الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » بعض مواقفه السلبية


سعيد خليل الزين / لبنان
السؤال: بعض مواقفه السلبية
السؤال: سمعنا عن عمر وتأكّدنا من مخالفته للوصية المقدّسة للرسول الأعظم, ولكن نريد أيضاً أن نعرف نبذة عن أبي بكر ودوره كيف كان؟
الجواب:

الأخ سعيد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سألت عن دور أبي بكر, فنجيبك باختصار:
أولاً: إنّ أبا بكر قد أغضب فاطمة(عليها السلام), فهجرته حتّى توفّيت. رواه البخاري في صحيحه(1), ومسلم في صحيحه(2), وأحمد في مسنده(3), حتّى روى ابن قتيبة في (الإمامة والسياسة) قول فاطمة(عليها السلام) لأبي بكر: (والله لأدعونّ الله عليك في كلّ صلاة أُصلّيها)(4).

ثانياً: إنّ أبا بكر لا يعرف معنى قوله تعالى: (( وَفَاكِهَةً وَأَبّاً )) (عبس:31)(5).

ثالثاً: إنّ أبا بكر لسانه قد أورده الموارد(6).

رابعاً: إنّ أبا بكر وعمر انهزما يوم خيبر وأُحد(7).

خامساً: إنّ أبا بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، حتّى نزل النهي(8).

سادساً: روى مالك في (الموطّأ), عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، أنّه قال لشهداء أُحد: (هؤلاء أشهد عليهم), فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله بإخوانهم! أسلمنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا؟ فقال رسول الله(صلّى الله عليه وسلّم): (بلى, ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي), فبكى أبو بكر، ثمّ بكى، ثمّ قال: أئنّا لكائنون بعدك(9).

سابعاً: إنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله)أعطى فدكاً لفاطمة(عليها السلام)، وقد غصبها أبو بكر وعمر(10).

ثامناً: إنّ فاطمة(عليها السلام) قد دفنت ليلاً، وصلّى عليها عليّ(عليه السلام)، ولم يؤذن بها أبو بكر (11).
ودمتم في رعاية الله

(1) صحيح البخاري 4: 42 باب فرض الخمس، و5: 82 كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، و8: 3 كتاب الفرائض، باب قول النبيّ(ص): لا نورّث ما تركناه صدقة.
(2) صحيح مسلم 5: 154 كتاب الجهاد والسير، باب قول النبيّ: لا نورّث.
(3) مسند أحمد بن حنبل 1: 6 - 9 عن أبي بكر، و6: 283 عن فاطمة الزهراء.
(4) انظر: الإمامة والسياسة 1: 20، أنساب الأشراف 10: 79، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد 16: 214، 264، 268.
(5) انظر: المصنّف، لابن أبي شيبة 7: 180 كتاب فضائل القرآن، باب (33) الحديث (9)، تخريج الأحاديث، للزيلعي 4: 157 (1457)، تفسير الثعلبي 10: 134، تفسير البغوي 4: 449، تفسير ابن كثير 1: 6، و4: 504.
(6) انظر: مسند أبي يعلى 1: 17 الحديث (5)، المصنّف، لابن أبي شيبة 6: 237 كتاب الأدب، باب (184)، الطبقات الكبرى 5: 11، كنز العمّال 3: 834 الحديث (8890)، حلية الأولياء 9: 17، الدرّ المنثور 2: 221.
(7) انظر: مسند البزّار 11: 327 الحديث (5140)، المصنّف، لابن أبي شيبة 8: 521 كتاب المغازي، باب (33)، المستدرك على الصحيحين 3: 37، كنز العمّال 10: 463 الحديث (30121)، السيرة النبوية، لابن هشام 3: 797، تاريخ مدينة دمشق 42: 97 ترجمة الإمام عليّ.
(8) انظر: مسند أحمد بن حنبل 4: 6 عن قيس بن أبي غرزة، صحيح البخاري 5: 116، و6: 46، و8: 145، سنن الترمذي 5: 63 الحديث (3319) كتاب التفسير سورة الحجرات، سنن النسائي 8: 226 الحديث (5386) كتاب آداب القضاء، الباب (6)، مسند البزّار 6: 145 الحديث (2187)، مسند أبي يعلى 12: 193 الحديث (6816).
(9) الموطّأ 2: 461 - 462 الحديث (32) كتاب الجهاد، باب (84)، وانظر: الاستذكار، لابن عبد البرّ: 104 - 106.
(10) انظر: مسند أبي يعلى 2: 334 الحديث (1075)، شواهد التنزيل 1: 438 - 442 الحديث (467 - 476)، تفسيير ابن كثير 3: 39، الدرّ المنثور 4: 177، كنز العمّال 3: 767 الحديث (8696).
(11) انظر: صحيح البخاري 5: 82، صحيح مسلم 5: 154، المصنّف، للصنعاني 3: 522 الحديث (6556) كتاب الجنائز، باب الدفن بالليل، السنن الكبرى، للبيهقي 6: 300، المستدرك على الصحيحين 3: 162، نصب الراية، للزيلعي 2: 360، تاريخ الطبري 3: 448، صحيح ابن حبّان 11: 153.

أحمد حبيب أحمد / الكويت
تعليق على الجواب (1)
لقد أوردتم في نقاطكم السالفة أنّ فاطمة(عليها السلام) قد دفنت ليلاً، وصلّى عليها عليّ(عليه السلام)، ولم يؤذن بها أبو بكر..
سؤالي: ما معنى لم يؤذن بها؟ وما هي العلّة من ذلك؟ وما وجه الانتقاصة في ذلك؟
الجواب:

الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أي: لم يؤذن له بالصلاة عليها ولا بالحضور في تشييعها، وشخصية مثل فاطمة(عليها السلام) التي هي بنت النبيّ(صلّى الله عليه وآله) الوحيدة، يشكل عدم حضور من ينصّب نفسه خليفة للمسلمين عند وفاتها - والوارد أنّ الوالي أحقّ بالصلاة على الميّت(1) - فهو أمر يثير التساؤل عن وجه العلّة في ذلك؟!

والجواب عن هذا التساؤل: إنّ فاطمة(عليها السلام) ماتت وهي واجدة على أبي بكر(2)، أي: غاضبة، ومع قول رسول الله(صلّى الله عليه وآله): (إنّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها)(3)؛ تكون النتيجة: أنّ الله غاضب على أبي بكر. وهذا هو وجه المثلبة والمنقصة!
ودمتم في رعاية الله

(1) انظر: فتح العزيز، للرافعي 5: 159 كتاب الصلاة على الجنائز، القول في الصلاة، فيمن يصلّي، المدونة الكبرى 1: 188 كتاب الجنائز، في ولاية الميّت إذا اجتمعوا للصلاة، المبسوط، للسرخسي 2: 62 باب غسل الميّت، بدايع الصنايع 1: 317، فصل في بيان من له ولاية الصلاة على الميّت، المغني، لابن قدامة 2: 367 غسله والصلاة عليه والأحق بالإمامة في صلاة الجنازة، السنن الكبرى، للبيهقي 4: 28 جماع الأبواب من أولى بالصلاة على الميّت، الكافي، لابن عبد البرّّ: 83 باب من أولى بالصلاة على الميّت.
(2) مسند أحمد بن حنبل 1: 6، 9 عن أبي بكر، و 6: 283 عن فاطمة الزهراء، صحيح البخاري 4: 42، و5: 82، صحيح مسلم 5: 154، صحيح ابن حبّان 11: 153، السنن الكبرى، للبيهقي 6: 300، 301.
(3) انظر: المعجم الكبير، للطبراني 1: 108 الحديث (182) مسند عليّ بن أبي طالب، المستدرك على الصحيحين، للنيسابوري 3: 154 ذكر مناقب فاطمة، كنز العمّال 12: 111 الحديث (34237) عن الديلمي، تاريخ مدينة دمشق، لابن عساكر 3: 156 ذكر من اسمه أحمد، باب صفة خلقه ومعرفة خلقه، وغيرها.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال