الاسئلة و الأجوبة » الفتوحات الاسلامية » الفتوحات الإسلامية ومشروعيتها


عبد الله الحسين
السؤال: الفتوحات الإسلامية ومشروعيتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا يا سيدنا أدرس خارج البلد وتعرفت على أشخاص أسلموا وتشيعوا من فترة قريبة وبعد ما تشيعوا أخذوا بالقراءة عن الإسلام وكانت عندهم بعض الأسئلة ما قدرت أجاوب على بعض منها بطريقة تلائم تفكيرهم الغربي فأحببت أن أضع المسائل بين يديكم.
السؤال عن الفتوحات التي بعد الرسول (ص) هل هي مشروعة أو لا؟
إذا مشروعة، كيف نربطها بآية ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنى، وآية لا إكراه في الدين؟ أما إذا غير مشروعة فهل شارك الأئمة فيها وكيف نربطها بظهور الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه ومحاربته للكفار
ودمتم بكل خير وعافية
الجواب:

الاخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة إلى مسألة الفتوحات الاسلامية ومشروعيتها.
فإننا نقول: للاسلام مراحل في تشريع الجهاد وتفاصيل دقيقة ينبغي أخذها بنظر الاعتبار والمراحل هي:
1- كان القرآن يأمر المسلمين بالكف عن القتال والصبر على كل أذى في سبيل الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى: (( لَكُم دِينُكُم وَلِيَ دِينِ )) (الكافرون:6)، وكذلك (( وَاصبِر عَلَى مَا يَقُولُونَ )) (المزمل:10)، وكذلك (( فَاعفُوا وَاصفَحُوا حَتَّى يَأتِيَ اللَّهُ بِأَمرِهِ )) (البقرة:109) وغيرها كثير.
2- ثم نزلت آيات القتال، فمنها آيات القتال مع مشركي مكة ومن معهم بالخصوص كقوله تعالى: (( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُم ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصرِهِم لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ )) (الحج:39-40) فمن الممكن أن تكون هذه الآية نزلت في الدفاع الذي أمر به في بدر وغيرها, وكذا قوله تعالى: (( وَقَاتِلُوهُم حَتَّى لَا تَكُونَ فِتنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعمَلُونَ بَصِيرٌ )) (الانفال:39) .
3- ومنها آيات القتال (( قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِاليَومِ الآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعطُوا الجِزيَةَ عَن يَدٍ وَهُم صَاغِرُونَ )) (التوبة:29).
4- ومنها آيات القتال مع المشركين عامة, وهم غير أهل الكتاب كقوله تعال: (( قَاتِلُوا المُشرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُم كَافَّةً )) (التوبة:36).
وجملة الأمر، أن القرآن يذكر أن الاسلام ودين التوحيد مبني على أساس الفطرة وهو القَيّم على إصلاح الانسانية في حياتها كما قال تعالى: (( فَأَقِم وَجهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لَا تَبدِيلَ لِخَلقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لَا يَعلَمُونَ )) (الروم:30) فإقامته والحفاظ عليه أهم حقوق الانسانية المشروعة (( شَرَعَ لَكُم مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوحَينَا إِلَيكَ وَمَا وَصَّينَا بِهِ إِبرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَن أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ )) (الشورى :13) ثم يذكر أن الدفاع عن هذا الحق الفطري المشروع حق فطري آخر قال تعالى: (( وَلَولَا دَفعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَهُدِّمَت صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذكَرُ فِيهَا اسمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )) (الحج:40) فبين أهمية الدفاع ونظيره قوله: (( وَلَولَا دَفعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَفَسَدَتِ الأَرضُ )) (البقرة:251) وقال تعالى في ضمن آيات القتال من سورة الانفال: (( لِيُحِقَّ الحَقَّ وَيُبطِلَ البَاطِلَ وَلَو كَرِهَ المُجرِمُونَ )) (الانفال:8) ثم قال بعده عدة آيات: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا استَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحيِيكُم )) (الانفال:24) فسمى الجهاد والقتال الذي يدعى له المؤمنون محيياً لهم.
ومعناه أن القتال سواء كان بعنوان الدفاع عن المسلمين أو عن بيضة الاسلام كل ذلك بالحقيقة دفاع عن حق الانسانية في حياتها ففي الشرك بالله سبحانه هلاك الانسانية وموت الفطرة وفي القتال وهو دفاع عن حقها إعادة لحياتها وإحيائها بعد الموت.

فتبين من هذه الآيات الكريمة والمراحل التي مرَّ بها تشريع الجهاد، بأن الجهاد ليس هدفاً يقصد لذاته وإنما هو وسيلة يلجأ إليها المسلمون إما للدفاع عن النفس أو الدين إن تعرضا للخطر، وكذا أو مع ناقضي العهود والمصالحات, وإما أن يخاض مع الذين يقفون أمام حرية الفكر والاختيار للمجتمع ويحاربون انتشار الاسلام أو الحرية في اعتناقه ويكممون أفواه المسلمين أو الدعاة للاسلام فيكون فعلهم ذلك مستوجباً للدفاع عن حرية الفكر والفطرة، وبالتالي مواجهته بشتى الوسائل ومنها التخويف والقتال وقد أوضح الله تعالى ما قلناه في مثل قوله عز وجل (( وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثبِتُوكَ أَو يَقتُلُوكَ أَو يُخرِجُوكَ وَيَمكُرُونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ المَاكِرِينَ )) (الانفال:30) وقوله تعالى (( وَمَا لَهُم أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرَامِ )) (الانفال:34) وقوله جلَّ وعلا (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَموَالَهُم لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ )) (الانفال:36) فقال تعالى بعد هذه الآيات كلها: (( قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغفَر لَهُم مَا قَد سَلَفَ )) (الانفال:38) ثم قال: (( وَقَاتِلُوهُم حَتَّى لَا تَكُونَ فِتنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعمَلُونَ بَصِيرٌ )) (الانفال:39). والله العالم.

أو كذلك لو نظرنا إلى تعاليم القتال في الاسلام لوجدناها أفضل بما لا يقاس عليه مع تعاليم الاديان السابقة بحسب نصوص التوراة والانجيل الحاليين, فلا يلام الاسلام بعد ذلك على مفهوم الجهاد لديه مقارنة بما عند غيره ومثال نصوصهم:
1- جاء في (سفر التثنية الاصحاح 13 فقرة 15) ما يلي: (فضرباً تضرب به سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرقها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف تجمع كل أمتعتها إلى ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتك كاملة للرب إلهك فتكون تلاً إلى الأبد).
2- وجاء أيضاً في (سفر التثنية الاصحاح 20): (حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح فإن أجابت إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد, وإن لم تسالمك بل عملت معك حرباً فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها: بحد السيف. وأما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك... هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جداً التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً, فلا تستبقي منها نسمة ما).
3- وجاء في (إنجيل متى الاصحاح 10 الفقرة 34 ) - هذه المفاجئة للنصارى -: فقد قال فيها عيسى (عليه السلام): (لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الارض, ما جئت لألقي سلاماً على الأرض بل سيفاً).
وقد قال تعالى أيضاً حين ذكر في كتابه الكريم الكثير من الحروب بين أنبيائه ورسله وأممهم وأتباعهم مع الجبابرة والاعداء والطواغيت فقال عز وجل: (( أَلَم تَرَ إِلَى المَلَإِ مِن بَنِي إِسرَائِيلَ مِن بَعدِ مُوسَى إِذ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابعَث لَنَا مَلِكًا نُقَاتِل فِي سَبِيلِ اللَّهِ ..... فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتَالُ تَوَلَّوا إِلَّا قَلِيلًا مِنهُم وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ )) (البقرة:246), وقال تعالى عن موسى (عليه السلام): (( يَا قَومِ ادخُلُوا الأَرضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُم وَلَا تَرتَدُّوا عَلَى أَدبَارِكُم فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ * ..... * قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَدخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذهَب أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ )) (المائد:21و24) وغيرها من الآيات التي تثبت وجود القتال في الامم السالفة أيضاً, ولكن القتال في الاسلام أكثر تهذيباً وأرفق معاملة وأوسع رحمة كما هي سائر أحكامه لكونه غاية ما وصلت إليه البشرية والاديان وحتى الثقافات والحضارات الحديثة وتوصيات الاسلام في الحروب والاسرى واضحة ولتراجع في مضانها.
وكذلك فالاسلام لا يقاتل الكفار إلا بعد ثبوت محاربتهم للاسلام أو المسلمين أو إكراه الناس واجبارهم على عدم الايمان, فحينئذ يقوم المقاتلون بدعوة تلك الاقوام إلى التوحيد ونبذ الشرك أو الكفر وبيان الاسلام وإزالة ما لهم عليه من شبهات أو إشكالات أو عدم فهم أو عدم قناعة, فتلك من الدعوة بالتي هي أحسن, ومن ثم إن عاندوا وأصروا على البقاء على الشرك أو الكفر أو محاربة الاسلام وانتشاره، فحينئذ لا يبقى علاج أو مجال آخر سوى المجابهة العسكرية واستخدام القوة للدفاع عن حق اختيار المعتقد لدى الناس وازالة الخوف والتهديد عمن يريد الاسلام والايمان من قبل هؤلاء الجبابرة والطغاة. وهذا البيان بالنسبة لآية (( ادعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ )) (النحل:125) من عدم تعارضها مع آيات الجهاد والقتال مع كونها أعم من ذلك الحال وذاك الظرف.

أما بالنسبة الى قوله تعالى (( لَا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ )) فإن الله تعالى يبين فيها أن العقيدة والايمان لابد أن تأتي عن قناعة تامة راسخة وصدق في تقبل ذلك والدخول فيه عن اختيار حتى يؤتي ثمرته الصحيحة ويؤدي الى العمل الصالح, فلا يمكن إدخال الناس بالاسلام بواسطة الجبر والقسر والقوة بل يجب أن يكون عن قناعة واختيار.
وهذا أيضاً لا يتعارض مع الجهاد لأننا قد بينا أسبابه ومبرراته وآلياته وكيفية خوضه بعد إقامة الحجة والبرهان والحوار حتى الوصول الى العناد والجحود واللجوء الى الخيار العسكري وقصد إسكات الحق وإذلاله, فحينئذ يحق الدفاع عن النفس والكرامة والدين وحرية المعتقد كما قدمنا, فلا يكون ذلك من باب إكراه الناس على الدخول في الدين واعتناقه.
ونحب أن نذكر معلومة بأن كل حروب النبي (صلى الله عليه وآله) وغزواته وسراياه لم تسبب أكثر من ألف قتيل على أعلى التقادير مع دخول مئات الآلاف من الناس الى الاسلام في زمنه (صلى الله عليه وآله), وكذلك فيما بعد النبي (صلى الله عليه وآله) فقد دخل أكثر المسلمين وأكثر الدول الى الاسلام واعتنقوه دون قتال ومواجهة, بل أكثرهم قد دخل دون تلك الفتوحات والجيوش وانما دخلوا إعجاباً بدين الاسلام لما رأوا المسلمين مثل التجار ومعاملتهم وصدقهم وعدم غشهم وأخلاقهم فدخلوا الاسلام بسبب ذلك طوعاً.

ونحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن الفتوحات الاسلامية لانها عندنا من واجبات المعصوم فقط سواء كان نبياً أو إماماً, أما من سواه من الخلفاء والملوك فإن كانت فتوحاتهم بمبرر شرعي مثل الدفاع أو كانت بإذن الإمام أو مشاركته (عليه السلام) فهي شرعية ـ ولا نبرر ما يقع فيها من أخطاء ـ وإن كانت بدوافع أخرى مثل توسيع الممالك لأجل توسيع سلطانه أو فيئه أو إرضاءاً لغروره وتهوره وأطماعه أو لأجل تلهية المسلمين عن المشاكل الداخلية لاستتباب الأمن على ملكه فكل ذلك قد يكون سبباً لتلك الفتوحات فلا نبررها حينئذ أبداً ولا نرضى على ما يجري فيها من ظلم أو تجاوز قطعاً، والله العالم.

أما مسألة الامام المهدي (عجل الله فرجه) وظهوره في آخر الزمان وملؤه الارض قسطاً وعدلاً بعدما تملأ ظلماً وجوراً, فإن الإمام (عجل الله فرجه) معصوم فلا يصدر عنه الخطأ والظلم فهو كرسول الله (صلى الله عليه وآله) وآبائه الطاهرين (عليهم السلام), وكذلك فليست في الروايات أنه يقاتل جميع شعوب العالم بل يقاتل ضد السفياني بعد اعتداء السفياني على شيعته ودخوله العراق وتدميره لبغداد والكوفة والنجف وزحفه للحجاز لطلب الامام (عليه السلام) وقتله للسادة العلويين في المدينة وطلبه للامام نفسه بعد البحث عنه في المدينة وانتقال الامام الى مكة المكرمة, فيخسف بجيش السفياني بين مكة والمدينة وانتباه السفياني لهذه المعجزة وايمانه به ومن ثم نكثه وردته بعد تحريض دول له على الامام (عليه السلام) فيبدأ الامام (عليه السلام) الدفاع حينئذ وقتاله وقتله ومن ثم تحرير القدس الشريف بعد هدنة ينقضها أعدائه أنفسهم فيضطر الامام الى القتال حينئذ فكل أدوار الامام (عليه السلام) هي دعوة بالحجة والبرهان ويؤكد ذلك توسط المسيح عيسى بن مريم (عليهما السلام) بينه وبين الأديان الأخرى في الهدنة وإيصال الدعوة اليهم ومناصرته للامام (عليه السلام).

قال تعالى في عيسى (عليه السلام) ونزوله من السماء (( وَإِنَّهُ لَعِلمٌ لِلسَّاعَةِ )) وقال تعالى في ظهور الدين وبسط الاسلام في جميع المعمورة حينها والاشارة الى بدء الكافرين بمحاربة الاسلام وليس العكس (( يُرِيدُونَ أَن يُطفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفوَاهِهِم وَيَأبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحبَارِ وَالرُّهبَانِ لَيَأكُلُونَ أَموَالَ النَّاسِ بِالبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ... وَقَاتِلُوا المُشرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُم كَافَّةً وَاعلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقِينَ )) صدق الله العلي العظيم وصدق رسوله الكريم (التوبة /32-36) (باختصار).

تنبيه: فليعلم الاخوة ان أئمتنا (عليهم السلام) الذين نفذ المسلمون إمامتهم وهم الامام علي (عليه السلام) والامام الحسن (عليه السلام) لم يقوما بأية فتوحات خارجية من تلك الفتوحات وقد حكموا أكثر من خمس سنوات ونصف فلا يؤاخذ الشيعة بعد ذلك بتلك الفتوحات المختلفة الدوافع والاسباب التي قام بها الخلفاء والملوك بمبرر وبدون مبرر فإنهم أناس عاديون وليسوا بمعصومين بل أكثرهم فاسقون كمعاوية ويزيد وعمرو بن العاص وعبد الله بن أبي سرح وأمثالهم من ملوك بني أمية وبني العباس وأخيراً نقول: ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال