الاسئلة و الأجوبة » عائشة بنت أبي بکر » من ذكر وشايتها؟


باحث / مصر
السؤال: من ذكر وشايتها؟
انا من السنّة ولست شيعي ولكن اريد ان اعرف بعض الامور عن اخواني من هذا المذهب من مصادرهم هم وليس من غيرهم .
ما تفسير الاخوة الشيعة لقيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) بتطليق اثنتان من زوجاته بناء على وشايا من السيدة عائشة وهذا يعترف به السنة والشيعة فأنا أسال لماذا يطلقهم الرسول فهذا خطاء وقع فيه الرسول (ص) كيف يحدث ذلك وهو معصوم عن الخطأ ؟
الجواب:
الاخ باحث المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة الى ما يرويه أهل السنّة من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تأثّر بوشاية عائشة وطلّق اثنتين من نسائه، فهذا ورد عنهم، ولم يثبت من طرق الشيعة ، نعم ربّما نقلته كتبهم والنقل بالكتب لا يعني بالضرورة القبول فيه والتسليم به .
ونحن نحاشي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونجلّه من أن يقدم على طلاق زوجة واحدة، بل زوجتين لمجرد وشاية ، وبهذه البساطة ! وهذا لا يكون من الانسان المؤمن العاقل الموزون الاعتيادي فكيف بسيد العقلاء وهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟!
اذن القضية لم تثبت من طريق الشيعة ، وإنّما نقلتها كتبهم كما نقلت الكثير ممّا يسيء الى سمعة رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ودمتم سالمين

سعيد عبود / مصر
تعليق على الجواب (1)
رسول الله لم يطلق الا زينب، والله امره ان يراجعها لانها صوامة قوامة ولا دخل لام المؤمنين عائشة.
الجواب:

الأخ سعيد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: يذكر أهل السنة في كتبهم أن النبي (صلى الله عليه وآله) طَلق حفصة ثم راجعها (أنظر المستدرك على الصحيحين 2: 197 صححه الحاكم ووافقه الذهبي وصرّح أنه على شرط البخاري ومسلم، وصرّح الألباني بصحته في أرواء الغليل 7: 157).
وقد ذكر ابن أبي شيبة في مصنفه 4: 181 عن جابر عن أبي جعفر قال: طلق النبي (صلى الله عليه وآله) امرأتين أحداهما من بني عامر.
وهناك رواية يذكرها عبد الرزاق في تفسيره 3: 116 بأن النبي (صلى الله عليه وآله) طلق امرأة اسمها العالية بنت ظبيان وهي قد تزوجت قبل نزول آية تحريم التزوج بنساء النبي (صلى الله عليه وآله)، وفي روايات أخرى أن النبي (صلى الله عليه وآله) طلق سوده (أنظر أنساب الأشراف 2: 561).والتي طلب الله سبحانه من النبي (صلى الله عليه وآله) أن يراجعها بعد أن طلقها هي حفصة وليست زينب ، حسبما يرويه أبن سعد في طبقاته 8: 85. وكذا غيره من المحدِّثين المتقدم ذكرهم.
وعلى آية حال، فهذه مرويات أهل السنة.

ثانياً: الجواب السابق الذي تعلّقون عليه كان يشير إلى هذه المرويات لأهل السنة، وقد استبعد أن يكون منشأ الطلاق - على فرض تعدده أو حتى لمرة واحدة ـ بسبب وشاية من عائشة ، مع كون هذه الوشاية ثابتة ومدونة في كتب التأريخ والحديث.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال