الاسئلة و الأجوبة » الإمامة العامّة(المفهوم) » أصل الإختلاف بين الشيعة والسنة


غادة / الاردن
السؤال: أصل الإختلاف بين الشيعة والسنة
أخبروني عن رأيكم بكلّ وضوح وصراحة: عن سبب اختلافكم مع مذهب أهل السُنّة والجماعة؟
الجواب:

الاخت غادة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باختصار, إنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أخبر عن اختلاف أُمّته إلى نيّف وسبعين فرقة، كلّها هالكة إلاّ فرقة واحدة, وهذا الحديث موجود في مصادر جميع المسلمين(1).
وعليه, فالبحث عن الفرقة الناجية أمر حتميّ, على كلّ مسلم أن يبحث في الأدلّة ليعرف هذه الفرقة ومعتقداتها, ويعتقد بالعقائد الحقّة.
وأصل الاختلاف بين السُنّة والشيعة هو: في مسألة الخلافة, وباقي المسائل تتفرّع على هذا الأصل.

فالشيعة تستدلّ بالعقل والنقل على أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لم يرحل من هذه الدنيا حتّى عيّن الخليفة من بعده بالاسم, شأنه شأن سائر الأنبياء قبله الذين عيّنوا أوصياء لهم.
والسُنّة تقول بأنّ الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) رحل من هذه الدنيا ولم يعيّن ولم ينصّ على أحد، بل ولم يذكر لهم طريقة انتخاب من بعده, بل ترك الأُمّة تفعل ما تشاء.
فعلى كلّ المسلمين البحث في جذور الاختلاف أوّلاً, وهي مسألة الإمامة بعد النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم), ومراجعة أدلّة الطرفين كلّ من كتبه, لا أن يعتمد على من نقل عنهم.
ودمتم في رعاية الله

(1) انظر: مسند أحمد 3: 145 مسند أنس بن مالك، سنن ابن ماجة 2: 1321 - 1332 كتاب الفتن باب (17) الحديث (3992، 3993)، مجمع الزوائد للهيثمي 1: 189 كتاب العلم باب في البدع والأهواء.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال