الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » ظهور أهل الباطل على أهل الحق بعد الأنبياء


جابر علي / السعودية
السؤال: ظهور أهل الباطل على أهل الحق بعد الأنبياء
حديث معناه : ما اختلفت امة قط بعد نبيها الا ظهر أهل باطلها على أهل حقها الا ما شاء الله.
مجمع الزوائد ج:1 ص:157 كتاب العلم: باب في الاختلاف. المعجم الأوسط ج:7 ص:370. فيض القدير ج:5 ص:415. حلية الأولياء ج:4 ص:313. تذكرة الحفاظ ج:1 ص:87 في ترجمة الشعبي. سير أعلام النبلاء ج:4 ص:311 في ترجمة الشعبي. ذكر من اسمه شعبة ص:68. كنز لعمال ج:1 ص:183 حديث: 929. الجامع الصغير للسيوطي ج:2 ص:481 حديث:7799. شرح نهج البلاغة ج:5 ص:181 ولكن رواه في ضمن خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام).
هل هناك من صحح سند هذا الحديث من علماء اهل السنة ؟
الجواب:
الأخ جابر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الحديث ضعفوه بموسى بن عبيدة الربذي، وهو رجل ثقة وصدوق بحسب ما وصفوه ولكنهم ضعفوه في الحديث، مع أن اثنين من أصحاب الكتب الستة خرجوا عنه الحديث في سننهم، وهم الترمذي وابن ماجه، وكذلك قالوا عنه: روى عنه الأئمة شعبة وسفيان الثوري وابن المبارك وخلق، وهذا يزيد في وثاقته وقوة حديثه وأنه ليس من الكاذبين، وقد قال عنه ابن سعد ثقة كثير الحديث وليس بحجة، وقال يعقوب بن شيبة صدوق ضعيف الحديث جداً ، وقال أبو بكر البزار رجل متعبد حسن العبادة ليس بالحافظ وأحسب إنما قصر به عن الحديث فضل العبادة (راجع طرح التثريب في شرح التقريب للعراقي ج 1 / 98 – 99).
والحديث رغم ضعفه فراويه ليس بكذاب، وحديثه ليس في الحلال والحرام، بالاضافة إلى وجود متابع له وهو مرسل صحيح عن الشعبي بنصه، وقاعدتهم تصحيح الحديث الضعيف إن كان له شاهد أو متابع مرسل صحيح، فترتفع بذلك النكارة والانفراد والغرابة. فنستطيع أن نحتج به خصوصاً مع طعنه بالسلف والسلطات. ومثل هذه الأحاديث لا يستطيع كل أحد روايتها! فتروى عادة بانفراد وسرية بالأضافة إلى كونه موافق للواقع وللقرآن والسنة المتواترة وكونها سنة تكوينية حصلت في سائر الأمم (لتتبعن سنن من كان قبلكم...) والله العالم بحقائق الأمور.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال