك العراق.

3- اذا كان ابراهيم لايرغب ان يكون الى جانب الامويين لانه وتر اهل الشام فكان الاولى منه ان يعتزل الطرفين لا ان يكون الى جانب الظلم والباطل
من هذا نستنتج ان بعض الاحيان تكون الحقيقة مرة فان ابراهيم قد توانى في المجي للكوفة لمناصرة المختار مما ادى الى قتل المختار واصحابه وكذلك سار في ركب الظالمين اما طمعا في الملك ولانستغرب لذلك لان لكل جواد كبوة او لسبب اخر لانعلمه.
واستغفر الله لي ولكم
والحمدلله رب العالمين


ابو محمد الفنلندي / فنلندا
تعقيب على الجواب (4)

المتتبع للأخبار والمنصف يلاحظ أن إبراهيم كان مسير إلى الموت لا مخيّر، وخياراته محدوة.
حيث بالأمس قد قتل من قادات الأمويين وهزم جيشهم في الموصل، وبدون أدنى شك لو ظفر به الأمويون لقتلوه وقتلوا أنصاره وهذا واضح وجليّ لكلّ من ييتبع سيرة الأمويين مع أعدائهم.

الخيار الثاني أمام إبراهيم هو بني الزبير، والمنصف المتتيع يعرف أن بني الزبير لو ظفروا بإبراهيم وشيعته لقتلوهم كما قتلوا بالأمس المختار وشيعته، ولكن هناك التفوق الكبير ما بين بني أميّة وبني الزبير وهو القوة العسكرية والمادية والعددية وغيرها، حيث أن بني أميّة أقوى بكثير من بني الزبير وإبراهيم ليس لديه خيار التفاوض مع بني أميّة، فأمّا الاستسلام لهم والقتل، أو قتالهم، واحتمال النصر ضعيف، ولو انتصر فمن المؤكد سوف يستطيع أن يفرض شروطه على بني الزبير، ومن المؤكد أنّ بني الزبير سوف يهابوه ويعطوه ما يريد.

وهناك مقولة: ((عدو عدوي صديقي))، فالمشترك ما بين بني الزبير وإبراهيم هو العداء لبني أميّة، ولو تحالف إبراهيم  مع بني الزبير سوف يحصل على بعض المساعدات المادية التي يحتاجها لقنال الأمويين، ولو انتصر إبراهيم في معركته لقدر على الأقل توفير حماية للشيعية من بطش الزبيريين، وغدر بني الزبير المعهود سوف يعطي الشرعية لإبطال أي عهد مع بني الزبير كالذي حصل في الحديبية.

أمّا الخيار الآخر أمام إبراهيم فهو عدم التفاوض مع أي طرف والقتال من الأمام مع بني أميّة ومن الخلف مع بني الزبير، ومن المؤكد احتمال أنّ بني الزبير كانوا يتوددون إلى بني أميّة بالغدر بإبراهيم، وهذا هو الحجيم بأم عينه والقاء بالنفس إلى الهاوية.
ومن هنا يتضح أن سلوك إبراهيم سلوك العقلاء، وسلوك شرعي، لأنّ ظاهر بني الزبير الإسلام وإن كانوا منافقين وغداريين، لكن ظاهرهم الإسلام، ولهذا كلّ منصف وعاقل لعرف أن خيار إبراهيم كان الأمثل.


محمد حسين / العراق
تعقيب على الجواب (5)
إن الأجواء في زمن المختار وأبن الأشتر بعد استيلاء أبناء الزبير على الكوفة والبصرة لم تكن تسمح بالاعتزال لأن النفوذ في البلدان قد تقاسمه الأمويون مع الزبييرون فلن تجد مدينة في الجزيرة أو العراق أو الشام إلا وهي تحت نفوذ إحدى الجهتين, فلا خيار لأخذ بالاعتزال, فالمختار ( وقوته لا تقاس بقوة الزبيريون بعده ) لم يستطع أحد من قتلة الحسين (عليه السلام) أن يفلت منه لا في الموصل ولا في المدائن فضلا عن الكوفة وما تحتها فكيف سيعتزل ابن الاشتر ومن معه من الجند وأين وكان لابد من القتال, وقتال إحدى القوتين إنما هو الانتحار بعينه, فلا يبقى مجالا إلا الإنضمام إلى إحدى الجهتين لقتال الأخرى, وأبناء الزبير على ما فيهم من خسة وغدر لم يكونوا شاركوا في قتل الحسين (عليه السلام) وكانوا في موقع المعارضة للحكم الرئيسي وهو حكم بني أمية إذ أن أبن الزبير لم يبايع ليزيد فكان طرفهم أهون الشرين استعان بهم لحرب الأمويين, ولا يخطر ببال ابن الاشتر أن يفي له أولاد الزبير بعهدهم بأي ملك أو ولاية لما عرفه من غدرهم .

ناجي / العراق
تعليق على الجواب (10)
هل اخذ بثار المختار من الزبيريين
الجواب:
الأخ ناجي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موقف إبراهيم بن مالك الاشتر بعد مقتل المختار وسقوط الكوفة بيد الزبيريين موقف حرج فهو بين ان يقف مع الأمويين  ضد الزبيريين او يقف مع الزبيريين ضد الأمويين واما ان يقف ضد الطرفين فهذا مالا يطيقه فالعقل يحتم عليه ان يختار احد الأمرين وهو قد اختار الخيار الأفضل لان بني أمية الفرقة الأشد ضلالا وانحرافا والأكثر فسادا.
ودمتم في رعاية الله

محمد سعد / العراق
تعليق على الجواب (11)
لقد صعقت من هذه المعلومات المؤلمة والمربكة مع كل الاسف انااضم صوتي الى اخي صاحب المووع السابق ان خجل من هذا الامر ان الدفاع عن ابراهيم هو خيانةالى مالك الاشترقبل كل شيء وخيانة للعادل المختار الثقفي كيف تدافعون عن شخص خائن وكل الدفوعاتغير مقبولة لانة من فعلة هذا قد طعن العدل والاخلاص اقل شيء يعمله هو التنحي والابتعاد اذا كان هذا يعتبر له حل او يبقى يدافع عن المبادىء والحفاظ عن التركة الكبير التي تركها البطل مالك الاشتر رحمة الله.
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تصالح من هو افضل منه مع من هو اسوء من الزبير فقد تصالح الامام الحسن(عليه السلام) مع معاوية واذا اعترض بان الامام الحسن(عليه السلام) لم يقاتل تحت امرة معاوية امكن القول ان القتال الذي حصل بين بني امية وابراهيم كان مفروضا عليه فليس له من خيار سوى قتال بني امية فهو في موضع قريب من الشام يحتم عليه القتال .
ودمتم في رعاية الله

احمد الموسوي / العراق
تعليق على الجواب (12)
لقد تقاعس ابراهيم عن نصرة المختار ولو التحق به واستشهد معه لكان شرفا له ولم يكن ليقتل وهو يدافع عن الزبيريين المجرمين . اما كان بامكان ابراهيم الاشتر ان يجد مكان ينضوي فيه ويبقى بعيدا عن الامويين والزبيريين ويحتفظ بتاريخه مع المختار وتاريخ ابيه المشرف مع امير المؤمنين ولكنه اضاع امجاده بتحالفه مع مصعب والموت دفاعا عن القتله والظالمين
الجواب:
الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابراهيم ورث مقدارا من دولة المختار فتحت امرته جيش ينسب الى دولة المختار وليس من الصواب ان يفرط بهذا الجيش ويحله لاجل سمعته بل اللازم عليه اداء المهمة الملقاة على عاتقه وهي الوقوف ضد قوى الطغيان الاموي . ولو فعل مثلما رغبت لم يكن يسلم من القتل بل يبحث عنه في كل مكان حتى يقتل هو واتباعه فالموت بكرامة افضل من الموت متخفيا وهاربا وذليلا .
ودمتم في رعاية الله

عبد الحسين البغدادي / العراق
تعليق على الجواب (13)
أخي أريد أن أعرف بالضبط كيف قتل إبراهيم، أو مات؟ ومن المصادر إن أمكن.
ولكم منّي كلّ الحبّ والاحترام
الجواب:

الأخ عبد الحسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في (الأخبار الطوال) لابن قتيبة الدينوري، قال:
((وإن عبد الملك كتب إلى رؤساء أصحاب مصعب يستميلهم إليه، ويعرض عليهم الدخول في طاعته، ويبذل لهم على ذلك الأموال. وكتب إلى إبراهيم بن الأشتر فيمن كتب.
فأقبل إبراهيم بالكتاب مختوماً فناوله مصعباً، وقال: أيّها الأمير، هذا كتاب الفاسق عبد الملك بن مروان.
قال له مصعب: فهلا قرأته.
قال: ما كنت لأفضه، ولا أقرأه إلاّ بعد قراءتك له.
ففضه مصعب، وإذا فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى إبراهيم ابن الأشتر، أمّا بعد، فإنّي أعلم أنّ تركك الدخول في طاعتي ليس إلاّ عن معتبة، فلك الفرات وما سقى، فأنجز إليَّ فيمن أطاعك من قومك، والسلام). فقال مصعب: فما يمنعك يا ابن النعمان؟
قال: لو جعل لي ما بين المشرق إلى المغرب ما أعنت بني أُميّة على ولد صفية.
فقال مصعب: جزيت خيراً أبا النعمان.
فقال إبراهيم لمصعب: أيّها الأمير! لست أشكّ أن عبد الملك قد كتب إلى عظماء أصحابك بنحو ممّا كتب إليَّ، وأنّهم قد مالوا إليه، فأذن لي في حبسهم إلى فراغك، فإن ظفرت مننت بهم على عشائرهم، وإن تكن الأخرى كنت قد أخذت بالحزم.
قال مصعب: إذاً يحتجّوا عليَّ عند أمير المؤمنين.
فقال إبراهيم: أيّها الأمير! لا أمير المؤمنين والله لك اليوم، وما هو إلاّ الموت، فمت كريماً.
فقال مصعب: يا أبا النعمان! إنما هو أنا وأنت فنقدم للموت.
قال إبراهيم: إذاً، والله أفعل.
قال: ولمّا نزلوا بدير الجاثليق باتوا ليلتهم. فلما أصبحوا نظر إبراهيم بن الأشتر، فإذا القوم الذين اتهمهم قد ساروا تلك الليلة، فلحقوا بعبد الملك بن مروان، فقال لمصعب: - كيف رأيت رأيي؟
ثم زحف بعضهم إلى بعض، فاقتتلوا، فاعتزلت ربيعة، وكانوا في ميمنة مصعب، وقالوا لمصعب: لا نكون معك ولا عليك. وثبت مع مصعب أهل الحفاظ، فقاتلوا، وإمامهم إبراهيم بن الأشتر، فقتل إبراهيم))(الأخبار الطوال: 311).
ودمتم في رعاية الله


رافد عدنان / العراق
تعليق على الجواب (14)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لماذا لم يلتحق إبراهيم بن مالك الأشتر حينما دعاه المختار لحرب الزبيريين عندما علم المختار بقدوم الزبيريين لدخول الكوفة؟ ولم يكن بمقدور إبراهيم أن يحارب مصعب بعد سماع خبر استشهاد المختار! ألم يكن له جيش؟
وبعد ما قام به مصعب من قتل الشيعة في الكوفة ألم يكن بمقدوره أن يؤلب الناس على ظلم مصعب بعد أن قتل سبعة الآف مسلم أو شيعي ينادون يا لثارات الحسين؟ ألم يكن بمقدوره أن يأخذ دور المختار رضوان الله تعالى عليه؟

الجواب:

الأخ رافد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هناك عبارة لإبراهيم ينقلها الذهبي في (تاريخ الإسلام) أنّه قال: ((لا أؤثر على مصري وعشيرتي أحداً))(تاريخ الإسلام 5: 60)، عندما دعاه كلّ من مصعب بن الزبير وعبد الملك ليكون بجانبه، فهو إن كان مع عبد الملك فإنّه سوف يقاتل العراقيين، وإن كان مع الزبير فإنّه سوف يقاتل الشاميين، وهو لا يريد أن يقاتل العراقيينـ فإنّ فيهم الأخيار والمؤمنين بخلاف أهل الشام، فإنّ مصعب لو حصل قتال بينه وبين إبراهيم فأنه سيقاتل بأهل العراق ويرغمهم على قتال إبراهيم، وهنا يكون القاتل والمقتول من المؤمنين، وهذا ما لم يرده إبراهيم بناءً على هذا القول الذي نقل عنه.
ودمتم في رعاية الله


ابو فاضل الطيب / العراق
تعليق على الجواب (15)
لو في زماننا هذا حاكم يبغض اهل البيت وقتل كل شيعي يعارضه او ينطق بولاه علي هل يجوز الانضمام تحت رايته كما فعل ابراهيم الاشتر عندما انظم الى جيش مصعب وهو قتله الشيعه والمؤالين لعلي (ع)
الجواب:
الأخ أبا فاضل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزبير كان يقاتل خصومه وفي جيشه بعض اهل الكوفة وبعض الشيعة فالوقوف ضده معناه وقوف ابراهيم ضد قومه من اهل الكوفة وضد بعض اتباع اهل البيت الذين هم في جيش مصعب بخلاف ذلك في اهل الشام فكل الجيش كان معادي لاهل البيت لذلك برر ابراهيم وقوفه الى جانب الزبير بانه لا يريد ان يقف ضد ابناء مدينته .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » ابراهيم بن مالك الأشتر كان معذوراً بعدم الوصول للحسين (عليه السلام)


علي القريشي / العراق
السؤال: ابراهيم بن مالك الأشتر كان معذوراً بعدم الوصول للحسين (عليه السلام)
اين كان ابراهيم الاشتر ايام واقعة الطف
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد منع الامام الحسين(عليه السلام) من الدخول الى الكوفة كما هو معلوم واهل الكوفة الموالين للحسين (عليه السلام ) كانوا ينتظرون قدومه الى الكوفة لكن عبيد الله بن زياد عمل على حجزه (عليه السلام) عن الموالين له باجباره الى الوصول الى كربلاء والفترة الفاصلة بين وصول الامام الحسين(عليه السلام) الى كربلاء وقتاله هي ثمان أيام وهذه الفترة القصيرة جعلت الكثير من اتباع الامام (عليه السلام) في عذر عن ادراكه فضلا عن عدم معرفتهم بمجريات الامور وما ستصل اليه هل يقاتل الامام الحسين(عليه السلام) ام يسمح له بالدخول الى الكوفة .
ودمتم في رعاية الله

محمود بهرام / البحرين
تعليق على الجواب (16)
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
هذا الجواب غير مقنع! إذاً كيف التحق ابن مظاهر، و ابن عوسجة بالحسين(عليه السلام)، وهم كانوا في الكوفة أيضاً؟!
أرجو منكم التوضيح، مع الشكر.
الجواب:

الأخ محمود المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تشير بعض المصادر إلى أنّ الحسين(عليه السلام) كتب الى حبيب يطلب منه القدوم للقتال بين يديه، وكان مسلم بن عوسجة صديقاً لحبيب، وتشير بعض الأخبار إلى اجتماعهم في السوق وتداولهم لرغبة أهل الكوفة في قتال الحسين(عليه السلام)، في حين أنّ حبيباً كان يخفي ذلك عن عشيرته، لذا لا يبعد أن يكون الكثير من أهل الكوفة كانوا لا يعلمون بحصول الحرب إلاّ بعد وقوعها.

ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » ابراهيم بن الاشتر لم ينصر الحسين(ع) يوم الطف


محمد العقابي / العراق
السؤال: ابراهيم بن الاشتر لم ينصر الحسين(ع) يوم الطف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أوّد أن أسأل عن إبراهيم بن مالك الأشتر رضوان الله عليهما.
أين كان عند واقعة الطفّ؟ ولماذا لم ينصر الإمام الحسين مع ما كان يحمل من ولاء لآل البيت(عليهم السلام).
وثانياً: موقفه مع آل الزبير بعد استشهاد المختار(رضوان الله عليه)، وكيف أصبح مع العدو بعدما كان ضدّهم، ولكم الأجر والثواب.
الجواب:
الاخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لم نعثر على السبب الذي منع إبراهيم بن مالك الأشتر من الإلتحاق بالإمام الحسين(عليه السلام)، فالمصادر التاريخية التي تتبعناها لا تذكر ذلك.
وأمّا سبب التحاقه بآل الزبير هو أنّه صار بين قوتين كبيرتين، وهم آل الزبير وآل مروان، والوقوف باتجاه الطرفين لا يسعه ذلك مع ضعف أنصاره وقلّة عددهم في قبال آل الزبير وآل مروان، فالأمر يحتم عليه الوقوف مع أحد الطرفين، فلمّا أتته العهود والمواثيق من مصعب بن الزبير ببقائه والياً على المناطق التي تحت سيطرته، فالعقل يحتم الوقوف معهم في قبال الخطر الأشدّ المتمثل في آل مروان.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » هل توانى الأشتر في نصرة المختار


طاهر / العراق
السؤال: هل توانى الأشتر في نصرة المختار
السلام عليكم
ارجو ان تكون الاجابة بحيادية تامه وعلميه بعيدة عن التحيزلانها مهمة لي جدا واحمل المجيب مسؤولية ذلك امام الله والحسين الشهيد
س/ لماذا تخلى ابراهيم الاشتر عن المختار واعتزل بولاية الموصلولم يهب لنجدته وقد حوصر بالكوفة لاربعة اشهر وهي فترة كافية لوصول ابراهيم للنجدة؟
ارجو ان تكون الاجابة وفقا لعلماء الاثنى عشريه
الجواب:
الأخ طاهر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا نستطيع الحكم على الاشخاص الا من خلال تكامل الصورة عن الوقائع التي حصلت آنذاك وما وصلنا عن تلك الوقائع هي صورة غير متكاملة لذا نستطيع ان نلتمس العذر لابراهيم بانه لم يكن يعلم باحتياج المختار اليه وقد ذكر ابن نما في ذوب النضار ان المختار( دخل قصر الامارة وتم محاصرا حتى عيل صبره ولم يجد من يوصل كتابه إلى ابراهيم بن الاشتر) وذكر ابن نما بعد ذلك: (ولما سمع ابراهيم بن مالك الاشتر بمسير مصعب إلى الكوفة تحرك نواحي الجزيرة يريد الكوفة لادراك المختار....)
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » مشروعية ثورة المختار


صفاء الموسوي / العراق
السؤال: مشروعية ثورة المختار
هناك عدة اسئلة عن شخصية المختار هل كان يوالي الامام علي ابن الحسين واخذ الاذن الشرعي منه حتى يخرج في ثورته
ثانياً ..الم يعيقد بأمامة محمد ابن الحنفية في وجود السجاد عليه السلام وهذا مخالف للنص الامام بعد ابا عبد الحسين هو السجاد
ثالثاً لماذا بايع ال الزبير ولم يبايع السجاد عليه السلام
رابعآً ان مدة حكمه هي 16 شهرآ في كامل عدتها وعددها لماذا لم يسلم الامر الى الامام السجاد عليه السلام لماذ لم يلتحق بالحسين عليه السلام عند خروجه الى العراق لماذا لم يثور في الكوفه بعد مقتل مسلم ابن عقيل عليه السلام لماذاقتل جيشه عبدالله ابن علي ابن ابي طالب في معركة المذر
الجواب:

الأخ صفاء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كتاب رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ ص 144قال:
لكي نعرف موقف الإمام السجاد من ثورة المختار : ينبغي أن نلقي ضوءا سريعا على الولاء السياسي لقائد الثورة ورجالاتها وأفرادها وأهدافها، ثم ندرس بعض الشبهات التي أثيرت حول شخصية المختار بشكل إجمالي : لنصل في النهاية إلى موقف الإمام السجاد (عليه السلام) منها .

الولاء السياسي للثورة :
هناك من يشكك في الهوية السياسية الموالية لأهل البيت (صلى الله عليه وآله) في شخصية المختار، على أساس بعض المواقف التي اتخذها، والتي سنتناولها بالبحث، إلا أن ثمة شواهد عديدة تجعل الباحث يقطع بولاء المختار لأهل البيت، وللإمام السجاد (عليه السلام)، وفيما يلي هذه الشواهد :
1- مبايعته الإمام الحسين (عليه السلام) على يد مسلم بن عقيل .
2- إيواؤه مسلم بن عقيل، وفتح بابه أمام الشيعة، حيث تحول منزله إلى مقر لأخذ البيعة للإمام الحسين (عليه السلام) .
3- موقف عبيد الله بن زياد منه حيث استدعاه إلى مقر الامارة، وعنفه في إعطاء البيعة للإمام الحسين (عليه السلام)، وضرب عينه بقضيب وأودعه السجن إلى أن فرغ من الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث توسط له عبد الله بن عمر عند يزيد بن معاوية بتحريك من زوجته، (زوجة عبد الله بن عمر هي أخت المختار)، فأرسل يزيد رسالة إلى عبيد الله يأمره بإطلاق سراحه .
4- موقفه الحذر من عبد الله بن الزبير، الذي يكشف عن عدم اعتقاده بزعامته، ومع إضافة مواقفه من أهل البيت (عليه السلام) يتضح ايمانه بخطهم .
5- موقفه من محاصرة عبد الله بن الزبير، لمحمد بن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن العباس في شعب أبي طالب : حيث رفضا البيعة له، وطالباه بالانتظار إلى أن تنقشع الغيوم السياسية، فحاصرهما ابن الزبير وضرب لهما أجلا لإعطاء البيعة له، فاستنجد محمد بن الحنفية بالمختار الذي كان قد سيطر على الكوفة، فبعث إليه سرية عسكرية وصلت في الوقت المناسب (حيث أنقذهما من السجن ومن معهما)، وقد استأذن قائد السرية في الهجوم على ابن الزبير، فرفض محمد بن الحنفية ذلك .
6- قيادة الثورة ضد الشام، وضد ابن الزبير، والسيطرة على الكوفة، والانتقام من قتلة الحسين (عليه السلام)، حيث تتبعهم في منازلهم وطاردهم حتى قتل عبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وحرملة الكاهلي، وكل من ثبت اشتراكه في قتل الحسين (عليه السلام) . وفي الواقع يكفي فخرا للمختار أنه قاد حركة الشيعة في أحرج ظروفهم، وتصدى بجيشه الشيعي القليل العدة والعدد بقيادة إبراهيم الأشتر، لجيش الأمويين الكثير العدة والعدد بقيادة عبيد الله بن زياد، حيث انتصر جيشه بفضل تلك الروح العلوية التي كان ينطوي عليها شعار (يا لثارات الحسين) الذي أخذ جنود إبراهيم بن الأشتر يطلقونه في وسط ميدان الحرب .
7- موقفه من الإمام السجاد (عليه السلام)، حيث كان دائم الصلة معه، وكان يرسل له بين الفترة والأخرى الهدايا والأموال الكثيرة .
8- الدعوة لمحمد بن الحنفية وأخذ البيعة له، أما موقف ابن الحنفية من تصرفات المختار هذه وبالخصوص من الدعوة إليه، فإنه لم ترد روايات حول هذه النقطة بالذات، إنما الذي ورد أن ابن الحنفية قد استنجد بالمختار في محنته مع ابن الزبير . وهذا يكشف أن محمد بن الحنفية لم يتخذ موقفا سلبيا من مواقف المختار في الدعوة إليه، وإلا لم يستنجد به . ومن الواضح أنه بناء على أن محمد بن الحنفية تصدى للعمل السياسي بناء على طلب من الإمام السجاد (عليه السلام)، لا يرد إشكال على دعوة المختار لمحمد بن الحنفية، في حين أن الإمام الشرعي هو الإمام السجاد (عليه السلام) .
هذه المؤشرات كافية للدلالة على ولاء المختار السياسي للإمام السجاد (عليه السلام)، ولخط أهل البيت الذي يقوده الإمام (عليه السلام) . الأدلة على مشروعية ثورة المختار . إن ولاء الثورة السياسي للإمام (عليه السلام) وحده لا يكفي لإثبات مشروعيتها، إنما لابد من إحراز إذن الإمام، أو أمره بالعمل أو بالفعل الثوري . وهنا عدة أدلة يمكن ذكرها لإثبات مشروعية حركة المختار الثقفي وهي :

الدليل الأول : النص الصادر من الإمام السجاد (عليه السلام) :
كان الإمام السجاد (عليه السلام) يعيش ظرفا سياسيا خاصا، دعاه إلى أن يسلك نهجا محددا في العمل السياسي، يتجنب فيه الممارسات السياسية المباشرة ضد النظام، فلا نتوقع أن نعثر على نص صادر منه يدعو مريديه إلى الالتحاق بقوات المختار في الكوفة، لأن ذلك مخالف لأسلوبه في العمل، إنما ينبغي أن نبحث عن نص يؤيد عمل المختار، ويمدحه في حدود خاصة، وهذا النص قد صدر من الإمام السجاد (عليه السلام)، وذلك بعد أن أرسل إليه المختار رأسي ابن زياد وابن سعد، حيث قال (عليه السلام) : الحمد لله الذي أدرك لي ثاري من أعدائي، وجزى الله المختار . هذا الكلام يشهد بأن عمل المختار وقع مرضيا عنه من قبل الإمام (عليه السلام)، ولا يقال بأن مدح الإمام (عليه السلام) في حدود قتل ابن زياد، وابن سعد فحسب : وذلك لأن المختار إنما سعى في ثورته إلى تتبع قتلة الحسين (عليه السلام) والذين شاركوا في صنع تلك الفاجعة، كافة، فلا يمكن القول أن قتل شمر بن ذي الجوشن أو حرملة بن كاهل أو غيرهما، من الذين لم يبعث المختار برؤوسهم إلى المدينة، لم يقع مرضيا عنه من قبل الإمام السجاد (عليه السلام)، كما أن المختار سعى في مواجهة الحكم الأموي، لأنه هو المدبر الرئيس لفاجعة كربلاء، فلا محالة تكون مشمولة برضا الامام ومدحه للمختار .

الدليل الثاني : وهو النص الصادر من الإمام الباقر (عليه السلام) :
حيث ورد في الحديث، عن عبد الله بن شريك : قال : دخلنا على أبي جعفر (عليه السلام) يوم النحر وهو متكئ، وقد أرسل إلى الحلاق، فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه، ثم قال : من أنت ؟ قال : أنا أبو الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي، وكان متباعدا من أبي جعفر (عليه السلام) فمد يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده، ثم قال : أصلحك الله إن الناس قد أكثروا في أبي وقالوا والقول والله قولك . قال (عليه السلام) : أي شئ يقولون ؟ قال : يقولون كذاب، ولا تأمرني بشئ إلا قبلته . فقال (عليه السلام) : سبحان الله، أخبرني أبي والله، أن مهر أمي كان مما بعث به المختار، أولم يبن دورنا، وقتل قاتلنا، وطلب بدمائنا ؟ فرحمه الله، وأخبرني والله أبي، أنه كان ليمر عند فاطمة بنت علي يمهدها الفراش، ويثني لها الوسائد، ومنها أصاب الحديث، رحم الله أباك، ما ترك لنا حقا عند أحد إلا طلبه، قتل قتلتنا وطلب بدمائنا .
وهذه الرواية تدل بوضوح على مدح المختار، وعلى سلامة أهدافه التي رفعها . وإلى جانب تلك النصوص التي تدل على مشروعية ثورة المختار، توجد ثمة مؤيدات عامة يمكن إضافتها إلى تلك النصوص الصريحة في دلالتها وهي :
1- ما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال : لا تسبوا المختار، فإنه قتل قتلتنا، وطلب بثأرنا، وزوج أراملنا، وقسم فينا المال على العسرة . وما ورد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت، حتى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين (عليه السلام) .
2- ما ورد عن محمد بن الحنفية من المديح للمختار .
3- ما ورد عن عبد الله بن العباس حين قال له ابن الزبير : ألم يبلغك قتل الكذاب ؟ . قال : ومن الكذاب ؟ . قال : ابن أبي عبيد (ويقصد به المختار) . قال : قد بلغني قتل المختار . قال : كأنك نكرت تسميته كذابا، ومتوجع له . قال : ذاك رجل قتل قتلتنا وطلب ثأرنا، وشفي غليل صدورنا، وليس جزاؤه منا الشتم، والشماتة
4- ما ورد من أن عبد الله بن الزبير قوي على محمد بن الحنفية، وعلى عبد الله بن العباس بعد قتل المختار ، حيث كان المختار أيام حياته يقف إلى جانبهما، ويدافع عنهما أمام ضغوط ابن الزبير لأخذ البيعة منهما .
5- وقوف أمثال إبراهيم بن مالك الأشتر، وهو الشيعي المعروف، إلى جانب المختار، وهذا بحد ذاته له دلالة على نوعية مسار المختار السياسي .
6- وقوفه (المختار) ضد ابن الزبير وخوضه الحرب ضده، وهذا الأمر يشير إلى اتجاهه السياسي الموالي لأهل البيت، حيث عرف من ابن الزبير عداوته وحقده على الهاشميين .
وهذه المؤيدات إضافة إلى تلك الأدلة تجعل الباحث يقطع بالهوية الشيعية لحركة المختار .

بيعته لعبد الله بن الزبير :
فقد ورد في كتب التاريخ أن المختار بايع عبد الله بن الزبير : حيث قال له : أبايعك على أن لا تقضي الأمور دوني، وعلى أن أكون أول داخل، وإذا ظهرت استعنت بي على أفضل عملك . فقال ابن الزبير : أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله فقال (المختار) : وشر غلماني تبايعه على ذلك . والله لا أبايعك أبدا إلا على ذلك، فبايعه، فأقام عنده وشهد معه قتال الحصين بن نمير وأبلى أحسن بلاء، وقاتل معه أشد قتال، وكان أشد الناس على أهل الشام . ولا ريب أن هذه البيعة وقعت بعد أن أخرج عبيد الله بن زياد المختار من السجن، بعد شهادة الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث ذهب المختار إلى مكة وهناك بايع لعبد الله بن الزبير . فلابد من علاج هذه النقطة، إذ لو كان مواليا لأهل البيت (عليه السلام)، كيف يبايع عبد الله بن الزبير المعروف بمواقفه المعادية لأهل البيت ؟
وهنا توجد عدة تفسيرات لهذه البيعة وهي :
1- إنكار وجود مثل هذه البيعة، حيث يستبعد أن يبايع المختار مع وجود الإمام السجاد (عليه السلام) في المدينة .
2- إن البيعة التي أعطاها المختار لعبد الله بن الزبير، توفر له فرصة لتحقيق أهدافه في الانتقام من بني أمية، وقتلة الحسين (عليه السلام)، حيث أن هذا الهدف قد ملك عليه شغاف قلبه، ولهذا ينقل عنه أنه كان يقاتل إلى جانب عبد الله بن الزبير الجيش الأموي، الذي بعثه يزيد بن معاوية لحصار مكة والقضاء على ابن الزبير، بقيادة الحصين بن نمير، بضراوة بالغة ونشاط ملحوظ.
وكان من ضمن الشروط التي وضعها المختار للبيعة : أن لا يمضي ابن الزبير أمرا من دون أن يعرضه على المختار، وأن يستعمله في أفضل أعماله لو ظهر، وهذه الشروط تتيح للمختار صلاحيات كبيرة يستطيع أن يتحرك من خلالها، لتحقيق أهدافه التي تختلف عن أهداف ابن الزبير . ويبدو أن ابن الزبير قد أدرك غرض المختار، ولذلك رفض أن يستعمله في شئ رغم ظهوره النسبي، واتساع سلطانه في العالم الاسلامي، مما دفع بالمختار إلى ترك المدينة والتوجه نحو الكوفة، بهدف قيادة الحركة الشيعية التي برزت فيها .
3- إن هذه البيعة كانت بحكم الأمر المفروض عليه، حيث أن سلطان ابن الزبير اتسع، وقد فرض عليه أن يعيش تحت هذا السلطان، وهو ليس من القوة بحيث يرفض البيعة لابن الزبير، فهي بيعة مفروضة عليه ولم يكن مقتنعا بها، ولهذا نجده ينقضها في أقرب فرصة سنحت له، وهذا اللون من المبايعة قد حصل من كبار الشخصيات المعروفة، كالزبير بن العوام الذي نقض بيعته للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فليس فيه حرج على المختار .
4- إن المختار بايع ابن الزبير بيعة مشروطة، وهي كما ينقلها ابن الأثير في تاريخه : . فلو وفى عبد الله بن الزبير بشروط هذه البيعة، فهذا معناه أن المختار يحقق أهدافه السياسية، إلا أن ابن الزبير كان يعلم بحقيقة نوايا المختار ومذهبه السياسي، ولذلك لم يطمئن إلى جانبه، ويقول عن المختار حين طلب منه مبلغا من المال : . إلى متى أماكر كذاب ثقيف ويماكرني، وكتب إليه جوابا على طلبه : والله ولا درهم . والواقع، أن العلاقة بين المختار وبين ابن الزبير كانت علاقة حذرة، يسعى كل واحد منهما للوصول إلى أهدافه على أكتاف الآخر .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » خروج المختار الثقفي ثائراً بدم الحسين(عليه السلام


سلام / العراق
السؤال: خروج المختار الثقفي ثائراً بدم الحسين(عليه السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل ذكرت كتب السير عند المخالفين والشيعة أنّ ميثم التمّار أخبر المختار بأنّه يقتل ابن مرجانة؟
الجواب:

الأخ سلام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نعم، موجود في كتاب ابن نما الحلّي المعروف بـ(ذوب النضار) طبع سنة 1416هـ: ((قال ميثم  للمختار: وأنت تخرج ثائراً بدم الحسين (عليه السلام)، فتقتل هذا الذي يريد (أي: عبيد الله بن زياد) قتلنا، وتطأ بقدميك على وجنتيه.(راجع الكتاب: 69، وكتاب بحار الأنوار 45: 353، وكتاب العوالم، الإمام الحسين(عليه السلام): 672، وكتاب مستدرك سفينة البحار 3: 41 ).

دمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » كيف قتل ابراهيم بن مالك الاشتر


محمد الزنكلوني / العراق
السؤال: كيف قتل ابراهيم بن مالك الاشتر
ما الذي فعله ابراهيم بعد موت المختار هل قتل عبيد الله هل قضية على ابناء الزبير وكيف وافه الاجل اي كيف توفي هذا البطل
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كتاب شجرة طوبى للحائري ج 1 ص 122قال:
وبعث إليه عبد الملك بعساكر مصر والجزيرة والشام، والتقوا بمسكن قرية من أرض العراق وعلى مقدمة جيش عبد الملك الحجاج بن يوسف الثقفي وعلى جيش مصعب إبراهيم بن الأشتر النخعي، فكاتب عبد الملك رؤساء أهل العراق الذين كانوا بعسكر مصعب وغيرهم وهو يمنيهم ويرغبهم ويرهبهم، فلما تلاقى العسكران أخذوا يقاتلون حتى غشيهم المساء فأشرف إبراهيم بن الأشتر على الفتح فذكر أهل العراق الذين كانوا معه ما كتب إليهم عبد الملك من الوعد والوعيد، فأخذوا يمينا وشمالا حتى بقي إبراهيم وليس معه إلا عدد يسير، فدارت به الرجال وازدحم إليه أهل الشام حتى أثخنوه بالجراح وسقط عن جواده، وقطعوا رأسه وأتي بجسد إبراهيم بين يدي عبد الملك . ثم اخذ الجسد مولى الحصين بن نمير وجمع حطبا وأحرقه بالنار .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » رواية (مهر امي مما بعث به المختار)


احمد الحميداوي / العراق
السؤال: رواية (مهر امي مما بعث به المختار)
هناك رأي يذهب إلى أن ولادة الامام الباقر عليه السلام كانت بعد سنة 66 للهجرة وان الامام زين العابدين (عليه السلام) لم يكن متزوجاً قبل واقعة ألطف وبالتالي يصح أن يكون المهر مما بعث به المختار.
الجواب:
الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعنى الذي ذكرتموه محتمل ولكن يمكن ان يقال ان الامام محمد الباقر (عليه السلام) عندما قال لابن المختار : سبحان الله اخبرني ابي ان مهر امي مما بعث به المختار اليه .... فليس معناه ان تلك المرأة هي بالذات ام الامام الباقر (عليه السلام) بل يمكن ان تكون هذه المراة احدى زوجات الامام علي ابن الحسين (عليه السلام) التي تزوج بها الامام بالمال الذي ارسله المختار اليه وكلمة (الام) تستعمل في مثل هذا . وهناك رواية تدل على ان هذه المراة هي التي كانت ام زيد الشهيد.
ومع ذلك نقول : ان الرواية لم تصرح بتاريخ ارسال المختار لتلك الاموال فمن الممكن ان المختار كان قد ارسل أموالا الى الامام (عليه السلام) قبل ثورته لان الشيعة كانوا يرسلون الاموال الشرعية الى الائمة الطاهرين (عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » هل أيد الامام زين العابدين (عليه السلام) ومحمد بن الحنفية المختار


محمد ابراهيم عبد الحميد / مصر
السؤال: هل أيد الامام زين العابدين (عليه السلام) ومحمد بن الحنفية المختار
هل فعلا المختار زور ختم محمد بن الحنفية ونسب رسالة من بن الحنفية يدعو انصار المختار والشيعة للثأر ومبايعة المختار
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نعثر على ما يشير الى ذلك لكن العكس من ذلك هناك ما يشير الى وجود الاذن من الامام زين العابدين (عليه السلام) ومحمد بن الحنفية ففي ذوب النضار ص95 لابن نما الحلي قال : فجاء رجل من أصحابه من شبام عظيم الشرف وهو عبد الرحمان ابن شريح فلقي جماعة، منهم : سعيد بن منقذ، وسعر ابن أبي سعر الحنفي، والأسود الكندي، وقدامة بن مالك الجشمي وقد اجتمعوا فقالوا له : أن المختار يريد الخروج بنا للاخذ بالثأر، وقد بايعناه، ولا نعلم أرسله إلينا محمد بن الحنفية أم لا، فانهضوا بنا إليه نخبره بما قدم به علينا، فان رخص لنا اتبعناه، وان نهانا تركناه .
فخرجوا وجاءوا إلى ابن الحنفية، فسألهم عن الناس فخبروه، وقالوا : لنا إليك حاجة .
قال : سر أم علانية ؟
قلنا : بل سر .
قال : رويدا إذا،
ثم مكث قليلا وتنحى ودعانا، فبدا عبد الرحمان بن شريح بحمد الله والثناء عليه، وقال : أما بعد، فأنكم أهل بيت خصكم الله بالفضيلة، وشرفكم بالنبوة، وعظم حقكم على هذه الأمة، وقد أصبتم بحسين عليه السلام مصيبة عمت المسلمين، وقد قدم المختار يزعم أنه جاء من قبلكم، وقد دعانا إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله والطلب بدماء أهل البيت، فبايعناه على ذلك، فان أمرتنا باتباعه اتبعناه، وان نهيتنا اجتنبناه .
فلما سمع كلامه وكلام غيره حمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وقال : أما ما ذكرتم مما خصنا الله فان الفضل لله يؤتيه من يشأ والله ذو الفضل العظيم .
وأما مصيبتنا بالحسين عليه السلام فذلك في الذكر الحكيم.
وأما ما ذكرتم من دعاء من دعاكم إلى الطلب بدمائنا، فو الله لوددت أن الله انتصر لنا من عدونا بمن شاء من خلقه، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
قال جعفر بن نما مصنف هذا الكتاب : فقد رويت عن والدي رحمه الله أنه قال لهم : قوموا بنا إلى امامي وامامكم علي بن الحسين، فلما دخل ودخلوا عليه خبره بخبرهم الذي جاءوا لأجله .
قال : يا عم، لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت، لوجب على الناس مؤازرته، وقد وليتك هذا الامر، فاصنع ما شئت .
فخرجوا، وقد سمعوا كلامه وهم يقولون : أذن لنا زين العابدين عليه السلام ومحمد بن الحنفية .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » زوجتي المختار


حاكم / العراق
السؤال: زوجتي المختار
من هن زوجات المختار الثقفي؟ ومن منهن قتلت ولماذا وكيف قتلت؟
الجواب:
الأخ حاكم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أنساب الأشراف لأحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) ج 6 ص 443قال :
قالوا : وبعث المصعب إلى أمّ ثابت بنت سمرة بن جندب الفزاري، وعمرة بنت النعمان بن بشير الأنصاري، امرأتي المختار، فأحضرتا فقال لهما ما تقولان في المختار ؟ فأمّا أمّ ثابت فقالت : ما عسينا أن نقول فيه إلَّا مثل ما تقولون من الكذب وادّعاء الباطل فخلَّى سبيلها، وقالت عمرة : ما علمته رحمه الله إلَّا مسلما من عباد الله الصالحين، فحبسها المصعب في السجن، وكتب إلى عبد الله بن الزبير : « إنّها تزعم أنّه نبي » فكتب إليه أن أخرجها فاقتلها، فأخرجها إلى ما بين الحيرة والكوفة بعد العشاء الآخرة، فأمر بها رجلا من الشرط يقال له مطر، فضربها بالسيف ثلاث ضربات، وهي تقول : يا أبتاه، يا أهلاه، يا عشيرتاه، فرفع رجل يده فلطم مطرا وقال : يا بن الزانية عذّبتها فقطعت نفسها ثم تشحّطت وماتت، وتعلَّق مطر بالرجل فأتى به مصعبا فقال : خلَّوه رأى أمرا عظيما فظيعا، وكان لقب مطر هذا تابعه .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » ما ذكر المسعودي عن كيفية قتل إبراهيم بن مالك الاشتر ومصعب بن الزبير


علي / العراق
السؤال: ما ذكر المسعودي عن كيفية قتل إبراهيم بن مالك الاشتر ومصعب بن الزبير
كيف مات مصعب وهل انتصر بني اميه
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي ج 3 ص 105
وسار ابراهيم بن الأشتر على مقدمة مصعب في متسرعة الخيل، فلقي خيل عبد الملك ومقدمته عليها أخوه محمد بن مروان، وبلغ عبد الملك ورود ابراهيم ومنازلته محمداً أخاه، فبعث الى محمد : عزمت عليك ان لا تقاتل في هذا اليوم، وقد كان مع عبد الملك منجم مقدم، وقد أشار على عبد الملك ان لا تحارب له خيل في ذلك اليوم، فإنه منحوس : وليكن حربه بعد ثلاث فانه يُنصر، فبعث اليه محمد : وانا اعزم على نفسي لأقاتلن ولا ألتفت الى زخاريف منجمك، والمحالات من الكذب، فقال عبد الملك المنجم ولمن حضره : ألا ترون ؟ ثم رفع طرفه الى السماء، وقال : اللهم إن مُصعباً أصبح يدعو إلى أخيه وأصبحت ادعو لنفسي، اللهم فانصر خيرنا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فالتقى محمد بن مروان وابن الأشتر، ومحمد يرتجز ويقول : مثلي على مثلك أولى بالسلب محجل الرجلين أعرب الذنب فاقتتلوا حتى غشيهم المساء، فقال عتاب بن ورقاء التميمي، وكان مع ابن الأشتر : يا ابراهيم، ان الناس قد جهدُوا فمرهم بالانصراف، حسداً له لإشرافه على الفتح، فقال له ابراهيم : وكيف ينصرفون وعدوهم بإزائهم ؟ ! فقال عتاب : فمر الميمنة ان تنصرف، فأبى ابراهيم ذلك، فمضى اليهم عتاب فأمرهم بالانصراف، فلما زالوا عن مصافهم أكبَّت ميسرة محمد عليهم، واختلط الرجال، وصمدت الفرسان لإبراهيم، واشتبكت عليه الأسنة، فبرى منها عدة رماح وأسلمه من كان معه، فافتلع من سرجه ودار به الرجال، وازدحموا عليه، فقتل بعد ان أبلى ونكأ فيهم، وقد تنوزع في آخذ رأسه : فمنهم من زعم أن ثابت بن يزيد مولى الحصين بن نمير الكندي هو الذي أخذ رأسه، ومنهم من ذكر ان عبيد بن ميسرة مولى بني يشكر ثم من بني رفاعة هو الذي أخذ رأسه، وأتى عبد الملك بجسد إبراهيم فالقي بين يديه، فأخذه مولى الحصين بن نمير، فجمع عليه حطباً وحرقه بالنار .
وسار عبد الملك في صبيحة تلك الليلة من موضعه حتى نزل بدير الجاثليق من ارض السوداء، وأقبل عبيد الله بن زياد بن ظبيان وعكرمة بن ربعي إلى رايات ربيعة فأضافوها إلى عسكر عبد الملك ودخلوا في طاعته، ثم تصافَّ القوم، فأفرد مصعب، وتخلى عنه من كان معه من مضر واليمن، وبقي في سبعة نفر منهم اسماعيل بن طلحة بن عبيد الله التميمي، وابنه عيسى بن مصعب، فقال لابنه عيسى : يا بني اركب فرسك فانج بنفسك فالحق بمكة بعمك، فأخبره بما صنع بي اهل العراق، ودعني فإني مقتول، فقال له : لا والله، لا يتحدث نساء قريش أني فررت عنك، ولا احدثهم عنك ابداً، فقال له مصعب : اما إذا أبيت فتقدم امامي حتى احتسبك، فتقدم عيسى فقاتل حتى قتل .
وسأل محمد بن مروان أخاه عبد الملك أن يؤمن مصعباً، فاستشار عبد الملك من حضره، فقال له علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب : لا تؤمنه، وقال خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان : بل أمنه، وارتفع الكلام بين علي وخالد حتى تسابا على مصافهما، فأمر عبد الملك أخاه محمداً أن يمضي إلى مصعب فيؤمنه ويعطيه عنه ما أراد، فمضى محمد، فوقف قريباً من مصعب : ثم قال : يا مصعب، هلم إليَّ، أنا ابن عمك محمد بن مروان وقد أمنك أمير المؤمنين على نفسك ومالك، وكل ما أحدثت، وأن تنزل أي البلاد شئت، ولو أراد بك غير ذلك لأنزله بك، فأنشدك الله في نفسك .
وأقبل رجل من أهل الشام الى عيسى بن مصعب ليحتز رأسه، فعطف عليه مصعب والرجل غافل، فناداه أهل الشام : ويلك يا فلان الأسد قد أَقبل نحوك، ولحقه مصعب فقدَّه، وعرقب فرس مصعب، وبقي راجلًا، فأقبل عليه عبيد الله بن زياد بن ظبيان فاختلفا ضربتين، سبق مصعب بالضربة الى رأسه وكان مصعب قد أثخن بالجراح، وضربه عبيد الله فقتله، واحتز رأسه، وأتى به عبد الملك
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » ابن المختار


علي / العراق
السؤال: ابن المختار
ماذا حل لابن المختار الثقفي (رحمه الله) بعد استشهاد ابيه.
هل استطاع ان يفعل كما فعل ابوه ام انه حوصر او قتل غدرا
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر في بعض المصادر ان هناك ابن المختار الثقفي بقى الى ان جاء في كبر سنه الى الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام كما تقول الرواية الواردة في بيان فضل أبيه المختار الثقفي حيث ترحم عليه الإمام الباقر عليه السلام كان اسمه الحكم وكنيته ابو محمد وكان من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) أيضا كما ذكره هذا الشيخ الطوسي في رجاله رقم 1334. 

والرواية التي تذكر وتبين وجوده وبقائه إلى زمان الإمام الباقر عليه السلام وحسن حال المختار الثقفي هي هذه الرواية : 
محمد بن الحسن وعثمان بن حامد قالا : حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن يسار، عن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن شريك قال : دخلنا على أبي جعفر عليه السلام يوم النحر وهو متكئ، وقال : أرسل إلى الحلاق، فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه ثم قال : من أنت ؟ قال : أنا أبو محمد الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان متباعدا من أبي جعفر عليه السلام فمد يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده، ثم قال : أصلحك الله إن الناس قد أكثروا في أبي وقالوا والقول والله قولك قال : وأي شئ يقولون ؟ قال : يقولون كذاب، ولا تأمرني بشئ إلا قبلته فقال : سبحان الله أخبرني أبي والله أن مهر أمي كان مما بعث به المختار، أولم يبن دورنا ؟ وقتل قاتلينا ؟ وطلب بدمائنا ؟ فرحمه الله . 

ومن ذكر ان ابنه كان اسمه ثابت باعتبار ان زوجة المختار اسمها كان ام ثابت فلسنا ندري اهو نفس الرجل المذكور في الرواية او غيره، لكن اختلاف الاسم يوحي بالتغاير فابن المختار كان اسمه الحكم وهو كما قلنا كان باقيا الى زمن الامام الصادق وكان من أصحابه أيضا . 
ودمتم في رعاية الله
This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/