الاسئلة و الأجوبة » أصول الدين » كثرة آيات الإمامة في القرآن


عبد المجيد مدن / البحرين
السؤال: كثرة آيات الإمامة في القرآن
أُصول الدين تمتاز بعدّة صفات وهي:
1- كثرة الآيات.
2- النصوص الصريحة والواضحة للآيات.
3- الترغيب والترهيب.
فمثلاً الإيمان بوحدانية الله أو الإيمان بالرسل أو العبادات، وكذلك باقي أُصول الدين كلّها تمتاز بهذه الصفات في القرآن الكريم.
فكيف يُعدّ الشيعة الولاية أحد أُصول الدين ولا تمتاز بهذه الصفات المذكورة أعلاه، وخصوصاً الصفة الثانية؟
وكيف سيحاسبنا الله جلّ جلاله وهو العادل سبحانه على ولاية آل البيت ولم يطلب ذلك من عباده بنصوص صريحة وبالأسماء؟
الجواب:

الأخ عبد المجيد مدن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما هو معلوم, فإنّ أُصول الدين هي التي من لم يعتقد بأحدها يخرج عن الدين (أي الواقعي أو المذهب الحقّ), وإن كان عدم الاعتقاد في بعضها لا يخرج عن الإسلام, وعلماء الشيعة وفقاً للأدلّة التي عندهم لا يعتبرون من لم يعتقد بالإمامة خارجاً عن الإسلام, وعليه فإنّ الإمامة تكون من أُصول المذهب، من لم يعتقد بها خرج عن المذهب والدين الواقعي، ولم يخرج عن الإسلام. هذا أوّلاً.

ثانياً: من قال لك أنّ الإمامة لم ترد فيها الآيات الكثيرة والنصوص الصريحة الواضحة والترغيب والترهيب؟! وتشكيك بعضهم في هذه الأدلّة لا يخرجها عن الحجّية, كما أنّ بعضهم شكّك في التوحيد والنبوّة وفي أدلّتهما, فهل هذا يخرجها عن الحجّية أو عن كونها من أُصول الدين.

فمن الآيات: آية الغدير, وآية الولاية, وآية الانذار, وآية المباهلة, وآية التطهير, وآية الاستخلاف.
ومن النصوص المتواترة الصريحة: حديث الغدير, وحديث الثقلين, وحديث الطير, وحديث الاثني عشر, وحديث المنزلة, وحديث الدار, وحديث الولاية. أضف إلى ذلك الأدلّة العقلية.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال