الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » تلقيبه بالفاروق


نوال / الامارات
السؤال: تلقيبه بالفاروق
من لقب الفاروق لعمر بن الخطاب ؟
الجواب:
الاخت نوال المحترمة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
في كتاب (تاريخ المدينة المنوّرة) تأليف ابن شبّه البصري ، الذي هو من علماء القرن الثالث ، وأيضا في كتاب (حياة الصحابة) الكاندهلوي، وأيضاً في بعض المصادر الاخرى ، أن الذين لقّبوا عمر بن الخطاب بالفاروق هم اليهود .
وهناك نصّ في هذه الكتب بأن النبي (ص) لم يلقّب هذا الرجل بهذا اللقب على الاطلاق ، وعلى العكس بالنسبة لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، ففي المصادر الكثيرة أنّ من ألقابه من رسول الله(ص) الفاروق ، أي الفاروق بين الحق والباطل .
ودمتم سالمين

بلال / الجزائر
تعليق على الجواب (1)
لماذا يكره الشيعة عمر ؟
وهل نسو فضله على الاسلام وجهاده وفتوحاته ، فهو الفاروق وليس علي
الجواب:
الأخ بلال المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن لا نكره أحداً لشخصه بل نكرهه لأعماله ولم يثبت عندنا لعمر فضل بل الذي ثبت عندنا عكس ذلك .
وان حروبه لا تسمى جهاداً بل الجهاد يكون تحت إمرة الإمام المعصوم.
وأمّا قولك انّه هو الفاروق دون علي، فهو ادعاء محض لابد ان تأتي عليه بدليل مقبول. ونحن نورد لك رواياتنا في أن هذا اللقب (الفاروق) لقلب ولقبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): ففي (بصائر الدرجات ص73) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) خذوا بحجزة هذا الانزع ، يعني علياً فأنه الصديق الأكبر وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل... ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين هما ابناي ومن الحسين أئمة الهدى . وفي (الأمالي/ للشيخ الصدوق ص78) عن عبد الرحمن بن سمرة قال قلت: يا رسول الله ارشدني إلى النجاة فقال: يا ابن سمرة إذا اختلفت الأهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب فأنه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل...).
وفي (الأمالي أيضاً ص274) عن أبي ذر أنه قال: (إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: هذا أول من آمن بي وأوّل من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل).
وفي (عيون أخبار الرضا ج1 ص9) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي يا علي أنت حجة الله وأنت باب الله وأنت الطريق إلى الله وأنت النبأ العظيم وأنت الصراط المستقيم وأنت المثل الأعلى يا علي أنت إمام المسلمين وأمير المؤمنين وخير الوصيين وسيد الصديقين يا علي أنت الفاروق الأعظم وأنت الصديق الأكبر يا علي أنت خليفتي على أمتي وأنت قاضي ديني وأنت منجز عداتي...).
أما الروايات التي روتها كتب أهل السنة: فمنها ما رواه الطبري في (ذخائر العقبى ص56): عن أبي ذر قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي: (انت الصديق الأكبر وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب الدين).
وفي (شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد المعتزلي ج1 ص30) عن علي (عليه السلام) قوله: (أنا الصديق الأكبر وأنا الفاروق الأوّل أسلمت قبل اسلام الناس وصليت قبل صلاتهم...).
وفي (كنز العمال ج11 ص612): (سيكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه الفاروق بين الحق و الباطل) (أبو نعيم عن أبي ليلى الغفاري).
ودمتم في رعاية الله

ام عبد الوهاب / الكويت
تعليق على الجواب (2)
ولماذا سمي اليهود عمر بالفاروق مع ذكر الروايات ان وجدت
الجواب:
الأخت أم عبد الوهاب المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نذكر لك نص ما ذكره ابن شبه في تاريخ المدينة 2/662: (قال اخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: بلغنا ان اهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر: الفاروق, وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذكر من ذلك شيئاً).
ودمتم برعاية الله

محمد / السعودية
تعليق على الجواب (3)
انتم توهمون الناس بجوابكم!
الروايات ضعيفة عندنا, فلماذا تحتجون علينا بما هو ضعيف! نرجو الاجابة ياخواني؟
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر ابن سعد في كتابه الطبقات الكبرى 3/270 :
قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان قال قال بن شهاب بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر الفاروق وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئا.
ورواة السند المذكور كلهم ثقات فيعقوب ابن ابراهيم قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال ج 4 ص 448:
يعقوب بن إبراهيم [ع] بن سعد الزهري - فثقة مشهور مكثر . مات سنة ثمان ومائتين .

وفي الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة للذهبي ج 2 ص 393قال:
يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري أبو يوسف، عن أبيه، وشعبة، وعنه أحمد، وعبد، حجة ورع، مات 208 . ع .

وابراهيم بن سعد قال عنه ابن حاتم في الجرح والتعديل 2/101 :
283 - إبراهيم بن سعد بن [ إبراهيم بن - 3 ] عبد الرحمن بن عوف روى عن أبيه وعن الزهري روى عنه أبو داود الطيالسي وابناه يعقوب وسعد، وأبو الوليد وأبو عمر الحوضي وسليمان [ بن داود - 5 ] الهاشمي وأحمد بن حنبل ( 130 ك ) سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل [ فيما كتب إلى - 5 ] قال قال ( 72 م ) أبي : إبراهيم [ بن سعد - 5 ] أحاديثه مستقيمة . حدثنا عبد الرحمن أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلى قال قال أبي : إبراهيم بن سعه ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد ؟ قال ليس به بأس . حدثنا عبد الرحمن قال كتب إلى يعقوب بن إسحاق نا عثمان بن سعيد الدارمي . قال قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري أو ليث بن سعد ؟ فقال كلاهما ثقتان [ قال أبو محمد - 2 ] سمعت أبي يقول : إبراهيم بن سعد ثقة .

وصالح بن كيسان قال عنه الذهبي في الكاشف ج18 ص498 :
2358 - صالح بن كيسان المدني رأى ابن عمر وسمع عروة والزهري وعنه ابن عيينة وإبراهيم بن سعد والداروردي ثقة جامع للفقه والحديث والمروءة قال أحمد : هو أكبر الزهري بخ بخ . ع.

وابن شهاب الزهري قال عنه في تذكرة الحفاظ 1/108:
الزهري اعلم الحفاظ أبو بكر محمد بن مسلم ابن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة ابن كلاب القرشي الزهري المدني الامام ولد سنة خمسين، وحدث عن ابن عمر وسهل بن سعد وأنس بن مالك ومحمود بن الربيع وسعيد ابن المسيب وأبي امامة بن سهل وطبقتهم من صغار الصحابة وكبار التابعين، وعنه عقيل ويونس والزبيدي وصالح بن كيسان ومعمر وشعيب ابن أبي حمزة والأوزاعي والليث ومالك وابن أبي ذئب وعمرو بن الحارث وإبراهيم بن سعد وسفيان بن عيينة وأمم سواهم .
قال أبو داود : حديثه الفان ومائتان، النصف منها مسند .
وقال معمر : سمع الزهري من ابن عمر حديثين .
قال الزهري : جالست ابن المسيب ثمان سنين .
قال أبو الزناد : كنا نطوف مع الزهري على علماء ومعه الألواح والصحف يكتب كلما سمع .
وروى أبو صالح عن الليث قال ما رأيت عالما قط أجمع من الزهري، يحدث في الترغيب فتقول لا يحسن الا هذا . وان حدث عن العرب والأنساب قلت لا يحسن الا هذا . وان حدث عن القرآن والسنة فكذلك .
روى إسحاق المسيبي عن نافع انه عرض القرآن على الزهري .
قال الليث قال الزهري ما صبر أحد على العلم صبري، ولا نشره أحد نشري .
قال عمر بن عبد العزيز لم يبق أحد اعلم بسنة ماضية من الزهري .
وروى الليث عنه قال ما استودعت قلبي علما فنسيته .
قال مالك : بقى ابن شهاب وما له في الدنيا نظير .
وقال أيوب السختياني ما رأيت اعلم منه .
وقال عمرو بن دينار ما رأيت الدينار والدرهم عند أحد أهون منه عند الزهري كأنها بمنزلة البعر .
قال الليث كان من أسخى الناس .
وقال غيره كان الزهري جنديا جليلا وكان يخضب بحناء وكتم .
قال سعيد بن عبد العزيز : أدى هشام عن الزهري سبعة آلاف دينار دينا وكان يؤدب ولده ويجالسه قلت وفد في حدود سنة ثمانين على الخليفة عبد الملك فأعجب بعلمه ووصله وقضى دينه .
قال هشام بن عمار انا الوليد بن مسلم عن سعيد أن هشام بن عبد الملك سأل الزهري ان يملي على بعض ولده شيئا فأملى عليه أربعمائة حديث .
وخرج الزهري فقال أين أنتم يا أصحاب الحديث، فحدثهم بتلك الأربعمائة ثم لقى هشاما بعد شهر أو نحوه فقال للزهري : ان ذلك الكتاب ضاع، فدعا بكاتب فأملاها عليه، ثم قابل بالكتاب الأول فما غادر حرفا واحدا. ومن حفظ الزهري انه حفظ القرآن في ثمانين ليلة. روى ذلك عنه أخيه محمد بن عبد الله .
وعن الزهري قال : ما استعدت علما قط . قال بقية حدث شعيب بن أبي حمزة قال قيل المكحول من اعلم من لقيت قال : ابن شهاب، قال ثم من ؟ قال : ابن شهاب . يحيى بن بكير حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن مالك قال قدم ابن شهاب المدينة فأخذ بيد ربيعة ودخلا إلى بيت الديوان فلما خرجا وقت العصر خرج ابن شهاب وهو يقول : ما ظننت ان بالمدينة مثل ربيعة، وخرج ربيعة يقول : ما ظننت ان أحدا بلغ من العلم ما بلغ ابن شهاب .
عقيل عن ابن شهاب قال : من سنة الصلاة ان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم فاتحة الكتاب ثم بسم الله الرحمن الرحيم ثم سورة وكان يقول : أول من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم سرا بالمدينة عمرو ابن سعيد بن العاص .
قال الليث : كان ابن شهاب يكثر شرب العسل ولا يأكل التفاح .
قال انس بن عياض حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عمر قال رأيت ابن شهاب يؤتى بالكتاب وما يقرأ ولا يقرأ عليه فيقولون نأخذ هذا عنك ؟ فيقول : نعم فيأخذونه وما يراه .
بشر بن المفضل ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري قال ما استعدت حديثا قط وما شككت في حديث الا حديثا واحدا فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت .
قال أبو قدامة السرخسي قال يحيى بن سعيد : مرسل الزهري شر من مرسل غيره لأنه حافظ وكلما قدر أن يسمى سمى، وانما يترك من لا يستجيز أن يسميه . أبو مسهر أخبرنا يزيد بن السمط انا قرة بن حيوئيل قال : لم يكن للزهري كتاب الا كتاب في نسب قومه . ابن وهب قال مالك هلك ابن المسيب فلم يترك كتابا هو ولا القاسم ولا عروة ولا ابن شهاب . فقلت، لابن شهاب وانا أريد أن أخصمه : ما كنت تكتب ؟ قال : لا، قلت ولا تسأل ان تظاهر عليك الحديث ؟ قال : لا . عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري قال جالست أربعة من قريش بحورا، سعيدا وعروة وعبيد الله وأبا سلمة بن عبد الرحمن .
قال ابن المديني دار علم الثقات على الزهري وعمرو بن دينار بالحجاز، وقتادة ويحيى بن أبي كثير بالبصرة، وأبي إسحاق والأعمش بالكوفة يعنى ان غالب الأحاديث الصحاح لا تخرج عن هؤلاء الستة .
قال محمد بن عبد العزيز قلت للوليد بن محمد الموقري صف لي الزهري قال كان قصيرا أعمش له جمة وفصاحة، قلت له يوما يا أبا بكر لا أعرف لك عيبا الا الدين . قال : وما على من الدين على أربعة آلاف دينار ولى أربعة (؟) أعين كل عين خير من أربعين ألفا دينار ولا يرثني الا ابن ابن ووددت ان لا يرثني أحد .
محمد بن عثمان التنوخي أخبرنا سعيد بن عبد العزيز قال كان الزهري يلعن من حدث بهذا (ونهيتكم عن النبيذ فاشربوا) قلت لسعيد يرويه عمرو بن شعيب ؟ قال : إياه كان يعني .
محمد بن ميمون المكي أخبرنا ابن عيينة قال مررت على الزهري وهو جالس على سارية عند باب الصفا فجلست بين يديه فقال : يا صبي قرأت القرآن ؟ قلت بلى، قال : تعلمت الفرائض ؟ قلت بلى، كتبت الحديث ؟ قلت : بلى وذكرت له أبا إسحاق الهمداني، قال : أبو إسحاق أستاذ، عن إسماعيل المكي عن الزهري قال : من سره ان يحفظ الحديث فليأكل الزبيب .
أيوب بن سويد حدثنا يونس بن يزيد عن الزهري قال قال لي القاسم بن محمد : أراك تحرص على العلم أفلا أدلك على وعائه ؟ قلت بلى . قال : عليك بعمرة بنت عبد الرحمن فإنها كانت في حجر عائشة، فأتيتها فوجدتها بحرا لا ينزف .
يروى عن الزهري قال : الحافظ لا يولد الا في كل أربعين سنة مرة .
قال عبد الرزاق سمعت معمرا يقول كنا نرى انا قد أكثرنا عن الزهري حتل قتل الوليد بن يزيد فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزانته من علم الزهري .
معمر عن الزهري قال ما عبد الله بشئ أفضل من العلم .
مناقب الزهري واخباره تحتمل أربعين ورقة وقد طول ذلك الحافظ ابن عساكر، وقد وقع لي من عواليه نحو سبعين حديثا توفى في رمضان سنة أربع وعشرين ومائة .
اذن الرواية التي ذكرها بن سعد رواية صحيحة.

ثم انه حتى لو لم تكن الروايات المذكورة صحيحة فهي كافية في رد استدلالكم بان عمر صاحب فضيلة ولقب يدل على عدالته وبالتالي تبنون على صحة منهجه واتجاهه لان الاحتمال الذي يتولد من تلك الروايات ولو قلنا بضعفها يبطل الاستدلال الذي تقيمونه على احقية عمر ومنهجه لان ذلك يحتاج الى دليل يقيني قطعي والاحتمال المذكور يبطله .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال