الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » نزل على حرف واحد


م/ سليم / المغرب
السؤال: نزل على حرف واحد
أود من فضيلة العلماء ان يرشدوني في مسألة ماتزال غامضة الى الان, خاصة ان كثيرا ممن تطرق اليها، لا يوفي حقها ويترك أمام القارئ سلسلة من الاحتمالات, والمفاهيم الناقصة, التي لاتشفي غليل الباحث عن الحق.
ذلك اني قرأت كتابا للشيخ مناع القطان, بعنوان مباحث في علوم القرآن تطرق فيه الى مسألتين مهمتين: الحروف السبع التي انزل عليها القرآن الكريم, والقرآءات التي يقرؤ بها.
فذكر ان القول الراجح هو ان معنى الحروف السبع المذكورة في الاحاديث هي عدد لهجات العرب, وهذا تخفيفا على الناس كما ذكر, ثم لما وقع الاختلاف والتنازع زمن عثمان بن عفان تم جمع الناس على لغة قريش، أما القراءات فان اختلاف القراءات يرجع الى الرسول (صلى الله عليه واله), وذلك باحد امرين: اما ان يكون الاختلاف في القراءة صادرا عن النبي الكريم, كقراءة ملك ومالك, واقراء النبي (صلى الله عليه واله) سلمان الفارسي ذلك بان منهم صديقين ورهبانا بدل قسيسين ورهبانا الاية, وغير ذلك مما هو كثير، او ان النبي (صلى الله عليه واله) اقر من يقرأعلى هذه القراءة.
اذن فكل قراءة توفرت فيها الشروط ومنها التواتر عن رسول الله (صلى الله عليه واله)هي قراءة صحيحة, كما انني كنت قرأت عن بعض علمائكم انكم لاتعتبرون الا قراءة حفص عن عاصم, فما مصير القرآءات الاخرى ؟
ونخبركم اننا في المغرب لا نعرف الا قراءة ورش عن نافع المسندة عن ابن عباس وأبي بن كعب .
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الروايات الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) : أن القرآن نزل على حرف واحد , لا على سبع حروف كما يدعون , فالقرآن واحد نزل من عند الواحد أنزله الواحد على الواحد .
هذه هي عقيدة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بالقرآن .
وأما سبب الاختلاف في القراءة فله تأويلات وأسباب كثيرة .
وعلى كل حال , فالقرآن لم ينزل على أشكال وقرآءات , وإنما الاختلاف من البشر .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال