الاسئلة و الأجوبة » التسمية بعبد النبي وعبد... » استعمال لفظة العبد في غير ما وضع له


عبد النبي الخاجة / البحرين
السؤال: استعمال لفظة العبد في غير ما وضع له
يتهمني البعض بأن إسمي ( عبد النبي ) محرم ولا يجوز التسمية به لأنه يحمل معنى عبادة الرسول (ص)، فما رأيكم؟
الجواب:
الأخ الكريم عبد النبي الخاجة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
من الواضح لدى الجميع إنّ العبادة الحقيقية هي لله الواحد الأحد, فكلمة (العبد) إن نسبت إلى الله أو أسمائه مثل (عبد الرحمن, عبد السّتار, …) فالمراد منها المعنى الحقيقي من العبوديّة, وإن نسبت إلى غيره - كما هو الحال في اسمك - فالمراد منها معناها المجازي. ومن البديهي جواز استعمال اللفظ في غير ما وضع له بأدنى ملابسة ومشابهة مجازاً, كما في قولك: ((رأيت أسداً في حلبة المصارعة)) فليس المقصود فيه هو المعنى الحقيقي (الحيوان المفترس), بل المقصود هو الرجل الشجاع . والمصحّح للاستعمال هو وجود المشابهة بين المعنى الموضوع له اللفظ وبين الرجل, و هذه المشابهة هي (الشجاعة) وفي موردنا كذلك, فلوجود المناسبة بين وجوب طاعة الله و طاعة النبي و آله (صلى الله عليهم وسلم) جاز وصح استعمال لفظ (العبد) في غير ما وضع له فيكون مجازاً لا حقيقةً .
عصمناالله و إيّاك من الفتن.
ودمتم في رعاية الله

عبد الرحمن / السعودية
تعليق على الجواب (1)
لفت نظري في الاجابة حول السؤال بالتسمية بعبد النبي ونحوه أن اللفظ غير مقصود لذاته انما ينصرف لقرينة تصرفه الى معنى آخر، وذكر مثال (رأيت أسداً في حلبة المصارعة) وهذا مثال خاطيء باعتبار أن اللفظ هنا مقصود به الاسد الحقيقي وليس المجازي، لان الاسد قد يوجد في حلبة المصارعة كما عند الرومان في مصارعاتهم، فأين القرينة الصارفة؟؟
ثم أن العبودية لها لفظ خاص بالشرع لا ينصرف الا لله عزوجل وان تعدد معناه في اللغة فهو مقيد بالقيد الشرعي، أعتذر للاختصار لانشغالي فقد عبرت من هنا عبور عارض، والله العالم.
الجواب:
الأخ عبد الرحمن المحترم
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن قولك : (( لأن الأسد قد يوجد في حلبة المصارعة كما عند الرومان في مصارعاتهم )), قول غير سديد! لأن ما ذكرته فرد نادر, أو أندر بكثير من النادر، حتى أن الكثير لم يسمع به, وعليه فتبقى القرينة الصارفة، وكذلك العبودية شأنها شأن لفظ الربّ الوارد في القرآن والمقصود منه غير الله سبحانه وتعالى, كقوله : (( أما أحدكما فيسقي ربّه خمراً )) (يوسف :41) .
ودمتم في رعاية الله

صالح الغانمي
تعقيب على الجواب (1)
ايها الاخ السائل كان النبي محمد (صلى الله عليه وآله) يفتخر انه ابن عبد المطلب فيروي البخاري عن ابي اسحاق سأل البراء فقال يا ابا عماره اوليتم يوم حنين, قال البراء وانا اسمع رسول الله لم يول يومئذ, كان ابو سفيان بن الحارث آخذ بعنان بغلته فلما غشيه المشركون نزل فجعل يقول: انا النبي لا اكذب انا ابن عبد المطلب, فما رئي من الناس يومئذ اشد منه ( البخاري كتاب الجهاد والسير, باب من قال خذها وانا ابن فلان. مضافا ان النبي كان يغير الاسماء التي فيها شرك كما غيراسماء بعض الصحابه ولم نر انه غير اسم العباس بن عبد المطلب.
وذكر بعض علماء السنه ان الاسم ( بعبد ) اذا كان للتشريف ليس بمحرم ونقل المناوي صاحب فيض القدير قال: قال الاذرعي وهو من الشافعيه ووقع في الفتاوى ان انسانا سمي ( بعبد النبي ) فتوقفت فيه ثم قلت انه لا يحرم اذا قصد به التشريف بالنسبه الى النبي, ويعبر بالعبد عن الخادم ويحتمل المنع من ذلك خوف التشريك من الجهله او اعتقاد او ظن حقيقة العبودية ( فيض القدير 169/1.
وقال الدميري: التسمي ( بعبد النبي ) قيل يجوز اذا قصد به النسبه الى رسول الله ومال الاكثر الى المنع خشية التشريك واعتقاد حقيقة العبودية

ايمن ابو أنس / لبنان
تعليق على الجواب (2)
أقول و بالله التوفيق أنه إذا وجد من اسمه عبد الرسول أو عبد عمر فهذا لا يبرر اسم عبد علي أو عبد الحسين، بل نقول أن كل هذا خطأ.
وأما قولك أن عبد تأتي بعنى خادم فسأرد عليك بحديث يقول فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم:(لا يقل أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاي وفتاتي)
والحديث بحمد الله واضح والله المستعان على ما تصفون
الجواب:

الأخ أيمن أبا أنس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد للمستنبط في أصول العقائد وفروعها أو في أصول الفقه وفروعه أن يحكم صناعته جيدا شأنه كشأن أي متخصص في أي صناعة ما, ولا يمكن لشخص أن يتكلم في شأن صناعي هو ليس متخصصاً فيه, أو لم تكتمل عنده مواد الصناعة لينتهي إلى القول الفصل فيما يريد .. ومن خلال هذه المقدمة الموجزة نقول للأخ أيمن غير المتخصص بهذه الصناعة : قد ورد استعمال المشترك اللفظي في القرآن الكريم بشكل واضح وفي ألفاظ قد يتوهم منها الشرك - حسب مباني بعض المتساهلين في إطلاق التوحيد والشرك على العباد - كقوله تعالى حكاية عن نبي الله يوسف (ع) : (( وقال للذي ظنَّ أنه ناجٍ منهما اذكرني عند ربك )) (يوسف:42), وقد أجمع المفسرون أن مراد يوسف (ع) بالرب هنا هو رب نعمة هذا الشخص الذي سيطلق سراحه وهو الملك, وهو أيضاً ما يفيده السياق الوارد في الآية, فهل تتصور أن تطلق صفة المشرك على نبي الله يوسف (ع) لأنه استعمل لفظة (الرب) في هذا المورد ؟! وأيضاً ورد في القرآن قوله تعالى : (( وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم )) (النور:32), فهل هذا إصطلاح شركي عندما يقول المولى سبحانه وتعالى لنا انكحوا الصالحين من عبادكم, ويريد هنا الحث على تزويج العبيد والأرقاء.. فألفاظ مثل (( رب )) و ((عبد )) ألفاظ مشتركة تتبين معانيها بحسب سياقها الإستعمالي, وقد ورد إستعمال لفظة ((عبد )) عند العرب بمعنى الخادم كما في شعرحاتم الطائي أو المقنّع الكندي الذي يقول فيه :

وإنّي لعبد الضيف ما دام نازلاً عندي ***** ومالي خلة سواها تشبه العبدا

فلايصح بعدها - أي بعد صحة إستعمال لفظة (عبد) في غير موضع العبودية لله - أن يعترض معترض أو يـُرمى بالشرك من يسمي نفسه بعبد الحسن أو عبد الحسين وهو يعني أنه خادم للحسن أو خادم الحسين حسب الفهم العربي في استعمال هذه اللفظة في هذا المورد, والحديث الشريف المستشهد فيه في المقام يستفاد منه بلحاظ صحة هذا الاستعمال يفهم منه النهي التنزيهي لا النهي التحريمي.
هذا هو بعض من بيان المسألة, والإ فنحن لم نستدل على جواز التسمية بعبد الحسين وعبد الزهراء وغيرها لان البعض يسمى بعبد الرسول أو عبد عمر, بل أن هذا الكلام لم يأتِ في جوابنا وإنما جاء في تعليق لأحد الأخوة في ضمن سرده لحالته ولم يستدل به للجواز, فافهم يرحمك الله.
ثم أنك لم تزد على أصل الدعوى - بقولك ( أن كل هذا خطأ ) ولم تأت بالدليل أو ترد على ما سردناه من أدلة . ماعدا اعتراضك على أن ما أفيد من أن معنى العبد قد يأتي بمعنى الخادم, وواضح من اعتراضك واستشهادك بالحديث أنك لا تعترض على ورود المعنى حسب اللغة وإنما تريد أن تقول أنه منهي عنه شرعاً, ولكن هذا النهي الشرعي لم يثبت ولا يدل عليه ظاهر هذا الحديث (لا يقل أحدكم عبدي ....), فأولاًّ : أنه نهي تنزيهي لا تحريمي بدليل ما أوردناه أنفاً من الآية (( وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم )) , وثانياً : أنه نهي للطرف المالك لا المملوك أي لم يقل للعبد ( لا تقل أني عبد فلان ) وثالثاً : لقد بينا في أجوبتنا العديدة أن العبودية هنا ليست عبودية تمليك وإنما عبودية بالمجاز أو التنزيل على كونة خادماً أو عبودية الطاعة.. وأين هذا من مورد الحديث وهو عبودية التمليك حقيقة. فتأمل .
فانك - أيها الأخ الكريم - لو كنت دققت جيداً في مفاد أجوبتنا لما اعترضت بهذا الاعتراض, وفقك الله .
ودمتم في رعاية الله


محمد ابراهيم عبد علي / الكويت
تعليق على الجواب (3)
متى تم التسمية باسماء عبد الرسول وعبد النبي وعبد علي وعبد الامير و... مع العلم اننا لم نلاحظ وجود هذه الاسماء في عصر الائمة؟
ارجو الاجابة من سماحتكم مع علمي بمعنى العبوديه والخدمة والاحترام للأئمتنا عليهم الصلاة والسلام
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حتى لو كانت تلك التسميات متأخرة، فإن الدليل دل على جوازها. وعلى فرض صحة عدم وجود التسمية بذلك في زمان المعصومين إلا أن هذا لا يصلح دليلا على عدم جواز التسمية. ثم ان جد النبي(صلّى الله عليه وآله وسلّم) كان يسمّى بعبد المطلب، وقيل أن سبب تسميته بهذا لتصور كونه عبدا لاخاه المطلب، ومع ذلك لم يعترض الأئمة(عليهم السلام) على تلك التسمية ولا قالوا بأنها شرك، لذا فان التسمية بمثلها تعد جائزة .
دمتم في رعاية الله

حسن / السعودية
تعليق على الجواب (4)
أحد الأصدقاء قال لي أن أرسل سؤاله لكم، وهو كالآتي:

*************************

أولاً: إن قلتم لا مشاحة في الألفاظ إن كان المقصود واضحاً، فهذه كتب اللّغة تصرّح بأنّ من معاني ( العبودية ) هي (الخدمة - الطاعة - الرق وغيرها ).

نقول: إن دعوى القرينة هذه التي أشرتم إليها هذه تكون في حال و عدم اتخاذ ذلك كتسمية كما هو الحال الآن!! مع أنه لن نجد في زمن وجود الرقيق ما يدلّ على ما أوهموا به. وعادة ما يكانوا يقولون عن العبد: مولى فلان، أو مولى فلانة، يستخدمون لفظ "المولى" لا العبد، مراعين في ذلك عدم الدخول في معنى الشرك.
وما ذكره كتب أهل اللغة، إنما يتحدثون عن اشتقاق هذه الكلمة، ولا علاقة له بجواز التسمية.

ثانياً: إن قلتم بجواز التسمية بعبد النبي.. أو ألخ، إنما هو المراد خضوع الطاعة لهم والخدمة احتراماً لهم كما أمر بذلك القرآن الكريم: (( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم )) (النساء:59).

نقول: هذا الكلام لا يصح، وخاصة الاستدلال بهذه الآيات، لأن الاحترام المزعوم لا يكون بمثل هذه التسميات، والآية في طاعة الله والرسول وأولي الأمر لا علاقة بموضوع التسمية، وإنما الطاعة هنا الاتباع. 

ثالثاً: إن قلتم أن جد النبي (صلى الله عليه وآله) كان يسمّى بعبد المطلب كما في قوله: ( أنا ابن عبد المطلب ) حجة على جواز التسمية.

نقول: إن قوله صلى الله عليه وآله وسلم «أنا ابن عبد المطلب» ليس إقراراً بجواز التسمي بهذا، وإنما هو من باب الإخبار لا من باب الإنشاء، وفرق بين الإخبار وبين الإنشاء والإقراربه، وأيضاً لكان قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( إنما بنو هاشم، وبنو عبد مناف شيء واحد ) حجة على جواز التسمية بعبد مناف. 
فقد قال النووي في "شرح مسلم" (12/119): "كَانَت شُهرَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِجَدِّهِ أَكثَرَ؛ لِأَنَّ أَبَاهُ عَبدَ اللَّهِ تُوُفِّيَ شَابًّا فِي حَيَاةِ أَبِيهِ عَبدِ المُطَّلِبِ قَبلَ اشتِهَارِ عَبدِ اللَّهِ، وَكَانَ عَبدُ المُطَّلِبِ مَشهُورًا شُهرَةً ظاهرة شائعة، وكان سيد أهل مكة وكان كثير من الناس يدعون النبي صلى الله عليه وسلم ابن عَبدُ المُطَّلِبِ يَنسُبُونَهُ إِلَى جَدِّهِ لِشُهرَتِهِ..ألخ ).
قد يقول قائل إن ابن حزم قد حكى الإجماع على جواز التسمية بعبد المطلب؟

نقول: إن كلام ابن حزم ليس صريحًا في حكاية الإجماع على جواز ذلك بعبد المطلب، فإن لفظه: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله، كعبد العزى، وعبد هبل، وعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب.
فيحتمل أن مراده حكاية الخلاف فيه، أي أن ابن حزم لما رأى هذا الاختلاف لم يجزم بنقل الاتفاق على حرمة التسمي بهذا الاسم، ولكن ثبت أن اسمه "المطلب" لا "عبد المطلب"، وعليه فيحرم التسمية به أيضاً.

ولقد روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" (5/262) (25901) عن يَزِيد بن المِقدَامِ، عَنِ المِقدَامِ بنِ شُرَيحٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ هَانِئِ بنِ شُرَيحٍ قَالَ: وَفَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي قَومِهِ، فَسَمِعَهُم يُسَمُّونَ رَجُلًا عَبدَ الحَجَرِ، فَقَالَ لَهُ: «مَا اسمُكَ»؟ قَالَ: عَبدُ الحَجَرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا أَنتَ عَبدُ اللَّهِ».

وكلّ هذا من أجل سدّ الباب المؤدي للشرك! كيف لا! والذين يتسمون بهذه الأسماء إنما يعظّمونها، فينسبون أنفسهم لهم فيشابهون الله في ربوبيته؛ ولهذا حرص أهل العلم الذين صنّفوا في التوحيد على التحذير منه.

*************************
الجواب:
الأخ حسن المحترم پ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: العكس هو الصحيح فالقرينية هنا بالنسبة للتسمية بالعبودية لغير الله تعالى اوضح واصرح كون هذا الاسم انتشر واصبح على نحو الوضع التعيني للاسم إزاء المعنى.

ثانياً: اما ادعاء عدم استعمال لفظ العبودية سابقا انهم لم يكونوا يستخدمون لفظ العبد لعبيدهم بل المولى فنقول هذا كلام مجانب للصواب وللقرآن الكريم ولما نقل عن الامة واليك بعض ما ورد في لفظ العبد ونسبته للمخلوق:
أ‌- قال تعالى (( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُم وَالصَّالِحِينَ مِن عِبَادِكُم )) (النور:32). 
ب‌- في صحيح البخاري 6/171 عن ابن عباس: ان زوج بريرة كان عبداً يقال له مغيث...
ج‌- في صحيح مسلم 2/120 و 6/14 عن ابي ذر قال: ان خليلي اوصاني ان اسمع واطيع وان كان عبدا مجدع الاطراف...
د‌- في سنن الدارمي 2/394 عن الشعبي: في العبد يتزوج المرأة ثم يطلقها وله منها ولد قال: ان كانت حرة فالنفقة على امه وان كان عبدا يعني الصبي فعلى مواليه.
هـ - في المستدرك للحاكم 1/96 عن العرباض بن سارية قال: وأطيعوا من ولاه الله امركم ولا تنازعوا الامر أهله ولو كان عبدا اسود وعليكم بما تعرفون من سنة نبيكم والخلفاء الراشدين المهديين وعضوا على نواجذكم بالحق.
و- في السنن الكبرى للبيهقي 3/88: عن عروة ان ابا عمرو ذكوان كان عبدا لعائشة فاعتقته.
ز- في مجمع الزوائد 4/231 - 246:عن غيلان بن سلمة الثقفي: ان نافعا ابا السائب كان عبدا لغيلان ففر الى النبي (صلى الله عليه وآله) يوم حاصر الطائف فاسلم فاعتقه رسول الله (صلى الله عليه وآله)...
ح‌- في فتح الباري 6/336 في معرض كلام له حول لقمان (عليه السلام) قال: ما حكان ابو عبيدة البكري انه (لقمان) كان عبدا لبني الحسحاس بن الازد
ط‌- في عمدة القاري 1/208 قال:بيان استنباط الاحكام: وهو على وجوه: الاول: فيه النهي عن سب العبيد وتعييرهم بوالديهم... الثاني: عدم الترفع على المسلم وان كان عبدا ونحوه من الضعفة.
ي‌- في سنن الدرامي 2/400: عن عطاء في الحرة تحت العبد قال: اما ما ولدت منه وهو عبد فولاؤهم لاهل نعمتها..
ك‌- في سنن الدارمي ايضا 2/191 قال: باب القود بين العبد وبين سيده: عن الحسن عن سمرة بن جندب: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قتل عبده قتلناه ومن جدعه جدعناه قال: ثم نسي الحسن هذا الحديث وكان يقول: لا يقتل حر بعبد.
ل‌- في سنن ابي داود 2/270 في باب: في العبد ينظر الى شعر مولاته: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة رضي الله عنها ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال: إنه ليس عليك بأس، إنما هو أبوك وغلامك.
م‌- في فتح الباري 3/451 قال: ان الذي حلق رأسه (صلى الله عليه وآله) في عمرته التي اعتمرها من الجعرانة ابو هند عبد بني بياضة.
ن‌- في عمدة القاري للعيني 14/283 في تعداده لشهداء بدر من الانصار قال: وكيسان عبد بني مازن.
س- في المصنف لعبد الرزاق 10/240: ان النبي (صلى الله عليه وآله) أتي بعبد قد سرق قال رجل: يا نبي الله هذا عبد بني فلان أيتام ليس لهم مال غيره فتركه..
والشواهد كثيرة جدا لا يمكن احصاؤها فنكتفي بما اوردناه ففيه الكفاية.

ثالثاً: اما النقطة الثانية فلم نجد اي استدلال منا ولا من احد من المعلقين بهذه الاية المذكورة من قوله تعالى (( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم )) (النساء:59) فلا ننشغل بالرد على ذلك.

رابعاً: اما مسألة على ابن حزم فغير صحيح ايضا لانه حتى مع فرض عدم الاجماع الذي نقله في التسمية بعبد المطلب بالمعنى الذي تحتملوه فانه يحصل به المطلوب اي ان البعض من العلماء على الأقل - ان لم نقل بانه يقصد الاجماع - قد قالوا بجواز التسمية به وهذا كاف في المقام. واما رده ونفيه بحجة الخطأ في اسم عبد المطلب فهذا غريب جدا لان المطلب هو اخو هاشم نعم وان حصل خطأ فيه فانه لا يهم فمحل الشاهد هو كون جد النبي (صلى الله عليه وآله) ابن هاشم وابو عبد الله انما هو عبد المطلب وليس المطلب والقضية متفق عليها.

خامساً: اما ضرب مثال عبد الحجر وغيره كعبد العزى وعبد اللات... الخ فانها واضحة في تعظيمها بل هو صريح في العبودية لغير الله وهذا ليس المعنى المراد من تسمية الشيعة بعبد الرسول او عبد الائمة لانهم يعلمون جيدا وفي وسط اسلامي يعلم جيدا ما حقيقة هذه التسمية وهذه المسميات المقدسة والتوحيد عندهم واضح جدا دون اي ريب او شك كما ان عبد المطلب سمي به جد النبي (صلى الله عليه وآله) ظنا من الناس انه عبد لاخيه المطلب وليس تعظيما بل بمعنى الخادم او المولى المملوك ليس اكثر ولعل ذلك جعل الاجماع على جوازه، وهذا ما يقصده الشيعة في تسمياتهم تماما وبلا فرق فلا يخاف علينا الشرك كما كان النبي (صلى الله عليه وآله) حريصا في زمانه لتغيير تلك الاسماء كون المقصود منها هو العبودية والتأليه والتأثير وليس الخدمة. وكذلك عدم تبلور وتعود وهضم الاله الواحد حينها فكان تغيير التسميات في محله حينئذ. 
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال