الاسئلة و الأجوبة » الإمام الباقر (عليه السلام) » مناقشة رواية في معاجزه (عليه السلام)


الميرزا / عمان
السؤال: مناقشة رواية في معاجزه (عليه السلام)
بسمه تعالى
لم أحصل على الكتاب ولذلك لم يتسنى لي التاكد من الرواية.
كتاب (( مدينة المعاجز )) للبحراني ( الجزء الخامس ص10 ) وهذا نصه
( قال لي جابر بن يزيد الجعفي : رأيت مولاي الباقر(عليه السلام) وقد صنع فيلا
من طين ، فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه ، فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر (عليه السلام) فقلت له : أخبرني جابر عنك كذا وكذا فصنع مثله فركب وحملني معه إلى مكة وردني )
س1 : مامرتبة الكتاب والكاتب عندنا نحن الشيعة الامامية الاثناعشرية؟
س2 : ما مدى صحة الرواية المذكورة اعلاه؟
س3 : ماهي قصة هذا الحدث ، ان كان صحيحا لاشك فيه؟
س4 : كيف تردون على من يقول أنها تخالف العقل والواقع؟
وشكرا
الجواب:
الأخ الميرزا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقل البحراني هذه الرواية عن كتاب (دلائل الإمامة) المنسوب إلى ابن جرير الطبري الإمامي , وفي نسبة الكتاب إليه كلام.
ومع ذلك فالرواية ضعيفة اذ ان أحمد بن منصور الرماني (الرمادي) مهمل عندنا وإن وثقه العامة, وشاذان بن عمر ومرة بن قبيصة لم يذكرا في كتبنا فهما مهملين أيضاً.
وأما كتاب (مدينة المعاجز) فهو كتاب حاول المؤلف فيه جمع كل الروايات التي ورد فيها معجزة للأئمة فهو كتاب جمع ولا يعد من المصادر المصطلحة وقد ارشدناك إلى أصل الرواية.
ولا يبعد أن تكون هذه الرواية من مدسوسات العامة للطعن على الأئمة (عليهم السلام) واتباعهم والمتهم فيها الرماني نفسه.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الباقر (عليه السلام) » علاقته مع زيد بن الحسن


احمد الثائر
السؤال: علاقته مع زيد بن الحسن

أرجوا الرد على هذه الشبهة :

*************************

حتى يغطي المجلسي على واقعة وضع السم من قبل ابن ((المعصوم)) زيد بن الحسن ((للمعصوم)) الباقر بتر الرواية الاصلية الموجودة في كتاب الخرائج والجرائح للرواندي عندما نقلها في بحار الانوار

*************************

الجواب:
الأخ أحمد الثائرالمحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكلام بخصوص الرواية:
1- إنها رواية مرسلة .
2- وفاة عبد ملك كانت سنة ست وثمانين ووفاة الباقر كان سنة 114 ولا يتصور من الرواية أن زيد سم الإمام بعد ما يا قارب 30 سنة من بعثه إياه إلى الباقر بل الرواية أنه تصور أنه سمه بمجرد بعثه اليه.
3- تذكر الرواية زيد بن علي وحديثه مع زيد بن الحسن وشكواه منه وإذا قلنا أن الحادثة حصلت سنة ستة وثمانين وهي سنة وفاة عبد الملك فإن عمر زيد لا يتجاوز السبع وسنين من البعيد جداً أن يكون النزاع بين الطرفين وأحدهما بعمر 7 سنوات.
4- لعل المقصود بزيد بن الحسن هو ابن المجتبى بن أمير المؤمنين عليه السلام وقد توفي سنة 120هـ وهذا لا ينسجم مع وفاة الباقر حيث انه توفي بعد ثلاثة أيام من وفاته كما في الرواية ، وكانت وفاة الباقر سنة 114هـ.
5- ورد عندنا المدح لزيد بن الحسن فقال المفيد في ارشاده : انه كان جليل القدر كريم الطبع طريف النفس كثير البر.
6- قال السيد الخوئي عن الرواية : ( الرواية مرسلة على أنها غير قابلة للتصديق فإن عبد الملك لم يبق إلى زمان وفاة الباقر عليه السلام جزماً فالرواية مفتعلة ).انظر معجم رجال الحديث ج8 ص352 .
7- مجرد وجود رواية مفتعلة تشير بأصابع الإتهام لزيد لا يعني انها الرواية الوحيدة التي تتحدث عن استشهاد الباقر عليه السلام ، فهناك من الأدلة ما عند صاحب البحار وغيره تجعلهم يقولون إن بني أمية هم المسؤولون عن قتل الإمام عليه السلام.
8- لم يذكر صاحب البحار السقط الموجود في الرواية لأن نسخة الخرائج التي نقل منها لم يكن بها ذلك المقدار من السقط والقرائن التي تشير إلى أن النسخة التي نقلت منها لم يكن بها ذلك المقدار من السقط في الرواية حيث انه أشار في البحار بعد الرواية على وجود السقط في الرواية حيث كشف من خلال كلمات الرواية عدم انسجامها فلذا أشار إلى وجود السقط حيث قال ج94 ص 331 ( بيان : الظاهر انه سقط من آخر الخبر شيء ) والقرنية الأخرى لوجود السقط في النسخة المنقول منها صاحب العوالم ومدينة المعاجز جعل الجملة بين قوسين وقال المحقق في منهجه في التحقيق ( أن كل مكان بين المعقوفين [ ] بدون أشارة فهو مما لم يكن في نسخة العوالم المعتمدة في التحقيق ) انظر العوالم ج19 ص11.
وكذلك في مدينة المعاجز جعل الكلمة المذكورة بين قوسين في إشارة في الهامش إلى أن الزيادة من الخرائج.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الباقر (عليه السلام) » رواية الإمام عن جابر


عبد الله / السعودية
السؤال: رواية الإمام عن جابر
السلام عليكم
يقولون كيف الإمام الباقر عليه السلام يروي عن جابر بن عبدِ الله وهو الإمام المعصوم التي منهُ الرواية تُقال.. ثم كيف لا يعلم الإمام عن أنهُ إمام في اللوح المحفوظ ويطلب من جابر رضوان الله عليه أن يعرضه عليه .. فهو من لديهِ العلم وهو المعصوم عليه السلام
الجواب:
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يحتاج الإمام المعصوم للوصول إلى معلومة معينة إلى غير المعصوم، وإنما يفعل ذلك ليكون قوله مقبولاً عند بعض من لا يأخذ بالحديث إلا إذا كان مسنداً إلى الصحابة ومن ثم إلى رسول الله (صلىّ الله عليه وآله)، والذي يدلل على ذلك ان الإمام (عليه السلام) لم يطلب من جابر ان يقرأ له ما في كتابه بل قرأ هو وجعل جابراً يطبق ما يقوله على ما في كتابه.
ففي (الإمامة والتبصرة لابن بابويه ص103) قال الباقر(عليه السلام) لجابر: (يا جابر انظر أنت في كتابك لأقرأه أنا عليك) فنظر جابر في نسخته فقرأه عليه أبي عليه السلام فوالله ما خالف حرف حرفاً.
فالإمام لم يكن محتاجاً لجابر لأن ما موجود عند جابر موجود كله عند الإمام ولكن فعل ذلك ليكون قوله مقبولاً، وإلى ذلك أشارت بعض الأخبار من ان الباقر(عليه السلام) جلس يحدث عن الله فقال أهل المدينة ما رأين أحد قط أجرأ من ذا قال: فلما رأى ما يقولون حدثهم عن رسول الله (ص)، قال أهل المدينة ما رأينا قط أكذب من هذا يحدث عمن لم يره، قال فلما رأى ما يقولون حدثهم عن جابر بن عبد الله فصدقوه.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الباقر (عليه السلام) » ألقابه (عليه السلام)


علي / الاردن
السؤال: ألقابه (عليه السلام)
ما هي ألقاب الإمام الباقر عليه السلام ؟
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول العلامة البدخشي في (مفتاح النجا) قال: ((يكنى رضي الله تعالى عنه أبا جعفر ويلقب بالباقر والهادي والشاكر، والباقر أشهر ألقابه سمي بذلك لأنه بقر العلم أي شقه)). وذكر ذلك أيضاً الجوهري في (الصحاح) وأضاف الطبري في (دلائل الإمامة): الأمين والشبيه لأنه كان يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله)).
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الباقر (عليه السلام) » قوله (عليه السلام) ( لو كان الناس كلهم لنا شيعة )


علي / فلسطين
السؤال: قوله (عليه السلام) ( لو كان الناس كلهم لنا شيعة )
السلام عليكم
اود الرد على هذه الشبهة
قول الامام الباقر (عليه السلام): (لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الاخر أحمق)؟؟؟
وشكرا
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان معنى هذا الحديث هو:
لو كان الناس كلهم لنا شيعة بحيث ليس ثمة من هو غير شيعي فإنهم يكونون إما شكاكاً بنسبة ثلاثة أرباعهم أو حمقى بنسبة الربع، والكلام مسوق على جهة فرض المحال، أي أنهم بالفعل ليسوا كذلك، بل ان بعضهم فقط هم شيعة لنا ولذلك فليسوا هم من الشكاك ولا من الحمقى.
فكلام الإمام يؤدي إلى قضية سالبة جزئية وهي ليس كلّ الناس شيعة لنا، أي أن بعضهم فقط شيعة، والبعض الآخر المسكوت عنه إما شيعة أو لا.
ودمتم في رعاية الله


علي الموسوي / العراق
تعقيب على الجواب (1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقط تعليقا على صحة الرواية من ناحية السند فهذه هي الرواية: عن حمدوية، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، عن أسلم مولى محمد بن الحنفية قال: قال أبو جعفر (ع) أما إنه - يعني محمد بن عبد الله بن الحسن سيظهر ويقتل في حال مضيعة.
ثم قال: يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحد فإنه عندك أمانة قال: فحدثت به معروف بن خربوذ وأخذت عليه مثل ما أخذ علي، فسأله معروف، عن ذلك، فإلتفت إلى أسلم، فقال له أسلم: جعلت فداك إني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي.
قال: فقال (ع): لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم شكاكاً والربع الآخر أحمق

وسندها لا يصح للأسباب التالية:
(1) سلام بن سعيد الجمحي
المامقاني- تنقيح المقال: - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (43): سلام بن سعيد الجمحي قد وقع في طريق الكشي في الخبر المتقدم في ترجمة أسلم القواس المكي، روى عنه فيه عاصم بن حميد، وروى هوعن أسلم مولى محمد بن الحنفية، وهو مهمل في كتب الرجال، لم أقف فيه بمدح ولا قدح.

سبب ضعف الرواية:
(2) أسلم مولى محمد بن الحنفية
ابن داود الحلي- رجال إبن داود - رقم الصفحة: (232): أسلم المكي مولى محمد بن الحنفية (كش) مذموم.
عبد الحسين الشبستري- أصحاب الإمام الصادق - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (155): [ المكي ] أسلم القواس، وقيل القواص، المكي، مولى محمد بن الحنفية، محدث إمامي ضعيف، صحب وروى، عن الإمام الباقر (ع) أيضاًً، وأفشى سراً للإمام الباقر (ع).


الاسئلة و الأجوبة » الإمام الباقر (عليه السلام) » اسئلة تتعلق بالامام (عليه السلام)


م / سالم / البحرين
السؤال: اسئلة تتعلق بالامام (عليه السلام)

خلال قراءتي حول شخصية الامام الباقر عليه السلام طرحت في ذهني هذه الاسئلة:
س1/ من الذي لقب الامام محمد بن علي- عليهما السلام – بالباقر، حيث ان آية الله الشيخ محمد آصف محسني في كتابه "مشرعة بحار الأنوار" خلص إلى عدم صحة رويات ان الذي بلقب الامام رسول الله صلى الله عليه وآله؟

س2/ هل الامام الباقر افضل اهل زمنه حيث تذكر كتب اهل السنة بان الامام الباقر تلقيه العلم عن جمع من صحابة ومن كبار التابعين: امثال: عبد الله بن عباس، عبد الله بن عمر، أنس بن مالك، سعيد بن المسيب، محمد ابن الحنفية, إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص, يزيد بن هرمز المدني، عبيد الله بن أبي رافع، عطاء بن يسار الهلالي، عبد الله بن خباب الأنصاري، نعيم بن عبد الله المجمر،، أي ان علمه (ع) لم يكن وليد صدفة أو طفرة بل هو نتيجة لعمل دؤوب من كلا الطرفين المعلم والمتعلم وليس ان علمه علمٌ لدنّي؟

س3/ يقول المخلفين ان تعلم الصحابي جابر بن عبد الله الانصاري على يد الامام الباقر (ع) فيه طعن بالنبي (ص)وبجابر؟ بل ان جابر هو احد اساتذة الامام الباقر كما تنص الكتب الحديثية مثل: ما رواه مسلم في باب الحج أن الباقر أتى إلى جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه وطلب منه أن يعلّمه كيف حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم. كما توجد بعض الاحاديث تنص ان الإمام الباقر عليه السلام يروي عن جابر بن عبدِ الله وهو الإمام المعصوم التي منهُ الرواية؟

س4/ كانت طيلة حياة الامام الباقر بالمدينة وكانت أرضها مثوىً له فلم تكون له سفريات للكوفة ولكن نجد ان أغلبُ الرواة الذين رووا عنه (ع) من أهل الكوفة؟!. بل ان عدد روياتهم المهول فمنهم من يروي عن الامام ثلاثين ألف حديث، ومنهم من روى سبعين ألف حديث ولا بد أن يتناسب عدد الروايات مع الفترة الزمنية التي يقضيها الراوي مع شيخه؟
اشهر الرواة الكوفيين: ثابت بن أبي صفية، أبو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي, جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي, زرارة بن أعين, إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى, ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الكوفي, بريد بن معاوية بن أبي حكيم الكوفي, سديف بن ميمون المكي, كثير بن إسماعيل النواء، أبو إسماعيل التيمي الكوفي ومحمد بن مسلم بن رياح أبو جعفر الأوقصي الطحان.

س5/ عدد روايات الإمام الباقر (ع) في الكتب التسعة 244 رواية فهي تفوق عدد روايات صهر النبي والخليفة أبي بكر الصديق التي لا تتعدى 229 رواية في هذه الكتب وفي هذه النقطة بالذات الرد الشافي الوافي على دعوى البعض إعراض أهل السنة عن أهل البيت وتراثهم؟

الجواب:

الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: جاء في كتاب الامامة والتبصرة ص64 لوالد الصدوق وهو علي بن بابويه القمي عن الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) انه قال: اسم جدي ابي جعفر (عليه السلام) في التوراة :باقر . وروى مثل هذا الحديث في كتاب اكمال الدين للشيخ الصدوق وفي كتاب كفاية الاثر للخزاز فالظاهر من هذه الرواية ان لقب الامام محمد الباقر (عليه السلام) كان موجودا ومشهورا قبل وجوده الظاهري ولم يلقبه النبي ( صلى الله عليه واله) بل لقبه الله تعالى وذكره في التوراة ولا يتعارض هذا مع ما ورد في كلام النبي (صلى الله عليه واله) قال لجابر بن عبد الله الانصاري : اسمه اسمي وانه يبقر العلم بقرا..... فقول النبي اخبار عن اسم الباقر عند الله تعالى وفي الاديان السابقة قال والد الشيخ البهائي : ولم ينكر تلقيبه بباقر العلم منكر بل اعترفوا بانه وقع موقعه وحل محله . وقال الامام زين العابدين (عليه السلام) ابني محمد اسمه في التوراة الباقر يبقر العلم .
وقد تصفحنا مشرعة البحار للشيخ آصف محسني فلم نجد ما ذكرت بانه خلص الى عدم صحة تسمية الامام بالباقر من قبل النبي (صلى الله عليه واله) مع ان الشيخ محسني نفسه يقول في الباب الثالث ما سوى الرواية الاولى من الروايات غير معتبرة سندا ) وقد جاء في هذه الرواية الاولى عن الامام الصادق عليه السلام ان رسول الله قال ذات يوم لجابر بن عبد الله الانصاري : يا جابر انك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن ابي طالب المعروف في التوراة بالباقر .

ثانياً: نحن نعتقد بان علوم الائمة بعضها لدني وبعضها متلقى من الامام الذي قبله, وبعضها تظهر في عمود من نور قائم بين يديه.
وهكذا هم (عليهم السلام) مسددون بروح القدس الذي مأمور من قبل الله تعالى بالتاييد لهم (عليهم السلام) وهناك روايات عديدة تنص على ان علوم الائمة ليست بالتعليم والتعلم بل علومهم من جانب الله تعالى .
فلامام ابو جعفر الباقر (عليه السلام) ما تتلمذ على يد احد من الصحابة او التابعين بل بالعكس التابعون ومنهم الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الانصاري قد تتلمذ على يديه (عليه السلام). وان الامام الباقر (عليه السلام) قد سافر الى الكوفة ايضا كما ذكر في ورود زيارة امين الله المعروفة فقد روى الامام الباقر (عليه السلام) انه زار مع ابيه قبر جده امير المؤمنين (عليه السلام).

ثالثاً: ان تعلم الكبير من الصغير ليس هو طعن بالكبير وما كان جابر من اساتذة الامام الباقر (عليه السلام) بل الامام الباقر (عليه السلام) يأتي الى جابر بن عبد الله الانصاري على وجه الكرامة لصحبته من رسول الله (صلى الله عليه واله) بل الامر كان بالعكس تماما فجابر كان يأتي الى الامام (عليه السلام) ويتعلم منه .
والسؤال عن كيفية حج النبي (صلى الله عليه واله) عن جابر بن عبد الله الانصاري كسؤال الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) لأحد صحابة النبي (صلى الله عليه واله) عن شمائل النبي مع ان الامام المجتبى (عليه السلام) اعلم بشمائله من غيره .

رابعاً: ان الامام الباقر (عليه السلام)قد سافر الى الشام وهذا منقول ومذكور في اكثر الكتب التي تعرضت لبيان حياته الشريفة والامام الباقر (عليه السلام) قد سافر مرات عديدة الى مكة المكرمة للحج والعمرة كما هو مذكور ايضا مع ذلك نقول بامكان المتتبع ان يلاحظ ان رواد علم الامام على ضربين: الضرب الاول هم تلامذته الملازمون وهم كوكبة من اهل الفضل والعلم صحبوا الامام (عليه السلام) وتلقوا افكاره واحاديثه تلقي تلمذة والتزام ومنهم جابر الجعفي وحمران واخوته وابان وابو حمزة الثمالي وابو بصير وابو الجارود ومحمد بن مسلم .... .
الضرب الثاني هم رواته الاخرون وهم جماعة من رجال الفكر والحديث والتفسير تلقوا المعرفة الاسلامية بشتى حقولها عن الامام الباقر (عليه السلام) ومنهم الاوزاعي والزهري وابن مبارك وابو حنيفة والشافعي وابن ادريس وكان الامام (عليه السلام) يرد مكة فكان موسم الحج مناسبة خصبة لانتهاك الجماهير من فيض علم الامام الباقر (عليه السلام) وكان يجيب على اسئلة الحجيج الوافدين من شتى انحاء العالم .

خامساً: وجود 244 رواية في الكتب التسعة لاهل السنة لا يدل على انهم متمسكون بعروتهم وقد ذكرت انت هناك رجلا واحد قد سمع سبعين الفا من الاحاديث الباقرية وهناك اكثر من الف بل الالاف من الرواة في زمن الباقر والصادق (عليهما السلام) وقد رووا احاديث الامام الباقر (عليه السلام) وكتبوا اصولا قد اخذ علماؤنا الابرار من تلك الاصول والفوا كتبهم التي عليها مدار الاستنباط والاجتهاد ولم يرو اهل الخلاف احاديث الامام الباقر (عليه السلام) لكونه اماما وحجة ومعصوما وقائدا وشارعا بل ذكروا رواياته (عليه السلام) كاحد الرواة لصدقه ووثاقته عندهم فقط ولم يحتجوا برواياته بعنوان الشارع والامام المعصوم والحجة بينهم وبين الله تعالى كما نفعل نحن .

مضافا الى ان البخاري امامهم ما ذكر روايات الامام الصادق (عليه السلام) وكان يحضر عند الامام الصادق (عليه السلام) مئات بل الاف من اهل العلم والفضل يأخذون منه الروايات ويسمعون كلامه (عليه السلام) فالاخذ من واحد من الائمة لا يدل ان اهل الخلاف متمسكون باجمعهم.
وكيف تقارن بين ابي بكر بقلة رواياته في الكتب التسعة مع الامام الباقر (عليه السلام) الذي بقر العلم بقرا وانتشرت اقواله في الافاق مع ان ابا بكر كان يحرق الاحاديث ويجمع من هنا وهناك عشرات بل مئات من احاديث رسول الله (صلى الله عليه واله) ثم يحرقها ومضافا الى ان ابا بكر قد سد الطريق ومنع من نشر احاديث رسول الله (صلى الله عليه واله) في عهده فهذا هو السبب لقلة رواياته في الكتب التسعة وان كنت تريد المقارنة فقارن بين روايات ابي هريرة او عائشة مع روايات الامام الباقر ثم احكم انت هل ان اهل السنة متمسكون بهم ام بغيرهم.
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الإمام الباقر (عليه السلام) » نصيحة الأئمة لخلفاء الدولتين الأموية والعباسية


عبد الله / السعودية
السؤال: نصيحة الأئمة لخلفاء الدولتين الأموية والعباسية
الحادثة التي وقعت عندما هدد ملك الروم بمحاصرة الدولة الإسلامية وإهانة مقدساتها عبر العملة الرومية المسكوكة إذ كانت هي المتداولة في الدولة الإسلامية فجمع الحاكم الأموي مستشاريه وارتج عليهم الأمر ولم يهتدوا إلى سبيل لحل هذه المعضلة, ثم قال له أحدهم استنصح ابن الحسين فإنك لن تجد أصوب منه رأياً.فقيل أنه أرسل إلى الإمام السجاد (ع) وقيل أنه أرسل إلى الإمام الباقر (ع) وعرض عليه الأمر فأرشده الإمام (ع) إلى سك عملة خاصة بالدولة الإسلامية حتى يتم الخروج من التبعية الأقتصادية للروم والتخلص من ضغوطات الدولة الرومية,وهكذا حصل وكان هذا فتحاً إسلامياً عظيماً.
استدل البعض من هذه الحادثة على اعتراف أهل البيت بالخلفاء الأمويين والعباسيين وشرعيتهم وأنهم أي الأئمة (عليهم السلام) رأوا أن من واجبهم نصرة هؤلاء الخلفاء ومؤازرتهم.
فما قولكم
الجواب:
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كان قد استدل البعض من هذه الحادثة على وجود نصرة من الأئمة للخلفاء أو اعتراف منهم بشرعية حكمهم فهو استدلال غير صحيح.
لقد كانت الأمة الإسلامية تمر في حال استثنائي يهدد اقتصاد الدولة وبالتالي عطايا ومرتبات المسلمين, فالخطر يشمل المسلمين ويهدد مصدر رزقهم, وبالتالي فتجب النصيحة من الأئمة (عليهم السلام) (السجاد أو الباقر) لأجل الحيلولة دون افضاء الأمور الى ما لا يحمد عقباه.
ودمتم في رعاية الله
This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/