×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

لماذا رفض بعض الأئمّة(عليهم السلام) قيادة الناس، وسكوت بعضهم عن حقّهم؟


السؤال / احمد الخاجة / البحرين
بما أنّ خلافة الإمام عليّ(عليه السلام) والأئمّة الميامين من صلبه نازلة من عند الله عزّ وجلّ. فبمَ تفسّرون رفض الإمام عليّ(عليه السلام) الخلافة في بادئ الأمر بعد مقتل عثمان؟
وبمَ تفسّرون تنازل الإمام الحسن(عليه السلام) عن الخلافة؟ وسكوت الأئمّة الباقين عن حقّهم في الخلافة؟
الجواب

الاخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ عقيدتنا في الإمامة هي: أنّ الإمام(عليه السلام) أحقّ الناس لاستلام الحكم والخلافة بما أنّه منصوص ومصرّح به، هذا في مقام الواقع والحقيقة.
ولكن في مجال التطبيق والتنفيذ في المجتمع البشري، فمتى لم تؤهّل الظروف الملائمة - ومنها تلقّي الوسط العام بالقبول والانصياع - لا يلزم عليه(عليه السلام) فرض نفسه على الناس، وفي هذه الحالة سيكون اللوم عليهم؛ إذ لم يقبلوا إليه (عليه السلام).

وهذه قاعدة جارية في كافّة حالات الأولياء والأوصياء، وعلى سببيل المثال: فقد ذكر هارون(عليه السلام) لموسى(عليه السلام) دليل امتناعه من وقوفه في وجه المنحرفين، بأنّه: (( إِنَّ القَومَ استَضعَفُونِي وَكَادُوا يَقتُلُونَنِي )) (الأعراف:150), أي: أنّهم لم يخضعوا للوصاية الحقّة، فتركهم في ذلك.
ودمتم في رعاية الله