الاسئلة و الأجوبة » محمد بن الحنفية » سبب تخلف ابن الحنفية عن القتال مع الامام الحسين (عليه السلام)


أم علي القلاف / الكويت
السؤال: سبب تخلف ابن الحنفية عن القتال مع الامام الحسين (عليه السلام)
هل قاتل محمد بن الحنفية مع الامام الحسين(عليه السلام) ، وان لم يقاتل فأين كان ؟ ولم لم يقاتل معه ؟
مع جزيل الشكر
الجواب:
الأخت أم علي القلاف المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سبب تخلفه عن القتال مع الإمام الحسين (عليه السلام) عدة أقوال, منها أن الإمام الحسين (عليه السلام) أشار عليه بالبقاء لمصالح ما, ومنها أن ابن الحنفية كان مريضاً آنذاك, ومنها أقوال أخرى, وتبقى كل هذه الأقوال في حيز الاحتمال, والتاريخ لم يذكر لنا بوضوح أسباب تخلفه.
وعلى كل حال, فان أمثال ابن الحنفية وعبد الله بن جعفر وابن عباس كان لهم دور مهم في ايصال مظلومية الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الجميع, وليس يخفى على أحد ما قام به محمد بن الحنفية من دور في هداية المختار لأخذ الثأر من قتلة الحسين (عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله

أبو مهدي / العراق
تعقيب على الجواب (1)

السلام  عليكم ورحمة الله

سبب عدم خروج محمد بن الحنفية مع الحسين عليه السلام:
الكثير يسأل قديما وحديثا لماذا لم يخرج محمد بن الحنفية الى واقعة كربلاء المقدسة, مع عظم شأنه وعلو مكانته ؟

هنالك عددت اجوبة ذكرت :

الجواب الأول: أنّ الحسين أمره بالبقاء في المدينة؛ لأجل مصالح أخيه الحسين ومصالح مَن بقي من بني هاشم، حتّى لا يتجرى عامل المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان على أذاهم، حياءً منه أو خوفاً من الخروج عليه.  

قال الحسين عليه السلام : وأما أنت يا أخي فلا عليك بأن تقيم بالمدينة فتكون لي عيناً لا تخفي عني شيئاً من أمورهم [1].
الجواب الثاني: أنّه أصابته عين، فخرج بيده خراج وعطَّل يده عن المقارعة بالسيوف، فكان هذا عذره في ترك المسير مع أخيه الحسين وترك تكليفه في الخروج معه إلى العراق.

روي انه قال لأخيه الحسين عليه السلام : إنّي ـ والله ـ لَيَحزُنُني فراقُك، وما أقعَدَني عن المسير معك إلاّ لأجل ما أجِده من المرض الشديد.. فواللهِ ـ يا أخي ـ ما أقدر أن أقبضَ على قائم سيف، ولا كعبِ رمح، فواللهِ لا فَرِحتُ بعدك أبداً! ثمّ بكى بكاءً شديداً حتّى غُشيَ عليه، فلمّا أفاق من غشيته قال: يا أخي، أستَودِعُك اللهَ مِن شهيدٍ مظلوم! [2].

الجواب الثالث : امره بالبقاء من اجل التغطية الاعلامية لابراز اهداف الثورة او ابراز مظلومية الامام الحسين عليه السلام لاهل المدينة.  فأنّ كتابة الوصية لمحمد بن الحنفية تؤكد ذلك[3] .

  الجواب الرابع: ما ورد في الأخبار من أنه لمّا عوتب مُحمَّد بن الحنفيه وعبد الله بن العبّاس على ترك المسير معه ، قالا: إنا نعرف مَن يخرج معه ويستشهد في حضرته، ونعرف أسمائهم وأسماء آبائهم بعهدٍ عهده إلينا أمير المؤمنين ، قال مُحمَّد بن الحنفيّة: ولم يكن فيه اسمي، فكيف أخرج معه إلى العراق[4].

الجواب الرابع: ما رواه مُحمَّد بن يعقوب الكليني (طاب ثراه) في كتاب الرسائل، بإسناده إلى حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله ، قال: ذكرنا خروج الحسين وتخلّف ابن الحنفية، فقال أبو عبد الله : "يا حمزة، إنّي سأُخبرُك بحيث لا تسأل عنده بعد مجلسك هذا، إنّ الحسين لمّا فصل متوجهاً، دعا بقرطاس وكتب فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن عليِّ بن أبي طالب إلى بني هاشم.

 أمّا بعد؛ فإنّه مَن لحق بي منكم استشهد، ومَن تخلّف لم يبلغ مبلغ الفتح، والسلام".[5]

والنتيجة :

ان محمد بن الحنفية كان له تكليفه الخاص في ثورة الاصلاح الحسيني , وقدكان مؤيدا من امام زمانه حسب الشواهد التاريخية.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] - بحار الانوار :ج44ص329.

[2] - معالي السبطين 1 : 229 ، أسرار الشهادة : 246 ، مقتل الحسين ومصرع أهل بيته : 61.

[3] - بحار الانوار :ج44ص329.

[4] - ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 211,  المجلسيّ، بحار الأنوار، ج 44، ص185 .

[5] - بصائر الدرجات : 501 / 5 ، كامل الزيارات : 75 / 15 " نحوه " ، نوادر المعجزات : 109 / 6 ، مناقب ابن

شهرآشوب 4 : 76 .

 


احسان / العراق
تعليق على الجواب (1)
اذا كان محمد بن الحنفية يعرف اسماء من يخرج مع الامام الحسين عليه السلام ويستشهد معه .... فالامام الحسين يعلمهم ايضا ً من باب اولى.... والاولى ان يرسل الامام الحسين عليه السلام كتبا ً لهؤلاء المذكورين باسماءهم يدعوهم فيها الى الالتحاق به ونصرته تحقيقا ً لمضمون العهد الذي عهده الامام امير المؤمنين عليه السلام للامام الحسين عليه السلام ..
والا فلماذا كان الامام الحسين عليه السلام يطلب النصرة من جميع من التقى بهم ....
فلنفرض جدلا ً ان شخصا ً عاش في زمن الامام الحسين عليه السلام وسمع الامام يدعوه الى نصرته ولكنه لم ينصر الامام لان اسمه غير مذكور في الكتاب المذكور فيه اسماء الانصار فهل سيكون مأثوما ً ؟؟؟
اذا كان الجواب (لا اثم عليه) ... فأين انتم من حديث الامام الحسين عليه السلام (من سمع واعيتنا ولم ينصرنا اكبه الله على وجهه في النار يوم القيامة) ؟؟؟
اما اذا كان الجواب (انه مأثوم) فما ذنب هذا الشخص اذا كان اسمه ليس من ضمن الذين يخرجون مع الامام الحسين عليه السلام ويستشهدون بين يديه؟؟؟
هذا اولا ً .... النقطة الثانية التي اود طرحها هي اذا كان محمد بن الحنفية مريضا ً حينذاك او ان الامام الحسين عليه السلام طلب منه البقاء في المدينة حسب ما ذكر ... فكان عليه ان يرسل ابنائه على اقل تقدير لنصرة الامام الحسين عليه السلام .... حيث اختلفت الروايات في عدد ابناء محمد بين الحنفية ولكن العدد يتراوح ما بين 9-17... فلو لم يكن له من الاولاد الا واحدا ً لوجب عليه ارساله لنصرة امامه المعصوم عليه السلام...
الجواب:

الأخ احسان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: ان ما ذكر في الخبر من ان محمد بن الحنفية وعبدالله بن العباس قالا : انا نعرف من يخرج معه ويستشهد في حضرته ونعرف اسمائهم واسماء آبائهم بعهد عهده الينا امير المؤمنين (عليه السلام).... . يشير فيه محمد بن الحنفية الى قضية اخبار غيبي للامام امير المؤمنين (عليه السلام) بأن اصحاب الحسين سيكونون بعدد واسماء معينين وان قوله ( ولم يكن فيه اسمي ) لعله يشير الى المانع الذي حصل له ولم يمكنه من الالتحاق بالحسين  (عليه السلام) من مرض او غيره مصدقا نبوءة امير المؤمنين  (عليه السلام).

ثانياً: ان الحسين  (عليه السلام) في دعوته العامة للنصرة يعمل بتكليفه الظاهري كإمام ويلقي الحجة على الناس وهذا لا يتناقض من انه يعلم بالمستقبل وانه سوف لن يلتحق به الا فلان وفلان وهم الذين استشهدوا معه فهناك تكليف ظاهري للحسين  (عليه السلام) في الدعوة كما ان التكليف الظاهري للناس في نصرة الحسين وهناك علم الغيب يعلمه الحسين  (عليه السلام) وان كان يعلم النتيجة النهائية لهذا التكليف الظاهري ومن هذا يتضح عدم معقولية فرض شخص يستشهد مع الحسين (عليه السلام) ولم يذكر اسمه في عهد امير المؤمنين  (عليه السلام).

ثالثاً: ان عدم عثورنا على اخبار حضور ابناء محمد بن الحنفية الى الطف لا يدل قطعا على عدم وجودهم او على الاقل بعضهم لان وجودهم امر محتمل ولا يمكننا ان ننفي ذلك وبعبارة اخرى في الوقت الذي لا يمكننا الاثبات لا نتمكن ايضا من النفي ولو تنزلنا وقلنا بعدم حضورهم الطف فلا بد من وجود عذر (كصغر السن) او بعض الاعذار التي لم نطلع عليها .
ودمتم في رعاية الله


امير عرب / العراق
تعليق على الجواب (2)
حججكم في الدفاع عن ابن الحنفية واهية فلماذا هذا الدفاع المستميت عن رجل شك في أمامه أولا ولم ينصر أخاه سابقا من لديه 17 ولدا فاكبرهم عمره 17 سنه..
كيف يكونون صغار السن
الجواب:

الأخ امير عرب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في كتاب اجوبة المسائل المهنائية للعلامة الحلي ص38 :
مسألة ( 33 ) : ما يقول سيدنا في محمد بن الحنفية هل كان يقول بإمامة أخويه وإمامة زين العابدين عليهم السلام أم لا، وهل ذكر أصحابنا له عذراً في تخلفه عن الحسين عليه السلام وعدم نصرته له أم لا، وكيف يكون الحال إن كان تخلفه عنه لغير عذر. وكذلك عبد اللَّه بن جعفر وأمثاله .

الجواب : قد ثبت في أصول الإمامية إن أركان الإيمان التوحيد والعدل والنبوة والإمامة، والسيد محمد بن الحنفية وعبد اللَّه بن جعفر وأمثالهم أجل قدرا وأعظم شأنا من اعتقادهم خلاف الحق وخروجهم عن الايمان الذي يحصل بارتكابه الثواب الدائم والخلاص من العقاب الدائم. وأما تخلفه عن نصرة الحسين عليه السلام فقد نقل أنه كان مريضا. ويحتمل في غيره عدم العلم بما وقع لمولانا الحسين عليه السلام من القتل وغيره، وبنوا على ما وصل من كتب الغدرة إليه وتوهموا نصرتهم له .
وذكر الشهيد الثاني في رسائل الشهيد الثاني ط زج ج1 ص561 :واما تخلفه عن الحسين (عليه السلام) فعذره مشهور في الاخبار وكتب السير فانه كان لزمانة في رجليه .
وجاء في روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه - محمد تقي المجلسي الاول - 5/527 :
وأم محمد من سبي بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب من اليمامة واشتهر بأمه، وهو عظيم الشأن معتقدا لإمامة أخويه الحسن والحسين بعد أمير المؤمنين عليهم السلام وأقر بإمامة علي بن الحسين بإقرار الحجر الأسود له وهو لم يدع الإمامة، بل ادعى المختار الإمامة له على المشهور بين أهل السير، والظاهر أن المختار كان مقرا بإمامة علي بن الحسين عليهما السلام ولكن لمصلحة الملك كان يدعى لمحمد كما يظهر من الأخبار والله تعالى يعلم .

وجاء في - الانوار العلوية - للشيخ جعفر النقدي ص438 :
أقول : ولم يزل محمد (ع) في خدمة والده وأخويه الحسن والحسين (عليهما السلام) وشهد حرب الجمل وصفين وأبلى مع أخيه الحسن بعد أبيه (عليه السلام) بلاءا حسنا وأما عدم خروجه مع أخيه الحسين (عليه السلام) إلى كربلا فقد قال العلامة الحلي (ره) في أجوبة مسائل المهنا ابن سنان نقل انه كان مريضا وقد رأيت في بعض الكتب ولم استحضر اسمه الآن أن محمد بن الحنفية كانت يده مشلولة والسبب في ذلك أنه أهدي درع إلى الحسين عليه السلام وكان طويلا على قامته الشريفة يزيد مقدار أربعة أصابع فبعث الحسين إلى حداد يأخذ ذلك الدرع ويبتر زيادته فأخذ محمد ذلك الدرع وقدر زيادته وقبض عليه وسرده فأصابه بعض الحاضرين بنظره فشلت يده من وقتها وصار لا يقدر على حمل السيف وغيره وهذا هو السبب في عدم خروجه مع أخيه الحسين كسائر إخوته عليهم السلام .انتهى

اما قولك انه لديه 17 ولدا؟! لعلك تقصد 7 عموما لم يرد ذكر في المصادر سبب عدم خروج اولاد محمد بن الحنفية مع الامام الحسين (عليه السلام) الا ان منهم الحسن بن محمد بن الحنفية بن علي (عليه السلام) توفي سنة مائة وهو ابن اربعين سنة؟!!
والطف سنة 61 فيكون عمره سنة واحدة .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال