الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » ما ورد في كيفية قتله


علي مولاي / الكويت
السؤال: ما ورد في كيفية قتله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا امكن تشرحوا لي ولو باختصار كيفية قتل عمر بن الخطاب
وشكرا
الجواب:
الاخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى المجلسي في (بحار الأنوار ج31 ص113) عن مؤلف (العدد القوية) ـ نقلا من كتب المخالفين ـ : في يوم السادس والعشرين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة طعن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي أبو حفص. قال سعيد بن المسيب: قتل أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب وطعن معه اثني عشر رجلاً, فمات منه, فرمى عليه رجل من أهل العراق برنساً ثم برك عليه, فلما رأى أنه لا يستطيع أن يتحرك وجأ بنفسه فقتلها.
ثم قال: عن عمرو بن ميمون (قال ابن عبد البر في الاستيعاب 2/468 ـ 469: وهذا من أحسن شيء يروى عن مقتل عمر و أصحه). قال: أقبل عمر فعرض له أبو لؤلؤة ـ غلام المغيرة بن شعبة ـ فناجى عمر قبل أن تستوي الصفوف ثم طعنه ثلاث طعنات, فسمعت عمر يقول: دونكم الكلب فقد قتلني وماج الناس وأسرعوا إليه, فجرح ثلاثة عشر رجلاً, فانكفى عليه رجل من خلفه فاحتضنه, وحمل عمر وماج الناس حتى قال قائل: الصلاة عباد الله طلعت الشمس, فقدّموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بأقصر سورتين في القرآن: إذا جاء نصر الله والفتح, وإنّا اعطيناك الكوثر. ودخل الناس عليه, فقال: يا عبد الله بن عباس! أخرج فناد في الناس: أعن ملا منكم هذا فخرج ابن عباس فقال: أيّها الناس! عمر يقول: أعن ملا منكم هذا: فقالوا: معاذ الله, والله ما علمنا ولا اطلعنا. فقال: ادع لي الطبيب. فدعي الطبيب: فقال: أي الشراب أحب إليك؟ قال: النبيذ! فسقي نبيذاً, فخرج من بعض طعناته, فقال بعض الناس: هذا دم, هذا صديد. فقال: اسقوني لبناً, فسقي لبناً, فخرج من الطعنة. فقال له الطبيب, ما أرى أن يمشي, (ان تمسي) , ما كنت فاعلاً فافعل.. وذكر باقي الخبر في الشورى وتقديمه لصهيب في الصلاة, وقوله في علي (عليه السلام): إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق المستقيم يعني عليّاً. فقال له ابن عمر: ما يمنعك أن تقدم عليّا فقال: أكره أن أتحّملها حيّاً وميتاً (انتهى).
وأما عن سبب عداء أبي لؤلؤه لعمر وطعنه إياه, فقد جاء في المصدر المتقدم ذاته: قال عبد الله بن الزبير: غدوت مع عمر بن الخطاب إلى السوق, وهو متكئ على يدي, فلقيه أبو لؤلؤة ـ غلام المغيرة بن شعبة ـ فقال له: ألا تكلم مولاي يضع عني خراجي؟ قال: كم خراجك؟ قال: دينار. فقال عمر: ما أرى أن أفعل, إنك لعامل محسن وما هذا بكثير؟ ثم قال عمر: ألا تعمل لي رحا. قال: بلى, فلما ولى, قال أبو لؤلؤه: لا عملن لك رحا يتحدث بها ما بين المشرق والمغرب قال ابن الزبير: فوقع في نفسي قوله, فلما كان في النداء لصلاة الصبح خرج أبو لؤلؤة فضربه بالسكين... (الرواية).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال