الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » تلبسه بالخلافة وتغييره لأحكام الله


زهيدي / المغرب
السؤال: تلبسه بالخلافة وتغييره لأحكام الله
ما حقيقة وصف بعض الاخوان من الشيعة عمر بن الخطاب بانه أساء الى الخلافة
الجواب:
الأخ زهيدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الشيعة ترى أن الخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالنص والتعيين , وأن الخليفة بعد النبي (ص) هو أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بنص رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليه , وهذا النص الهي , أي: أن النبي أمر بتعيين علي (عليه السلام) الخليفة بعده بأمر من الله , والنصوص على ذلك من الكتاب والسنة كثيرة . منها : آية التطهير، وآية الولاية، وآية المباهلة، وآية المودة، وآية التبليغ، وحديث الغدير، وحديث الثقلين، وحديث الدار، وحديث السفينة و... كما وتستدل الشيعة بالعقل , وذلك لاستحالة أن يترك النبي (ص) أمته من دون أن يعين لهم خليفة بعده , ويترك أمته يتنازعون فيما بينهم بعده , وكذلك تجد سائر الأنبياء والمرسلين لهم أوصياء .
وعلى مبنى الشيعة ماذا يكون حكم المتلبس بالخلافة وهي ليست له ؟!
فأول إساءة صدرت منه : أنه تلبس بالخلافة التي نص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أنها لعلي (عليه السلام) . ومن ثم تغييره لأحكام الله الثابتة , كصلاة التراويح التي قال عنها : (( نعمت البدعة ))!! , وكمتعة الحج والنساء التي قال عنهما : (( وأنا أحرمهما ))!! (صحيح البخاري 1 / 274 , سنن الترمذي 2 / 991 , صحيح مسلم 2 / 1022)و ...
ومنعه لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يكتب الكتاب، وقوله : (( ان الرجل ليهجر ))!! (صحيح البخاري بحاشية السندي 1 / 32 و 4 / 7 و 2 / 178 , صحيح مسلم 3 / 1259).
وبلغ بجهله إلى مرتبة أن صرح بقوله : (( كل أحد أفقه من عمر ))! (السنن الكبرى 7 / 233 , الدر المنثور 2 / 133 , تفسير الكشاف 1 / 514).
ونختم لك الكلام بحديث عن عمر يقول فيه : (( يا ليتني كنت كبش أهلي , سمنوني ما بدا لهم , حتى إذا كنت أسمن ما أكون , زارهم من يحبون , فجعلوا بعضي شواءً , وبعضي قديداً , ثم أكلوني , فأخرجوني عذرة , ولم أكن بشراً ))!!! (كنز العمال 6 / 345 , الفتوحات الاسلامية 2 / 408 , حياة الصحابة 2 / 99 , حلية الأولياء 1 / 52 , نور الابصار : 60 , تاريخ الخلفاء : 144).
فاقرأ وحكم عقلك وأحكم !
هدانا الله وإياك إلى سواء السبيل .
ودمتم سالمين

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال