الاسئلة و الأجوبة » التوسل والاستغاثة » الاستغاثة بالزهراء (عليها السلام)


ريحانة / الكويت
السؤال: الاستغاثة بالزهراء (عليها السلام)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ورد في صلاة الأستغاثة بالسيدة الزهراء سلام الله عليها أن يسجد المرء ويقول يا فاطمة أغيثيني مئة مرة ولقد أخذ النواصب بالتشنيع علينا باتهامنا أننا نسجد للسيدة الزهراء أو للأئمة عليهم السلام ونحن نحاول الرد على هذه الشبهة من خلالكم وبتفصيل يرد كيد هؤلاء الحاقدين.
و شكراً
الجواب:
الأخت ريحانه المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك فرق بين السجود لله والاستغاثة في أثناءه بالزهراء والسجود للزهراء (عليها السلام). فالذي نقوله: ان ذلك السجود هو لله وليس للزهراء (عليها السلام)، وقد ورد عندنا في كتب الزيارة أننا نقول بعد كل صلاة نصليها بعد زيارة الأئمة (عليهم السلام): (اللهم أني صليت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك لأن الصلاة والركوع والسجود لا يكون إلا لك لأنك أنت الله لا إله إلا أنت)، فالسجود لا يصح إلا لله.
أما الأستغاثة أو التوسل بالزهراء (صلوات الله وسلامه عليها) فلا مشكلة فيه وقد صرح القرآن والسنة بذلك فقد قال تعالى: (( فَتَلَقَّى آدَم منْ رَبّه كَلمَات فَتَابَ عَلَيْه إنَّه هوَ التَّوَّاب الرَّحيم )) (البقرة:37), والكلمات المقصودة هي محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فتوسّل إلى الله بذلك فتاب الله عليه وقال تعالى: (( وَابْتَغوا إلَيْه الْوَسيلَةَ )) (المائدة:35), وقد طلب أخوة يوسف من أبيهم أن يستغفر لهم فقالوا كما قال تعالى: (( قَالوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفرْ لَنَا ذنوبَنَا إنَّا كنَّا خَاطئينَ )) (يوسف:97), فطلبوا من أباهم أن يكون الوسيلة للغفران لهم من قبل رب العالمين.
وقصة الرجل الضرير الذي توسل بالنبي (صلى الله عليه وآله) فكشف الله ضره حيث قال: (اللهم إني أسئلك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد أني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضى اللهم شفعه في).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال