الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » من كراماته (عليه السلام)


زكي / المغرب
السؤال: من كراماته (عليه السلام)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضلكم اريد ان اعرف مدى صحت هذه الرواية وشكرا:
الكرامة الثالثة :
قال علي بن أبي حمزة : حججت مع الصادق (عليه السلام), فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة, فحرّك شفتيه بدعاء لم أفهمه, ثمّ قال : (( يا نخلة أطعمينا ممّا جعل الله فيك من رزق عباده )), قال : فنظرت إلى النخلة وقد تمايلت نحو الصادق (عليه السلام), وعليها أعذاقها وفيها الرطب .
قال : (( أدن, فسم وكل )), فأكلنا منها رطباً أعذب رطب وأطيبه, فإذا نحن بأعرابي يقول : ما رأيت كاليوم سحراً أعظم من هذا ؟ فقال الصادق (عليه السلام) : (( نحن ورثة الأنبياء, ليس فينا ساحر ولا كاهن, بل ندعو الله فيجيب, وإن أحببت أن أدعو الله فيمسخك كلباً تهتدي إلى منزلك, وتدخل عليهم وتبصبص لأهلك فعلت )).
قال الأعرابي بجهله : بلى, فدعا الله فصار كلباً في وقته, ومضى على وجهه, فقال لي الصادق (عليه السلام) : (( اتبعه )), فاتبعته حتّى صار إلى حيّه, فدخل إلى منزله, فجعل يبصبص لأهله وولده, فأخذوا له العصا حتّى أخرجوه, فانصرفت إلى الصادق (عليه السلام) فأخبرته بما كان منه, فبينا نحن في حديثه إذ أقبل حتّى وقف بين يدي الصادق (عليه السلام), وجعلت دموعه تسيل على خديه, وأقبل يتمرّغ في التراب ويعوي, فرحمه فدعا الله له, فعاد أعرابياً, فقال له الصادق (عليه السلام) : (( هل آمنت يا أعرابي ؟ )) قال : نعم ألفاً وألفاً .
انني قرات هذه الرواية من احد المنتديات الشيعية لكن لم استصغها ( يعني كيف يرضى هذا الامام الجليل (ع) ان يصير هذا الاعرابي كلبا؟ وهوالذي من سيرته كما قرات من نفس الموضوع الشيء التالي:
العفو أقرب للتقوى أتى رجل أبا عبد الله (ع) فقال: إن فلاناً ذكرك، فما ترك شيئاً من الوقيعة والشتيمة إلاّ قاله فيك.
فقال أبو عبد الله (ع) للجارية: (( ائتيني بوضوء )).
فتوضأ (ع) ودخل.
فقلت في نفسي: يدعو عليه.
فصلى (ع) ركعتين، فقال: «يا رب, هو حقي قد وهبته، وأنت أجود مني وأكرم فهبه لي، ولا تؤاخذه بي، ولا تقايسه». ثم رق فلم يزل يدعو، فجعلت أتعجب.
افيدوني افادكم الله .
وشكراجزيلا
الجواب:
الاخ زكي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يذكر في سند هذه الرواية غير علي بن أبي حمزة فبذلك تكون الرواية مقطوعة السند ثم أن ابن أبي حمزة مشترك بين اثنين أحدهما موثق وهو علي بن أبي حمزة الثمالي والآخر مختلف فيه اتهم بالكذب وان روايته ضعيفه وانه وقف على امامة الإمام الكاظم (عليه السلام) ولم يقل بإمامة من بعده.
ولو تغاضينا عن السند فان ما موجود فيها يمكن قبوله وذلك فإن ما صدر من كرامة للإمام الصادق (عليه السلام) ليس ببعيد عنها فهو الإمام المعصوم الذي تخضع له كل الاشياء.
أما ما صدر من الإمام (عليه السلام) من تحويل الانسان كلباً فإنه صدر من الإمام (عليه السلام) لا بداعي الانتقام بل كان الغرض هو ازالة الشك من قلب ذلك الاعرابي والإمام (عليه السلام) يعرف انه لا يزال ذلك الشك إلا بهذه الطريقة، فما عمله الإمام (عليه السلام) مع الاعرابي كان من أجل هدايته، فهو كان متفضلاً عليه لا منتقماً منه ثم أن الإمام (عليه السلام) راعى مع ذلك الادب معه فسأله هل يقبل صيرورته كلباً فقبل ذلك.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » ما نسب إليه (عليه السلام) من تفضيله للشيخين


أحمد / قطر
السؤال: ما نسب إليه (عليه السلام) من تفضيله للشيخين
سمعت في إحدى المناظرات أن الامام الصادق عليه السلام كان يؤنب كل من يقول بأفضلية الإمام علي عليه السلام على أبي بكر وعمر وأنه عليه السلام له مناظرات معهم في ذلك فما هو تعليقكم على ذلك
وجزاكم الله خيراً
الجواب:

الاخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان هذه الشبهة طرحها ابن تيمية ولحقه ابن حجر الهيثمي في (الصواعق المحرقة) وقد نقل عدة روايات عن الدارقطني وغيره من العامة يوحي ظاهرها بما نسب للامام الصادق (عليه السلام) في أصل الشبهة، وتبعه غيره منهم احسان الهي ظهير، وقد أخذ ذلك منه الباقين, وعلى كل لم نستطع أن نخرج هذه الروايات عن الدارقطني لا من سننه ولا من علله فربما نقلت في كتاب آخر له.
ولكن مع ذلك فقد روى جلها المزي في (تهذيب الكمال) والذهبي في (سير اعلام النبلاء) وابن حجر العسقلاني في (تهذيب التهذيب) وكذا رويت عن عبد الله بن أحمد بن حنبل.
والغرض من ايرادها في الكتب الثلاثة الاولى للرجال واضح، وهو تأكيد فحوى الشبهة المطروحة فانهم لا يستطيعون التخلي عن الامام الصادق (عليه السلام) والسكوت عنه، وكذا لا يستطيعون الترجمة له بما هو مشهور عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وما هو معروف عند الشيعة الامامية، فاضطروا الى نقل مثل هذه الروايات عنه للادعاء بأنه (عليه السلام) على مذهب السنة، وهو موضوع الشبهة الاصلي كما تعرف.
على كل.. فان ما نقل من الروايات بعضه الاكثر عن سالم بن أبي حفصة وهو ضعيف، كان زيدياً بترياً وقد ضعفه الالباني عندهم، ومن الواضح ان من مثله يتقي منه الامام (عليه السلام)، وبعضها الآخر أما عن غيره من الضعفاء أو رجال العامة وأما ظاهرة واضحة في التقية أو لا تدل على المطلوب أصلاً. وقد أجاب عن أكثرها القاضي نور الله التستري في (الصوارم المهرقة) الذي هو رد على (الصواعق المحرقة) لابن حجر المكي الهيثمي.

ثم إن ما ذكر في أصل الشبهة مجمل يراد به خلط الاوراق وايهام السامع، إذ يجب أن تطرح الشبهة على عدة أقسام:
1- ان الامام الصادق (عليه السلام) كان ينهى عن سب ولعن الشيخين، أو أن يفاضل أحد بينهما وبين علي (عليه السلام).
2- ان الامام الصادق (عليه السلام) كان يقول بأفضليتهما على جده أمير المؤمنين (عليه السلام).
3- انه كان يرجو شفاعتهما يوم القيامة .
4- انه كان يتولاهما.
5- انه كان يعتقد بأنهما تسنما موضع الخلافة عن حق.
6- انه كان يعتقد انهما لم يظلما فاطمة (عليها السلام) أو أهل البيت (عليهم السلام) عموماً ولم يغتصبا حقهم.
ولعل بعض الاقسام داخلة في البعض، ونحن نحاول أن نجيب على بعضها مختصراً ونكتفي به عن الجواب عن الباقي من الاقسام:
وللجواب نقدم مقدمة، وهي: ان كل ما روي من طرق الآخرين ليس حجة علينا وانما الحجة أن تكون من طرقنا، هذا فضلاَ عما ذكرناه سابقاً من الحمل على التقية وضعف السند وعدم الدلالة على المطلوب، وعليه بعد التسليم بصحة طرق هذه الروايات عندهم او ان بعضها يدعم البعض، نقول:

الجواب على الاول:
في الروايات التي فيها نهي عن السب، فنحن ايضاً نقول به اذ ليس من أخلاق أئمتنا السب أو أنهم يرضون لشيعتهم أن يسبوا اعدائهم، ونهي أمير المؤمنين (عليه السلام) اصحابه عن سب اصحاب معاوية معروف مشهور.
وأما النهي عن اللعن والتفضيل فاضافة الى ما فيه من التقية على نفس الامام (عليه السلام)، فانه لم يكن الامام (عليه السلام) يريد أن ينشغل بهما أصحابه وشيعته عن قضايا الدين العليا على ما فيهما من مساوئ جمة على عموم الطائفة فالتقية لحفظ كيان الطائفة من الامور الواجبة.

وعلى الثاني:
بغض النظر عن أدلة الشيعة في فضل علي (عليه السلام) وانه مساو لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ونفسه بآية المباهلة، اورد لك هنا حديثين عن الامام الصادق (عليه السلام) من عشرات الاحاديث عنه وعن باقي الائمة وعليك باستخراج الباقي.
روى الصدوق في (اماليه) عن التميمي قال: حدثني سيدي علي بن موسي الرضا (عليه السلام) قال حدثني أبي موسى، قال حدثني أبي جعفر بن محمد قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين قال: حدثني أبي الحسين بن علي، قال حدثني أخي الحسن بن علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي أنت خير البشر ولا يشك فيك الا كافر) (أمالي الصدوق : 136 (134).
وفي (الكافي9 عن سنان بن ظريف عن أبي عبد الله (عليه السلام) يقول: قال: (أنا أول أهل بيت نوه الله بأسمائنا، انه لما خلق السماوات والارض أمر منادياً فنادى أشهد أن لا اله الا الله ثلاثاً، أشهد أن محمداً رسول الله ثلاثاً، أشهد أن علياً امير المؤمنين حقاً ثلاثاً) (الكافي 1: 441 ح8).
فمن يروي مثل هذه الاحاديث كيف يفضل على جده علي (عليه السلام) غيره كائناً من كان. ونرجو الانتباه انه هنا لا يجري تضعيف مثل هذه الروايات الذي ربما يلجأ اليه الخصم، وذلك لكثرة الصحيح منها، ثم انها تدخل في التواتر مضموناً ـ فلاحظ ـ .

وعلى الثالث:
في (امالي الطوسي) عن محمد بن المثنى الازدي: انه سمع أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: (نحن السبب بينكم وبين الله عزوجل) (امالي الطوسي، المجلس (6) ح12).
فاذا كان الامام الصادق (عليه السلام) هو السبب بين الله والناس فكيف يجعل بينه وبين الله أبو بكر وعمر سبباً، وهنا في باب الشفاعة روايات صريحة لم يسعفني الوقت بتتبعها وايرادها، فراجع.
ولكن اسمع هذه الرواية عن حنان بن سدير، قال: حدثني رجل من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: (أن اشد الناس عذاباً يوم القيامة لسبعة نفر: أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ونمرود الذي حاج ابراهيم (عليه السلام) في ربه، واثنان في بني اسرائيل هودّا قومهما ونصراهما، وفرعون الذي قال (( أنا ربكم الاعلى )) واثنان من هذه الامة أحدهما شرهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار) (البحار 30: 308 عن ثواب الاعمال).
وفي الباب عن الصادق (عليه السلام) الكثير فراجع. فاذا كانا في تابوت من نار فكيف يشفعان له (عليه السلام)؟!

وعلى الرابع:
روى في (التهذيب) باسناده عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج، قالا: سمعنا أبا عبدالله (عليه السلام) وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعاً من النساء: التيمي والعدوي وفعلان ومعاوية ـ ويسميهم ـ وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم اخت معاوية. (البحار 30: 298 عن التهذيب).
فهل معنى هذا أنه يتولاهما؟!! وفي الباب كثير غيره فراجع.

وعلى الخامس:
عن (الاحتجاج) عن اسحاق بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن آباءه (عليهم السلام) قال: (خطب أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) خطبة بالكوفة، فلما كان في آخر كلامه قال: اني لأولى الناس بالناس وما زلت مظلوماً منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقام اليه الاشعث بن قيس (لعنه الله) فقال: يا امير المؤمنين لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق الا وقلت: والله أني لاولى الناس بالناس وما زلت مظلوماً منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولما ولي تيم وعدي ألا ضربت بسيفك دون ظلامتك؟ فقال له أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه): يا بن الخمارة، قد قلت قولاً فاسمع: والله ما منعني الجبن ولا كراهية الموت، ولا منعني ذلك الا عهد أخي رسول الله (صلى الله عليه وآله) خبرني وقال: يا أبا الحسن، أن الامة ستغدر بك وتنقض عهدي...) (البحار 29: 282 عن الاحتجاج).
فهذه صريحة بانهما لم يجلسا مجلس الخلافة بحق، وهي عن الصادق (عليه السلام)!

وعلى السادس:
في (امالي الطوسي) عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: (لما انصرفت فاطمة (عليها السلام) من عند أبي بكر أقبلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالت: يا بن أبي طالب اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين، نقضت قادمة الاجدل، فخانك ريش الاعزل، هذا ابن أبي قحافة قد ابتزني نحيلة أبي وبليغة ابني، والله لقد اجد في ظلامتي وألد في خصامي...) (امالي الطوسي المجلسي 8 ح8). فهي صريحة في ظلامة فاطمة (عليها السلام)!
وفي (الامالي) أيضاً عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): لمن كان الامر حين قبض رسول الله؟ قال: (لنا أهل البيت)، فقلت: فكيف صار في تيم وعدي؟، قال: (انك سألت فافهم الجواب: ان الله تعالى لما كتب ان يفسد في الارض وتنكح الفروج الحرام ويحكم بغير ما انزل الله، خلا بين اعدائنا وبين مرادهم من الدنيا حتى دفعونا عن حقنا، وجرى الظلم على أيديهم دوننا) (أمالي الطوسي، المجلسي 8، ح49).
وفي (الكافي) عن عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ان الله عز ذكره من علينا بأن عرفنا توحيده، ثم من علينا بأن اقررنا بمحمد (صلى الله عليه وآله) بالرسالة، ثم اختصنا بحبكم أهل البيت نتولاكم ونتبرأ من عدوكم وانما يريد الله بذلك خلاص أنفسنا من النار، قال: ورققت وبكيت، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): سلني فو الله لا تسألني عن شيء الا أخبرتك به، قال: فقال له عبدالملك بن اعين: ما سمعته قالها لمخلوق قبلك، قال: قلت: خبرني عن الرجلين؟ قال: فقال ظلمانا حقنا في كتاب الله عزوجل ومنعا فاطمة (عليها السلام) ميراثها من ابيها، وجرى ظلمهما الى اليوم، قال واشار الى خلفه: ونبذا كتاب الله وراء ظهورهما (البحار 30: 193 عن الكافي).
وفي ما أوردناه كفاية وانما أردنا أن نستعرض مفاصل الجواب على هذه الشبهة وأمثالها من نسبة تولي الاولين الى كل الأئمة (عليهم السلام) أو الى بني هاشم أو أولاد فاطمة(عليها السلام) فان الجواب عليها بالاسلوب الذي سلكناه، وعليكم التفصيل وايراد الشواهد فان في الباب مئات الروايات عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وعشرات عن الصادق (عليه السلام) بالخصوص صالحة للاستشهاد بها هنا تفوق حد التواتر مضموناً ولا مجال للطعن فيها سنداً. والله الموفق.
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » أحاديث ابن أبي العوجاء عنه (عليه السلام)


الميرزا / عمان
السؤال: أحاديث ابن أبي العوجاء عنه (عليه السلام)
يقول احدهم ان شخصية ابن ابي العوجاء اخترعتها الشيعة لترفع من مقام الامام جعفر الصادق، وهو لا يقول بالضبط انه لا وجود لهذه الشخصية كاسم بل طريقة تفكيره وما كان يقول به من الزندقة والالحاد.
فهلا زودتموني يمصادر غير شيعية تذكر هذا الرجل ليس فقط كاسم أو أنه موجود بل تذكر انه كان على الطريقة والتفكير ( كالقول بان الكون تكون عن طريق الاهمال ) المذكور بها في كتبنا ؟؟
الجواب:
الأخ الميرزا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن أبي العوجاء زنديق اشتهر بزندقته قال عنه الذهبي في (ميزان الاعتدال ج2 ص644): ((عبد الكريم بن أبي العوجاء خال معن بن زائدة زنديق مغتر، قال أبو أحمد بن عدي: لما اخذ لتضرب عنقه قال: لقد وضعت فيكم أربعة الآف حديث أحرم فيها الحلال وأحلل الحرام قتله محمد بن سليمان العباسي الامير بالبصرة)).
وفي (الكامل في التاريخ لابن الاثير ج6 ص7) ذكر عزل المنصور لمحمد بن سليمان قال: ((وكان عزله لاسباب بلغته عنه منها انه قتل عبد الكريم بن أبي العوجاء وكان قد جسر على الزندقة وهو خال معن بن زائدة الشيباني فكثر شفعاؤه...)).
اذن زندقته معروفه عند الجميع حتى قتل بسببها. أما تفاصيل أفكاره فهي وإن لم تذكر في كتب المخالفين فلا يعني ذلك عدم صحة ما نقول به من تفاصيل أفكاره, وعلى من يريد رد تلك الاحاديث عليه أن يأتي بأحاديث تثبت عكس ما نقول لا أن ينكر ما نقول بمجرد عدم وجود ذلك في كتبه فان عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود.
ونعتقد ان هذا المنكر يريد أن يجمِّل مذهبه بعد أن صرح ابن أبي العوجاء بأنه وضع أربعة الآف حديث فان للسائل أن يسأل أين هذه الاحاديث وفي أي المذاهب وضعت؟ فلاحظ. ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » هل للإمام الصادق (عليه السلام) ابنة اسمها عائشة


علاء الفحام / العراق
السؤال: هل للإمام الصادق (عليه السلام) ابنة اسمها عائشة

بسم الله الرحمن الرحيم

هناك مرقد في مكان ما من القاهرة يسمى مرقد السيدة عائشة بنت الامام الصادق(عليه السلام)
السؤال هل لامامنا الصادق عليه السلام ابنة اسمها عائشة واذا كانت كذلك فما الذي ذهب بها الى مصر والسلام عليكم

الجواب:
الأخ علاء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر الشيخ المفيد في كتاب (الإرشاد) ان أبناء أبي عبد الله (عليه السلام) هم عشرة , وهم: إسماعيل، وعبد الله، وأم فروة، وكانت أمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام), وموسى، وإسحاق، ومحمد، لأم ولد, والعباس، وعلي، وأسماء، وفاطمة، لأمهات أولاد شتى. فلم يذكر عائشة من أبناء الإمام الصادق (عليه السلام)، إلا أن يٌراد بها أم فروة , وهذا ما تٌصرح به بعض الكتب المعاصرة , وتذكر أن سبب مجيئها إلى مصر هو الفرار من بطش المنصور , وكان في صحبتها إلى مصر إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب , ولم يتجاوز عمرها العشرين سنة (انظر أهل البيت في مصر ... بقلم حنفي المحلاوي).
وإن تبدوا أن هذه المعلومات غير دقيقة , وذلك لأن إدريس سافر إلى مصر بعد واقعة الفخ أي بعد وفاتها بأكثر من عشرين سنة, حيث انها توفت سنة 145 هجرية. ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » مدى صحة نسبة كتاب الهفت الشريف اليه (عليه السلام)


امجد حسين / النرويج
السؤال: مدى صحة نسبة كتاب الهفت الشريف اليه (عليه السلام)
ما صحة نسبة كتاب الهفت الشريف الى الامام الصادق عليه السلام برواية المفضل من عمر الجعفي؟
وهل صحيح أنه من تاليف الفرق الباطنية؟
وهل في متنه ما يخالف عقائدنا أو لا يصح عندنا؟
الجواب:
الأخ أمجد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
اسم الكتاب هو: الهفت والأظلة، وهو من الكتب المقدسة عند الطائفة المفضلية، وهم من فرق الغلاة الخطابية، أتباع المفضل بن عمر الجعفي، والكتاب منسوب اليه، يرويه كما يدّعون عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، نشر بتحقيق عارف تامر سنة 1960م، وفي سنة 1964م، بتحقيق د مصطفى غالب بعنوان (الهفت الشريف).
ونحن لا نعتقد بصحة نسبته الى الإمام (عليه السلام) وإنما هي دعوى كما قلنا.
ودمتم في رعاية الله

السيد الحسني / العراق
تعليق على الجواب (1)
لماذا الرفض للكتاب على أنه للإمام الصادق عليه السلام هل لمافيه من الولاية التكوينية للمعصومين وما الضير من أن يضع المولى عز وجل قدرته في أوليائه المصطفين الذي ارتضى
الجواب:
الأخ سيد الحسني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
نحن والتحقيق العلمي لا يمكن ان ينسب الكتاب الى الامام الصادق (عليه السلام) فالنسبة تحتاج الى دليل ولا يوجد هذا اولا وثانيا ان الكتاب يحتوي على الغلو وهذا امر مرفوض في عقائد الامامية .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » ما هي روايات الإمام الصادق (عليه السلام) عند السنّة ؟


هيثم / مصر
السؤال: ما هي روايات الإمام الصادق (عليه السلام) عند السنّة ؟
السلام عليكم
يوجد من روي عن الامام الصادق والباقر من اهل السنة ولهم روايات كثيره في كتب السنة
سؤالي: هل يوجد فيما رووه عنهما ما يوافق مذهب الامامية
ولكم جزيل الشكر
الجواب:

الأخ هيثم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنكتفي بذكر ما نقلتموه عن الإمام الصادق(عليه السلام) لعله يكفي في إثبات ما تريد ويثبت أن لأهل البيت(عليهم السلام) مذهباً خاصاً هو المنقول بواسطة الشيعة وأما السنة فأعرضوا عنه وخالفوه ولم يأخذوا به أبداً ونكتفي بإيراد قول إمامين من أئمة السنة وهما مالك وابو حنيفة وقوله(عليه السلام) فإليك الدليل:
1- قال الدراوردي: لم يرو مالك عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس.
وقال مصعب الزبيري: كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ثم يجعله بعده.
2- قال صالح بن أبي الأسود: سمعت جعفر بن محمد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني فإنه لا يحدثكم أحدٌ بعدي بمثل حديثي وفي رواية عن عمرو بن ثابت يقول فيها: رأيت جعفر بن محمد واقفاً عند الجمرة العظمى وهو يقول: سلوني سلوني.
3- وقال الحسن بن زياد: سمعت أبا حنيفة وسُئل من أفقه من رأيت؟ فقال (أبو حنيفة): ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد، لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي فقال: يا أبا حنيفة إن الناس قد فـُتنوا بجعفر بن محمد, فهيئ له من مسائلك تلك الصعاب فقال: فهيأت له أربعين مسألة ثم بعث إليَّ أبو جعفر فأتيته بالحيرة فدخلت عليه وجعفر جالس عن يمينه فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخلني لأبي جعفر فسلمت وأذن لي أبو جعفر فجلس ثم التفت إلى جعفر فقال: يا أبا عبد الله تعرف هذا؟ قال: نعم. هذا أبو حنيفة ثم أتبعها: قد أتانا (أي: حضر عندنا) ثم قال: يا أبا حنيفة هات من مسائلك سل أبا عبد الله, فابتدأت أسأله قال فكان يقول في المسألة: أنتم تقولون كذا وكذا وأهل المدينة يقولون كذا وكذا ونحن (أي: أهل البيت) نقول: كذا وكذا فربما تابعنا وربما تابع أهل المدينة وربما خالفنا جميعاً حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة ثم قال أبو حنيفة: أليس قد روينا: أنَّ أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس؟
راجع: الكامل لابن عدي في ترجمة الإمام الصادق(ع): (2/131ـ 132).
والذهبي في تاريخ الإسلام (9/ 90) والذهبي أيضاً في سير أعلام النبلاء (6/ 256 ـ 258) وتهذيب الكمال للحافظ المزي (5/ 79) وتهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني (2/ 88) عدا قصة أبي حنيفة فلم ينقلها ابن حجر في تهذيبه ولكنه ذكر كما ذكر من نقلنا عنهم ما يدل أيضاً على انكماش أهل السنة وابتعادهم عن الإمام الصادق(ع) وعدم موافقة مذهبه لمذهبهم وأحاديثه لأحاديثهم ومنها:
4- قول يحيى بن سعيد القطان فيه لمّا سُئل عن الإمام الصادق (ع) قال: في نفسي منه شيء ومجالد (الضعيف بالإجماع) أحب إليَّ منه.
5- وقيل لأبي بكر بن عياش مالك لم تسمع من جعفر وقد أدركته؟ قال: سألناه عما يتحدث به من الأحاديث، شيء سمعته؟ قال: لا، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا.
6- وعن يحيى (القطان) قال: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد (الأنصاري) عن حديثه (حديث جعفر) فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد؟ قلت: لا أريده فقال لي: إنه كان يحفظ وفي رواية فقال لي: إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند.
7- وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث ونسخ وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين.

وأقول: فأين إذن هذه الأحاديث وهذه النسخ التي لم يقبل أبو بكر بن عياش وغيره روايتها عنه بحجة عدم ذكر الأسانيد مع أن الإمام يجيبه بأنه يروي هذه الأحاديث عن آبائه عن رسول الله(ص).
فالأصل هو أن الشيعة الجعفرية هم من قبلوا روايته ونقله عن آبائه دون ذكر السند واعتقدوا بحجية قوله وعصمته فأخذوا هذه النسخ وهذه الروايات وهذه الأحاديث عن أهل البيت ولم يشكّوا بها أبداً وبقي الشك وعدم الارتياح منه ومن رواياته (ع) في صدور وقلوب أئمة السنة كالبخاري ويحيى بن سعيد القطان ومالك وابن عياش.
ولذلك لو انتبهت جيداً لما فعله مالك مع الإمام الصادق (ع) لفهمت ذلك جيداً فإنه لم يكن يروي عن الصادق (ع) أصلاً مع أنهما كانا في مدينة واحدة وهي مدينة رسول الله (ص) ولكنه تملقاً أو خوفاً أو طمعاً أو تماشياً مع السلطة والحكومات كما هو من عادته وعادة أبي حنيفة فقد روى عن الإمام (ع) بعد تسلط ورئاسة بني العباس ثم إنه لم يرو عنه مطلقاً بلا شروط وإنما علم جيداً بأن جعفراً وأهل البيت عموماً عليهم السلام يعملون بالتقية فاختار أحاديثه التي يتقي بها وهي التي توافق مذهب السنة وترك أحاديثه كغيره مما يخالف ما عليه السنة واعتذروا عن هذه الأحاديث بعد اتفاقهم وإجماعهم على وثاقة وصدق الإمام الصادق(ع) بأن الرواة عنه هم السبب في هذه الأحاديث المنكرة وخصوصاً أحاديث أبنائه عنه ويعنون الأئمة عليهم السلام دون شك كالإمام موسى الكاظم وعلي الرضا عليهما السلام ولذلك قالوا عن مالك ووصفوه بأنه كان لا يروي عنه ما تفرد به(ع) وقرر ابن حبان بأن أحاديث أبنائه عنه منكرة فلا نرويها وإنما نروي للصادق بواسطة غير أبنائه عنه. وإنما كان لا يروي عن جعفر حتى يضمه إلى رجل آخر ثم يجعله بعده ـ وهذا يوضح ما قلناه وما نقلناه من إعراضكم عموماً عن أئمة الهدى (عليهم السلام) إلا ما اضطررتم إليه ثم تخالفون ما بقي بعد الغربلة والترشيح.

ونضرب بعض الأمثلة على مخالفتكم لهم وروايتكم عنهم (عليهم السلام) ما يوافق الشيعة ويخالف جمهور السنة.
1- قال الشوكاني في نيل الأوطار (6/ 271): ومن حكى القول بجواز المتعة عن ابن جريج الإمام المهدي في البحر وحكاه عن الباقر والصادق والإمامية، انتهى.
2- وقال الشوكاني أيضاً (7/7): وقد تمسك بذلك من قال بأن الطلاق البدعي يقع وَهُم الجمهور. وذهب الباقر والصادق وابن حزم وحكاه الخطّابي عن الخوارج والروافض إلى أنه لا يقع.
3- وقال الصنعاني السلفي في سبل السلام (3/175) عن الطلاق الثلاث: القول الثالث: إنها تقع به واحدة رجعية وهو مروي عن علي وابن عباس وذهب إليه الهادي والقاسم والصادق والباقر.
4- قال سيد سابق في فقه السنة (2/257): ذهب جمهور الفقهاء من السلف والخلف إلى أن الطلاق يقع بدون إشهاد... وخالف في ذلك فقهاء الشيعة الإمامية فقالوا: إن الإشهاد شرط في صحة الطلاق ثم قال سيد سابق:
وممن ذهب إلى وجوب الإشهاد واشتراطه لصحته من الصحابة: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وعمران بن حصين ومن التابعين: الإمام الباقر والإمام جعفر الصادق وبنوهما أئمة أل البيت رضوان الله عليهم وكذلك عطاء وابن جريج وابن سيرين.
5- وقال الشوكاني في نيل أوطاره (2/201) عن إرسال اليدين في الصلاة دون التكتف: ورى ابن المنذر عن ابن الزبير والحسن البصري والنخعي أنه يرسلهما ولا يضع اليمنى على اليسرى ونقله النووي عن الليث بن سعد ونقله المهدي في البحر عن القاسمية والناصرية والباقر.
6- وقال الشوكاني في نيل أوطاره (1/192) عن مسح الرأس: ويمسح المقدم وهو قول أحمد وزيد بن علي والناصر والباقر والصادق.
فهذه بعض الموارد التي نقلتم فيها مذهب أئمة أهل البيت (عليهم السلام) مما يوافق الشيعة ومما يقولون به ويلتزمونه ولكنكم كما قلنا قد أعرضتم عن أكثرها إن لم نقل عنها كلها مع أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار مسألة التقية وعمل الأئمة (عليهم السلام) بها في الحديث والفتوى على حدٍّ سواء مما أدى إلى عدم إظهارهم (عليم السلام) لمذهبهم الذي نقله الثقاة عنهم (عليهم السلام) وتظاهرهم بخلافه أمام الناس أو على الأقل أمام مَن يُخشى منه التحريض على الإمام (عليه السلام) أو الشيعة عموماً أعزهم المولى.
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » روايات عنه لا تتناقض مع القرآن والسنّة الصحيحة


ضياء الحسن / السويد
السؤال: روايات عنه لا تتناقض مع القرآن والسنّة الصحيحة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنقل لسماحتكم بنص هذا البحث المدرج في أحد المواقع الناصبية لأحد مشايخهم:

*************************

بحث حول تناقض وتعارض روايات جعفر الصادق مع القران الكريم وقول المعصوم ومع نفسه !

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ..
بلا شك الامام جعفر الصادق رحمه الله تعالى إمام عظيم له مكانته عند الفريقين السنة و الشيعة . واشتهر بلقبه اكثر من اسمه حيث لقب بالصادق .. وقد وقفت حقيقة كثيرا حول هذا اللقب وبلا شك هو مجمع عند الفريقين سننة وشيعة انه جعفر الصادق .. ولم يلقب بالصادق الا بعد ان وافق لقبه قوله وعمله ..
قال هاشم معروف في كتاب سيرة الائمة الاثني عشر (1/273):
((لقد اجمع واصفوه بانه لقب بالصادق لانه عرف بصدق الحديث والقول والعمل حتى اصبح حديث الناس في عصره )) ..
قلت:غير اني وجدت في اوثق الكتب عند الشيعة الا وهو كتاب الكافي روايات كثيرة عن ابي عبدالله جعفر الصادق تناقض قوله وفعله لقبه .. بل فيها تناقض وتعارض عظيم مع كتاب الله تعالى و وتعارض مع كلام جده الامام علي رضي الله عمه وغيره من الائمة المعصومين عند الشيعة بل واحيانا تناقض اقواله في مواضع اخرى من الكتاب !!!!
وسوف اسرد بعضها للنظر فيها ونحكم ..
غير اني اقول ان ما سنعرضه من روايات انما هي روايات منسوبه ومكذوبة على ابي عبدالله جعفر الصادق وحاشاه ان يقول بهذا القول ..
اولا:باب الكليني ((باب النوادر)) في الكافي (1/192)): ((عن معاوية بن عمار عن ابي عبدالله في قول الله عز وجل: (( ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها )) قال: نحن والله الاسماء الحسنى التي لايقبل الله من العباد عملا الا بمعرفتنا )) ..
وهذا يناقض قول الله تعالى في سورة الاعراف اية (180): (( ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها )) وسورة الاسراء اية (110): (( قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى )) وقال تعالى في سورة الحشر اية (24 ): (( هو الله الخالق الباريء المصور له الاسماء الحسنى )) ..
سبحان الله !! الله تعالى يطلق على نفسه هذا الامر وهذه التسمية, والامام المعصوم يصرفه عن الله تعالى وينسبه اليه !! وكأن الامام المعصوم جعفر الصادق لم يطلع على القران الكريم او اطلع ولكنه لم يفهم او فهم ولكن عنده غلو, بل نجده يؤكد ويدعم قوله بالحلف !!!
بل جاء عن جفر الصادق ما يناقض تفسيره وقوله: في باب حدوث الأسماء في الكافي (1/164): في حديث طويل رواه ابراهيم بن عمر عن ابي عبدالله قال ... المحيي المميت الباعث الوارث فهذه الأسماء ء وما كان من الأسماء الحسنى )) ..
وجاء في الكافي (2/483) باب ما يمجد به الرب تبارك وتعالى نفسه رواية طويلة عن ابي عبدالله وفيها: . . . إن لله عز وجل ثلاث ساعات في الليل وثلاث ساعات في النهار يمجد فيهن نفسه )) الى ان قال جعفر الصادق عن الله تعالى ((اني انا الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن الواحد العزيز الجبار المتكبر اني انا الله الخالق الباريء المصور لي الاسماء الحسنى)) ..
ولجعفر الصادق راوية اخرى يحصر لفظة الاسماء الحسنى لله تعالى فقط, جاء في الكافي باب النوادر (3/483) في حديثه رواه عنه ابن أُذينه اذكر منه الشاهد: ((فأوحى الله اليه يا محمد اذا ما انعمت عليك فسم باسمي فأُلهم أن قال بسم الله وبالله ولا اله الا الله والاسماء الحسنى كلها لله )) .
بل ان والد جعفر الصادق ويدعى محمد الباقر كان له دعاء يقوله, نجد فيه مخالفة لتفسير ابنه جعفر لاسماء الله الحسنى, حيث يقول في كتاب تهذيب الاحكام (3/80) في حديث طويل اذكر منه الشاهد (( وانت الله لا اله الا انت الخالق الباريء المصور لك الأسماء الحسنى )) ...
ثانيا:باب الكتمان جاء فيه ما ينسب الى جعفر الصادق هذه الرواية:
التي في الكافي (2/372) عن ابي عبدالله عليه السلام قال: من استفتح نهاره باذاعة سرنا سلط الله عليه حر الحديد وضيق المجالس ))
وفي رواية اخرى في الكافي (2/222):(( عن سليمان بن خالد قال قال ابوعبدالله عليه السلام ياسليمان انكم على دين من كتمه اعزه الله ومن اذاعه اذله الله )) . وهذا يناقض قول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة البقرة اية (174 و 175)
(( ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ))
ونجد كذلك الامام جعغر الصادق نراه في رواية اخرى يناقض نفسه حيث يصرح بان الله امره بان يبلغ وهذا يفهم منه عدم الكتمان فتقول الرواية في الكافي (1/467) باب فيما جاء ان حديثهم صعب مستصعب: ((وان عندنا سرا من سر الله وعلما من علم الله امرنا الله بتبليغه فبلغنا عن الله عزوجل ما امرنا بتبليغه )) ..
ثالثا:جاء في الكافي (1/329) باب الروح التي يسدد الله بها الائمة: عن ابي بصير سالت ابا عبدالله عن قول الله تبارك وتعالى (( وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان )) قال: خلق من خلق الله عز وجل اعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول (ص) يخبره ويسدده وهو مع الأئمة من بعده )) .
وفي الكافي (1/296) باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة ان جعفر الصادق قال: ((إن الله تعالى لما قبض رسول الله (ص) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن مالا يعلمه الا الله عزوجل فارسل إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها )) ...
ورواية اخرى عن ابي عبدالله جعفر الصادق من الكافي (1/297) نفس الباب السابق باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة: ((ان فاطمة مكثت بعد رسول الله (ص) خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على ابيها وكان جبرئيل ياتيها فيحسن عزائها على ابيها )) . وهذا يناقض قول الله تعالى في سورة مريم اية (64): (( وما نتنزل إلا بأمر ربك ))
وكذلك علي رضي الله عنه يناقض هذا الامر فيقول في نهج البلاغة صفحة (272): ((بأبي أنت وامي لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والأنباء وأخبار السماء ))
رابعا:في الكافي (1/476) باب فيما جاء إن حديثهم صعب مستصعب .
((عن ابن سنان او غيره رفعه إلى أبى عبد الله قال إن حديثنا صعب مستصعب )) والله تعالى يقول عن القران الكريم الذي هو كلامه في سورة القمر اية (40): (( ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر )) .
وهذا يناقض قول تعالى عن القران الكريم في سورة الاعراف اية (203): (( هذا بصائر من ربكم وهدى )) ..
وقوله تعالى في سورة أل عمران اية (138): (( هذا بيان للناس وهدى )) . وعلى ذلك من اجل أن نفهم القران الكريم يجب أن نرجع إلى أحاديث الأئمة وهذا يعني الرجوع من الاسهل ـ وهو القران ـ إلى الاصعب ـ وهو قول الإمام وحديثه ـ .
خامسا:باب الان الائمة لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون الا بعهد من الله عزوجل وامر منه لا يتجازونه جاء في الكافي (1/337) حين تكلم ابي عبدالله جعفر الصادق من نزول جبريل عليه السلام على الرسول في حديث طويل ثم قال: ((نزلت الوصية من عند الله كتابا مسجلا, نزل به جبرئيل مع امناء الله تبارك وتعالى من الملائكة فقال: جبرئيل: يامحمد مُر باخراج من عندك الا وصيك ليقبضها منا وتشهدنا بدفعك اياها اليه ضامنا لها ـ يعني عليا ـ فأمر النبي باخراج من كان في البيت ما خلا عليا وفاطمة فيما بين الستر والباب )) .
وهذا يناقض قول الله تعالى في سورة سبأ اية (28) (( وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا )) ..
وقوله تعالى في سورة الاعراف اية (185): (( قل يايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا )) وقوله تعالى في سورة الانبياء اية رقم (107): (( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين )) وقوله تعالى في سورة الانبياء اية رقم (109): (( فقل آذنتكم على سواء )) .
سادسا: باب عرض الاعمال على النبي والائمة
جاء في الكافي (1/276) عن ابي بصير عن ابي عبدالله قال: تعرض الاعمال على رسول الله أعمال العباد كل صباح ابرارها وفجارها فاحذروها وهو قول الله تعالى (( اعملوا فسيرى الله اعمالكم ورسوله)) .
و عن يعقوب بن شعيب قال: سألت ابا عبدالله عن قول الله تعالى عزوجل (( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) قال: هم الائمة )) .
وهذا يناقض قول الله تعالى في كتابه الكريم سورة التوبة اية (101): (( ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم ))
قلت: فاذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم لايعلم بحال المنافقين في حال حياته بنص القران الكريم, افيعلم بحالهم في مماته ؟؟!!
ويقول تعالى في سورة المائدة اية (109): (( يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أُجبتم قالوا لاعلم لنا )) . ويقول تعالى في سورة الشعراء اية (111ـ112): (( قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون * قال وما علمي بما كانوا يعملون )) .
وجاء في تقسير ابن كثير (11/817) حول تفسير الاية (( اعلموا فسيرى الله عملكم ورسوله )) .. قال مجاهد رحمه الله ((هذا وعيد يعني من الله تعالى للمخالفين أوامره بان أعمالهم ستعرض عليه تبارك وتعالى وعلى الرسول وعلى المؤمنين وهذا كائن لا محالة يوم القيامة )) .
سابعا: باب ان الائمة عليهم السلام نور الله عزوجل
جاء في الكافي (1/250) في تفسير لجعفر الصادق عن قوله تعالى: (( واتبعوا النور الذي أُنزل معه اولئك هم المفلحون ))
عن علي بن ابراهيم باسناده عن ابي عبدالله قال: ((النور في هذا الموضع ـ علي ـ أمير المؤمنين والائمة عليهم السلام))..
قلت: هذا يناقض قول الله تعالى في سورة التغابن الاية (8): (( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلنا )) . فما هو النور الذي انزله الله تعالى ؟؟ هو في قوله تعالى في سورة المائدة اية (15): (( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين )) .
وكذلك الامام علي رضي الله عنه قوله يخالف تفسير جعفر الصادق لكلمة (النور) حيث يقول في نهج البلاغة عن القران الكريم صفحة (265): (( أتم نوره واكمل دينه ))
وقال في خطبة أخرى صفحة (315): ((ثم انزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه وسراجا لا يخبو توقده)) . وقال في خطبة أخرى صفحة (223): (( والنور المقتدى به هو ذلك القران )) .. وقال في خطبة أخرى صفحة (219): ((عليكم بكتاب الله فانه الحبل المتين والنور المبين )) .
قلت: ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ..
امام معصوم يخالف امام معصوم ؟؟ بل ويخالف قول الله تعالى ..!!
ثم على قول جعفر الصادق ان النور الذي انزله الله من السماء لمحمد عليه السلام هو علي, فاقول هل علي اُنزل من السماء ام خلق في الارض ؟؟!!
ثامنا: باب ان الأئمة عليهم السلام ولاة امر الله وخزنة علمه
الكافي (1/248)عن عبدالرحمن بن كثير قال سمعت ابا عبدالله يقول: ((نحن ولاة امر الله وخزنة علم الله وعيبة وحي الله )) .
وعن أبي الحسن موسى قال: قال ابوعبدالله: ان الله عز وجل خلقنا فاحسن خلقنا وصورنا فاحسن صورنا وجعلنا خزانه في سمائه وارضه )) .
قلت هذا الكلام يناقض قول الله تعالى في سورة الانعام اية (50): (( ولا أقول لكم عندي خزائن الله )) .

*************************

الجواب:
الأخ ضياء الحسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صاحب الإشكال لا يختلف معنا في ان الإمام الصادق (ع) يستحق هذا اللقب لأنه قال: ((وبلا شك هو مجمع عند الفريقين أنه جعفر الصادق)) وقال في موضع آخر: ((غير أني أقول ان ما سنعرضه من روايات إنما هي روايات منسوبة ومكذوبة على أبي عبد الله جعفر الصادق وحاشاه ان يقول بهذا القول)).
إذن صاحب الإشكال لا يعترض على لقب الإمام الصادق (ع) بل اعتراضه على روايات منسوبة إليه (ع) من قبل أتباعه وصحابته وشيعته, ونحن مع صاحب الإشكال لو كانت من بين تلك الروايات رواية موضوعة على الإمام الصادق (ع) وهي تخالف الكتاب والسنة الصحيحة.
لكن الروايات التي عرضها روايات مقبولة في مضامينها ولا يمكن الاستدلال من خلالها على كذب شيعة وأصحاب الإمام جعفر الصادق (ع) وهي ليست بموضوعه عليه.
فمن الروايات التي ذكرها:
1- رواية معاوية بن عمار التي يثبت أنهم هم الأسماء الحسنى.
ونحن نقول لا تعارض بين هذه الرواية والآية القرآنية المذكورة كما ذكر صاحب الأشكال فالآية أثبتت ان لله أسماءاً حسنى ولم تحددها, وجاءت الرواية لتشير أنهم هم الأسماء الحسنى كما ولا تعارض بين كونهم الأسماء الحسنى، وكون ان له أسماءاً أخرى لفظية تسمى الأسماء الحسنى فهم المصاديق لتلك الألفاظ فهم الأسماء الحسنى، المصداقية التي لابد للعباد من معرفتها.
ثم إن لمعنى الأسماء الحسنى عند العرفاء كلام طويل نحن في غنى عن نقله.
2- ان الكتمان المطلوب من قبل الإمام الصادق (ع) يخصص العموم الوارد في الآية، فإن بعض الأحكام لو أذاعها المكلف كان خلاف التقية، وبالنتيجة قد يفقد المكلف حياته،فالإمام (ع) للحفاظ على شيعته يعلمهم حكماً شرعياً وهو عدم مخالفة التقية وإذاعة بعض الأحكام والعقائد التي تؤدي بالضرر البليغ الذي لا يحتمل.
وأما الرواية التي تشير إلى أمره بتبليغ سر من أسرار الله, فهو تبليغ لشيء يخالف ما أمر به بالكتمان والإمام (ع) يعرف ما يبلغ وما يكتم, وليس في الرواية ما يوحي بتبليغ كل شيء كما يريد ان يوحي به صاحب الإشكال.
3- لا تعارض بين الروايات والآية القرآنية, فالآية تشير إلى أن نزول الملائكة أو ملك خاص بأمر منه تعالى.
ونحن نقول:ان نزول الروح أو جبرائيل بعد النبي (صلى الله عليه وآله) كان بأمر منه تعالى وأما الانقطاع بموت النبي (ص) فهو ليس انقطاع لنزول الملائكة أو جبرائيل بل انقطاع للنبوة والأخبار التي تتعلق بالنبوة كما يشير إليه ذيل الرواية.
4- إن حديث الأئمة المعصومين صعب مستصعب ليس من جهة الألفاظ وعدم البيان، بل ان القلوب قد لا تتحمله، فالقرآن لو كان سهلاً فكذلك أحاديث أهل البيت (عليهم السلام ) كذلك من جهة الألفاظ لكن مضامين هذه الألفاظ ومعانيها تكون صعبة لا تتحملها بعض القلوب أو النفوس.
5- ان نزول الوصية من عند الله كتاباً مسجلاً ودفعها إلى علي (عليه السلام) على انفراد لا يتعارض مع كون النبي (صلى الله عليه وآله) مرسلاً لجميع الناس. فعدم الأفصاح عن الوصية في وقت نزولها لا يعني ان النبي (صلى الله عليه وآله) سوف لا يبلغها في وقتها الخاص الذي يصلح لها وذلك ما حصل في واقعة الغدير.
6- لا تعارض بين عرض الأعمال على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبين عدم علمه ببعض المنافقين لعدم عرض خصوصياتهم عليه لمصلحة يريدها سبحانه وتعالى، ولو صح التعارض فهو تعارض بين الآيتين القرآنيتين فكيف ترفع ذلك التعارض، ولا مجال لإسقاط احدى الآيتين لأنهما قطعيتا الصدور. فلا بد إذن من الجمع بالطريقة التي ذكرناها. وبذلك لا يكون تعارض بين رواية الصادق والآية لأن مضمون الرواية هو الإشارة إلى الآية القرآنية.
واما تفسير الآية بأن العرض سيكون يوم القيامة وهو يحل التعارض اليدوي بين الآيتين بأن أحدهما في زمن سابق على الآخر، فإذا قبلت هذا فلماذا لا تقبل ذلك في حياة الرسول حيث كان لا يعلم بحال المنافقين حين نزول الآية ثم بعد عرض أعمالهم عليه علم بهم؟ فهناك فارق زمني قصير فإذا جاز وجود الفارق الزمني فليجز سواء كان صغيراً أم كبيراً.
والذي يؤيد هذا المعنى أنه كان يعلم بحال المنافقين بالمدينة وقد أشار إلى أسماء بعضهم إلى حذيفة بن اليمان.
7- ان كون القرآن نور، لا يعني أن غيره ليس بنور، فعلي وأولاده المعصومين (عليهم السلام ) نور، والقرآن نور، ومعنى نزوله هو أنه كان مع النبي (صلى الله عليه وآله) نوراً واحداً فوضع في صلب آدم (عليه السلام) ثم انتقل من آدم (عليه السلام) إلى أولاده واحداً بعد واحد حتى افترق النور عند عبد المطلب وأبو طالب فصار احدهم خاصّاً بالنبي (صلى الله عليه وآله) والآخر بالوصي, فهذا معنى نزوله.
8- ان كون الخزائن لله وانها عنده لا ينفي ان تكون إدارة تلك الخزائن عند خاصة خلقه والتصرف بها يكون بعد إذنه تعالى فهم خزانه في أرضه وسمائه بما أذن لهم في ذلك.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » تبرأه من بعض الشيعة !


علي / فلسطين
السؤال: تبرأه من بعض الشيعة !
السلام عليكم
طرح الوهابيون النواصب هذه الشبهة في احدى المنتديات وصاروا يشرحون الكلام وفق اهوائهم واليكم النص..قال الكشّي (135), الحديث 31:
(عن محمد بن عيسى, عن زكريّا, عن ابن مسكان, عن قاسم الصيرفى, قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام, يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام, واللّه ما أنا بإمام, مالهم, لعنهم اللّه, كلّما سترت ستراً هتكوه, هتك اللّه ستورهم).
الكافي - ج 1 - ص 369 الغيبة - ص 341 بحار الأنوار - ج 4 - ص 132 قال لي أبو الحسن عليه السلام : الشيعة تربى بالأماني منذ مأتي سنة
ارجوا الرد سريعا وبارك الله فيكم وجهودكم
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- هذا الحديث في ذم جماعة من مدّعي التشيع كانوا يزعمون أنهم شيعة, وكانوا لا يعبأون بطاعة الإمام (عليه السلام) بل يجاهرون بخلافه فتبرا الإمام منهم.. فالحديث غير وارد مورد العموم لجميع الشيعة بل لجماعة من المنحرفين المدّعين للتشيع ولذلك استعمل الإمام لفظه (قوم)  على التنكير للإشارة إلى هؤلاء, ولو كان يعني  جميع الشيعة  لقال: القوم الذين يزعمون أني لهم إمام...الخ.
2- الحديث مروي عن علي بن يقطين في معرض تعليل عدم تعيين وقت لفرج الناس وقيام القائم (عليه السلام) فالتعليل بالاماني الذي  تربي به الشيعة إنما هو بإزاء قسوة القلوب المترتبة على تعيين وقت ثم يبدو لله فيه فلا يتم الفرج.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » معنى قول حفص (لأخذتكم النعال المطرقة)


عبد الله خليل / السعودية
السؤال: معنى قول حفص (لأخذتكم النعال المطرقة)

س1- ما يعني كلام حفص ابن عياش لما خرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط فاجتمع إليه البصريون فقالوا له لا تحدثنا عن ثلاثة أشعث بن عبد الملك وعمرو بن عبيد وجعفر بن محمد فقال أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم وأما عمرو بن عبيد فأنتم أعلم به وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة) السوال ما هو تفسير قول حفض وماذ يقصد (لأخذتكم النعال المطرقة)

س2- هل كلام حفص يصلح الاستدال على المخالفين الذين يقولون ان الامام الصادق في المدينة وكيف يروي عنة الكوفين على ان الصادق كان يزور الكوفة ويقيم بها مدة ؟

س3- هل تصح هذي الرويات:
1- عن المزي عن علي بن الجعد عن زهير بن معاوية قال أبي لجعفر بن محمد إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر فقال جعفر برئ الله من جارك والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر ولقد اشتكيت شكاية فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم )
2- هشام بن يونس عن سفيان بن عيينة حدثونا عن جعفر بن محمد ولم أسمعه منه قال كان آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله آل رسول الله صلى الله عليه وسلم)
3- محمد بن يحيي بن أبي عمر العدني وغير واحد عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه نحو ذلك وقال محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة سألت أبا جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد عن أبي بكر وعمر فقالا لي يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى قال وقال لي جعفر بن محمد يا سالم أيسب الرجل جده أبو بكر جدي لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهم)
4- أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي بدمشق وأبو الذكاء عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم الزهري بالمسجد الأقصى وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن الأنماطي الأنصاري بالقاهرة وأبو بكر عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن فارس التميمي بالإسكندرية قالوا أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب البغدادي بدمشق قال أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ببغداد قال أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن المأمون قال أخبرنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز قال حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا محمد بن فضيل فذكره وبه قال أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي قال حدثنا الفضل بن سهل قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا محمد بن طلحة عن خلف بن حوشب عن سالم بن أبي حفصة قال دخلت على جعفر بن محمد أعوده وهو مريض فقال اللهم إني أحب أبا بكر وعمر وأتولاهما اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا تنالني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وبه)
5- قال أخبرنا الدارقطني قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي قال حدثنا محمد بن الحسين الحنيني قال حدثنا عبد العزيز بن محمد الأزدي قال حدثنا حفص بن غياث قال سمعت جعفر بن محمد يقول ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله ولقد ولدني مرتين وبه )
6- أخبرنا الدارقطني قال حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي قال حدثنا محمد بن الحسين الحنيني قال حدثنا مخلد بن أبي قريش الطحان قال حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني أن جعفر بن محمد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصركم فأبلغوهم عني من زعم أني إمام مفترض الطاعة فأنا منه بريء ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء )
7- أخبرنا الدارقطني قال حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار قال حدثنا أبو يحيى الرازي جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا يحيى بن سليم عن جعفر بن محمد قال إن الخبثاء من أهل العراق يزعمون أنا نقع في أبي بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما وهما والداي وبه )
8- أخبرنا الدارقطني قال حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار قال حدثنا أبو يحيى الرازي قال حدثنا علي بن محمد الطنافسي قال حدثنا حنان بن سدير قال سمعت جعفر بن محمد وسئل عن أبي بكر وعمر فقال إنك تسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة )
9- أخبرنا الدارقطني قال حدثنا الحسين بن إسماعيل قال حدثنا محمود بن خداش قال حدثنا أسباط بن محمد قال حدثنا عمرو بن قيس الملائي قال سمعت جعفر بن محمد يقول برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر )
10- عبد العزيز بن محمد الأزدي عن حفص بن غياث سمعت جعفر بن محمد يقول ما يسرني بشفاعة أبي بكر رضى الله تعالى عنه هذا العمود ذهبا يعني سارية من سواري المسجد )
11- معبد بن راشد عن معاوية بن عمار الدهني سألت جعفر بن محمد عن القرآن فقال ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عز وجل)
12- حماد بن زيد عن أيوب سمعت جعفرا يقول إنا والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه ولغيرنا أعلم منا )
13- محمد بن عمران بن أبي ليلى عن مسلمة بن جعفر الأحمسي قلت لجعفر بن محمد إن قوما يزعمون أن من طلق ثلاثا بجهالة رد إلى السنة تجعلونها واحدة يروونها عنكم قال معاذ الله ما هذا من قولنا من طلق ثلاثا ) المصدر تهذيب الكمال للمزي رقم الترجمة [ 950 ] فما رايكم في هذي الرويات وهل هي صحيحة؟ 13 روية مسندة الى الامام الصادق ع

الجواب:

الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جواب 1: لعل مقصوده أنكم لو كنتم بالكوفة وعلموا منكم أنكم تروون عن جعفر بن محمد لتسابقوا خلفكم للحاق بكم والأخذ عنكم في إشارة إلى رغبة أهل الكوفة للأخذ عن جعفر بن محمد (عليه السلام), ومن يروي عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ولعل مقصوده أن أهل الكوفة لو علموا بإعراضكم عن جعفر لضربوكم بالنعال المطرقة وهي نوع خاص من النعل لظهور بهتان من يعرض عن حديثه.

جواب 2: نعم يصح الاستدلال من جهتين من جهة أنهم يبحثون عن روايات جعفر بن محمد الصادق من كل راوي يروي عنه فحتى لو كان الإمام بالمدينة فإن الرواة المنتقلين من المدينة إلى الكوفة يكونون محل عناية أهل الكوفة للأخذ عنهم روايات جعفر الصادق (عليه السلام).
ويمكن الاستدلال من جهة ثانية أن أهل الكوفة لديهم رغبة في الرواية عن جعفر الصادق (عليه السلام) فمجيء الإمام إلى الكوفة ولو لفترة قصيرة يكفي للاطمئنان بصحة النقل عنه حتى لو كان كثيراً.
لرغبة أهل الكوفة للنقل عنه.

جواب 3: هذه الروايات روايات موضوعة وهي لا تصلح للاحتجاج بها علينا لأنها وردت في كتب المخالفين وقد أجبنا عن بعضها في الموقع: (الأسئلة العقائدية/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ ما نسب إليه من تفضيله للشيخين).
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » إحتياج أبو حنيفة إليه


مرتضى حسين / بلجيكا
السؤال: إحتياج أبو حنيفة إليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أبو حنيفة النعمان تتلمذ على الإمام الصادق عليه السلام ؟؟  نرجوا التثبت من هذا الأمر بالأدلة الصريحة من كتب أهل السنة والجماعة لأن هناك من شكك في هذه القضية وقال :

*************************

ردد الرافضة بلا حياء كما هي أخلاقهم هذه المقولة الداحضة:
(نحن نأخذ ديننا من شيخ أئمتكم وهو جعفر الصادق فإن أبا حنيفة أخذ منه ومالك أخذ من أبي حنيفة والشافعي أخذ من مالك وأحمد أخذ من الشافعي)
والجواب عن هذا البهتان مايلي:

أولاً: مما لا يحتاج إلى تأكيد أننا - أهل السنة - نجلّ جعفرًا الصادق ونبجله ونعرف له فضله وحرمته كعالم من علماء المسلمين وكإمام من آل بيت نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لكن لا نقول كما تدعي الرافضة أن كل علوم الإسلام من قرآن وحديث وفقه مردها إلى جعفر فهذا من غلوهم المذموم قبحهم الله

ثانياً: أبو حنيفة رحمه الله ولد سنة (80) هـ وتوفى سنة (150) هـ وجعفر الصادق رحمه الله ولد سنة (83) هـ وتوفي سنة (148) هـ
ومالك رحمه الله ولد سنة (93 ) هـ ومات سنة (179) هـ والشافعي رحمه الله ولد سنة (150 ) هـ وتوفى سنة (204 ) هـ وأحمد رحمه الله ولد سنة (164) هـ وتوفى سنة (241) هـ فأبو حنيفة والصادق ومالك أقران وأحمد والشافعي أقران والأقران لايروون عن بعضهم عادة وإنما يروون عن شيوخهم وأحمد بن حنبل رحمه الله لم يقرأ على الشافعي رحمه الله بل جالسه

ثانياً: الرافضة أنفسهم يروون في أوثق كتبهم ما يفيد أن أبا حنيفة لم يكن يوماً مـن تلاميذ أبي جـعفر فضلاً عن جـعفر الصادق بل من أعـدائهم! جاء في أصول الكافي كتاب الحجة 1 / 392 و393
باب : ان الواجب على الناس بعد ما تفيضون مناسكهم ان يأتوا الامام حديث رقم 3 (عن سدير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام وهو وأنا خارج وأخذ بيدي ثم استقبل البيت فقال: يا سدير إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا وهو قول الله (( وإني لغفّار لمن تاب وآمن وعمِلَ صالحاً ثم اهتدى ))
ثم أومأ بيده إلى صدره: إلى ولايتنا
ثم قال يا سدير فأريك الصادين عن دين الله
ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان وهم حِلَقٌ في المسجد
فقال: هؤلاء الصادون عن دين الله بلا هدًى من الله ولا كتاب مبين إنّ هؤلاء الأخباث لو جلسوا في بيوتهم فجال الناس فلم يجدوا أحداً يخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم حتى يأتونا فنخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم)

ثالثاً: أن مالك والشافعي وأحمد كانوا مدرسة مستقلة في الفقه يعرف أصحابها بأهل الحديث بخلاف المذهب الحنفي فهو مدرسة أخرى في الفقه يعرف أصحابها بأهل الرأي

رابعاً: أبو حنيفة شيخه الذي اختص به هو : حماد بن أبي سليمان وحماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي وإبراهيم النخعي عن علقمة بن الأسود وعلقمة بن الأسود عن عبد الله بن مسعود وقد اخذ أبو حنيفة عن عطاء وغيره
أما مالك فكان علمه عن أهل المدينة وأهل المدينة اخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة عن زيد وعمر وابن عمر ونحوهم
أما الشافعي فانه تفقه أولا على المكيين أصحاب ابن جريج كسعيد بن سالم القداح ومسلم بن خالد الزنجي وابن جريج اخذ ذلك عن أصحاب ابن عباس كعطاء وغيره
أما الإمام احمد فكان على مذهب أهل الحديث اخذ عن سفيان بن عيينة وابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس وابن عمر
و اخذ عن هشام بن بشير وهشام عن أصحاب الحسن وإبراهيم النخعي واخذ عن عبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وأمثالهما

خامساً: كان أبو حنيفة يفتي في حياة أبي جعفر والد الصادق وهو (الباقر) وما يُعرف أن أبا حنيفة اخذ عن جعفر الصادق ولا عن أبيه مسألة واحدة بل اخذ عمن كان أسن منهما كعطاء بن أبي رباح وشيخه الأصلي حماد بن أبي سليمان وجعفر بن محمد كان بالمدينة

سادساً: لو سلمنا جدلا أن المذاهب الأربعة مأخوذة عن جعفر الصادق رحمه الله فهذا في الحقيقة حجة على الرافضة لا لهم لأن ما رواه الأئمة الأربعة حينئذ من فقه جعفر الصادق مُباين لما ينسبه الرافضة إليه من الروايات المكذوبة والأئمة الأربعة عند أهل السنة بلا شك
أوثق وأجل من الرافضة الذين يروون عن جعفر -رحمه الله- وعليه فلو أراد السني أن يكون جعفري الفقه فما عليه إلا أن يتبع أحد المذاهب السنية الأربعة لأنها مأخوذة عن جعفر الصادق !
بطـلان.. قول الرافضة أن جعفر الصادق ..شيخ النعمـان..!

*************************

نرجوا أن تزيلوا اللبس الحاصل بالأدلة الوافية
وفقكم الله لكل خير
يا علي

الجواب:

الأخ مرتضى حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا: الذي يريد القول أن أبا حنيفة أخذ من جعفر الصادق عليه السلام وأن باقي الفقهاء اخذوا من أبي حنيفة بالتسلسل المذكور لا يقصد أن كل أقوالهم من أستاذهم, بل المقصود أن التلميذ استفاد من الأستاذ وتبقى للتلميذ سقطات وجهالات لم يتبع فيها أستاذه, فالذي يريد القول بأن جعفر الصادق (عليه السلام) كان أستاذ الجميع هو أن الفقهاء المذكورين انتفعوا من الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) بينما لم يعرف عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) احتياجه إليهم.

ثانيا: لا ندري لماذا يُنكر علينا القول بأنّ الإمام محيط بكل علوم الإسلام من القرآن والسنة ويعتبر ذلك من الغلو وقد ثبت عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قوله (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي) فجعلهم عدلا للقرآن الذي فيه تبيان كل شيء.

ثالثا: هذا هو أسلوب من يعجز عن مجابهة الحق أن يلجىء إلى أسلوب الشتائم والهدف هو إظهار المذهب الحق بصورة شنيعة ينفر منها الآخرون ولكن لايعلم إن هذا يعود عليهم فالمنصف يلحظ أن الضعيف هو من يلتجأ إلى الشتائم.

رابعا: مجرد المقارنة لايمنع من أن يأخذ احدهم عن الآخر فكم من قرين اخذ من قرينه.

خامسا: الرواية التي ذكرتها ليس فيها ما يمنع من تلمذة أبي حنيفة على الإمام الصادق عليه السلام بل أكثر ما تفيد انحراف وضلال أبي حنيفة أما عدم التلمذة فالرواية أجنبية عن ذلك.

سادسا: لقد ثبت عندنا اخذ أبي حنيفة عن الإمام الصادق عليه السلام ومن المخالفين ذكر الالوسي في تحفته انّ أبا حنيفة قال : لولا السنتان لهلك النعمان فما ذكرته من تتلمذه على حماد لا يمنع تتلمذه أيضا على يد الإمام الصادق عليه السلام.

سابعا: نحن لا نقول أن كل ما صدر من أبي حنيفة وبقية الفقهاء من علم جعفر الصادق (عليه السلام) بل الذي نريد قوله كما ذكرنا هو احتياج أبي حنيفة وغيره من الفقهاء إلى المعصومين وعدم احتياج المعصوم إليهم.
ودمتم برعاية الله


تعليق على الجواب (2)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل صحيح أن الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) هو من عَلّم جميع الأئمة الأربعة للعامة (أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد)، أي كانوا معاصرين له وأخذوا عنه العلوم؟
الجواب:
الأخ بو محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو حنيفة ومالك تتلمذوا وأخذوا عن الإمام الصادق (عليه السلام) لحاجتهم له ولم يأخذ هو عن أحدهم أبداً لأنه(عليه السلام) يروي عن آبائه الطاهرين ولا حاجة له بالرواية وأخذ العلم عنهم، بل ولا عن علماء العامة ولذلك ردوا أكثر أحاديثه(عليه السلام) إلا ما احتاجوا له منها، كحديث الحج الطويل الذي لم يستطع أحد ان يتحمله عن الإمام الصادق(عليه السلام) إلاّ كتابه.
أمّا الشافعي فهو تلميذ أبي حنيفة ومالك، وتتلمذ أحمد على الشافعي فأصبح الإمام الصادق(عليه السلام) يلقب عندهم شيخ الأئمة.
ولكن أبا حنيفة ومالك لم يلتزموا بما أخذوه عن الإمام(عليه السلام)، بل تقصدوا خلافه لأنه(عليه السلام) يروي عن آبائه أحاديث لا تروق لهم وتخالف مذاهبهم لكونه نبعاً صافياً يأخذ من مشكاة النبوة والعصمة.
فقد روي أنّ أبا حنيفة خالفه في كلّ شيء، ورووا أنه اختبر الإمام ليحرجه بأمر من المنصور العباسي في بلاطه في أربعين مسألة أثبت فيها الإمام(عليه السلام) أن لأهل البيت(عليه السلام) مذهباً خاصاً يختلف عن المذهبين التقليديين في ذلك الزمان وهما مذهب أهل العراق (أبو حنيفة) ومذهب أهل المدينة (مالك)، حتى اعترف أبو حنيفة أنّ الإمام جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) أعلم وأفقه آهل زمانه لمعرفته بجميع المذاهب وامتلاكه رأيا خاصاً وصفه الإمام الصادق(عليه السلام) أمامهم جميعا بقوله: (ونحن نقول كذا)،.راجع تهذيب الكمال للمزي (5/79 ).
أما مالك فقد قالوا عن موقفه مع الإمام الصادق(عليه السلام) لصالح السلطات وانتقائه لاحاديثه فيه: لم يرو مالك عن جعفر حتّى ظهر أمر بني العباس.
وقالوا أيضاً: كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتّى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ثم بعده. (5/76) تهذيب الكمال للمزي.
فمن الواضح من هذه المواقف أن تلاميذه لم يكونوا أوفياء له وإنّما أخذوا منه ما ينفعهم في دنياهم ليس ألا حيث عملوا على إرضاء السلطات أو مصالحهم الخاصة في تقربهم له(عليه السلام) أو روايتهم عنه(عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » ما ورد من حديث عنه محفوظ عند أتباع أهل البيت (عليهم السلام)


صادق الباوي / ألمانيا
السؤال: ما ورد من حديث عنه محفوظ عند أتباع أهل البيت (عليهم السلام)
السلام عليکم و رحمة الله
بداية نشکرکم علي ماتقدموه لنا و جزاکم الله خير الجزاء.
بعض الأحيان يقول بعض المشايخ من أهل السنة: ان جعفر الصادق لم يدون مذهبه، لذا إختارت الأمة المذاهب الأربعة، ولا يستطيع احد من عتابنا ... الى آخره.
شکرا لکم
الجواب:
الأخ صادق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف لم يدون الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) مذهبه وقد كان تلامذته أربعة آلاف تلميذ؟ وأن أغلب ما لدينا في فقهنا هو من عند هذا الإمام المعصوم.
نعم، كان بعض نقله الحديث في غير مذهبنا لا يجيز لنفسه نقل الحديث عن الإمام الصادق(عليه السلام) كالبخاري مثلاً، ولكن عدم نقل البخاري لا يعني أنه لا يوجد تدوين لعلم الإمام الصادق(عليه السلام)، بل على المستشكل أن يفتح كتبنا الحديثية والفقهية ليرى حجم الروايات الهائلة التي رويت عن هذا الإمام المعصوم.
ونحن نقول ان للسياسة أثرها في تحديد المذاهب الأربعة وليس السبب هو التدوين وعدمه.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » الامام الصادق (عليه السلام) سكن الكوفة فترة من الزمن


قيس عزم سيد مراد / العراق
السؤال: الامام الصادق (عليه السلام) سكن الكوفة فترة من الزمن
مولانا الامام الصادق عليه السلام ولد في المدينة المنورة وعاش فيها ودرس العلوم الدينية ووضح الاحكام الشرعية وحدث الناس بتراث النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم
فهو عليه السلام مدني المولد والنشاة ومدني الوفاة سلام الله عليه
فما تفسير ان اكثر الرواة عنه هم كوفيين ومن اهل الكوفة
محمد بن مسلم الطائفي وهشام بن سالم وهشام بن الحكم وبريد بن معاوية وابو بصير وجابر بن يزيد الجعفي ومؤمن الطاق
الجواب:
الأخ قيس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الامام الصادق(عليه السلام) سكن فترة من الزمن في الكوفة ومنه اخذ اهل الكوفة الحديث بالاضافة الى هجرة البعض الى المدينة سواءا في فترة الحج ام غيره لاخذ العلم من الامام(عليه السلام) ففي رجال النجاشي ص 39 قال :
أخبرني ابن شاذان قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن سعد بن أحمد بن محمد بن عيسى قال خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث فلقيت بها الحسن بن علي الوشاء فسألته أن يخرج لي ( إلي ) كتاب العلاء بن رزين القلاء وأبان بن عثمان الأحمر فأخرجهما إلي فقلت له : أحب أن تجيزهما لي فقال لي : يا رحمك الله وما عجلتك اذهب فاكتبهما واسمع من بعد فقلت : لا آمن الحدثان فقال : لو علمت أن هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه فاني أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة .
ودمتم في رعاية الله

حسين أنور راشد / اليمن
تعليق على الجواب (3)

1- أرجوا من سماحتكم اعطائي المصادر التي تذكر ان الامام الصادق زار الكوفة.
2- تفضلتم بان البعض هاجر اى المدينة لاخد العلم. أرجوا من سماحتكم اعطائي اسماء هؤلاء الراويين والمصادر التي تذكر هذه النقطة.

الجواب:

الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ا- نذكر لك بعض الروايات التي تشير الى زيارة الصادق(عليه السلام) للكوفة والمناطق القريبة منها:
وفي خاتمة المستدرك للميرزا النوري ج 1 ص 284 قال:
قال شيخنا الكشي في رجاله، في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني قال نصر بن الصباح: إبراهيم يروي عن أبي الحسن موسى، وعن الرضا، وعن أبي جعفر عليهم السلام، وهو واقف على أبي الحسن عليه السلام، وكان يجلس في المسجد ويقول. أخبرني أبو إسحاق كذا، وفعل أبو إسحاق كذا - يعني أبا عبد الله عليه السلام - كما كان غيره يقول: حدثني الصادق عليه السلام، وحدثني العالم، وحدثني الشيخ، وحدثني أبو عبد الله عليه السلام، وكان في مسجد الكوفة خلق كثير من أصحابنا، فكل واحد منهم يكني عن أبي عبد الله عليه السلام باسم.

وفي الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي ج 2 ص 850 قال:
وروي عن عبد الله بن عبيد قال: رأيت جعفر بن محمد وعبد الله بن الحسن بالغري عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام فأذن عبد الله وأقام الصلاة وصلى مع جعفر (عليه السلام)، وسمعت جعفرا يقول: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام. وعن صفوان الجمال قال: حملت جعفر بن محمد عليهما السلام فلما انتهيت إلى النجف قال: يا صفوان: تياسر حتى نجوز الحيرة فنأتي القائم. قال: فبلغت الموضع الذي وصف لي فنزل فتوضأ ثم تقدم هو وعبد الله بن الحسن فصليا عند قبر فلما فرغا قلت: جعلت فداك أي موضع هذا القبر ؟ - قال هذا قبر علي بن أبي طالب عليه السلام وهو القبر الذي يأتيه الناس هناك. وعن أبي الفرج السندي قال: كنت مع أبي عبد الله بن محمد عليهما السلام حين قدم إلى حيرة فقال ليلة: أسرجوا لي البغلة، فركب وأنا معه حتى انتهينا إلى الظهر، فنزل وصلى ركعتين ثم تنحى فصلى ركعتين ثم تنحى وصلى ركعتين، فقلت: جعلت فداك أني رأيتك صليت في ثلاث مواضع ؟ - فقال: أما الأول فموضع قبر أمير المؤمنين، والثاني موضع رأس الحسين، والثالث موضع منبر القائم عليه السلام.

أقول: هذه الروايات من طريق الجمهور.
وقد روي عن أبان بن تغلب قال: كنت مع الصادق عليه السلام فمر بظهر الكوفة فنزل وصلى ركعتين ثم سار قليلا فنزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم قال: هذا موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: جعلت فداك، الموضعين الذين صليت فيهما ؟ - قال: موضع رأس الحسين، وموضع منبر القائم عليه السلام. وأخبرني الوزير خاتم العلماء نصير الدين محمد بن محمد الطوسي عن والده عن فضل الله الراوندي يرفعه عن مباركالخباز قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أسرج البغل والحمار وهو بالحيرة، فركب وركبت حتى دخل الجرف ثم نزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم سار قليلا فنزل وصلى ركعتين فسألته عن ذلك فقال: الركعتين الأولتين موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام، والركعتين الثانيتين موضع رأس الحسين عليه السلام، والركعتين الثالثتين موضع منبر القائم عليه السلام.

وعن المعلى بن خنيس قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بالحيرة فقال: افرشوا لي في الصحراء، ففعل ذلك. ثم قال: يا معلى، قلت: لبيك، قال: ما ترى النجوم ما أحسنها ؟ - إنها أمان لأهل السماء فإذا ذهبت جاء أهل السماء ما يوعدون، ونحن أمان لأهل الأرض فإذا ذهبنا جاء أهل الأرض ما يوعدون . قل لهم: يسرجوا البغل والحمار ثم قال: اركب البغل ؟ قال: فركبت وركب الحمار، وقال: أمامك، فجئنا الغريين فقال: هما هما ؟ قلت: نعم. قال: خذ يسرة.
فمضينا حتى انتهينا إلى موضع فقال لي: انزل: ونزل، وقال: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فصلى وصليت.

وعن صفوان الجمال قال: كنت أنا وعامر بن عبد الله عند أبي عبد الله عليه السلام قال: فقال له عامر: إن الناس يزعمون أن أمير المؤمنين دفن بالرحبة. قال: كذبوا.
قال: فأين دفن؟- قال: بالغري بين ذكوات بيض. وعن زيد بن طلحة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام وهو بالحيرة: أما تريد ما وعدتك ؟ - قال: قلت بلى، يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام. قال: فركب وركب ابنه إسماعيل وأنا حتى إذا جاز الثوية وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل ونزلت...
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قبر علي عليه السلام في الغري ما بين صدر نوح ومفرق رأسه مما يلي القبلة.
والحيرة وظهر الكوفة او النجف منطقة بالقرب من الكوفة على بعد عدة كيلو مترات من الكوفة.

ب- لا يسعنا احصاء كل من ذهب للامام من اهل الكوفة ولكن ننقل لك بعض الروايات التي شير الى ذلك:
1- في الكافي للشيخ الكليني ج 1 ص 474 قال: الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي بصير قال: كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا، فأعد قيانا وكان يجمع الجميع إليه و يشرب المسكر ويؤذيني، فشكوته إلى نفسه غير مرة، فلم ينته فلما أن ألححت عليه فقال لي: يا هذا أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى، فلو عرضتني لصاحبك رجوت أن ينقذني الله بك، فوقع ذلك له في قلبي فلما صرت إلى أبي عبد الله عليه السلام ذكرت له حاله فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمد: دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة، فلما رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى، فاحتبسته عندي حتى خلا منزلي ثم قلت له: يا هذا إني ذكرتك لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمد: دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة، قال: فبكى ثم قال لي: الله لقد قال لك أبو عبد الله هذا ؟ قال: فحلفت له أنه قد قال لي ما قلت، فقال لي: حسبك ومضى، فلما كان بعد أيام بعث إلي فدعاني وإذا هو خلف داره عريان، فقال لي: يا أبا بصير لا والله ما بقي في منزلي شئ إلا وقد أخرجته وأنا كما ترى، قال: فمضيت إلى إخواننا فجمعت له ما كسوته به ثم لم تأت عليه أيام يسيرة حتى بعث إلي أني عليل فأتني، فجعلت أختلف إليه وأعالجه حتى نزل به الموت فكنت عنده جالسا وهو يجود بنفسه، فغشي عليه غشية ثم أفاق، فقال لي: يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا، ثم قبض - رحمة الله عليه - فلما حججت أتيت أبا عبد الله عليه السلام فاستأذنت عليه فلما دخلت قال لي ابتداء من داخل البيت وإحدى رجلي في الصحن والأخرى في دهليز داره: يا أبا بصير ! قد وفينا لصاحبك.

2- في الأمالي للشيخ الصدوق ص 469 قال: حدثنا محمد بن علي بن الفضل الكوفي (رضي الله عنه) في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن جعفر المعروف بابن التبان، قال: حدثنا محمد بن القاسم النهمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا توبة بن الخليل، قال: سمعت محمد بن الحسن يقول: حدثنا هارون بن خارجة، قال: قال لي الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): كم بين منزلك وبين مسجد الكوفة ؟ فأخبرته، فقال: ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلا وقد صلى فيه، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر به ليلة أسري به، فاستأذن له الملك فصلى فيه ركعتين، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة، والنافلة فيه خمسمائة صلاة، والجلوس فيه من غير تلاوة قرآن عبادة، فاته ولو زحفا.

3- في الأمالي للشيخ الصدوق ص 477 قال:  حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، قال: دخلت إلى الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقال لي: يا حمزة، من أين أقبلت ؟ قلت له: من الكوفة. قال: فبكى (عليه السلام) حتى بلت دموعه لحيته، فقلت له: يا بن رسول الله، ما لك أكثرت البكاء ؟ فقال: ذكرت عمي زيدا وما صنع به فبكيت. فقلت له: وما الذي ذكرت منه ؟ فقال: ذكرت مقتله، وقد أصاب جبينه سهم، فجاءه ابنه يحيى فانكب عليه، وقال له: أبشر يا أبتاه، فإنك ترد على رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين (صلوات الله عليهم). قال: أجل يا بني، ثم دعا بحداد فنزع السهم من جبينه، فكانت نفسه معه، فجئ به إلى ساقية تجري عند بستان زائدة، فحفر له فيها ودفن، وأجرى عليه الماء وكان معهم غلام سندي لبعضهم، فذهب إلى يوسف ابن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إياه، فأخرجه يوسف بن عمر فصلبه في الكناسة أربع سنين، ثم أمر به فأحرق بالنار، وذري في الرياح، فلعن الله قاتله وخاذله، وإلى الله جل اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيه بعد موته، وبه نستعين على عدونا، وهو خير مستعان.
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » سؤال عن الرواية المشهورة المنسوبة الى الامام الصادق (عليه السلام)


علي / العراق
السؤال: سؤال عن الرواية المشهورة المنسوبة الى الامام الصادق (عليه السلام)
طيب اذا لم يكن يريد المدح في حديث (( ولدني ابو بكر مرتين )) هل كان يريد الذم فالحديث لا يخرج الا لغاية فما الغاية من هذا الحديث وشكرا
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على فرض صحة هذه الرواية - وهي غير صحيحة وان اشتهرت في اكثر الكتب والمؤلفات كما اشرنا في اجاباتنا على هذه الرواية - لا تحمل على المدح ولا على الذم بل هناك غاية اخرى اهم من هذا وذاك وهي اطفاء نار الحقد والغائلة على شيعة الامام الصادق (عليه السلام) في تلك البرهة الزمنية الخانقة .
اضاءات :
1- ام الامام الصادق (عليه السلام) ما كانت تنتسب الى ابي بكر بل الى ابي سمرة .
2- الامام الصادق (عليه السلام) هو ابن رسول الله (صلى الله عليه واله) فلا يفتخر بغيره من الناس .
3- يلزم على هذا اشدية ابوة ابي بكر للامام الصادق (عليه السلام) من ابوة النبي (صلى الله عليه واله) له (عليه السلام) .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » قصيدة السيد اسماعيل الحميري وتوبته على يدي الامام الصادق (عليه السلام)


عبدالاله عباس العمران / السعودية
السؤال: قصيدة السيد اسماعيل الحميري وتوبته على يدي الامام الصادق (عليه السلام)
هل تصح القصيدة المنسوبة للسيد الحميري عند لقائه بالامام الصادق عليه السلام وتوبته من مذهب الكيسانية وهل هي معتبرة يمكن الاحتجاج بها؟؟
الجواب:

الأخ عبدالاله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم هذه القصيدة المعروفة التي جاء في اولها :

فلما رايت الناس في الدين قد غووا
وناديت باسم الله والله أكبر ***** وأيقنت أن الله يعفو ويغفر

للسيد الحميري صحيحة وتوبته على يدي الامام الصادق (عليه السلام) منقول في اكثر من كتبنا الامامية .

يقول الشيخ الصدوق في كتابه كمال الدين وتمام النعمة ص33 عن حيان السراج قال : سمعت السيد بن محمد الحميري يقول : كنت اقول بالغلو واعتقد غيبة محمد بن علي - ابن الحنفية - قد ضللت في ذلك زمانا فمن الله عليّ بالصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) وانقذني به من النار .
والقصة منقولة في كتاب الغدير للعلامة الاميني بالتفصيل فراجع .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » مقولة مالك بن أنس في حق الإمام (عليه السلام)


أبو أحمد / السعودية
السؤال: مقولة مالك بن أنس في حق الإمام (عليه السلام)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لقد نقل عن مالك بن أنس في بعض كتبنا نقلاً عن مصادر سنية قوله : (( ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على بال بشر بأفضل من جعفر بن محمد الصادق )) غير أننا إذا رجعنا إلى المصادر السنية الحالية لا نجد هذه المقولة!

فما هي المصادر السنية التي تنقل هذه العبارة نصاً ؟؟
ونسألكم الدعاء

الجواب:

الأخ أبا أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم, جاءت هذه العبارة بصورة مرفوعة عن مالك بن انس في كتاب (مناقب آل ابي طالب) لابن شهر آشوب (مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب 3/372). ولا يخفى علينا أن ابن شهر آشوب ثقة في نقله حتى عند أهل السنة - فضلاً عن الشيعة فإنه من أجلة علمائها - .
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » الإمام الصادق (عليه السلام) » صحّة مقولة مالك بن أنس:ما رأت عين ولا سمعت أذن...


أبو أحمد / السعودية
السؤال: صحّة مقولة مالك بن أنس:ما رأت عين ولا سمعت أذن...

السلام عليكم ورحمة الله

لقد نقل عن مالك بن أنس في بعض كتبنا نقلاً عن مصادر سُنّية قوله: ((ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على بال بشر بأفضل من جعفر بن محمّد الصادق)) غير أنّنا إذا رجعنا إلى المصادر السُنّية الحالية لا نجد هذه المقولة! فما هي المصادر السُنّية التي تنقل هذه العبارة نصّاً؟
ونسألكم الدعاء

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله

نعم, جاءت هذه العبارة بصورة مرفوعة عن مالك بن أنس في كتاب (مناقب آل أبي طالب) لابن شهر آشوب (مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب 3/372). ولا يخفى علينا أنّ ابن شهر آشوب ثقة في نقله حتّى عند أهل السُنّة ــ فضلاً عن الشيعة فإنّه من أجلة علمائها ــ.
ودمتم في رعاية الله

This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/