الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » الدرة العمرية


محمد سعيد / المانيا
السؤال: الدرة العمرية
السلام عليكم ..
هل درة عمر حقيقة ؟
وكيف او لماذا كان يستخدمها؟
وهل هي مذكورة ايضا في كتب الجماعة ابناء العامة,وما هي تلك الكتب؟
افيدونا وفقكم الله
الجواب:
الأخ محمد سعيد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم، كانت لعمر بن الخطاب درة ، قد أشتهر بها واشتهرت به فأصبح التلازم بينهما واضحاً مشهوراً لا يحتاج إلى دليل.
وهناك أسئلة مهمة ينبغي أن تطرح واستفهامات جمة يجب أن تجاب منها:
لماذا سياسية الدرة العمرية ؟ وهل هي إسلامية ؟ وهل أستعملها رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو غير عمر بهذا الشكل الملفت؟ هل تهور عمر في استعمالها وأستعبد الناس بها؟ هل أخاف عمر الناس بدرته وأرهبهم؟ هل سيبقى الغلاة بعمر يدافعون ويدافعون حتى أنقطاع النَفَس ويبررون أخلاق عمر وإرهابه للناس واعتداءه على عباد الله في كل استعمالاته للدرة؟ هل كان عمر مصيباً دائماً في كل حالة ضرب بها مسلماً أو مسلمة؟ هل سنجد حراً منصفاً حينما يقرأ سيرة عمر ينكر ويستنكر هذه السياسة من التخويف والإرهاب للرعية وللضعفاء من الرجال والنساء وحتى الأرض التي لم تنجو من درة عمر!!
سنرى مئات الحالات التي أستعمل عمر فيها درته حتى ابنه الذي تكنى بأبي عيسى ضربه بدرته وقال له وهل لعيسى أب؟!! أما مع الشجعان كعلي بن أبي طالب (عليه السلام) فلم يستطع عمر استعمال درته معه حتى مع مخالفته له كما سترى ذلك فيما نقلناه وكذلك في الحروب لم تكن لدرة عمر أو سيفه مكان أو ذكر!!
وإليك أيها الاخ بعض النماذج مما ذكره القوم عما فعلته درة عمر مع المسلمين مع عدم البحث الموسع خشية الإطالة:
(مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 2 - ص 222 - 223/ باب الصلاة بعد العصر) عن عروة بن الزبير قال خرج عمر على الناس فضربهم على السجدتين بعد العصر حتى مر بتميم الداري فقال لا أدعهما صليتهما مع من هو خير منك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر ان الناس لو كانوا كهيئتك لم أبال. رواه أحمد وهذا لفظه وعروة لم يسمع من عمر وقد رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح في الكبير والأوسط عن عروة قال أخبرني تميم الداري أو أخبرت أن تميما الداري ركع ركعتين بعد نهي عمر بن الخطاب عن الصلاة بعد العصر فأتاه عمر فضربه بالدرة فأشار إليه تميم أن اجلس وهو في صلاته فجلس عمر حتى فرغ تميم من صلاته فقال لعمر لم ضربتني قال لأنك ركعت هاتين الركعتين وقد نهيت عنهما قال إني قد صليتهما مع من هو خير منك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر انه ليس بي أنتم أيها الرهط ولكني أخاف أن يأتي بعدي قوم يصلون ما بين العصر إلى المغرب حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيها حتما وصلوا ما بين الظهر والعصر، وفيه عبد الله بن صالح قال فيه عبد الملك بن شعيب ثقة مأمون، وضعفه أحمد وغيره. وعن زيد بن خالد الجهني أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين فمشي إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما انصرف قال زيد يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما قال فجلس عمر إليه وقال يا زيد بن خالد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما. رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن.
..............................
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 3 - ص 231 – 232 / المصنّف ـ عبد الرزّاق ـ ج4 ـ ص 406ـ 407 / المستدرك ـ الحاكم النيسابوري ج3 ـ 310 / السنن الكبرى ـ البيهقي ج15 ـ ص 181 وعن قبيصة بن جابر قال كنت محرما فرأيت ظبيا فرميته فأصبت خششاءه يعنى أصل قرنه فركب ردعه فوقع في نفسي من ذلك شئ فأتيت عمر بن الخطاب أسأله فوجدت إلى جنبه رجلا أبيض رقيق الوجه فإذا هو عبد الرحمن ابن عوف فقال ترى شاة تكفيه قال نعم فأمرني أن أذبح شاة فلما قمنا من عنده قال صاحب لي إن أمير المؤمنين لم يحسن يفتيك حتى سأل الرجل فسمع عمر بعض كلام فعلاه بالدرة ضربا ثم أقبل على ليضربني فقلت يا أمير المؤمنين لم أقل شيئا إنما هو قاله فتركني وقال إن أردت أن تقتل الحرام وتتعدى الفتيا ثم قال إن في الانسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحد سئ يفسدها ذلك السئ ثم قال إياك وعشرة الشباب. وفي رواية فاجتنح إلى رجل والله لكان وجهه قلت. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
..............................
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 - ص 153 – 154/ تاريخ الإسلام ـ الذهبي ج4 ـ 218
وعن سعيد بن المسيب قال خرجت جارية لسعد يقال لها زيرا وعليها قميص حرير فكشفها الريح فشد عليها عمر بالدرة وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر فناوله عمر الدرة وقال اقتص فعفا عن عمر. رواه الطبراني ورجاله ثقات.
..............................
فتح الباري - ابن حجر - ج 3 - ص 384
وظاهر هذا أن ابن هشام أول من منع ذلك لكن روى الفاكهي من طريق زائدة عن إبراهيم النخعي قال نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء قال فرأى رجلا معهن فضربه بالدرة وهذا إن صح لم يعارض الأول لأن ابن هشام منعهن أن يطفن حين يطوف الرجال مطلقا فلهذا أنكر عليه عطاء واحتج بصنيع عائشة وصنيعها شبيه بهذا المنقول عن عمر
..............................
فتح الباري - ابن حجر - ج 4 - ص 193
وروى ابن أبي شيبة باسناد صحيح عن ابن عمرو الشيباني قال بلغ عمر أن رجلا يصوم الدهر فاتاه فعلاه بالدرة وجعل يقول كل يا دهري
..............................
فتح الباري - ابن حجر - ج 5 - ص 54
الرابع حديث عمر في قصته مع هشام بن حكيم في قراءة سورة الفرقان وفيه مع انكاره عليه بالقول إنكاره عليه بالفعل وذلك على سبيل الاجتهاد منه ولذلك لم يؤاخذ به وسيأتى الكلام عليه في فضائل القرآن (قوله باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة) أي بأحوالهم أو بعد معرفتهم بالحكم ويكون ذلك على سبيل التأديب لهم (قوله وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت) وصله ابن سعد في الطبقات بإسناد صحيح من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال لما توفي أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح فبلغ عمر فنهاهن فأبين فقال لهشام بن الوليد أخرج إلى بيت أبي قحافة يعني أم فروة فعلاها بالدرة ضربات فتفرق النوائح حين سمعن بذلك ووصله إسحاق بن راهويه في مسنده من وجه آخر عن الزهري وفيه فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة
..............................
فتح الباري - ابن حجر - ج 5 - ص 135
قال ابن القصار إنما علا عمر أنسا بالدرة على وجه النصح لآنس ولو كانت الكتابة لزمت أنسا ما أبي وإنما ندبه عمر إلى الأفضل
..............................
فتح الباري - ابن حجر - ج 7 - ص 49 - 50
عن عمرو بن ميمون شهدت عمر يوم طعن فما منعني ان أكون في الصف الأول الا هيبته وكان رجلا مهيبا وكنت في الصف الذي يليه وكان عمر لا يكبر حتى يستقبل الصف المقدم بوجهه فإن رأى رجلا متقدما من الصف أو متأخرا ضربه بالدرة فذلك الذي منعني منه
..............................
فتح الباري - ابن حجر - ج 12 - ص 117
(قوله ولم يعاقب عمر صاحب الظبي) كأنه أشار بذلك إلى ما ذكره مالك منقطعا ووصله سعيد بن منصور بسند صحيح عن قبيصة بن جابر قال خرجنا حجاجا فسنح لي ظبي فرميته بحجر فمات فلما قدمنا مكة سألنا عمر فسأل عبد الرحمن بن عوف فحكما فيه بعنز فقلت إن أمير المؤمنين لم يدر ما يقول حتى سأل غيره قال فعلاني بالدرة فقال أتقتل الصيد في الحرم وتسفه الحكم قال الله تعالى يحكم به ذوا عدل منكم وهذا عبد الرحمن ابن عوف وأنا عمر ولا يعارض هذا المنفي الذي في الترجمة لان عمر إنما علاه بالدرة لما طعن في الحكم وإلا لو وجبت عليه عقوبة بمجرد الفعل المذكور لما أخرها
..............................
فتح الباري - ابن حجر - ج 12 - ص 201
وأما أثر عمر فأخرجه في الموطأ عن عاصم بن عبيد الله عن عمر منقطعا ووصله عبد الرزاق عن مالك عن عاصم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال كنت مع عمر بطريق مكة فبال تحت شجرة فناداه رجل فضربه بالدرة فقال عجلت علي فأعطاه المخفقة وقال اقتص فأبى فقال لتفعلن قال فاني أغفرها
..............................
فتح الباري - ابن حجر - ج 13 - ص 229
وأخرج عبد بن حميد أيضا من طريق إبراهيم النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد ان رجلا سأل عمر عن فاكهة وأبا فلما رآهم عمر يقولون أقبل عليهم بالدرة
..............................
مسند أبي داود الطيالسي - سليمان بن داود الطيالسي - ص 7 - 8
(حدثنا) حماد بن زيد عن معاوية بن قرة المزني قال : أتيت المدينة زمن الإقط والسمن والأعراب يأتون بالبرقاء فيبيعونها فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس فظننت أنه غريب فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي وقال : من أهل هذه أنت قلت نعم فجلست معه فقلت : ممن أنت فقال : من هلال واسمي كهمس أو قال : من بني سلول واسمي كهمس ثم قال : ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب فقلت : بلى قال : بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت ‹ صفحة 8 › امرأة فجلست إليه فقالت : يا أمير المؤمنين إن زوجي قد كثر شره وقل خيره فقال لها عمر رضي الله عنه : ومن هو زوجك قالت : أبو سلمة قال : إن ذاك الرجل رجل له صحبة وإنه لرجل صدق ثم قال عمر لرجل عنده جالس أليس كذلك فقال : يا أمير المؤمنين لا نعرفه إلا بما قلت فقال عمر لرجل : قم فادعه لي وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر فلم يلبث أن جاءا معا حتى جلسا بين يدي عمر فقال عمر : ما تقول في هذه الجالسة وفي خلفي قال : ومن هذه يا أمير المؤمنين قال : هذه امرأتك قال : وتقول ماذا قال : تزعم أنه قد قل خيرك وكثر شرك فقال : بئس ما قالت يا أمير المؤمنين إنها لمن صالح نسائها أكثرهن كسوة وأكثرهن رفاهية ولكن فحلها بكي فقال عمر : ما تقولين فقال : قالت صدق فقام إليها عمر بالدرة فتناولها بها ثم قال أي عدوة نفسها أكلت ماله وأفنيت شبابه ثم أتيت تخبرين بما ليس فيه فقالت : يا أمير المؤمنين لا تعجل فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا ثم أمر لها بثلاثة أثواب فقال : خذي لما صنعت بك وإياك ان تشتكين عمر هذا الشيخ كأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب ثم أقبل على زوجها فقال : لا يمنعك ما رأيتني صنعت بها أن تحسن إليها انصرفا فقال الرجل : ما كنت لأفعل ثم قال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير أمتي الذي أنا منه ثم الثاني ثم الثالث ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم يشهدون من غير أن يستشهدوا لهم لغط في أسواقهم قال : قال لي كهمس أتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك ثم قال لي كهمس إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بإسلامي ثم غبت عنه حولا ثم أتيته فقلت : يا رسول الله كأنك تنكرني كل فقال : أجل فقلت : يا رسول الله ما أفطرت منذ فارقتك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومن أمرك أن تعذب نفسك صم يوما من الشهر فقلت : زدني قال : فصم يومين حتى قال : فصم ثلاثة أيام من الشهر
..............................
المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 1 - ص 75 - 76
باب وضوء الرجال والنساء جميعا 244 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : لا بأس أن يتوضأ الرجال والنساء معا، إنما هن شقائقكم وأخواتكم وبناتكم وأمهاتكم. 245 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر قال : كنا نتوضأ نحن والنساء معا. 246 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن سماك بن حرب عن أبي سلامة الحبيبي ال : رأيت عمر بن الخطاب أتى حياضا، عليها الرجال والنساء يتوضؤون جميعا، فضربهم بالدرة، ثم قال لصاحب الحوض : (اجعل) للرجال حياضا، وللنساء (حياضا).
..............................
المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 1 - ص 561
2134 - عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر الفزاري قال : رأي عمر بن الخطاب قوما سمروا بعد العشاء ففرق بينهم بالدرة فقال : أسمرا من أوله ونوما من آخره!
..............................
المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 2 - ص 37 - 38
2396 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن شمر بن عطية عن هلال بن يساف قال : رأى عمر رجلا يصلي ورجل مستقبله، فأقبل على هذا بالدرة وقال : تصلي وهذا مستقبلك؟ وأقبل على هذا بالدرة قال : أتستقبله وهو يصلي؟.
..............................
المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 2 - ص 431 – 432 / مسند أحمد ـ الإمام أحمد بن حنبل ج4 ص 105
3972 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سمعت أبا سعد الأعمى يخبر عن رجل يقال له السائب مولى الفارسيين عن زيد بن خالد الجهني أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه، فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو، فلما انصرف قال زيد : اضرب، يا أمير المؤمنين! فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما. قال : فجلس إليه عمر، وقال : يا زيد بن خالد! لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما.
..............................
المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 3 - ص 556 - 558
6680 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال : لما مات أبو بكر بكي عليه، فقال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي، وأبوا إلا أن يبكوا، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء، فقالت عائشة : إني أخرجك، قال عمر : ادخل فقد أذنت لك، فقال : فدخل، فقالت عائشة : أمخرجي أنت، أي بني! فقال : أما لك فقد أذنت، قال : فجعل يخرجهن عليه امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة، حتى أخرج أم فروة، فرق بينهن، أو قال : فرق بين النحوي.
6681 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال : يا أبا عبد الله! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب، وأخرجهن علي قال : فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمار امرأة منهن، فقالوا : يا أمير المؤمنين! خمارها، فقال : دعوها ولا حرمة لها ، كان معمر يعجب من قوله : لا حرمة لها.
6682- عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد عن عبد الكريم قال : حدثني نصر بن عاصم، أن عمر بن الخطاب سمع نواحة بالمدينة ليلا، فأتى عليها فدخل ففرق النساء، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة فوقع خمارها، فقالوا : شعرها يا أمير المؤمنين، فقال : أجل فلا حرمة لها.
..............................
المصنف - عبد الرزاق الصنعاني - ج 4 - ص 370 - 371
باب طيب المرأة ثم تخرج من بيتها
8107 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير عن يحيى بن جعدة أن عمر بن الخطاب، خرجت امرأة على عهده متطيبة، فوجد ريحها، فعلاها بالدرة، ثم قال : تخرجن متطيبات، فيجد الرجال ريحكن، وإنما قلوب الرجال عند أنوفهم [ اخرجن تفلات ].
..............................
سنن الدارمي - عبد الله بن بهرام الدارمي - ج 1 - ص 132 - 133
(أخبرنا) محمد بن العلاء ثنا ابن إدريس قال سمعت هارون بن عنترة عن سليمان بن حنظلة قال اتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما نصنع قال أو ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع
..............................
صحيح البخاري - البخاري - ج 3 - ص 126
(بسم الله الرحمن الرحيم * في المكاتب) باب اثم من قذف مملوكه باب المكاتب ونجومه في كل سنة نجم وقوله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم وقال روح عن ابن جريج قلت لعطاء أو أجب على إذا علمت له مالا ان أكاتبه قال ما أراه الا واجبا وقال عمرو بن دينار قلت لعطاء تأثره عن أحد قال لا ثم أخبرني ان موسى بن أنس أخبره ان سيرين سأل أنسا المكاتبة وكان كثير المال فأبى فانطلق إلى عمر رضي الله عنه فقال كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو عمر فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا فكاتبه *
..............................
صحيح البخاري - البخاري - ج 8 - ص 42
وقال لي ابن بشار حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان غلاما قتل غيلة فقال عمر لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه ان أربعة قتلوا صبيا فقال عمر مثله وأقاد أبو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة وأقاد عمر من ضربة بالدرة وأقاد علي من ثلاثة أسواط واقتص شريح من سوط وخموش
قال إياك وعثرة الشباب * هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه *
..............................
السنن الكبرى - البيهقي - ج 5 - ص 181
أخبرني هارون بن يوسف ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان ثنا عبد الملك هو ابن عمير سمع قبيصة بن جابر الأسدي قال خرجنا حجاجا فكثر مراؤنا ونحن محرمون أيهما أسرع شدا الظبي أم الفرس فبينما نحن كذلك إذ سنح لنا ظبي والسنوح هكذا يقول مر يجز عنا عن الشمال قاله هارون بالتشديد فرماه رجل منا بحجر فما أخطأ خششاءه فركب ردعه فقتله فاسقط في أيدينا فلما قدمنا مكة انطلقنا إلى عمر رضي الله عنه بمنى فدخلت انا وصاحب الظبي على عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فذكر له أمر الظبي الذي قتل وربما وقال فتقدمت إليه انا وصاحب الظبي فقص عليه القصة فقال عمر رضي الله عنه عمدا أصبته أم خطأ وربما قال فسأله عمر رضي الله عنه كيف قتلته عمدا أم خطأ فقال لقد تعمدت رميه وما أردت قتله زاد رجل فقال (1) عمر رضي الله عنه لقد شرك العمد الخطأ ثم اجتنح إلى رجل والله لكأن وجهه قلب يعنى فضة وربما قال ثم التفت إلى رجل إلى جنبه فكلمة ساعة ثم اقبل على صاحبي فقال له خذ شاة من الغنم فأهرق دمها وأطعم لحمها وربما قال فتصدق بلحمها وأسق اهابها سقاء فلما خرجنا من عنده أقبلت على الرجل فقلت أيهما المستفتى عمر بن الخطاب ان فتيا ابن الخطاب لن تغنى عنك من الله شيئا والله ما علم عمر حتى سأل الذي إلى جنبه فانحر راحلتك فتصدق بها وعظم شعائر الله قال فنما هذا ذو العويئتين إليه وربما قال فانطلق ذو العوينتين إلى عمر فنماها إليه وربما قال فما علمت بشئ والله ما شعرت الا به يضرب بالدرة على وقال مرة على صاحبي صفوقا صفوقا ثم قال قاتلك الله تعدى الفتيا وتقتل الحرام وتقول والله ما علم عمر حتى سأل الذي إلى جنبه اما تقرأ كتاب الله فان الله يقول (يحكم به ذوا عدل منكم) ثم اقبل على فاخذ بمجامع ردائي وربما قال ثوبي فقلت يا أمير المؤمنين انى لا أحل لك منى أمرا حرمه الله عليك فأرسلني ثم اقبل على فقال إني أراك شابا فصيح اللسان فسيح الصدر وقد يكون في الرجل عشرة أخلاق تسع حسنة وربما قال صالحة وواحدة سيئة فيفسد الخلق السيئ التسع الصالحة فاتق طيرات الشباب - قال ابن أبي عمر قال سفيان وكان عبد الملك إذا حدث بهذا الحديث قال ما تركت منه ألفا ولا واوا -
..............................
السنن الكبرى - البيهقي - ج 5 - ص 188 - 189
(أخبرناه) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو القاسم يوسف بن يعقوب السوسي أنبأ أبو علي محمد بن عمرو الحرشي ثنا حفص بن عبد الله السلمي ثنا إبراهيم بن طهمان عن هشام صاحب الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال سألني رجل من أهل الشام عن لحم اصطيد لغيرهم أيأكله وهو محرم فأفتيته ان يأكله فأتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكرت ذلك له فقال بما أفتيت فقلت امرته ان يأكله قال لوافيته بغير ذلك لعلوت رأسك بالدرة قال ثم قال عمر رضي الله عنه إنما نهيت ان تصطاده -
..............................
السنن الكبرى - البيهقي - ج 7 - ص 334
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن عبيد الله المنادى نا وهب بن جرير نا شعبة عن سلمة بن كهبل عن زيد بن وهب أن بطالا كان بالمدينة فطلق امرأته ألفا فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال إنما كنت ألعب فعلاه عمر رضي الله عنه بالدرة وقال إن كان ليكفيك ثلاث -
..............................
السنن الكبرى - البيهقي - ج 9 - ص 254
(أخبرنا) أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو منصور النضروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قدمت البحرين فسألني أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك فأمرتهم بأكله (فلما قدمت سألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن ذلك فقال ما أمرتهم قلت أمرتهم بأكله - فقال لو قلت غير ذلك لعلوتك بالدرة ثم قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه (أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم) قال صيده ما اصطيد وطعامه ما رمى به -
..............................
السنن الكبرى - البيهقي - ج 10 - ص 263
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الوليد الفقيه ثنا عبد الله بن إبراهيم الأكفاني ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال اتى رجلان إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يختصمان في غلام من ولاد الجاهلية يقول هذا هو ابني ويقول هذا هو ابني فدعا عمر - رضي الله عنه قائفا من بنى المصطلق فسأله عن الغلام فنظر إليه المصطلق ونظر ثم قال لعمر رضي الله عنه قد اشتركا فيه جميعا فقام عمر رضي الله عنه إليه بالدرة فضربه بها قال وذكر الحديث قال فقال عمر رضي الله عنه للغلام اتبع أيهما شئت فقام الغلام فاتبع أحدهما قال عبد الرحمن فكأني انظر إليه متبعا لأحدهما يذهب وقال عمر رضي الله عنه قاتل الله أخا بنى المصطلق
..............................
الاستذكار - ابن عبد البر - ج 5 - ص 473 - 474
وروى معمر عن الزهري عن بن المسيب أن طليحة بنت عبيد الله نكحت رشيد الثقفي في عدتها فجلدها عمر بالدرة وقضى أيما رجل نكح امرأة في عدتها فأصابها فإنهما يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدا وتستقبل بقية عدتها من الأول ثم تستقبل عدتها من الآخر وأن كان لم يمسها فإنه يفرق بينهما حتى تستكمل بقية عدتها من الأول ثم يخطبها مع الخطاب
..............................
الاستذكار - ابن عبد البر - ج 7 - ص 94 - 95
والسلف من الصحابة والتابعين مختلفون في قضاء القاضي بعلمه على حسب اختلاف فقهاء الأمصار من ذلك ومما احتج به من قال إن القاضي يقضي بعلمه فيما قضى به علمه مع ما قدمنا ذكره ما رويناه من طريق (غير واحد) عن عروة وعن مجاهد جميعا بمعنى واحد ان رجلا من بني مخزوم استعدى عمر بن الخطاب على أبي سفيان بن حرب انه ظلمه حدا في موضع كذا وكذا فقال عمر اني لاعلم الناس بذلك وربما لعبت انا وأنت فيه ونحن غلمان فإذا قدمت مكة فاتني بابي سفيان فلما قدم مكة اتاه المخزومي بابي سفيان فقال له عمر يا أبا سفيان (انهض بنا إلى موضع كذا فنهضوا ونظر عمر فقال يا أبا سفيان) خذ هذا الحجر من هنا فضعه ها هنا فقال والله لا افعل ذلك (فقال عمر والله لتفعلن فقال لا والله لا افعل فقال) والله لتفعلن فقال لا افعل فعلاه عمر بالدرة وقال خذه - لا أم لك - وضعه ها هنا فإنك قديم الظلم فاخذ أبو سفيان الحجر ووضعه حيث قال عمر.
..............................
الاستذكار - ابن عبد البر - ج 7 - ص 97
1385 - مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب ان عمر بن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي فرأى عمر ان الحق لليهودي فقضى له فقال له اليهودي والله لقد قضيت بالحق فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ثم قال وما يدريك فقال له اليهودي انا نجد انه ليس قاض يقضي بالحق الا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه ويوفقانه للحق ما دام مع الحق فإذا ترك الحق عرجا وتركاه قال أبو عمر انما ضرب عمر اليهودي - والله أعلم - لأنه كره مدحه وتزكيته لحكمه (في وجهه) واما جواب اليهودي له بعد ضربه إياه فقوله له وما يدريك فليس عندي بجواب لقوله وما يدريك والله أعلم ولكن اليهودي لما علم أن عمر كره مدحه له اخبره أنه يجد في كتبه ان الله تعالى ذكره يعين القاضي على الحق ويسدد له ويوفقه لاصابته إذا اراده وقصده ومن عونه له ان يأمر الملكين عن يمينه وعن شماله لتسديده وهذا كله ترغيب وندب للحاكم ان القضاء بالحق على ما ترجم به مالك (الباب) والله الموفق للصواب وروى بن عيينة هذا الخبر عن يحيى عن سعيد بن المسيب ان عمر اختصم إليه مسلم ويهودي فرأى ان الحق لليهودي فقضى له فقال اليهودي (والله) ان الملكين جبريل ومكائيل ليتكلمان بلسانك وانهما عن يمينك وشمالك فضربه عمر بالدرة وقال (له) لا أم لك ما يدريك قال إنهما مع كل قاض يقضي بالحق ما دام مع الحق فإذا ترك الحق عرجا وتركاه فقال عمر والله ما أراك أبعدت
..............................
