الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » هل ننفي وجوده في الغار؟


أبو الوفا سميح / فلسطين
السؤال: هل ننفي وجوده في الغار؟
كيف تفنّد، أو تشكّك، أو حتّى تقبل أن تناقش فكرة: أنّ أبا بكر هل كان مع صاحبه محمّد(صلّى الله عليه وآله)، وقد ذكرت في القرآن نصّاً وفصّلها الرسول.. في أكثر من واقعة، وهذا شيء مثبّت؟!
وهذا ما وجد في القرآن، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: (فما بالك باثنين الله ثالثهما)!
أو تقبل التشكيك؟!
الجواب:

الأخ أبا الوفا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ التمسّك بآية الغار لوحدها لا ينفع في إثبات وجود أبي بكر في الغار؛ لأنّ الآية لا تصرّح بوجود شخص أبي بكر في الغار، فهي مبهمة من هذه الجهة، وإذا أردت إثبات ذلك، كان عليك إيراد الأدلّة المثبتة والمبيّنة.
وما أوردته آخر سؤالك، فهو ليس بآية! وإنّما قول منسوب لرسول الله(صلّى الله عليه وآله)، ورد من طرق أهل السُنّة، لم يثبت عندنا!

ثمّ لا بدّ أن تعلم أنّ الذي طرح فكرة عدم وجود أبي بكر في الغار هو أحد الكتّاب في تأليف له، وكلّ ما نريد أن نقوله نحن: إنّ ذلك نظرية تقبل التصدّيق والردّ؛ بينما أنت تريد جعله من المسلّمات التاريخية المقطوعة التي لا تقبل النقاش، وبنيت رأيك على ما رويتموه أنتم في كتبكم ومقالة علمائكم، أمّا لو راجعتها وراجعت غيرها بنظرة التدقيق والتحقيق، لعرفت أنّ هذا الرأي، وهو: عدم وجود أبي بكر في الغار، رأي يملك درجة من الاحتمال مقابل الآراء والأقوال الأُخرى، وبذلك يسقط القطع بوجوده في الغار وإن كان مشهوراً.
ودمتم في رعاية الله


م / عماد / فلسطين
تعليق على الجواب (1)
دليل واضح من القرآن والسُنّة أنّ أبو بكر كان مع النبيّ(صلّى الله عليه وسلّم) وقت وجوده في غار حراء؟
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد دليل واضح من القرآن يشير إلى وجود أبي بكر في الغار..
نعم، الآية تشير إلى وجود شخصين في الغار، فالمثبتون يقولون: أنّ الآخر هو أبو بكر؛ تبعاً لروايات مشهورة يذكرونها هم، ولكن تلك الروايات معارضة بروايات تشير إلى وجود أبي بكر في المدينة في مسجد قباء يصلّي خلف سالم مولى أبي حذيفة ليلة هجرة النبيّ(صلّى الله عليه وآله).
ودمتم برعاية الله

المغيرة / السعودية
تعليق على الجواب (2)
ما تفسير الحديث الوارد عن الرسول(صلّى الله عليه وسلّم): (إنّ آمن الناس علَيَّ في صحبته أبو بكر)؟ لا تقل أنّها تقيّة، وإلاّ فما سببها؟
الجواب:

الأخ المغيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الرواية من موضوعات عمر الكردي؛ قال الدارقطني: ((كذّاب خبيث)), وقال الخطيب: ((غير ثقة؛ يروي مناكير من الأثبات))(1).
ودمتم في رعاية الله

(1) انظر: الغدير 7: 307 أحاديث الغلوّّ أو قصص الخرافة، الحديث (25).

ابوجعفر / العراق
تعليق على الجواب (3)
دعا سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله) الله تعالى ليساعده في هذا الأمر الجليل وهو في تلك الجبال الوعرة، فاستجاب ربّ العزّة لطلب عبده ورسوله فأرسل إليه راعياً أميناً عارفاً بطرق مكّة والمدينة ومضحّياً في سبيل الله تعالى ورسوله.
إذ التقى النبي (صلى الله عليه وآله) بعبدالله بن أريقط بن بكر في جبل ثور فقال له رسول الله(صلى الله عليه وآله):يا ابن أريقط أأتمنك على دمي؟
فقال ابن بكر: إذاً والله أحرسك وأحفظك ولا أدلّ عليك فأين تريد يا محمد؟
قال محمد (صلى الله عليه وآله): يثرب.
قال ابن بكر: لأسلكنّ بك مسلكاً لا يهتدي فيها أحد..
فكان عبدالله بن أريقط بن بكر مسلما مخلصاً ومضحّياً في سبيل الإسلام فادياً روحه في هذا المشروع الإلهي وهو من الصحابة المؤمنين كما قال العلماء ومنهم الذهبي في كتابه التجريد، ذكر ذلك ابن حجر العسقلاني وابن كثير .
وازداد ايمان هذا الرجل بالدين مع حديث النبي (صلى الله عليه وآله) معه في ذلك الجبل فأصبح من المتّقين الموقنين بالدّين بعد أن كان من الجاهلين. فأصبح عثور النبي (صلى الله عليه وآله)على عبدالله بن أريقط بن بكر من المعاجز الربانية التي وهبها الرحمن تعالى لرسوله.
وهذه المعجزة أعظم من معجزة العنكبوت وأكبر من معجزة الحمامة الوحشية التي قالوا: إنّها باضت في باب الغار، وليس لذلك من صحّة.
لقد كان ابن أُريقط بن بكر أعظم آية إلهيّة أوجدها الله تعالى في ذلك الحين وفي ذلك الموضوع لرسوله (صلى الله عليه وآله) فقد هداه عزّ وجل للإسلام مثلما قال سبحانه:
(( إنّكَ لاَ تَهدِي مَن أَحبَبتَ وَلَكِنّ اللهَ يَهدِي مَن يَشاء وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدِين ))
والروايات الذاكرة لابن أريقط تشير الى معرفة النبي به قبل هجرته الى جبل ثور وعلى هذا المنحى يكون النبي (صلى الله عليه وآله) عارفاً برفيق سفره وهجرته الى المدينة أثناء حضوره في مكة .
ولقد كانت قريش تعرف عبدالله بن أريقط بن بكر بصفة رجل دليل ماهر في الطرق والشعاب الموصلة إلى مكّة والمدينة، ومن الملتزمين بعبادة الأوثان.
وعليه لا توجد شكوك قرشية في ولاء هذا الرجل للأصنام وفي ابتعاده عن الإسلام، وهذا ما مكّنه من أن يكون خير دليل وخير واسطة للنبي (صلى الله عليه وآله) في طعامه وشرابه ورسائله واحتياجاته الأخرى.
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغار وحده ويتردّد عليه دليله وصاحبه عبدالله بن أريقط بن بكر فجاءهما الكفّار وهما في الغار. فكان صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغار ودليله والمضحّي في سبيل الإسلام بروحه ودمه.
والمؤكّد أنّه قام برحلتين للهجرة بين مكّة والمدينة ونجح في العملين نجاحاً باهراً أثبت فيه وفاءه العظيم للدين، وبقي مغمورا بأمر قيادة الحزب القرشي السارقة فضائله لصالح أبي بكر.
الجواب:
الأخ أبا جعفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ممكن وهو أحد الإحتمالات والتفسيرات لقوله تعالى (( ثاني اثنين )) .
لكن الأمر لا يحتاج إلى أدلة وشواهد أكثر، وقد وردنا ما هو قريب من قولكم من عزيز آخر فراجع كلامه وتعليقنا عليه في ( الأسئلة العقائدية / ألف/ أبو بكر/ هل هاجر أبو بكر مع النبي؟).
وهناك إحتمال آخر من كون الرجل الآخر مع النبي (صلى الله عليه وآله) هو الصحابي الجليل عامر بن فهيرة (رض)، وقد أوضحنا ذلك في إحدى إجابتنا حول وجود أو عدم وجود أبي بكر في الغار مع النبي (صلى الله عليه وآله) .
وعلى كل فهذه وجهات نظر يمكن أن تطرح، ولكن وإن جرينا مع القوم بأن أبا بكر كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغار، ولكن الأمر كل الأمر في كون ذلك فضيلة له، وهو ما لم يثبت، فراجع .
ودمتم في رعاية الله

عمار / العراق
تعليق على الجواب (4)
ما تفسير الحديت الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم (ان اامن الناس علي في صحبته ابوبكر) لا تقل انها تقيه والا فما سببها
الجواب:
الأخ عمار المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الرواية من موضوعات عمر الكردي, قال الدارقطني: كذاب خبيث, وقال الخطيب: غير ثقة يروي مناكير من الأثبات . أنظر الغدير ج7/ص307.
ودمتم في رعاية الله

السيد هاني الموسوي / العراق
تعقيب على الجواب (1)

السلام عليكم
للافادة جزيتم خيرا
قال تعالى: (( إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ))
كلنا يعلم قصة الغار, وأن رسول الله (ص) أخرجه المشركون مع أبو بكر من مكة ليختبئا في الغار الذي نسجت عليه العنكبوت خيوطها والحمام وضعت بيوضها, هذا ما تعلمناه في المدارس وفي التلفزيونات وغيره.
نسأل هاهنا, هل هذه القصة صحيحة؟ أم أن هناك أحداث قد تم التعتيم عليها؟
ما نعرفه أن الذين خرجوا هم ثلاثة أشخاص:
- الرسول الأعظم (ص).
- الخليفة الثاني أبو بكر.
- الدليل الذي دلهم على طريق الغار وهو عبدالله بن أريقط بن بكر.

السؤال الأول: الآية تقول: (( إذ أخرجه الذين كفروا )), أي أن الذي أخرج من مكة وكان مطاردا من قبل الكفار هو شخص واحد بلحاظ الآية حيث لم تقل (إذ أخرجهما), وطبيعي ذلك الشخص هو رسول الله (ص), ويثبت لدينا أن أبا بكر لم يكن ملاحقا أو مطاردا من قبل المشركين ولم يخرج مع الرسول (ص), إذن فكيف يكون القول بأن أبو بكر لحق بالنبي (ص)؟

السؤال الثاني: الآية ذكرت اثنان (ثاني اثنين), أين الشخص الثالث؟

السؤال الثالث: إذا كان أبو بكر هو الذي خرج مع الرسول (ص) فأين الدليل (عبدالله بن أريقط بن بكر)؟ وكيف استدلوا على الغار بدون دليل؟

السؤال الرابع: إذا كان الدليل (عبدالله بن أريقط بن بكر) هو الذي كان مع الرسول (ص), فأين أبو بكر؟

السؤال الخامس: يقولون أن أسماء بنت أبي بكر هي التي كانت تأخذ للرسول (ص) وأبوها الطعام في الغار, فكيف تستطيع أن تكون في مكانين يبعدان آلاف الأميال, حيث كانت مع زوجها الزبير بن العوام في الحبشة في ذلك الوقت, والغار كان في أطراف مكة؟ (المرجع: الثقات لابن حبان, ج3 ص23)

السؤال السادس: فكيف لم يقتفي دليل المشركين (كرز بن علقمة الخزاعي) آثارها؟ وكيف لا يعلم أخوها الكافر عبدالعزى بخروجها أما ناظريه؟

السؤال السابع: يقولون أن الرسول (ص) قد خرج من بيت أبو بكر نهارا وأما مرأى المسلمين كلهم, فأين أسلوب السرية في خروج النبي (ص) الذي اعتمده؟ حيث لم يكن عالما بخروجه سوى المقربين من بيته علي وفاطمة وأم هانئ بنت أبي طالب عليهم السلام؟

السؤال الثامن: كيف يخرج الرسول (ص) من بيت أبي بكر نهارا؟ ألن يكون ذلك هدما لمشروع الدولة الإسلامية التي ينظرها رسول الله في يثرب؟ ألا يعني الخروج نهارا والكفار يلاحقونه انتحارا؟

السؤال التاسع: يقولون أن أبا بكر ذهب إلى بيت النبي (ص) يبحث عنه فلم يجده, فسأل علي (ع) فأخبره أنه في طريقه لخارج مكة, فلحق أبو بكر به, فكيف علم أبو بكر بالطريق الذي سلكه الرسول (ص)؟ وكيف شخّص أبو بكر الرسول (ص) في ذلك الظلام الدامس؟

السؤال العاشر: كيف يدخل أبو بكر بيت الرسول (ص) وهو محاصر من قبل المشركين؟

السؤال الحادي عشر: كيف يسأل أبو بكر علي (ع) وهو نائم في فراش الرسول (ص)؟ ألن يكشف ذلك المخطط أمام المشركين المحاصرين بأن النائم هو الإمام (ع) وليس الرسول (ص)؟

السؤال الثاني عشر: يقولون أن الله جعل شسع نعل الرسول (ص) ينقطع ويضرب إبهام رجله في حجر ليسيل منه الدم ويتوقف, وذلك ليلحق به أبو بكر, فهل الدم اليسير من الإبهام يؤدي بالرسول (ص) من إيقاف مسيرته وتهديد مشروع الإسلام؟

السؤال الثالث عشر: تضاربت الآراء والروايات, فأيهما الصحيح, أن الرسول (ص) خرج من منزل أبي بكر نهارا؟ أم لحق به أبو بكر؟

السؤال الرابع عشر: يقولون توجه الرسول (ص) إلى بيت أبي بكر, وهذا البيت كان يضم كفارا منهم أم رومان وأبي قحافة وعبدالعزى بن أبي بكر حيث كان هذا الأخير كافرا عنيدا محاربا للإسلام وجندته قريش لملاحقة الرسول (ص), انظر (تاريخ ابن عساكر ج13 ص280), فكيف يتوجه الرسول (ص) مباشرة إلى المشركين وهو هارب منهم؟

السؤال الخامس عشر: هل يعقل أن يتكلم الرسول (ص) عن هجرته في هذا البيت المشحون بالكفار؟

السؤال السادس عشر: أجمعت الروايات أن الرسول (ص) توجه إلى الغار وحيدا فريدا (مسند أحمد: ج 1 ص 331, المستدرك: ج 3 ص 133, فتح الباري: ج 7 ص 8, سنن النسائي: ج 5ص 113, شواهد التنزيل: ج 1 ص 135), من أين أتت فرية لحوق أبو بكر به أو ذهابه لبيت أبي بكر؟

السؤال السابع عشر: يقولون أن دليل المشركين (كرز بن علقمة الخزاعي) عندما رأى آثار رسول الله (ص) عرفها بحجة أنها مشابهة لآثار إبراهيم (ع), فلماذا لم يذكر مشاهدته لآثار أبي بكر؟

السؤال الثامن عشر: كان من بين المشركين عبدالعزى بن أبي بكر, فكيف لم يتعرف على آثار أقدام أبيه أبي بكر؟

السؤال التاسع عشر: لماذا لم نسمع من الرسول (ص) قول أو أثر أو نص يمدح فيه أبو بكر وأنه كان صاحبه في الغار؟

السؤال العشرون: معظم الروايات الواردة عن صحبة أبو بكر للرسول (ص) في الغار جاءت عن طريق عائشة وأبو هريرة وأنس بن مالك وعبدالله بن عمر, وهؤلاء محسوبين على أبوبكر نفسه.

السؤال الحادي والعشرين: لماذا لا يوجد أحد من معارضي أبي بكر يقر بحضوره في الغار, من أمثال سعد بن عبادة والزبير بن العوام والحباب بن المنذر ومالك بن نويرة وغيرهم؟ إذا كانوا يقولون بصحبته لرسول الله (ص) فكيف يعارضونه أثناء خلافته في السقيفة؟ ألا يعتبر حضوره في الغار فضيله له تعزز موقعه من الخلافة أمام الصحابة؟

السؤال الثاني والعشرون: عائشة تقول بلسانها (أنه لم تنزل آية واحدة في القرآن تمدح أبا بكر أو أهله) أنظر (صحيح البخاري: ج 6 ص 42, تاريخ ابن الأثير: ج 3 ص 199, الأغاني: ج 16 ص 90, البدايةوالنهاية: ج 8 ص 96), فكيف تكون آية الغار نازلة في أبي بكر؟

السؤال الثالث والعشرون: عائشة روت روايتها بأنه (لم ينزل فينا قرآن) أمام جميع الصحابة والمسلمين الآوائل, فلماذا لم يعترض واحدا منهم على ذلك ويشير إلى آية الغار؟

السؤال الرابع والعشرون: لماذا لا توجد أي إشارات على لسان أبي بكر نفسه بأنه كان في الغار؟

السؤال الخامس والعشرون: هل يوجد في رورايات وأحاديث الغار مدلسين وكذابين في الأسانيد؟

السؤال السادس والعشرون: غار ثور صغير ولا تتعدى مساحته مترين مربعين, والذي يقف أمامه يرى كل شيء بداخله بوضوح, فكيف لم يتمكن الكفار من رؤية الرسول (ص) بداخله؟ هل بسبب خيوط العنكبوت والحمام؟

السؤال السابع والعشرون: توجد فتحة صغيرة بجانب الغار تدخل الضوء إلى الداخل, فكيف لم يتمكن الكفار من رؤية الرسول (ص)؟ هل بسبب بيت العنكبوت والحمام؟

الجواب الوحيد على تلك الأسئلة هو:
أن الذي كان مع الرسول (ص) في الغار هو الدليل (عبدالله بن أريقط بن بكر).

1- إن قالوا أن عبدالله بن أريقط بن بكر كان مشركا, نقول وكيف للمشرك أن يساعد رسول الله (ص)؟
2- ابن بكر كان يمارس التقية وكان يخفي إسلامه, وكان من أشهر الأدلاء على الطريق.
3- لم يثبت تاريخيا أن ابن بكر استلم مكافأة من رسول الله (ص) حتى يقال أن عمله كان من أجل دنيا.
4- قد يكون هناك تدليس في التسميات, حيث تم تغيير اسم أبي بكر الحقيقي (عتيق) إلى عبدالله ليوافق بذلك عبدالله ابن بكر, ليكون الفرق بين المسميين (أبي بكر) و (ابن بكر) بسيط وسهل, حيث لم تكن في السابق لم تكون الحروف تنقط فتصبح (ابي مثل ابن) بدون نقط.
هذا وللقارئ الحكم


سرمد / العراق
تعليق على الجواب (5)
في سؤالكم السادس والعشرين وال السابع والعشرين تقولون فيه أن الغار صغير وبإمكان أي أحد رؤية من موجود فيه إذن كيف اختفى الرسول وصاحبه عن أنظار الكفار .
الجواب:
الأخ سرمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصغر والكبر نسبيان فلا مانع من اجتماع كون الغار صغيرا وفي نفس الوقت يخفى او يصعب رؤية داخله بشكل جيد فهو عبارة عن صخور بعضها فوق بعض وأرضية الغار ليست مستوية وانما وعرة ايضا وهو ليس مكشوفا بصورة كاملة ولا في اتجاه واحد ولذلك اختاره الله عز وجل لحماية رسوله (صلى الله عليه وآله) وأخفاه عن المشركين بأمر طبيعي ( وهو الغار ) بمعية الإعجاز واللطف الإلهي فيمكن الجمع وعدم المنافاة، والله العالم .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال