فمن هو هذا الرجل الذي نسبه القوم للتشيع وهل تعرفونه وما هي منزلته العلمية؟
أفيدونا جعلني الله فداكم ..
الاخ يحيى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان أبو الفضل البرقعي من أسرة من أهالي قم, وكان من جملة المحصّلين في الحوزة العلمية, إلاّ أنه كان منذ شبابه خفيف العقل منحرف الفكر, فترك الدراسة وذهب إلى طهران بدعوة من بعض المنحرفين, فجعلوا يروّجون له ويمدونه بالأموال ويطبعون مقالاته, حتى أفتى كبار المراجع بضلالته, وأوعزوا إلى الجهات الحكومية بإلقاء القبض عليه وتأديبه, فانكشف حاله وافتضح أمره ومَقتَه الناس وطردوه, فمات على تلك الحال, وخسر الدنيا والآخرة, وذلك هو الخسران المبين .
وإن حال أبي الفضل البرقعي وأمثاله عند الشيعة الامامية يشبه تماماً حال ابن تيمية وأتباعه عند أهل السنّة, فقد وصف علماء السنّة ابن تيميّة بخفّة العقل, وكذلك وصفوا أتباعه بأنّهم خفاف العقول, فقد خاطب الحافظ الذهبي ابن تيمية في رسالة له إليه - مذكورة في المصادر السنيّة - بقول " يا خيبة من اتبعك, فانّه معرّض للزندقة والإنحلال " " فهل معظم أتباعك إلاّ مقيد مربوط خفيف العقل أو عامي كذّاب بليد الذهن..." وعن الحافظ ولي الدين أبي زرعة العراقي انه قال في ابن تيمية : " هو - كما قيل فيه - علمه أكثر من عقله " وقال عنه الحافظ ابن حجر المكي " هو عبد خذله الله وأضلّه وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهدي من أضلّه الله " !! فحال البرقعي حال ابن تيمية, والاخبار عن ضلاله وسوء حاله في الآخرة ليس إخباراً عن غيب بل هو على ضوء الموازين الشرعيّة, وترك الجواب عمّا كتبه كالسكوت عن أباطيل ابن تيمية, فانّه - كما قال الحافظ أبوحيان الأندلسي في ابن تيمية - "هذا لايستحقّ الخطاب"، ولايخفى أن الطعن الصادر من العلماء في ابن تيمية ليس طعناً في عموم أهل السنّة, أو كلّ علماء الشام, فكيف يقال بأنّ الطعن في البرقعي طعن في الشيعة او كل علماء قم فانّ هذا الكلام لايصدر من عاقل فاهم ؟! ونحن نسأل الله تعالى أن يوفّقنا لمعرفة الحق واتّباعه أينما كان .
ودمتم في رعاية الله
وكتاب كسر الصنم يعتمد بالدرجة الأولى على الأحاديث و الروايات!! ومترجم الكتاب الى العربية هو عبدالرحيم ملا زادة المعروف بـ ابو منتصر البلوشي وهو مشهور بكذبه و نصبه للشيعة