×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

ابن قيّم الجوزية.. موقف الشيعة منه


السؤال / م / حسين / العراق
ماذا يجب علينا نحن الشيعة تجاه ابن القيّم؟
الجواب

الاخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ موقفنا نحن الشيعة من ابن قيّم الجوزية وأمثاله واضح؛ إذ ولاية أهل البيت(عليهم السلام) شرط عندنا في تزكية الإنسان وموالاته والتعامل معه, مهما بلغ ذلك الإنسان من علم ومعرفة ودرجة، فمقياسنا هو ولاية أهل البيت(عليهم السلام), فأيّ خلل في هذا الشرط ومن أيّ أحد صدر ذلك، فإنّ موقفنا تجاهه حاسم وثابت, فلا مجال للتردّد أو التوجيه, ولا خيار عندنا آخر غير ولايتهم(عليهم السلام).

نعم، نتّفق معهم في القول فيما إذا وافق كتاب الله تعالى وسُنّة نبيّه الصحيحة، أمّا ما كان من العقائد والأحكام فلا؛ إذ القبول منهم بأيّ شكل سيعني التسليم لهم بنحو من الأنحاء. هذا هو موقفنا الثابت..

فمن خرج عن نطاق الولاية، واتّخذ وليجةً دون أهل بيت العصمة(عليهم السلام) ومعدن الرسالة صلوات الله عليهم أجمعين, فنحن لا نقبل عقيدته.
ودمتم في رعاية الله