الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » اعتراضاته على رسول الله (صلى الله عليه وآله)(2)


أمير
السؤال: اعتراضاته على رسول الله (صلى الله عليه وآله)(2)
بعض الشيعة يقولون بأن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب خالف رسول الله (ص) واعترض عليه في أيام حياته, وسؤالي بالتحديد هل توجد نصوص صحيحة من كتب علماء السنة تشير الى هذا الامر؟
الجواب:
الاخ أمير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد حول هذا الأمر روايات كثيرة في كتب أهل السنة منها:
ــ ذكر البخاري في صحيحه: إن أبا سفيان أشرف يسأل, فقال: أفي القوم محمد؟ فقال (ص): لا تجيبوه… ثم ذكر انّ عمر لم يملك نفسه, فأجابه. (صحيح البخاري: 3/ 20)
ــ قال عمر بن الخطاب: (( قسم رسول الله (ص) قسماً فقلت والله يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحقّ به منهم )) (صحيح مسلم: 2/ 730)
ــ روى البخاري عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله (ص): احجب نسائك, قالت: فلم يفعل…. (صحيح البخاري: 2/ 88)
ــ قال عمر بن الخطاب في صلح الحديبية: أتيت النبي (ص) فقلت: ألست نبيّ الله؟ قال: بلى ، فقلت: ألسنا على الحق, وعدوّنا على الباطل؟ قال: بلى فقلت: ففيم نعطي الدنيّة في ديننا ونرجع, ولما يحكم الله بيننا؟ فقال: يا بن الخطاب, اني رسول الله ولست أعصيه, وهو ناصري. قلت: أولست كنت تحدثنا أنّا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: بلى, أفأخبرتك انّك تأتيه العام؟ قلت: لا, قال: فانّك آتيه ومطوف به, فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر, أليس هذا نبيّ الله…؟ ( صحيح البخاري: 3/ 190)
وفي (السيرة الحلبية): ان رسول الله (ص) قال له (لما عارضه في صلحه ذلك): (يا عمر انّي رضيت وتأبى). (السيرة الحلبية: 3/ 19)
ــ روى مسلم عن عمران بن حصين أنّ امرأة من جهينة أتت نبي الله (ص) وهي حبلى من الزنا, فقالت: يا نبي الله أصبت حداً… ثم أمر برجمها, فرجمت, ثم صلى عليها, فقال له عمر: تصلي عليها يا نبي الله وقد زنت, فقال (ص) لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم. (صحيح مسلم: 2/ 48)
ــ روى أحمد بن حنبل: أن النبي (ص) انطلق الى بئر أمر أن يطرح فيها رجالا قتلوا, فقال: يا فلان, يا فلان هل وجدتم ما وعدكم الله حقّاً ؟ فاني وجدت ما وعدني الله حقاً, قال عمر: يا رسول الله أتكلم قوماً جيفوا؟ (مسند أحمد: 1/ 26)
ــ أخرج البخاري, عن ابن عباس أنه قال: (( لما اشتد بالنبي وجعه قال: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده. قال عمر: إن النبي (ص) غلبه الوجع, وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللّغط قال: قوموا عني, ولا ينبغي عند نبي تنازع. فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين كتابه )). (صحيح البخاري, 1, 32 ـ 33 باب كتابة العلم)…..
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال