الاسئلة و الأجوبة » آباء وأمهات الأنبياء والأئمة(عليهم السلام) » إسلام أبوي النبيّ محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعمّه في مصادر السُنّة


ايمن عبد العزيز على / مصر
السؤال: إسلام أبوي النبيّ محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعمّه في مصادر السُنّة
ما الدليل على إسلام أُمّ الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأبوه وعمّه من كتب أهل السُنّة.
والسلام عيلكم
الجواب:

الاخ ايمن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولد النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وترعرع في عائلة تدين بالتوحيد، وتتمتّع بسموّ الأخلاق، وعلّو المنزلة, فإيمان جدّه عبد المطّلب نلمسه من كلامه ودعائه عند هجوم أبرهة الحبشي لهدم الكعبة؛ إذ لم يلتجئ إلى الأصنام، بل توكّل على الله لحماية الكعبة(1).
بل يمكن أن نقول بأنّ عبد المطّلب كان عارفاً بشأن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومستقبله المرتبط بالسماء، من خلال الأخبار التي أكدت ذلك. وتجلّت اهتماماته به في الاستسقاء بالنبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو رضيع, وما ذلك إلاّ لِما كان يعلمه من مكانته عند الله المنعم الرزّاق(2).
والشاهد الآخر هو: تحذيره لأُمّ أيمن من الغفلة عنه عندما كان صغيرا(3).
وكذلك حال عمّه أبو طالب الذي استمر في رعاية النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ودعمه لأجل تبليغ الرسالة والصدع بها حتى آخر لحظات عمره المبارك، متحمّلاً في ذلك أذى قريش وقطيعتهم وحصارهم له في الشِعب.
ونلمس هذا في ما روي عن أبي طالب(عليه السلام) من مواقف ترتبط بحرصه على سلامة حياة النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)(4).

وأمّا والدا النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فالروايات دالّة على نبذهما للشرك والأوثان، ويكفي دليلاً قول الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (لم أزل أُنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات)(5), وفيه إيعاز إلى طهارة آبائه وأُمّهاته من كلّ دنس وشرك.
قال المعلّق على كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي عبد الرحيم الرباني الشيرازي: وذهب بعضهم - أي: المخالفون - إلى إيمان والديه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأجداده، واستدلّوا عليه بالكتاب والسُنّة، منهم: السيوطي؛
قال في كتاب (مسالك الحنفاء: 17):
((المسلك الثاني، أنّهما - أيّ عبد الله وآمنة - لم يثبت عنهما شرك، بل كانا على الحنيفية دين جدّهما إبراهيم على نبيّنا وعليه الصلاة والسلام، كما كان على ذلك طائفة من العرب، كزيد بن عمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل، وغيرهما)).
وهذا المسلك ذهبت إليه طائفة، منهم: الإمام فخر الدين الرازي، فقال في كتابه (أسرار التنزيل) ما نصّه: ((قيل: إنّ آزر لم يكن والد إبراهيم، بل كان عمّه، واحتجّوا عليه بوجوه، منها: أنّ آباء الأنبياء ما كانوا كفّاراً، ويدلّ عليه وجوه، منها: قوله تعالى: (( الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )) (الشعراء:218-219)؛ قيل: معناه أنّه كان ينقل نوره من ساجد إلى ساجد.
وبهذا التقدير الآية دالّة على أنّ جميع آباء محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) كانوا مسلمين، وحينئذ يجب القطع بأنّ والد إبراهيم ما كان من الكافرين، إنّما ذاك عمّه، أقصى ما في الباب أن يُحمل قوله تعالى: (( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )) على وجوه أُخر، وإذا وردت الروايات بالكلّ ولا منافاة بينهما وجب حمل الآية على الكلّ، ومتى صحّ ذلك ثبت أنّ والد إبراهيم ما كان من عبدة الأوثان.
ثمّ قال: وممّا يدلّ على أنّ آباء محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ما كانوا مشركين قوله(عليه السلام): (لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات)، وقال تعالى: (( إِنَّمَا المُشرِكُونَ نَجَسٌ )) (التوبة:28)؛ فوجب أن لا يكون أحد من أجداده مشركاً)).
هذا كلام الإمام فخر الدين الرازي بحروفه، وناهيك به إمامة وجلالة، فإنّه إمام أهل السُنّة في زمانه، والقائم بالردّ على الفرق المبتدعة في وقته.

ثمّ قال السيوطي: ((وعندي في نصرة هذا المسلك وما ذهب إليه الإمام فخر الدين أمور، أحدها: دليل استنبطه مركّب من مقدّمتين:
الأُولى: إنّ الأحاديث الصحيحة دلّت على أنّ كلّ أصل من أُصول النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) من آدم(عليه السلام) إلى أبيه عبد الله فهو خير أهل قرنه وأفضلهم، ولا أحد في قرنه ذلك خير منه ولا أفضل.
والثانية: إنّ الأحاديث والآثار دلّت على أنّه لم تخلُ الأرض - من عهد نوح(عليه السلام) أو آدم(عليه السلام) إلى بعثة النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، إلى أن تقوم الساعة - من ناس على الفطرة، يعبدون الله ويوحّدونه، ويصلّون له، وبهم تحفظ الأرض، ولولاهم لهلكت الأرض ومن عليها، وإذا قرنت بين هاتين المقدّمتين أنتج منهما قطعاً أنّ آباء النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لم يكن فيهم مشرك؛ لأنّه ثبت في كلّ منهم أنّه خير قرنه، فإن كان الناس الذين على الفطرة هم آباؤهم (إياهم) فهو المدّعى، وإن كان غيرهم وهم على الشرك لزم أحد الأمرين: إمّا أن يكون المشرك خيراً من المسلم، وهو باطل بالإجماع، وإمّا أن يكون غيرهم خيراً منهم، وهو باطل لمخالفة الأحاديث فوجب قطعاً أن لا يكون فيهم مشرك ليكونوا خير أهل الأرض في كلّ قرنه...)) إهـ‍.

ثمّ ذكر أدلّة لإثبات المقدّمة الأُولى، منها:
ما أخرجه البخاري: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (بعثت من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً، حتى بعثت من القرن الذي كنت فيه)(6).
وما أخرجه البيهقي في (دلائل النبوّة): عن أنس: أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال: (ما افترق الناس فرقتين إلاّ جعلني الله في خيرهما. فأخرجت من بين أبوى (أبوين) فلم يصبني شيء من عهد (عهر) الجاهلية، وخرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم حتى انتهيت إلى أبي وأمّي، فأنا خيركم نفساً، وخيركم أباً)(7).
وما أخرج أبو نعيم في (دلائل النبوّة) من طرق: عن ابن عبّاس، قال: قال النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم): (لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة، مصفّى مهذباً لا تنشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما).

وما أخرجه الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في فضائل العبّاس من حديث واثلة بلفظ: (إنّ الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم واتّخذه خليلاً، واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، ثمّ اصطفى من ولد إسماعيل نزاراً، ثمّ اصطفى من ولد نزار مضر، ثمّ اصطفى من مضر كنانة، ثمّ اصطفى من كنانة قريشاً، ثمّ اصطفى من قريش بني هاشم، ثمّ اصطفى من بني هاشم بني عبد المطّلب، ثمّ اصطفاني من بني عبد المطّلب). قال: أورده المحبّ الطبري في (ذخائر العقبى).
ثمّ ذكر تسعة أحاديث أُخرى تدلّ على ذلك.
ثمّ ذكر أدلّة لإثبات المقدّمة الثانية:
منها: أحاديث تدلّ على أنّ الأرض لم تزل بعد نوح كان على وجهها مسلمون يعملون لله بطاعته، ويدفع الله بهم عن أهل الأرض، فعدّهم في بعضها: سبعة، وفي أُخرى: أربعة عشر، وفي ثالثة: اثني عشر.
ومنها: أحاديث وردت في تفسير قوله تعالى: (( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً )) (البقرة:213)؛ فيها: أنّه كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلّهم على شريعة من الحقّ، وفيها: أنّ ما بين نوح إلى آدم من الآباء كانوا على الإسلام. وفيها: أنّ أولاد نوح(عليه السلام) لم يزالوا على الإسلام وهم ببابل حتى ملكهم نمرود بن كوس (كوش)، فدعاهم إلى عبادة الأوثان، ففعلوا.
ثمّ قال: فعُرف من مجموع هذه الآثار أنّ أجداد النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) كانوا مؤمنين بيقين من آدم إلى زمن نمرود، وفي زمنه كان إبراهيم(عليه السلام) وآزر، فإن كان آزر والد إبراهيم فيستثنى من سلسلة النسب، وإن كان عمّه فلا استثناء في هذا القول - أعنى: أنّ آزر ليس أبا إبراهيم - كما ورد عن جماعة من السلف.
ثمّ ذكر آثاراً وأقوالاً تدلّ على أنّ آزر كان عمّ إبراهيم ولم يكن أباه.
ثمّ قال: ثمّ استمر التوحيد في ولد إبراهيم وإسماعيل، قال الشهرستاني في (الملل والنحل): كان دين إبراهيم قائماً والتوحيد في صدر العرب شائعاً، وأوّل من غيّره واتّخذ عبادة الأصنام عمرو بن لحي.
وقال عماد الدين ابن كثير في تاريخه: كانت العرب على دين إبراهيم(عليه السلام) إلى أن ولى عمرو بن عامر الخزاعي مكّة، وانتزع ولاية البيت من أجداد النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فأحدث عمرو المذكور عبادة الأصنام، وشرّع للعرب الضلالات، وتبعته العرب على الشرك، وفيهم بقايا من دين إبراهيم، وكانت مدّة ولاية خزاعة على البيت ثلاثمئة سنة، وكانت ولايتهم مشؤومة، إلى أن جاء قصي جدّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقاتلهم وانتزع ولاية البيت منهم، إلاّ أنّ العرب بعد ذلك لم ترجع عمّا كان أحدثه عمرو الخزاعي.
فثبت أنّ آباء النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) من عهد إبراهيم(عليه السلام) إلى زمان عمرو المذكور كلّهم مؤمنون بيقين، ونأخذ الكلام على الباقي.
ثمّ ذكر آياتاً لإثبات ذلك، وعقّبها بأحاديث، منها: ما ورد في تفسير قوله تعالى: (( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ )) (الزخرف:28)، تدلّ على أنّ التوحيد كان باقياً في ذرّية إبراهيم(عليه السلام)، ولم يزل ناس من ذرّيته على الفطرة يعبدون الله تعالى حتى تقوم الساعة.
وأحاديث في تفسير قوله: (( وَاجنُبنِي وَبَنِيَّ أَن نَعبُدَ الأَصنَامَ )) (إبراهيم:35)، تدلّ على أنّ الله استجاب لإبراهيم(عليه السلام) دعوته في ولده، فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته.
وحديثاً في تفسير قوله تعالى: (( رَبِّ اجعَلنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي )) (إبراهيم:40)، يدلّ على أنّه لن تزال من ذرّية إبراهيم ناس على الفطرة يعبدون الله تعالى.
ثمّ ذكر آثاراً تدلّ على أنّ عدنان ومعد وربيعة ومضر وخزيمة والياس وكعب بن لؤي وغيرهم كانوا مسلمين.
ثمّ قال: فحصل ممّا أوردناه أنّ آباء النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) من عهد إبراهيم إلى كعب بن لؤي كانوا كلّهم على دين إبراهيم(عليه السلام)، وولده مرّة بن كعب الظاهر أنّه كذلك؛ لأنّ أباه أوصاه بالإيمان، وبقي بينه وبين عبد المطّلب أربعة آباء، وهم: كلاب، وقصي، وعبد مناف، وهاشم، ولم أظفر فيهم بنقل، لا بهذا ولا بهذا.

وأمّا عبد المطّلب ففيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أنّه لم تبلغه الدعوة.
والثاني: أنّه كان على التوحيد وملّة إبراهيم، وهو ظاهر عموم قول الإمام فخر الدين، وما تقدّم من الأحاديث.
والثالث: أنّ الله أحياه بعد بعثة النبيّ(عليه السلام) حتى آمن به وأسلم ثمّ مات، حكاه ابن سيّد الناس، وهذا أضعف الأقوال.
ووجدت في بعض كتب المسعودي اختلافاً في عبد المطّلب، وأنّه قد قيل فيه: مات مسلماً لِما رأى من الدلائل على نبوّة محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وعلم أنّه لا يبعث إلاّ بالتوحيد.
وقال الشهرستاني في (الملل والنحل): ظهر نور النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في أسارير عبد المطّلب بعض الظهور، وببركة ذلك النور أُلهم النذر في ذبح ولده، وببركته كان يأمر ولده بترك الظلم والبغي، ويحثّهم على مكارم الأخلاق، وينهاهم عن دنيات الأمور، وببركة ذلك النور كان يقول في وصاياه: إنّه لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى يُنتقم منه وتصيبه عقوبة، إلى أن هلك رجل ظلوم لم تصبه عقوبة، فقيل لعبد المطّلب في ذلك، ففكّر في ذلك فقال: والله إنّ وراء هذه الدار دار يجزى فيها المحسن بإحسانه، ويعاقب فيها المسيء بإساءته، وببركة ذلك النور قال لأبرهة: إنّ لهذا البيت ربّاً يحفظه، ومنه قال وقد صعد أبا قبيس:

لا همّ أنّ المرء يمنع رحله فامنع حلالك ***** لا يغلبنّ صليبهم ومحالهم عدوا محالك
فانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك

انتهى كلام الشهرستاني(8).

ثمّ ذكر أموراً تدلّ على إيمان عبد المطّلب، إلى أن قال: ثمّ رأيت الإمام أبا الحسن الماوردي أشار إلى نحو ما ذكره الإمام فخر الدين، إلاّ أنّه لم يصرّح كتصريحه؛ فقال في كتابه (أعلام النبوّة): ((لمّا كان أنبياء الله صفوة عباده وخيرة خلقه لما كلّفهم من القيام بحقّه والإرشاد لخلقه، استخلصهم من أكرم العناصر، واجتباهم بمحكم الأوامر، فلم يكن لنسبهم من قدح، ولمنصبهم من جرح، لتكون القلوب (لهم) أصغى، والنفوس لهم أوطأ، فيكون الناس إلى إجابتهم أسرع، ولأوامرهم أطوع..
وإنّ الله استخلص رسوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) من أطيب المناكح، وحماه من دنس الفواحش، ونقله من أصلاب طاهرة إلى أرحام منزّهة، وقد قال ابن عبّاس في تأويل قول الله تعالى: (( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )) (الشعراء:219)، أي: تقلّبك من أصلاب طاهرة من أب بعد أب إلى أن جعلك نبيّاً. فكان نور النبوّة ظاهراً في آبائه.
وإذا خبرت حال نسبه وعرفت طهارة مولده، علمت أنّه سلالة آباء كرام، ليس في آبائه مسترذل، ولا مغمور مستبذل، بل كلّهم سادة قادة. وشرف النسب، وطهارة المولد من شروط النبوّة)). انتهى كلام الماوردي بحروفه.
قلت: ثمّ فصّل السيوطي الكلام حول ذلك وحول أُمّهاته(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وصنّف أيضاً في ذلك كتابه (الدرج المنيفة في الآباء الشريفة)، وكتابه (المقامة السندسية في النسبة المصطفوية)، وكتابه (التعظيم والمنّة في أنّ أبوى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في الجنّة)، وكتابه (السبل الجليّة في الآباء العلية)، وصنّف كتاب (نشر العلمين المنيفين في إحياء الأبوين الشريفين)، ردّ فيه على من جزم بأنّ الحديث الذي ورد في إحيائهما موضوع، وصنّف كتاب (أنباء الأذكياء في حياة الأنبياء عليهم السلام).
قلت: وممّن صرّح بإيمان عبد المطّلب وغيره: المسعودي، واليعقوبي، وغيرهما))(9).
ودمتم في رعاية الله

(1) انظر: السيرة النبوية: 1: 33 قصّة أصحاب الفيل, تاريخ الطبري 1: 553، الكامل في التاريخ 1: 444 ذكر أمر الفيل.
(2) انظر: السيرة الحلبية: 1: 189, الملل والنحل للشهرستاني: 2: 240 الفصل الثاني: المحاصلة من العرب.
(3) انظر: الطبقات الكبرى 1: 118 ذكر ضم عبد المطّلب رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، تاريخ مدينة دمشق 3: 85 باب (ذكر مولد النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، البداية والنهاية 2: 343 رضاعته عليه الصلاة والسلام، السيرة النبوية: 1: 240 إكرام عبد المطّلب له.
(4) انظر: أُسد الغابة 1: 19 ذكر وفاة خديجة وأبي طالب، تاريخ الطبري 2: 64، البداية والنهاية 3: 63، السيرة النبوية لابن كثير 1: 473, وغيرها.
(5) انظر: السيرة الحلبية 1: 45، 70, تفسير الآلوسي 7: 195 قوله تعالى: (( وَإِذ قَالَ إِبرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ... ))، تفسير البحر المحيط 7: 45 قوله تعالى: (( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ))، تفسير الرازي 13: 39 قوله تعالى: (( وَإِذ قَالَ إِبرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ... ))، 24: 174 قوله تعالى: (( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )).
(6) انظر: صحيح البخاري 4: 166 كتاب (بدء الخلق).
(7) انظر: دلائل النبوّة 1: 174 باب (ذكر شرف أصل الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ونسبه).
(8) انظر: الملل والنحل 2: 239.
(9) بحار الأنوار 15: 118 الهامش، وانظر: مسالك الحنفا في والدي المصطفى، المطبوع مع مجموعة رسائل السيوطي ضمن كتاب الحاوي للفتاوي 2: 202(67).

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال