الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » صلاة الإمام عليّ(عليه السلام) وراء أبي بكر تقيّة


أبو رضا / العراق
السؤال: صلاة الإمام عليّ(عليه السلام) وراء أبي بكر تقيّة
يقول أهل السُنّة: لو كانت في صلاة نبيّ الله عيسى وراء الإمام المهدي فضيلة، لكانت صلاة الإمام عليّ وراء أبو بكر فضيلة أيضاً؟
الجواب:

الأخ أبا رضا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ هناك فرقاً بين صلاة نبيّ الله عيسى(عليه السلام) باختياره وراء الإمام المهدي(عجّل الله فرجه) بعد أن يقدّمه المهدي(عجّل الله فرجه) فيمتنع، وهو يرى أفضليّته وأحقّيته بالتقديم، وبين صلاة الإمام عليّ(عليه السلام) خلف أبي بكر المتغلّب على منصب الإمارة، والمتقدّم لإمامة المسلمين من دون حقّ، والمانع لعليّ(عليه السلام) من الصلاة بالمسلمين؛ لأنّه وصيّ خليفة رسول الله(صلّى الله عليه وآله) والقائم مقامه بعده.. فلا تكون صلاته خلفه إلاّ تقيّة واضطراراً، فهو(عليه السلام) مضطر إليها حفاظاً على وحدة المسلمين، وأنّ عمله ذاك لا يخرج عن كونه أحد مصاديق التقية..

وبثبوت كون عمله تقية، فإنّ صلاته تلك تكون مورداً للقدح في أبي بكر؛ لأنّه ستكون ممّن يحتاج للعمل معه بالتقية.
ودمتم في رعاية الله


احمد حبيب / الكويت
تعليق على الجواب (1)
بثبوت كون عمله تقية فإنّ صلاته تلك تكون مورداً للقدح في أبي بكر؛ لأنّه سيكون ممّن يحتاج للعمل معه بالتقية...
أرجو منكم إثبات ذلك؛ إذ كيف لكم أن تحكموا بتقية عمله(عليه السلام)؟
الجواب:

الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثبت عندنا بالدليل: أنّ الصلاة خلف أيّ إمام تحتاج إلى توفّر شروط محدّدة في كتب الفقه؛ وأبو بكر فاقد لبعضها! فلا تصحّ الصلاة خلفه.
وإذا ثبت أنّ الإمام صلّى خلفه مع عصمته، لا بدّ أن نحمل عمله ذلك على التقية.

ثمّ إنّه لا يجوز عندنا التقدّم على الإمام المنصوص المعصوم في الصلاة، وهو هنا عليّ(عليه السلام)؛ فصلاته خلف أبي بكر، لو ثبتت، لا بدّ أن تُحمل على التقية.
ودمتم في رعاية الله


حيدر / البحربن
تعليق على الجواب (2)
هل لكم أن توردوا هذه الشروط الواجب توفّرها في الإمام، الغير متوفّرة في ابن أبي قحافة، ولِمَ لم يتظاهر الإمام عليّ(عليه السلام) بالمرض مثلاً لكي لا تكون حجّة على أتباعه من بعده؟
الجواب:

الأخ حيدر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحد الشروط المهمّة لإمام الجماعة هو: عدالة الإمام، وهي غير متوفّرة في أبي بكر بالأدلّة المتوافرة عندنا، وأوّلها: غصبه لمنصب الإمامة.

ثمّ إنّ طول مقدار زمان حكومة أبي بكر - وهو سنتان - لا يسمح للإمام(عليه السلام) بالاعتذار في كلّ صلاة، التي هي خمس مرّات في اليوم، فلا يبعد أن يحصل مثل ذلك المورد الذي يحتاج به إلى التقية، وظرف التقية لا حجّة فيه على شيعته، بل حجّة لهم!
ودمتم في رعاية الله


محمد يوسف حركات / الجزائر
تعليق على الجواب (3)
تحدثت مع بعض الاصدقاء من العراق حول الولاة ومبايعة الامام علي لمن سبقه ابي بكر وعمر وعثمان وذكرت له انه بايعهم وسمع وأطاع وصلى خلفهم فرد علي بان ذلك كان تقية وخوفا فتعجبت من هذا الكلام؟
السؤال : لماذا يصلي الامام علي رضي الله عنه وهو القوي الشجاع الذي يصدع بالحق ولايخشى أحدا صلاة الخائف خلف صحابي يعرفه أيما معرفة؟
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التقية ليست دائما ناتجة عن الخوف بل قد يكون الدافع لها مداراة الطرف المقابل وتسمى هذه التقية بالتقية المداراتية وهي حسن المعاشرة مع العامة بالصلاة معهم وعيادة مرضاهم وحضور جنائزهم وما شاكل ذلك حفظا للوحدة الاسلامية واعلاء لكلمة الاسلام والمسلمين في مقابل الكفار والمشركين .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال