الاسئلة و الأجوبة » الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) » ظهوره (عجل الله فرجه) نعمة ونقمة


رؤوف / السعودية
السؤال: ظهوره (عجل الله فرجه) نعمة ونقمة
هل خروج الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) نعمة أم نقمة ؟
الجواب:
الأخ رؤوف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن في ظهور الإمام (عليه السلام) رحمة ونقمة, كما كان جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين دعوته المباركة, فهي رحمة للمؤمنين إذ شملهم الإسلام ودخلوا به وأنقذهم من الشرك والضلال, وهو نقمة على الكافرين والمشركين من قريش الذين قتلهم الله وانتقم منهم على يده (صلى الله عليه وآله) أمثال أبو جهل وعتبة وعمرو بن ود من طواغيت الجاهلية فانتقم الله منهم بنبيه، فهل هذا إلاّ نصر الهي وفتح مبين؟
كذلك هو قيام القائم وظهوره الشريف فهو نقمة على الكافرين والمنافقين إذ سينتقم الله به من عتاة الجبارين بسيف الحق القويم وهو مصداق قوله تعالى : (( فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين )).
فلو كان الجهاد في سبيل الله تعالى ليفتح الله للمؤمنين بقتل الكافرين فهل في ذلك محذور؟ وهو نقمة على الكافرين, وفي نفس الوقت فهو رحمة للمؤمنين .
وقولك : سيسفك الدماء ؟ نقول: انه (عليه السلام) لا يسفك إلاّ دماء الظالمين الجبارين, فهل لدماء هؤلاء حرمة؟ هل الذين قتلوا الأبرياء وأذاقوا الناس وبال الظلم وهتكوا الأعراض, هل لدمائهم حرمة؟! فلا تقل إنه سيسفك الدماء, بل قل إنه سيثأر لله وللمظلومين والمحرومين والمستضعفين .
علماً إنه (عليه السلام) في بعض الموارد قد يعفو لمصلحة هو يراها (صلوات الله عليه وعلى آبائه) إلاّ أنه لا يفرّط في حقوق الله وفي مظلومية المظلومين.
ودمتم في رعاية الله

علي ال حسين / السعودية
تعليق على الجواب (1)

الحديث من كتب الشيعه في المهدي
فعن أبي جعفر أنه قال: «لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدء إلا بقريش، فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم»

وصف المهدي
عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:«المهدي رجل من ولدي لونه لون عربي وجسمه جسم إسرائيلي على خده الأيمن خال كأنه كوكب دري، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، يرضى في خلافته أهل الأرض وأهل السماء، والطير في الجو»
( شرح احقاق الحق للمرعشي ج13 - 161)

المهدي يأتي بدين جديد
عن أبي عبد الله قال: «إذا قام قائم آل محمد حكم بين الناس بحكم داود عليه السلام، ولا يحتاج إلى بينة». ( أعلام الورى للطبرسي ص 433)
الباقر، عن المهدي هل سيسير بسنة محمد، فقال: «هيهات، إن رسول الله صلى الله عليه واله، سار في أمته باللين، وكان يتألف الناس، والقائم أمر أن يسير بالقتل وأن لا يستتيب أحدا».
(بحار الأنوار ج52- ص 354)

الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان تطبيق العدالة الاسلامية على وجه المعمورة لابد له من استخدام القوة في المواضع التي لا ينفع فيها اللين فالامام المهدي(عليه السلام)  لديه مسؤولية تطبيق العدل  وبالتاكيد هناك من يقف ضد الامام(عليه السلام)  في هذا المشروع الالهي فيقوم بالانتقام منهم باذن الله مهما كان انتمائهم سواءاً  كانوا عربا أم من قريش أم من الغرب أم من أي فئة اخرى فهو(عليه السلام) نعمة للمؤمنين ونقمة على الكافرين والمنافقين.
واما ما ذكرتم من انه يأتي بدين جديد فارجع الى الموقع/الاسئلة العقائدية/اللامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه/ما هو الجديد الذي يأتي به (عليه السلام) .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال