الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » الفضل بالتقوى لا بالمصاهرة


سلمان المحمدي / البحرين
السؤال: الفضل بالتقوى لا بالمصاهرة
كيف حصل أبو بكر على تلك المنزلة ليكون والد زوجة الرسول؟
الجواب:
الأخ سلمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كان لا يمكن أن نحكم بالإيمان والنجاة لمثل أبناء الأنبياء، كما في ابني نبيّ الله آدم(عليه السلام)، ونبيّ الله نوح(عليه السلام).. ولا لمثل أعمام الأنبياء، كآزر عمّ نبيّ الله إبراهيم(عليه السلام)، وأبو لهب عمّ نبيّنا(صلّى الله عليه وآله).. وإذا قال الله تعالى في كتابه: (( ضَرَبَ اللَّه مَثَلاً لّلَّذينَ كَفروا امرَأَةَ نوح وَامرَأَةَ لوط كَانَتَا تَحتَ عَبدَين من عبَادنَا صَالحَين َخَانَتَاهمَا فَلَم يغنيَا عَنهمَا منَ اللَّه شَيئاً وَقيلَ ادخلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخلينَ )) (التحريم:10)، وقال تعالى: (( فأَنجَينَاه وَأَهلَه إلاَّ امرَأَتَه كَانَت منَ الغَابرينَ )) (الأعراف:83)، وكان من الممكن أن تكون زوجتا نوح ولوط(عليهما السلام) من الكفّار وهما زوجتا نبيّان.. وعلمنا أنّه لا يمكن أن نحكم بفضل لامرأة لمجرّد كونها زوجة نبيّ، ولا للولد بمجرّد كونه ولده، ولا لأقربائه كذلك، وكان الفضل بالتقوى والقرب من الله والإخلاص له، فكيف نحكم بالنجاة والفضل لآباء أزواج الأنبياء؟!!
فلا منزلة من هذه الجهة ولا هم يفترون.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال