الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » كانت في أولاد الأئمة (عليهم السلام) وأصحابهم


سامي مراد / الكويت
السؤال: كانت في أولاد الأئمة (عليهم السلام) وأصحابهم
ان هذا الموقع ليس من المواقع العادية حيث أننا كشيعة استفدنا منه وما زلنا نستفيد فأدامكم الله وسؤالي هو:
لقد قيل لي بأن للحسين أبناء كانت أسمائهم على أسماء الخلفاء مثل عمر وأبوبكر وعثمان وقيل لي ايضا أن بعض الائمة المعصومين أيضا قاموا بهذه التسمية لابنائهم.
كيف يقوم الامام الحسين بتسمية أبنائه بأسماء من أسقطوا أخاه وقتلوا أمه وان لم يكن الحسين (عليه السلام) سمى بهذه الاسماء كيف يسمي بهذه الاسماء الائمة المعصومين الآخرين.
وأنا أتسائل عن هذا الموضوع لأننا الآن كشيعة لا يمكن أن نسمي بهذه الاسماء، فهل نحن افهم والعياذ بالله من الحسين عليه السلام ؟
وشكرا جزيلا وأدامكم الله.
الجواب:

الاخ سامي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس للإمام الحسين (عليه السلام) أولاد سموا بأسماء على أسماء الخلفاء, وإنّما أولاده : علي الأكبر وعلي السجاد وعبد الله الرضيع, هذا أولاً.

ثانياً: إنّ مفهوم التسمية الآن غير مفهوم التسمية آنذاك, فإذا سمّى أحد الأئمة (عليهم السلام) بعض أبنائه باسم بعض الخلفاء, لم يلحظ فيه التسمية باسم الخليفة الفلاني ...، بل أن أصل التسمية لم يكن في عصر الأئمة (عليهم السلام) ملحوظ فيه أنّه سمّاه باسم فلان, حتى أنّ بعض أصحاب الأئمّة (عليهم السلام) كان اسمه يزيد أو كان يسمّي ابنه باسم يزيد, ولم يلحظ فيه أنه سمّاه باسم يزيد الملعون.

ثالثاً: دفعاً للشبهة التي ربما تخطر بالبال، قد صرح أمير المؤمنين (عليه السلام) عندما سمّى ابنه عثمان, بأنّه إنّما سمّاه باسم عثمان بن مظعون, لا عثمان بن عفّان, وعليه يمكن حمل سائر الاسماء.

أخيراً: فان مسألة التسمية للعرف فيها دخل كبير, فاذا لم يكن في عصر الأئمة (عليهم السلام) في التسمية لحاظ الأشخاص ولم يتبادر إلى الأذهان في التسمية الأشخاص.. فلم يكن حينئذ بأس بالتسمية، وهذا بخلاف زماننا حيث العرف عندنا صار لحاظ الأشخاص.
فالمسألة تحتاج إلى بحث تاريخي مفصل لنحصل على هذه النتيجة.
ودمتم في رعاية الله


وفا / امريكا
تعليق على الجواب (1)
في الفقرة الثالة ذكرتم بان الامام قد صرح بانه سمى اسمه باسم عثمان بن مضعون... فهل من الممكن تزيدنا بالمصدر للمراجعة
الجواب:
الأخ وفا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 31 ص 307قال:
وذكر فيه، عن هبيرة بن مريم، قال : كنا جلوسا عند علي عليه السلام، فدعا ابنه عثمان، فقال له : يا عثمان ! ثم قال : إني لم أسمه باسم عثمان الشيخ الكافر، إنما سميته باسم عثمان بن مظعون .
وفي مقاتل الطالبيين لابي فرج الاصفهاني ص 55 قال وعثمان بن علي الذي روى عن علي انه قال سميته باسم اخي عثمان بن مظعون.
وفي زيارة الناحية المقدسة: (( السلام على عثمان بن امير المؤمنين سمي عثمان بن مظعون... )).المزار للمشهدي ص 489 .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » هل توجد مصاهرة وتسمية عند أهل البيت (عليهم السلام) تثبت الألفة والمودة لبعض الصحابة


صلاح مهدي سلمان / البحرين
السؤال: هل توجد مصاهرة وتسمية عند أهل البيت (عليهم السلام) تثبت الألفة والمودة لبعض الصحابة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما مدى صحة المصاهرة بين أهل البيت وبين الصحابة، وبالخصوص ابو بكر وعمر وعثمان، وإذا ما كانت المصاهرة صحيحة ألا يدعو ذلك لاعتراف ال البيت (ع) بالصحابة وتزكيتهم وتنزيههم؟ وما مدى صحة تسمية أهل البيت بأسماء الخلفاء كعمر وابو بكر وعثمان وعائشة؟؟
وأورد لكم بعض ما يورده أخواننا السنة في ذلك وهل هو صحيح؟؟

*************************

أسماء الأعلام من أهل البيت من العلويين والهاشميين الذين تسمُّوا بأسماء الصحابة رضوان الله عليهم

أبو بكر:
يعلم القاصي والداني والسني والشيعي أنه اسم أبو بكر واسمه عبد الله وهو خليفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولا يشك عاقل أن من يسمي ولده باسم أبي بكر أو حتى يكني نفسه بهذه الكنية فهو يتولى ويحب الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبو بكر الصديق.
وممن اسمه أبو بكر:
- أبو بكر بن علي بن أبي طالب:
قتل مع الحسين في كربلاء، وأمه ليلي بنت مسعود النهشلية، ذكره: الإرشاد للمفيد ص 248 – 186، تاريخ اليعقوبي في أولاد علي، ومنتهى الآمال للشيخ عباس القمي 1/261 وذكر أن اسمه محمداً وكنيته أبو بكر قال: و (( محمد يكنى بأبي بكر... )) 1/544، وبحار الأنوار للمجلسي 42/120.
- أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
قتل مع عمه الحسين في كربلاء، ذكره: الشيخ المفيد في قتلى كربلاء في الإرشاد 248، وتاريخ اليعقوبي في أولاد الحسن، ومنتهى الآمال لعباس القمي 1/544 في استشهاد فتيان بني هاشم في كربلاء.
- أبو بكر علي زين العابدين:
كنية علي زين العابدين بن الحسين هي أبو بكر وذكر ذلك العديد من علماء الشيعة الإمامية، راجع الأنوار النعمانية للجزائري.
- أبو بكر علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق:
كانت كنية علي الرضا أبو بكر ذكر ذلك: النوري الطبرسي في كتابه النجم الثاقب في ألقاب وأسماء الحجة الغائب قال: (( 14- أبو بكر وهي إحدى كُنى الإمام الرضا كما ذكرها أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين.
- أبو بكر محمد المهدي المنتظر بن الحسن العسكري:
إحدى أسماء المهدي المنتظر الذي يعتقد الشيعة بولادته قبل أكثر من 1100 عام أبو بكر، ذكر ذلك النوري الطبرسي في الكتاب السابق ذكره وراجع اللقب رقم ( 14 ).
قُلتُ تُرى لماذا يُكنى أو ويلقب المهدي المنتظر لدى الشيعة الإمامية بأبي بكر؟!!
- أبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
ذكره صاحب أنساب الأشراف ص 68 قال: (( ولد عبد الله بن جعفر... وأبا بكر قُتِلَ مع الحسين وأمهم الخوصاء من ربيعة... ))، وذكره خليفة بن خياط في تاريخه ص 240 في تسمية من قُتِلَ يوم الحرة من بني هاشم.

عمر:
لا شك أن من أشهر الصحابة الذين تسموا بـ عمر عمر بن الخطاب ومن يسمي بهذا الاسم إنما يريد التيمن بعمر بن الخطاب.
وممن اسمه عمر:
- عمر بن الأطرف بن علي بن أبي طالب:
أمه أم حبيب الصهباء التغلبية من سبي الردة، راجع: سر السلسلة العلوية لأبي نصر البخاري الشيعي ص 123 في نسب عمر الأطرف، ومنتهى الآمال لعباس القمي 1/261
قال: (( عمر ورقية الكبرى التوأمان )) وبحار الأنوار للمجلسي 42/120.
- عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
أمة أم ولد استشهد مع عمه الحسين في كربلاء، راجع: عمدة الطالب لابن عنبه هامش ص 116، تاريخ اليعقوبي ص 228 في أولاد الحسن.
وقال اليعقوبي في تاريخه (( وكان للحسن ثمانية ذكور وهم... وزيد... وعمر والقاسم وأبو بكر وعبد الرحمن لأمهاتٍ شتى وطلحة وعبد الله... )).
- عمر الأشرف بن علي زين العابدين بن الحسين:
أمة أم ولد ولقب بـ الأشرف، لأن عمر الملقب بـ الأطرف، وهو عمر بن علي بن أبي طالب، راجع: الإرشاد للمفيد ص 261، عمدة الطالب لابن عنبه ص 223، ولقب بالأشرف لأنه من حسيني وحسنية أما عمر الأطرف أخذ بطرف واحد هو الأب علي بن أبي طالب.
- عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:
ذكر اسمه محمد الأعلمي الحائري في تراجم أعلام النساء تحت ذكر اسم بنت الحسن بن عبيد الله بن جعفر الطيار.. ص 359.
- عمر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق:
ذكره ابن الخشاب في أولاد موسى الكاظم.
قال ابن الخشاب: (( عشرون ابناً زاد فيهم عمراً وعقيلاً وثماني عشرةَ بنتاً ))
راجع: تواريخ النبي والآل لمحمد تقي التستري.

عثمان:
الخليفة الثالث عثمان بن عفان ذو النورين زوج ابنتي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رقية وأم كلثوم المقتول شهيداً.
وممن اسمه عثمان:
- عثمان بن علي بن أبي طالب:
قُتِلَ مع الحسين في كربلاء وأمة أم البنين بنت حزام الوحيدية ثم الكلابية،
راجع الإرشاد للمفيد ص186 - 428، أعيان النساء للشيخ محمد رضا الحكيمي ص 51،
تاريخ اليعقوبي في أولاد علي، منتهى الآمال 1/544، التستري في تواريخ النبي والآل ص115 في أولاد أمير المؤمنين.
- عثمان بن عقيل بن أبي طالب:
ذكره البلاذري في أنساب الأشراف ص70 قال: (( ولد عقيل مسلماً... وعثمان )) .

عائشة:
عائشة بنت أبي بكر الصديق زوج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والملاحظ أن هناك من أهل البيت ولد له بنين وبنت واحدة فسمى البنت عائشة. تُرى لماذا هذه الرغبة الشديدة في التسمية باسم عائشة!!؟
فليجب علماء الشيعة الإمامية إن كان لديهم جواب !! والله يلهمنا الصواب.
وممن اسمهن عائشة:
- عائشة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق:
هي من بنات موسى الكاظم وذكر ذلك الكثير من علماء الشيعة أنفسهم بما فيهم الشيخ المفيد نفسه في الإرشاد ص 303، وعمدة الطالب لابن عنبه هامش ص 266، والأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري 1/380.
قُلتُ:
ودليل شدة محبة أهل البيت لأم المؤمنين عائشة أن موسى الكاظم له من الولد سبعه وثلاثون ذكراً وأنثى واحدة سماها عائشة.
قال في الأنوار النعمانية 1/380 (( وأما عدد أولاده فهم سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى: الإمام علي الرضا و... و ... و ... وعائشة )).
وإن كان هناك خلاف في عدد أولاده لكن الذي لا خلاف فيه أن له ابنة اسمها:
- عائشة، قال أبو نصر البخاري (( ولد موسى من ثمانية عشر ابناً واثنتين وعشرين بنتاً )) سر السلسلة العلوية ص 53.
وأورد التستري في تواريخ النبي والآل سبع عشرة بنتاً هًن (( فاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ورقية ورقية الصغرى وحكيمة وأم أبيها وأم كلثوم وأم سلمة وأم جعفر ولبانة وعلية وآمنة وحسنة وبريهة وعائشة وزينب وخديجة )) تواريخ النبي والآل 125 - 126.
- عائشة بنت جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق:
قال العمري في المجدي: (( ولد جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق يقال له الخواري، وهو لأم ولد ثماني نسوة وهي: حسنة وعباسة و عائشة وفاطمة الكبرى وفاطمة ( أي الصغرى ) وأسماء وزينب وأم جعفر... )) سر السلسلة العلوية ص 63
الهامش الذي كتبه المحقق.
- عائشة بنت علي الرضا بن موسى الكاظم:
ذكرها ابن الخشاب في كتابه مواليد أهل البيت قال: ولد الرضا خمسة بنين وابنة واحدة هم محمد القانع والحسن وجعفر وإبراهيم والحسين، والبنت اسمها عائشة.
تواريخ النبي والآل ص 128.
- عائشة بنت علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا:
ذكرها الشيخ المفيد في الإرشاد ص 334 قال: (( وخلف من الولد أبا محمد الحسن ابنه هو الإمام من بعده والحسين ومحمد وجعفر وابنته عائشة... )).

طلحة:
وممن تسموا باسم طلحة:
- طلحة بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
ذكره اليعقوبي في تاريخه في أولاد الحسن ص 228، والتستري في تواريخ النبي والآل ص 120.

معاوية:
وممن تسموا باسم معاوية:
- معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
هو أحد أولاد عبد الله سماه باسم معاوية بن أبي سفيان ولمعاوية هذا عقب راجع: أنساب الأشراف ص60 - 68، وعمدة الطالب لابن عنبه ص 56.
قتل مع الحسين في كربلاء: من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر - محمد - عثمان -جعفر - العباس.... من أولاد الحسن : أبو بكر - عمر - عثمان - علي الأكبر - عبد الله.... من أولاد الحسن : أبو بكر - عمر - عبد الله - القاسم.
من أولاد عقيل : جعفر - عبد الله - عبد الرحمن - عبد الله بن مسلم بن عقيل لماذا الاصرار على عدم ذكر اسماء كل من استهشدوا والذين قتلوهم اجدادكم.
ابناء الامام الكاظم :وقال الشيخ الطبرسي : كان له سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى : علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وإبراهيم والعباس والقاسم من أمهات متعدّدة .وأحمد، ومحمّد، وحمزة من أم واحدة. وإسماعيل، وجعفر، وهارون، والحسن من أم واحدة .وعبد الله، وإسحاق، وعبيد الله، وزيد، والحسن، والفضل، وسليمان من أمهات متعدّدة .وفاطمة الكبرى، وفاطمة الصغرى، ورقية، ومكّية، وأم أبيها، ورقية الصغرى، وكلثم، وأم جعفر، ولبانة، وزينب، وخديجة وعلية، وآمنة، وحسنة، وبريهة، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة، وأم كلثوم من أمهات متعدّدة

*************************

الجواب:
الأخ صلاح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- لا وجود لما يدعيه المتشدقون من علاقات مصاهرة مباشرة بين أهل البيت (عليهم السلام) والطرف الآخر المقابل لهم الذين نصبوا العداء لهم، وبالتالي لا يصح ما يريد الخصم ان يستدل عليه من وجود علاقة مودة وألفه بينهم وبين أهل البيت (عليهم السلام) وبالتالي تزكية وتنزيه هؤلاء الأشخاص المعنيين.
إذ فضلاً عن عدم صحة الكبرى المستدل بها من أن المصاهرة تدل على عدم وجود الخلاف خاصة إذا كانت في ظرف محدد، فانها من جهة الصغرى غير موجودة في الواقع.
وما يدعيه الخصم من شواهد غير ثابتة أو غير صحيحة أو ليس لها دلالة على المطلوب. كما هو الحال في زواج النبي (صلى الله عليه وآله) من عائشة وحفصة، أو زواج عثمان من ربيبتي النبي (صلى الله عليه وآله)، أو زواج عمر المدعى من أم كلثوم، فان كل واحد من هذه الشواهد فيه قرائن تدل على عكس المطلوب, (وللتفصيل راجع صفحتنا على العناوين التالية: الأسئلة العقائدية/ النبي محمد (صلى الله عليه وآله) /عائشة, عثمان بن عفان، تزويج أم كلثوم) .
2- وأما بخصوص التسمية فقد اجبنا على هذا السوال فراجع.
3- وأما تسمية الإمام علي (عليه السلام) أولادة باسماء الخلفاء، فلا يوجد دليل على ذلك. نعم، سماهم باسماء مشابهة لاسمائهم، ولكن لا دلالة في هذا على أنه انما سماهم لاجل هؤلاء الثلاثة، بل بالعكس فان في رواياتنا ما تصرح بانه لم يسمهم على أسماء هؤلاء الثلاثة وانما لسبب آخر وتيمنناً بصحابة أعزاء على أنفسهم كما في تسمية علي (عليه السلام) ابنه عثمان على اسم الصحابي الجليل عثمان بن مضعون.
ومن يدعي بإصرار أن علياً (عليه السلام) سمى أولاده بأسماء الخلفاء تيمناً بهم فليس عن دليل، ونحن نطالبه به؟ وأنى له ذلك، حتى يلج الجمل في سم الخياط! فلم تكن هذه الأسماء في ذلك الزمان محصورة بهم. ولم تكن لها من الدلالة كما لها في هذا الزمان، إذ لم تكن لها أية ميزة أو خصوصية تربطها بشخص معين, اذ أن مثل هذه الميزة تتشكل في وعي الناس بعد مرور الزمان وتدخل في بطون التاريخ كما هو الحاصل الآن.
4- وأما أن أحد ألقاب الإمام الحجة (عجل الله فرجه) هو أبو بكر، فغير صحيح! لأنه بني على مقدمات غير تامة ذكرها صاحب (النجم الثاقب) فراجعها.
5- العديد من هذه الأسماء المذكورة منقولة من كتب الأنساب لأهل العامة ولم تثبت لدينا والعهدة على مدعيها، فالبحث ومقارنة أقوال أصحابنا وما ذكره أهل لأنساب يؤدي إلى رد العديد منها، كذلك الحال في الانفراد بالتسمية بعائشة.
ودمتم في رعاية الله

قصي / الاردن
تعليق على الجواب (2)
سمى عثمان تيمناً بعثمان بن مضعون وسموا عمر تيمناً بمن؟
الجواب:
الأخ قصي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذي سمى ابن علي (عليه السلام) بعمر هو الخليفة نفسه عمر بن الخطاب ففي (تاريخ المدينة) لابن شبه ص755 قال:
حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ولد لي غلام يوم قام عمر رضي الله عنه فغدوت عليه فقلت له: ولد لي غلام هذه الليلة، فقال: ممن؟ قلت: من التغلبية، قال: فهب لي اسمه، قلت: نعم، قال: فقد سميته باسمي ونحلته غلامي موركا - قال: وكان نوبيا - قال: فأعتقه عمر بن علي بعد ذلك، فولده اليوم مواليه .
ودمتم برعاية الله

مهند العتيبي
تعليق على الجواب (3)
تقول سمى عثمان بعثمان بن مضعون هذا الامر ينافي قولكم بان الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه السلام الا سبعة على اكثر تقدير لم يكن بينهم عثمان بن مضعون للأسف فكيف تترضى عنه وفي جوابك للأخ قصي بان الذي سمى ابن علي بعمر هو عمر نفسه فهذا ايضا يدل على الألفة بينهم لأن علي عليه السلام هو الذي ذهب باختياره لعمر من اجل تسمية ابنه , المشكلة في ان اجوبتكم على سؤال واحد هي مثار لعدة اسئلة
الجواب:
الأخ مهند المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد مات عثمان بن مضعون في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا تشمله احاديث ردة الناس بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
ثم نحن لا ننكر مجالسة الامام علي (عليه السلا) مع عمر ولعل ذلك كان في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولكن مجرد المجالسة لا تعني الموادة والالفة فكم يجمع مكان واحد المتفارقين بل الاعداء ورعاية عادة العرب للجليس بتسمية المولود صوناً للادب العام السائد آنذاك لا يعني ان هناك موافقة بين الطرفين.
ودمتم برعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » لماذا لم يسم الشيعة أولادهم بهذه الاسماء وقد سمى الامام علي (عليه السلام) أولاده بها؟


طالب الحق / الكويت
السؤال: لماذا لم يسم الشيعة أولادهم بهذه الاسماء وقد سمى الامام علي (عليه السلام) أولاده بها؟
الاخوة في المركز العقائدي
مع احترامي الوافر لكم, اعلمكم بانني ممن يتابعون موقعكم هذا باستمرار, وقد تعرفت على الكثير من الحقائق, وبقيت مسألة تسمية علي بن أبي طالب أولاده بأسماء الخلفاء لم أستطع هضمها, ولم لم يسمي الشيعة أولادهم بهذه الاسماء مع ان امامهم سمى أولاده بها, وذلك تسميه باسماء الخلفاء؟
الجواب:

الأخ طالب الحق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد ذكرنا في الاجابات السابقه التفصيل حول هذه المسأله , ونذكرها مرة أخرى بصياغة جديدة ومطالب أخرى, وذلك لأهمية الموضوع.
فنقول: تسمية أي إنسان ولده باسم ما يكون لأحد أمرين:

الأول: حبه لشخص معين, فيحب أن يبقي ذكره بتسمية ابنه به, كما في تسمية الإنسان ابنه باسم أبيه أو أي عزيز آخر عليه, ومن هذا القبيل تسمية كثير من الشيعة أولادهم باسم محمد و علي ومرتضى وحسن وحسين.

الثاني: علاقته بذلك الإسم, مع غض النظر عمن تسمى به, ولو كان عدواً, ومن هذا القبيل تسمية كثير من الشيعة أولادهم باسم خالد أو سعد, مع أن موقفهم من خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص معروف. وبالتالي فلا يعني التسمية باسم معين حب ذلك الشخص بالضرورة, لأن الأمر دائر بين احتمالين، وهما:
أن تكون التسميه من أجل حب الشخص المتسمى به. أو أن تكون لحب الإسم.
ولا يوجد دليل على أي من الأمرين حتى نلتزم بالقول أن التسمية كانت للحب, والترجيح بلا مرجح قبيح كما يقولون في علم الكلام.

فمن أين للمدعي أن يثبت أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سمى ولده أبا بكر حباً لأبي بكر، وسمى ابنه عمر حباً لعمر، وسمى ابنه عثمان حباً لعثمان؟ هذا ولم يثبت أن تسمية أمير المومنين (عليه السلام) أولاده كانت بترتيب الخلفاء.
فالمعروف أن عثمان بن علي الشهيد بكربلاء هو من ولد فاطمة بنت حزام الكلابية المعروفة بأم البنين, وهو أخ قمر بني هاشم أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وأبو بكر الشهيد بكربلاء هو من ولد ليلى بنت مسعود الدارمية, وقد أكد الشيخ المفيد في (الإرشاد) أن أبا بكر هي كنيته لا اسمه, أما اسمه فهو محمد الأصغر, وأما عمر بن علي فأمه أم حبيبة بنت ربيعة. ( الإرشاد ص186 ).
فلا يوجد أي دليل على أن التسمية كانت بالترتيب ليوافق ترتيب الخلفاء, لو قبلنا أن اسم محمد الأصغر بن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو أبو بكر, لا أن هذا كنيته.

ثم إن أبا الفرج الإصفهاني نقل في (مقاتل الطالبيين ص55) : أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في ابنه عثمان : (إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون). فهنا تصريح أن التسمية لم تكن لأجل عثمان بن عفان!
فهل يوجد دليل على أن تسمية أمير المؤمنين (عليه السلام) أبناءه باسم أبي بكر وعمر كان لتعظيم شأن أبي بكر وعمر, مع أن التاريخ ينقل وجود أفراد كانوا بنفس أسمائهما.
فقد نقل ابن الأثير في (أسد الغابة) أن هناك ثلاثة وعشرين صحابياً باسم عمر سوى عمر بن الخطاب, ومنهم عمر بن أبي سلمة القرشي, وقد ذكر ابن الأثير في ترجمته : ربيب رسول الله لأن أمه أم سلمة زوج النبي.. وشهد مع علي (عليه السلام) الجمل, واستعمله على البحرين, وعلى فارس.
فلماذا لا يكون هو المقصود مثلاً إذا كنتم مصرين على ضرورة الأخذ بالأمر الأول في التسمية ( أي ضرورة وجود علاقة ومحبة لصاحب الإسم ) ؟!
هل هناك دليل على أن عمر بن الخطاب، هو المقصود ؟
أما التسمية بأبي بكر:
فأولاً : لم يعلم أن أبا بكر هو اسمه, قال ابن الأثير بعد أن عنونه باسم عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق: وقد اختلف في اسمه, فقيل: كان عبد الكعبة, فسماه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عبد الله. وقيل : إن أهله سموه عبد الله. ويقال له عتيق أيضاً.
كما أن ابن الأثير نقل في باب الكنى عن الحافظ أبي مسعود أن هناك صحابياً آخر اسمه أبو بكر.
وذكر الشيخ المفيد في (الإرشاد ص194): أن أحد أولاد الإمام الحسن (عليه السلام) كان اسمه عمرو، فهل سماه تيمناً باسم عمرو بن ود, أم عمرو بن هشام أبي جهل لعنهما الله؟!

وأما لماذا لا تسمي الشيعة بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان؟
فالجواب هو: ان كثيراً من الشيعة سموا بهذه الأسماء اقتداء بأمير المؤمنين (عليه السلام), لا بعمر بن الخطاب وأبي بكر وعثمان بن عفان.
ومن جملة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) الثقات: أبو بكر الحضرمي، وعمر بن أذينة، وعمر بن أبي شعبة الحلبي، وعمر بن أبي زياد، وعمر بن أبان الكلبي، وعمر بن يزيد بياع السابري، وعثمان بن سعيد العمري.
بل ان في الثقات من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) من كان اسمه معاوية ويزيد مثل : معاوية بن عمار, ومعاوية بن وهب, ويزيد بن سليط. ولم نسمع أن الأئمة (عليهم السلام) نهوا عن التسمية بتلك الأسماء.
نعم، ورد النهي على نحو الكراهة التسمية بـ(خالد وحارث ومالك وحكيم والحكم وضريس وحرب وظالم وضرار ومرة), واستحباب التسمية بما فيه عبودية الله مثل (عبد الله وعبد الرحمن)، والتسمية بأسماء الأنبياء وبالخصوص اسم نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وأسماء الأئمة (عليهم السلام), وخصوصاً اسم علي (عليه السلام), والتسمية باسم (أحمد وطالب وحمزة وفاطمة).
وقد يقال: إذن لماذا لا تسمون الآن أبناءكم باسم أبي بكر وعمر؟
فالجواب هو : أن النص الوارد هو استحباب التسمية باسم النبي والأئمة والأنبياء، والاسم الذي فيه العبودية لله, وهذا ما نراه بوضوح في أسماء أغلب الشيعة اليوم.
ومن لا يسمي بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان فهو بالخيار, وقد يتعمد في عدم الذكر, لأن حقائق الأمور في أزمنة الأئمة الأوائل كأمير المؤمنين (عليه السلام) والسبطين (عليها السلام) كانت أكثر وضوحاً, فمن السهولة أن يعرف الإنسان موقفهما من الشيخين وعثمان, وبالتالي يعرف أن وجه التسمية لا تعود إلى حبهم للشيخين وعثمان, بل لأنهم كانوا يحبون هذه الأسماء أو يحبون بعض الصالحين المنطبقة عليهم من غير الخلفاء الثلاثة كعثمان بن مظعون.

أما في هذا الزمان, فقد يختلط الأمر على البعض كما اختلط مثلاً على البعض هنا الذين يظنون أن اسم أبي بكر يراد منه أبو بكر فقط, وكذلك البقية! ولهذا السبب لا تسمي أكثر الشيعة أولادهم بأسماء الخلفاء الثلاثة,حتى لا يحصل توهم في هذا الأمر، وخصوصاً أن القضية ليست محصورة.. فإما أن تختار أسماء هؤلاء وإلا فأنت لست من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) !!
ودمتم في رعاية الله


مروة / مصر
تعليق على الجواب (4)
ردك غير منطقي.
على فرض أن كلامك صحيح، خلاص ضاقت الدنيا بالإمام فسمى أولاده بمن اغتصبوا منه الخلافة.
أنا لو ابراهيم اغتصب حقي قطعا لن اسمي ابني ابراهيم، الا اذا كان هذا الولد ولد بعد اغتصاب حقي فهذا شيء آخر.
الجواب:
الاخت مروة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انك تريدين ان تقولي ان الامام علي (عليه السلام) مثل باقي الناس اذا اغتصب حقهم فانهم سوف يحملون من الحقد ما لا يستطيعون بعدها من التعامل مع الخصم الا بالكراهية والضغينة والتنفر من كل ما يتعلق بالخصم حتى الاسم.
ولكن هذا غير صحيح في حق الامام (عليه السلام)! فانت مثلا قد لا تطيقين النظر في وجه خصمك .. لكن الامام (عليه السلام) قد تعامل مع أشد اعدائه بمنتهى اللين والمجادلة بالتي هي أحسن.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ( مروتنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا واعطاء من حرمنا) (بحار الانوار ج 74 ص141). فنحن يجب ان لا نقارن تصرفاتنا مع تصرفاتهم.. فهم أعلى مقاماً وأرفع شأناً. وهدفهم الاول والأخير الهداية .. فهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
ودمتم في رعاية الله

اسلام محمود / مصر
تعليق على الجواب (5)
بسم الله الخالق الوهاب الذي وهبنا نعمة من نعمه نملك الا ان نحمده ونشكره اطراف الليل واناء النهار الا وهي نعمة العقل اني احترمكم يا سيدي الفاضل وكثيرا ما قرأت عن معتقداتكم بغض النظر عن رأيي فيها
لكن ردودك في مسألة التسمية باسماء الخلفاء ردود ضعيفة وغير منطقية بالمرة فوالله لقد كان خلفاء رسول الله ابا بكر وعمر وعثمان لمن احب خلق الله الى امامنا علي كرم الله وجهه فلماذا تصر على انه كان هناك عداوة فوالله الذي لا اله الا هو ما امامنا كرم الله وجهه راض عما تقولون في حق صحابة رسول الله
الجواب:
الأخ اسلام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الاستدلال الذي يقحمه البعض في اثبات المودّة بين أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وعمر وأبي بكر وعثمان من خلال مسألة التسمية هذه ، في واقعه استدلال هزيل لا يرقى إلى مستوى الدليل والبرهان العلمي، وهو مخدوش منقوض بمصادر أهل السنة نفسها, فـأهل السنة يروون ما ينقض هذه الدعوى في أصح كتبهم وهو صحيح مسلم. حيث رووا - بشهادة عمر - ان عليّا (عليه السلام) كان يرى أبا بكر وعمر كاذبين آثمين غادرين خائنين (انظر صحيح مسلم 5: 152 باب قول النبي (ص) لا نورث ما تركنا فهو صدقة).
فهذه الشهادة من عمر فيما يراه أمير المؤمنين (عليه السلام) في حقّه وحق أبي بكر هي على عهدته، فإن كان صادقاً فهي تدفع دعوى المحبة التي يجاهد القوم في إثباتها من جانب أمير المؤمنين (عليه السلام)، وان كان كاذباً - أي عمر - فهو ليس محلاً لمحبة مؤمن واحد فضلاً عن أمير المؤمنين (عليه السلام).
ونحن بهذا الكلام لا نريد أن نثير ضغينة أحد ضد أحد أو نبحث عنها، وانما نتمنى أن يرقى الدليل في الاستدلال إلى مستوى البحث العلمي الرصين، وإلا فليدع الإنسان الموضوع ولا يتحدث فيه.
ودمتم في رعاية الله

وجيه الكبير / مصر
تعليق على الجواب (6)
مع احترامى لكاتب هذة الاجابة ولكن ارجو ان يسمح لى ان ادافع عن عقلى ، فلست طفل او او رجل غير مكتمل الاهلية او مغيب فان هذا الكلام كمن يقول ان الشمس ليست هى مصدر الحرارة لان وجودها لا يعنى وجود الصبح ولا الضوء ما هذة الكلام الذى اقل ما يقال علية انة لغوا الحديث وقل ما قيل لا يقترب من اى منطق او عقل
الجواب:

الأخ وجيه المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب الذي ذكرناه في صفحتنا جواب تام ومقنع لكل منصف، وعدم اقتناعك به أمر عائد إليك ولعل سبب عدم قناعتك يرجع إلى عوامل نفسية وترسبات لأفكار مسبقة خاطئة عن الشيعة ولكن يجب عليك إن كنت فعلاً ممن يقدّر عقله ويعتد بفهمه أن تتحلى بروح موضوعية علمية وتتجنب هذا الأسلوب المتشنج الذي يفتقر إلى الحد الأدنى من الانصاف، ولذلك فنحن ننصحك ان تتعلم فن المناظرة مع الخصم وليكن همك الأول والأخير في كل نقاش أو سؤال هو أن تفهم وجهة نظر الآخرين وتحترم آراءهم ولك الحق كل الحق في الاحتفاظ برأيك إن كان هدفك هو مجرد النقاش، أما إذا كان غرضك هو فهم الحق والحقيقة فيجب أن تعلم أن الحق أحق أن يتبع والاحتفاظ برأي في قبال الحق يعد تعنتاً وجهلاً نربأ بك عنه.
ومع ذلك وانطلاقاً من مبادئنا العلمية والدينية فإننا سنجيبك بجواب آخر لعله يلقى منك - هذه المرة - آذاناً صاغية بالرغم من آننا لسنا مضطرين للرد عليك بعد اتهامك لنا بالخروج عن المنطق والعقل، فاستمع لما سنتلوه عليك وافهم إن كنت تفهم، وإلاً فاسلم تسلم.

أولاً: إذا كان الشيعة في وقتنا الراهن يأنفون من أن يسموا أبنائهم بأسماء الخلفاء الثلاثة، فإنهم معذورون في ذلك بعد أن تبين لهم أن الثلاثة قد ظلموا إمامهم أمير المؤمنين (عليه السلام) واغتصبوا حقه. صحيح أن الأسم لا يلحظ فيه المناسبة بين اللفظ والمعنى إلاّ أن الذكرى المقترنة بأسماء الظالمين لآل محمد (صلى الله عليه وآله) قد استقرت في الوعي الجمعي لدى الشيعة ولا سيما في العصور الأخيرة، وهذه الذكرى مثار اسى وحزن عظيمين، ولأجل عدم استثارة تلك الذكرى المؤلمة المرتبطة بأسماء ظالمي الأئمة(عليهم السلام) امتنع الشيعة عن التسمية بأسماء هؤلاء.
هذا هو مر الحق الذي ينبغي عليك أن تفهمه والذي أشرنا إليه إجمالاً في جوابنا على الصفحة.
وإذا أردت شاهداً على إمكان حصول الأرتباط غير الحقيقي بين الأسم والمعنى الذي يدل عليه، فسنذكر لك هذا الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (لا تسموا العنب الكرم فإن الكرم الرجل المسلم) حيث يتبين فيه أن النبي(صلى الله عليه وآله) قد منع من تسمية العنب باسمه اللغوي الثابت له في أصل اللغة وهو (الكرم) لمجرد أن الرجل المسلم يقال له (كرم) فإذا جاز أن يهجر الأسم معناه اللغوي لأجل دلالة المعنى على وصف الرجل المسلم المنزه أن يكون وصفه على طبق معنى العنب، فإن هجران التسمية بأسماء تدل على بعض الذوات الثابت ظلمهم لذوات أخرى منسوبة إلى النبي(صلى الله عليه وآله) أولى، لأن التسمية نوع ارتجال لا يلحظ فيها حين التسمية المعنى كما يلحظ في الأسماء اللغوية.
ومن أجل ذلك قال الزمخشري في (الفائق في غريب الحديث): أراد - أي النبي (صلى الله عليه وآله) - أن يقرر ويشدد ما في قوله عز وجل: (ان اكرمكم عن الله اتقاكم). بطريقة أنيقه ومسلك لطيف ورمز خلوب، فبصر أن هذا النوع من الأناسي المسمى بالأسم المشتق من (الكرم) أنتم أحقاء بألا تؤهلوه لهذه التسمية ولا تطلقوها عليه....الخ، وقال الخطابي: ((نهى عن تسمية العنب كرماً لتوكيد تحريم الخمر ولتأبيد النهي عنها بمحو اسمها)).

ثانيا: إذا كان إباء الشيعة عن تسمية أبناءهم بأسماء الثلاثة له ما يبرره طبقاً لما مر، فإن نهي عمر بن الخطاب الناس عن التسمية بأسم (محمد) لا يمكن تبريره على الاطلاق، فقد ورد: ((ان عمر كتب إلى أهل الكوفة: لا تسموا أحداً باسم نبي، وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبناءهم المسمين بـ (محمد) حتى ذكر له جماعة من الصحابة أنه أذن لهم في ذلك فتركهم))!!. راجع (عمدة القاريء، وتحفة الاحوذي, وفيض القدير وغيرها من كتب الحديث عند السنة).
ودمتم في رعاية الله


صلاح / العراق
تعليق على الجواب (7)
السلام عليكم
ارى ان الاجوبة التي فوق متناقظة فمرة الامام علي (ع) يتعامل مع الصحابة باللين والتي هي احسن
ومرة يجدهم كاذبين مغتصبين حقه وفي قلبه حقد عليهم حاشاه من كل ذلك السوء.؟!
الجواب:
الأخ صلاح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد تناقض أخي الفاضل، فأمير المؤمنين عليه السلام لا يحقد على احد وما ظننته حقدا فناجم عن اسقاطك للمواقف  التي تعرض لها من قبل القوم على نفسك فشعرت بالحقد، وإلا فإن امير المؤمنين صلوات الله عليه في جميع تلك المواقف كان يطالب بحقه ويحتج بالدليل على أحقيته من دون حقد ولا ضغينة.
والخلاصة فانه لا ملازمة بين تسمية امير المؤمنين عليه السلام لبعض ابنائه باسماء (ابي بكر وعمر وعثمان لو سلمنا ذلك) وبين مودته لهؤلاء أو رضاه عنهم، بحيث يمكن ان يحتج المخالف علينا بانه لو لم يكن على وفاق معهم لما سمى اولاده باسمائهم فان هذ الاحتجاج غير صحيح لما اوضحنا في اجوبتنا أن هنالك صحابة آخرين كانوا يتسمون بهذه الاسماء مثل عثمان بن مضعون، ومن جهة ثانية لم يكن ثمة بأس بأن يسمي ابناءه بهذه الاسماء لأغراض سياسية، وهذا امر لم نذكره وإن كان في حد ذاته احتمال جائز.
ودمتم برعاية الله

دفاع محسن علي / اليمن
تعليق على الجواب (8)
أخي الكريم ذكرتني بالمثل الذي يقول: أراد أن يكحلها فأعماها، قل لي بالله عليك كيف صار لعقلنا الجمعي أن يكره التسمية بهذه الأسماء لما تفعله في النفوس من اثارة الحزن في حين أن الأئمة كانوا يسمون أولادهم بأسماء الخلفاء الثلاثة كما هو ثابت في مصادرنا نحن الشيعة أم أننا قد علمنا من مساوئ الخلفاء ما لم يعلمه المعصومون والعياذ بالله؟
دعنى أصارحك أخي بالحقيقة التي هزت كياني وأنا أطالع هذه الأسلئة والتعليقات عليها: وهي أننا في الحقيقة لسنا على منهج أهل البيت، كوننا لم نفعل فعلهم او أن أهل البيت لم يكن بينهم وبين الصحابة شيء من العداء والكراهية لما ثبت من النصوص الواردة في مصادرنا بأنهم سموا بهذه الأسماء.
أرجوك دعني أفكر في الأمر وأسأل الله التوفيق والهدابة إلى الحق ولا تعد إلي بمثل هذا الكلام الذي لا تقبله العقول ولا تستسيغه وكل الأمر إلى من هو أهله حتى يرد على تساؤلات أخواننا أهل السنة الذي يبدو لي أن عندهم شيء من الحق في هذا الباب على ما قرأت في رد الأخ صلاح، فخير لنا ألا نطرق هذا الموضوع.
الجواب:
الأخ دفاع محسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يثبت أن الأئمة (عليهم السلام) سموا أبناءهم بأسماء الخلفاء! بل النقل التاريخي في ذلك مشوب بالشك ولم تثبت صحة الروايات المنقولة في ذلك.
ولو أردنا التسليم بوجود التسمية فنحن نقول أنها لا تدل على المودّة والمحبّة لأولئك، بل كانت التسمية من أجل آخرين كانوا بنفس الاسم، كالرواية التي تنسب للإمام علي (عليه السلام) تسميته أحد أولاده بعثمان على اسم الصحابي الجليل عثمان بن مظعون.
ولو أردنا التسليم بأكثر من هذا وأردنا القول بأنّ الأئمة (عليهم السلام) سموا أبنائهم بأسماء الخلفاء، فإنه يحمل على المداراة مع القوم من أجل تآلف ووحدة المسلمين ولا يدل على المحبّة والمودّة لهم ولا الرضا بأفعالهم الشنيعة، بل الدليل القطعي دلّ على لابدية التبرء منهم والمعاداة لهم، وإذا علم سبب التسمية وأنها كانت مداراة مع القوم فنحن اليوم غير ملزمين بنفس الدور بعد تبدل الظروف واختلافها بيننا وبينهم.
ودمتم في رعاية الله

علي الخلف / السعودية
تعقيب على الجواب (1)

أحببت أن أعقب على جوابكم ونسأل من الله التوفيق
هنالك أدلة تسمى أدلة استنتاجية توقعية(وهذه الأدلة يمكن الإعتماد عليها في بعض الأحيان لكنها أدلة ضعيفة)
وهنالك أدلة تسمى أدلة مباشرة قطعية(وهذه الأدلة التي يتكل عليها وهي ترد الأدلة الاستنتاجية)
فإذا وجد الدليل المباشر على بغض أهل البيت للخلفاء فإنه الدليل الذي يجب الاتكال عليه وهو أقوى من الدليل الاستنتاجي فيجب رد الدليل الاستنتاجي
فإن القول على حب الإمام علي عليه السلام من خلال الإعتماد على تسمية أولاده بهم هذا استنتاج
فأنا أستنتج أن الإمام علي عليه السلام يحب أبوبكر لأن سمى ابنه باسم أبوبكر(والاستنتاج والتوقع لا يصيب دائما)
أما الدليل المباشر والقطعي الذي يجب الاتكال عليه هو
صحيح البخاري - كتاب الفرائض - باب قول النبي (ص) : لا نورث وماتركناه صدقة
6346 - حدثنا : ‏عبد الله بن محمد، حدثنا : ‏هشام، أخبرنا : ‏معمر، عن ‏الزهري، عن ‏عروة، عن ‏عائشة ‏: أن ‏فاطمة ‏والعباس ‏(ع) ‏أتيا ‏أبابكر ‏يلتمسان ميراثهما من رسول الله (ص) ‏وهما حينئذ يطلبان أرضيهما من ‏فدك ‏وسهمهما من ‏خيبر، فقال لهما ‏أبوبكر ‏: ‏سمعت رسول الله (ص) ‏يقول : ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏محمد ‏من هذا المال قال ‏أبوبكر : ‏والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله (ص) ‏يصنعه فيه إلاّ صنعته، قال : فهجرته ‏فاطمة ‏فلم تكلمه حتى ماتت، حدثنا : ‏إسماعيل بن أبان، أخبرنا : ‏إبن المبارك، عن ‏يونس، عن ‏الزهري، عن ‏عروة، عن ‏عائشة ‏: ‏أن النبي (ص) ‏قال : ‏لا نورث ما تركنا صدقة.

فهل نكون مذنبين إذا اتبعنا زوجة علي بن أبي طالب وبنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن رباها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتي كانت قريبة من علي بن أبي طالب بعده وخير نساء العالمين ويرضى رسول الله لرضاها ويغضب لغضبها فنحن غاضبون عليه لغضبها

صحيح البخاري - كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام
3426 - حدثنا : ‏أبو نعيم، حدثنا : ‏زكرياء، عن ‏فراس، عن ‏عامر الشعبي، عن ‏مسروق، عن ‏عائشة ‏(ر) ‏قالت : ‏أقبلت ‏فاطمة ‏تمشي كان مشيتها مشي النبي (ص) ‏فقال النبي (ص) ‏: ‏مرحباً بإبنتي ثم أجلسها، عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثاً فبكت فقلت لها : لم تبكين ثم أسر إليها حديثاً فضحكت فقلت : ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن فسألتها عما قال : فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله (ص) ‏حتى قبض النبي (ص) ‏فسألتها فقالت : أسر إلي إن ‏جبريل ‏كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلاّ حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي فبكيت فقال : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك.

صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب قرابة رسول الله (ص) ومنقبة فاطمة (ر) بنت النبي (ص)
‏3510 - حدثنا : ‏أبو الوليد، حدثنا : ‏إبن عيينة، عن ‏عمرو بن دينار، عن ‏إبن أبي مليكة، عن ‏المسور بن مخرمة أن رسول الله (ص) ‏قال : ‏‏فاطمة ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني


الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » لا تدل على حقانيتهم


م / محمد / السعودية
السؤال: لا تدل على حقانيتهم
هل ان الامام (ع) سمّى اولاده باسماء الخلفاء ؟
الجواب:

الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن التسمية بمجردها لا توجد فيها أيّ دلالة على حقانية أبي بكر وعمر وعثمان بالخلافة, ولا يمكن أن تقف قبال الأدلة العلمية من قبيل حديث الغدير وحديث المنزلة وحديث (وهو ولي كل مؤمن من بعدي) والذي أنكره ابن تيمية بشدة لعلمه بمدلوله وصححه الألباني بسهولة ومرونة.
وفي الواقع لو رجعنا إلى العرف الاجتماعي والإنساني لرأينا أن العداوات والمشاكل بين الأفراد لا تمنع من أن يسمي الإنسان أحد أولاده باسم عدوه ونده ما دام هذا الاسم من الأسماء ليس حكرا لأحد في المجتمع, وكمثال على ذلك لو عاداني شخص في وقتنا المعاصر وكان اسمه محمّد أو أحمد الخ فإن هذا لا يمنع أن اسمي أحد أولادي بهذا الاسم بعد أن فرضنا إنه منتشر.
وهنا هل كانت هذه الأسماء (أبو بكر وعمر وعثمان) منتشرة أم إنها كانت نادرة ؟
فلنراجع كتب التاريخ ومعاجم الصحابة وتراجمهم ولنرى هل كانت هذه الأسماء حكرا على الخلفاء أم إنها مشهورة معروفة, ولنذكر أسماء الصحابة ونغض النظر عن أسماء الكفار والمشركين وغيرهم.

من كنية أبي بكر :
1- أبو بكر بن شعوب الليثي واسمه شداد
2- أبو بكر (عبد الله بن الزبير)

الصحابة الذين كان اسمهم عمر :
1- عمر اليماني
2- عمر بن الحكم السلمي
3- عمر بن سراقة (ممن شهد بدراً)
4- عمر بن سعد (أبو كبشة الانماري)
5- عمر بن سفيان بن عبد الأسد (ممن هاجر إلى الحبشة)
6- عمر بن عمير بن عدي الأنصاري
7- عمر بن عوف النخعي
8- عمر بن يزيد الكعبي
9- عمر بن عمرو الليثي
10- عمر بن منسوب
11- عمر بن لاحق
12- عمر بن مالك
13- عمر بن مالك القرشي الزهري (ابن عم والد سعد بن أبي الوقاص)
14- عمر بن معاوية الغاضري
15- عمر الأسلمي
16- عمر بن أبي سلمة (ربيب النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أمه أم سلمة)
17- عمر الخثعمي

الصحابة الذين كان اسمهم عثمان :
1- عثمان بن أبي الجهم الأسلمي
2- عثمان بن حكيم
3- عثمان بن حميد
4- عثمان بن حنيف
5- عثمان بن ربيعة بن اهبان (هاجر إلى الحبشة)
6- عثمان بن ربيعة الثقفي
7- عثمان بن سعيد بن أحمر الأنصاري
8- عثمان بن شماس المخزومي
9- عثمان بن طلحة بن أبي طلحة
10- عثمان بن أبي العاص
11- عثمان بن عمار (والد أبي بكر)
12- عثمان بن عبد غنم الفهري (هاجر إلى الحبشة)
13- عثمان بن عبيد الله التميمي
14- عثمان بن عثمان الثقفي
15- عثمان بن عمرو (شهد بدرا)
16- عثمان بن مظعون (الصحابي الجليل الذي قبّله النبي (صلى الله عليه وآله) وهو ميت)

إذن نرى أن هذه الأسماء منتشرة ومشهورة وليست موقوفة على بعض الناس وليست ملكاً لبعض الأفراد, ومجرد تسمية الإمام (عليه السلام) لبعض أولاده بهذه الأسماء بعد أن ثبت انتشارها لا يدل على المحبة المدعاة والمودة المزعومة.
هذا وحتى لو شك القوم في إنها يمكن أن تدل على المحبة بين الإمام (عليه السلام) وبين الخلفاء, فاعتقد أنهم لا يشكون بالعداوة والبغضاء القائمة بين الإمام السجاد (عليه السلام) وبين عبيد الله بين زياد قاتل الإمام الحسين (عليه السلام) وهذه العداوة لم تمنع من أن يسمي الإمام السجاد (عليه السلام) أحد أولاده باسم (عبيد الله)!!
وكذلك لا يشك القوم في العداوة والبغضاء بين الإمام الكاظم (عليه السلام) وبين هارون الرشيد, وهذه العداوة لم تمنع من أن يسمي الإمام (عليه السلام) أحد أولاده باسم هارون !!
فهذه الأسماء ليست ملكاً لأحد ولا حكرا على شخص, وإطلالة بسيطة على أسماء أصحاب الأئمة (عليهم السلام) توحي لنا بأن هناك الكثير الكثير من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) ممن كان اسمهم معاوية ويزيد ومروان... مع شدة وعظمة العداوة بين أصحاب هذه الأسماء وبين آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم).
ويلفت انتباهنا هنا أن الأئمة (عليهم السلام) لم يطلبوا من أصحابهم تغيير هذه الأسماء باعتبار أن بعض مبغضي آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم) قد تسمى بهذه الأسماء, علماً أن الروايات التي وردت عن أهل البيت (عليهم السلام) طلبت من شيعتهم أن لا يسموا أولادهم باسم (ملك أو حكم) وذلك لمبغوضيتها, وذلك لملاكات وأسباب لا تتعلق بأفراد قد تسموا بها من قبل.
ودمتم في رعاية الله


واصف / مصر
تعليق على الجواب (9)
السلام عليكم
جوابكم مفصل ومبين, أشكركم.
لكن السؤال لماذا علي (عليه السلام), سمى بأسماء الثلاثة سويا, فلان وفلان وفلان؟
ان كان سمى واحدا من ابناءه او اثنين مثلا باسم الأول أو الثاني, فقد يكون جوابك قريبا.
انما ان يتم تسمية عدد من ابناءه باسماء الثلاثة, فان تأويلها انها -التسمية لعمر مثلا- كانت على اثر واحد من الثلاثين صحابيا الآخرين, غير منطقي.
الجواب:

الأخ واصف المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: لم يثبت عندنا ولا عند غيرنا أن علي (عليه السلام) سمى أولاده بأسماء الخلفاء الثلاثة أو من أجلهم أو تيمناً بهم,نعم يذكر المؤرخون أن لبعض أولاد الإمام (عليه السلام) أسماء مشابهة لأسماء الخلفاء الثلاثة، ولكن هذا لا يثبت أنه سمى أولاده تيمناً بهم إذ أن ذلك يحتاج إلى مقدمة أخرى، لأن الأسماء ليست حكراً على أحد ولم يكن في ذلك الزمان نوع علاقة بين هذه الأسماء وأشخاص الخلفاء الثلاثة كما هو موجود الآن.

ثانياً: ذكر أبو الفرج الأصفهاني أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في أبنه عثمان: أنما سميته بأسم أخي عثمان بن مظعون (المقاتل الطالبين: 55) وهو تصريح منه بأنه لم يسمه بأسم الخليفة الثالث، وهذه هي المقدمة التي طالبنا بها في النقطة الأولى، وهي تخرج تسمية أحد أبنائه من الاستدلال ويكون باطلاً من جهة التسمية باسم عثمان بن عفان.
وأما أبو بكر بن علي بن أبي طالب فإنها كنية له وليست أسماً كما ذكر المفيد في الإرشاد ولكن ليس ذلك مهماً إذا عرفنا أن أمه كانت من بني تميم في البصرة وكانوا عثمانيي الهوى قاتلوا علياً في الجمل فلما انتصر(عليه السلام) أصهر منهم لما في ذلك من المصلحة وتأليفاً لقلوبهم، فتكون كنية ابنه (ابو بكر) من هذه الجهة إذا لم نقل أنه ترك ذلك لأمه. فسقط الاستدلال من جهة أبو بكر أيضاً للقرينة الخارجية.
وأما عمر بن علي بن أبي طالب فهناك خلاف في أسمه بين (عمر) و (عمران) وليس ذلك مهماً بعد أن نعرف أن من سماه هو الخليفة عمر نفسه، لأن الإمام علي (عليه السلام) بشر بهذا المولود وهو جالس بجنب عمر بن الخطاب وعلى عادة العرب أكرم الإمام (عليه السلام) جليسه بالتسمية للمولود الجديد فاستغلها عمر فسماه باسمه وبه يسقط الاستدلال الثالث. ولهذا لا دلالة لما يدعه الخصم من وجود الحب والصفاء.
ودمتم في رعاية الله


الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » هل سمى بعض الأئمة بناته بإسم عائشة


ريحانة / الكويت
السؤال: هل سمى بعض الأئمة بناته بإسم عائشة
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أنتشرت هذه الروايات في بعض مواقع النواصب لعنة الله عليهم و نريد من جنابكم الكريم التوضيح لنا مدى صحة هذه الروايات و لكم منا خالص الشكر و الثناء.
- على بن الحسين الملقب بزين العابدين رضي الله عنه : قد سمى ابنته بعائشة. ( كشف الغمة ) 2 / 334 .
- موسى بن جعفر الملقب بالكاظم رحمه الله سمى ولده بأبي بكر وابنته بعائشة. ( كشف الغمة في معرفة الأئمة) 2 / 90 و217.
- علي بن محمد الملقب بالهادي رحمه الله سمى ابنته بعائشة. كتاب ( كشف الغمة )2 /334 ، وكتاب ( الفصول المهمة ) صفحة 283.
الجواب:
الأخت ريحانة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان هؤلاء النواصب لا يجيدون فن البحث والمناظرة فصاروا يتمسكون بأدنى قشة لتخلصهم من الغرق في بحر الظلمات, فما ذكروه من أن احدى بنات علي بن الحسين (عليه السلام) اسمها عائشة غير صحيح, بل ما موجود في (كشف الغمة) هو أن علي بن الحسين (عليه السلام) التقى بمجموعة من الصحابة من الرجال والنساء ومن النساء عائشة.
ثم إنه لو صح أن لبعض أبناء الأئمة بنات باسم عائشة ولم يكن ذلك خطأ من الرواة فهم قد يخطأون بمسائل أكبر من هذه ويشتبهون بعظائم الأمور، فليس من البعيد أن يخطأوا في هذه الأمور.
نقول لو صح ذلك فإنه لا يدل على شيء يمكن ان يفيد المخالفين في كون أن هناك وفاق بين أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وأعدائهم كما يريد أن يصور بعضهم ويقول ان أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هم مع الصحابة ويتناسى الخلاف العميق بين الفريقين، حتى وصلت الأمور إلى قتال الناكثين والقاسطين والمارقين وقتل بني أمية والعباس للائمة وأبناء الأئمة يتناسى كل هذا ليستدل من مجرد تسمية أن هناك وفاقاً وهو يعلم أن هذه التسمية ليست من مختصات ذلك الشخص بل يتسمى بها كل أحد.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » هل من أولاد الإمام الحسن (عليه السلام) من سمي بأبي بكر أو عمر؟


حسين / العراق
السؤال: هل من أولاد الإمام الحسن (عليه السلام) من سمي بأبي بكر أو عمر؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا من المعتقدين بظلامة الزهراء سلام الله عليها وبظلالة اعدائها
والسؤال هو هل صحيح ان من بين أولاد الإمام الحسن من اسمه على اسم من اغتصب الخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله), وان كان الجواب بنعم فما الحكمة من أن يسمي الإمام أحد أولاده باسم قاتل أمه
نرجو التفضل بالاجابة بالتفصيل
ولكم جزيل الشكر
الجواب:
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر الشيخ المفيد في (الإرشاد) أن للحسن (عليه السلام) خمسة عشر ولداً ذكراً وليس فيهم من أسمه على أسم الخليفة الأول أو الثاني.
وأما العلامة الحلي في (المستجاد) فقد ذكر أن أسم أحد أولادة عمر،والظاهر أنه تصحيف لأن العلامة المجلسي في (البحار) ذكره بأسم عمرو، وهكذا ذكره الأربلي في (كشف الغمة). وزاد المجلسي نقلاً عن (اعلام الورى) ولداً أخر أسمه أبو بكر .
ولكن أجمع أرباب المقاتل وكثير من المؤرخين على أن للحسن (عليه السلام) ولد أسم أبو بكر فقتل مع عمه الحسين (عليه السلام) يوم الطف وقاتله هو عبد الله بن عقبة الغنوي، وقد ورد ذكره كذلك في زيارة الناحية، فالراجح لدينا إذن أن أبا بكر هو أسم أحد أولاد الحسن بن علي (عليهما السلام).
ولكن يبدو أن (أبا بكر) هو كنيته وليس أسمه, أشار إلى ذلك الشيخ محمد تقي التستري في (قاموس الرجال) حيث قال بعد أن ذكر طرفاً من ترجمته: أمه أم ولد أم القاسم، ولم يعلم أسمه، ومهما يكن من أمر، فإن تسميته أو تكنيته بـ (أبي بكر) لا تدل على أن الحسن (عليه السلام) كان عازماً على تسميته بأسم الخليفة الأول لمنزلته منه أو لدلالته عليه، وليست توجد ثمة ملازمة بين أن يسمي الرجل ولده بأسم وبين أن يكون صاحب الأسم وليه أو عدوه، فلا مشاحة في الأسماء، وكانت العرب تسمي أبناءها بأسماء من قبيل: صخر، وخطيئة، وذئب، ونمر، وكلب ....الخ.
ودمتم في رعاية الله

محمد / العراق
تعليق على الجواب (10)
السلام عليكم
دائما تعودنا على ردكم القاطع للشك لانه الحق ولكن في هذه ألمسآله يحتاج توضيح أكثر عمر كآنه اضيف له الواو ليصبح عمرو وأبا بكر تكرر هذا الاسم لدى الائمه (ع) فما هي ألقضيه وهل تذكرون جميع اسامي ابناء الإمام الحسن
رجاء وشكرا
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرنا في إجابتنا السابقة إن العلامة الحلي قال إن أحد أبناء الحسن (عليه السلام) كان اسمه عمر, بينما قال العلامة المجلسي أن اسمه عمرو, ولا يمكن أن يكون ذلك من خلال زيادة الواو إلى الإسم كما ذكرت لأن الشيخ المفيد المتقدم على العلامة الحلي ذكره بإسم عمرو, فيكون الأرجح هو إن التصحيف في كتاب العلامة الحلي حيث ذكره دون الواو بعد العلم إن كتاب المستجاد للعلامة الحلي هو مختصر لكتاب الإرشاد فالتصحيف يكون من المستجاد, فصاحب البحار نقل عن الإرشاد الإسم عمرو وليس عمر.
ونذكر لك ما ذكره الشيخ المفيد في الارشاد 2/20 من أسماء أبناء الإمام الحسن (عليه السلام) حيث قال:
أولاد الحسن بن علي (عليهما السلام) خمسة عشر ولدا ذكرا وأنثى: زيد بن الحسن وأختاه أم الحسن وأم الحسين أمهم أم بشير بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية.  والحسن بن الحسن أمه خولة بنت منظور الفزارية.  وعمرو بن الحسن وأخواه القاسم و عبد الله ابنا الحسن أمهم أم ولد.  و عبد الرحمن بن الحسن أمه أم ولد.  والحسين بن الحسن الملقب بالأثرم وأخوه طلحة بن الحسن وأختهما فاطمة بنت الحسن, أمهم أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي.  وأم عبد الله وفاطمة وأم سلمة ورقية بنات الحسن عليه السلام لأمهات أولاد شتى. )).
ودمتم برعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » لا توجد حفيدة للعباس بن علي تزوجت من أموي


حيدر كاظم / استراليا
السؤال: لا توجد حفيدة للعباس بن علي تزوجت من أموي

السلام عليكم
ارجو منكم الاجابه على هذا السؤال المهم سيما وانا في طور البحث عنه حول شخصية ابي الفضل العباس واسؤال هو هل فعلا كما تقول بعض المصادر حصل ان نفيسة بنت عبيد الله ابن العباس ابن امير المؤمنين تزوجت من عبدالله او عبيد الله ابن خالد ابن يزيد ابن معاويه ؟
هل يمكن ان نعقل ان حفيدة العباس تتزوج من حفيد يزيد قاتل الحسين؟
واذا كان ذلك فهل هناك تاؤيل مقنع كسلامة عقيدة خالد ابن يزيد كما اميل انا الى ذلك عندما قراءت عنه ولعلمي يعظمة عبيد الله ابن العباس الذي كان قد رعاه زين العابدين ورباه وكان في منتهى الخلق الذي يمنعه من تزويج ابنته الى انسان فاسق ذاتا ونسبا ؟
ام ان هناك امر في البين ؟
ارجو منكم ان تعينوني وارجو ان يكون الجواب سريعا لحاجتي الماسه اليه ؟
مدعوما بالمصادر جزاكم الله عني وعن الاسلام خيرا والسلام عليكم
والمصدر الذي روي فيه هذا الزواج كالاتي

*************************
 
حفيد علي تزوج مع حفيدة يزيد

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (571 هـ) الجزء26 صفحة268
3102 العباس بن عبد الله بن خالد بن يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان الأموي أخو أبي العميطر علي بن عبد الله بن خالد وأمهما نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب وأمها أم أبيها بنت عبد الله بن عباس وأمها أم محمد بنت عبيد الله بن العباس له ذكر ذكره أبو المظفر الأبيوردي وغيره

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (571 هـ) الجزء435
خرج السفياني المعروف بأبي العميطر وهو علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية وأمه نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب في سنة خمس وتسعين ومائة وولى القضاء بدمشق عبد الأعلى بن مسهر الغساني ويكنى أبا مسهر كرها ثم تنحى أبو مسهر عن القضاء لما خلع علي بن عبد الله فلم يل القضاء بدمشق أحد بعد ذلك حتى قدم المأمون

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (571 هـ) الجزء43 صفحة24
4951 علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الحسن الأموي السفياني المعروف بأبي العميطر بويع له بالخلافة بدمشق في ولاية الأمين في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائة وغلب على دمشق وبقي متغلبا عليها مدة وكانت داره بدمشق غرب رحبة الزبيب كما تدور إلى الدرب الذي ينفذ إلى حمام السلم إلى دار بني ححيحة إلى الدرب الذي ينفذ إلى سوق الدقيق منها إلى الحمام المعروف بحمام الرحبة حكى عن المهدي ومحمد بن عبد الله بن علاثة القاضي حكى عنه أبو مسهر الغساني قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عبد الله الأصبهاني وهو محمد بن أحمد بن بطة نا أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني قال سمعت الهيثم بن مروان يقول سمعت أبا مسهر يقول سمعت شيخا من قريش أثق به يقول سأل المهدي ابن علاثة لم رددت شهادة محمد بن إسحاق بن يسار قال لأنه كان لا يرى جمعة ولا جماعة فسألت أبا مسهر حين خلا من الرجل فقال أبو الحسن علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية وكان مع المهدي في تلك السفرة فلقيت عبد الله بن يعقوب فقال سمعته من أبي مسهر فسألت أصحاب محمد بن إسحاق فقالوا كان يروي حديث علي بن أبي طالب لا جمعة إلا في مصر مع إمام عادل أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال فمن ولد عبد الله بن خالد بن يزيد علي بن عبد الله بن خالد غلب على دمشق وأمير المؤمنين المأمون بخراسان وأمه نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (571 هـ) الجزء70 صفحة142
9436 نفيسة بنت عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب كانت زوج عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية فولدت له علي بن عبد الله المعروف بأبي العميطر الذي غلب على دمشق أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال: فولد عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب أبا جعفر عبد الله ونفيسة وأمهما أم أبيها بنت عبد الله بن معبد بن العباس وأمها أم محمد بنت عبيد الله بن العباس كانت نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عند عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن حرب فولدت له عليا وعباسا خرج علي بن عبد الله بن خالد بدمشق وغلب عليها وأمير المؤمنين المأمون بخراسان

الكامل في التاريخ لابن الأثير (630 هـ) الجزء6 صفحة249
ذكر خروج السفياني في هذه السنة خرج السفياني وهو علي بن عبد الله بن خالد يزيد بن معاوية وأمه نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب وكان يقول أنا من شيخي صفين يعني عليا ومعاوية وكان يلقب بأبي العميطر لأنه قال يوما لجلسائه أي شيء كنية الحرذون قالوا لا ندري قال هو أبو العميطر فلقبوه به .

سير أعلام النبلاء للذهبي (748 هـ) الجزء9 صفحة284
80 - السفياني * الأمير أبو الحسن علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان القرشي الأموي الدمشقي ويعرف بأبي العميطر . كان سيد قومه وشيخهم في زمانه بويع بالخلافة بدمشق زمن الأمين وغلب على دمشق في أول سنة ست وتسعين وكان من أبناء الثمانين وداره غربي الرحبة كانت . حكى عن المهدي وابن علاثة . روى عنه : أبو مسهر . قال الهيثم بن مروان : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت شيخا من قريش أثق به يقول : سأل المهدي ابن علاثة : لم رددت شهادة ابن إسحاق ؟ قال : لأنه كان لا يرى جمعة ولا جماعة فسألت أبا مسهر : من الشيخ ؟ قال : علي بن عبد الله . وقال الزبير : كانت أم أبي العميطر هي نفيسة بنت عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب فقيل : كان يفتخر ويقول : أنا ابن شيخي صفين

سير أعلام النبلاء للذهبي (748 هـ) الجزء10 صفحة232
قال أبو الحسن محمد بن الفيض : خرج السفياني المعروف بأبي العميطر علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية وأمه هي نفيسة بنت عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب في سنة خمس وتسعين ومئة فولى أبا مسهر قضاء دمشق كرها ثم إنه تنحى عن القضاء لما خلع أبو العميطر .

تاريخ الإسلام للذهبي (748 هـ) الجزء13 صفحة501
4 (أبو العميطر) هو الأمير علي بن خالد بن الخليفة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي السفياني وأمه هي نفيسة بنت عبيد الله بن عباس ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ولذلك كان يفتخر ويقول: أنا ابن شيخي صفين أنا ابن العير والنفير وكان يسكن قرية المزة وداره بدمشق غربي الرحبة

الوافي بالوفيات للصفدي (764 هـ) الجزء21 صفحة130
* الأموي أبو العميطر علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان خرج بدمشق وغلب عليها ودعا إلى نفسه والمأمون بخراسان ثم اضمحل أمره وأمه نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب يلقب بأبي العميطر لأنه قال يوما لأصحابه أيش كنية الجردون فقالوا لا ندري فقال أبو العميطر فلقبوه به وكانت داره بالمزة وله دار أخرى برحبة البصل بدمشق ودعا إلى نفسه وبويع بالخلافة في سنة خمس وتسعين ومائة واشتغل عنه الأمين بمحاربة أخيه المأمون وقيل أنه أريد على الخروج فأبى فحفر له خطاب ابن وجه الفلس الدمشقي مولى الوليد بن عبد الملك وأصحابه سربا تحت بيته ودخلوه في الليل ونادوه اخرج فقد آن لك أن تخرج فقال هذا شيطان فأتوه في الليلة الثانية والثالثة فنادوه كذلك فوقع في نفسه فخرج لما أصبح فقال الإمام أحمد أفسدوه وبايعه أهل الشام وحمص وقنسرين والسواحل إلا القيسية فنهب دورهم وأحرقها وقتلهم وكانت مضر معه وكان أصحابه ينادون في الأسواق قوموا فبايعوا المهدي المختار الذي اختاره الله علي بني هاشم الأشرار وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وتسعين ومائة وكان أبو العميطر يفخر بنفسه ويقول أنا ابن شيخي صفين

*************************

الجواب:
الأخ حيدر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يثنت لدينا من خلال الاستقراء أن لعبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) بنت أسمها نفيسة, بل انها أخت له من أمه لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب, وهي بنت زيد بن الحسن.
وإذا أردت المزيد فارجع الى المصادر التالية:
1- كتاب العباس بن علي/ لعبد الرزاق المقرم ص20.
2- كتاب المجدي في أنساب الطالبيين/ من أعلام القرن الخامس ص426.
3- كتاب تاج العروس/ ص318.
والروايات التي ذكرتها في سؤالك أصلها من كتاب تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر وتبعه جمع من بعده.
وأما زيد بن الحسن فهو معروف من بين بني هاشم بعلاقته الودية مع الأمويين حتى أنه زوج ابنته هذه الى الوليد بن عبد الملك.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » لم يثبت أن علي (عليه السلام) سمى ولديه بأبي بكر وعمر


احمد / الاردن
السؤال: لم يثبت أن علي (عليه السلام) سمى ولديه بأبي بكر وعمر
ما العيب باسم إبو بكر إذا سمى علي رضي الله عنه احد أولاده أبو بكر
والأخر عمر
الجواب:
الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس في اسم أبي بكر بما هو أسم أي عيب فهو اسم من الأسماء، ولكنك لم تعرف مغزى قولنا، فنحن نقول أن التسمية من أبٍ لأحد أبناءه بأي أسم لا يدل على المحبة والألفة بين أب الولد وبين صاحب الاسم، فتأمل.
وأما أن علي (عليه السلام) سمى أحد أولاده بأبي بكر فلم يثبت عندنا،فإن أم أبي بكر هذا كانت من بني تميم من أهل البصرة وكانوا عثماني الهوى أعداء لعلي (عليه السلام) وما تزوج منهم علي (عليه السلام) الإّ لمصلحة سياسية كما فعلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبله والظاهر أن التسمية للولد كانت من قبل أمه.
وأما تسميته (عليه السلام) لأحد أولاده باسم فهذا لم يحدث أيضاً, وإنما الذي سمّاه بهذا الإسم عمر نفسه إذ كان عليّاً (عليه السلام) جالساً عند عمر لما بشر بالغلام وكان من عادة العرب أن تكرم الجليس في مثل هذه الحالة بأن يسمى المولود, وهكذا فعلها علي (عليه السلام) حسب العرف في ذلك الزمان فإستغل عمر الفرصة وسمّاه عمر باسمه.
وللتفصيل ارجع إلى الاسئلة العقائدية تحت عنوان: ( التسمية بأبي بكر وعمر وعثمان).
ودمتم في رعاية الله

اسامة / مصر
تعليق على الجواب (11)
انا لااعرف كيف ارد عليكم وذالك لان اجابتكم من السذاجة ان يرد عليها .مرة تقولوا ليس شرطا ان يسمى الانسان ابنة باسم لايحبة وهذا شىء عجيب لايقبلة عقل فكيف اسمى ابنى اسم لااحبة فهذا يحدث عندما اخاف من حماتى (ام زوجتى) مثلا لكن نحن نتكلم عن الامام على رضى الله عنة لايخاف من احد ولايجامل احد ولاهو بالضعيف الى هذة الدرجة التى يخاف فيها من الفاروق عمر رضى الله عنة والامام على فاتح خيبر فارجوكم لاتستخفوا بعقولنا الى هذة الدرجة
هدانا الله وهداكم الى صالح الاعمال
الجواب:
الأخ اسامة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نقل ان الانسان لا يسمي ابنه باسم لا يحبه بل قلنا ان التسمية باسم لا يدل على محبة اب الولد لصاحب ذلك الاسم والفرق بين ما قلنا وبين المعنى الذي فهمته كبير فمثلا انت تسمي ابنك باسم زيد وهناك في بلدتكم حاكم باسم زيد ظالم مجرم فهل هذا يدل على انك تحب هذا الحاكم لمجرد تسمية ابنك باسم زيد؟ هذا ما اردنا قوله.
ثم ان عليا وان وصف بالشجاعة الا انه يوصف بمواصفات اخرى كالمداراة فلا معنى للقول بانه لا يجامل احداً فان هذا ينطبق على الفض الغليظ صاحب الخلق السئ وعلي (عليه السلام) على خلاف ذلك فهو صاحب خلق حسن ومن الخلق مداراة الاخرين.
ودمتم في رعاية الله

اسامة / مصر
تعليق على الجواب (12)
انا لا اعرف كيف ارد عليكم وذلك لان اجابتكم من السذاجة ان يرد عليها.
مرة تقولوا ليس شرطا ان يسمي الانسان ابنه باسم لا يحبه وهذا شىء عجيب لا يقبله عقل فكيف اسمي ابني اسم لا احبة فهذا يحدث عندما اخاف من حماتي (ام زوجتي) مثلا لكن نحن نتكلم عن الامام علي (رضى الله عنة) لا يخاف من احد ولا يجامل احد ولا هو بالضعيف الى هذه الدرجة التي يخاف فيها من عمر والامام علي فاتح خيبر فارجوكم لا تستخفوا بعقولنا الى هذه الدرجة
الجواب:
الأخ اسامة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نقل ان الانسان لا يسمي ابنه باسم لا يحبه بل قلنا ان التسمية باسم لا يدل على محبة اب الولد لصاحب ذلك الاسم والفرق بين ما قلنا وبين المعنى الذي فهمته كبير فمثلا انت تسمي ابنك باسم زيد وهناك في بلدتكم حاكم باسم زيد ظالم مجرم فهل هذا يدل على انك تحب هذا الحاكم لمجرد تسمية ابنك باسم زيد؟ هذا ما اردنا قوله.
ثم ان عليا وان وصف بالشجاعة الا انه يوصف بمواصفات اخرى كالمداراة فلا معنى للقول بانه لا يجامل احداً فان هذا ينطبق على الفض الغليظ صاحب الخلق السئ وعلي (عليه السلام) على خلاف ذلك فهو صاحب خلق حسن ومن الخلق مداراة الاخرين.
ودمتم برعاية الله

اسامة / مصر
تعليق على الجواب (13)
لا يمكن ان اسمي ابني او ابنتي باسم لا احبة او لا يكون له ذكرى في قلبي فمثلا اذا كان جاري أي شخص آذاني او ظلمني وكان اسمة محمد او احمد او محمود فهل لا اسمي ابني بهذه الاسماء بالطبع الوضع مختلف ساسمي ابني واولادي بهذه الاسماء ولكن من كرهته وكان اسمة عمر او ابو بكر او يزيد او تامر او غيره من الاسماء التي ليس لها صلة برسول الله (صل الله علية وعلى ال بيتة* بالطبع لن اسميهم بهذه الاسماء مهما كانت الاسباب فما بالك بان احد هؤلاء الاشخاص اسمه عمر وهو قاتل ابني فكيف اسمي ابني بعمر ولا تقول لي اني سميته على اسم عمر آخر فهذا غير منطقي
الجواب:
الأخ أسامة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل كل شيء لابد من التفريق بين الاشخاص فليس كل البشر يتساوون في الادراك والتاثير في الاهواء والاحاسيس النفسية، فالكمّل من الناس تختلف تصرفاتهم ومواقفهم كثيرا عن الناس العاديين الذين تتغلب عليهم الاحاسيس، فلا يكون الحكم على الامور من خلال عواطف نفس الشخص. هذا اولا.
وثانيا: ربما يقال يصح كلامك اذا فرض ان هذه الاسماء اذا اطلقت تكون مختصة بشخص واحد لا غير يعني كأن لم يطلق على غيره ابدا، أو انه اذا اطلق لا يخرج من نسبته الى للاشخاص المذمومين فقط حيث ان من تسمى بها في الخارج هم مذمومون فقط، وهذا غير متحقق هنا بل نرى ان كثير من تسمى بهذه الاسماء هم من الصحابة الممدوحين باستثناء قليل منهم، فتأمل.
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » لا بد من معرفة القصد من وراء التسمية


برهان الدين / تونس
السؤال: لا بد من معرفة القصد من وراء التسمية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يمكن التوفيق بين ما ورد من روايات يستفاد منها ان التسمية باسم شخص علامة الولاء والمحبة لذلك الشخص من قبيل ما روي في مستدرك الوسائل عن ربعي بن عبد الله أنه قيل لأبي عبد الله ع : جعلت فداك, إنا نسمي بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك, فقال : إي والله, وهل الدين إلا الحب والبغض!
قال الله : ﴿ إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ﴾ وهو على ما يبدو يناقض بعض ما ذهبتم اليه في مقام الاجابة على الاسئلة المتعلقة بموضوع التسمية على موقعكم المحترم
و ايضا ما ورد من النهي عن التسمية بأسماء الفراعنة وأعداء أهل البيت ع ومثاله ما رواه المجلسي في البحار والمحدث النوري في المستدرك عن محمد بن سنان عن يعقوب السراج قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى (ع) وهو في المهد جعل يساره طويلا, فجلست حتى فرغ فقمت إليه, فقال (ع): " إدن إلى مولاك فسلم عليه", فدنوت فسلمت عليه فرد علي بلسان فصيح, ثم قال لي : "إذهب فغير اسم ابنتك التي سميتها أمس فإنه اسم يبغضه الله " وكانت ولدت لي بنت وسميتها بالحميراء, فقال أبو عبد الله ع : " انته إلى أمر ترشد" وأيضا ما رواه الحر العاملي في الوسائل عن جابر عن الإمام الباقر ع أنه قال لغلام :" ما اسمك "? قال : محمد, قال:" بم تكنى"? قال: بعلي, فقال أبو جعفر:" لقد احتظرت من الشيطان احتظارا شديدا, إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي : يا محمد أو يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال" فكيف الجمع بين هذا وبين ما ثبت من قيام امير المؤمنين عليه السلام بتسمية بعض أبنائه بأسماء يحملها أولئك الثلاثة الغاصبين والمصنفين شيعيا من المناوئين والظالمين لأهل البيت عليهم السلام
وصلى الله على محمد واله المعصومين
الجواب:

الأخ برهان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس هناك تعارض بين هذه الروايات وبين فعل أمير المؤمنين (عليه السلام) - على فرض التسليم بذلك - بعد أن نعرف السبب الذي دعا أمير المؤمنين(عليه السلام) لذلك.
فعثمان سماه على اسم عثمان بن مظعون, ففي مقاتل الطالبيين ص55: أن أمير المؤمنين قال في أبنه عثمان: (إنما سميته بأسم أخي عثمان بن مظعون).
وأما أبو بكر, فكانت كنية والكنية قد تلحق بالشخص من قبل نفس الشخص أو مجتمعه لا من قبل أبيه .
وأما عمر - لو سلمنا بعدم التحريف من عمرو - فهو أسم فرض على أمير المؤمنين (عليه السلام) من قبل الخليفة الثاني,وقد فصلنا ذلك في الموقع فراجع.
ثم أن الكلام كل الكلام فيما لو ثبت أن التسمية كانت من أجل اسماء أولئك حتى يتم التعارض,أما مجرد التشابه لو فرض فلا دلالة فيه, إذ أن المدعى يتم بمقدمتين:
الأولى: وجود التطابق بين الأسماء.
والثانية :قصد المسمي المحاكاة والتيمن بأسماء أولئك.
والمقدمة الأولى لو فرض وجودها لا تكفي, إذ يجب أثبات وجود المقدمة الثانية وهي قصد أمير المؤمنين (عليه السلام) من هذه التسمية, وهذا ما لا يوجد بل يوجد عكسه كما في تصريحه بخصوص عثمان بن مظعون.

ولنذكر لذلك مثالاً: فلو أن ناصبياً كان إسمه عليّاً كما في علي بن الجهم, فهل تنطبق عليه رواية ربعي بن عبد الله وينفعه ذلك؟ أو أن النفع لا يتحقق إلا بالقصد الدال على الولاء كما يحدث عند الشيعة عامة من تسمية أبنائهم بأسماء الأئمة (عليهم السلام), نعم قد تكون فيه دلالة ظاهرية بدوية على وجود الولاء قبل أن نعرف واقع الشخص المسمى ولكن لا تبقى هذه الدلالة ولا تكون حجة بعد انكشاف الحال.
والأمر كذلك في الجانب المقابل, فلو أن شخصاً سمى باسم أعداء أهل البيت (عليهم السلام) كما في بعض أسماء أصحاب الأئمة (عليهم السلام) الذين كانت أسمائهم معاوية أو يزيد, فإنه بمجرده لا يدل على الولاء أو الحب لأعداء الله أولئك, إلا بأن يجتمع مع القصد بالتيمن والمحاكاة لأسمائهم لعنهم الله, وهذا ما لم يحدث ! كيف ونحن نعرف من هؤلاء الأصحاب وآبائهم البراءة من أولئك, نعم قد تكون هناك دلالة بدوية توحي بذلك قبل انكشاف الحال, ولذا قد يكون مراد الأئمة (عليهم السلام) إلغاء حتى هذه الدلالة والإيماء من أساسه كما قد نفهمه من رواية محمد بن سنان. فلاحظ.
ودمتم برعاية الله


خادم محمد واله / العراق
تعليق على الجواب (14)
احتججتم في موقعكم المبارك على الاخوة المخالفين برواية امير المؤمنين عليه السلام في مقاتل الطالبيين عندما قال انما اسميته على اخي عثمان بن مظعون ولكن الرواية لا سند لها في الكتاب فقط كتب وروي وهذا لا يحتج به فهل لكم ان تجدوا لنا سندا له مشكورين ؟
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن لا نحتاج لدفع الاستدلال لاكثر من ايراد الاحتمال والاحتمال يحصل حتى من خلال الروايات المرسلة فالمخالفون يريدون ان يثبتوا ان هناك علاقة ومودة بين اهل البيت(عليهم السلام) وبين اعدائهم من خلال الاسماء وهذا المعنى لا يكون مقبولا الا اذا اثبت بدليل قاطع ونحن لاجل الرد عليهم نورد الاحتمال الذي يكفي لرد دليلهم القاطع فلا يعد له قيمة علمية ولا يصح الاحتجاج به علينا .
ودمتم في رعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » هل لعلي (عليه السلام) ولد يسمى عمر؟


فرات محمد / ايرلندا
السؤال: هل لعلي (عليه السلام) ولد يسمى عمر؟
السلام عليكم
أرجو تزويدي بمعلومات عن اسماء ابناء أمير المؤمنين عليه السلام حيث يزعم السنة من أنه قد سمى أحد أبناءه باسم عمر
نود هذه المعلومات لمجرد العلم عندنا
وفقتم لكل خير
الجواب:
الأخ فرات محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم لقد كان أحد أبناء الامام علي (عليه السلام) يسمى بعمر لكن التسمية لم تحصل من علي (عليه السلام) بل حصلت من عمر.
قال السيد علي الشهرستاني في كتابه (التسميات ص7): أما وضع اسم عمر على أحد أولاده فقد كان من قبل عمر بن الخطاب لا منه (عليه السلام) فقد جاء في كتاب التاريخ لا بن شبه النميري: حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال حدثني أبي عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ولد لي غلام يوم قام عمر فغدوت عليه فقلت له ولد لي غلام هذه الليلة، قال: ممن. قلت: من التغلبية قال: فهب لي اسمه، قلت: نعم قال: فقد سميته باسمي ونحلته غلامي موركا قال وكان نوبياً، قال فاعتقه عمر بن علي بعد ذلك فولده اليوم مواليه.
ثم قال الشهرستاني: و الامام استجاب لطلب عمر لأنه (عليه السلام) لو لم يقبل بذلك لتسببت له مشاكل كثيرة هو في غنى عنها لان الإسلام في مرحلة التأسيس وعليه الحفاظ على بيضة الإسلام.      
ودمتم برعاية الله

ابو يقين / العراق
تعليق على الجواب (15)
ثم قال الشهرستاني: و الامام استجاب لطلب عمر لأنه (عليه السلام) لو لم يقبل بذلك لتسببت له مشاكل كثيرة هو في غنى عنها لان الإسلام في مرحلة التأسيس وعليه الحفاظ على بيضة الإسلام.
ودمتم برعاية الله
كلام الشهرستاني محل تامل فمن اين علم الشهرستاني بذلك ولا اعتقد ان بيضة الاسلام وحفظه متوقفة على تسمية عمر كما لا يخفى فارجوا ان تكون الاجوبة اكثر دقة لما للموقع من اهمية وجزاكم الله خيرا وعذرا ربما تدخلت في امر ربما لا ينبغي لي التدخل فيه
الجواب:
الأخ أبا يقين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يكفي لابطال الاستدلال على أن هناك مودة وعلاقة حميمة بين أهل البيت من جهة وبين الخلفاء من جهة أخرى من خلال التسمية باسماء الخلفاء ايراد الاحتمال فاذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال فما ذكره الشهرستاني اذا كان يصح ان يكون احتمالا مقبولا كفى ذلك في بطلان الاستدلال على وجود العلاقة الحميمة لذا فلا يحتاج الى البرهان والاستدلال على القول المذكور بأكثر من كونه احتمالا مقبولاً.
ودمتم برعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » تسمية عمر لأحد أبناء الإمام علي (عليه السلام) باسمه


عادل / تونس
السؤال: تسمية عمر لأحد أبناء الإمام علي (عليه السلام) باسمه
هل كان للإمام علي عليه السلام ولد يسمى عمر؟ وإذا كان الجواب نعم .لماذا إختار الإمام عليه السلام هذا الإسم لولده
الجواب:
الأخ عادل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كان لعلي (عليه السلام) ولدا باسم عمر، ولكن التسمية لم تحصل منه بل من عمر بن الخطاب  نفسه!
ففي (تاريخ المدينة لابن شبه 2/755) في حديث مسند عن علي (عليه السلام) أنه قال: ولد لي غلام يوم قام عمر فغدوت عليه فقلت له: ولد لي غلام  هذه الليلة، فقال: ممن؟ قلت: من التغلبية. فقال: هب لي اسمه، فقلت: نعم، قال: فقد سميته باسمي ونحلته غلامي موركا - قال وكان نوبيا - قال فاعتقه عمر بن علي بعد ذلك، فولده اليوم مواليه.
ودمتم برعاية الله

الاسئلة و الأجوبة » التسمية بأبي بکر وعمر وعثمان » الشكوك تحوم حول صحة وجود أسماء لأبناء الأئمة(عليهم السلام) بأسماء الخلفاء


جاسم محسن / العراق
السؤال: الشكوك تحوم حول صحة وجود أسماء لأبناء الأئمة(عليهم السلام) بأسماء الخلفاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل لدى الامام علي أولاد باسم عمر وابو بكر؟
وكم ولد كان لدى الامام وما هي أسمائهم؟
الجواب:

الأخ جاسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للخروج بجواب متين وواضح فيما سألت لابد من التأمل فيما نقوله هنا:

(أبو بكر بن علي بن أبي طالب)
1- انّ أبا بكر هي كنية وليست إسماً، ولم يعلم أن الكنية كانت من عليّ(عليه السلام) بل قد تكون من غيره.
2- مصدر من يقول أن لعليّ(عليه السلام) إبناً يكنى أبا بكر في مصادرنا هو (الإرشاد) للمفيد، ولم يذكر المفيد لقوله ذاك سنداً كما هو الحال في عموم (الإرشاد)! ولعل مصدر ذلك مصادر المخالفين كما يظهر من ذلك من بعض المصادر عندهم، وأنتم تريدون من وراء وجود التسمية البناء على عقيدة فلا يصح الإعتماد على رواية غير مسندة.
3- يجعل الشيخ المفيد أبا بكر كنية محمد الأصغر، في حين يجعلها الخوارزمي كنية عبد الله، بل أن هناك اسماً لابن ينسب لليلى بنت مسعود وهو عبيد الله وأنه لم يقتل بالطف، بل بقي إلى زمان المختار وبايع مصعباً.
ويتردد السيد الخوئي (قدس) في أن أبا بكر كنية من؟ هل هي لعبد الله بن علي أو عبيد الله بن علي (أنظر معجم رجال الحديث ج12 ص89) فكنية تنسب إلى ثلاث أسماء وهم محمد الأصغر وعبد الله وعبيد الله بل تجعل مرة رابعة بأنها كنية بلا أسم لابد أن تكون محل شك وتردد.

أمّا (أبو بكر بن الحسن)
1- قال الأصفهاني في مقتل الطالبين هو أخو القاسم لأمه وأبيه وأم القاسم هي رملة... في حين يجعل أبا بكر في مصادر أخرى أمه أم ولد أخرى أمه أم ولد لم تعرف، فلا يعلم أن المقصود بأبي بكر هل هو أخو القاسم لأمه وأبيه أم شخص آخر.
2- لا يعلم من هو أبو بكر هذا هل هو الذي قاتله حرملة كما في (الكامل لابن أثير 4/ 92) أو أن قاتله عبد الله بن عقبة الغنوي كما تذكر مصادر أخرى.
3- ذكر الشيخ المفيد أبناء الإمام الحسن ولم يذكر أي واحد باسم أبي بكر ولا ذكر أن كنية أحدهما كذلك (الارشاد ج2 ص20)، نعم ذكر في مكان آخر أن عبد الله بن عقبة قتل أبا بكر بن الحسن، ونحن نقول كنية من من أبناءه الذين ذكرهم المفيد؟
4- يذكر الشيخ المفيد أن أبناء رملة ثلاثة، وهم عمرو والقاسم وعبد الله، ولا يمكن أن يكون المقصود بأبي بكر هذا عبد الله، لأنه ورد ذكره في قباله في بعض المصادر، فبذلك يكون المقصود هو عمرو، ولكن عمرو هذا يقال أنه بقي حياً بعد واقعة الطف، وتنقل له حادثة مع يزيد والطلب للقتال مع ابنه خالد (أنظر الكامل في التاريخ 4/ 87)، فمن هو هذا الذي قتل في واقعة الطف بأسم أبي بكر بن الحسن إذن؟!
5- هناك من يقول أنّ الذي قتله عبد الله بن عقبة الغنوي هو أبا بكر بن علي (البحار 45/ 36)، فهل هذا يعني أنه هو أيضاً القاتل لأبي بكر بن الحسن أم لا وجود للتعدد في أمر أبي بكر المقتول، بل المقصود هو شخص واحد.

أمّا (أبو بكر بن علي زين العابدين) فلم نعثر على من ذكره، والشيخ المفيد في (الإرشاد) لم يذكر أي واحد بهذا الاسم.

أمّا كون (أبو بكر هي أحد كنى الإمام الرضا) فهذا الذي يدلك على أن كلّ تلك الكنى غير صحيحة، فالشيعة لا تعرف للرضا(عليه السلام) كنية إلا أبا الحسن، بل جميع المسلمين لا يعلمون بذلك، بل حتى المأمون يستغرب عند سماعة لهذه الكنية بناءاً على هذه الرواية في المقاتل، فكيف لم يعلم حتى المأمون بذلك؟!!
وأغرب من كل ذلك أن يدعى أن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) كنيته أبو بكر!! فمتى اعترف أهل السنة بوجود الإمام المهدي(عليه السلام) حتى صارت له كنية وصار يستدل من وراء هذه الكنية على وجود العلاقة الحميمة بين أهل البيت(عليهم السلام) والخلفاء؟!!
وقد فصلنا موضع الإشتباه في هذا الأمر فارجع إلى الموقع (الأسئلة العقائدية / الإمام المهدي (ع)/ هل يثبت له عجل الله فرجه لقب (أبو بكر)).

أمّا (أبو بكر بن عبد الله بن جعفر) فهو ليس من أبناء الأئمة المعصومين، ولم يذكر في كتبنا إلا على سبيل النقل عن أهل السنة، فما ورد في (مقاتل الطالبين) مصدره المدائني وهو لا يمكن الإعتماد عليه.

أمّا (عمر بن علي)
1- أنه ذكر في (شرح الأخبار ج3 ص185) أن أسمه عمرو وليس عمر، والقاضي النعمان متقدم على الشيخ المفيد، وكذلك سماه بعمرو اليعقوبي الذي هو متقدم على الشيخ المفيد.
2- أن الذي سمى عمر بذلك الاسم لو كان اسمه كذلك هو عمر بن الخطاب كما ذكر ذلك البلاذري في (أنساب الأشراف ص192) حيث قال: ((وكان عمر بن الخطاب سمى عمر بن علي بإسمه ووهب له غلاماً سمي مورقاً)). وما عسى علياً(عليه السلام) أن يفعل وقد سماه عمر بذلك؟ والتسمية تدل على المحبة لو كان عليٌ(عليه السلام) هو الذي سمى بذلك، وأما أن عمر يسمي بذلك وعلي(عليه السلام) يسكت مداراة مع عمر فهذا لا يدل على المحبة.

أمّا (عمر بن الحسن)
1- ذكر الشيخ المفيد أن من أبناء الحسن عمرو، ولم يذكر ابناً باسم عمر.
2- ذكر ابن حزم رواية في (المحلى ج6 ص254) كان أحد رواتها محمد بن عمرو بن الحسن فسماه بعمرو لا عمر.
3- هناك واقعة دعا فيها يزيد للقتال بين عمرو وخالد ابن يزيد، ذكر ابن الأثير والطبري أن المقصود بعمرو هذا عمرو بن الحسن. (أنظر تاريخ الطبري ج4 ص353، والكامل في التاريخ ج4 ص87).

أمّا (عمر بن علي بن الحسين) فالشكوك تأتي من خلال أننا لم نعلم السبب في التسمية تلك! فقد تكون حالها حال ما حصل مع ابن أمير المؤمنين(عليه السلام) من تسمية الخليفة له بذلك.

أمّا (عمرو بن يحيى بن الحسين بن يزيد) فهو ليس من أبناء الأئمة المباشرين، وأنتم إذا أردتم أن تثبتوا العلاقة بين الأئمة والخلفاء لابد من الإتيان بالتسمية من أبناءهم المباشرين، وأما الأبناء الأباعد فإن أباءهم ليسوا بمعصومين.
وقال الشيخ الطوسي عن يحيى ابن الحسين والد عمر أنه كان من أصحاب موسى الكاظم وكان واقفياً.

أمّا (عمر بن موسى بن جعفر) فإن الشيخ المفيد عند تعداده لأولاد الكاظم (عليه السلام) لم يذكر عمر من بينهم، وابن الخشاب هذا متأخر عن الشيخ المفيد فهو متوفي في سنة 567 هـ، ثم أنه حتى ابن الخشاب شكك في التسمية بعمر فقال: ((ويقال موضع عمر محمد))(أنظر تاريخ مواليد الأئمة لابن خشاب ص35).

أمّا (عثمان بن عليّ) لقد ورد في الزيارة بحقه الإشارة إلى أنه كان سمي عثمان بن مطعون، وكذلك روي عن عليّ(عليه السلام) أنه قال: (سميته باسم أخي عثمان بن مظعون)(انظر مقاتل الطالبين ص55).
ومن خلال هذا يتضح لك أن الإمام لماذا يشير أنه سماه باسم عثمان بن مظعون؟، لابد أنه يريد أن يذكر للأجيال أن تلك التسميات لابد أن تكون للصالحين من الحاملين لتلك الأسماء لا المنافقين والفاسقين والمرتدين فيعم ذلك جميع تلك الأسماء لو صحت.

أمّا (عثمان بن عقيل) فإن تسمية عقيل ذلك لو صحت لا تمثل منهج أهل البيت (عليهم السلام) لأنه ليس من الأئمة المعصومين وسلوكه لا يمثل نهج الأئمة لم تصح عندنا تلك التسمية بخبر صحيح.

وأمّا التسمية بعائشة فارجع إلى الموقع / الأسئلة العقائدية / هل سمى بعض الأئمة بناته بأسم عائشة.

وأما قولك أن لموسى بن جعفر بنتاً واحدة لأن الجزائري يقوله له سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى، واعتبرت ذكراً متعلق بالسبع والثلاثين فتكون الأنثى واحدة، وهذا من أسفه القول!! حيث لم تلاحظ تعداد الأسماء بعد ذلك وأنه عدد الأناث من بناته تسع عشرة كما ذكر ذلك الشيخ المفيد في (الإرشاد) فيكون مقصود الجزائري تبعاً لغيره ممن ذكر أولاده يقصد أن مجوع أولاده الذكور والأناث سبع وثلاثين فيكون ذكراً وأنثى متعلقة بالعدد المذكور.

وأما عائشة بنت جعفر بن موسى، فهي ـ لو صحت التسمية ـ ليست بنتاً للإمام المعصوم وقلنا مراراً أن أبناء الأئمة سلوكهم لا يمثل سلوك الأئمة (عليهم السلام).

وأما عائشة بنت الرضا، فيذكر الشيخ المفيد أن الإمام الرضا(عليه السلام) مضى ولم يترك ولداً نعلمه إلا إبنه الإمام بعده أبا جعفر محمد بن علي(عليهما السلام)(انظر الإرشاد ج2 ص269).

وأما عائشة بنت علي الهادي، وكذلك بنت موسى بن جعفر، فلا توجد روايات صحيحة تشير إلى ذلك.

وفي النهاية نقول: انّ كثيراً من المعلومات التي وردت في كتبنا وردت إلينا من كتب التاريخ التي ألفت في العصور الأولى، والتاريخ كما هو معلوم كتبته أيدي السلطة الأموية والعباسية، أو تدخلت فيه تدخلاً كبيراً، فمن الطبيعي أن تجد في كتبنا أموراً نحن نعتبرها مرفوضة خصوصاًَ إذا بني عليها بناءاً عقائدياً يراد منه تصحيح مذاهب متعددة على أساسه، فإن الأمر يلجئنا إلى التوقف في ذلك حتى يثبت لنا ذلك بدليل مقبول عقائدياً ولا يكفي في ذلك الشكوك والظنون، فإن الظن لا يغني من الحق شيئاً.
ودمتم في رعاية الله

This page downloaded from http://www.aqaed.com/faq/