الاستذكار - ابن عبد البر - ج 7 - ص 171
1414 - مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار ان عمر بن الخطاب كان يليط أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الاسلام فاتى رجلان كلاهما يدعي ولد امرأة فدعا عمر بن الخطاب قائفا فنظر اليهما فقال القائف لقد اشتركا فيه فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ثم دعا المراة فقال أخبريني خبرك فقالت كان هذا لاحد الرجلين يأتيني وهي في إبل لأهلها فلا يفارقها حتى يظن وتظن انه قد استمر بها حبل ثم انصرف عنها فاهريقت عليه دماء ثم خلف عليها هذا تعني الاخر فلا أدري من أيهما هو قال فكبر القائف فقال عمر للغلام وال أيهما شئت
..............................
الاستذكار - ابن عبد البر - ج 8 - ص 541 - 542
1842 - مالك أنه بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر بن الخطاب رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته حفصة فقال ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر وأنكر ذلك عمر قال أبو عمر قد روي عن عمر أنه ضرب أمة بالدرة رآها تهيأت بهيئة الحرائر ونهى عن ذلك والعلماء مجمعون على أن الله - عز وجل - لم يرد بما أمر به النساء من الاحتجاب وأن يدنين عليهن من جلابيبهن الإماء وإنما أراد بذلك الحرائر وأجمعوا أن الأمة ليس منها عورة إلا ما من الرجل إلا أن منهم من كره عرضها للبيع أن يرى منها فخذا أو بطنا أو صدرا وكره أن ينكشف شيء من ذلك منها في صلاتها ومنهم من لم يكره النظر إليها إلا ما يكره من الرجل وهو القبل والدبر وأجاز النظر إلى ما سوى ذلك منها عند ابتياعها وقال هي سلعة من السلع لا حرمة لها وإنما كره عمر للإماء - والله أعلم - أن يتهيأن بهيئة الحرائر لئلا يظن أنهن حرائر فيضاف إليهن التبرج والمشي وينسب ذلك منهن إلى ما وقع الظن عليهن فيأثم بذلك الظان ومعلوم أن الإماء ينصرفن في خدمة ساداتهن فيكثر خروجهن لذلك وتطوافهن وقوله تجوس الناس معناه تجول في أزقة المدينة مقبلة ومدبرة وهذا من قول الله عز وجل " فجاسوا خلل الديار ".
..............................
التمهيد - ابن عبد البر - ج 13 - ص 42
قال أبو عمر روي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس من حديث عمر وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وسعد بن أبي وقاص ومعاذ بن عفراء وغيرهم وهي أحاديث صحاح لا مدفع فيها وإنما اختلف العلماء في تأويلها وخصوصها وعمومها لا غير والقول بعموم هذه الأخبار الصحاح على حسب ما ذهب إليه مالك أولى ما قيل في هذا الباب وهو مذهب عمر بن الخطاب وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وسعد ومعاذ بن عفراء وابن عباس وحسبك بضرب عمر على ذلك بالدرة لأنه لا يستجيز ذلك من أصحابه إلا بصحة ذلك عنده روى الزهري عن السائب بن يزيد أن عمر ضرب المنكدر في الصلاة بعد العصر وروى الثوري عن عاصم عن زر بن حبيش قال رأيت عمر يضرب الناس على الصلاة بعد العصر وروى عبد المالك بن عمير عن أبي غادية مثله.
..............................
جامع بيان العلم وفضله - ابن عبد البر - ج 2 - ص 121
وعن أبي هريرة أنه قال لقد حدثتكم بأحاديث لو حدثت بها زمن عمر بن الخطاب لضربني عمر بالدرة
..............................
إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 6 - ص 180 /الدر المنثور – السيوطي – ج5 ص5
1760 - (ان عمر أجبر أنسا على كتابة سيرين). أخرجه البيهقي (10 / 319) عن قتادة عن أنس بن مالك قال : " أرادني (سيرين) على المكاتبة، فأبيت عليه، فأتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فذكر ذلك له، فأقبل على عمر رضي الله عنه يعني بالدرة، فقال : كاتبه ". قلت : إسناده صحيح.
..............................
إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 6 - ص 203 - 204
1796 - (قال ابن المنذر : ثبت " أن عمر قال لأمة رآها متقنعة : اكشفي رأسك ولا تشبهي بالحرائر وضربها بالدرة ") صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (2 / 82 / 1) : حدثنا وكيع، قال : حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال : " رأى عمر أمة لنا مقنعة، فضربها وقال : لا تشبهين بالحرائر ". قلت : وهذا إسناد صحيح. ثم قال : حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أنس به. قلت : وهذا سند صحيح، إن كان الزهري سمعه من أنس. حدثنا علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال : " دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين أو، الأنصار، وعليها جلباب متقنعة به، فسألها : عتقت؟ قالت : لا : قال : فما بال الجلباب؟! ضعيه عن رأسك، إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين، فتلكأت، فقام إليها بالدرة، فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها ". قلت : وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وأخرج البيهقي (2 / 226) عن صفية بنت أبي عبيد قالت : " خرجت امرأة مختمرة متجلببة، فقال عمر رضي الله عنه : من هذه المرأة؟ فقيل : هذه جارية لفلان - رجل من بنيه - فأرسل إلى حفصة رضي الله عنها فقال : ما حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها، لا أحسبها إلا من المحصنات؟! لا تشبهوا الإماء بالمحصنات ". قلت : رجاله ثقات غير أحمد بن عبد الحميد فلم أجد له ترجمة. ثم روى من طريق حماد بن سلمة قالت : حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك قال : " كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن، تضطرب ثديهن ". قلت : وإسناده جيد رجاله كلهم ثقات غير شيخ البيهقي أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي وهو صدوق كما قال الخطيب (10 / 303) وقال البيهقي عقبه : " والآثار عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك صحيحة ".
..............................
تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف - ج 3 - ص 210 - 211
(مثال آخر) عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في قصة : (أبعد ما اختلطت دماؤكم ودماؤهن ولحومكم ولحومهن بعتموهن؟!). قال الألباني (المتناقض!!) في (إرواء غليله) (6 / 187) : (لم أقف على إسناده). أقول : متنه وإسناده أيها الألمعي المطلع على المخطوطات والمطبوعات والواقف على الاجزاء النادرة والأمالي مذكور في كتاب (أخبار المدينة) (2 / 293) المطبوع لعمر بن شبة!! ففيه : (حدثنا محمد بن حاتم قال : حدثنا علي بن ثابت قال : حدثني عمر بن ذر قال : حدثني محمد بن عبد الله بن قارب الثقفي : أن أباه اشترى في عهد عمر ابن الخطاب جارية بأربعة آلاف درهم قد أسقطت لرجل سقطا، فسمع بذلك فأرسل إليهما، قال : وكان أبى صديقا لعمر وكانت له منه خاصة، فأقبل عليه فلامه لوما شديدا وقال : كنت أنزهك عن هذا!! وأقبل على الرجل البائع ضربا بالدرة وقال : أبعد ما اختلطت لحومكم ولحومهن ودماؤكم ودماؤهن بعتموهن وأكلتم أثمانهن؟!! قاتل الله اليهود فإنهم حرموا شحومها فباعوها وأكلوا أثمانها!! ارددها. قال : فردها أبى فأدرك من ثمنها ثلاثة آلاف ولوى ألفا). فليحكم لنا (المومى إليه!!) على إسناده الآن لنستفيد من علمه الذي مضى له فيه كما يدعى خمسون سنة!!!!
..............................
جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج 5 - ص 413 - 414
حدثنا ابن حميد وابن وكيع، قالا : ثنا جرير، عن أشعث، عن ابن سيرين، قال : جاء رجل إلى عمر، فسأله عن آية، فكره ذلك وضربه بالدرة، فسأله آخر عن هذه الآية : * (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا) * فقال : عن مثل هذا فسلوا! ثم قال : ‹ صفحة 414 › هذه المرأة تكون عند الرجل قد خلا من سنها، فيتزوج المرأة الشابة يلتمس ولدها، فما اصطلحا عليه من شئ فهو جائز.
..............................
تفسير ابن زمنين - أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين - ج 3 - ص 230 - 231
قال يحيى : وهذه في الحرائر، وأما الإماء فقد حدثنا سعيد وعثمان، عن قتادة، عن أنس بن مالك " أن عمر بن الخطاب رأى أمة عليها قناع، فضربها بالدرة - في حديث سعيد. وقال عثمان : فتناولها بالدرة وقال : اكشفي عن رأسك. وقال سعيد : ولا تشبهي بالحرائر ".
..............................
تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل - الباقلاني - ص 539
وأما تعلقهم بما أنكرته عائشة وغيرها من تجاوزه في تأديب الصحابة الضرب بالدرة إلى الضرب بالعصا فلا عتب عليه في ذلك لأن للإمام التقويم والضرب بالدرة من الواحد إلى الألف مرة بالعصا ومرة بالدرة ومرة بالانتهار والقول ولو أن عمر احتاج معهم إلى العصا لفعل.
..............................
تفسير السمعاني - السمعاني - ج 4 - ص 307
وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أمة قد تقنعت وتجلببت علاها بالدرة، ويقول : أتتشبهين بالحرائر.
..............................
تفسير السمعاني - السمعاني - ج 3 - ص 517
وقد ثبت عن النبي أنه قال : " إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع " فروي أن أبا موسى الأشعري أتى باب عمر، واستأذن ثلاثا فلم يؤذن له فرجع، فقال عمر : أليس قد سمعت صوت عبد الله بن قيس؟ قالوا : استأذن ثلاثا ورجع، فدعاه وقال : لم رجعت؟ فقال : سمعت رسول الله يقول كذا، فقال : لتأتيني بمن يشهد لك، وإلا لأعلونك بالدرة، فجاء أبي بن كعب وذكر له ذلك، فجاء وشهد له، وقيل : غيره شهد له.
..............................
أحكام القرآن - ابن العربي - ج 2 - ص 378
قال القاسم بن محمد قال ابن عباس كان ابن عمر إذا سئل عن شيء قال لا آمرك ولا أنهاك فكان ابن عباس يقول والله ما بعث الله محمدا إلا محللا ومحرما قال القاسم فسلط على ابن عباس رجل يسأله عن النفل فقال ابن عباس الفرس من النفل والسلاح من النفل وأعاد عليه الرجل فقال له مثل ذلك حتى أغضبه فقال ابن عباس أتدرون ما مثل هذا مثل صنيع الذي ضربه عمر بالدرة حتى سالت الدماء على عقبيه أو على رجليه فقال الرجل أما أنت فقد انتقم الله منك لابن عمر
..............................
تفسير القرطبي - القرطبي - ج 1 - ص 29
ومن حرمته ألا يصغر المصحف، روى الأعمش عن إبراهيم عن علي رضي الله عنه قال : لا يصغر المصحف. قلت : وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى مصحفا في يد رجل فقال : من كتبه؟ قال : أنا، فضربه بالدرة،
..............................
تفسير القرطبي - القرطبي - ج 9 - ص 286
وذكر أن رجلين تنازعا ولدا، فترافعا إلى عمر رضي الله عنه فعرضه على القافة، فألحقه القافة بهما، فعلاه عمر بالدرة، وسأل نسوة من قريش فقال : انظرن ما شأن هذا الولد؟ فقلن : إن الأول خلا بها وخلاها، فحاضت على الحمل، فظنت أن عدتها انقضت، فدخل بها الثاني، فانتعش الولد بماء الثاني، فقال عمر : الله أكبر! وألحقه بالأول، ولم يقل إن الحامل لا تحيض، ولا قال ذلك أحد من الصحابة، فدل أنه إجماع، والله أعلم.
..............................
تفسير القرطبي - القرطبي - ج 18 - ص 75
وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع نائحة فأتاها فضربها بالدرة حتى وقع خمارها عن رأسها. فقيل : يا أمير المؤمنين، المرأة المرأة! قد وقع خمارها. فقال : إنها لا حرمة لها. أسند جميعه الثعلبي رحمه الله.
..............................
تفسير البحر المحيط - أبي حيان الأندلسي - ج 2 - ص 95
(الحج أشهر معلومات) * هل التقدير : الإحرام بالحج أو أفعال الحج؟ وذكر الحج في هذه الأشهر لا يدل على أن العمرة لا تقع، وما روي عن عمر وابنه عبد الله أن العمرة لا تستحب فيها، فكأن هذه الإشهر مخلصة للحج. وروي أن عمر كان يخفق الناس بالدرة، وينهاهم عن الاعتمار فيهن، وعن ابن عمر أنه قال لرجل : إن أطلقني انتظرت، حتى إذا أهللت المحرم خرجت إلى ذات عرق فأهللت منها بعمرة.
..............................
تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج 1 - ص 576
قال ابن جرير حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا : حدثنا جرير عن أشعث عن ابن سيرين قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فسأله عن آية فكرهه فضربه بالدرة فسأله آخر عن هذه الآية " وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا " ثم قال عن مثل هذا فاسألوا ثم قال هذه المرأة تكون عند الرجل قد خلا من سنها فيتزوج المرأة الشابة يلتمس ولدها فما اصطلحا عليه من شئ فهو جائز.
..............................
تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج 3 - ص 298
وقال عمرو بن دينار قلت لعطاء أتأثره عن أحد؟ قال لا، ثم أخبرني أن موسى ابن أنس أخبره أن سيرين سأل أنسا المكاتبة وكان كثير المال فأبي فانطلق إلى عمر رضي الله عنه فقال : كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو عمر رضي الله عنه " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا " فكاتبه هكذا ذكره البخاري معلقا
..............................
تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج 3 - ص 337
وقد كره بعض السلف المشي بتضعف وتصنع حتى روي عن عمر أنه رأى شابا يمشي رويدا فقال ما بالك أأنت مريض؟ قال لا يا أمير المؤمنين فعلاه بالدرة وأمره أن يمشي رويدا فقال ما بالك أأنت مريض؟ قال لا يا أمير المؤمنين فعلاه بالدرة وأمره أن يمشي بقوة.
..............................
تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج 3 - ص 457
وقال ابن إدريس عن هارون بن أبي عيسى عن سليم بن حنظلة قال : بينا نحن حول أبي إذ علاه عمر بن الخطاب بالدرة وقال : إنها مذلة للتابع وفتنة للمتبوع.
..............................
تفسير الثعالبي - الثعالبي - ج 4 - ص 359
وكان عمر إذا رأى أمة قد تقنعت قنعها بالدرة محافظة على زي الحرائر.
..............................
الإتقان في علوم القرآن - السيوطي - ج 2 - ص 430
6019 أشد آية ما أخرجه ابن راهويه في مسنده أنبأنا أبو عمرو العقدي أنبأنا عبد الجليل بن عطية عن محمد بن المنتشر قال قال رجل لعمر بن الخطاب إني لأعرف أشد آية في كتاب الله تعالى فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال مالك نقبت عنها حتى علمتها ما هي قال * (من يعمل سوءا يجز به) * فما منا أحد يعمل سوءا إلا جزي به فقال عمر لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص * (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) *
..............................
الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج 1 - ص 278
وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن زيد بن وهب أن بطالا كان بالمدينة فطلق امرأته ألفا فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال انما كنت ألعب فعلاه عمر بالدرة وقال إن كان ليكفيك ثلاث *
..............................
الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج 2 - ص 227
وأخرج ابن راهويه في مسنده عن محمد بن المنتشر قال قال رجل لعمر بن الخطاب انى لا أعرف أشد آية في كتاب الله فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال مالك نقبت عنها فانصرف حتى كان الغد قال له عمر الآية التي ذكرت بالأمس فقال من يعمل سوأ يجز به فما منا أحد يعمل سوأ الا جزى به فقال عمر لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص وقال من يعمل سوأ أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفور رحيما
..............................
الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج 4 - ص 3
* وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن الضريس عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه قال كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضرب فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب ان يدفع إليه فلما قدم على عمر رضي الله عنه علاه بالدرة ثم جعل يقرأ عليه الر تلك آيات الكتاب المبين حتى بلغ الغافلين قال فعرفت ما يريد فقلت يا أمير المؤمنين دعني فوالله لا أدع عندي شيئا من تلك الكتب الا حرقته قال فتركه
..............................
الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج 6 - ص 317
* وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن يزيد أن رجلا سأل عمر عن قوله وأبا فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرة * وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن أنس قال قرأ عمر وفاكهة وأبا فقال هذه الفاكة قد عرفناها فما الأب ثم قال نهينا عن التكلف
..............................
تفسير الآلوسي - الآلوسي - ج 2 - ص 85
ومالك على الثاني فإنه - على ما قيل - كره الاعتمار في بقية ذي الحجة، لما روي أن عمر رضي الله تعالى عنه كان يخوف الناس بالدرة وينهاهم عن ذلك فيهن
..............................
تفسير الآلوسي - الآلوسي - ج 15 - ص 86
واستفاض عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه كتب للنيل كتابا يخاطبه فيه بما يخاطبه وضرب الأرض بالدرة حين تزلزلت وقال لها : إني أعدل عليك.
..............................
تاريخ القرآن الكريم - محمد طاهر الكردي - ص 136
(ومن اللطائف) المناسبة لهذا المقام : ما يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لقي أعرابيا فسأله هل تحسن القراءة قال نعم فقال اقرأ بأم القرآن فقال الأعرابي والله ما أحسن البنات فكيف الام فضربه عمر بالدرة (بكسر الدال وتشديد الراء هي السوط) وأسلمه إلى الكتاب ليتعلم فمكث فيه حينا ثم هرب
..............................
الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 1 - ص 265
قالوا وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان يدعوه إلى الاسلام فأسلم وكتب بإسلامه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واهدى له هدية ولم يزل مسلما حتى كان في زمان عمر بن الخطاب فبينما هو في سوق دمشق إذ وطئ رجلا من مزينة فوثب المزني فلطمه فأخذ وانطلق به إلى أبي عبيدة بن الجراح فقالوا هذا لطم جبلة قال فليلطمه قالوا وما يقتل قال لا قالوا فما تقطع يده قال لا إنما أمر الله تبارك وتعالى بالقود قال جبلة أو ترون أني جاعل وجهي ندا لوجه جدي جاء من عمق بئس الدين هذا ثم ارتد نصرانيا وترحل بقومه حتى دخل أرض الروم فبلغ ذلك عمر فشق عليه وقال لحسان بن ثابت أبا الوليد أما علمت أن صديقك جبلة بن الأيهم أرتد نصرانيا قال إنا لله وإنا إليه راجعون ولم قال لطمه رجل من مزينة قال وحق له فقام إليه عمر بالدرة فضربه بها
..............................
الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 3 - ص 208 - 209
قال أخبرنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فبلغ عمر فجاء فنهاهن عن النوح على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال لهشام بن الوليد أخرج إلى ابنة أبي قحافة فعلاها بالدرة ضربات فتفرق النوائح حين سمعن ذلك وقال تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه.
..............................
الثقات - ابن حبان - ج 7 - ص 170 - 171
عمر بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب يروى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال أمرني عمر بن الخطاب أن أضرب من كان يصلى بعد العصر الركعتين بالدرة.
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 8 - ص 348 - 349
نا زيد بن أسلم عن أبيه قال كان عمر إذا بعثني إلى بعض ولده قال لا تعلمه لما أبعث إليه مخافة أن يلقنه الشيطان كذبه قال فجاءت امرأة لعبيد الله بن عمر ذات يوم فقالت إن أبا عيسى لا ينفق علي ولا يكسوني فقال ويحك من أبو عيسى قالت ابنك عبد الرحمن قال وهل لعيسى من أب فبعثني إليه وقال لا تخبره قال فأتيته وعنده ديك ودجاجة هنديان فقلت أجب أباك أمير المؤمنين قال وما يريد مني قلت نهاني أن أخبرك لا أدري قال فإني أعطيك الديك والدجاجة على أن تخبرني قال فاشترطت عليه أن لا يخبر عمر فأخبرته فأعطاني الديك والدجاجة فلما جئت إلى عمر قال أخبرته فوالله ما استطعت أن أقول لا فقلت نعم قال أرشاك قلت نعم قال وما رشاك قلت ديكا ودجاجة فقبض على يدي بيساره وجعل يمصعني بالدرة وجعلت أنزو فقال إنك لجليد ثم قال أتكتني بأبي عيسى وهل لعيسى من أب كذا قال والصواب عبيد الله
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 11 - ص 81
عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن تميم الداري أنه استأذن عمر في القصص فأذن له ثم مر عليه بعد فضربه بالدرة ثم قال له بكرة وعشية
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 18 - ص 62
عن عبد الله بن محيريز عن عم له قال صليت خلف عمر بن الخطاب صلاة العصر فلما سلم قامت الناحية اليمنى يصلون فاتبعهم عمر بن الخطاب بالدرة يجلسهم حتى انتهى إلى علي بن أبي طالب وهو قائم يصلي فقال أما والله لقد علمت أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نهى عن هذه الصلاة.
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 20 - ص 343
عن سعيد بن المسيب قال خرجت جارية لسعد يقال لها زبرا وعليها قميص جديد فكشفتها الريح فشد عليها عمر بالدرة وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعوا على عمر فناوله الدرة وقال اقتص فعفا عن عمر.
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 21 - ص 163
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن هارون وعبد الرحمن بن الحسين بن الحسن قالا أنا علي بن يعقوب أنا أبو عبد الملك نا ابن عائذ قال قال الوليد حدثنا سعيد بن عبد العزيز حدثني عطية بن قيس أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على جند حمص فقدم عليه فعلاه بالدرة فقال سعيد سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب وإن تعاقب نصبر وإن تعف نشكر قال فاستحيا عمر وألقى الدرة وقال ما على المؤمن ان المسلم أكثر من هذا إنك تبطاء بالخراج فقال سعيد إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير فنحن لا نزيد ولا ننقص إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم فقال عمر لا أعزلك ما كنت حيا
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 23 - ص 469
نا الأصمعي عن جويرية بن أسماء أن عمر بن الخطاب قدم مكة فجعل يجتاز في سككها فيقول لأهل المنازل قموا أفنيتكم فمر بأبي سفيان فقال يا أبا سفيان قموا فناءكم فقال نعم يا أمير المؤمنين يجئ مهاننا ثم إن عمر اجتاز بعد ذلك فرأى الفناء كما كان فقال يا أبا سفيان ألم آمرك أن تقموا فناءكم قال بلى يا أمير المؤمنين ونحن نفعل إذا جاء مهاننا قال فعلاه بالدرة بين أذنيه فضربه فسمعت هند فقالت أتضربه أما والله لرب يوم لو ضربته لأقشعر بك بطن مكة فقال عمر صدقت ولكن الله رفع بالإسلام أقواما وضع به آخرين.
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 30 - ص 340
عن مسعر بن كدام عن زياد بن علاقة أن رجلا أتى عمر وهو يتصدق عام الرمادة فقال إن هذا لخير هذه الأمة بعد نبيها قال فعمد عمر وجعل يضرب صلعة الرجل بالدرة ويقول كذب الآخر أبو بكر خير مني ومن أبي ومنك ومن أبيك أخبرنا أبو القاسم بن السوسي وأبو طالب علي بن حيدرة قالا أنا أبو القاسم المصيصي أنا أبو محمد العدل أنا خيثمة بن سليمان نا أبو عمرو بن أبي غرزة بالكوفة نا عبيد الله بن موسى أنا مسعر بن كدام عن زياد بن علاقة قال رأى عمر بن الخطاب رجلا يتصدق عام الرمادة فقال الرجل إن هذا لخير هذه الأمة بعد نبيها قال فجعل عمر يضرب الرجل بالدرة ويقول كذب الاخر لأبو بكر خير مني ومن أبي ومنك ومن أبيك أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس نا محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي ثنا سعيد بن عبد الرحمن نا سفيان عن الزهري قال قال رجل لعمر يا خير الناس أوما رأيت أميرا خيرا منك فقال هل رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لا فهل رأيت أبا بكر قال لا قال لو أخبرتني أنك رأيت واحدا منهما لأوجعتك
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 30 - ص 342 - 343
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال وفد ناس من أهل الكوفة وناس من أهل البصرة إلى عمر بن الخطاب قال فلما نزلوا المدينة تحدث القوم بينهم إلى أن ذكروا أبا بكر وعمر قال ففضل بعض القوم أبا بكر على عمر وفضل بعض القوم عمر على أبي بكر وكان الجارود بن المعلجى ممن فضل أبا بكر على عمر فجاء ومعه درته وما في وجهه رابحة فأقبل على الذين فضلوه على أبي بكر فجعل يضربهم بالدرة حتى ما يبقى أحدهم إلا برجله فقال له الجارود أفق أفق يا أمير المؤمنين فإن الله لم يكن ليرانا أن نفضلك على أبي بكر أبو بكر أفضل منك في كذا وأفضل منك في كذا فسرى عن عمر ثم انصرف فلما كان من العشاء صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر من قال غير ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتري عليه ما على المفتري.
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 38 - ص 58
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا أبو نعيم نا العمري عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر ضرب عبيد الله ابنه بالدرة وقال أتكتني بأبي عيسى أو كان له أب.
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 44 - ص 159
عن عبيد بن عمير قال بينما عمر يمر في الطريق إذ هو برجل يكلم امرأة فعلاه بالدرة فقال يا أمير المؤمنين إنما هي امرأتي فقام عمر فانطلق فلقي عبد الرحمن بن عوف فذكر ذلك له فقال يا أمير المؤمنين إنما أنت مؤدب وليس عليك شئ وإن شئت حدثتك بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول إذا كان يوم القيامة نادى مناد لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابه قبل أبي بكر وعمر.
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 46 - ص 488 - 489
أن محمد بن سيرين حدثه أن عمير بن سعد كان يعجب عمر بن الخطاب فكان من عجبه به يسميه نسيج وحده وبعثه مرة على جيش من قبل الشام فقدم مرة وافدا فقال يا أمير المؤمنين إن بيننا وبين عدونا مدينة يقال لها غرب السوس يطلعون عدونا على عوراتنا ويفعلون ويفعلون فقال عمر إذا أتيتهم فخيرهم بين أن ينقلوا من مدينتهم إلى كذا وكذا وتعطيهم مكان كل شاة شاتين ومكان كل بقرة بقرتين ومكان كل شئ شيئين فإن فعلوا فأعطهم ذلك وإن أبوا فانبذ إليهم ثم أجلهم سنة فقال يا أمير المؤمنين اكتب لي عهدك بذلك فكتب له عهده فأرسل إليهم فعرض عليهم ما أمره به أمير المؤمنين فأبوا فأجلهم سنة ثم نابذهم فقيل لعمر إن عمير قد خرب غرب السوس وفعل وفعل فتغيظ عليه عمر ثم إنه قدم بعد ذلك وافدا ومعه رهط من أصحابه فلما قدم عليه علاه بالدرة خربت غرب السوس وهو ساكت لا يقول له شيئا ثم قال لأصحابه مبرنسين مبرنسين ضعوا برانسكم فقال عمر ضعوا برانسكم ثكلتكم أمهاتكم إنكم والله ما أنتم بهم فوضعوا برانسهم فقال عمير معممين معممين ضعوا عمائمكم فقال عمير ضعوا عمائمكم فإنا والله ما نحن بهم فقال مكممين مكممين ضعوا أكمامكم فقال عمير ضعوا أكمامكم ثكلتكم أمهاتكم فإنا والله ما نحن بهم قال فوضعوا أكمامهم فإذا عليهم حمام فقال عمر أما والله الذي لا إله إلا هو لو وجدتكم محلقين لرفعت بكم الحشب ثم إن عمر دخل على أهله فاستأذن عليه عمير فدخل فقال يا أمير المؤمنين أقرأ إلي عهدك في غرب السوس فقال عمر رحمك الله فهلا قلت لي وأنا أضربك فقال كرهت أن أوبخك يا أمير المؤمنين فقال عمر غفر الله لك ولكن غيرك لو كان قال الوليد ورأيت خلف درب الحرب مدينة حين أشرفنا على قباقب ناحية فسألت عنها مشيخة من أهل قنسرين فقالوا هذا غرب السوس مدينة أنسطاس التي غدرت فأتاهم عمير بن سعد فقاتلهم ففتحها وخربها فهي خراب إلى اليوم
..............................
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 56 - ص 490
محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن عون بن مالك الدار عن أبيه عن جده قال صاح علي عمر يوما وعلاني بالدرة فقلت أذكرك بالله قال فطرحها وقال لقد ذكرتني عظيما
..............................
أسد الغابة - ابن الأثير - ج 3 - ص 215 - 216
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال وفد ناس من أهل الكوفة وناس من أهل البصرة إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال فلما نزلوا المدينة تحدث القوم بينهم إلى أن ذكروا أبا بكر وعمر ففضل بعض القوم أبا بكر على عمر وفضل بعض القوم عمر على أبى بكر وكان الجارود بن المعلى ممن فضل أبا بكر على عمر فجاء عمر ومعه درته فأقبل على الذين فضلوه على أبى بكر فجعل يضربهم بالدرة حتى ما يتقى أحدهم الا برجله فقال له الجارود أفق أفق يا أمير المؤمنين فان الله عز وجل لم يكن ليرانا نفضلك على أبى بكر أبو بكر أفضل منك في كذا وأفضل منك في كذا فسرى عن عمر ثم انصرف فلما كان من العشى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال الا ان أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتر عليه ما على المفتري
..............................
أسد الغابة - ابن الأثير - ج 3 - ص 342
(ب دع * عبيد الله) بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي أبو عيسى تقدم نسبه عند أخيه عبد الله ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من شجعان قريش وفرسانهم سمع أباه وعثمان بن عفان وأبا موشى وغيرهم روى زيد ابن أسلم عن أبيه أن عمر ضرب ابنه عبيد الله بالدرة وقال أتكتني بأبي عيسى وهل كان له من أب وشهد عبيد الله صفين مع معاوية وقتل فيها
..............................
تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج 1 - ص 8
وقال ابن عيينة رأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع أبي جماعة فعلاه بالدرة فقال أبي اعلم ما تصنع يرحمك الله فقال عمر اما علمت أنها فتنة للمتبوع مذلة للتابع.
..............................
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 1 - ص 114
عمرو بن مرزوق : حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد عليها قميص جديد، فكشفتها الريح، فشد عمر عليها بالدرة، وجاء سعد ليمنعه، فتناوله بالدرة، فذهب سعد يدعو على عمر، فناوله الدرة وقال : اقتص، فعفا عن عمر.
..............................
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 2 - ص 559 - 560
وروى هشام، عن ابن سيرين : كان عمير بن سعد يعجب عمر ; فكان من عجبه به يسميه : نسيج وحده. وبعثه مرة على جيش من قبل الشام، فوفد، فقال : يا أمير المؤمنين، إن بيننا وبين عدونا مدينة يقال لها : عرب السوس تطلع عدونا على عوراتنا، ويفعلون ويفعلون. فقال عمر : خيرهم بين أن ينتقلوا من مدينتهم، ونعطيهم مكان كل شاة شاتين ; ومكان كل بقرة بقرتين ; ومكان كل شئ شيئين ; فإن فعلوا، فأعطهم ذلك، وإن أبوا فانبذ إليهم على سواء ; ثم أجلهم سنة. فقال : اكتب لي يا أمير المؤمنين عهدك بذلك. فعرض عمير عليهم، فأبوا. فأجلهم سنة، ثم نابذهم. فقيل لعمر : إن عميرا قد خرب عرب السوس، وفعل. فتغيظ عليه. فلما قدم، علاه بالدرة، وقال : خربت عرب السوس! وهو ساكت. فلما دخل عمر بيته، استأذن عليه، فدخل، وأقرأه عهده. فقال عمر : غفر الله لك.
..............................
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 135
عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده، قال : دخل معاوية على عمر، وعليه حلة خضراء. فنظر إليها الصحابة. قال : فوثب إليه عمر بالدرة، وجعل يقول : الله الله يا أمير المؤمنين، فيم فيم؟ فلم يكلمه حتى رجع. فقالوا : لم ضربته وما في قومك مثله؟ قال : ما رأيت وما بلغني إلا خيرا، ولكنه رأيته، وأشار بيده، فأحببت أن أضع منه.
..............................
الإصابة - ابن حجر - ج 1 - ص 610
قال السهيلي وجدت له خبرا يدل على أنه أسلم فإنه حضر الحج في زمن عمر فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود فقال أيها الناس إني قد أجرته منكم فخفقه عمر بالدرة وقال ويحك إن الله قد أبطل أمر الجاهلية
..............................
الإصابة - ابن حجر - ج 2 - ص 416
وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فخفقها عمر ضربا بالدرة
..............................
الإصابة - ابن حجر - ج 3 - ص 141
ثم أسلم وقدم على عمر فقال له أنا أبو شجرة السلمي فأعطني فقال ألست القائل فرويت رمحي ثم علاه بالدرة فسبقه عدوا وركب راحلته فنجا وهو يقول قد ضن عنا أبو حفص بنائله وكل مختبط يوما له ورق ما زال يضربني حتى جذيت له وحال من دون بعض الرعية الشفق
..............................
الإصابة - ابن حجر - ج 3 - ص 223
وذكره البخاري تعليقا ووصله إسماعيل بن إسحاق في الاحكام من طريق بن جريج عن عمرو بن دينار عن عطاء عن موسى بن أنس أن سيرين سأل أنسا المكاتبة وكان كثير المال فأبى فانطلق إلى عمر فقال كاتبة فأبى فضربه عمر بالدرة وتلا عمر فكاتبوهم أن علمتم فيهم خيرا
..............................
الإصابة - ابن حجر - ج 5 - ص 75
وهو القائل لعمر بن الخطاب واستحمله في فلم يحمله أقسم بالله أبو حفص عمر ما مسها من نضب ولا دبر فاغفر له اللهم ان كان فجر وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر انها وجعت فقال والله ما بها من قلبة فرد عليه فعلاه بالدرة وهرب وهو يقول ذلك فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه
..............................
تعجيل المنفعة - ابن حجر - ص 132 - 133
وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب ان طليحة الأسدية كانت تحت رويشد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فضربها عمر بالدرة وضرب الذي تزوجها وفرق بينهما.
..............................
تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 1 - ص 9
* حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي قال : حدثنا بكر بن معروف قال : أحسبه عن مقاتل بن حيان قال : مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقاص، فخفقه بالدرة وقال : ما أنت؟ قال : مذكر. قال : كذبت، قال الله جل ثناؤه " فذكر إنما أنت مذكر " ثم خفقه بالدرة فقال : ما أنت؟ قال : ما أدري ما أقول لك؟ قلت : قاص. فرددت علي، وقلت. مذكر. فرددت علي : فقال : قل : أنا أحمق مراء متكلف.
..............................
تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 2 - ص 676
* حدثنا عثمان بن عمر قال، أنبأنا يونس يعني ابن زيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب : أن أبا بكر رضي الله عنه لما توفي أقامت عليه عائشة رضي الله عنها النوح، فأقبل عمر رضي الله عنه حتى قام ببابها فنهاها (ومن معها عن البكاء على أبي بكر، فأبين أن ينتهين. فقال عمر لهشام بن الوليد : ادخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر، فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : إني أحرج عليك بيتي، فقال عمر لهشام : ادخل فقد أذنت) لك، فدخل فأخرج أم فروة بنت أبي قحافة إلى عمر رضي الله عنه. فعلاها بالدرة. فضربها ضربات، فتفرق النوائح لما سمعن ذلك فقال عمر رضي الله عنه : أترون أن يعذب أبو بكر رضي الله عنه ببكائكن؟! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه.
..............................
تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 2 - ص 684 - 685
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد : أن هشام بن عكرمة صاحب دار الندوة هجا رجلا من المهاجرين، فجعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعلوه بالدرة ويقول : هجوت رجلا من المهاجرين، وجعل يقول : يا لقصي - ثلاثا - فقال أبو سفيان : اصبر أخا قصي، فلو قبل اليوم تدعو قصيا لما ضربك أخو بني عدي، فالتفت إليه عمر رضي الله عنه فقال : اسكت لا أم لك، فوضع أبو سفيان إصبعه السبابة على فيه.
..............................
تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 2 - ص 685 - 686
* حدثنا محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد قال، قال عكرمة (بن عامر بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار يهجو ربيعة الأسدي : علا زمع الناس ساداتهم * وقد كنت أكره علو الزمع بني زمع اللؤم أعذر بكم * جفاء اللئيم وقول البدع قال فاستأذن وهب بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجلده جلدا بالدرة في المسجد الحرام، فصاح : يا آل قصي، فأمر به عمر رضي الله عنه فسحب حتى أخرج من المسجد - وكانت له دار الندوة، ورثها عن جده عبد مناف بن عد الدار، وكانت يومئذ في يده، ثم باعها ابنه أبو علي بن عكرمة من معاوية رضي الله عنه - فقال عكرمة : هنيئا لافتاء العشيرة كلها * مجري لدى الأركان سحبا على عهد هنيئا على ذي السيد الغمر منهم * وبالحدث الناشي وبالغرر الفرد فإن تك عبد الدار أخلت ديارها * وأصبحت فردا في ديارهم وحدي فيا رب يوم لو دعوت أجابني * مصاليت أبطال سراع إلى المجد
..............................
تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 2 - ص 686
* حدثنا أحمد بن معاوية قال، حدثنا النضر بن سهيل قال، سمعت محمد بن عمرو بن علقمة يقول : كان الناس لدرة عمر رضي الله عنه أهيب منكم لسوطكم وسيفكم.
..............................
تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 2 - ص 691
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا صدقة أبو سهل الهنائي قال، حدثني أبو عمرو (الجملي)، عن زاذان : أن عمر رضي الله عنه خرج من المسجد فإذا جمع على رجل فسأل : ما هذا؟ قالوا : هذا أبي بن كعب، كان يحدث الناس في المسجد. فخرج الناس يسألونه، فأقبل عمر رضي الله عنه حردا فجعل يعلوه بالدرة خفقا، فقال : يا أمير المؤمنين، انظر ما تصنع، قال : فإني على عمد أصنع، أما تعلم أن هذا الذي تصنع فتنة للمتبوع مذلة للتابع؟!
..............................
تاريخ المدينة - ابن شبة النميري - ج 2 - ص 750 - 751
* حدثنا أبو أيوب الهاشمي قال، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سالم قال : كان عمر رضي الله عنه يمنع أمداد أهل اليمن، وينهى الناس أن يشتروا منهم شيئا مما يمنعهم به، فعثر (مالك بن عياض) مولاه وقد اشترى منهم شيئا مما منعهم منه فضربه بالدرة وقال : ما حملك على أن تشتري منهم شيئا مما نهيت الناس عنه؟ قال سالم : فاعتذر بشئ لم أحفظه وقال : فعلاه عمر رضي الله عنه ضربا بالدرة ثم تحافز من ضربه بالدرة فأخذ برأسها ثم ضربه بجلادها، ثم قال : لا أعلم أحدا من آل عمر أتى شيئا مما نهيت الناس عنه إلا ضاعفت له العقوبة، فإنما أعين الناس إليكم كأعين الطير إلى اللحم، فإن انتهيتم انتهوا، وإن رتعتم رتعوا.
..............................
تاريخ الطبري - الطبري - ج 3 - ص 280
حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن راشد ابن سعد أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه أتى بمال فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا عليه فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه فعلاه عمر بالدرة وقال إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك
..............................
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 3 - ص 616
وعن سهيل بن مالك، عن أبيه، أن تميما استأذن عمر في القصص فأذن له، ثم مر عليه بعد فضربه بالدرة، ثم قال له : بكرة وعشية
..............................
البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 - ص 134
وقال عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده. قال : دخل معاوية على عمر وعليه حلة خضراء، فنظر إليها الصحابة، فلما رأى ذلك عمر وثب إليه بالدرة فجعل يضربه بها، وجعل معاوية يقول : يا أمير المؤمنين الله الله في، فرجع عمر إلى مجلسه فقال له القوم : لم ضربته يا أمير المؤمنين؟ وما في قومك مثله؟ فقال : والله ما رأيت إلا خيرا، وما بلغني إلا خير، ولو بلغني غير ذلك لكان مني إليه غير ما رأيتم، ولكن رأيته - وأشار بيده - فأحببت أن أضع منه ما شمخ.
..............................
وفي هذا كفاية لمن أراد أن يطلع على حقيقة هذا الرجل واستضعافه لرعيته وتعديه على الناس وإذلالهم وطمس كرامتهم ومصادرة حقوقهم وحرياتهم وما يحمل هذا الرجل من فكر متطرف ومتجذر في العنف ومساهمته في نشوء التيار التكفيري الإرهابي المتطرف من بعده وإلى يومنا هذا!!
ودمتم في رعاية الله

السيد ابراهيم / امريكا
تعقيب على الجواب (1)
الغريب أن الثعالبي في كتابه ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، وهو كتاب يحتوي على كل مضاف ومنسوب وصل إليه مما اشتهر بين العرب والمسلمين كإضافة العنق للرياح أو السن للمشط .. ذكر الثعالبي في المضاف للصحابة: (دِرّة عمر)، وقال إنها كانت أهيب من سيف الحجاج. وذكر أيضا (فضائل علي)، وقال تضرب مثلا للكثرة !
فأين العصا من العلم والدرة من الفكرة ؟!

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال