الاسئلة و الأجوبة » الأعلام » إحسان إلهي ظهير


اسد / السعودية
السؤال: إحسان إلهي ظهير
أطلب تزويدي بمعلومات كافية عن (إحسان إلهي ظهير)، وهل هناك من علمائنا من تصدّى له ولمؤلّفاته؟
أرجو مساعدتي وإرشادي لتلك الكتب إن وجدت.
الجواب:

الأخ اسد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجل من الباكستانيين الضالين والمضلّين، الذين تأثّروا بالخط الوهّابي خلال دراسته في الجامعة الاسلامية في المدينة المنوّرة، ولد في سيالكوت عام (1941م)، وقتل في انفجار وقع بجمعية أهل الحديث في لاهور، له عدّة كتب ضدّ الشيعة، كما كانت له مجلّة اسمها (ترجمان الحديث) تصدر في الباكستان، ومحاضرات، وترجمت كتبه إلى عدّة لغات في العالم. ولكن لمن كان له أدنى تأمّل ومعرفة بأُصول البحث، يعلم بدقّة أنّ كتب إحسان إلهي ظهير فاقدة لأيّ منهجية، وخالية عن الأسس العلمية للمناظرة والحوار والدخول في الأبحاث العلمية.
فتارة تراه يفتري على الشيعة وينسب إليهم أشياء، هم لم يسمعوا بها، وتارة تراه يدلّس في النقل، فينقل الحديث مبتوراً، أو ينقل منه مقداراً يوهم فيه على القارئ ما يريد إثباته، ولو نقل الأحاديث بأكملها لكانت خير شاهد على خلاف مدّعاه، وتارة تراه يخلط بين آراء الشيعة الإمامية الاثني عشرية وغيرهم من الإسماعيلية والزيدية.
وعلى كلّ حال، فأبحاث هذا الرجل لا يعتمد عليها حتى علماء أهل السُنّة الذين لهم تتبّع وتحقيق في هذه المسائل، لخلوّها كما ذكرنا عن البرهان وعدم اتّخاذها منهجية التأليف.

نعم، تصلح كتبه للتهريج والتغرير لأفهام من لا إطلاع له على عقائد الشيعة ومبانيها. ولهذا ترى عدم الاهتمام بالردّ على كتبه من قبل العلماء؛ لأنّ العالم لا يستطيع أن يبحث مع جاهل ومغالط محض!
ومع هذا فقد ردّ عليه البعض بردود وإشارات إلى ترّهاته، لئلاّ يضلّ بكتبه أحد ممّن لا معرفة له بالعلم وأهله؛ فأوّل من تصدّى له في أبحاثه الشيخ لطف الله الصافي في كتابه (صوت الحقّ ودعوة الصدق)، وبعده ألّف كتاب باسم (الشيعة والسُنّة في الميزان) وأشار إحسان الهي ظهير إلى هذا الردّ في كتابه (الشيعة والقرآن: 8)، ثم ردّ عليه أحد الكتّاب الباكستانيين بلغة الأردو، وأشار هو إلى هذا الردّ في كتابه (الشيعة والقرآن: 7)، ثم ردّ عليه أحد الكتّاب الإيرانيين - حقگو - باللغة الفارسية في كتابه (حجّت اثنا عشرى).
وأفضل ردّ على إحسان الهي ظهير، هو: ضمير كلّ إنسان حرّ متعطّش للحقيقة، وذلك بعد أدنى مراجعة لما ينقله هذا الرجل عن الشيعة، وتطبيق النقل مع مصادر الشيعة، ليعرف مدى المغالطة التي استعملها هذا الرجل.
ودمتم في رعاية الله


عبد الله المقري / السعودية
تعليق على الجواب (1)
أوّلاً كلامكم ليس دقيق؛ لأنّه فيه نوع من التحيّز وعدم التجرّد من المذهبية، وقول الحقّ.
ذكرتم أنّه في مستوى سيّء من البحث العلمي، لو كان كلامك صحيح؟ لما رأيت انتشار كتبه وصدى كتاباته تتلألأ في سماء البحث العلمي؟
وأمّا قولك: إنّ السُنّة لا يهتموا إلى إحسان إلهي ظهير، فهذا كلام غير دقيق، وقد قال الشيخ عبد العزيز السعراني وهو دكتور في الشريعة الإسلامية: ((لقد كان إحسان إلهي ظهير شوكة في بلعوم أهل البدع، واهتمّ في السُنّة، وقمع البدعة في آسيا، وله أفضال في نشر عقيدة السلف)). انتهى.
وقال الشيخ فهد العميد دكتور أُصول الدين في جامعة القصيم: ((إنّ من أفضل من ردّ على أهل البدع الشيخ إحسان إلهي ظهير؛ فقد كتب عن الإسماعلية والزيدية وغيرها، وننصح الباحثين عن الفرق أن يقرأ كتبه))(انظر: مقدمة كتبه: نظرة في منهاج السُنّة ص16).
والكثير من الإشادات من العلماء الأفاضل، فكونوا على حقّ وبصيرة والسلام!
وأتمنّى إعطائي الأدلّة على المستوى العلمي المنحط على حدّ وصفك.
الجواب:

الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجرّد انتشار كتاب لا يدلّ على أنّه على حقّ, فأموال النفط الوهابي لها الأثر الكبير في انتشار الكتاب، بل وحتى رغبة الناس فيه لا تدلّ على ذلك؛ لأنّ أهل الضلالة على كثرتهم إذا رغبوا في شيء، فإن هذه الرغبة الكثيرة لا تحوّل الباطل إلى حقّ.
ولو كان كلامك صحيحاً لأصبح أهل الإنجيل على حقّ, فإنّه الكتاب الأكثر رواجاً في العالم.

ثمّ إنّ اهتمام بعض المرتزقة المتمذهبين من العلماء لا يعني أنّه مقبول عند غيرهم من المحقّقين.
ونحن قد نبّهنا على ذلك بقولنا: ((نعم، تصلح للتهريج والتغرير للإفهام لمن لا اطّلاع له بعقائد الشيعة ومبانيها))، وهذا ما يحصل من علماء الوهابية, ومن ذكرته منهم.

وأمّا إعطائك مثالاً على مستواه العلمي، فلك أن تذكر أيّ بحث من أبحاثه في كتبه لنبيّن لك جهله وخطأه وخلطه ومغالطاته فيه؛ فقد قرأنا ودقّقنا في كلّ كتبه، ولا نتكلّم إلاّ عن اطّلاع وافٍ عميق.
ودمتم برعاية الله


احمد / قطر
تعليق على الجواب (2)
هل إحسان إلهي ظهير قتله أفراد من الشيعة؟ وإن كان هذا صحيح، فهل يجوز قتل مسلم ولو كان كتاباته ضدّ الشيعة؟
الجواب:
الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) لا تكفّر أحداً إلاّ إذا كان ناصبياً, والناصبي هو من نصب العداء لأهل البيت(عليهم السلام).
ولم يثبت أنّ الشيعة هم الذين قاموا باغتيال إحسان إلهي ظهير, وإذا ثبت فإنّما هو عمل فردي ناجم عن ردّة فعل, ولا يُحسب هذا العمل على الطائفة الشيعية, وكم نشاهد في العالم من أعمال ناجمة عن ردّ فعل, ولا تحسب على طائفة معينة.
ولم نجد من اتّهم الشيعة الإمامية فيمن ترجم حياته في أوّل كتبه، وإنّما ذكروا أنّه قتل في انفجار دبّره أعداءه، ولم يذكروا أحداً أو جهة بالتحديد.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال