الاسئلة و الأجوبة » القسم بغير الله » عدم صحته لا عدم جوازه


عبد المجيد البحراني
السؤال: عدم صحته لا عدم جوازه
توجد رواية ذكرت في أكثر من مصدر من مصادرنا كما في الميزان :19/32، والكافي باب لا يجوز الحلف إلا بالله 7/449 ، ومن لا يحضره الفقيه 3/376 ، التهذيب 8/377 الخ ونص الرواية عن الإمام المعصوم إن لله عزوجل أن يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلا به.
فيقول السائل: نجد أن البعض يقسم على الآخر بالنبي والإمام أمير المؤمنين وسائر الأئمة (عليهم السلام) ، فكيف نجمع بين هذه الرواية وبين ما يفعله البعض ؟
الجواب:
الأخ عبد المجيد البحراني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ الأحاديث المروية في ( الوسائل 23 / 259 الباب 30 من كتاب الإيمان ) وبالمقارنة والجمع فيما بينها, يوصلنا إلى نتيجة أن هذه الرواية لا تدل على الحرمة, بل على عدم ترتب آثار اليمين, فلا يكون يميناً, وليس عليه كفارة إن خالف, لأن اليمين الذي تترتب عليه الآثار وتجب بمخالفته الكفارة هو الحلف بالله وأسمائه الخاصة, حتى أنك تشاهد في الرسائل العملية التعبير بلا يصح الحلف بالله وبأسمائه تعالى, ولم يقولوا: لا يجوز .
وللتوضيح أكثر:
إن الروايات المروية في هذا الباب على قسمين:
قسم: تنهى عن القسم بغير الله, كهذا الحديث وأمثاله .
وقسم فيها القسم بغير الله, كقول الإمام الرضا (عليه السلام) في حديث: (... لا وقرابتي من رسول الله .... ) (الكافي 1 / 144) .
وقول الامام الرضا (عليه السلام) أيضاً: (... تعدوا وبيت الله الحق ... ) (الكافي 1 / 157) .
وقول أبي جرير القمي لأبي الحسن (عليه السلام): (جعلت فداك, قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثم إليك, ثم حلفت له: وحق رسول الله وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه ...) (الكافي 1 / 31).
ولما سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلاً يقول: لا والذي احتجب بسبع طباق ، فقال له أمير المؤمنين: ( ويحك إن الله لا يحجبه شيء ولا يحتجب عن شيء ), قال الرجل: أنا أكفر عن يميني يا أمير المؤمنين ؟ قال: ( لا, لأنك حلفت بغير الله) (الفصول المختارة: 38, الارشاد للمفيد: 120) .
فالجمع بين هذه الأحاديث جعل العلماء يفتون بعدم صحة القسم بغير الله, بمعنى عدم ترتب آثار القسم عليه, لا عدم الجواز .
ودمتم سالمين

محمد / مصر
تعليق على الجواب (1)
والذي بعث محمدا بالحق نبيا لا يجوز الحلف بغير الله أساسا.
وقولكم هذا ونسبتكم أحاديث موضوعه إلى آل البيت أفضل من وحد الله غريب فعلا فحلفك بغير الله درب من دروب الشرك ولا يجوز فعله وبالتالى لا يقع ولا يوجب الكفارة ولن أجد لكم سوى حديث من مصادرنا نصه : قال (ص) من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك فأقسمت عليكم بالعزيز أرحمونا من روايتكم الموضوعة التي تسيء للآل البيت أفضل الموحدين .
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- قولك (لا يجوز الحلف بغير الله أساساً) لم تأت عليه بدليل ولا يروج في سوق العلم قول إلا بدليل , ويكفينا في جوابك قول الله تعالى (( لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون )) (الحجر:72).
فقد حلف الله بعمر النبي (صلى الله عليه وآله) كما اقسم الله بالملائكة والقرآن والأفراس العاديات بل بالجماد كالقلم فراجع لو كنت تريد الحق، فلو كان الحلف بغير الله شركاً لما قاله الله عز وجل,كما ان المخلوق لو حلف بغير الله لا يعد شركاً لأن مناط الشرك هو الاعتقاد بالإلوهية ولا يوجد مثل ذلك في الحلف بغير الله وان ادعاه مدع فالعهدة عليه لأنه متهم بل ليس فيه الإ اعتقاد للقدسية أو الإحترام والمكانة, واما ألزامنا لكم فيتم بما اورده مسلم المجمع على صحته عندكم من قول النبي(صلى الله عليه وآله) للرجل الذي سأله عن اعظم صدقة اجراً فقال له: اما وابيك لتنبأنّه (صحيح مسلم 3: 94).
فظهر بأن الحلف بغير الله ليس كفراً ولا شركاً هذا من جانب العقيدة ولا نعبأ برأي اتباع محمد بن عبد الوهاب إذ الشاذ يرجع إلى القرآن والسنة فان ابى فعلى الله حكمه سواءاً كان مغرضاً او جاهلاً أو مشتبه.
وعليك أن تستغفر عن حلفك الذي بدأت به لأنه حلف كاذب.
2- وأما ادعائك على الأحاديث بانها موضوعة فهو أمر يرجع به إلى أهل الأختصاص بعلم الحديث والجرح والتعديل ولا اظنك منهم، ولا يكفي القول بانها من رواياتكم وان رواتكم كانوا يكذبون على أهل البيت(ع) إلى آخر هذه الأسطوانة، لأن هذه الروايات نحن من رويناها ويجب أن تعامل حسب قواعد علم الحديث عندنا، وقاعدة التضعيف على المخالفة بالعقيدة والإتهام بالبدعة ليس لها وزن إلا عند المتعصبين وهي ليست من العلم في شيء .
ثم إذا لم نكن نحن من يروي روايات أهل البيت(ع) وان ما نرويه موضوع فمن رواها إذن؟
ولا أظنك ستقول البخاري الذي لم يوثق الإمام الصادق(عليه السلام) ووثق النواصب والخوارج .
ولله الحمد أنك أعترفت بأن أهل البيت(عليهم السلام) أفضل من وحد الله ولكننا نتسائل ؟! إذن لماذا لم تأخذوا منهم وأخذتم دينكم من الأعراب واليهود ككعب الأحبار والحشوية والمجسمة كالآجري وابن خزيمة وابن تيمية واخيراً محمد من عبد الوهاب، فان لله الحجة البالغة عليكم بعد أن أقررت بفضل أهل البيت(عليهم السلام)، ولا تأخذك العصبية وتقول أن أهل السنة هم من يتبعون أهل البيت(عليهم السلام) حقاً فانها دعوى لا يصدقها حتى الصبيان الآن.
وأخيراً هل لك أن ترشدنا إلى كتاب عندكم فيه أحاديث أهل البيت(ع) وفقهم لعله يكون عذراً لك بعد أن أقررت بفضلهم (عليهم السلام).
3- وأما قولك (ولا يجوز فعله وبالتالي لا يقع ولا يوجب الكفارة)، فنعم أنه لا يقع ولا يوجب الكفارة كما قد أوضحنا,ولكن لماذا لا تترك الفتوى لأهل الفتوى ولا تتجرأ وتفتي بعدم الجواز,أن الفتوى بدون دليل ومن كل من هب ودب تشريع محرم ونسبة حكم إلى الله بغير أذن، ولو كان تورعك عن الشرك حقاً لكان أجدر بك أن تتورع عن نسبة حكم لله بدون دليل فانه نوع من الشرك أيضاً، ولا يجوز الفتيا إلا لأهلها بعد مقارنة الأدلة وفحصها، ومن الخطل الأخذ بحديث واحد وترك آيات القرآن والأحاديث الأخرى دون الالتفات إليها ومعاملتها حسب قواعد علم أصول الفقه.
فعلى الأقل أعلم أن المسألة خلافية حتى عند مذاهبكم الأربعة بين الجواز والكراهة والحرمة ولم يذهب أحد من هذه المذاهب إلى الشرك.
هذا من جهة الحكم الفقهي ولا تخلط بين حكم القسمين الأصول والفروع.
ودمتم في رعاية الله

حسام البدري / ألمانيا
تعليق على الجواب (2)

*************************

هناك روايات ونصوص تخالف فتوى السيستاني وتحرم الحلف بغير الله :

الحلف بغير الله :
قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك, وفي بعضها فقد كفر.
المبسوط للشيخ الطوسي جـ 6 ص (192)
عوالي اللئالي جـ 3 ص (444)
المهذب البارع لابن فهد الحلي جـ 4 ص (123)
تتمة الحدائق الناضرة لحسين آل عصفور جـ 2 ص (149)
وجواهر الكلام للجواهري جـ 35 ص (229, 227)
وكتاب القضاء للآشتياني ص (168)
وجامع المدارك للخوانساري جـ 5 ص (51)
وفقه الصادق لمحمد الروحاني جـ 23 ص (242)
وشرح الأزهار لأحمد المرتضى جـ 4 ص (9)
ومن لا يحضره الفقيه جـ 4 ص (9)
والأمالي للصدوق ص (512)
ووسائل الشيعة للعاملي جـ 23 ص (259)
ومستدرك الوسائل للميرزا النوري جـ 16 ص (50)
ومكارم الأخلاق للطبرسي ص (427)
وعوالي اللئالي للأحسائي جـ 1 ص (158, 262)
وبحار الأنوار للمجلسي جـ 73 ص (331) وجـ 89 ص (175) وجـ 101 ص (287)
ومستدرك سفينة البحار لعلي النمازي جـ 2 ص (369) ومكاتيب الرسول للأحمدي الميانجي جـ 2 ص (144).

الحلف بغير الله شرك
الحلف واليمين من الأقوال العظيمة والدالة على إيمان العبد وتعلقه بالله، ذلك أن الحلف: هو تأكيد لشيء بذكر معظم بصيغة مخصوصة، إما بحرف الباء أو التاء أو الواو، مثـل: بالله أو تالله أو والله.
ويشرع أن يحلف المسلم أيضاً بأسماء الله وصفاته ونحوها: كـرب الكعبة، أو بالعزيز، أو والذي خلقــك؛ وذلك لأن الصفة تابعة للموصوف.
ومن حلف بغير الله أو جعل له مساوياً أو نداً في حلفه مع ربه فقد أشرك في تعظيم الله عز وجل، وذلك هو الشرك الأكبر، لكن لو حلف معتقداً بأن المحلوف به أقل من ذلك فقد أشرك بالله شركاً أصغر.
وقد كثر بين الناس اليوم الحلف بالله كذباً أو بغيره شركاً، كمن يحلف بالأمانة أو بالوالدين أو بالشرف أو بالأولاد أو بحياة النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عليهم السلام، ومنهم من يحلف بالأحياء والموتى من الأولياء والصالحين تعظيماً لهم وخوفاً من عقابهم.
فإذا اُستُحلِف ذلك الشخص بالله عز وجل حلف بالله دون تردد، وإن كان كاذباً، وإذا استُحلِف بالنبي أو بأهل بيته أو بالولي الفلاني نراه يتكعكع ويتلعثم في قوله، ولن يحلف به إلا وهو صادقاً.
وقد روى النوري الطبرسي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف بغير الله فقد كفر وأشرك" (مستدرك الوسائل: (16/65)). وروى أيضاً: "من حلف بغير الله فقد أشرك" (مستدرك الوسائل: (16/50)).
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تحلفوا بآبائكم ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون" (عوالي اللآلي: (3/443)).
وعن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المناهي أنه نهى أن يحلف الرجل بغير الله، وقال: "من حلف بغير الله فليس من الله في شيء" ونهى أن يقول الرجل للرجل: (لا وحياتك وحياة فلان)(انظر: من لا يحضره الفقيه: (4/10)، وسائل الشيعة: (23/259)، بحار الأنوار: (89/175)، أمالي الصدوق: (347)).
وقال الشيخ المفيد:
ولا يمين عند آل محمد عليهم السلام إلا بالله عز وجل وبأسمائه الحسنى، ومن حلف بغير اسم من أسماء الله تعالى فقد خالف السنة، ويمينه باطلة لا توجب حنثاً ولا كفارة، ولا يمين بالله تعالى في معصية لله، فمن حلف بالله أن يعصيه فقد أثم وكفارة يمينه ترك الفعل لما حلف عليه والاستغفار من يمينه في الباطل(المقنعة: (54) باب الأيمان والأقسام).
ومن الأمور المنافية لكمال التوحيد ما يفعله الناس اليوم من كثرة حلفهم بالله عز وجل، وإن لم تكن الحاجة تدعوهم إليه، وهذا يدل على استخفافهم بربهم وعدم تعظيمهم له.
قال تعالى: (( وَلا تُطِع كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ )) (القلم:10) وقال عز وجل: (( وَاحفَظُوا أَيمَانَكُم )) (المائدة:89).
قال السيد محمد حسين فضل الله:
من هؤلاء الذين يكثرون الحلف على كل شيء مما يثيرونه أمام الآخرين، أو مما يختلفون فيه معهم، من القضايا المتعلقة بالدين وبالحياة وبالأوضاع المحيطة بهم، سواءً أكانت حقاً أم باطلاً؛ لأنهم لا يشعرون بالثقة في أنفسهم، أو بثقة الناس بهم، ولذلك فإنهم يلجئون لتأكيد الثقة إلى أسلوب الحلف، ولو على حساب المقدسات التي يحلفون بها، كما في الحلف بالله، حيث يسيئون إلى موقع عظمته بالقسم به في قصة كاذبة باطلة... وإذا حدقت بهؤلاء فيما يتصفون به من صفات أخلاقية على صعيد الواقع فسترى المهانة النفسية، والحقارة العلمية التي توحي بكل سقوط وانحطاط(من وحي القرآن: (23/50)).
وإذا قال قائل: يحدث أحياناً بيننا كثير من الحلف من غير قصد، كالحلف على الامتناع من ترك لباس أو أكل، أو مثل ما نقول: لا والله، وبلى والله، أيكون ذلك من الحلف الكاذب؟
فنقول له: لا حرج في ذلك الحلف؛ لأنه من باب اللغو، قال تعالى: (( لا يُؤَاخِذُكُم اللَّهُ بِاللَّغوِ فِي أَيمَانِكُم )) (المائدة:89).
وشرح الشيخ محمد السبزواري النجفي هذه الآية بقوله:
اللغو: هو الكلام خالي القصد والهدف، والذي لا يعتد به؛ لأنه يصدر دون عقد القلب عليه، واللغو في الأيمان هو ما يقوله الناس كثيراً في محادثاتهم: بلا والله، ولا والله، وبظن وقوع الأمر كذلك، فالله تعالى -رحمة منه- لا يُؤاخذ عباده على تلك الأيمان اللاغية التي يستعملونها في كلامهم ومحادثاتهم، ويقول لهم: (( وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُم الأَيمَانَ )) (المائدة:89) أي أنه يحاسبكم على الأيمان المقصود الصادر عن عقد القلب والنـية بجرم تام(تفسير الجديد: (2/512)).
وروى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (( لا يُؤَاخِذُكُم اللَّهُ بِاللَّغوِ فِي أَيمَانِكُم)) (البقرة:225) قال: هو لا والله وبلى والله(من لا يحضره الفقيه: (3/361)).
وعن مَسعَدَة بنِ صَدَقةَ، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: سمعته يقول في قول الله عز وجل: (( لا يُؤَاخِذُكُم اللَّهُ بِاللَّغوِ فِي أَيمَانِكُم )) (البقرة:225)، قال: اللغو قول الرجل: لا والله، وبلى والله، ولا يعقد على شيء(الكافي: (7/443)).
لذا فالواجب على كل مسلم حفظ يمينه وكلامه وتعظيمه لله، وإن استلزم أن يقسم فليقسم بالله سبحانه ولا شيء غيره.

هذه كتبكم ترد عليكم.. فهل نتبع ال البيت ام كلام السيستاني؟؟

*************************

الجواب:
الأخ حسام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان ادعاء ان الحلف بغير الله شرك لم يأتي له بدليل سوى الرواية عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) من حلف بغير الله فقد اشرك وهي وان وردت في بعض كتبنا الا ان ذلك لا يدل على صحتها لذا نحن نناقشكم في هذا الدليل بالوجوه التالية :
1- ان الرواية ضعيفة سندا ولا يمكن الاعتماد عليها، على ان قوله تعالى (( جَهدَ أَيمَانِهِم )) (المائدة:53) مشعر بوجود ايمان وقسم بغير الله تعالى.
2- ان الرواية معارضة ببعض الروايات المجوزة للحلف بغير الله تعالى.
3- وعلى فرض صحتها فان المقصود منها الحكم الوضعي دون الحكم التكليفي أي ان المقصود بالنهي البطلان وعدم ترتب اثر مثل الكفارة وليس المقصود منها الشرك وعدم الجواز.
4- يمكن ان نحمل الشرك الوارد في الرواية على من كان يعتقد تعظيم من يحلف به كما يعتقد في الله تعالى فيكون الحلف شرك بهذا المعنى.
5- لا يمكن الالتزام بكون ظهور الرواية في الشرك والحرمة وذلك بسبب السيرة المتشرعية المستمرة من العلماء والعوام من القسم بغير الله في نحو ذلك فلو كان القسم بغير الله شركا ومحرما لاشتهر ذلك وبان على ألسنة الفقهاء بعد ملاحظة شدة الابتلاء بهذه المسألة وعلى فرض عدم ثبوت مثل هذه السيرة فيكفيننا الارتكاز المتشرعي فهو قرينة على انصراف مثل هذه النصوص عن الشرك والحرمة.     
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال