الاسئلة و الأجوبة » أهل البيت (عليهم السلام) » موقفهم (عليهم السلام) من الحركات الثورية الشيعية


أبو أحمد / السعودية
السؤال: موقفهم (عليهم السلام) من الحركات الثورية الشيعية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بعد لثم أناملكم الشريفة, أبعث لسماحتكم تساؤلاتي التالية آملاً أن أحظى بالإجابة الوافية :
1- هل كان الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم يشجعون الحركات الثورية الشيعية المتعددة التي حدثت في زمانهم ؟؟ وما موقفهم صلوات الله وسلامه عليهم من حركة إبراهيم ومحمد ذي النفس الزكية ؟؟
2 ـ ما الأسباب التي دعت الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم عدم انتهاج المقاومة المسلحة ؟؟
ونسألكم الدعاء .
الجواب:

الأخ أبا أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نجيب على أسئلتكم بالترتيب كما يلي :

أولاً: نعم, ان الأئمة (عليهم السلام) لو كانوا يرون مصلحة في تأييد بعض الجهات والحركات, كانوا يدعمونهم باليد واللسان في حدود التقية, ولكن بما أن أكثر التحركات لم تكن صالحة ومثمرة, والبعض القليل منها وإن كانت على حق ولكن لم تعط النتائج المتوقعة منها, لم يبدوا إهتماماً جاداً في هذا المجال .
ثم إن خروج ابراهيم ومحمد ذي النفس الزكية يجب أن ينظر اليه من هذه الزاوية, فالامام (عليه السلام) وإن كان يعلم صدق نيتهما, ولكن بما أنه كان يرى عدم الفائدة في ذلك المقطع من الزمن في التحرك على الطاغية لعدم تهيّؤ الأرضية المناسبة لهذه الحركة, لم يشجعهما ولم يحث الشيعة بالالتحاق بهما .

ثانيا: السبب الوحيد في هذا المجال هو عدم إستجابة الخط العام في المجتمع لفكرة الإمامة, ويؤيد هذا الموضوع عدم رضوخهم لحكومة أمير المؤمنين (عليه السلام), وانحيازهم الى جانب معاوية في مجابهته للامام الحسن (عليه السلام), وأخيراً استشهاد أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) وعدم وقوفهم معه في وجه يزيد بن معاوية .كل هذا كان دليلاً واضحاً على أن عامة الناس يفضلون البقاء تحت إمرة الطواغيت ولا يستجيبون للحق الا القليل منهم .
وفي هذه الظروف لا يمكن اتخاذ اسلوب الكفاح المسلح, لانه لا يثمر النتيجة المتوخّاه, وتبقى الخسائر في الارواح والاموال على ارض الصراع دون ثمرة .

ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال