الاسئلة و الأجوبة » التوسل والاستغاثة » الرقية لا مانع منها عقلا و شرعا


ابو مجاهد
السؤال: الرقية لا مانع منها عقلا و شرعا
هل تجوز الرقية شرعا و عقلا ؟
الجواب:
الأخ أبا مجاهد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا مانع منها عقلاً وشرعاً إذا كانت في حدودها وموازينها الشرعيّة، فهي تدخل تحت عمومات الأدعية والتوسّل والتبرّك المشروع - باختلاف مواردها - فلا يصغى لما تقوله جماعة في منعها رأساً ، كيف وقد وردت في كتبهم المعتبرة أحاديث دالّة على الجواز :
منها: (استرقوا لها فانّ بها النظرة) (البخاري 7/171 ـ مستدرك الحاكم 4 /212).
ومنها: قول الرسول (صلى الله عليه وآله) للذي رقى بالقرآن و أخذ عليه أجراً : (من أخذ برقية باطل فقد أخذت برقية حقّ) (النهاية لابن اثير 2/232).
ومنها: بعدما عرض عليه (صلى الله عليه وآله وسلّم) بعض الرقيات قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (لابأس بها ، انّما هي مواثيق) (مسند أحمد 3/394).
وأيضاً قد أمر (صلى الله عليه وآله وسلّم) غير واحد من أصحابه بالرقية وسمع بجماعة يرقون فلم ينكر عليهم (النهاية لابن اثير 2/232).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال