الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » عمر المحسن(عليه السلام) وتاريخ شهادته ومكان دفنه


ابوذر / السويد
السؤال: عمر المحسن(عليه السلام) وتاريخ شهادته ومكان دفنه
س1 : كم كان عمر المحسن الذي أسقط من الزهراء البتول عليها السلام ، وأين قبره ؟
س2 : متي كسر ضلع الزهراء البتول عليها السلام ( بمعني بعد وفاه الرسول مباشره يعني 28 صفر أم متى ) ومتى ألقت خطبتها المشهوره ؟
س3 : هل أحرقوا بيت الزهراء البتول عليها السلام او أنهم هموا بإحراقة ؟ مع ذكر المصادر من الفريقين
نسألكم الدعاء
الجواب:
الأخ أباذر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- جاء في (الهداية الكبرى) للخصيبي: وركل عمر الباب برجله حتى أصاب بطن فاطمة (عليها السلام) وهي حاملة محسن لستة أشهر فاسقطته.
وفي (الهداية الكبرى) أيضاً: فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لفضّة : (فواريه بعقر البيت فانه لاحق بجده رسول الله (ص)...).
2- الظاهر من الروايات أن الهجوم على الدار كان في الأيام الأولى لبيعة السقيفة.
وأما خطبتها (عليها السلام) فقد كانت بعد غصب فدك.
3- جاء في (الهداية الكبرى): أنه أضرم النار على الباب وأخذت النار في خشب الباب , وفي كتاب (سـليم) : ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه.
و الحمد لله رب العالمين

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » من الذي أسقط المحسن (عليه السلام)؟


سناري
السؤال: من الذي أسقط المحسن (عليه السلام)؟
السلام عليكم
هناك روايتان حول مظلومية الزهراء عليها السلام:
الاختصاص- الشيخ المفيد ص 183: (حديث فدك)
أبو محمد, عن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك فأتته فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر ادعيت أنك ..... .... فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فإنه أرق من الآخر وقولي له: ادعيت مجلس أبي وأنك خليفته وجلست مجلسه ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها علي فلما أتته وقالت له ذلك, قال: صدقت, قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك, فقال: فخرجت والكتاب معها, فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك, فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك, فقال: هلميه إلي, فأبت أن تدفعه إليه, فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في اذنها حين نقفت ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة مما ضربها عمر.
دلائل الامامة- محمد بن جرير الطبري (الشيعي) ص 134:
- حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري, قال: حدثني أبي, قال: حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل (رضي الله عنه), قال: روى أحمد ابن محمد بن البرقي, عن أحمد بن محمد الاشعري القمي, عن عبد الرحمن بن أبي نجران, عن عبد الله بن سنان, عن ابن مسكان, عن أبي بصير, عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام), قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة, يوم العشرين منه, سنة خمس وأربعين من مولد النبي (صلى الله عليه وآله). وأقامت بمكة ثمان سنين, وبالمدينة عشر سنين, وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما . وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه, سنة إحدى عشرة من الهجرة . وكان سبب وفاتها أن قنقذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره, فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا, ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها .
الرواية الاولى تذكر ان الاسقاط والضرب تم بعد ان خرجت فاطمة الزهراء من ابي بكر وبيدها الكتاب فحصل الضرب والاسقاط وبعد ذلك اخذ عمر منها الكتاب وكل هذا خارج البيت بينما الرواية الثانية تذكر الحادثة عند الهجوم على البيت فايهما اصح؟ علما ان الروايتين للامام جعفر الصادق عليه السلام..وهل الفاعل عمر ام قنفذ؟
والسلام عليكم
الجواب:
الأخت سناري المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المعلوم من الروايات والأخبار بأن عملية إسقاط المحسن الشهيد (عليه السلام) قد تمت عند الهجوم على بيت الزهراء (عليها السلام) من قبل جماعة فيهم عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وقنفذ مولى عمر.
وأما رواية (الاختصاص) للشيخ المفيد فهي مرسلة، ولا حجية لها من هذه الناحية، وتبقى تلك الأخبارـ التي تشير إلى حدوث عملية الإسقاط عند الهجوم على البيت ـ لتعددها وتضافرها تشكل علماً إجمالياً بحصول هذه الحادثة في المكان المزبور.
نعم، هذه الروايات قد تباينت في نسبة الإسقاط إلى الأشخاص المهاجمين للدار، فبعضها أسند الإسقاط إلى قنفذ وانّه هو الذي ألجأ الزهراء (عليها السلام) إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنيناً من بطنها.
وفي رواية: أنه لكزها بنعل السيف، وأن الضرب الصادر منه كان السبب في إسقاط جنينها.
وبعض الروايات أشارت إلى أن عمر هو الذي ضرب الباب برجله فكسرها، وهو الذي عصر الزهراء (عليها السلام) بين الباب والحائط عصرة شديدة قاسية كانت السبب في قتل من في بطنها.
وبعض الروايات قد أسندت مسألة الإسقاط هذه إلى خالد بن الوليد.
وبعضها أسند الإسقاط إلى المغيرة بن شعبة، وأنه ضربها حتى أدماها، (راجع مصادر هذه الروايات في كتاب: الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام)، لمؤلفه: عبد الزهراء مهدي (ص118 ـ 122).
إن هذه الأخبار المتضافرة حول حادثة الإسقاط تثبت لنا ـ بسبب تظافرها وتعدد طرقها ـ علماً إجمالياً ـ كما أسلفنا ـ بحصول حادثة الهجوم على الدار، وحصول مسألة الإسقاط المذكورة وهذا الاختلاف في بيان الأشخاص المباشرين لهذه العملية لا يمنع من القول بإشتراك الجميع في هذه الجريمة وذلك بدفعهم سوية للباب التي كانت تلوذ خلفها الزهراء (عليها السلام) وتخاطبهم من ورائها، فإن الشخص الواحد قد لا يقدر على دفع باب مغلقة مصنوعة من جذوع النخيل القوية، ومحكمة الإغلاق من الداخل، كما هو الشأن في بيت علي والزهراء (عليهما السلام)، لما يفهم عنهما من شدة مراعاة الستر والحجاب، الأمر الذي يستدعي صنع أبواب محكمة تفي بهذا الغرض، وخاصة بعد اعتقادنا أنهما (عليهما السلام) كانا يتوقعان وبما حباها المولى سبحانه من علم وبما أخبرهما به رسول الله (صلى الله عليه وآله) من جريان بعض الحوادث عليهما) هجوم القوم عليهم بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله), فالغبرة تدفعهم مع وجود هذا العلم ـ بإحكام صنع هذه الباب التي يتوقع حصول الهجوم من خلالها، ومن هنا قلنا أنه يمكن أن يكون ثمة عدة رجال قد تكاتفوا في الهجوم على هذه الباب لقوته، وعصر الزهراء(عليها السلام) بينها والحائط، الأمر الذي كان سبباً في إسقاط الجنين وبهذا اللحاظ تصح نسبة الإسقاط إلى كل واحد من المذكورين.
ولكن يبقى الآمر بذلك هو عمر بن الخطاب لصريح الروايات في ذلك.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » علة سقط المحسن (عليه السلام)


علي / العراق
السؤال: علة سقط المحسن (عليه السلام)
السلام عليكم ..
أرجو إفادتي .. هل باشر عمر لطم الصديقة الزهراء عليها السلام على خدها بيده؟
وما هو السبب في سقط المحسن بن علي سلام الله عليه؟
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك روايات تشير إلى ذلك منها:
1- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (قال (صلى الله عليه وآله): أبكي من ضربتك على القرن ولطم فاطمة خدّها وطعنة الحسن في الفخذ والسم الذي يسقى وقتل الحسين)(آمالي الشيخ الصدوق ص197).
2- رواية تصرح بسبب السقط وهي: ((فلقيها عمر, فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك فقالت:كتاب كتب لي أبو بكر بـرَدّ فدك , فقال: هلميه إلّيّ, فأبت أن تدفعه إليه, فرفسها بَرجله وكانت حاملة بإبن إسمه المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين تفتت (أي كسر))) (الأختصاص ص 185).
3- ما ذكره صاحب كتاب (الهداية الكبرى) وكان بعدة عبارات منها:
(( وصفقة عمر على خدها حتى بدأ قرطاها تحت خمارها فأنتشر ))/ ص 407
(( ويصفق خدّها طالما كنت تصونه من ضيم الهوان يصل إليها من فوق الخمار))/ ص 407
(( وصفق وجهي - بيده - حتى أنتشر قرطي - من أذني - )) /ص 179
4- ما نقله صاحب البحار عن ابن طاووس في كتابه (زوايد الفوايد) عن حذيفة: (( ولطم وجه الزكية)) والمقصود هنا عمر (بحار الأنوار ج95/ص354)
و الحمد لله رب العالمين

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » وقت الاسقاط و سببه


کمال / الکویت
السؤال: وقت الاسقاط و سببه
من أين يثبت التواتر الإجمالي بضرب الصديقة الطاهرة (عليها السلام), وإسقاط جنينها بالشكل الذي يمنع البحث التاريخي في الإثبات أو عدم الإثبات للحادثة؟
جاء في بعض الروايات أن الزهراء (عليها السلام) حينما تسلمت كتاب فدك من عمر, ورجعت به لقيها عثمان في الطريق, فرفسها بعد أن رد يده في صدرها, عندما مانعته أن تسلم الكتاب له. وبصق في الكتاب, ومزقه, فسقطت (عليها السلام) على الأرض, وألقت المحسن سقطا. فيبدو أن وقت الإسقاط كان حين رجوعها وهي في الطريق, في حين أن بعض الروايات الأخرى تشير إلى أنها (سلام الله عليها) أسقطت جنينها حينما حالت بين القوم وبين علي (عليه السلام) في داخل بيتها, بعد أن اقتحمه عمر وعصبته, أفلا تبدو الروايتان متناقضتان؟ وكيف نوجههما في إثبات المأساة؟
الجواب:
الاخ كمال المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان إسقاط الزهراء (عليها السلام) لجنينها المحسن كان في الطريق؛ فهي لا تعارض عشرات الروايات التي دلت على أن الإسقاط كان في بيتها.
فلعل هذه العبارة مقحمة في أحاديث الإسقاط، ولعل الإسقاط استند إلى الضرب في الطريق و في البيت معاً، فيكون الضرب الذي حصل في البيت قد هيأ للإسقاط الذي حصل في الضربة الثانية.
وعلى كلا الحالين فإن النصوص المتواترة تدل على حصول الإسقاط، والاختلاف في هذه الخصوصيات لا يضر في أصل ثبوت ذلك.
و الحمد لله رب العالمين

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » إن سقوط المحسن عليه السلام لم يکن حالة طبيعية طارئة


ماجد / مصر
السؤال: إن سقوط المحسن عليه السلام لم يکن حالة طبيعية طارئة
إن البعض يقول:إن سقوط الجنين محسن يمكن أن يكون قد حصل في حالة طبيعية طارئة!
ولم يكن نتيجة اعتداء؟!
ماهو الجواب؟
الجواب:
الاخ ماجد المحترم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد دلت النصوص الكثيرة، بل المتواترة وأجمع الشيعة على سقوط المحسن (عليه السلام) بسبب الاعتداء على الزهراء(عليها السلام) كما قاله الشيخ الطوسي رحمه الله، بل لقد روى ذلك وأشار إليه كثيرون من أتباع وأنصار المهاجمين أنفسهم، ممن لا يسعدهم حتى توهم نسبة ذلك إلى من يحبونهم من المهاجمين ـ ومع هذا كله ـ فلماذا الإصرار من هذا البعض على تبرئة المهاجمين من هذا الأمر وكيف نجيز لأنفسنا أن نكون ملكيين أكثر من الملك نفسه؟!.
وهل هناك مبرر علمي لهذا الإصرار، بعد أن كان من يصر على ذلك يقول: إن النفي يحتاج إلى دليل، كما هو الإثبات؟!
إن هناك دليلا قاطعا للعذر قائما على الإثبات، فهل نرفضه؟
ونصر على النفي بلا دليل أصلا؟!.
والملفت للنظر هنا:أن بعضا آخر قد تجاوز ذلك إلى إنكار أصل وجود ابن لفاطمة(عليها السلام) اسمه محسن.
وبعض آخر سكت عن الإشارة إليه بسلب أو بإيجاب، وكأنه يريد أن يوحي بسكوته هذا بأنه لا وجود لطفل بهذا الاسم ينسب للزهراء عليها السلام.
لكن البعض الآخر حين رأى أن إنكار هذا الأمر غير ممكن، ولم يستطع أن يعترف بما ارتكبوه في حقه، وحق أمه، تخلص من ذلك بدعوى أنه مات صغيرا فلم يصرح بإنكار إسقاطه، لكنه المح إلى ذلك الإنكار حين قال: مات صغيرا .
وفريق رابع قد ذكر هذا الطفل، وذكر كونه سقطا، ولكن سكت عن ذكر حقيقة ما جرى.
وهناك الفريق الذي صرح بالحقيقة المرة وأفصح عنها، وقد أوردنا جملة من أقوال هؤلاء الفرقاء في قسم النصوص، فلتراجع ثمة.
ولم يكن في مصلحة الذين ظلموا وآذوا، وضربوا، وأسقطوا جنين الزهراء (عليها السلام)أن يشاع ذلك عنهم ويذاع، لأنه سيهز صورتهم، وربما
يهز أيضا مواقعهم على المدى الطويل، فكان لا بد لهم من طمس الحقيقة، وتزوير التاريخ، وفرض هيمنة قاسية ومريرة على الإعلام، ولا بد من كم الأفواه بكل وسيلة ممكنة.
ولم يصل إلينا إلا ما أفلت من براثنهم حيث حمله إلينا فدائيون حقيقيون تاجروا مع الله سبحانه بدمائهم، وبكل غال ونفيس، تماما كما أفلت إلينا من براثن المستكبرين الحاقدين الكثير الطيب، بل بحر زاخر من فضائل ومواقف وجهاد علي عليه السلام، حتى حديث الغدير، وحديث الثقلين وحديث أهل بيتي كسفينة نوح وحديث المنزلة، ـ لقد أفلت ذلك كله ـ من براثنهم رغم كل الجراح، ورغم كل الدماء النازفة ورغم كل الآلام.
لقد أفلت إلينا مثخنا بالجراح، غارقا بالدماء، مرهقا بالآلام.. ليجسد لنا بعمق وبصدق حقيقة اللطف والرعاية الإلهية للأمة وللأجيال، ولهذا الدين.
فإن كل دعوة حاربها الحكام ما لبثت أن تلاشت واندثرت إلا دعوة الحق، فإنها قد استمرت واحتفظت بأصالتها، وبمعالمها رغم مرور مئات السنين على هذه الحرب الساحقة الضروس، رغم أنها تتحدى الحكام في أساس حاكميتهم، وفي شرعيتهم، إذ أن عقيدتها بالإمام هي رفض للشرعية، واتهام للحكام بالغاصبية وبالظلم، وبمحاربة تعاليم الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) وأدل دليل على ذلك كله وعلى إرادة التبرير والتزوير والتجني وعلى اللطف الإلهي بحفظ الحق هو كل ما يرتبط بمقام علي(عليه السلام) وبمظلومية الزهراء(عليها السلام) التي قدمها رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أنها المعيار للحق وللباطل، وهذا ما جعل دورها عليها السلام بعد وفاته (صلى الله عليه وآله) مؤثرا وفاعلا، حاسما وقويا، عرف به الصحيح من السقيم والمحرف والمزيف، من السليم والقويم.
و الحمد لله رب العالمين

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » التواتر بضرب الصديقة الطاهرة (عليها السلام)


نصر الله / لبنان
السؤال: التواتر بضرب الصديقة الطاهرة (عليها السلام)
من أين يثبت التواتر الإجمالي بضرب الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، وإسقاط جنينها بالشكل الذي يمنع البحث التاريخي في الإثبات أو عدم الإثبات للحادثة؟
الجواب:
الاخ نصر الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان رواية ضرب الزهراء (عليها السلام)، وإسقاط جنينها لا تقتصر على فريق دون فريق، ولا على طائفة دون طائفة
وبالرجوع إلى المصادر نجد تنوعاً في النقول، وتعرضاً لخصوصيات مختلفة، تؤكد على تنوع الروايات، واختلاف رواتها وتعدد اهتماماتهم، وتوجهاتهم لما يريدون نقله للآخرين.
ونجد في المصادر من يهمه إعلان هذا الأمر، وإعلام الناس به؛ ومن يهمه كتمانه، والتستر على الذين صدرت منهم تلك الأمور.
ويوجد فريق ثالث همه نقل الأحداث، دون أن يجد في نفسه حرجاً، أو مانعاً أو دافعاً سوى ذلك.
ونجد فيهم: الشيعي الإمامي، والمعتزلي، والإسماعيلي والزيدي، والأشعري، والحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي، والظاهري، والخارجي، والأديب، واللغوي، والشاعر، والنسابة، والمحدث، والفقيه، والمتكلم، والرجالي، والمؤرخ، والأخباري، والأصولي، وغير ذلك.
والذين ذكروا تلك الوقائع هم رجالات كبار، عاشوا في أزمنة مختلفة.. ثم هناك عشرات الروايات الواردة عن المعصومين (عليهم السلام)، وكذلك نصوص الكثير من الأدعية والزيارات المروية عنهم (صلوات الله وسلامه عليهم).
وإذا كان هذا الحدث مما توفرت الدواعي على كتمانه، إما حرصاً على أناس أن لا تظهر لهم أية هفوة، وسعياً لتنزيههم عن أي شيء من هذا القبيل.
وإما خوفاً على النفس، من أن تتعرض لأبلغ أنواع الأذى، لو عرف عن الشخص أنه تفوه بشيء من ذلك..
نعم.. إذا كان الحدث مما توفر الدواعي على كتمانه، والابتعاد عن التفوه به، فإن وصول هذا الكم الهائل من النصوص، في هذا السيل من المصادر، رغم كل التحفظات والموانع والمعوقات.. يصبح واضح الدلالة: على أن كل العقوبات، وكل الاضطهاد، والقسوة، والعنف، الذي مورس، لم يستطع إخفاء الحقيقة، بل هي قد اخترقت الحجب كلها ـ وكان اللطف الإلهي هو الراعي، والهادي، والحافظ، للأمة من أن تقع فريسة التضليل في أقدس شيء، ..
الخبر المتواتر هو: الذي يخبر به جماعة بلغوا في الكثرة حداً أحالت العادة اتفاقهم وتواطؤهم على الكذب، ويحصل بإخبارهم اليقين. ويختلف ذلك باختلاف الأخبار والمخبرين..
والتواتر المعنوي هو: أن تتعدد الألفاظ، لكن اشتمل كل واحد منها على معنى مشترك بينها بالتضمن أو الالتزام.. فإذا حصل العلم بذلك القدر المشترك، بسبب كثرة الأخبار فيكون ذلك الخبر عن القدر المشترك متواتراً. ولا يشترط فيه عدد مخصوص، وإن اختلفت الأقوال في العدد الكافي في ذلك، مثل أن يكون أزيد من أربعة، أو أن لا يقل عن عشرة، أو أن يصل إلى اثني عشر، أو عشرين، أو أربعين، أو غير ذلك.
والمهم هو حصول العلم، وذلك يختلف بحسب الأشخاص، وبحسب نفس تلك الأخبار، خصوصاً تلك التي تتضافر الدواعي على كتمانها.
وبعدما تقدم فإن قولكم حول التواتر الإجمالي.. يتضمن بعض التهويل والتضخيم من دون ضرورة، فإن التواتر في هذا الأمر الخطير، الذي تتوفر كل الدواعي على إخفائه، ومن يجهر به يواجه أعظم المصائب والبلايا ظاهر الحصول، وان الكم الكبير من النصوص والمصادر الواردة و المجموعةفي كتب متعددة مثل: كتاب «مأساة الزهراء (عليها السلام),لسماحة العلامة جعفر مرتضى العاملي»، يجعل من دعوى التواتر حقيقة واقعة ولاسيما إذا عرفنا: أنه لا يشترط في الحديث المتواتر صحة طرقه وأسانيده، واتصالها. وبالأخص إذا كان يكفي في التواتر العشرة أو الإثنا عشر، أو العشرون أو أكثر من خمسة
و الحمد لله رب العالمين

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » الشيخ المفيد لم ينكر كسر ضلع الزهراء عليها السلام و اسقاط جنينها


سهام / السعودية
السؤال: الشيخ المفيد لم ينكر كسر ضلع الزهراء عليها السلام و اسقاط جنينها
كنا نتناقش بعض الأخوة السنة في موضوع استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام .. وكـان نقاشنا اخويا..فقال احدهم: أن الشيخ المفيد ينكر كسر ضلع الزهراء عليها السلام و اسقاط جنينها .فلماذا هذا الاتهام لعمر؟
الجواب:
الاخت سهام المحترمة
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
إن الشيخ المفيد (رحمه الله) قد صرح في كتابه الاختصاص ص 185 وعنه في البحار ج29 ص 192 ( أن عمر قد رفسها برجله، وكانت حاملة بابن اسمه المحسن، فأسقطت المحسن من بطنها، ثم لطمها، فكأني أنظر إلى قرط في أذنيها قد نقف. ثم أخذ الكتاب فخرقه، فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت).
وقال في الاختصاص ص 344 وعنه في البحار ج29 ص 192 وج 28 ص 227 وج 7 ص270: «إن الثاني قد ضرب الباب برجله فكسره، وأنه، رفس فاطمة برجله، فأسقطت المحسن».
وقال في الاختصاص ص 244 عن أبي عبد الله في حديث جاء فيه: «وقاتل أمير المؤمنين، وقاتل فاطمة، وقاتل المحسن، وقاتل الحسن والحسين». وفي كتاب المقنعة للشيخ المفيد ص 459: «السلام عليك أيتها البتول الشهيدة الطاهرة».
وأما ما ذكره في كتاب الإرشاد فلا يتنافى مع هذا الذي ذكرناه، لأنه قال في ج 1 ص 355: «وفي الشيعة من يذكر: أن فاطمة صلوات الله وسلامه عليها أسقطت بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ولداً ذكراً، كان سماه رسول الله عليه السلام محسناً، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ثمانية وعشرون».
ومن الواضح: أن كلمة «الشيعة» تطلق في زمن المفيد على الإسماعيلية، والزيدية، والمعتزلة، والإمامية، وغيرهم.
فالطائفة التي تقول بإسقاط المحسن، وكسر الضلع، وضرب الزهراء هم الإمامية..
وحتى لو أن الشيخ المفيد رحمه الله لم يذكر شيئاً عن ضرب الزهراء عليها السلام، وإسقاط الجنين، وكسر الضلع، فإن هذا لا يدل على إنكاره لذلك، فإنه لا يجب على كل مؤلف أن يذكر في كتبه كل صغيرة وكبيرة، بل هو يذكر ما يناسب حال المخاطبين.. وذلك واضح لا يخفى..
و الحمد لله رب العالمين

حسين / البحرين
تعليق على الجواب (1)
أولاً: كثير من العلماء يشككون في صحة نسبة كتاب الاختصاص للشيخ المفيد رضوان الله عليه.
ثانياً: إن وجود الروايات في الكتب لا يدل على اعتراف المؤلف بصحتها.
ثالثاً: ابن المعلم لم يعترف بقضية إسقاط المحسن ويتضح هذا من نقطتين:
1- قوله: ((فعلى قول هذه الطائفة ...)) يدل على أنه ليس منها، وقد أخرج نفسه من هذا الطائفة.
2- لماذا لم يذكر اسم المحسن في الأعلى وذكر في الأسفل قول بعض الشيعة بعدم ثبوت مسألة كسر الضلع؟
رابعاً: أما بخصوص ما قلتموه بشأن لا يجب أن يذكر كل صغيرة وكبيرة فهذا افتراء، فكيف لا يذكر بعض من أبناء الزهراء صلوات الله عليها وينسى محسناً؟؟
هذا الكلام لا يدخل العقل!!
الجواب:
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك خلاف في نسبة كتاب الاختصاص للشيخ المفيد لذا فإن قبل أنه للشيخ المفيد فلا مجال للقول بأن الشيخ المفيد ينكر اسقاط الجنين وان قيل انه ليس للشيخ المفيد فيأتي الكلام في مناقشة كلامه في الارشاد وقد اوضحنا هناك  ان المقصود بالشيعة في عصره عدة طوائف ومنهم الامامية وهو منها فهو لا يريد اخراج نفسه بهذا القول.
ثم انه لا يصح نسبة الانكار لمجرد عدم الذكر في كتب شخص بل يحتاج اثبات الانكار الى دليل.
ودمتم برعاية الله

علي باقر الخلف / السعودية
تعليق على الجواب (2)
لكن إن ردكم على التعليق ليس وافيا أبد بل يتضح لكل من يقرأت التعليق ويقرأ ردكم قوة دلالة التعليق وضعف ردكم
فأرجو أن تردوا ردا تفصيليا على كل نقطة قالها ويكون بأدلة فمثلا القول على أن المفيد كان يقصد الزيدية والاسماعلية في كلمة الشيعة وأنه يقصد الاثنا عشرية جميعهم في قوله طائفة من الشيعة
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كتاب مأساة الزهراء عليها السلام للسيد جعفر مرتضى العاملي ج 1 ص 167 قال:
أولا : إن العبارة المذكورة لا تدل على مخالفة المفيد للطوسي في هذا الأمر، لأن كلمة " الشيعة " كانت في زمن الشيخ المفيد تطلق على العديد من الفرق، مثل : الزيدية، والإسماعيلية، والإمامية، وغيرهم، بل وعلى المعتزلة أيضا الذين كانوا هم الحاكمين في بغداد، هم الذين سمحوا بإقامة مناسبة عاشوراء بالطريقة المعروفة والمتداولة حتى يومنا هذا. وكان يطلق على الشيعة الإمامية من قبل خصومهم اسم : الرافضة.
وقد تحدث النوبختي في كتابه فرق الشيعة، والأشعري في المقالات والفرق، والشيخ المفيد نفسه في الفصول المختارة، وغيرهم عن فرق الشيعة، ومن أراد التفصيل فليراجعها، وغيرها من كتب المقالات والفرق، بل إن العلامة الفاضل المازندراني الخواجوئي قد رد على من أدعى أن إطلاق كلمة الشيعة على خصوص من يعتقد بإمامة علي، وان لم يعتقد بإمامة سائر الأئمة، بقوله : " هذا منه غريب، يدل على قلة تتبعه وعدم تصفحه . فإن في كثير من الأخبار دلالة على إطلاق الشيعة على الزيدية والواقفية، ومن يحذو حذوهم " .
بل روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : " أنه حدث عمر بن يزيد في فضائل الشيعة مليا "، ثم قال : " إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب، قلت : جعلت فداك، أليس ينتحلون حبكم ويبرؤون من عدوكم؟! قال : نعم الخ.. " .
فالمفيد هنا لا يريد أن ينسب حديث إسقاط المحسن إلى جميع الشيعة بالمعنى الأعم، بل إلى خصوص الإمامية منهم . ولعله رحمه الله اختار التعبير بكلمة " الطائفة " بعد ذلك، ليشير إلى أن طائفة من الشيعة تروي ذلك، وليس كل الطوائف التي يطلق عليها اسم شيعة . والملفت أنه رحمه الله لم يقل : " إن بعض الشيعة يروي حديثا " بل قال : " وفي الشيعة من يذكر : أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي الخ.. " فلم يشر رحمه الله إلى حديث واحد أو أكثر، ولا أشار إلى حجم القائلين بذلك من الشيعة من حيث القلة والكثرة . بل أشار إلى أنهم يصح وصفهم بكلمة " طائفة " حين قال : " فعلى قول هذه الطائفة الخ.. " . وقد لقب الشيخ الطوسي رحمه الله " بشيخ الطائفة "، والمقصود هو طائفة الإمامية، لا مطلق الشيعة .

ثانياً : لقد كان عصر المفيد رحمه الله بالغ الحساسية ومن أصعب العصور في تاريخ شيعة أهل البيت (عليه السلام)، حيث كانت الفتن تتجدد في كل عام في يوم الغدير، وفي خصوص مناسبة عاشوراء، حيث كانت الشيعة تقيم ذكريات لا يصبر عليها خصومهم من حنابلة بغداد المتشددين والمتعصبين فيهاجمونهم، وتكون المصائب والنكبات، والبلايا والمذابح الخطيرة، حسبما أوضحناه في كتابنا " صراع الحرية في عصر المفيد " الفصل الأول، وقد أحرقوا في بعض السنين بيوت الشيعة في الكرخ، فمات بسبب ذلك ثمانية عشر ألف إنسان، وعند ابن خلدون : عشرون ألفا بين طفل وشاب وامرأة . فكان رحمه الله يريد أن يتعامل مع الأمور بمنتهى الحكمة والدقة . وكان كتابه " الإرشاد " الذي ألفه في أواخر حياته، قد راعى فيه أن يكون كتاب تاريخ يتوخى فيه بالإضافة إلى الدقة والأمانة العلمية، أن يكون مقبولا لدى الكافة، ويمكن للجميع أن يستفيدوا منه، ولم يرد له أن يتخذ صفة غير صفة تحديد الحدث بتفاصيله، بعيدا عن المذهبيات، بل هو يتجاوز الحدود والتعصبات المذهبية ليكون كتابا للناس جميعا . فلأجل ذلك لم يذكر فيه الأمور المثيرة والحساسة بصورة ملفتة للنظر، حتى أنه لم يذكر شيئا عن تفاصيل حادثة السقيفة، وكل ما يرتبط بشأن البيعة لأبي بكر، ويبدو أن ذلك منه رحمه الله يدخل في نطاق سياساته المتوازنة، التي تراعي الظروف، والأجواء، وتتعامل معها بواقعية هادفة، وبمسؤولية ووعي .
أما الشيخ الطوسي فكان كتابه دفاعا عن خصوص الشيعة الإمامية، لأن الشافي قد رد فيه السيد المرتضى على القاضي عبد الجبار المعتزلي، فلخصه الطوسي رحمه الله . فالطوسي إذن كالسيد المرتضى قد كتب كتابه بصفته إماميا، يدافع عن مذهبه، ويثبت صحته، فهو يريد أن ينتهي إلى الحد المذهبي الفاصل بينه وبين غيره، بينما أراد الشيخ المفيد لكتابه الإرشاد أن يتجاوز هذه الحدود، ليكون تاريخا للجميع، يمكنهم الاطلاع عليه، والاستفادة منه دون حرج أو تهمة.. فإذا كان الإمامية فقط هم المجمعون على ذلك دون غيرهم من فرق الشيعة، كالإسماعيلية والزيدية الخ.. فلا يصح من المفيد نسبة ذلك إلى غير الإمامية من الطوائف التي لم تجمع عليه .
والملاحظ : إن المفيد رحمه الله قد تجنب ذكر ما يثير العصبيات من جهة، ثم أشار هنا إلى أمر حساس بصورة خفية وذكية من جهة أخرى، حيث أثبت وجود حمل سماه النبي (صلى الله عليه وآله) محسنا، وترك للقارئ حرية البحث عن دور هذا الولد، وعن مصيره .

ثالثاً : أما القول بأن المفيد يخالف الطوسي في هذا الأمر فسيأتي في الإجابة على السؤال الآتي، في العنوان التالي : أنه لا يخالفه بل هو يوافقه فلا حاجة إلى الاستعجال بالأمر هنا .

رابعاً : لقد كان الشيخ الطوسي تلميذا للمفيد، وكان المفيد رحمه الله هو الرجل الأول في الشيعة آنئذ، فلا يعقل أن يدعي الطوسي إجماع الشيعة بهذا الجزم والحزم والوضوح، مع مخالفة أستاذه وأعظم رجل في الشيعة على الإطلاق في ذلك؟! وعلى الأقل كان المفترض فيه أن يذكر لنا : أن أستاذه مخالف لهذا الإجماع، بل إن أستاذه ينفي هذا الإجماع ولا يقبل بأصل وجوده!! وهل يستطيع الطوسي أن يقرر إجماعا ينفيه أستاذه صراحة وينكره، ويقول : إن بعض الشيعة فقط هم القائلون؟! أم أن الطوسي لم يطلع على رأي أستاذه؟!! أو أنه إطلاق دعواه الإجماع جزافا، ومن دون تثبت؟! أن ذلك كله مما لا يمكن قبوله، وهذا ما يؤكد أن مراد المفيد من كلامه في الإرشاد هو ما قلناه، ولا يريد به ما ينقض أو يعارض الإجماع الذي تحدث عنه الطوسي أبدا .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » لماذا سكت أمير المؤمنين (عليه السلام)


المجد / اليمن
السؤال: لماذا سكت أمير المؤمنين (عليه السلام)
هل يمكن ان يسكت أمير المؤمنين عليه السلام وبني هاشم على اسقاط جنين الزهراء سلام الله عليها وقتل ولده؟
الجواب:
الاخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الامام علي (عليه السلام) ترك مقاتلة القوم بعد اغتصابهم الخلافة لوصية من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بترك مقاتلة القوم اذا كان ذلك يؤدي الى الفرقة ومحو دين الله بسبب ذلك القتال, فكذلك الحال في الثأر لقتل ابنه, فالاهم عندهم (صلوات الله عليهم) ان يستمر دين الله وان كان ناقصاً بدل أن يمحى بالكلية, هذا بالاضافة الى أن الامام (عليه السلام) كان يتمتع كما هو معروف بأعلى درجات الايمان والتضحية من أجل الدين تجعله يغض الطرف عن مظلمة تقع عليه مقابل صيانة الدين وحفظ الشريعة ولو بالقدر المتيسر، فالمطالبة بظلامة ابنه لا تقاس بشيء عند تلك النفوس الكاملة مقابل حرف مسار دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بغصب الخلافة، مع ملاحظة أن قتل محسن كان في خضم تلك الاحداث التي أدت الى غصب الخلافة، ومصيبة عصيان أمر الله واهمال وصية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) غطت وحجبت مصيبة مقتل ابنه أو الاعتداء على الزهراء (عليها السلام) أو حرق داره فهي جزئيات دخلت في المصب العام للمصيبة، ولم تكن حوادث مستقلة منفردة على حدة حتى نحتمل تصرف وموقف مختلف من الامام (عليه السلام) اتجاهها.
ولك مثلاً بموقف الحسين (عليه السلام) فانه ضحى بكل شيء حتى طفله الرضيع في المصب العام لاحداث ثورته ودعوته لتصحيح مسار الاسلام، فتأمل.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » حديث:(أول أهل بيتي لحاقا بي)


إلياس / لبنان
السؤال: حديث:(أول أهل بيتي لحاقا بي)
هنالك قول للرسول (صلى الله عليه واله) لابنته الزهراء (عليها السلام) جاء فيه (( وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي )).
والآشكال الذي طرحه الوهابية هو ( اذا كان المحسن قد استشهد قبل وفاة فاطمة كما تزعمون, فلماذا لم يقل الرسول (صلى الله عليه واله) ان المحسن هو اول اهل بيتي لحاقا بي؟؟
اجيبونا وفقكم الله لنصرة الزهراء (عليها السلام)
الجواب:
الاخ الياس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
إن المحسن كان سقطاً أي لم يولد بعد, والعرف عند الناس ان لا يعدوا السقط في أولاد الرجل ولا يدخل في آله.
ولكن هؤلاء الوهابية أعيتهم الحيل لرد ظلامة الزهراء (عليها السلام) فلجأوا الى مثل هذه الاشكالات الواضحة البطلان عند عموم الناس وخالفوا بذلك العرف.
ودمتم في رعاية الله

فواز العتيبي / السعودية
تعليق على الجواب (3)
هل المحسن في الجنة مع النبي صلى الله عليه وسلم ؟
حسب ماذكرتم هنا ......
وفي (الهداية الكبرى) أيضاً: فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لفضّة : (فواريه بعقر البيت فانه لاحق بجده رسول الله (ص)...).
فمن لحق أولا بالنبي ؟
أين دفن المحسن
الجواب:
الأخ فواز المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الامر ليس متعلق باللحوق فهو لاحق بجدِّه, لكن العبارة قالت انها أي الزهراء (عليها السلام) اول أهل البيت لحوقاً, والمحسن كما قلنا لا يعده العرف عند نطق الرسول (صلى الله عليه وآله) بالحديث من اولاد الرجل ولا من أهل بيته لذا صارت الزهراء (عليها السلام) أول أهل البيت لحوقاً بالنبي (صلى الله عليه وآله).
ودمتم في رعاية الله

ابو احمد العمري / العراق
تعقيب على الجواب (1)
ان المحسن عليه السلام وان كان ابن علي وفاطمة وهو منهم لكن الحقيقة ان اهل البيت هم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين حسب حديث الكساء
ولايدخل معهم ضمن اهل البيت حتى اقرب الناس اليهم مثل المحسن وجعفر وابو طالب وحتى والد الرسول وحتى ام الرسول ولابناتة على احتمال انه صلى الله عليه واله له بنات غير فاطمة عليها السلام.
فهذا دليل باطل

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » عدم المطالبة بحقه


مرتضى / العراق
السؤال: عدم المطالبة بحقه
سؤالي هو لماذا لم يطالب الإمام علي عليهِ السلام بديّةِ المحسن عليهِ السلام؟!
أن قلتم ذلك لأنّه يقيناً سوف لن يعطوها له, فمن يسرق الخلافة من صاحبها الشرعي ويروم قتل زوجته من باب أولى لا ينظر إلى ديةِ جنينه ..
عندها لعلَّ قائلٌ أن يقولَ لو طالبهم بها لأدانتهم أمام الناس في ذلك الزمن وما بعده ..
سلامي لكم ..
الجواب:
الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المطالبة بدية قتيل تحتاج الى مرافعة عند القاضي وتقديم الطلب بذلك سواء كان الترافع للقاضي المعين من قبل ما يسمى بالخليفة ام كان الترافع الى الخليفة نفسه هذا معناه الرضى بحكمه وبذلك اعطاء الشرعية له وهذا بخلاف فدك فإنها كانت بايديهما وكل ما فعلاه هو المطالبة بارجاعها والذي يريد اخذها يحتاج الى رفع امره الى الحكام الشرعي والذي فعله المغتصبون تنصيب انفسهم بمنصب الحاكم الشرعي فأجازوا لانفسهم اخذ فدك.
ودمتم برعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » المحسن بن علي (عليهما السلام) » علم الله سبحانه وتعالى السابق لا يزيل جريرة القاتل


مرتضى الخفاجي / الدنمارك
السؤال: علم الله سبحانه وتعالى السابق لا يزيل جريرة القاتل
كما هو معروف ورد حديث عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) لايزال امر امتي ظاهرا حتئ يمضي اثنا عشر خليفه كلهم من قريش ..وجات بعض الاحاديث مشابه لهذا الحديث بصيغ متعدده لكنها جميعا تشير الئ مظمون الائمه الاثنا عشر. لو لم يحدث الاجهاض لفاطمه عليها السلام . لاءصبح الائمه ثلاثه عشر اماما...هذا يقودنا الى السؤال التالي .كيف نوفق بين حديث الرسول الائمه اثنا عشر اماما ولو لا الاجهاض لاءصبح ثلاثه عشر...والسؤال الثاني فما ذنب عمر بن الخطاب ان يكون السبب في قتل المحسن اذا كان مقدر له ذلك ...
الجواب:
الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- لايلزم من بقاء المحسن حيا صيرورته اماما ففاطمة (عليها السلام) لديها من الابناء غير الحسن والحسين زينب ولم تكن بمرتبة الائمة ولا بمرتبة امها كونها حجة الله على الائمة .
2- على فرض كونه اماما لو بقي حيا فان علم الله السابق بقتل المحسن ومن ثم الايحاء للنبي(صلى الله عليه واله وسلم) بان الائمة اثنا عشر باعتبار عدم بقاء المحسن حيا هذا لا يزيل التبعة عن القاتل ولا يسلب اختياره فكل ما يجري على الارض من ظلم وقتل الله سبحانه وتعالى يعلمه مسبقا ومقدر ولكن من ضمن التقدير ان ذلك يحصل باختيار القاتل والظلم فلا جبر على ذلك الفعل .
ودمتم في رعاية الله
This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/