الاسئلة و الأجوبة » علم المعصوم » احتياجه إلى الجفر والجامعة ومصحف فاطمة و...


أبو علي / البحرين
السؤال: احتياجه إلى الجفر والجامعة ومصحف فاطمة و...
إذا كان ائمة أهل البيت(ع) حاضر لديهم كل ما يحتاجونه من علوم (الحلال والحرام ...) كما عبرت عنه بعض الروايات،فما حاجتهم للجامعة والجفر ومصحف فاطمة الزهراء(ع) ...؟
وما هي الزيادة التي تحدث في علومهم كما عبرت عنها بعض الروايات ؟
وكيف يحدث تفاوت بين المعصومين في العلم إذا كان يمر عليهم ما جهلوا قبل ان يعلمه المعصوم الحي كما ورد في بعض الروايات؟
الجواب:
الاخ أبا علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن معنى كون علوم الأئمة (عليهم السلام) حاضرة لديهم، هو انه لا يعجزهم شيء للاجابه بل لهم القدرة على الوصول الى حقيقة الاشياء وذلك بالاستفادة من منابع العلم والتي منها الجفر والجامعه ومصحف فاطمة.
وإذا لم يحصل لهم من تلك وغيرها العلم يتلقاهم روح القدس بذلك كما تدل على ذلك بعض الروايات أو نكتاً في القلب أو نقرأ في الأذان كما تدل روايات أخر.
فمعنى حضور العلم هو حصول العلم مع احتياجهم الى مصادر العلم من الجفر والجامعة أو مصحف فاطمة أو النكت أو النقر أو روح القدس أو غيرها، وليس معنى الحضور هو حصول العلم دون أن يوجد عندهم أي من تلك المصادر، ولذا يوضح الإمام في بعض الروايات بعد ما يسأل عن سرعة إجابته أحيانا واطراقه أحيانا فيقول: (انه نعم ينقر وينكت في اذاننا وقلوبنا فاذا نكت او نقر نطقنا واذا امسك عنا امسكنا).
أما الزيادة التي تحصل في علم الإمام فلعلها تتعلق بتفسير ما كان يعلمه الإمام قبل ذلك جملاً، ففي رواية عن الامام (عليه السلام) يقول: (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما اسري به لم يهبط حتى اعلمه الله جل ذكره علم ما قد كان وما سيكون وكان كثير من علمه ذلك جملاً يأتي تفسيرها في ليلة القدر وكذلك كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد علم جمل العلم ويأتي تفسيره في ليالي القدر...) (الكافي ج1 ص 252) ولعل تلك الزيادة هي ما أرادها الامام الصادق (عليه السلام) بعد سؤاله عن العلم أي شيء هو فقال (عليه السلام): (ما يحدث بالليل والنهار الامر بعد الامر والشيء بعد الشيء الى يوم القيامة).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال