الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » لا دلالة لقول رسول الله(صلى الله عليه و آله): (الا فليبلغ منكم الشاهد الغائب) على عدالة الصحابة


هيثم / مصر
السؤال: لا دلالة لقول رسول الله(صلى الله عليه و آله): (الا فليبلغ منكم الشاهد الغائب) على عدالة الصحابة
هل يمكن اعتبار قول النبي في حجة الوداع ( الا فليبلغ منكم الشاهد الغائب) وارساله الصحابة الى بعض البلدان ليعلموا الذين لاهلها دلالة على عدالة الصحابة ؟
الجواب:
الاخ هيثم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن قول الرسول (صلى الله عليه وآله) : (فليبلغ الشاهد الغائب) لا يدل على عدالة الصحابة ، لأنه مراده لا يدل على الأخذ بقول كل مخبر، بل على السامع أن يأخذ بالخبر الذي يولد عنده العلم، وقد يحصل ذلك من إجماع مجموعة من المخبرين الذين يمتنع اجتماعهم على الكذب، فيحصل التواتر، فلعله (صلى الله عليه وآله) بقوله ذاك أراد تحقيق التواتر.
ثم إنه لم يثبت عندنا أنه أرسل أحداً من الصحابة ممن لا يثق به أو بدينه لتعليم الناس معالم الدين، وأيضاً حتى لو أرسل أحداً في تبليغ آية أو رواية فأن حدود الثقة تكون بمقدار أداء تلك الآية أو الرواية دون غيرها، فلا تتحقق العدالة عند شخص بمجرد إرسال الرسول (صلى الله عليه وآله) له في آية أو رواية. وعلى كل حال أمر النبي (صلى الله عليه وآله ) تشريعي، وهناك المطيع للأمر والعاصي له، فمن عصى يقع عليه وبال عصيانه، فهل يا ترى بلغوا ما أراد الرسول(صلى الله عليه وآله) أم منعوا من الحديث كما فعل عمر!!
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال