الاسئلة و الأجوبة » النکاح » نكاح الجواري بملك اليمين


باسم
السؤال: نكاح الجواري بملك اليمين
هل نكاح الجاريات جائز وما المقصود بها؟
روى عن الطوسي عن محمد بن جعفر (ع) الرجل يحل لاخيه فرج جاريته؟ قال نعم لا بأس به له ما أحل له منها. (الاستبصار 3 / 136). وروي عن الكليني والطوسي عن محمد بن مضارب قال ... قال لي أبو عبدالله (ع): يا محمد خذ هذه الجارية لخدمتك وصب منها فاذا خرجت فاردها الينا . (الكافي الفروع 2 / 200 الاستبصار 3 / 136).
هذه الروايات تتهم الشيعة بأنهم عند سفرهم يضعون زوجاتهم وجواريهم عند الاخرين للتمتع بهم.
الجواب:
الأخ باسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا خلاف بين المسلمين بأنّ نكاحهنّ يكون بملك اليمين ولا يحتاج إلى صيغة العقد ، وعليه لو أراد مالك الأمة - قبل أن يدخل بها أو بعد الدخول والاستبراء - أن يزوّجها من أحد فليس عليه إلاّ أن يعطيه إجازة بذلك، أي يمنحه حصّة ملكيته منه.
وبطبيعة الحال هذا الزواج الجديد لا يحتاج إلى صيغة النكاح بل يسوّغ بملك اليمين الذي منح من قبل مالكها .
ولرفع الاستغراب نذكر فقرات من كتب أهل السنّة في أمثال هذا المورد: مثلاً (وإن كانت المنكوحة أمة فوليّها مولاها ، لأنّه عقد على منفعتها فكان إلى المولى كالإجارة) (المجموع ، شرح المهذّب للنووي 17/311 - الطبعة الأولى - دار الفكر) .
وهكذا (إذا ملك مائة دينار وأمة قيمتها مائة دينار وزوّجها من عبد بمائة ...) (المجموع ، شرح المهذّب للنووي 17/469 - الطبعة الأولى - دار الفكر) . ترى مشروعيّة تزويج الإنسان الحرّ أمته من غيره حتى العبد ! أو مثلاً (رجل له جارية .... وإن كانت في غير ملكه فقال وطئتها ...) (الفتاوى الهندية 1/276 - الطبعة الرابعة - دار إحياء التراث العربي) فترى فرض الوطي في غير الملك وأيضاً (.. والأمة إذا غاب مولاها ليس للأقارب التزويج) (الفتاوى الهندية 1/285 - الطبعة الرابعة - دار إحياء التراث العربي) والمفهوم من العبارة إنّ المولى إذا كان حاضراً فله أن يزوّج أمته ممّن يشاء وعشرات الأمثلة الأخرى تظهر للمتتبّع في كتبهم وفيما ذكرناه كفاية .
ودمتم في رعاية الله

م / جاسم / الأردن
تعليق على الجواب (1)
بالنسبة لنكاح الجواري, قلتم: لا خلاف بين المسلمين بأن نكاحهن ... الى آخره
هل ممكن من حضرتكم أن تشرحوا لنا الاجابة حيث أنني لم أفهمه؟
وهل أن المملوكه لا تحتاج الى العدة بعد تحويلها الى رجل آخر؟
الجواب:

الاخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكاح الجواري المقصود به نكاح الاماء وهو اذ ابتاع الرجل أمه (جارية) فحلال له نكاحها اذا كانت مستبرأة, والاستبراء يكون بحيضه واحدة أو خمسة وأربعين يوماً إن كانت ممن لا تحيض، فاذا حاضت الامه جاز للمشتري أن يطأها بعد الحيض، والاستبراء ينتفع به لمعرفة أن الامه غير حامل, وهو يشبه العدّة في الزواج والفرق بينهما هو المدة
وإن كانت الامه بكراً أو أمةً لا مرأه أو أمة لمن لم يبلغ حد الادراك فعندها لا تحتاج الامه الى الاستبراء، بل يحق للمشتري أن يطأها من دون استبراء، وذلك لعدم حصول الدخول مسبقاً
وهذا هو موضع الاتفاق عند الجميع
والذي يختلف فيه أتباع أهل البيت عن الآخرين في أنه إذا أراد صاحب الامه أن يتنازل عن ملكيته ـ من دون بيع وشراء ـ الى شخص آخر فهل تحل الامه لهذا الشخص؟

الذي تقول الشيعة به : أنه يجوز لهذا الشخص التي حللت له هذه الامه بالتنازل عن الملكية يجوز له أن يطأها، ولكن أيضاً بعد الاستبراء بحيضه اذا كان مدخولاً بها من قبل الاول
ويخالفهم في ذلك بعض أهل السنة: بانه لا يجوز ذلك الا إذا كان بيع وشراء
والعبارتان الاوليان: يستدل من ورائها أن الامه من حقها أن تتزوج وهي ما تزال أمة ووليها هو مولاها فيحق له أن يزوجها ويحق له أن يمنعها, وبذلك لا يحق لمولاها أن يطأها بعد الزواج
والعبارة الثالثة: تعترض امكانية أن تكون الامه ليست في ملكه ثم يطأها
والعبارة الرابعة: يفهم منها أيضاً امكانية تزويج الامه من قبل مولاها
والمستفاد من مجموع تلك العبارات: أن الامه يحق لها أن تتزوج
ودمتم في رعاية الله


حسين / الكويت
تعليق على الجواب (2)
لتثبيت نقطه
1- هل يجوز نكاح ملك اليمين من دون عقد شرعي ؟
2- ماذا لو كانت ملك المين غير راضيه من هذا النكاح هل يجوز اجبارها؟
3- اذا يجوز النكاح من غير عقد شرعي الا يعتبر زنا؟
4- معنى الايه الكريمه (( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم )) (النساء:25) ما معنى اهلهن واجورهن في مضمون الاية؟
الجواب:
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ الطوسي في : النهاية  ص 493:
يستباح وطء الإماء بثلاثة أشياء : أحدها العقد عليهن بإذن أهلهن، وقد قدمنا ذكر ذلك . والثاني بتحليل مالكهن الرجل من وطيهن وإباحته له، وإن لم يكن هناك عقد . والثالث بأن يملكهن فيستبيح وطأهن بملك الأيمان له .
وقد قال الشيخ الطوسي قبل ذلك في ص 476:
باب العقد على الإماء والعبيد وأحكامه يجوز للرجل الحر أن يعقد على أمة غيره إذا لم يجد طولا . ويكره له العقد عليها مع وجود الطول . فإن عقد مع وجود الطول، كان العقد ماضيا، غير أنه يكون تاركا للأفضل . ومتى أراد العقد على أمة غيره، فلا يعقد عليها إلا بإذن سيدها وأن يعطيه المهر قليلا كان أو كثيرا . فمتى عقد عليها بإذن سيدها، ثم رزق منها أولادا، كانوا أحرارا لاحقين به، لا سبيل لأحد عليهم، اللهم إلا أن يشرط المولى استرقاق الولد . فمتى شرط ذلك، كانوا أرقاء لا سبيل لأبيهم عليهم . ولا يبطل هذا العقد إلا بطلاق الزوج لها، أو بيع مولاها لها، أو عتقها . فإن باعها، كان الذي اشتراها بالخيار : بين إقرار العقد وفسخه . فإن أقر العقد، لم يكن له بعد ذلك خيار . وإن أعتقها مولاها، كانت مخيرة بين الرضا بالعقد وبين فسخه، سواء كان زوجها حرا أو عبدا . فإن رضيت بعد العتق بالعقد، لم يكن لها بعد ذلك خيار . ومتى عقد على أمة غيره بغير إذن مولاها، كان العقد باطلا .
ودمتم في رعاية الله

ياسر البهاش / العراق
تعليق على الجواب (3)
اولا: ما هو الاختلاف بين الجواري والاماء
ثانيا: قضية الجواري حيرتني دائما فكيف يمكن لاانسان ان يباع ويشترى مثل الدابة وان يكون ملك لانسان اخر اين الرحمة في ذلك واين الانسانية اليس الله عز وجل قد خلق الانسان حرا وقال رسول الله صلى الله عليه واله (كلكم لاادم وادم من تراب)
ثالثا: قرات في بعض الاجابات ان المشتري لهو حق وطأ الجارية بعد شرائها وهل يعني ذلك مواقعة الجارية بدون عقد شرعي واذا كان ذلك هل يعني غصب الجارية على المجامعة بالقوة اذا رفضت مثل الاغتصاب
نورني يرحمك الله
الجواب:
الأخ ياسر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل انسان يولد من ابوين حرين يكون حرا بل اذا كان احد الابوين حرا فالمولود حرا على تفصيل يذكر في كتب الفقه واما العبيد وهم الذي ياسرون في الحرب التي يخوضها المسلمون مع الكفار والمشركين فهؤلاء لهم احكام خاصة منها جواز وطء الامة بملك اليمين فمازالت الامة مملوكة للرجل يجوز وطئها وعقد الشراء هو الذي يجيز له الوطئ ولا يحتاج الى عقد اخر .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال