الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » من روى قوله: وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة


كميل / الكويت
السؤال: من روى قوله: وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة
أجد الكثير من الروايات التي لا أعلم مدى صحّتها عند أهل السُنّة، فأرجو تزويدي بالمصادر الموثقة عندنا، أو عند أهل السُنّة حتّى تتم الحجّة عليهم:
الحديث القائل عن أبي بكر، أنّه قال قبيل وفاته: ((إنّي لا آسى على شيء من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهنّ ووددت أنّي تركتهنّ... وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب...)).
الجواب:

الأخ كميل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى قول أبي بكر: ((إنّي لا آسي على شيء من الدنيا...)) جمع كثير من المحدّثين من الخاصّة والعامّة.

الأول : فأمّا من رواه من العامّة، فهم:
1- أبو عبيد القاسم بن سلاّم (ت224هـ) في كتابه (الأموال)، ولكنّه أبهم ندمّ أبي بكر على كشفه بيت فاطمة(عليها السلام)، فقال: ((فوددّت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا لخلّة ذكرها - قال أبو عبيد: لا أريد أن أذكرها ــ...))(1).

2- الحافظ سعيد بن منصور (ت227هـ) في سننه، وحسّنه، وكتابه السنن مفقود إلاّ جزء صغير منه مطبوع، ولكن أخرجه عنه الهندي في (كنز العمّال)(2)، وأسنده بعد أن أورد الحديث بطوله إلى: ((أبو عبيد في كتاب الأموال، العقيلي، وخيثمة بن سليمان الطرابلسي في فضائل الصحابة، الطبراني، ابن عساكر، سعيد بن منصور، وقال: إنّه حديث حسن إلاّ أنّه ليس فيه شيء عن النبيّ(صلّى الله عليه وسلّم)...)) الخ.

3- وسُئل أحمد بن حنبل (ت241هـ) عن قول أبي بكر بسند ليس فيه علوان بن داود، فقال: ليس بصحيح..

قال ابن قدامة المقدسي في (المنتخب من علل الخلال): ((قال مهنا: سألت أحمد عن حديث الليث بن سعيد، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه: أنّه دخل على أبي بكر في مرضه، فسلّم عليه، فقال: أما إنّي ما آسى إلاّ على ثلاث فعلتهنّ... الحديث؟

فقال أحمد: ليس صحيحاً. قلت: كيف ذا؟ قال: أخذ من كتاب ابن دأب، فوضعه على الليث.

قال الخلال: قال أبو بكر بن صدقة: روي هذا الحديث عن علوان بن داود البجلي، من أهل قرقيسيا، وهو يحدّث بهذه الأحاديث عن ابن دأب، ورأيت هذا الحديث من حديثه عن دأبٍ، وعلوان في نفسه لا بأس به))(3).

والسند المذكور أورده ابن عساكر في (تاريخه)، وقال في آخر الحديث: ((كذا رواه خالد بن القاسم المدائني، عن الليث، وأسقط منه علوان بن داود. وقد وقع لي عالياً من حديث الليث، وفيه ذكر علوان...))(4)، ثمّ أورد السند.. فمن الواضح سقوط علوان من هذا السند؛ لوجوده في سند كلّ من روى قول أبي بكر عن الليث وعن غيره.

وما قاله أحمد بن حنبل وما نقله الخلال (311هـ) عن ابن صدقة (293هـ) من أنّ الحديث أُخذ من كتاب ابن دأب، غير صحيح.. لعدم وجود ذكر لابن دأب في جميع أسانيد الحديث عند كلّ من رواه على كثرتهم شيعة كانوا أم سُنّة، ولعلّ ما قاله الطبري في ذيل الحديث من تأكيده على اتصال السند بعلوان ردّ على ما قاله أحمد! وسيأتي.

4- ابن زنجويه حميد بن مخلّد (ت251هـ) في كتابه (الأموال)، ولكنّه أبهم كشفه بيت فاطمة(عليها السلام) في المورد الثاني أيضاً، وقال: ((فوددّت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا، لشيء ذكره))، مع أنّه صرّح به في المورد الأوّل(5)!

5- ابن قتيبة الدينوري (ت276هـ) في كتابه (الإمامة والسياسة)، ورواه مرسلاً ولم يذكر له سند(6).

6- البلاذري (ت279هـ) في كتابه (أنساب الأشراف)، رواه بسند آخر عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عوف، وليس فيه علوان(7).

7- أبو العبّاس المبرّد (ت285هـ) في كتابه (الكامل)، روى أوّله مرسلاً(8).

8- محمّد بن جرير الطبري (ت310هـ) في (تاريخه)، بسند عن الليث، عن علوان، وقال في آخره: ((قال لي يونس: قال لنا يحيى: ثمّ قدم علينا علوان بعد وفاة الليث، فسألته عن هذا الحديث؟ فحدّثني به كما حدّثني الليث بن سعد حرفاً حرفاً، وأخبرني أنّه هو حدّث به الليث بن سعد، وسألته عن اسم أبيه؟ فأخبرني أنّه: علوان بن داود))(9)، وكأنّ ما ذكره آخراً جواباً لما قاله أحمد بن حنبل الذي أوردناه آنفاً؛ فلاحظ!

9- العقيلي (ت322هـ) في كتابه (الضعفاء الكبير)، رواه بسنده عن سعيد بن كثير بن عفير، عن علوان بن داود، ثمّ أورد له أسانيد أُخر عن الليث، ولكنّه ضعّف علوان، وقال: ((لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلاّ به، حدّثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: علوان بن داود البجلي، ويقال: علوان بن صالح، منكر الحديث. وهذا الحديث حدّثناه...))، ثمّ أورد الحديث في قول أبي بكر بالسند المذكور(10).
ومن الواضح أنّه لم يجد تضعيفاً في علوان إلاّ إنكار حديثه، فجعله منكر الحديث، ونقل ذلك عن البخاري - مع أنّا لم نجده منقولاً عنه في غيره! - وهذا مصداق من مصاديق ردّ الحديث بالرأي وتضعيف الرواة به، وإلاّ فقد سمعنا تحسين الحديث عن سعيد بن منصور، كما ذكره المتّقي الهندي، وعرفنا قول حافظ بغداد أبو بكر بن صدقة (ت293هـ) في علوان بأنّه لا بأس به في نفسه، ثمّ أنّ ابن حبّان ذكره في (الثقات)(11).
وكان القوم لمّا حاروا في تضعيف الحديث، ذهب كلّ منهم في مورد، فقال أحمد بن حنبل أنّه أُخذ من كتاب ابن دأبٍ! ولوضوح خطئه ودوران أسانيد الحديث على علوان بن داود التجأ العقيلي إلى تضعيفه بنكارة حديثه. وقد بيّنا عدم صحّة ذلك.

نعم، نقل العقيلي عن سعيد بن عفير أنّه قال: ((كان علوان بن داود زاقولياً من الزواقيل))، ومعنى الزواقيل: اللصوص. ولكنّا قد عرفنا أنّ سعيد بن عفير أحد رواة هذا الحديث عن علوان، فلو كان علوان قد سرقه، فكيف يرويه سعيد عنه؟! وقد قال ابن عدي في سعيد: ((لم أسمع أحداً ولا بلغني عن أحد من الناس كلاماً في سعيد بن كثير بن عفير، وهو عند الناس صدوق ثقة، وقد حدّث عنه الأئمّة من الناس...
إلى أن قال: ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئاً ممّا ينكر عليه أنّه أتى بحديث به برأسه، إلاّ حديث مالك عن عمّه أبي سهيل، أو أتى بحديث زاد في إسناده، إلاّ حديث غسل النبيّ(صلّى الله عليه وسلّم) في قميص، فإنّ في إسناده زيادة عائشة، وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله، ولعلّ البلاء من عبيد الله، لأنّي رأيت سعيد بن عفير عن كلّ من يروي عنهم، إذا روى عن ثقة، مستقيم صالح))(12).
ومن كلامه يظهر أنّ ما رواه سعيد عن علوان ليس بمنكر، ولا يخفى ما في كلامه الأخير من توثيق لمن روى عنهم سعيد، ومنهم علوان، وكأنّ كلام ابن عدي جواب على العقيلي؛ فلاحظ!

10- أحمد بن عبد العزيز الجوهري (ت323هـ) في كتابه (السقيفة)، وكتاب السقيفة مفقود، ولكن أخرجه عنه ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح نهج البلاغة)(13).

11- ابن عبد ربّه الأندلسي (ت328هـ) في كتابه (العقد الفريد)، رواه بسند عن الليث، عن علوان، عن صالح بن كيسان(14).

12- خيثمة بن سليمان الطرابلسي (ت343هـ) في كتابه (فضائل الصحابة)، كما ذكره المتّقي في (كنز العمّال)، وقد أوردنا قوله سابقاً.

13- الطبراني (ت360هـ) في كتابه (المعجم الكبير)، رواه بسند فيه سعيد بن غفير، عن علوان بن داود البجلي(15).

14- وسأل عنه الدارقطني (ت385هـ)، كما في (علله)، فقال: ((هو حديث يرويه شيخ لأهل مصر، يقال له: علوان بن داود، واختلف عليه فيه؛ فرواه عنه سعيد بن عفير، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي بكر الصدّيق.. وخالفه الليث بن سعد، فرواه عن علوان، عن صالح بن كيسان، بهذا الإسناد، إلاّ أنّه لم يذكر بين علوان وبين صالح: حميد بن عبد الرحمن، فيشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان؛ لأنّه زاد فيه رجلاً، وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات))(16).
نقول: وهذا جواب آخر على ما زعمه أحمد بن حنبل من أنّ الحديث أخذ من كتاب ابن دأب، وكما نرى هنا أنّ الدارقطني لم يضعّف علوان، بل قال فيه: ((شيخ لأهل مصر))، ولم يقل: شيخ من أهل مصر، والفرق واضح بينهما.

15- في كتاب (الضعفاء) لابن شاهين (ت385هـ)، قال: ((وفي كتاب جدّي: عن ابن رشدين، قال: سألت أحمد بن صالح عن حديث علوان بن داود الذي يروي أصحابنا؟ فقال: هذا حديث موضوع كذب لا ينبغي أن يكتب ولا يقرأ ولا يحدّث به. وكأنّي رأيت علوان عنده متروكاً هو وحديثه، وقال: هذا باطل موضوع))(17).
نقول: إن كان الحديث المعني هو هذا الحديث عن أبي بكر، فقد ارتقوا لوصفه بالوضع، بعد أن قالوا بنكارته، دون دليل أو شاهد! مع ما في قوله من النهي عن كتابته وقراءته والتحدّث به من شدّة، وسببها معروف واضح!
وأمّا قوله الأخير من كون علوان متروكاً هو وحديثه، فهو تبرّع من عنده، وقد عرفنا قول سعيد بن منصور وابن صدقة في قبول قول علوان وتحسين حديثه.

16- الباقلاني (ت403هـ) في كتابه (إعجاز القرآن)، روى أوّله مرسلاً(18).

17- الحاكم النيسابوري (ت405هـ) في كتابه (المستدرك على الصحيحين)، روى ما يخص ميراث العمّة والخالة فقط بسند عن سعيد بن عفير عن علوان(19).

18- القاضي عبد الجبّار (ت415هـ) في كتابه (المغني)(20).

19- أبو نعيم الأصفهاني (ت430هـ) في كتابه (حلية الأولياء)، روى أوّله فقط بسنده إلى سعيد بن عفير(21)، وفي (معرفة الصحابة)، وروى أوّله أيضاً(22).

20- ابن عساكر (ت571هـ) في كتابه (تاريخ مدينة دمشق)، رواه بعدّة أسانيد كلّها عن علوان، إلاّ واحد(23). وقد أشرنا إليه وقلنا: إنّ فيه سقطاًً.

21- ضياء المقدسي (ت643هـ) في كتابه (الأحاديث المختارة)، بسند فيه سعيد بن عفير، عن علوان، وقال في آخره بعد أن أورد بعضاً من كلام الدارقطني السابق: ((قلت: وهذا حديث حسن عن أبي بكر إلاّ أنّه ليس فيه شيء عن النبيّ(صلّى الله عليه وسلّم)، وقد روى البخاري في كتابه غير شيء من كلام الصحابة))(24).

22- الذهبي (ت748هـ) في كتابه (تاريخ الإسلام)(25).

23- ابن حجر الهيثمي (ت807هـ) في كتابه (مجمع الزوائد)، وقال في آخره: ((رواه الطبراني، وفيه: علوان بن داود البجلي، وهو ضعيف، وهذا الأثر ممّا أُنكر عليه))(26).
نقول: قد عرف جوابه ممّا سبق.
ورواه بعدهم غيرهم أعرضنا عن إيرادهم اكتفاءً بما أوردناه.
وتلخّص ممّا قلناه: إنّ حديث أسى أبي بكر الذي قاله في مرض موته حسن عند القوم، ذكره جمع كبير من محدّثيهم، ولم يردّه أحد قبل أحمد بن حنبل بدعوى أنّه مسروق من كتاب ابن دأب، ولم يتابعه في دعواه أحد، فالتجؤوا في سعيهم لردّ الحديث بالطعن في راويه علوان بن داود من دون دليل؛ فنقل العقيلي عن البخاري أنّه منكر الحديث من أجل إنكارهم لهذا الحديث بالذات، بل قال ابن شاهين: ((إنّ الحديث موضوع))، وهو ردّ للحديث وتضعيف رواته بالهوى.. ثمّ تبع العقيلي جمع ممّن جاء بعده في تضعيف علوان من دون دليل، وجرحهم هذا مردود بما سيأتي من مدح علوان وتوثيقه وتحسين حديثه؛ لأنّه جرح غير مفسّر.
وبعد أن أثبتنا أنّ الحديث مروي عن علوان وليس مأخوذاً من كتاب ابن دأب، فإنّ سعيد بن منصور وهو متقدّم على أحمد بن حنبل حسّنه، وتبعه في ذلك الضياء المقدسي، ورواه الحاكم في (المستدرك)، فلا يبقى لدعوى النكارة أو الوضع مجال.
وأمّا راويه علوان، فقد قال عنه ابن صدقة: ((لا بأس به))، ومدحه الدارقطني بقوله: ((شيخ لأهل مصر))، وذكره ابن حبّان في الثقات، ولم ينكر على سعيد بن عفير روايته لهذا الحديث عن علوان.
وفوق كلّ ذلك، فإنّ للحديث سند آخر رواه البلاذري عن الزهري، والزهري لا مطعن للقوم فيه عندهم ولا هو متّهم على أبي بكر.

الثاني : وأمّا من رواه من الخاصّة، فمنهم:
1- اليعقوبي (ت292هـ)، رواه في تاريخه مرسلاً(27).
2- المسعودي (ت346هـ)، رواه مرسلاً في كتابه (مروج الذهب)(28).
3- محمّد بن جرير الطبري الشيعي (القرن الرابع)، في كتابه (المسترشد)(29).
4- الشيخ الصدوق (ت381هـ)، في كتابه (الخصال)، بسنده عن الليث بن سعد، عن علوان بن داود بن صالح، عن صالح بن كيسان(30).
5- ابن شاذان القمّي (القرن الخامس)، في كتابه(31) (الإيضاح)، رواه بسنده منقطع عن زياد البكائي، عن صالح بن كيسان، عن إياس بن قبيصة الأسدي، عن أبي بكر(32).
وهذا سند آخر للحديث، فيه متابعة لعلوان عن صالح بن كيسان.
6- السيّد المرتضى (ت436هـ)، أقرّ رواية القاضي عبد الجبّار للحديث عند ردّه عليه(33).
7- أبو الصلاح الحلبي (ت447هـ)، رواه مرسلاً في (تقريب المعارف)(34).
8- الشيخ الطوسي (ت460هـ)، اتّبع في تلخيصه ما قاله المرتضى في (الشافي)(35).
9- ابن شهرآشوب (ت588هـ)، في كتابه (مثالب النواصب)(36).
10- عماد الدين الطبري (القرن السابع)، رواه مرسلاً في كتابيه (أسرار الإمامة)(37)، و(تحفة الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار)(38).
11- العلامّة الحلّي (ت726هـ) روى بعضه مرسلاً في كتابه (نهج الحقّ)(39).
وغيرهم بعدهم..
ودمتم في رعاية الله

(1) الأموال، لابن سلاّم: 174 الحديث (353) كتاب فتوح الأرضين صلحاً وسننها وأحكامها، باب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي.
(2) كنز العمّال 5: 631 الحديث (14113) كتاب الخلافة، خلافة أبي بكر.
(3) المنتخب من علل الخلال: 296 (196) الملاحم.
(4) تاريخ مدينة دمشق 30: 417 ترجمة أبي بكر.
(5) الأموال، لابن زنجويه: 301 الحديث (467) كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها، باب الحكم في رقاب أهل الذمة، و347 الحديث (548) باب ما أمر به من قتل الأسرى.
(6) الإمامة والسياسة 1: 24 مرض أبي بكر واستخلافه عمر.
(7) أنساب الأشراف 10: 346 نسب بني عدي.
(8) الكامل في اللغة والأدب 1: 10 باب كلمة أبي بكر في مرضه لعبد الرحمن بن عوف.
(9) تاريخ الطبري 2: 619 - 620 السنة الثالثة عشر، ذكر أسماء قضاته وكتّابه وعمّاله على الصدقات.
(10) الضعفاء الكبير 3: 419 (1461) علوان بن داود البجلي.
(11) الثقات 8: 526.
(12) الكامل 3: 411 (839).
(13) شرح نهج البلاغة 2: 45 خطبة (26) حديث السقيفة.
(14) العقد الفريد 5: 20 كتاب العسجدة الثانية، استخلاف أبي بكر لعمر.
(15) المعجم الكبير 1: 62 الحديث (43) مما أسند أبو بكر.
(16) علل الدارقطني 1: 181 (س(9)).
(17) تاريخ أسماء الضعفاء والكذّابين: 254 (405).
(18) إعجاز القرآن: 138 عهد لأبي بكر إلى عمر.
(19) المستدرك على الصحيحين 4: 343 كتاب الفرائض ميراث العمّة والخالة.
(20) المغني ج20 القسم الأوّل من الإمامة: 340 فصل في ذكر مطاعنهم في أبي بكر والجواب عنها.
(21) حلية الأولياء 1: 34 أبو بكر من مفاريد أقواله.
(22) معرفة الصحابة 1: 31 الحديث (102) معرفة نسبة أبي بكر ومولده ووفاته.
(23) تاريخ مدينة دمشق 3: 417 - 423 ترجمة أبي بكر.
(24) الأحاديث المختارة 1: 88 الحديث (12) ما رواه عبد الرحمن عن أبي بكر.
(25) تاريخ الإسلام 3: 117 أحداث سنة ثلاث عشرة.
(26) مجمع الزوائد 5: 366 الحديث (9030).
(27) تاريخ اليعقوبي 2: 137 أيام أبي بكر.
(28) مروج الذهب 2: 301 باب ذكر خلافة أبي بكر.
(29) المسترشد: 224 الحديث (64).
(30) الخصال: 171 الحديث (228).
(31) الظاهر أنّ كتاب الإيضاح له لا للفضل بن شاذان (ت260هـ).
(32) الإيضاح: 159 ندامة أبي بكر على أشياء عند وفاته.
(33) الشافي في الإمامة 4: 138 فصل في تتبع ما أجاب به عن مطاعن أبي بكر.
(34) تقريب المعارف: 366، ما أظهره القوم عند وفاتهم الدال على ضلالهم، و397 ما أستدل به على إيمان القوم من الكتاب والسُنّة.
(35) تلخيص الشافي 3: 170 فصل فيما طعن على أبي بكر، قوله: (ليتني كنت سألت رسول الله...).
(36) مثالب النواصب: 155 مخطوط.
(37) أسرار الإمامة: 159 أصل في المطاعن، فصل: في ما أسند إلى الأوّل.
(38) تحفة الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار: 247 الباب التاسع، الفصل الأوّل (فارسي).
(39) نهج الحق وكشف الصدق: 265 ما جاء في كتب القوم من مطاعن، المطلب الأوّل: في المطاعن التي رواها السُنّة في أبي بكر.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال