الاسئلة و الأجوبة » الإمام الحسين (عليه السلام) » حال أهل الكوفة والمدينة ومكّة


باقر عبد الرزاق كاظم / العراق
السؤال: حال أهل الكوفة والمدينة ومكّة
وجدت عباره في احد الكتب القديمه تقول (لو كان في الكوفة مسلمٌ غير مسلم(اي مسلم بن عقيل)لما قتل الحسين) وفي بحار الانوار كتاب الحسين عليه السلام الشهير الى اخيه محمد بن الحنفية(من لحق بي فقد استشهد ومن لم يلحق لم يدرك الفتح والسلام) اذن كيف لي ان اقيم المسلمين في الكوفة والمدينة في ذلك الوقت بعد استثناء اصحاب الحسين عليه السلام.
الجواب:
الأخ باقر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العبارة الأولى غير صحيحة لو حملناها على معناها الحقيقي! فحتماً هناك مسلمين غير مسلم ومع ذلك قتل الحسين (عليه السلام).
نعم، يمكن فهم العبارة بمعنى آخر، وهو عدم وجود مسلم متكامل الإسلام كمسلم بن عقيل الذي كان على استعداد للقتال والقتل بين يدي الحسين (عليه السلام).
ولو وجد مثل هكذا مسلم متكامل الإسلام لوجدته في قعر السجون مغلوب على أمره لا يستطيع نصرة الحسين (عليه السلام) أو مقطوعة عليه الطرقات مراقب من جميع الجهات.
وما عدا أولئك الذين لديهم الأعذار لعدم نصرة الحسين (عليه السلام) يبقى الأعم الأغلب سواءاً كان من أهل المدينة ومكة ومن أهل الكوفة مقصرين في عدم نصرة الحسين (عليه السلام) والخروج معه للقتال وان كان حسابهم أقل من غيرهم الذين سمعوا واعية الحسين (عليه السلام) وطلبه للنصرة ولم ينصروه وأقل أيضاً من الذين قاتلوه.
فعن هرثمة قال: ((كنت في البعث الذين بعثهم عبيد الله بن زياد فلما رأيت المنزل والشجر ذكرت حديث علي (عليه السلام) فجلست على بعيري ثم صرت إلى الحسين (عليه السلام) فسلمت عليه أخبرته بما سمعته من أبيه في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين (عليه السلام) فقال: (معنا أم أنت علينا؟) فقلت: لا معك وعليك، خلفت صبية أخاف عليهم عبيد الله بن زياد قال: (فامض حيث لا ترى لنا مقتلاً ولا تسمع لنا صوتاً فو الذي نفس الحسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا احد فلا يعيننا إلا كبه الله لوجهه في نار جهنم))).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال