الاسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء (عليها السلام) » في عصمتها (عليها السلام)


حامد فرحاني / تونس
السؤال: في عصمتها (عليها السلام)
المعروف أن العصمة تعطى من قبل الله للإنسان المكلف بتبليغ الأحكام و هداية الناس و إرشادهم سواء كان نبيا أو إماما و عليه، ما الحكمة من عصمة الزهراء صلوات الله و سلامه عليها و هي غير مكلفة بمثل هذه المهمة؟
ودمتم موفقين
الجواب:
الاخ حامد فرحاني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لعصمة الزهراء (عليها السلام)، فليست العصمة دائرة مدار النبوة والامامة فقط حتى يقال بأن الزهراء (عليها السلام) لم تكن نبية ولا إماماً, وانما العصمة منزلة إلهية توجد عند الانسان بفضل قربة من الله سبحانه وتعالى، ويترتب على ذلك وجوب اطاعتة والاقتداء به, وإن الله تعالى يجعله حجة بينه وبين خلقه, ومن يحتج الله به لابد وان يكون معصوماً, وقد ورد عن الامام العسكري (عليه السلام) قول: ( نحن حجج الله على خلقه وجدتنا فاطمة حجة الله علينا ).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال