الاسئلة و الأجوبة » التوسل والاستغاثة » قولنا (الله ومحمد وعلي معاك)


محمد / الكويت
السؤال: قولنا (الله ومحمد وعلي معاك)
صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسمع من بعض الأخوة المؤمنين حفظهم الله قولهم لشخص أراد الذهاب لمكان ما أو أراد السفر .. نسمعهم يقولون للمسافر (( الله ومحمد وعلى معك )) فهل في هذا القول إشكال وهل هذا شرك ؟
نرجوا بيان هذه الشبهة بالتفصيل إن أمكن ومأجورين ... وشكرا لكم لما تقدمونه من خدمات عزيزة وكريمة للمسلمين ..
حفظكم الله ورعاكم وأيدكم وسدد خطاكم ..
الجواب:
الاخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد إشكال في هذا القول, ولا شرك فيه البته, إذ يحمل كلام هؤلاء الناس على المجاز في الاسناد في قولهم ((محمد وعلي معك)) باعتبار أنهم يؤمنون بأن الله هو القيوم والنافع والضار حقيقة، وبكون المراد دعاء محمد وعلي معك بالتوفيق, ولا يرد على هذا اشكال أن محمّداً وعليّاً (صلوات الله عليهم) من الأموات وأنهم كيف يدعون أو أن دعائهم لا ينفع الحي, فقد ثبت عن النبي (صلّى الله عليه وآله) في الحديث الصحيح أنه قال : (حياتي خير لكم ومماتي خير لكم، - قالوا: يا رسول الله وكيف ذلك؟ -قال: أمّا حياتي فإن الله تعالى يقول: (( وماكان الله ليعذبهم وانت فيهم )) , وأما مفارقتي إياكم فإن أعمالكم تعرض علي كل يوم فما كان من حسن استزدت الله لكم, وما كان من قبيح, استغفرت الله لكم -قالوا: وقد رممت؟! -فقال: كلا, إن الله عزّ وجلّ حرم لحومنا على الأرض أن تطعم منها شيئاً) (انظر من لا يحضره الفقيه: 1 / 121 ح 582 ، وأمالي الطوسي: 2/ 23, وراجع: سنن ابن ماجة: 1 / 524 ح 1636).
وأمير المؤمنين علي (عليه السلام) هو نفس النبي (صلّى الله عليه وآله) بنص آية المباهلة, وأهل البيت (عليهم السلام) كلهم نور واحد كما تنص عليه الروايات فيثبت في حقّهم ما يثبت للنبي (صلّى الله عليه وآله) من المنزلة والكرامة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال