الاسئلة و الأجوبة » عائشة بنت أبي بکر » لماذا تزوج بها رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟


حسين حيدر / المانيا
السؤال: لماذا تزوج بها رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
لماذا تزوج النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) , من عائشة, إذا كانت عائشة بهكذا السوء , اذن الاسلام فعل شيئاً سيئاً
الجواب:
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن استمالة قلوب بعض الصحابة الذين لهم شأن عند قومهم أو سيكون لهم شأن عند المسلمين بالزواج من بناتهم من أجل المحافظة على مسار تلك الرسالة، وديمومتها يعد هدفاً سامياً وتضحية كبرى، ذلك أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) صبر كل ذلك الصبر وتحمل كل ذلك البلاء من بعض نساءه لأجل إرادة السماء في استمرارية هذه الرسالةز
ثم إن الربط بين أعلى شخصية في سلم التكامل وهو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع امرأة في الدرجات السفلى يحتاج إلى صبر كبير، وفي نفس الوقت يعد من أفضل الطرق لإتمام الحجة على أولئك القوم كونه قريب منهم، فلا عذر لهم بعدم وصول شيء من تعاليم الإسلام إليهم، ثم الأهم من كل هذا إننا لا نعلم ماذا سيفعل أولئك القوم لو لم يحصل مثل هكذا زواج، وهم الذين تعاهدوا على إرجاع الأمر إلى عهد الجاهلية في الصحيفة التي كتبوها وقرروا الالتزام بها.
إن لهذا الزواج وأمثاله تخفيّف لغلواء القوم، وإن المودة والرحمة التي تحصل من وراء الزواج لابد أن تأخذ أثرها في سلوك القوم ولو بنسبة قليلة.
ودمتم في رعاية الله

جمال سالم / ليبيا
تعليق على الجواب (1)
يا أخي ماورد في هذا الحديث لايصح إذا كان رسول الله يريد استمالة الغُلاة كما ذكرتم فمن باب أولى أن يتزوج بأحدى بنات اشراف قريش كأبو جهل أو أبو لهب ليستميلهم مع العلم بأن أبي بكر لم يكن من قادة قريش .
النقطة الثانية أنت ذكرت زوجتي نوح ولوط ولايجب القياس على ذلك لأنه لايجوز فزوجة فرعون مؤمنة وانما ورد على سبيل القصص والتعريف .
النقطة الثالثة ماذا تقول في هذه الايات التي تدلل على خصوصية نساء النبي (( َيا نِسَاء النَّبِيِّ لَستُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيتُنَّ فَلَا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولاً مَّعرُوفاً * وَقَرنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً )) (الأحزاب:33)
الجواب:
الأخ جمال المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلنا استمالة قلوب بعض الصحابة ولم نصفهم بالغلاة كما قلت.
ثم إن أبا لهب لا يحتاج إلى تقارب مع الرسول (صلى الله عليه وآله) بالمصاهرة فهو عم النبي(صلى الله عليه وآله), أما أبا جهل وغيره من رجالات قريش فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يتقرب إليهم بالمصاهرة لعلمه بعد تأثيرهم الطويل على الإسلام وأنهم سيموتون وينتهي تأثيرهم على الإسلام.
وما ذكرناه من امرأة نوح ولوط (عليهما السلام) هو لبيان أن مجرد كون عائشة زوجة للنبي (صلى الله عليه وآله) لا يعطيها حصانة من العذاب كما حصل مع زوجتي لوط ونوح(عليهما السلام).
والآيات المذكورة تشدد على نساء النبي(صلى الله عليه وآله) بأن حسابهن غير حساب بقية النساء وهي لم تلتزم بالأوامر المذكورة في الآيات فلم تقر في بيتها بل خرجت في حرب الجمل ولم تطع الله ورسوله, وهي غير داخلة في أهل البيت لوجود نص من الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) على عدم دخول نساءه في أهل البيت (عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله

زهير أبو وطفه / هولندا
تعليق على الجواب (2)
اللهم لطفا بعبادك, هذا يعني أن الرسول صلي الله عليه وسلم من أحد وسائل نشر دعوته هي الرشوة فقد تزوج بعائشة لكسب انصار, اتقوا الله ياقوم.
الجواب:
الأخ زهير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تسميها رشوة, ونحن نسميها استمالة قلوب ضعاف الإيمان للدخول في دين الله أو تقوية عقيدتهم أو إسلامهم وما تشريع الزكاة للمؤلفة قلوبهم إلا لهذا الغرض، وحتى لو سميتها رشوة فلا يحق لك القول بحرمتها بعدما ثبت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد فعلها وهو المعصوم في افعاله, فلا بد أن تكون حلالاً وجائزة إن لم تكن واجبة عليه أو مستحبة.
بل أن الدفاع عن الإسلام وردّ القائلة عنه وتقويته واجبة ومن الطرق المشروعة المؤدية إلى ذلك هو الاصهار للقبائل كما فعله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهل تستطيع أن تقول أن انفاق الأموال على الفقراء غير المسلمين في مختلف بقاع العالم من أجل استمالتهم للإسلام حرام، بل حكمه عند فقهاء المسلمين مستحب إذا لم يكن في بعض الظروف واجب.
ودمتم في رعاية الله

عبيد داود / السعودية
تعليق على الجواب (3)
السلام عليكم ورحمة الله
تحية طيبة:
اختلف معك في الاجابة فهي غير مقنعة وحتى يستقيم القياس فلابد من معرفة هل زوجتي نوح ولوط عليهما السلام مؤمنتين ام كافرتين.
واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة ام المؤمنين من اجل التقارب مع بعض قريش فان تطليق نوح ولوط لزوجتيهما يناقض الهدف فهم سيستعدون قومهما بهذا التطليق.
اذاً يجب ان توضح هل عائشة مؤمنة ام غير مؤمنة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهل يمكن ان يضع النبي صلى الله عليه وسلم نطفته الشريفه في غير مؤمنه.
ارجو الاجابة بوضوح مع خالص الشكر
الجواب:
الأخ عبيد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا نريد القول ان نوحاً ولوطاً (عليهما السلام) تزوجا بزوجتيهما لأجل التقارب مع قوميهما بل ذلك ذكرناه لنبينا محمد (صلى الله عليه وآله) واحتججنا عليهم بان ما يقولونه في نبي الله نوح ولوط (عليهما السلام) يمكن ان يكون جواباً لزواج نبينا ببعض نسائه ثم ان تطليق نوح ولوط (عليهما السلام) لزوجتيهما لم يثبت ولو كانتا زوجتي لوط ونوح (عليهما السلام) كافرتين فزواج رسول الله بعائشة المسلمة يكون أكثر مقبولاً.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال