الاسئلة و الأجوبة » الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) » بعض صفاته وسيرته (عجل الله فرجه) مع اليهود والنصارى


محمد اسماعيل / مصر
السؤال: بعض صفاته وسيرته (عجل الله فرجه) مع اليهود والنصارى
بالنسبة للمهدي المنتظر عند الشيعة: ورد في كتبكم العجب (كما سمعت):
1- يتكلم العبرية
2- يحكم بالتوراة
3- يصالح اليهود والنصارى وينتقم من النواصب (الذين هم في فكركم اهل السنة طبعا، مع انه لا يوجد من يناصب اهل البيت العداء ابدا في هذا العصر,فاهل البيت فوق رؤوسنا وبين اعيينا)
- اذا كان هذا الكلام صحيح ووارد في كتبكم فارجو التعليل( لماذا لا يتكلم العربية كجده محمد (ص), لماذا يحكم بالتوراة وعنده القران الذي ينسخ كل ما قبله)
شكرا وارجو الرد
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأخ العزيز، من صور لك هذا الأمر فقد خدعك واستخف بعقلك!! وسنوضح ما أشكل عليك بنقاط:
1- نرجو أن تذكر لنا المصدر أو الرواية التي ذكر فيها أن المهدي (عج) يتكلم العبرية ولا يتكلم العربية، ثم أنه ورد في رواياتنا أن رسول الله (ص) والأئمة (عليهم السلام) يعرفون كل اللغات فلا غرابة في أن ولدهم المهدي (ع) وهو الإمام الثاني عشر يعرف اللغة العبرية، ولا عجب في ذلك فإن الأطفال في هذا الزمان يتعلمون لغة بل عدة لغات غير لغتهم الأم، والقول بأن المهدي (عج) يعرف لغة أخرى ليس معناه أنّه لا يتكلم العربية، فلاحظ.
2- لقد ورد عن علي (ع) قوله : (ولو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوارتهم وبين أهل الأنجيل بانجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل القرآن بقرآنهم) (خصائص الائمة: 55) (تنزيه الأنبياء: 194) وغيرها. ولا بدع في ذلك فقد علمه رسول الله (ص) ألف باب من العلم كل باب يفتح ألف باب، والمهدي (عج) ولده ووريثه ورث علم رسول الله (ص) وعلم أبيه علي (ع) وعلم الأنبياء (ع). وقد أخرج الحافظ نعيم بن حماد (وهو سني) في (الملاحم والفتن 1: 355 ط القاهرة) قال: حدثنا أبو يوسف المقدسي، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بشر الخثعمي عن كعب قال: المهدي يبعث بقتال الروم، يعطى فقه عشرة يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية، فيه التوراة التي أنزل الله تعالى على موسى (ع) والأنجيل الذي أنزل الله عز وجل على عيسى (ع) يحكم بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الأنجيل بأنجيلهم) أنتهى وهي رواية مشهورة عن نعيم تناقلها الرواة عنه فراجع، ولا يستزلك أعوان الشيطان.
3- جاء في قتال المهدي (عج) لليهود: عن حمران عن أبي جعفر(ع) قال: كان يقرأ (( بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد )) ثم قال: وهو القائم وأصحابه أولي بأس شديد. (تفسير العباشي 2: 281).
وعن أمير المؤمنين (ع): (لأبنين بمصر منبراً ولأنقضن دمشق حجراً حجراً ولأخرجن اليهود من كل كور العرب ولأسوقن العرب بعصاي هذه، فقال الراوي وهو عباية الاسدي: قلت له يا أمير المؤمنين كأنك تخبر أنك تحيا بعدما تموت؟ فقال: هيهات يا عباية ذهب غير مذهب يفعله رجل مني أي المهدي (ع)). (معاني الاخبار : 306).
4- وأما الصلح أو (الهدنة) الذي يعقده المهدي (عج) مع الروم، فقد ورد ذكره في المصادر السنية. فعن ابن حماد في (الفتن 2: 506): (يكون بين المهدي وبين طاغية الروم صلح بعد قتله للسفياني ونهب كلب حتى يختلف تجاركم إليهم وتجارهم إليكم ويأخذون في صنعة سفنهم ثلاث سنين، ثم يهلك المهدي فيملك رجل من أهل بيته يعدل قليلاً ثم يجور فيقتل قتلاً ولا ينطفئ ذكره حتى ترسي الروم فيما بين صور إلى عكا فهي الملاحم).
وفي (1: 397): (يكون بين المهدي وبين الروم هدنة ثم يهلك المهدي...). وفي (2: 470): (عن غير واحد من أصحاب رسول الله (ص) قال: يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة...). وغيرها كثيرة في كتب أهل السنة ذكرنا لك نماذج منها عن أبن حماد.
أما ما عندنا فعن الإمام الباقر (ع): (وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية، ونزول الروم الرملة..) (الإرشاد: 359)ز وفي خطبة عن أمير المؤمنين: (وتقبل الروم إلى قرية بساحل البحر عند كهف الفتية ويبعث الله الفتية من كهفهم إليهم رجل يقال له تمليخا والاخر مكسلينا وهما الشهداء المسلمون للقائم، فيبعث أحد الفتية إلى الروم فيرجع بغير حاجة ويبعث بالآخر فيرجع بالفتح فيومئذف تأويل هذه الآية (وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرها) (مختصر البصائر: 201).
فلاحظ الفرق بين مرويات الفريقين وأنصفه!!
5- أما قتاله وقتله لاعداءه، فهذا صحيح فانه موعود بالنصر وحكم العالم بسلام وعدل فلابد أن يقضي على كل من يناوئه ناصبياً كان أو غيره، ومن هو أولى بالعداوة له من النواصب الذين ينكرون ضرورة من ضرورات الإسلام وهي مودة أهل البيت (ع) المنصوص عليها في القرآن ومثلهم الواضح في تاريخنا الأمويون.
وأمّا اننا نزعم أن كل أهل السنة هم نواصب، فهذا بهتان وكذب عظيم فنحن نعلم علم اليقين أن الكثير من أهل السنة يحبون أهل بيت النبي (ص) ولا يكرهونهم.
وأمّا قولك بأنه لايوجد في هذا الزمان نواصب، فهل لك أن تقول لي أن الذين هدموا قبة الإمامين العسكريين (ع) في سامراء ماذا يسمون؟ إلا أن تقول أن الإمامين (ع) ليسا من أهل البيت (ع)!! وهل لك أن تقول لنا ان من يطلب البراءة وسب علي (ع) وفاطمة ( ع) وإلا فالقتل (وهو ما يحدث الآن في العراق) ماذا يسمون؟!
وأمّا قولك: فأهل البيت(ع) فوق رؤسنا وبين اعيينا، فلا أريد أن نجرحك ونقول أنّه كذب، ولكن مصداق المحبة الحقيقية هي اتباعهم والتبرأ من أعدائهم، قال الله تعالى في محكم كتابه: (( قل إن كنتم تحبّونَ اللَّهَ فاتَّبعوني يحببكم اللَّه وَيَغفر لَكم ذنوبَكم وَاللَّه غَفورٌ رَحيمٌ )) (آل عمران:31) .
ودمتم في رعاية الله

محمد اسماعيل / مصر
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضلك انظر الى السؤال السابق لتجد الروايات التي ذكرت عندكم وتؤكد كلامي ان المهدي يتكلم العبرية لا يتكلم العربية ويحكم بالتوراة وانا لا اعرف لماذا يترك القران لعله يصدق رواياتكم التى تقول بتحريف القران وعقيدتكم التى تؤمن بذلك والدلائل كثيرة على اتهامكم القران بالتحريف
ابسطها دعاء صنمي قريش الذي يقول(وحرفا كتابك).
ثم انه يصالح اليهود والنصارى لا يعقد بينهم هدنة. الهدنة هي وقف مؤقت للحرب اما مهديكم فيصالح اليهود والنصارى
الى الابد. اخي لا تاتى بروايات السنة عن المهدي وتساويها براواياتكم فان مهدينا ليس مهديكم. مهدينا عربي مسلم من ال البيت الكرام يقيم العدل ويطرد اليهود ويحارب الكفار اما مهديكم فيصالح كل الكون ويقتل العرب. مهديكم هواه فارسي يكره العرب ويقتل عمر بن الخطاب (الذي جعل الله على يديه فتح فارس) ويصلب ابي بكر صاحب الرسول في الغار وامام المسلمين اثناء مرض الرسول(ص) ومحارب المرتدين. مهدينا يحج للكعبة اما مهديكم يحج لكربلاء والنجف. مهدينا لا يسجد الا لله. مهديكم يحبو على يديه اما قبر الحسين (رضى) وبل ويسجد امام القبر(ان شئت بعثت لك بما يؤكد كلامي).
هذا هو مهدينا وهذا هو مهديكم
اما قولك باني كذاب , سامحك الله
اننا اهل السنة اهل وسطيه نعطى كل ذي حق حقه لا نبالغ ولا نفرط وهذا هو منهاج ال البيت
فنحن نحبهم ونتقرب الى الله بمودتهم ولكننا لا نعبدهم ولا ندعهم من دون الله مثل: يا حسين- يا على- يا على يا وجه رب الكون
نحن نقول يا الله اجمعنا مع ال البيت وصحابة الرسول في الجنه ان شاء الله تعالى
شكرا اخي على وقتك
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الرواية التي في كتاب الغيبة للنعماني (بعد غض النظر عن سندها إذ هي عن رجل عن المفضل) ليس فيها دلالة على أنه لا يتكلم بالعربية بل بالعبرانية، وإنما فيها فقط أنّه يدعوا الله بإسمه العبراني , والروايات كثيرة عندنا بإسماء الأئمة (عليهم السلام) في التوراة بالعبرانية بل عند أهل السنة بأن أسم النبي (صلى الله عليه وآله) كان عند اليهود وأنه مذكورفي التوراة بل في بعضها أسمه بالعبرانية وأكثر من هذا يدعي المدعي منهم وخاصة كعب الأحبار بأن عمر مذكور في التوراة فإذا كنت تستنكر وجود أسم للمهدي (عجل الله فرجه) بالعبرانية فالأحرى أن تستنكر على أسلافك أولاً.
ونحن مع ذلك لا ننكر أنّه يعرف العبرانية وقد أوضحنا لك ذلك في الجواب السابق، وإنما الكلام في نفي معرفته بالعربية فمن أين أدعيته؟!
وهذه رواياتنا الكثيرة التي تنقل بعض ما سيخطب به وكلها بالعربية وهو أمر واضح لا يخفى على أنصاف المتعلمين وإنما كما قلت لك خدعك من عنون هذه الرواية بهذا العنوان (المهدي يتكلم العبرية بدلاً من العربية لغة اجداده) إيهاماً وتمويهاً على المغفلين وهو أسلوب من أساليب الدعاية الكاذبة المعروفة منهاجها في هذا العصر، بل حتى هذا العنوان ليس فيه دلالة على عدم معرفة المهدي (عجل الله فرجه) بالعربية!! فلا أعرف كيف تحترم فهمك وعقلك بعد ذلك!!

واما ما نقلته من الكافي من أنّه (عجل الله فرجه) يحكم بحكم داود وسليمان.
فلا أدري هل القصور في الفهم منك أو ممن عنون هذه الروايات بعنوان (المهدي يحكم بالتوراة لا بالقرآن) وأنت اتبعته.
وإلا فأية علاقة بين حكم داود وسليمان من عدم السؤال عن البينة وبين الأحكام الموجودة في التوراة، فإن ما موجود في التوراة الحقيقية هي الشريعة المنزلة على نبي الله موسى (عليه السلام) وقد أوردنا الروايات من أهل السنة قبل الشيعة في أنه كما يحكم بها في أهلها , يحكم بالأنجيل في أهله والقرآن في أهله فراجع جوابنا السابق.

وأما المقصود بحكم داود وسليمان فهو أنه (عليه السلام) كان يحكم داود وسليمان بما علمهما الله عندما جاء الخصمان لداود كما هو مذكور في القرآن ومسطور في كتب التفاسير, أي أنّه (عجل الله فرجه) يحكم بما يعلم من دون طلب البينة والشهود كما ورد في متن الرواية, وبالمناسبة فإن كتاب داود كان الزبور، وبالمناسبة كذلك لا بأس أن نقول لك لا تظن بأننا كنا غافلين عن هذه الروايات التي تذكر حكم داود في الجواب السابق , ولكن لما كان الأمر واضح في الفرق بين الموضوعين ولم نتصور وصول قصر النظر والفهم إلى هذه الدرجة من الخلط تركنا التطرق إليها سابقاً.

وأمّا رواية المفيد التي فيها أنه يقتل من قريش ثلاثة آلاف (فبغض النظر عن سندها)، فقد أوضحنا لك أنّه (عليه السلام)، يقتل كل من يناوئه ويعاديه حتى يرضى الناس بحكم الله في الأرض كما أخبر بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومن الواضح أن من سوف يقف بوجهه ويكذبه عند خروجه يفحكم بخروجه عن الإسلام لأنّه سوف يكون قد أنكر ضرورة أحقية المهدي (عجل الله فرجه) الذي اخبر عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالقطع واليقين، وكل المسلمين الآن متفقون على المهدي (عجل الله فرجه) وان خروجه في آخر الزمان ضروري من ضروريات الإسلام والرواية مع ذلك تنص على أن المقتولين من قريش وهم وأن كانوا عرباً لكنهم ليسوا كل العرب , فالعنوان فيه مغالطة أخرى , ونحن لا نكرر أنّه سوف يقاتل بعض العرب الآخرين كما يقاتل غيرهم، وهل هناك فرق بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندما قاتل قريش والعرب وغير العرب؟!

وأمّا رواية المجلسي (بعد غض النظر عن سندها أيضاً) فلا مناقضة فيها لما يعتقده الشيعة من أن الأول والثاني قد غضبا حق أمير المؤمنين (عليه السلام) وظلما فاطمة (عليها السلام) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنهما خالفا بذلك أوامر رسول الله (صلى الله عليه وآله) طمعاً بالرئاسة والسلطة وحرفا بذلك مسيرة الإسلام وأضلا أكثر أفراد الأمة الإسلامية ماعدا الفئة القليلة المتمسكة بالحق إلى وقت ظهور المهدي (عجل الله فرجه) الذي من أولى واجباته بيان الحق مما جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتصحيح طريق الأنحراف والضلال في الأمة كما أخبر بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأن تصحيح المسار والرجوع إلى السنة الحقة ودين الله المنزل هو هدفه الأساس الذي يخرج لأجل تحقيقه كما بشّر به النبي (صلى الله عليه وآله):
ثم أن المهدي (عجل الله فرجه) بعد خروجه يكون هو الإمام فلا مجال لنا لمناقشته عما يفعل وحكمة ما يفعل وما وصلنا من أخبار تخبرنا عن سيرته وأعماله فهي أخبار آحاد صدقت أو كذبت لا نعرف ابعادها وغاياتها وواقعيتها حقيقة إلا بعد أن تقع.

وأمّا ما يتعلق بكسره للمسجد الموجود الآن فإن الروايات تشير إلى أنّه سوف يرجعه إلى ما كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويلغي ما أضاف إليه الأمويون والعباسيون ومن بعدهم من توسعة لبطلانه وهذا مثله مثل ما ورد من أنه سوف يقطع سراق الكعبة ويهدم المآذن وغير ذلك. فلاحظ.
هذا ما أردنا قوله بخصوص ما ذكرته من روايات ,وأمّا قولك سابقاً ولا حقاً من أنّه سوف يصالح اليهود والنصارى إلى الأبد وأن المهدي فارسي وأنه يحج إلى كربلاء والنجف... الخ.
فنرجو أن تبعث لنا بالروايات الدالة على ذلك كما تدعي ولكن نرجو منك أن لا تكون كهذه الروايات بعيدة عن المدعى تحشر حشراً تحت عنوان مضلل.
وأمّا ما ذكرت من اعتقادنا بتحريف القرآن ومن أن أبا بكر صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإمام المسلمين أثناء مرضه ومحارب المرتدين و بانا نعبد الأئمة (عليهم السلام) فارجع إلى صفحتنا لتجد جوابك في المكتبة والاسئلة العقائدية.

وأمّا قولك من أن مهدينا غير مهديكم: فأن المهدي (عجل الله فرجه) شخصية إسلامية واحدة بشر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكل المسلمين يتفقون على ذلك ، نعم نحن وأياكم نختلف على هويته وصفاته فالمهدي الذي يصفه كعب الأحبار وابن عمر وأبو هريرة وغيرهم نحن لا نؤمن به بل نؤمن بالمهدي (عجل الله فرجه) الذي اخبرنا به رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي والحسن والحسين والأئمة الباقين من ولد الحسين (عليه السلام).
ولكن هذا لا يجعل المهدي (عجل الله فرجه) اثنان في الواقع الخارجي وأن كان يجعله متعدداً على طبق ما تذهب إليه أوهام الناس فإن لكل أحد تصورّه ومفهومه الخاص في ذهنه عن المهدي (عجل الله فرجه). فإن المتعدد هو الأوهام في أذهان الناس لا المهدي الواقعي ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من فاطمة (عليها السلام) الذي أدخره الله لهذه الأمة. فلاحظ. واعتبر لعل الله يهديك.

وأمّا ما أوردناه من روايات أهل السنة فلم يكن من أجل اننا نحتج بها أو نعتقد بحجيتها، بل كان لألزامك ومحاجتك بأنكم أولى بما تنسبونه إلينا، فانتم من ترونه وتعتقدون به لا نحن ,وأمّا قولك أني اتهمتك بالكذب فإني قد تحرجت من ذلك.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال