الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » موقف الإمامية من الصحابة


عبد الخالق
السؤال: موقف الإمامية من الصحابة
ما هو الموقف الامامية من كبار الصحابة ـ من دون تقية ـ سواء قبل وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أو بعدها
الجواب:
الأخ عبد الخالق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأخ الكريم عقيدتنا واضحة وأدلتنا أوضح، فالقرآن يبين أصناف وأقسام الصحابة، ففيهم المؤمنون وفيهم المنافقون، وفيهم أصحاب الاطماع والمصالح، وقد بين سبحانه أحوالهم بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوله فيهم: (( أَفَإِن مَّاتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم عَلَى أَعقَابِكُم )) (آل عمران:144).
وأما السنة النبوية الشريفة، فنكتفي منها بايراد حديث صحيح في البخاري عن أبي هريرة يبين واقع الصحابة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتبديلهم لدينهم واجتهادهم في مقابل النصوص:
عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله): (... ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم قال: هلم قلت: أين؟ قال: إلى النار والله. قلت: وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أعقابهم القهقرى. فلا أرى يخلص منهم إلا مثل همل النعم).
والعبرة أيها الأخ بالخاتمة، نسأل الله حسن الخاتمة، فلا ينفع السبق بالاسلام - ان ثبت انه كان اختياراً لا طمعاً - ولا بجهاد ولا بكثرة صلاة أو صيام أو حفظ للقرآن - وهي غير ثابتة لهما أيضاً - وإنما العبرة بالعبادة على الوجه المطلوب من الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) وعدم إنكار بعض والايمان ببعض فذلك الايمان البعضي لا يرتضيه الله تعالى لخلقه كما هو معروف.
ودمتم في رعاية الله

احمد ابراهيم / الاردن
تعليق على الجواب (1)
لم تسأل عن معنى الايه ولا عما ورد في البخاري سئلت عن رأي الاماميه في كبار الصحابه قل هم كفار بنظركم ام مسلمون
الجواب:
الأخ احمد إبراهيم  المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا أنت لم تقبل من الإحتجاج عليكم بالقرآن وبأصح الكتب عندكم البخاري فهل تقبل منا أذا أجبنا ك بروايات من كتبنا؟! ونحن من أجل إختصار الطريق عليكم لم نأت برواياتنا ولا برأينا في الصحابة بل نقلنا لك واقع الصحابة من القرآن والسنة المقبولة عندكم فهل تراك بعد هذا تعقل ما نقول؟!.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال